أعلن مجلس إدارة حديقة الملك سلمان برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ـ حفظه الله ـ عن إطلاق الأعمال الإنشائية بالمجمع الملكي للفنون في مدينة الرياض على مساحة تزيد على 500 ألف متر مُربع.
ويُعدُّ المجمع الملكي للفنون أحد أهم معالم مشروع حديقة الملك سلمان؛ الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ أيده الله ـ في 19 مارس 2019، بمتابعة واهتمام من سمو ولي العهد.
ويشتمل المجمع الملكي للفنون على متحف الثقافات العالمية، الذي يُشيّد في أحد مباني المجمع ويصل ارتفاعه إلى 110 أمتار، بالإضافة إلى المسرح الوطني بسعة 2300 مقعد، والمعهد الملكي للفنون التقليدية الذي يشمل ثلاث أكاديميات هي أكاديمية الفنون البصرية التقليدية، وأكاديمية التراث الثقافي والترميم، وأكاديمية الفنون المسرحية.
كما يحوي المجمع قاعة لأعمال النحت، بالإضافة إلى مسرحين، وثلاث قاعات للسينما، وقاعة كبرى تضم أعمال الفنانين والمبدعين، كما يحتوي على مكتبة متخصصة في الثقافة والفنون تضم أكثر من 250 ألف كتاب.
وتطمح مؤسسة حديقة الملك سلمان لتجسيد رؤية سمو ولي العهد بأن يكون المجمع منارة كبرى للثقافة والفنون في العاصمة الرياض، حيث يعكس نمط عمارته عمق الهوية المحلية، من خلال الارتكاز في التصميم على مبادئ العمارة السلمانية، التي تمزج روح الأصالة والتراث بالحداثة في آنٍ معًا.
ويسهم مشروع حديقة الملك سلمان في تحقيق أحد أهم مستهدفات رؤية المملكة 2030، بقيادة سمو ولي العهد ـ حفظه الله ـ من خلال إيجاد مجتمع حيوي، ينعم أفراده بنمط حياة صحي، والعيش في بيئة إيجابية جاذبة ومفعمة بالسعادة.
ومن المخطط أن تصبح حديقة الملك سلمان “الرئة الخضراء” لمدينة الرياض، حيث ستشكل أكبر حدائق المُدُن في العالم، بمساحة تزيد على 16 مليون متر مربع، وتقدم تجربة نابضة بالحياة لسكان مدينة الرياض، من خلال توفير مجموعة متنوعة من الخيارات البيئية، والثقافية، والرياضية، والفنية، والترفيهية.
كما تعزز الحديقة التصنيف العالمي للرياض لتصبح واحدة من بين “أفضل المدن ملاءمة للعيش في العالم”.
ويقع مشروع حديقة الملك سلمان في مركز محوري بمدينة الرياض، ويتصل بأهم الطرق الرئيسة، بالإضافة إلى محطات قطار وحافلات الرياض.
كما يشتمل المشروع على مسار دائري للمشاة بطول 7.2 كيلو مترات، ومساحات مفتوحة تمتد لأكثر من 11 كيلو مترًا مربعًا، ويضم حوالي مليون شجرة تغطي أرجاء الحديقة كافة.
Category: المملكة
-

برئاسة سمو ولي العهد.. مجلس إدارة مؤسسة حديقة الملك سلمان يطلق مشروع المجمع الملكي للفنون
-

رئيس وفد أعضاء الكونجرس: العلاقة الأمريكية السعودية تُمثل أهمية كبرى بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية
التقى معالي نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي في مقر المجلس بالرياض، اليوم، رئيس وفد أعضاء الكونجرس بالولايات المتحدة الأمريكية النائب كريس ستوارت، والنائبة ليسا مكلين، والنائب جاي ريسكنثالر، والوفد المرافق لهم، وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها الوفد حالياً إلى المملكة.
وأكد الدكتور السُّلمي عمق العلاقات التاريخية والمتينة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، مُشيراً إلى أهمية الزيارات البرلمانية المتبادلة بين مجلس الشورى والكونجرس الأمريكي لطرح وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية وأوجه التعاون بين المجلسين.
ونوه خلال اللقاء إلى أن المملكة تقوم بجهود كبيرة لإحلال الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، والتي كان آخرها مبادرة إعلان وقف شامل لإطلاق النار في اليمن، ودعم هدنة وقف إطلاق النار الشامل في اليمن، وتقديم المساعدات الإغاثية والتنموية والإنسانية للشعب اليمني الشقيق من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والتي بلغت أكثر من 17 مليار دولار أمريكي، مبينا أن المجتمع السعودي يشهد نهضة تنموية شاملة ومشاريع كبرى غير مسبوقة في مختلف المجالات تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030، إضافة إلى تشريع وتحديث عدد من الأنظمة، ومن ذلك ما أعلن عنه سمو ولي العهد -حفظه الله-، وهي: نظام الأحوال الشخصية، ونظام المعاملات المدنية، والنظام الجزائي للعقوبات التعزيرية، ونظام الإثبات، وبناء القدرات الوطنية، وتمكين المرأة للإسهام في التنمية، ورفع جودة حياة المواطن، ومحاربة الفساد بجميع أنواعه.
من جانبه أشار رئيس الوفد كريس ستورات إلى متانة العلاقات السعودية الأمريكية، مُنوهاً بما تشهده المملكة من تطور على جميع المستويات، موضحاً أن العلاقة الأمريكية السعودية تُمثل أهمية كبرى بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية.
من جهتها، أشارت النائبة ليسا مكلين إلى سعادتها بزيارة المملكة ولقاء سمو ولي العهد، واطِّلاعها على الجوانب الثقافية والتراثية والتاريخية في المملكة، مؤكدة أهمية تبادل الزيارات البرلمانية بين مجلس الشورى والكونجرس الأمريكي.
وجرى خلال اللقاء بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستوى البرلماني بين مجلس الشورى والكونجرس الأمريكي، وأهمية تبادل الزيارات البرلمانية وفرص تعميق التعاون بينهما.
حضر اللقاء عضو المجلس رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الأمريكية في مجلس الشورى الدكتور إبراهيم النحاس، وعضو المجلس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى الدكتور فايز الشهري، كما حضر من الجانب الأمريكي كبير الموظفين بمكتب النائب كريس ستوارت، كلاي وايت، وكبير الموظفين بمكتب النائبة ليسا مكلين، نيك حواتمة، وكبير الموظفين بمكتب النائب جاي ريسكنثالر، آرون بونارو.
-

النائب العام يزور مؤتمر لاهاي للقانون الدولي ويبحث عدداً من الموضوعات العدلية المشتركة
زار معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب والوفد المرافق له، مقر مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص، والتقى بالأمين العام للمؤتمر الدكتور كريستوف برناسكوني، للتباحث في عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وألقى معالي النائب العام كلمةً عبر فيها عن سعادته بزيارة مقر مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص، ضمن وفد من المختصين بالمملكة العربية السعودية، وذلك في إطار التكامل العدلي لتعزير وتدعيم المبادئ القضائية وسيادة القانون.
وصولاً إلى عدالة ناجزة ينعم بها الجميع أفراداً وكيانات في ظل مبادئ التعاون الدولي بما يراعي الاختصاصات القضائية ويساعد على تعقب المجرمين والحد من الإفلات من العدالة، مؤكداً أن النيابة العامة شاركت بجهد فاعل في عملية التحول الوطني لرؤية المملكة 2030 في عمقها القانوني والعدلي والقضائي والاقتصادي وتنوعها الاجتماعي, منوهاً بما توليه القيادة الرشيدة – حفظها الله –من أهمية كبرى لسيادة القانون بسلطاته الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية، والحوكمة الإجرائية الشفافة والنزيهة.
ولفت الانتباه إلى أن تصريحات سمو ولي العهد بتطوير البيئة التشريعية و نظام الإثبات و نظام الأحوال الشخصية و مشروع نظام المعاملات المدنية و مشروع النظام الجزائي للعقوبات ستمثل موجة جديدة من الإصلاحات لرفع مستوى كفاءة أداء الأجهزة العدلية و زيادة موثوقية الإجراءات و آليات الرقابة، مشيراً إلى أن النيابة العامة في المملكة تتمتع بموجب نظامها وباعتبارها سلطة قضائية- بالاستقلالية التامة، كما تتمتع أعمالها ولوائحها بمنظومة عملية قضائية مؤسسية تحقق معايير الحوكمة و تمارس الرقابة الذاتية عبر إجراءات داخلية للتأكد من تطبيق الأنظمة و التعليمات من خلال نيابات تخصصية ميدانية ونيابات تخصصية استشارية وإجراءات تقييم أداء وتفتيش شفافة ودقيقة.

وأفاد المعجب أن النيابة أنشأت نيابات متخصصة لمعالجة قضايا الأسرة والأحداث ووحدات للصلح الجنائي، كجهد عدلي ومجتمعي مشترك يغلب مصلحة الأسرة و استقرارها، مع جبر الأضرار الناتجة عن الجريمة، منوهاً في ختام كلمته بأهمية التعاون الدولي في أطر مكافحة الجريمة من خلال تنسيق الجهود وتبادل المعلومات وتفعيل المساعدات القانونية وفق الاختصاصات القضائية ومبادئ سيادة الدول، وبانضمام المملكة إلى اتفاقية لاهاي بشأن إلزامية المصادقة على الوثائق العمومية الأجنبية “ابو ستيل” يمثل التزاماً من المملكة بالعمل الدولي والمسؤوليات المترتبة على ذلك.
من جهته أشاد الأمين العام لمؤتمر لاهاي بدور المملكة الداعم والمساند لقواعد القانون الدولي والمعاهدات والمواثيق الدولية والثنائية في إطار المنظمات الدولية، وماتولية حكومة المملكة من عناية واهتمام بسيادة القانون والصلاحيات الممنوحة للجهات القضائية، منوهاً بالتطور الحضاري الذي تشهده المملكة بكافة الميادين.
يذكر أن المملكة كانت قد انضمت في وقت سابق لاتفاقية لاهاي بشأن إلغاء إلزامية المصادقة على الوثائق العمومية الأجنبية “ابوستيل”، التي تعد إحدى مخرجات مؤتمر لاهاي وتضم أكثر من 120 دولة.
ويأتي انضمام المملكة لهذه الاتفاقية ضمن إطار رؤية المملكة 2030 فيما يتعلق بتحسين بيئة الأعمال للمؤسسات والأفراد.
-

سمو وزير الخارجية يلتقي بالأمين العام لمجلس التعاون الخليجي
التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، بمعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، وذلك على هامش مشاركة سموه في المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” 2022.
وجرى خلال اللقاء بحث العديد من الموضوعات التي تعزز العلاقات الخليجية في مختلف المجالات، وكيفية تطويرها بما يخدم مصلحة دول مجلس التعاون ويعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك.
-

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 350 سلة غذائية في ولاية نورستان بأفغانستان
وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 350 سلة غذائية للأيتام في مديرية واما بولاية نورستان في أفغانستان، استفاد منها 350 أسرة.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز للعديد من الدول والشعوب المحتاجة والمتضررة.
-

وزير العدل يدشن مركز تهيئة الدعاوى لرفع جودة الحكم القضائي ورضا المستفيدين
دشن معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، في الرياض اليوم، مركز تهيئة الدعاوى الذي يعمل على تقديم خدمة الإسناد القضائي للدوائر القضائية، ورفع جاهزية ملف القضية، مما يساهم في تحسين جودة مخرجات الدوائر القضائية وسرعة إنهاء القضية.
ويهدف المركز إلى تفعيل منظومة القضاء المؤسسي، وتحسين طريقة وجودة تقديم الخدمات العدلية والوصول لمستوى عال من رضا المستفيدين، بالإضافة إلى رفع الكفاءة التشغيلية للمحاكم والدوائر القضائية.
ويقدم المركز عدداً من الخدمات التي ترفع من جودة الحكم القضائي، بالكوادر البشرية اللازمة بالمهارات والمعرفة القانونية والموضوعية لتشغيل المركز؛ الأمر الذي سيساهم في تحسين تجربة المستفيد خلال فترة التقاضي والترافع بمؤشرات ومعايير محددة.
ومن هذه الخدمات: الدراسة الأولية لملف القضية، إدارة التبليغات والإشعارات، بالإضافة إلى تلخيص ضبوط الجلسات والمذكرات، وصياغة مسودة الأحكام، كما يقدم المركز خدمة تهيئة طلبات الإفلاس وحصر وتحديد أولويات التكامل مع الجهات الخارجية.
-

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 12588.89 نقطة
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم مرتفعًا 288.03 نقطة ليقفل عند مستوى 12588.89 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 8.6 مليارات ريال.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- 184 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 382 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 138 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 50 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات الرياض، الأبحاث والإعلام، البلاد، كهرباء السعودية، والمراعي الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات الصادرات، عناية، سلامة، أمانة للتأمين، وبروج للتأمين الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 8.25% و 5.48%.
فيما كانت أسهم شركات الإنماء، الراجحي، الأهلي، الجزيرة، ودار الأركان هي الأكثر نشاطًا بالكمية, كما كانت أسهم شركات الراجحي، الأهلي، سابك، الإنماء، واس تي سي هي الأكثر نشاطًا في القيمة.
فيما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم منخفضًا 231.01 نقطة ليقفل عند مستوى 22020.01 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 27 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر 271 مليون سهم تقاسمتها 1858 صفقة.
-

الدكتور الربيعة يستعرض الجهود الإنسانية السعودية التي شملت 165 دولة بقيمة تجاوزت 94 مليار دولار
أكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن المملكة عبر تاريخها الحافل عرفت بجهود ضخمة في جميع المجالات ومن ضمنها العمل الإغاثي والإنساني، مبينًا أن حجم المساعدات السعودية بين عامي 1996- 2021م، بلغ 94 مليار و600 مليون دولار أمريكي استفادت منها 165 دولة حول العالم، مما جعلها نموذجًا للعمل الإنساني المحايد والمشرف المستمد من قيم ديننا الإسلامي الحنيف.
جاء ذلك خلال المحاضرة العلمية التي قدمها معاليه بمقر الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة أمس بعنوان “جهود المملكة العربية السعودية في الإغاثة والأعمال الإنسانية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الثقافات والشعوب العاشر، برعاية صاحب السمو الأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحضور أصحاب المعالي والفضيلة والسعادة وعدد من طلاب الجامعة.
واسترجع معاليه تاريخ المملكة الإنساني حيث قدمت منذ عام 1950م مساعدات إنسانية دولية لضحايا فيضانات البنجاب رغم محدودية الدخل آنذاك، وفي عام 1974م أنشأت المملكة الصندوق السعودي للتنمية بهدف تحفيز النمو الاقتصادي في الدول النامية حيث وصل خلال 4 سنوات إلى 55 دولة، وصولًا إلى عام 1999م الذي تبنت فيه المملكة تبرعات رسمية وشعبية لضحايا حرب كوسوفو، وفي عام 2004م قدمت المملكة تبرعات لضحايا تسونامي المحيط الهادي.
كما قدمت المملكة تبرعات لضحايا إعصار سدر في بنغلاديش عام 2007م، وفي عام 2008م قدمت تبرعات لضحايا زلزال الصين، وضخت لبرنامج الأغذية العالمي 500 مليون دولار أمريكي وهو التبرع الأكبر في تاريخ البرنامج، كما قدمت في عام 2014م تبرعات لمساعدة النازحين العراقيين بقيمة 500 مليون دولار.
واستعرض معاليه أمثلة للدور الإنساني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- حيث ترأس – رعاه الله – عبر السنين لجان خيرية عديدة لصالح مصر وباكستان والسودان والبوسنة والهرسك وغيرها، مشيرًا إلى أن تاريخ الملك سلمان الخيري حافل بالعطاء فهو الرمز والمعلم ونستلهم منه الدروس الكبيرة في العمل الإنساني.
وبيّن معاليه أن مركز الملك سلمان للإغاثة أنشئ بتوجيه كريم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – عام 2015م ليكون مركزًا رائدًا للإغاثة والأعمال الإنسانية وينقل قيمنا للعالم، والذراع الإنساني للمملكة والجهة الوحيدة المخولة لتسلم المساعدات النقدية والعينية من الداخل وتسليمها للفئات المحتاجة في الخارج، والإشراف على الأعمال الخيرية السعودية الخارجية وتنظيمها والترخيص للمؤسسات الخيرية المحلية للعمل بالخارج، ووضع حوكمة للعمل الإنساني بما يضمن منع استخدام الأموال الخيرية لغير الأغراض المخصصة لها، فضلًا عن الرقابة والتقييم للأعمال الإنسانية، والمشاركة في البحوث والدراسات بهذا الشأن.
وأضاف معاليه أن مشاريع المركز الإنسانية والإغاثية بلغت 1.997 مشروعًا في 84 دولة بالتعاون مع 175 شريكًا دوليًا وإقليميًا ومحليًا بقيمة تجاوزت 5 مليارات و767 مليونًا و446 ألف دولار أمريكي، كان لليمن النصيب الأوفر منها بقيمة إجمالية بلغت 4 مليارات و61 مليونًا و757 ألف دولار، شملت مختلف قطاعات العمل الإنساني مثل التعليم والصحة والتغذية والإيواء والتطوع والحماية والمياه والإصحاح البيئي والاتصالات في حالات الطوارئ والخدمات اللوجستية وغيرها.
وأبرز الربيعة المشاريع الإنسانية المقدمة من المركز للمرأة التي بلغت 85 مشروعًا في العديد من الدول، يستفيد منها 113 مليونًا و688 ألف امرأة بقيمة 533 مليونًا و746 ألف دولار، فيما قدمت المملكة 730 مشروعًا موجهة للطفل استفاد منها أكثر من 146 مليون طفل حول العالم بقيمة قاربت 767 مليون دولار.
وقدم معاليه شرحًا عن مبادرات المركز في تطوير العمل الإنساني السعودي، مثل إنشاء منصة المساعدات السعودية، ومنصة مساعدة النازحين واللاجئين، والبوابة السعودية للتطوع، ومنصة التبرعات الإلكترونية “ساهم”، والمبادرات الرقابية والتوثيقية المختصة بالعمل الإنساني، مستعرضًا المشاريع النوعية للمركز مثل المشروع السعودي لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام “مسام” الذي استطاع حتى الآن من انتزاع أكثر من 338 ألف لغم من مختلف المحافظات اليمنية، والمشروع السعودي لتركيب الأطراف الصناعية لمن بترت أطرافهم خلال النزاعات المسلحة، وبرنامج إعادة تأهيل الأطفال اليمنيين المجندين سابقًا إلى حياتهم الطبيعية، ومشروع مهارتي بيدي لتحسين سبل العيش للأيتام، ومساهمة المركز في تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لمحافظة تعز خلال حصارها عام 2015م، فضلًا عن مشاريع تمكين المرأة.
وأردف المشرف العام على المركز أن العمل الإنساني السعودي شمل اللاجئين السوريين في مختلف أماكن تواجدهم، فضلًا عن المساعدات المقدمة للتخفيف من معاناة المحتاجين خلال الأزمات في كل من السودان وأندونيسيا وباكستان وجنوب أفريقيا واليابان، مبينًا أن المركز قدم خلال جائحة كورونا المستجد “كوفيد-19” مساعدات طبية لأكثر من 33 دولة بقيمة 850 مليون دولار أمريكي.
وتابع معاليه أن البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية أضحى علامة فارقة ومرجعًا دوليًا بمجاله حيث استطاع منذ إنشائه دراسة 122 حالة حتى الآن من 23 دولة في 3 قارات حول العالم، وإجراء 51 عملية جراحية لفصل توأم سيامي وطفيلي.
وبعد ختام المحاضرة قام سمو رئيس الجامعة بصحبة معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة وأصحاب المعالي والفضيلة والسعادة بزيارة لمهرجان الثقافات والشعوب العاشر والتعرف على الأجنحة المشاركة في المهرجان.
-

شرطة الرياض تقبض على 3 مقيمين لجمعهم أموالاً مجهولة المصدر وتحويلها إلى خارج المملكة بطرق غير مشروعة
قبضت شرطة منطقة الرياض على “3” مقيمين من الجنسية اليمنية لجمعهم أموالاً مجهولة المصدر وتحويلها إلى خارج المملكة بطرق غير مشروعة، وضبط بحوزتهم مبلغ قدره “24,470” ريالاً، وجرى إيقافهم واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية، وإحالتهم إلى النيابة العامة.
-

المملكة تقفز 10 مراكز في مؤشر السياحة العالمي الصادر عن منتدى الاقتصاد العالمي
حققت المملكة العربية السعودية إنجازاً جديداً ضمن مؤشر تطوير السفر والسياحة “TTDI” الصادر عن منتدى الاقتصاد العالمي “WEF” حيث قفزت عالمياً إلى المركز 33 متقدمة 10 مراكز دفعة واحدة مقارنة بالعام 2019.
وعبر معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب عن اعتزازه بهذه النتيجة، مشيراً إلى الدعم غير المحدود من قيادة المملكة لقطاع السياحة.
وقال معاليه :” إن القطاع يحظى بمتابعة مباشرة من سمو ولي العهد الذي كان ولا يزال يوجه بتوفير كل الممكنات وهذا الأمر كان عاملاً مؤثراً ساعدنا في تخطي عدد من مبادراتنا للمستهدفات التي تم إقرارها ضمن إستراتيجية تنمية السياحة الوطنية”.
وأكد الأستاذ الخطيب أن الجهود مستمرة حتى تصبح المملكة واحدة من أبرز الدول التي تستقبل السياح وهذا الأمر يدعمه مجموعة من المشروعات الضخمة والتطوير المستمر لجميع الوجهات السياحية والسعي الجاد لتطوير تجربة السائح.
ووفقاً للمؤشر فقد شمل التحسن جميع المحاور الرئيسية الخمس إضافة إلى 12 من المحاور الفرعية، وبذلك أصبحت المملكة ثاني أعلى دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن المؤشر، كما جاءت ضمن أفضل عشر دول في ثلاثة من المحاور، إذ شغلت المرتبة الأولى فيما يخص ضغط الطلب، ومدى التأثير الاقتصادي للقطاع وجودته على الاقتصاد، كما شغلت المرتبة التاسعة عالمياً في مستوى أولوية السفر والسياحة ويقيس هذا المحور مدى إعطاء قطاع السفر والسياحة الأولوية على المستوى المحلي من قبل القطاع العام والخاص، وكذلك شغلت المرتبة العاشرة في بيئة الأعمال وهو المؤشر الذي يقيس مدى دعم السياسات الوطنية لممارسة الأعمال.
وكانت المملكة قد فتحت أبوابها للسياحة في 2019 وقد تم استئناف استقبال السياح ضمن خطوات استكمال التعافي الذي بدأ باستئناف السياحة المحلية العام الماضي وتم تتويج ذلك باستقبال السياح من مختلف دول العالم بعد تخفيف القيود الاحترازية الخاصة بكورونا.
وعملت المملكة على ترجمة إستراتيجية تنمية السياحة الوطنية وتطوير الوجهات السياحية واستقطاب أفضل الفنادق العالمية وبناء تجربة سياحية مميزة للسياح وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وحققت المملكة نمواً قدره 34% في عدد الرحلات السياحة المحلية مقارنة بعام 2019م، ويأتي هذا التقدم نتيجة للخطوات الجادة التي بذلتها المملكة للاستثمار في قطاع السياحة، وتواكب ذلك مع توفير التسهيلات لممارسة الأعمال والاستثمار بالتعاون مع كافة القطاعات الحكومية، ومنها المركز الوطني للتنافسية والهيئة العامة للإحصاء.
الجدير بالذكر أن مؤشر تطوير السفر والسياحة هو نسخة محدثة وموسعة من مؤشر تنافسية السفر والسياحة الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
-

وزير الخارجية يلتقي نظيريه الباكستاني والأوكراني
التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، بمعالي وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية السيد بيلاوال بوتو زرداري، وذلك على هامش مشاركة سموه في المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” 2022.
وفي بداية اللقاء هنأ سموه معالي وزير الخارجية الباكستاني بمناسبة تعيينه وزيراً للخارجية، ثم تطرق الجانبان إلى العلاقات السعودية الباكستانية الوطيدة وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى استعراض أبرز الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد السويسري الدكتور عادل سراج مرداد، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية الأستاذ عبدالرحمن الداود.

كما التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، اليوم، بمعالي وزير خارجية أوكرانيا ديميترو كوليبا، وذلك على هامش مشاركة سموه في المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” 2022.
وجرى خلال اللقاء، مناقشة مستجدات الأزمة في أوكرانيا، مع التأكيد على دعم المملكة لكل ما يسهم في خفض حدة التصعيد وحماية المدنيين والسعي الجاد نحو الحلول السياسية التفاوضية، ولكافة الجهود الدولية الرامية لحل الأزمة سياسياً.
حضر اللقاء، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد السويسري الدكتور عادل سراج مرداد، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبد الرحمن الداود.
-

رئيس جمهورية ملاوي يستقبل سمو وزير الخارجية
استقبل فخامة الرئيس لازاروس تشاكويرا رئيس جمهورية ملاوي، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، اليوم، وذلك بمقر إقامته في مدينة دافوس السويسرية.
ونقل سموه خلال الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وتمنياتهما لحكومة وشعب جمهورية مالاوي الصديق بالمزيد من التقدم والازدهار، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد، ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.

وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض مجمل الأحداث الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد السويسري الدكتور عادل سراج مرداد، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبد الرحمن الداود.