Category: المملكة

  • أمير منطقة الرياض يهنئ القيادة بمناسبة مغادرة خادم الحرمين الشريفين المستشفى

    أمير منطقة الرياض يهنئ القيادة بمناسبة مغادرة خادم الحرمين الشريفين المستشفى

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة أصدق التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة مغادرته – حفظه الله – مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة، بعد إجراء الفحوصات الطبية واستكمال الخطة العلاجية وفترة النقاهة بنجاح.
    وقال سموه “يسرني أن أرفع لمقامكم الكريم باسمي ونيابة عن أهالي المنطقة أصدق التهاني بمناسبة سلامتكم وخروجكم من المستشفى– رعاكم الله- سيدي إن الفرحة تغمر أبناء هذا الوطن بسلامتكم وخروجكم من المستشفى وأنتم ترفلون بثياب الصحة والعافية، ويدعون الله العلي القدير أن يحفظكم بحفظه ويديم عليكم موفور الصحة والعافية”.
    كما هنأ سمو أمير منطقة الرياض، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- بهذه المناسبة، سائلا الله سبحانه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويمتعه بالصحة والعافية، وأن يديم على هذا الوطن أمنه وأمانه ورخاءه في ظل القيادة الحكيمة.

  • الشيخ محمد بن زايد يستقبل عدداً من الأمراء الذين قدموا التعازي في وفاة الشيخ خليفة بن زايد

    الشيخ محمد بن زايد يستقبل عدداً من الأمراء الذين قدموا التعازي في وفاة الشيخ خليفة بن زايد

    استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في العاصمة أبوظبي، مساء أمس، صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن مقرن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، الذين قدموا واجب العزاء في وفاة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ـ رحمه الله ـ.
    كما قدموا التعازي لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي وعدد من الشيوخ.
    وهنأ أصحاب السمو الملكي، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالثقة الغالية التي أولاه إياها أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد لقيادة دولة الإمارات، متمنين له التوفيق .
    من جانبه أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن جزيل شكره وتقديره للمشاعر الصادقة التي أبداها أصحاب السمو الملكي تجاه دولة الإمارات وشعبها في مصابهم، معبراً عن شكره على التهنئة بتوليه قيادة الدولة والتمنيات الطيبة الصادقة التي عبروا عنها.

  • نجاح فصل التوأم السيامي اليمني “يوسف وياسين” الملتصقين بالرأس

    نجاح فصل التوأم السيامي اليمني “يوسف وياسين” الملتصقين بالرأس

    إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – تمكّن الفريق الجراحي المختص بفصل التوأم السيامي اليمني “يوسف و ياسين” أبناء محمد عبدالرحمن في عملية معقدة استغرقت 15 ساعة متواصلة، بمشاركة 24 مختصا من الأطباء بجراحة الأعصاب للأطفال و التجميل والتخدير والتمريض والفنيين بقيادة الدكتور معتصم الزعبي.
    صرح بذلك معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، مؤكدا أن هذه العملية تعد من العمليات المعقدة بسبب تشارك التوأم في الجيوب الوريدية الدماغية وأجزاء من الدماغ، مضيفا أنه سبق وأن أجريت للتوأم عمليتين سابقتين لفصل الأوردة الدماغية والتصاقات المخ، ووضع معدات الجلد للمساعدة لتغطية الفراغ بعد الفصل.
    وأشار الربيعة إلى أنه قد شارك في هذه العملية 24 مختصا من استشاريي جراحة الأعصاب للأطفال والتجميل والتخدير والكوادر المختصة من التمريض والفنيين، مفيدا أن العملية أجريت على أربعة مراحل، الأولى هي التخدير، والثانية التخطيط بالملاحة الجراحية، والثالثة فصل الجمجمة والدماغ، وأخيرا المرحلة الرابعة الترميم وقفل الجمجمة.
    وأوضح الفريق الجراحي أن العملية كانت معقدة، وواجهت التوأم ياسين بعض الصعوبات بسبب زيادة النزيف نتيجة الالتصاقات، والتي تم التعامل معها من قبل الفريق، وبعد العملية نقل التوأم إلى قسم العناية المركزة للأطفال، وما زالت حالت التوأم تخضع للعناية والرقابة المشددة، خصوصا الطفل ياسين الذي تعتبر حالته حرجة.
    ورفع معالي الدكتور عبدالله الربيعة رئيس الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامية باسم الفريق أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، التي تأتي ضمن العديد من المبادرات الإنسانية التي عمت الشعب السعودي الكريم وشعوب العالم العربي والإسلامي والعالم أجمع، مقدماً الشكر لزملائه أعضاء الفريق الطبي والجراحي على جهودهم الكبيرة وعطائهم المستمر.
    وقدّم والدا التوأم شكرهما وامتنانهما الجزيل لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله – على قيام الفريق الطبي المختص بإجراء عملية فصل التوأم، وتقديم العلاج اللازم لهما طيلة مدة إقامتهما في المملكة، مشيدين بما تقوم به المملكة من عمل إنساني كبير، الذي هو محل تقديرهما الواسع، منوهين بالبرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية الذي أضحى علامة فارقة بمجاله على الصعيد الدولي.
    الجدير بالذكر أن هذه العملية هي رقم 51 ضمن البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية، والتي شملت أكثر من 122 توأما من 23 دولة في ثلاث قارات.

  • الديوان الملكي: خادم الحرمين الشريفين غادر مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة

    الديوان الملكي: خادم الحرمين الشريفين غادر مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة

    صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي:
    ” بيان من الديوان الملكي ”
    غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – هذا اليوم الأحد 14 شوال 1443هـ الموافق 15 مايو 2022م مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة بعد إجراء الفحوصات الطبية واستكمال الخطة العلاجية وفترة النقاهة بنجاح.
    وقد وجه – أيده الله – خالص شكره وامتنانه لأبنائه وبناته شعب المملكة العربية السعودية على مشاعرهم ودعواتهم الكريمة، كما عبر – حفظه الله – عن تقديره لكل من اتصل أو بعث بتمنياته له بالصحة والعافية من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة.
    حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وألبسه ثوب الصحة والعافية.

  • نائب وزير الخارجية يستقبل القائمة بأعمال السفارة الأمريكية

    نائب وزير الخارجية يستقبل القائمة بأعمال السفارة الأمريكية

    استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، بالوزارة في الرياض، اليوم، القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة السيدة مارتينا سترونغ.
    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

  • الرياض تشهد إصدار “إعلان القيم الإنسانية المشتركة”.. تأكيد مركزية الدين في الحضارات

    الرياض تشهد إصدار “إعلان القيم الإنسانية المشتركة”.. تأكيد مركزية الدين في الحضارات

    اُختتمت أعمال ملتقى: “القيم المشتركة بين أتباع الأديان”، الذي جمع كبار علماء المسلمين وقياداتهم من دول العالم الإسلامي ودول الأقليات الإسلامية في العاصمة الرياض، حيث عقدوا تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي أهمَّ حدثٍ دينيٍّ دوليٍّ استضافوا خلاله الممثلين الرئيسيين لكافة أتباع الأديان، بحضور قيادات دينية وفكرية متنوعة.
    وانطلاقاً من المبادئ الدينية المشتركة، واستناداً إلى المواثيق الدولية الداعية إلى تجسيد القيم الإنسانية بروح جادة وصادقة، واستحضاراً للواجب المنوط بالقيادات والرموز والكيانات الدينية وتأثيرها العميق في وجدان الشعوب؛ أصدر الملتقى إعلان “القيم الإنسانية المشتركة”، والذي توافق فيه المشاركون على تأكيد مركزية الدين في كل حضارة نظراً لتأثيره في “صياغة أفكار المجتمعات البشرية”، و”إلهامه الروحي للمؤمنين به”، مشدّدين على ضرورة عدم الخلط بين الدين والممارسات الخاطئة لبعض أتباعه، وعدم توظيف الدين لأي هدف يَخْرُج عن معناه الروحي الإصلاحي.
    وأكد المشاركون في الإعلان، حاجة العالم المتزايدة إلى تفعيل الآليات الدولية لحل النزاعات من خلال: “إرادة جادة وعزيمة قوية وتدابير حكيمة”، معتبرين أن لقاءهم الأخويّ فُرصة سانحة للتعبير عن رؤاهم المشتركة، والإسهام بفاعلية في تصحيح المسار الإنساني المعاصر.
    واتفقوا على وجوب تفهُّم الخصوصيات الدينية لكل دين أو مذهب، والتعامل معها بصفتها تُمَثِّلُ التنوعَ البشري المشمولَ بحِكمة الخالق في الاختلاف.
    واستنكروا أطروحات الصدام الحضاري، ومحاولات فرض الهيمنة الدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية “بلا استحقاق ولا أخلاقيات”، كما نددوا بـ “الكراهية” و”العنصرية” باعتبارهما أكبر مُحَرِّض على العنف والإرهاب والانقسام.
    كما أوصى المشاركون من خلال الإعلان، ببناء تحالف دولي من خلال إرادة: “صادقة وعادلة وفاعلة” لخدمة الإنسانية بكامِل حُقُوقها، مع أهمية استذكار القيم المشتركة التي تربط الجميع بعضهم ببعض كمنطلق رئيس لهذا البناء الإنساني المهم، والتأكيد على أهمية مراعاة الخصوصيات الدينية والثقافية، وعدم ممارسة أي استعلاء أو إملاءات عليها.
    ودعوا إلى قيام المؤسسات الوطنية والأممية المسؤولة بالعمل الجاد على كل ما من شأنه ضمان الحريات في إطار احترام القوانين الدولية والوطنية ذات الصلة، والمحافظة على التماسك الأسري الذي يمثل نواة المجتمع، والعناية بجودة التعليم.
    وطالبوا مختلف منصات التأثير؛ وبخاصة الإعلامية، باستشعار الأمانة الأخلاقية الملقاة على عاتقها بوصفها العنصر الأكبر تأثيراً في توجيه الرأي العام، ومناشدة الدُّوَل الوطنية والمجتمع الدولي لبذل كافة السبل لتوفير الحماية الكافية لدُور العبادة، وكفالة حرية الوصول إليها، والمحافظة على دَورها الروحي، والنأي بها عن الصراعات الفكرية والسياسية والمساجلات الطائفية.
    كما دعوا المؤسسات الدينية حول العالم إلى تشجيع الخطاب المعتدل ونبذ الخطاب المتطرف الذي يثير الكراهية، مع إدانة كافة الممارسات المتطرفة والعنيفة والإرهابية في حق أتباع الأديان، والدعوة لتجريم النيل من رموزها ومقدساتها، ودعم المبادرات الجادة المناهضة لها.
    وأعلن المشاركون، عن إطلاق مُنتدىً عالمي باسم: “منتدى الدبلوماسية الدينية لبناء الجسور”؛ مِنْ مُنطلَق مركزية تأثير الأديان في المجتمعات الإنسانية، وإصدار موسوعة عالمية باسم: “موسوعة القيم الإنسانية المشتركة”.
    ودعوا الجمعية العامَّة للأُمَم المُتَّحدة إلى إقرار يومٍ عالميٍّ للمشتركات الإنسانية، باعتبارها نقطةَ التقاء القيم الجامعة المحققة لثمرة الإخاء الإنساني.
    وكان معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أعلن انطلاقة الملتقى بكلمة افتتاحية أكد فيها على سروره بالاجتماع مع نخبةٍ من القيادات الدينية البارزة “حول العالم”، ونُخبةٍ من الشركاء الفاعلين؛ للإسهام في تعزيز سلام عالمنا ووئام مجتمعاته الوطنية، منوهاً إلى أن أهمَّ ما يُمكن أن يلتقي الجميعُ حولَهُ لتحقيق هذا الهدف العالمي الذي لا عيش حقيقياً بدونه، هو أن الجميع يَنْتمي إلى أصل واحد (تَشَكَّلت منه أُسرتنا الإنسانية) بتنوِّعِها الطبيعي الذي قضى الله به في هذه الحياة، (سواءً أكان تنوُّعاً دينياً أم إثنياً أم جغرافياً أم غيرَ ذلك).
    وقال معاليه، إن “وَحْدة الانتماء في أصل الخلق، مع وجود مشاعرَ ومتطلباتٍ إنسانيةٍ ميزت الإنسان عن غيره، شكَّلت قيماً مشتركة بين الجميع”، منوهاً إلى أن في مقدمة هذه المشاعر والمتطلبات تأتي القيم الدينية ذاتِ الأثر الروحي على كثير من المجتمعات حولَ العَالَم، ما يرفع أهمية إبراز مُشتركَاتِها، موضحاً أن (غالبَ مُشكلات التعايُش بين أفراد التنوُّع تعود إلى مفاهيمَ سلبية في التديُّن، حيثُ توقفت عند الفروق الدينية التي تُمثل الهويةَ الخاصة للأفراد والمجتمعات، وتجاهلت المشتركاتِ الجامعةَ بينهم، وعندما قال نبينا صلى الله عليه وسلم إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق قصد بها تلك المشتركات التي نتحدث عنها اليوم، وعندنا مبدأ قِيَمِيّ وهو أن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها).
    وتطرق الدكتور العيسى، إلى إشكالية في عالمنا اليوم وهي غياب أو قصور الدَّور التوعوي للأسرة والتعليم ومنصاتِ التأثير الديني والاجتماعي، معتبراً أنها السبب الأبرز لحالات الكراهية والعنصرية، ومن ثم تصعيد نظرية حتميةِ الصدام والصراع الحضاري، داعياً في هذا السياق إلى أهمية أن يكون للتعليم حول العالم اهتمامٌ بالمشتركات الإنسانية؛ بوصفها من أهمِّ محفزات القناعة بالرابطة الإنسانية الواحدة، واستيعاب حكمة الخالق في الاختلاف بين المكونات البشرية.
    وأكد معاليه أن للجميع الحق في البحث عن مصالحهم الخاصة، لكن بالقيم التي تدعو إليها المشتركات الدينية والإنسانية، وهي التي تضمنت مَعَالِمَهَا الرئيسةَ المواثيقُ والمعاهداتُ والأعرافُ الدولية، مشدداً على أهمية أن يُدرك العالم أنه لا خِيَارَ له سوى خِيَار التفاهُم والتعاوُن والسلام.
    وفيما يتعلق بالاعتدال الديني، أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أنه لم يعد في إمكان أحدٍ اليوم أن يتجاهل مستوى تأثير الاعتدال الدينيّ على التعايُش المجتمعي والسِّلم العالمي، لافتاً إلى أن التاريخ الإنساني يشهد بأن أهمَّ أحداثه كان وراءها محفِّزاتٌ أو شِعَاراتٌ ذاتُ أهدافٍ دِينيَّة، لكنها خرجت عن منطقة الاعتدال فصار ما صار!
    واعتبر الدكتور العيسى أن كل محاولات النيل من الجانب الروحي في التاريخ الإنساني الحديث باءت بالفشل، منوهاً إلى أن هذه المحاولات الفاشلة متواصلة منذ آلاف السنين، ورغم ذلك بقيت القناعة الروحية مؤثرةً وفاعلةً في النُّفُوسِ والمُجتمعات.
    وخلص معاليه مما سبق إلى أن “المُحفز الديني في سياق اعتداله عُنصرٌ مهم في تضامن أُسرتنا الإنسانية، في مواجهة مهدداتها، بل ومهدداتِ كوكبنا، كالأوبئة واستنزاف الموارد، وغيابِ أو ضعف القيم المشتركة، والتي تبدو اليومَ أكثرَ بروزاً: في الكراهية والعنصرية والانقسام وغيرها، ولنا في رابطة العالم الإسلامي في هذا تجارب دولية ناجحة كان آخرها الإسهام في التوزيع العادل للقاح ضد (كوفيد 19)”، مشدداً على أن القادة الدينيين أقوى ما يكونون وهم يتحالفون حول مشتركاتهم “التي تُمَثِّلُ قواعدَ بناءِ الجسور بينهم”، فيُسْهِمُون بتحالفهم الفاعل في صناعة مستقبل مزدهر للإنسانية.
    وعرج الدكتور العيسى في كلمته على “الدبلوماسية الدينية”، مؤكداً أنها في إطار وعيها الروحي تصنع الفرق في الزمن الصعب، منوهاً إلى أن القوة التي تتمتع بها الدبلوماسية الدينية “المستنيرة” هي القوة الناعمة التي تخاطب العقول والقلوب معاً، بنيات صادقة.
    وأبدى معاليه أمله في أن يتوافق حضور هذا الملتقى، وهم الشخصيات الفاعلة والمؤثرة “دينياً وفكرياً”، على إصدار: “موسوعة عالمية للقيم الإنسانية المشتركة”، لتصبح كالدُّستور الإنساني الجامع بمفهومٍ روحي مشترك.
    واستدرك معاليه بالتأكيد على أن كلّ ما سبق من حديث “المشتركات” ينسجم تماماً ولا يتعارض أبداً مع أهمية المحافظة على الخصوصية الدينية والثقافية.
    وختم الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي كلمته، بالقول: “إن هذا الملتقى يُعَبِّر عن إرادة دينية ذات هدف روحي مجردٍ “بعيدٍ كلَّ البعد” عن أي دَلالة لا تتوافقُ مع هذا المقصَدِ الرُّوحي”، مضيفاً في هذا السياق “ولن ننظر لمتجاهل أو منكرٍ لضرورة التفاهُم والتعايُش بين أتباع الأديان، وواجب الاحترام المتبادَلِ بينهم، وحقِّهم جميعاً في الوجود بكرامة، كما لن نَنْظُرَ “جميعاً” لأيِّ تأويل خاطئ أو متعمَّد، يسعى للنيل من المقصَدِ الإنساني النبيل والمجرد لتوافُق أتباع الأديان واحترامِهم لبعض “كأتباع أديان”، يتشاركون الوجود والمسؤولية من أجل سلام عالمنا وانسجام مجتمعاته، مع عدم التفريط في أيِّ حقٍّ مشروع أياً كان”، مؤكداً أن “الملتقى يتميز بأنه ليس بين المشاركين فيه من يُقَدِّمُ نفسه في هذه القاعة كممثل لأَيِّ أيديولوجية، ولا أي سياسة، أياً كانت، وجميعهم جاؤوا من بُلدانٍ شقيقةٍ وصديقة، تربِطُنا بهم في عالَمِنا الإسلامي علاقات وطيدة”.
    من جهته أوضح معالي رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، رئيس منتدى تعزيز السلم للمجتمعات المسلمة، الشيخ عبدالله بن بيه، أن هذا الملتقى يمثل خطوة جديدة في مسار العمل الديني المشترك، حيث تجتمع الأديان المتنوعة لتجسّد اتفاقها في القيم الكونية، قيم السلام والتضامن والعدالة، وتبحث عن سبل تنزيل ذلك من خلال المبادرات العملية.
    بينما ثمّن سماحة مفتي الديار المصرية، الشيخ الدكتور شوقي علام، جهود رابطة العالم الإسلامي، في الإعداد والترتيب لهذا المحفل الكبير “لنجتمع معًا على كلمة سواء، وأجندة مشتركة بما فيه الصالح للبلاد والعباد”.
    وأوضح أن عمارة الأرض والانتفاع بخيراتها لا يمكن أن يتحققا لو كانت العلاقة بين أهل الأديان هي التنافر والبغضاء، فلا يمكن أن يحثنا الله على عمارة الأرض إلا وهو يحثنا على المحبة وإرادة الخير للجميع دون استثناء.
    من جهته أكد البطريرك المسكوني بارثولوميوس، بطريرك الروم الأرثوذكس، أن “أفضل الطرق للوصول إلى السلام هو الحوار الديني الصادق”، مؤكداً رفضه التام لنظرية “الصراع الحتمي” بين الحضارات.
    وأشار إلى أن التعاون أساسي لعالَم مستدام، وأن الانفتاح على الآخر “لا يهدد هويتنا بل يعززها أكثر وأكثر”، موضحاً أن التراث الديني “مصدر إلهام للبشرية ويحتوي على احتياط كبير لصناعة السلام”.
    وأضاف: “بما أن مستقبلنا مشترك فنحن بحاجة إلى مسؤولية مشتركة وجهد مشترك”، مُعبّراً عن أمله في إنشاء سلام عادل في ظل الأحداث الحاسمة التي يمر بها العالم اليوم.
    وأوضح السيد والتر كيم، رئيس الاتحاد الوطني للإنجيليين في الولايات المتحدة الأمريكية، أننا في مناسبة تاريخية تدعو للتفاؤل بالمستقبل الذي يحمل فرصة للسلام وبناء الجسور، مؤكداً ضرورة أن تبذل المجتمعات الدينية ما في وسعها لإنهاء الفقر بعد ما مررنا به من أزمة خلال جائحة كورونا.
    من جانبه تطرق معالي الشيخ إدريس بن أحمد وزير الشؤون الإسلامية بماليزيا، إلى أهمية تفعيل فقه التعايش والتسامح، مؤكدا أن جميع الزعماء الدينيين ملزمون بتثقيف بعضهم.
    فيما أبدى معالي رئيس المجلس الأعلى وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف السابق في الجزائر، الأستاذ بوعبدالله محمد غلام الله، أمله في أن يتصدى القادة الدينيون للتعصب، وأن ينددوا بجميع مظاهر الكراهية، مؤكداً أن التسامح خلق عظيم، والعفو إحدى صفات الخالق سبحانه وتعالى، وكل إنسان هو أخ للآخر في الدين أو العرق أو الوطن أو الإنسانية مشيراً إلى أن الكلمة التي ألقها معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين تمثل ورقة عمل محورية في موضوع الملتقى وأنه لا بد من تبنيها لتكون خارطة طريق نحو الهدف الذي اجتمعنا من أجله.
    بدوره قال كبير الحاخامات في إيطاليا – مجمع الحاخامات الأوروبيين، السيد ريكاردو ديزيجني، إن دور الدين يجب أن يكون إيجابياً لنشر السلام، مشيداً بالجهد الذي يقوم به معالي الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى في نشر السلام والتسامح بين أتباع الأديان، مؤكدا “أننا سنرى بعد سنوات كيف ستنمو هذه البذور على كوكب الأرض”.
    وفي كلمته في الملتقى قال لما هامانديليشوار سوامي فاديسان، رئيس الإدارة الدينية للهندوس: “إنه يمكن للحوار أن ينجح فيما فشلت فيه الحروب، لذا فإنني أفتخر أن أكون أحد المشاركين في هذا المنتدى الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي، بقيادة داعية السلام والإسلام، معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى”.
    في حين أكد باناجالا أوباتيسا ثيرو، المسؤول البوذي في سريلانكا واليابان، أن الكراهية لا تقتلها الكراهية بل تقتلها المحبة، ولهذا فإن كل دين يدعو إلى تجنب العنف بكل أشكاله اللفظية والفعلية.
    وقال معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية عضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي وعضو المجمع الفقهي الإسلامي، الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد “إن هذا الاجتماع الذي نحضره اليوم من التعارف الفكري، الذي لا يقل أهمية عن الاجتماعات السياسية التي تَعقدها المؤسسات السياسية من أجل بناء الجسور للسلام وخدمة الإنسانية، كما لا يقل أهمية عن اللقاءات العلمية التي يعقدها الأطباء والخبراء من أجل خير الجميع ونفع الجميع، وكذا التعارفات الاقتصادية التي يحضرها الاقتصاديون ليتباحثوا في شأن تخصصهم لصالحهم وصالح منظومتهم الدولية”، موضحاً أن كل هذه التعارفات يجمعها أنها من التعارف الإنساني الذي لن يُؤتي ثماره ولن يتقدم ما لم يُؤسس على ركائز، من أهمها ركيزة القيم المشتركة التي عُقد لها هذا الملتقى.
    ونقل سماحة مفتي جمهورية أذربيجان، رئيس إدارة مسلمي القوقاز، الدكتور الله شكر باشازاده، تحيات فخامة رئيس جمهورية أذربيجان السيد إلهام علييف للحاضرين في المؤتمر. وأوضح أن دعوات الكراهية المؤدية إلى الاعتداء والعنف أصبحت اليوم تهديداً للبشرية، مؤكداً أن الخطر يكمن في تسييس الدين، وخطاب الكراهية.
    ووصف رئيس وزراء وأمين سر دولة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، مؤتمر “القيم المشتركة بين أتباع الأديان” بـ “التاريخي الإيجابي”، مؤكداً أن الحوار الحقيقي بين الأديان هو الذي يركز على المشتركات بدون إغفال الاختلافات، منوّهاً بضرورة حماية النشء من تأثير خطاب الكراهية المؤدي إلى التطرف.
    وقال رئيس الإدارة الروحية لمسلمي كازاخستان، المفتي الأعلى لجمهورية كازاخستان، سماحة المفتي نوريزباي تاجانولي أوتبينوف: “إننا هنا جميعاً نمثل الأديان، واجتمعنا بكلمة واحدة هي السلام بين الأديان، فكلنا من آدم وآدم من تراب”، مثمناً سماحته جهود معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى في نشر السلام والاعتدال بين الأديان.
    في حين قال معالي وزير الشؤون الإسلامية وشؤون الأديان في باكستان، الشيخ مفتي عبدالشكور: “إننا نعيش في عالم مضطرب مليء بالتحديات الجسيمة، ويتوجب علينا العمل من أجل الحق والعدل، ونبذ الظلم والظالمين، لنتمكن من نصرة الحق”.
    ثم استُئنفت الجلسة الرئيسية بعد استراحة قصيرة والتي تركزت على استكمال كلمات عدد من قيادات دور الإفتاء ورؤوساء ووزراء الأجهزة الإسلامية والمجامع والهيئات الفقهية والإفتائية، شاركهم في ذلك عدد من كلمات القيادات الدينية غير الإسلامية.
    ثم توالت جلسات الملتقى والتي اشتملت على أوراق عمل ومداخلات عدد من المشاركين متضمنة كثيراً من المبادرات والبرامج المقترحة، وخلص الملتقى إلى إعلان بنود مشروع القيم الإنسانية المشتركة على ضوء ما دار في الملتقى من كلمات ومداخلات ومبادرات وحوارات وبرامج مقترحة.
    وقد شكَّل الحضور الإسلامي غالبية حضور هذا الملتقى حيث حضره طليعة متميزة من كبار العلماء المسلمين في عموم الدول الإسلامية ودول الأقليات الذين نوهوا بشكل كبير بفكرة هذا الملتقى واعتبروه إضافة مهمة للوعي الإسلامي في عالم متغير يتطلب مثل هذا الوعي وعلى الخصوص في مواجهة الحملات المتتالية التي يقودها الجهل والتطرف ضد الإسلام محاولاً تشويه سمعة الدين الإسلامية مستغلاً الفراغ السابق من أمثال هذا الملتقى النوعي مكاناً ومظلة وحضوراً وتنوعاً وتنظيماً ومخرجات.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة ينزع 1201 لغم في الأراضي اليمنية

    مركز الملك سلمان للإغاثة ينزع 1201 لغم في الأراضي اليمنية

    تمكَّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الثاني من شهر مايو 2022م من انتزاع 1,201 لغمًا زرعتها المليشيا الحوثية في مختلف مناطق اليمن، منها 35 لغمًا مضادًا للأفراد، و 649 لغمًا مضادًا للدبابات، و507 ذخائر غير متفجرة، و10 عبوات ناسفة.
    حيث تمكن فريق “مسام” من نزع 274 لغمًا مضادًا للدبابات و 363 ذخيرة غير متفجرة في محافظة عدن، ونزع لغم واحد مضاد للأفراد و39 لغمًا مضادًا للدبابات وذخيرتين اثنتين غير متفجرتين في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، إضافة إلى نزع لغمين اثنين مضادين للدبابات في مديرية المضاربة بمحافظة لحج.
    وفي محافظة مأرب نزع 45 لغمًا مضادًا للدبابات و 28 ذخيرة غير متفجرة في مديرية الوادي، ونزع 10 ألغام مضادة للأفراد و 50 لغمًا مضادًا للدبابات و 34 ذخيرة غير متفجرة و7 عبوات ناسفة في مديرية حريب، كما نُزع في محافظة شبوة 17 لغمًا مضادًا للأفراد و217 لغمًا مضادًا للدبابات في مديرية عين، ونزع 3 ألغام مضادة للأفراد في مديرية بيحان، إلى جانب 70 ذخيرة غير متفجرة وعبوتين ناسفتين في مديرية عسيلان.
    وفي محافظة تعز نجح فريق “مسام” في نزع 3 ذخائر غير متفجرة وعبوة ناسفة واحدة في مديرية الوازعية، و 12 لغمًا مضادًا للدبابات وذخيرة غير متفجرة واحدة في مديرية المخا، إضافة إلى نزع 4 ألغام مضادة للأفراد و 10 ألغام مضادة للدبابات و 6 ذخائر غير متفجرة في مديرية ذباب.
    وبذلك يرتفع عدد الألغام التي نُزعت حتى الآن خلال شهر مايو إلى 2.199 لغمًا، ليصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” 338 ألفًا و 92 لغماً زرعتها المليشيا الحوثية بعشوائية في الأرجاء اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن، في حين تواصل المملكة ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة من خلال المشروع تطهير الأراضي اليمنية من الألغام، والإسهام في مساعدة الأشقاء اليمنيين لعيش حياة كريمة.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1.200 سلة غذائية بإقليم مرودي جيح في صوماليلاند

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1.200 سلة غذائية بإقليم مرودي جيح في صوماليلاند

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 1.200 سلة غذائية في منطقتي سلحلي وهود بإقليم مرودي جيح في صوماليلاند، استفاد منها 7.200 فرد.
    ويأتي ذلك في إطار المساعدات الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز لتعزيز الأمن الغذائي في الدول والشعوب المحتاجة.

  • “المالية” تعلن نتائج أداء الميزانية العامة للدولة في الربع الأول من 2022م

    “المالية” تعلن نتائج أداء الميزانية العامة للدولة في الربع الأول من 2022م

    أعلنت وزارة المالية اليوم، نتائج ميزانية الربع الأول من السنة المالية 2022م.
    وبينت أن إجمالي الإيرادات للربع الأول بلغت 277,959 مليون ريال، مسجلةً ارتفاعاً عن الربع الأول من العام 2021م الذي بلغ 204,761 مليون ريال بنسبة ارتفاع بلغت 36%.
    كما بلغت الإيرادات غير النفطية للربع الأول لعام 2022م 94,260 مليون ريال، مسجلةً ارتفاعاً مقارنةً بالربع الأول من العام 2021م الذي بلغ حوالي 88,185 مليون ريال بنسبة ارتفاع بلغت 7% نتيجة لتحسن الأنشطة الاقتصادية والتعافي الاقتصادي.
    وأفادت أن الإيرادات النفطية بلغت خلال الربع الأول من عام 2022م، 183,699 مليون ريال مسجلةً ارتفاعاً مقارنةً بالربع الأول للعام السابق، والذي بلغ 116,576 مليون ريال، حيث ارتفعت بنسبة 58% مدفوعةً بارتفاع أسعار النفط.
    وأوضحت أن إجمالي المصروفات للربع الأول بلغ 220,467 مليون ريال مسجلةً ارتفاعاً مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق، والذي بلغ 212,204 ملايين ريال.
    وأكدت وزارة المالية أن الفائض في الربع الأول لعام 2022م بلغ حوالي 57,491 مليون ريال مسجلاً ارتفاعاً عن العجز المحقق في الربع الأول لعام 2021م، والذي بلغ 7,443- مليون ريال، مشيرةً إلى أن إجمالي الدين العام حتى الربع الأول لعام 2022م بلغ حوالي 958,642 مليون ريال.

  • الأمير فيصل بن فرحان يستقبل وزير خارجية رواندا

    الأمير فيصل بن فرحان يستقبل وزير خارجية رواندا

    استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في مقر الوزارة بالرياض اليوم، معالي وزير الخارجية في جمهورية رواندا الدكتور فنسنت بيروتا.
    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى بحث التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.
    حضر الاستقبال مساعد وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية السفير الدكتور سامي الصالح.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 13149 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 13149 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسة اليوم مرتفعًا 313.99 نقطة ليقفل عند مستوى 13149.29 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 6.8 مليارات ريال.

    وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 141 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 323 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 121 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 75 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات الصادرات, والرياض, وأنعام القابضة, وبروج للتأمين, والبلاد الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات الكثيري, واتحاد الخليج الأهلية, وعناية, وشاكر, وولاء فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين 9.90% و 4.03%.

    فيما كانت أسهم شركات أرامكو السعودية, والإنماء، والراجحي, ودار الأركان, والجزيرة هي الأكثر نشاطا بالكمية, كما كانت أسهم شركات الراجحي, وأرامكو السعودية, والإنماء, وسابك للمغذيات الزراعية، وإس تي سي هي الأكثر نشاطا في القيمة.

    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية ” نمو ” اليوم مرتفعًا 198.73 نقطة ليقفل عند مستوى 22845.47 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 35 مليون ريال, وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 497 ألف سهم تقاسمتها 2339 صفقة.

  • “سكني” يعلن استفادة أكثر من 55 ألف أسرة من خياراته السكنية حتى نهاية أبريل الماضي

    “سكني” يعلن استفادة أكثر من 55 ألف أسرة من خياراته السكنية حتى نهاية أبريل الماضي

    أعلن برنامج “سكني” عن استفادة 55,760 أسرة سعودية منذ بداية العام حتى نهاية شهر أبريل الماضي، من جميع الخيارات السكنية والحلول التمويلية التي يتيحها البرنامج إلكترونياً لمستفيديه ضمن إجراءات سهلة وميسرة، فيما بلغ أعداد الأسر التي سكنت منازلها 67,155 أسرة، وذلك في إطار سعي البرنامج إلى تحقيق مستهدفات برنامج الإسكان – أحد برامج رؤية المملكة 2030- برفع نسبة التملّك السكني للأسر السعودية إلى 70% بحلول 2030.

    وأوضح البرنامج في بيان صحافي، اليوم، أن أكثر من 22 ألف أسرة اختارت القرض العقاري المدعوم لشراء وحدات سكنية جاهزة من بين الخيارات المتنوعة التي يتيحها “سكني” للمستفيدين، و11 ألف أسرة فضلت خيار البناء الذاتي، وأكثر من 11 ألف أسرة اختارت الاستفادة من الأراضي السكنية ضمن مخططات “سكني”، و6 آلاف أسرة استفادت من القرض العقاري المدعوم لشراء وحدات سكنية تحت الإنشاء.

    ويُوفّر موقع وتطبيق “سكني” 119 مشروعاً تحت الإنشاء بالشراكة مع المطوّرين العقاريين، تتضمن نحو 155 ألف وحدة سكنية متنوعة بين فلل وشقق وتاون هاوس، تتوزّع معظمها في 7 ضواحٍ سكنية كبرى في الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة وخميس مشيط، لتوفّير حياة عصرية تتكامل فيها جودة الوحدات السكنية وفق المعايير العالمية مع المرافق والخدمات المتنوعة التي تعزز جودة الحياة لساكنيها والأسعار المناسبة بمتوسط 750 ألف ريال.

    ويُقدم موقع وتطبيق “سكني”، مجموعة متنوعة من التسهيلات والخدمات السكنية التي تشمل المستشار العقاري، وإصدار شهادات ضريبة التصرفات العقارية للمنزل الأول، والحصول على عرض أسعار الجهات التمويلية، وإصدار عقود الأراضي إلكترونياً، والاستفادة من خدمة التصاميم الهندسية و”المقاول المعتمد”، وخدمة التمويل الإلكتروني و”السوق العقاري”، فضلاً عن التسجيل والاستحقاق الفوري، وإصدار رخص البناء إلكترونياً.

    ويتيح “سكني” جميع الخدمات والخيارات السكنية والحلول التمويلية من خلال الرابط https://sakani.sa، أو بالاتصال على الرقم الموحّد للعناية بالمستفيدين “199090” للإجابة على جميع التساؤلات والاستفسارات، إلى جانب تطبيق “سكني” للأجهزة الذكيّة، أو زيارة مركز “سكني” الشامل في الرياض وجدة والمدينة المنورة والخبر.