Category: المملكة

  • الرياض تشهد غداً انطلاق مؤتمر مستقبل الطيران 2022

    الرياض تشهد غداً انطلاق مؤتمر مستقبل الطيران 2022

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- تستضيف المملكة غداً، “مؤتمر مستقبل الطيران” على مدى ثلاثة أيام، بتنظيم من الهيئة العامة للطيران المدني، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض.

    وأوضح معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، أن المؤتمر يعد حدثاً دولياً نوعياً وفريداً في قطاع الطيران المدني كونه يشكل فرصة سانحة لتبادل المعارف والأفكار والوقوف على أفضل التجارب والممارسات، لمواكبة التطورات المتسارعة في سوق الطيران، مؤكداً أن المؤتمر يعد رافداً من روافد تحقيق المستهدفات الوطنية في تنمية الموارد والقدرات، وذلك بتوفيق الله ثم الدعم اللا محدود الذي يحظى به قطاع الطيران المدني في المملكة من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، الذي بدوره يسهم في تمكين القدرات الوطنية من المنافسة محلياً وعالمياً.

    وأبان معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني أن المؤتمر يشكل منعطفاً مهماً في صناعة الطيران المدني محلياً ودولياً بالنظر لمخرجاته، ومن أبرزها إعلان مبادرة الهيئة لتوحيد الإجراءات والسياسات حيال المتطلبات الصحية لدعم تعافي القطاع من جائحة فيروس كورونا المستجد.

    وكشف معاليه أن المؤتمر سيشهد صفقات مليارية تعد الأولى من نوعها بهذا الحجم، حيث سيتم توقيع ما يزيد عن خمسين اتفاقية ومذكرة تفاهم، فضلاً عن إطلاق عدد من السياسات والإستراتيجيات المهمة لقطاع الطيران المدني، وتوقيع عدد كبير من الشراكات بين كل من القطاعات الحكومية والقطاع الخاصة.

    وأفاد معالي الأستاذ عبدالعزيز الدعيلج أن المؤتمر حظي باستجابة عالمية كبيرة ومهمة نظراً لما تتمتع به المملكة من ثقل سياسي واقتصادي وموقع إستراتيجي مؤثر في صناعة الطيران المدني والنقل الجوي، حيث بلغ عدد الدول المشاركة 60 دولة، فيما بلغ عدد المشاركين 2000 مشارك في حين بلغ عدد المسجلين أكثر من 4000 مسجل.

    ويركز مؤتمر مستقبل الطيران على ثلاثة محاور أساسية هي: “الابتكار والنمو والاستدامة بوصفها محاور رئيسية ومؤثرة في صناعة الطيران المدني”.

    ويحقق المؤتمر أحد مستهدفات إستراتيجية قطاع الطيران المدني المنبثقة عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ليصبح مؤتمراً عالمياً متكاملاً وفريداً من نوعه يوفّر فرصاً استثمارية ضخمة تبلغ 100 مليار دولار مستفيد من الموقع الإستراتيجي المميز للمملكة بين قارات العالم الثلاث؛ ما يعزّز جاذبيتها لتكون منصة لوجستية عالمية، لتكون المملكة العربية السعودية مركزاً للطيران العالمي والوصول إلى 330 مليون مسافر، من أكثر من 250 وجهة في العالم، والوصول في الشحن إلى 4.5 ملايين طن من البضائع بحلول 2030م.

  • وزير التعليم يفتتح أعمال مؤتمر ومعرض التعليم الدولي 2022

    وزير التعليم يفتتح أعمال مؤتمر ومعرض التعليم الدولي 2022

    افتتح معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ اليوم، أعمال المؤتمر والمعرض الدولي للتعليم 2022، الذي يقام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وتنظمه وزارة التعليم خلال الفترة من 7 إلى 10 شوال 1443هـ “8-11 مايو 2022م”، بمشاركة وزراء وخبراء التعليم وأكثر من 260 جامعة عالمية ومحلية وجهات تعليمية من 23 دولة حول العالم.

    ويأتي المؤتمر منبثقاً من مجموعة الأهداف الرامية إلى الإسهام في تعزيز رؤية المملكة 2030 وتأكيد دورها كقوة فاعلة في الحضارة والعلوم والتقدم الإنساني، واستعراض الفرص المتاحة لتطوير التعليم في المملكة واستثمار إمكاناته، من خلال تبادل الخبرات والتجارب والتوجهات الجديدة في مجالات التعليم وفق أفضل الممارسات العالمية.

    ورفع معالي وزير التعليم خلال كلمته لافتتاح أعمال المؤتمر والمعرض الدولي للتعليم؛ بالغ الشكر والامتنان للقيادة الرشيدة -أيدها الله- لما يحظى به قطاع التعليم من الرعاية الكريمة والتوجيه السديد والدعم السخي، راجياً للجميع النجاح والتوفيق، وتحقيق الأهداف المرسومة، التي تعكس حرص القيادة الرشيدة -أيّدها الله- على تأسيس لغة الشراكة والمسؤولية المتبادلة مع العالم، والاستفادة من القيمة العالية للعلاقات والتواصل الدّولي، وتبادل الخبرات التعليمية، بما يعود بالنفع على الإنسان.

    وقال معاليه : “يعود المؤتمر والمعرض الدولي للتعليم إلى أداء رسالته مرة أخرى، مؤكدًا دور المملكة واهتمامها بتحسين وتجويد مخرجات التعليم، لكي ينعكس أثرها على تنمية رأس المال البشري، الذي يُعد مشروعًا حضاريًا طويل المدى، يسهم بشكل مباشر في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافيّة”، مشيرًا إلى ثقته في تقديم المؤتمر الدولي بوابة واسعة للفرص والأفكار المبدعة والنتائج الملهمة، واستشراف الرؤى والنماذج المعززة لتوظيف التقنيات من خلال التحولات الرقمية، والمستجدات المعاصرة في التعليم، وصولًا إلى توفيرِ الاستثمارات، والبدائل التمويلية؛ لإتاحة نماذج تعليمية/ تعلميّةٍ متنوعة، تنطلق من التمايز لتحقيق الجودة اللافتة للمخرجات التعليمية.

    وأضاف معاليه أن أحد أهم أهداف المؤتمر والمعرض الدولي للتعليم، يكمن في تنمية رأس المال البشري وفق مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية، الذي أطلقه سموّ ولي العهد – حفظه الله -؛ كواحدٍ من برامج رؤية المملكة الطموحة 2030م؛ لتحويل الحلم إلى حقيقة، والأمل إلى واقع؛ وذلك بتنمية قدرات كل فرد في هذا الوطن، ليكونَ منافسًا عالميًا، ولبنة صلبة في البناء الاجتماعي والاقتصادي، ومواكبة المتغيرات التقنية والمهنية الحديثة، بالتدريب والتعلّم مدى الحياة.

    وأشار معالي وزير التعليم إلى أن المؤتمر ومعرضه الدولي يفتح نوافذ واسعة نحو الفرص المنشودة للتطوير والإبداع، والمساعدة في تقديم الحلولِ المبتكرة، والبدائل غير التقليدية؛ لمواجهة التحديات، والخروج بتوصياتٍ ذات قيمةٍ مضافةٍ للتعليم، وذلك في ظل مشاركة وزراء وخبراء التعليم من 23 دولة، في 11 جلسة علمية، وفي أكثر من 130 ورشة عمل، وأكثر من 260 جهة دولية ومحلية في المعرض الدولي، مما يعني فتح نوافذ واسعة نحو الفرص المنشودة؛ لمواجهة التحديات، والخروج بتوصيات ذات قيمة مضافة للتعليم.

    واختتم معاليه كلمته بالتأكيد على الإيجابيات التي تضمنتها جائحة كورونا، ومنها سرعة التحولات التي مكّنت المملكة من تطوير جميع نظم التشغيل المتصلة بالتعليم، لا سيما خطط التحول الرقمي التي فاقت قدرة المخطّطين وغيّرت من توجهات التعليم، معزّزة ثقافة المجتمع بالكامل نحو التعلّم الإلكتروني، مقدمًا معاليه الشكر للمعلين والمعلمات ولكل من أسهم في قيادة التحول واستمرار التعليم في ظل الجائحة.

    وكرّم معالي وزير التعليم الجهات الراعية للمؤتمر والمعرض الدولي للتعليم، متضمنةً جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، والشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”، وجامعة الملك عبدالعزيز، وشركة مايكروسوفت، وشركة تطوير التعليم القابضة، وشركة تطوير للمباني، وهيئة تقويم التعليم والتدريب، والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وشركة هواوي، ودوري المدارس، وشركة التوكيلات العالمية للسيارات الفاخرة، وشركة تطوير لخدمات النقل “رافد”، وشركة تطوير لتقنيات التعليم “تيتكو”، وكليات الرؤية، وشركة تطوير للخدمات التعليمية، وجامعة الأعمال والتكنولوجيا.

  • الأمن العام يواصل مهامه في ضبط المتسولين بمختلف مناطق المملكة

    الأمن العام يواصل مهامه في ضبط المتسولين بمختلف مناطق المملكة

    واصلت الجهات الأمنية بالأمن العام مهامها في ضبط المتسولين، في مختلف مناطق المملكة، وذلك في إطار الحملة التي تقوم بها وزارة الداخلية ممثلة بالأمن العام في مكافحة التسوّل بمختلف صوره وأشكاله.

    وحثّ الأمن العام على الإبلاغ عن المتسولين على الرقم “911” بمنطقتي مكة المكرمة والرياض، و”999″ في جميع مناطق المملكة مع التأكيد على أهمية تقديم التبرعات عبر منصات التبرع الرسمية لضمان وصولها إلى مستحقيها.

  • استمرار تأثير العوالق الترابية على بعض مناطق المملكة

    استمرار تأثير العوالق الترابية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار تأثير العوالق الترابية التي تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق الشرقية، الرياض وجنوب المملكة, في حين لا تزال الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة على أجزاء من مرتفعات منطقتي جازان وعسير, كما يطرأ انخفاض في درجات الحرارة على أجزاء من شرق المملكة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف, وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • خادم الحرمين الشريفين يدخل مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة لإجراء بعض الفحوصات الطبية

    خادم الحرمين الشريفين يدخل مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة لإجراء بعض الفحوصات الطبية

    صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي: “بيان من الديوان الملكي” دخل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – مساء أمس السبت 6 شوال 1443هـ الموافق 7 مايو 2022م مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة لإجراء بعض الفحوصات الطبية.

    حفظ الله خادم الحرمين الشريفين ومتعه بالصحة والعافية.

  • مؤسسة الملك عبدالله للأعمال الإنسانية والبنك الإسلامي للتنمية يدشنان الوحدات الطبية المتنقلة في طاجيكستان

    مؤسسة الملك عبدالله للأعمال الإنسانية والبنك الإسلامي للتنمية يدشنان الوحدات الطبية المتنقلة في طاجيكستان

    دشنت مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للأعمال الإنسانية بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، الوحدات الطبية المتنقلة في جمهورية طاجيكستان، بحضور معالي نائب رئيس الوزراء في جمهورية طاجيكستان ماتلوباخون ساتوريون، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية طاجكستان وليد بن عبدالرحمن الرشيدان، ومعالي وزير الصحة والحماية الاجتماعية الطاجيكي جمال الدين عبدالله، وعدد من المسؤولين.
    واطلع نائب رئيس الوزراء والحضور على تجهيزات الوحدات الطبية المتنقلة التي تحتوي على (5) عيادات طبية متخصصة، ومقطورات مساندة، وسيارة إسعاف.
    من جانبه، أوضح مدير قطاع البرامج الإنسانية المهندس عبدالعزيز الجنفاوي، أن الوحدات الطبية المتنقلة في طاجيكستان -أحد منجزات برنامج فاعل خير – تقدم خمس عيادات متنقلة للمناطق المستفيدة، تخدم أكثر من 700 ألف إنسان في جمهورية طاجكستان خلال خمس سنوات وبتكلفة 18 مليون دولار أمريكي، حيث يعمل المشروع منذ إطلاقه على توفير الخدمات الصحية في (7) دول آسيوية في مناطق ريفية، من خلال إنشاء (75) عيادة طبية متنقلة، ودعم تكاليف الأدوية والمستلزمات الطبية لذوي الأمراض الحادة والمزمنة، لتخدم قرابة (6) ملايين إنسان في تلك الدول.

  • المملكة تدين بشدة الهجوم الإرهابي على إحدى نقاط رفع المياه غرب سيناء

    المملكة تدين بشدة الهجوم الإرهابي على إحدى نقاط رفع المياه غرب سيناء

    أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف إحدى نقاط رفع المياه غرب سيناء في جمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى استشهاد وإصابة عددٍ من القوات المسلحة المصرية.
    وأكدت الوزارة وقوف المملكة التام مع جمهورية مصر العربية تجاه كل مايهدد أمنها واستقرارها، وتثمينها لدور القوات المسلحة المصرية في التصدي لمثل هذه الأعمال الإرهابية والتخريبية.
    وقالت:” تتقدم المملكة بخالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا ولحكومة وشعب جمهورية مصر الشقيقة، كما تتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين “.

  • “الصناعة والثروة المعدنية” تستعرض فرص الاستثمار التعديني في المملكة بمؤتمر “إندابا” في جنوب أفريقيا

    “الصناعة والثروة المعدنية” تستعرض فرص الاستثمار التعديني في المملكة بمؤتمر “إندابا” في جنوب أفريقيا

    رأس معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف وفد المملكة العربية السعودية في زيارة لدولة جنوب أفريقيا تتضمن مشاركة الوزارة وعدد من الجهات الحكومية تحت مظلة برنامج “استثمر في السعودية”، في فعاليات مؤتمر التعدين الأفريقي “إندابا” المقرر عقده في كيب تاون خلال المدة من 9 إلى 12 مايو الجاري.
    ويضم الوفد المشارك معالي نائب الوزير لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، ووكيل الوزارة للتطوير التعديني مساعد بن عبدالعزيز الداود، وعدد من قيادات وزارة الصناعة والثروة المعدنية، إضافة إلى ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية ذات الاختصاص، ومن المقرر أن يشارك معالي الوزير في حضور افتتاح مؤتمر التعدين الأفريقي، ويعقد لقاءات مع عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين وقادة صناعة التعدين على مستوى العالم لبحث سبل الاستفادة من الفرص الاقتصادية والتنموية والاستثمارية التي تتمتع بها مناطق التعدين الجديدة والناشئة على هامش مشاركته في المؤتمر.
    ويعرض الجناح السعودي بالمؤتمر جهود المملكة المستمرة للنهوض بقطاع التعدين من خلال تسهيل عملية الوصول إلى البيانات الجيولوجية، وكذلك التحديثات التي أجريت على الأنظمة والتشريعات لتهيئة المناخ لجذب الاستثمارات وبناء أسس للاستدامة وتطوير قطاع تعدين قائم على سلاسل القيمة المتكاملة.
    وكجزء من مشاركة وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المؤتمر، سيقوم معالي الوزير بندر الخريف بإلقاء كلمة في يوم افتتاح المؤتمر 9 مايو 2022، يعقبها كلمة لمعالي المهندس المديفر في اليوم الثاني، ثم المشاركة في القمة الحكومية في اليوم الثالث من فعاليات المؤتمر، إضافة إلى جناح وزارة الصناعة والثروة المعدنية والجهات الحكومية المشاركة تحت مظلة “استثمر في السعودية” الذي يستمر خلال مدة إقامة المؤتمر من 9 إلى 12 مايو 2022.
    وتعد مشاركة المملكة في فعاليات مؤتمر التعدين الأفريقي “إندابا” عاملاً مهما لإبراز جهودها في تطوير قطاع التعدين، الذي حقق عائدات قياسية عام 2021 بلغت 727 مليون ريال (194 مليون دولار) ونجح في جذب استثمارات بلغت أكثر من 30 مليار ريال (8 مليارات دولار)، إضافة إلى العمل على تحفيز استثمارات إضافية بقيمة 120 مليار ريال (32 مليار دولار) في عدد من المشروعات يجري إكمال دراستها حاليًا.
    يذكر أن المملكة العربية السعودية عملت على تعديل أنظمة وتشريعات قطاع التعدين لتوفير بيئة واضحة وشفافة ومُيسرةً للمستثمرين في القطاع، وتوفير الحوافز المالية للاستفادة من الثروة المعدنية للمملكة، حيث تهدف إلى زيادة إسهامه في النمو والتنوع الاقتصادي وخلق وظائف عالية القيمة والانتقال إلى الطاقة النظيفة.

  • طلاب وطالبات المدارس والجامعات يعودون لمقاعد الدراسة غدا

    طلاب وطالبات المدارس والجامعات يعودون لمقاعد الدراسة غدا

    ينتظم غداً طلبة التعليم العام والجامعي في جميع مناطق المملكة ومحافظاتها بعد قضائهم إجازة عيد الفطر المبارك، مستكملين رحلتهم التعليمية والعودة لمقاعدهم الدراسية، ومتابعة انتظام حضورهم وفق الإجراءات والبروتوكولات المعتمدة، وتفعيل الشراكة مع أولياء الأمور والأسر؛ لضمان سير العملية التعليمية على أكمل وجه خلال الفصل الدراسي الثالث.

    وتتابع وزارة التعليم بشكل مستمر مع جميع إدارات ومكاتب التعليم في المحافظات والمناطق جاهزية المدارس، واستمرار الزيارات الميدانية لمسؤولي الوزارة ومديري إدارات ومكاتب التعليم للمدارس للوقوف على استعداداتها لاستقبال الطلبة وتهيئة البيئة المدرسية بالشكل المناسب.

    وبذلت وزارة التعليم جهوداً كبيرة خلال العام الدراسي الحالي في توفير بيئة مدرسية آمنة، ومعزّزة للتحصيل الدراسي للطلبة، والدعم الكامل من المعلمين والمعلمات والكوادر الإدارية والإشرافية، وذلك في إطار منظومة عمل متكاملة بالشراكة مع العديد من الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع، إضافة إلى أولياء الأمور ودورهم البارز في مشاركة أبنائهم وتحقيق مبدأ التكامل مع الجميع.

  • ضبط (10842) مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

    ضبط (10842) مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

    أسفرت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة، وذلك للفترة من 27 / 9 / 1443 هـ الموافق 28 / 4 / 2022 م حتى 3 / 10 / 1443هـ الموافق 4 / 5 / 2022 م، عن النتائج التالية:

    أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة “10842” مخالفاً، منهم “6916” مخالفًا لنظام الإقامة، و”2918″ مخالفًا لنظام أمن الحدود، و”1008″ مخالفين لنظام العمل.

    ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة “352” شخصًا، كما تم ضبط “103” أشخاص لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.

    ثالثًا: تم ضبط “9” متورطين في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.

    رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة “84915” وافداً مخالفًا، منهم “80938” رجلاً، و”3977″ امرأة.

    خامسًا: تم إحالة “73585” مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة “1864” مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل “8208” مخالفين.

    وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به، وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة الجميع على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم “911” بمنطقتي مكة المكرمة والرياض، و”999″ و”996″ في جميع مناطق المملكة.

  • استمرار الرياح المثيرة للأتربة والغبار على بعض مناطق المملكة

    استمرار الرياح المثيرة للأتربة والغبار على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار تأثير العوالق الترابية والأتربة المثارة التي تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق الشرقية، الرياض والقصيم, في حين يستمر تأثير الرياح النشطة التي تحد من مدى الرؤية الأفقية على الأجزاء الساحلية من مناطق تبوك، المدينة المنورة ومكة المكرمة, كما لا تزال الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة على أجزاء من مرتفعات منطقتي جازان وعسير ولا يستبعد تكون السحب الرعدية الممطرة على أجزاء من وسط وشرق المملكة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-45 كم/ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج جنوبية شرقية إلى شرقية تتحول تدريجياً إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف, وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • وزير السياحة: خسر القطاع 62 مليون وظيفة على مستوى العالم خلال الجائحة

    وزير السياحة: خسر القطاع 62 مليون وظيفة على مستوى العالم خلال الجائحة

    ألقى معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب اليوم خلال مشاركته في الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة كلمة أكد فيها ضرورة تسريع وتيرة العمل المناخي لضمان مستقبل مستدام لقطاع السياحة، حيث اجتمع قادة العالم في مناظرة الأمم المتحدة رفيعة المستوى لمناقشة الإستراتيجيات وأفضل الممارسات التي من شأنها وضع السياحة المستدامة في قلب التعافي الشامل للقطاع، وهو أمر من شأنه المساعدة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
    وأكدمعالي وزير السياحة ضعف قدرة قطاع السياحة على التصدي لآثار الظواهر الجوية الحادة والأحداث الصحية الشديدة في أعقاب جائحة كورونا، إذ من المتوقع أن تزداد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن قطاع السياحة بنسبة 25% بحلول عام 2030 عن مستوياتها في عام 2016، وعليه فلا تزال الحاجة إلى تعزيز أنشطة العمل المناخي أمراً بالغ الأهمية، مبينا أن المملكة العربية السعودية تعمل على تكثيف الجهود الهادفة إلى تحقيق ذلك.
    وقال معاليه : “خسر قطاع السياحة ما يقدر بـ 62 مليون وظيفة على مستوى العالم خلال الجائحة، مما يسلط الضوء على ضعف قدرة القطاع على التصدي للتحديات، التي لا تنحصر على الأوبئة العالمية بل تضم التأثيرات الناجمة عن تغير المناخ”، مضيفا أن التصدي لتغير المناخ يمثل جزءاً لا يتجزأ من الجهود الهادفة إلى بناء قطاع سياحي ذي قدرة أكبر على مواجهة التحديات، ولن يكون ذلك ممكناً دون تحقيق الاستدامة في القطاع، وعلينا العمل معاً لوضع السياحة المستدامة في قلب التعافي الشامل وضمان قدرة القطاع على الصمود على المدى الطويل، وذلك لما يعود به القطاع من فائدة على الناس وعلى كوكبنا، وعلينا العمل معاً لضمان مستقبلٍ أفضل وأكثر ثباتاً للملايين حول العالم، الذين تعتمد حياتهم على صحة وثبات قطاع السياحة.
    يشار إلى أن الآثار الناجمة عن جائحة كورونا أكدت الحاجة الماسة للعمل المشترك لضمان مستقبل قطاع السياحة وتعزيز جهود حماية البيئة الطبيعية، وتؤكد العلاقة بين تغير المناخ وانخفاض التنوع البيولوجي على الحاجة إلى بناء نهج شامل قائم على التعاون لتحقيق مستقبل مستدام للقطاع.
    وتماشياً مع أهداف رؤية السعودية 2030، أطلقت المملكة مجموعة من المبادرات الهادفة إلى حماية التنوع البيولوجي وإكثار وحماية الحيوانات المهددة بالانقراض، حيث ستخصص المملكة بحلول عام 2030 مساحة إجمالية تزيد 11 مرة على مساحة بلجيكا لتكون محمية طبيعية، في حين أكدت المملكة التزامها بحماية 20% من بيئاتها البرية والساحلية والبحرية، فضلاً عن ذلك سيعمل المشروع -بالتعاون مع مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الهادفة إلى زراعة 40 مليار شجرة في مختلف أرجاء المنطقة- على إحياء ما يبلغ 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، مما يمثل 5% من الهدف العالمي لزراعة 1 تريليون شجرة.
    ولإثبات ريادة المملكة والتزامها تجاه حماية قطاع السياحة، نفذت المملكة مجموعة من المبادرات العالمية الرئيسة الهادفة إلى تحقيق مستقبل مستدام في القطاع، حيث أعلن سمو ولي العهد -حفظه الله – خلال مبادرة السعودية الخضراء في أكتوبر 2021 وفي مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2021 إطلاق المركز العالمي للسياحة المستدامة، الذي يمثل تحالفاً متعدد البلدان والأطراف يهدف إلى تسريع وتيرة تحول قطاع السياحة إلى صافي الانبعاثات الصفري، والإسهام الفاعل في دعم الجهود العالمية الهادفة إلى حماية الطبيعة والمجتمعات.
    وستعمل اللجنة السياحية المعنية بتغير المناخ – وهي مبادرة جديدة تسعى إلى تقييم وقياس علوم المناخ والسياحة قد تم تشكيلها على غرار فريق الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) – على النهوض بالسياحة القادرة على التصدي لتغير المناخ، وإبراز الدور المهم الذي يؤديه قطاع السفر والسياحة في الإسهام في التنمية البشرية، وضرورة الاستجابة بصورة إيجابية للأزمة المناخية التي نمر بها.