Category: المملكة

  • سمو ولي العهد يستقبل رئيس وزراء باكستان

    سمو ولي العهد يستقبل رئيس وزراء باكستان

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في الديوان الملكي بقصر السلام، اليوم، دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية.

    وقد أجريت لدولته مراسم الاستقبال الرسمية.

    بعد ذلك عقد سمو ولي العهد، ودولة رئيس الوزراء الباكستاني، اجتماعاً رحب سمو ولي العهد في بدايته بدولة رئيس وزراء باكستان في المملكة، فيما عبر دولته عن سعادته بهذه الزيارة ولقائه سمو ولي العهد.

    وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية، وبحث آفاق التعاون الثنائي والفرص الواعدة لتنميته وتطويره في مختلف المجالات.

    كما جرى استعراض مجمل القضايا الإقليمية والدولية ومناقشة عدداً من المسائل ذات الاهتمام المشترك.

    حضر الاجتماع، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان “الوزير المرافق”، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان الأستاذ نواف بن سعيد المالكي.

    فيما حضر من الجانب الباكستاني معالي وزير الخارجية السيد بلاول بهوتو زرداري، ومعالي وزير الدفاع السيد خواجه محمد آصف، ومعالي وزير المالية والإيرادات الدكتور مفتاح إسماعيل، ومعالي وزيرة الإعلام السيدة مريم أور نكزيب، ونائب وزير الخارجية السيد سهيل محمود، والسفير لدى المملكة السيد أمير خرم راتور، وعدد من المسؤولين.

  • 22 جامعة سعودية في تصنيف التايمز البريطاني للجامعات ذات التأثير

    22 جامعة سعودية في تصنيف التايمز البريطاني للجامعات ذات التأثير

    قفز تصنيف الجامعات السعودية إلى 22 جامعة في التصنيف العالمي “التايمز” الخاص بتأثير التعليم العالي في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام2022، حيث شهد التصنيف إدراج 3 جامعات سعودية في عام 2019 ليزيد إلى 5 جامعات في عام 2020 ثم يزيد مرة أخرى إلى 12 جامعة في عام 2021 ويصل إلى 22 جامعة في هذا العام.

    وحلّت جامعة الملك عبدالعزيز في المرتبة الرابعة عالمياً في التصنيف الكلي لأهداف الأمم المتحدة، محقّقة مراتب متميزة في أغلب الأهداف 17 بتحقيقها المرتبة الثانية عالمياً في جودة التعليم، كما جاءت جامعتا الأمير محمد بن فهد، والأميرة نورة بنت عبدالرحمن في التصنيف من 200-101 وجاء في المرتبة التي بعدها من300-201 خمس جامعات سعودية، كما جاء في المرتبة التالية 400-301 جامعتان، و12 جامعة سعودية أخرى موزعة على المراتب الأربعة التي تليها.

    وعلى مستوى الأهداف، فقد كانت جميع الجامعات السعودية ال22 ذات تأثير في الهدف السابع عشر “الشراكة من أجل الأهداف”، وجاء بعده الهدف الرابع “جودة التعليم”، حيث كان هناك 17 جامعة سعودية ذات تأثير فيه، أبرزها جامعتا الملك عبدالعزيز -التي كانت الجامعة الثانية عالمياً – والإمام عبدالرحمن بن فيصل التي حلت الخامسة عالمياً.

    ويأتي هذا التقدم في تصنيفات التايمز البريطاني للجامعات نتيجة لدعم القيادة الرشيدة -أيدها الله-، ومتابعة وزارة التعليم للجامعات السعودية؛ سعياً منها لتحقيق منظومة تعليمية تسهم في بناء الأجيال ونهضة الوطن، ولتكون ضمن الأفضل عالمياً وعربياً في مجالات التعليم والتعلّم.

    ويُعد هذا التصنيف هاماً لتقييم الجامعات وفقاً لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ومبنياً على مؤشرات تمت معايرتها بعناية؛ لتوفير مقارنة شاملة ومتوازنة عبر أربعة مجالات واسعة، وهي البحث والإشراف والتوعية والتعليم، وبما يتناسب مع طبيعة كل هدف من الأهداف السبعة عشر.

  • خادم الحرمين الشريفين يصل إلى مكة المكرمة قادماً من جدة

    خادم الحرمين الشريفين يصل إلى مكة المكرمة قادماً من جدة

    وصل بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مساء أمس إلى مكة المكرمة قادماً من جدة.

    وكان في استقباله – رعاه الله – لدى وصوله قصر الصفا، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير خالد بن سعد بن فهد، وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن مساعد، وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

    وقد وصل بمعية خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – كل من، معالي رئيس المراسم الملكية الأستاذ خالد بن صالح العباد، ومعالي نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين مساعد رئيس الديوان الملكي للشؤون التنفيذية الأستاذ فهد بن عبدالله العسكر، ومعالي مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ تميم بن عبدالعزيز السالم، ومعالي رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالعزيز بن إبراهيم الفيصل، ومعالي رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي للعيادات الملكية الدكتور صالح بن علي القحطاني، ومعالي رئيس الحرس الملكي الفريق أول ركن سهيل بن صقر المطيري.

  • “سدايا” تُطلق تطبيق “توكلنا خدمات” لتقديم أكثر من 140 خدمة إلكترونية

    “سدايا” تُطلق تطبيق “توكلنا خدمات” لتقديم أكثر من 140 خدمة إلكترونية

    أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” تطبيق “توكلنا خدمات” لتقديم أكثر من 140 خدمة إلكترونية في مكان واحد بكل يسر وسهولة.

    ويأتي إطلاق تطبيق “توكلنا خدمات” منسجمًا مع توجهات القيادة الرشيدة -حفظها الله-، في تسخير التقنيات المتطورة وتعزيز التحول الرقمي؛ تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

    ويُعد تطبيق “توكلنا خدمات” أحد المنتجات النوعية لمنظومة توكلنا، ويأتي إطلاقه على إثر النجاح المميز الذي حققه تطبيق توكلنا، الذي تجاوز عدد مستخدميه أكثر من 27 مليون مستفيد، من خلال مواصلة تقديم العديد من المبادرات والخدمات الإلكترونية التي يحتاجها المواطن والمقيم والزائر لإنهاء أعمالهم اليومية، مما يُمكنهم من سهولة وسرعة الوصول إليها ومن مكان واحد.

    ويسهم هذا التوجه في دعم الجهات الحكومية وتمكينها من تحقيق أهدافها من خلال سهولة الربط التقني مع تطبيق توكلنا خدمات، وتنوع الخدمات المقدمة للمستفيد، والتي تُطور بشكل مستمر لتحسين تجربة المستخدم، من خلال أكثر من 140 خدمة عبر 40 شراكة إستراتيجية، حيث تولي منظومة توكلنا أهمية خاصة بأن تكون الخدمات التي يقدمها “توكلنا خدمات” ذات قيمة مُضافة تثري تجربة المستفيد، وذلك من خلال تنوع الخدمات في مختلف جوانب الحياة اليومية الصحية والتعليمية والدينية والتنقل والترفيه.

    ويشتمل تطبيق “توكلنا خدمات” على خدمة استعراض رخص القيادة والتأمين والجوازات والصكوك والوكالات، والمحفظة الرقمية المعتمدة لدى الجهات الحكومية، وخدمات الفعاليات والخدمات العامة، والتي تشمل التبرع مع إحسان وتجويد البيانات ورمز توكلنا وتعريف رقم الجوال، وغيرها من الخدمات ليصبح “توكلنا خدمات” الرفيق الرقمي الموثوق والآمن لتسهيل جميع جوانب الحياة اليومية بكل يسر وسهولة.

    ودعت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” عموم المواطنين والمقيمين والزائرين إلى المبادرة بتحميل تطبيق “توكلنا خدمات” من المتاجر “App Store, Google Store, AppGallery, Galaxy Store” للاستفادة من الخدمات التي يقدمها التطبيق، موضحةً أن تطبيق “توكلنا” الحالي سيقتصر على الخدمات المتعلقة بجائحة كورونا من إثبات الحالة الصحية للمُستخدمين والجواز الصحي، وخدمات فحص ولقاح كورونا، ومتطلبات السفر، وإدارة التصاريح اللازمة خلال عمليات التنقل.

  • رئيس جمهورية تركيا يغادر جدة

    رئيس جمهورية تركيا يغادر جدة

    غادر فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا جدة اليوم.

    وكان في وداع فخامته بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان “الوزير المرافق”، ومعالي أمين محافظة جدة الأستاذ صالح بن علي التركي، والقائم بالأعمال في سفارة المملكة بأنقرة محمد بن يوسف الحربي، ومدير مطار الملك عبدالعزيز الدولي عصام نور، ومدير مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد عبدالله بن ظافر.

  • “الأمن البيئي”: ضبط مخالفيَن لنظام البيئة

    “الأمن البيئي”: ضبط مخالفيَن لنظام البيئة

    ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي مخالفيَن لنظام البيئة, لإشعالهما النار في غير الأماكن المخصصة لها في متنزه السودة.

    وأوضح المتحدث الرسمي للقوات الخاصة للأمن البيئي الرائد رائد المالكي أنه تم تطبيق الإجراءات النظامية بحقهما، مؤكدًا أن عقوبة إشعال النار في غير الأماكن المخصصة لها غرامة تصل إلى “3000” ريال.

    ودعا الرائد المالكي إلى الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم “911” بمنطقتي مكة المكرمة والرياض، و”999″ و”996″ في جميع مناطق المملكة.

  • “الأمن البيئي”: ضبط (5) مخالفين لنظام البيئة

    “الأمن البيئي”: ضبط (5) مخالفين لنظام البيئة

    ‏‎ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي، “5” مخالفين لنظام البيئة، مواطن، ومقيمان من الجنسية المصرية، ومخالفان لنظام أمن الحدود من الجنسيتين اليمنية والإثيوبية؛لتخزينهم وبيعهم “370” مترًا مكعبًا من الحطب والفحم المحليين في محافظة جدة.

    ‏‎وأوضح المتحدث الرسمي للقوات الخاصة للأمن البيئي الرائد/ رائد المالكي، أنه تم تطبيق الإجراءات النظامية بحقهم، وتسليم الكميات المضبوطة للجهات المختصة بوزارة البيئة والمياه والزراعة.

    ‏‎وأكد المتحدث الرسمي أن عقوبة تخزين أو بيع الحطب والفحم المحليين غرامة تصل إلى “16” ألف ريال لكل متر مكعب، حاثًّا على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم “911” بمنطقتي مكة المكرمة والرياض، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • العلاقات السعودية الباكستانية.. قاعدة متينة جوهرها وحدة العقيدة والإخاء

    العلاقات السعودية الباكستانية.. قاعدة متينة جوهرها وحدة العقيدة والإخاء

    ترتكز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية على قاعدة متينة جوهرها وحدة العقيدة والإخاء، وما يشكلانه من ثقل على مختلف الصُّعد إسلامياً وإقليمياً ودولياً، تتصف على المستويين الشعبي بـ “التقارب والاحترام المتبادل ” والسياسي بـ “التفاهم وتكامل الأدوار ” تعزيزاً لمسيرة العمل المشترك، وقوة مؤثرة تجاه مختلف القضايا قارياً وأممياً.

    وتعود العلاقات بين الجانبين إلى أبريل 1940م أي قبل سبع سنوات من استقلال باكستان عن التاج البريطاني، لتتجه بعد استقلالها 1947م نحو آفق جديدة من التعاون والصداقة، وتكون الحليف المسلم الأقرب للمملكة العربية السعودية التي بدورها كانت من أولى الدول التي اعترفت بسيادة باكستان وحدودها على خريطة العالم.

    وللمملكة مكانة خاصة في قلوب الشعب الباكستاني، وتحظى باحترام وتقدير كبيرين لدى جميع الأوساط السياسة الرسمية والحزبية والإسلامية والشعبية الباكستانية، انطلاقاً من الروابط الإسلامية والأسس المتينة للعلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين على المستويين الثنائي والإسلامي، بوصف المملكة من الدول الرائدة للعمل الإسلامي المشترك، ولدعمها المستمر لجمهورية باكستان منذ استقلالها إلى اليوم، وما تقدمه من خدمات متكاملة لقاصدي وزوار الحرمين الشريفين والمشروعات الكبيرة في المشاعر المقدسة.

    وحرصت قيادتا البلدين الشقيقين في السعودية وباكستان لأكثر من سبعة عقود على تعزيز علاقات البلدين، يؤطرها التزام الطرفين باعتدال نهجهما السياسي وانفتاحهما على العالم والتنسيق بين سياساتهما وتعاونهما في المحافل الدولية، الأمر الذي شكّل بعداً فاعلاً في تنامي وتيرة العلاقات الثنائية بينهما في مختلف الصُّعد، وارتقت لمستوى ” الشراكة الإستراتجية ” وتعزيز علاقاتهما في جميع المجالات السياسية، والعسكرية والأمنية، والاجتماعية، والتنموية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين والأمة الإسلامية.

    وللشراكة ” السعودية الباكستان ” أدوار فاعلة في حل القضايا التي تواجهها الأمة الإسلامية على مستوى العالم كعضوين مؤسسين لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب مساعيهما من أجل السلام والأمن الإقليمي والعالمي، ملتزمتين بمواصلة مكافحة التطرف والإرهاب، ودعمهما المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته حيال تضافر الجهود الدولية كافة لمحاربته.

    وتتطلع القيادة في كلا البلدين إلى الاستفادة من جميع القنوات المتاحة لتعزيز التجارة الثنائية والاستثمار وتشجيع التواصل بين الشعبين وبين رجال الأعمال، في إطار مجلس التنسيق السعودي الباكستاني لتيسير التجارة الثنائية، إلى جانب دعم التعاون العسكري والأمني.

    وتتطابق أوجه الدعم بين الجانبين للاستفادة من مقدّراتهما، لذلك جاء التأكيد على إسهام رؤية المملكة 2030 في تعزيز التعاون مع باكستان في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية والسياحية، في الوقت الذي تقدّر فيه المملكة جهود حكومة إسلام آباد لتطوير البنية الاقتصادية والاجتماعية في بلادها، وإمكانيات الممر الاقتصادي الصيني ـ الباكستاني “CPEC” إسهاماً في التنمية والازدهار في المنطقة.

    وتهتم المملكة بتنمية وازدهار باكستان، حيث قدّم الصندوق السعودي للتنمية العديد من المساعدات التنموية، منها تقديم 20 قرضاً تنموياً للإسهام في تمويل تنفيذ 17 مشروعاً تنموياً في قطاعات الطاقة والسدود والمياه والصرف الصحي والنقل والبنية التحتية بقيمة 3.5 مليارات ريال، وتقديم عمليات تمويل وضمان صادرات بقيمة 17.6 مليوناً، وتمويل دعم استيراد باكستان مشتقات نفطية سعودية بقيمة 270 مليوناً، وتخصيص ثلاث مِنح بقيمة 1.250 مليار لتمويل مشروعات إعادة الإعمار وتأهيل المناطق المتضررة من الزلازل، إلى جانب الدعم الإضافي المستمر لباكستان عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمواجهة الآثار المدمرة للزلازل.

    وبناءً على توجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 147 مشروعاً حتى 31 مارس 2022م، بتكلفة إجمالية بلغت 141،494،172 دولاراً، منها 35 مشروعاً في الأمن الغذائي، و34 مشروعاً في قطاع الإيواء والمواد غير الغذائية، و29 مشروعاً في الصحة، و18 مشروعاً في التعليم، و13 مشروعاً في المياه والإصحاح البيئي، و8 مشاريع في الأعمال الخيرية، و8 مشاريع في قطاعات متعددة، ومشروع واحد في التغذية، ومثله في التعافي المبكر.

    وتحظى رؤية المملكة 2030 بالتقدير والاحترام من قبل العديد من القيادات الباكستانية المؤثرة، بصفتها نقلة نوعية في التفكير السياسي السعودي الناضج، وتعكس منهج الإسلام الوسطي وتكرس قيم التسامح والتعايش السلمي، وتوفر الفرص والممكنات للبلدين للدخول في شراكات وتحالفات استثمارية في إطار مبادرات الرؤية.

    وترجم البلدان هذه العلاقة الإستراتيجية بتبادل كبير في الزيارات ليعود مردودها على تعزيز هذه العلاقات من جهة، وتحقيق المصالح المشتركة التي تعود بالخير على المنطقة من جهة أخرى، واستمراراً لذلك جاءت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ عام 2014 م لباكستان حينما كان وليًا للعهد، التي وصفها – أيده الله – بأنها تأتي في إطار العلاقات التاريخية والوثيقة بين البلدين، وتأكيدًا على الرغبة المشتركة لدى قيادتي البلدين في توطيد كل أوجه العلاقة على الصعيد الثنائي وتنميتها بما يعزز المصالح المشتركة ويلبي تطلعات الشعبين الشقيقين والتشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي بما يؤدي إلى خدمة البلدين وتعزيز دورهما في الحفاظ على الأمن والسلم ودعم التنمية إقليميًا ودوليًا، وعلى وجه الخصوص خدمة القضايا والمصالح الإسلامية وتعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي.

    وأثمرت زيارة خادم الحرمين الشريفين عن عقد اجتماعات مع فخامة الرئيس ممنون حسين رئيس جمهورية باكستان الإسلامية آنذاك، وكبار المسؤولين الباكستانيين، لاستعراض علاقات التعاون الثنائي وسبل دعمها وتطويرها في المجالات كافة، في حين وصفت وسائل الإعلام الباكستانية الرسمية هذه الزيارة بالتاريخية، مشيرةً إلى أهميتها التي تؤكد رغبة البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها في مختلف الصُّعد.

    وتعزيزاً لسياسة البلدين الشقيقين والعمل معاً على تحقيق غاياتهما وتكريس جهودها نحو مختلف القضايا الإسلامية والدولية، حملت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – الرسمية لباكستان عام 2019م على رأس وفد رفيع المستوى من الوزراء ورجال الأعمال التأكيد على أن العلاقة الثنائية ترتكز على مبدأ التضامن الإسلامي، وأنها نموذج تحتذي به الأمم الأخرى بالنظر لما شهدته على مدى عمرها من تطور ثابت عاد بالفائدة على كلا البلدين.

    وجاءت هذه المحطة في مسيرة التعاون المشترك بين ” الرياض وإسلام آباد ” لتبرهن الأسس الثابتة التي اختطّها مؤسسو البلدين المبنية على ” الصدق والتفاهم المشترك والاحترام المتبادل “، يعزز من مستقبلها مجلس التنسيق المشترك لتطوير العلاقات الثنائية وجعلها علاقات مؤسساتية في مختلف المجالات والدفع بها إلى آفاق أرحب.

    وأعطت هذه الزيارة دفعة للعلاقات الاقتصادية المتنامية بتوقيع الجانبين عددا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بلغ مجموع الفرص الاستثمارية الناتجة عنها ما يتجاوز 20 مليار دولار، بما يسهم في زيادة الاستثمارات البينية وحجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين.

    وفي مايو 2021 استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في الديوان الملكي بقصر السلام بجدة دولة السيد عمران خان رئيس الوزراء بجمهورية باكستان الإسلامية، حيث عقدا جلسة مباحثات لتعزيز العلاقات الثنائية، ووقعا على اتفاق إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الباكستاني، إضافة إلى التوقيع على اتفاقيتين ومذكرتي تفاهم.

    وتمثل أعمال مجلس التنسيق الأعلى السعودي الباكستاني نقطة انطلاق في مسيرة العلاقات السعودية الباكستانية، ويعكس المجلس حرص القيادتين على مأسسة العلاقات وتأطيرها، ونقلها إلى آفاق أرحب في جميع المجالات، وإدخال المبادرات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والأمنية والعسكرية في إطار التعاون التكاملي الإستراتيجي، بما ينسجم مع تطلع البلدين إلى بناء شراكة إستراتيجية طويلة الأمد.

    وتتوفر للقطاع الخاص في البلدين فرصاً استثمارية وتجارية هائلة في مختلف القطاعات، من ضمنها قطاع التعدين والبتروكيماويات والغذاء والدواء وغيرها من القطاعات، والمملكة حريصة على إزالة معوقات تنمية التبادل التجاري بين البلدين، وتدعم جهود تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياحية، وتعزيز فرص الشراكة في مختلف المجالات، بما يتناسب مع حجم الدولتين ومكانتهما الإقليمية والدولية، وإمكاناتهما الكبيرة.

    وأسهمت الزيارات المتبادلة لقادة البلدين الشقيقين في تعزيز العلاقات بينهما، خاصة الاتفاقيات الثنائية في عدد من المجالات السياسية والتعليمية والاقتصادية والاستثمار وغيرها من المجالات.

    ودعماً للمبادرة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية بخصوص الشرق الأوسط، شارك دولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية عمران خان في قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي عُقدت بالرياض في أكتوبر 2021م.

    واستكمالاً لهذه العلاقات المتميزة أهدت المملكة المملكة العربية السعودية لجمهورية باكستان الإسلامية في نوفمبر 2021م جامع الملك عبدالعزيز في مدينة مانسيرة، وجامع الملك فهد في مدينة مظفر آباد.

  • خادم الحرمين الشريفين يتلقى اتصالاً هاتفياً من سُلطان عُمان

    خادم الحرمين الشريفين يتلقى اتصالاً هاتفياً من سُلطان عُمان

    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سُلطان عُمان، هنأه فيه بقرب حلول عيد الفطر المبارك.

    وقد بادله خادم الحرمين الشريفين التهنئة، سائلا الله العلي القدير أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على البلدين والشعبين الشقيقين والأمة الإسلامية بالخير والنماء.

  • سفير المملكة لدى باكستان: للسعودية مكانة خاصة في قلوب الشعب الباكستاني

    سفير المملكة لدى باكستان: للسعودية مكانة خاصة في قلوب الشعب الباكستاني

    أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية باكستان الإسلامية نواف بن سعيد المالكي المكانة الخاصة التي تتميز بها المملكة في قلوب الشعب الباكستاني، إلى جانب الاحترام والتقدير الكبيرين لها لدى جميع الأوساط السياسة الرسمية والحزبية والإسلامية والشعبية الباكستانية، انطلاقًا من الروابط الإسلامية والأسس المتينة للعلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين على مختلف الصُّعد.

    وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية “واس” -بمناسبة زيارة فخامة رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الحالية للمملكة- أن المملكة من الدول الرائدة للعمل الإسلامي المشترك، ولها دعم مستمر لجمهورية باكستان منذ استقلالها إلى اليوم، وما تقدمه من خدمات متكاملة لقاصدي وزوار الحرمين الشريفين والمشروعات الكبيرة في المشاعر المقدسة، مشيرًا إلى أن القيادة في البلدين تتطلع إلى الاستفادة من جميع القنوات المتاحة لتعزيز التجارة الثنائية والاستثمار وتشجيع التواصل بين الشعبين وبين رجال الأعمال في إطار مجلس التنسيق السعودي الباكستاني لتيسير التجارة الثنائية، إلى جانب دعم التعاون العسكري والأمني.

    وقال: “إن زيارة فخامة رئيس الوزراء الباكستاني تأتي استمرارًا لنهج التشاور بين القيادتين حول القضايا الإقليمية والدولية لتعزيز العلاقات التاريخية الوطيدة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين، معرّجًا على ما تمثله أعمال مجلس التنسيق الأعلى السعودي الباكستاني من نقطة انطلاق في مسيرة العلاقات السعودية الباكستانية، منوهًا بأن هذا المجلس يعكس حرص القيادتين على مأسسة العلاقات وتأطيرها، ونقلها إلى آفاق أرحب في المجالات كافة، وإدخال المبادرات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والأمنية والعسكرية في إطار التعاون التكاملي الإستراتيجي، بما ينسجم مع تطلع البلدين إلى بناء شراكة إستراتيجية طويلة الأمد”.

    وأفاد أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وباكستان بلغ 2.433 مليار دولار أمريكي في عام 2020م، وتحتل باكستان الترتيب 21 في صادرات المملكة، كما تحتل باكستان الترتيب 43 في واردات المملكة، ووفقًا للجنة الباكستانية للأوراق المالية والبورصات فإنّ عدد المشاريع المشتركة السعودية الباكستانية يصل إلى 91 شركة التي تعمل في مجالات مختلفة.

    وأشار إلى أن الجانب السعودي عبّر عن الاهتمام بالاستثمار في قطاعات التكرير النفطي ومحطات الكهرباء العاملة بالغاز الطبيعي المسال والطاقة والمتجددة والتعدين وتجهيز الغذاء والزراعة خلال زيارة سمو ولي العهد -حفظه الله- إلى جمهورية باكستان الإسلامية عام 2019م، حيث وقّع الجانبان السعودي والباكستاني سبع مذكرات تفاهم خلال الزيارة، تتعلق بمجالات التعاون الفني والطاقة والكهرومائية والطاقة المتجددة وتكرير النفط والبتروكيماويات والمواد المعدنية والرياضة.

    واستطرد قائلا: وفقًا لوزارة الاستثمار السعودي فإنّ عدد الشركات الباكستانية العاملة في المملكة يصل إلى 588 شركة، تُقدّر بنحو 2.1 مليار ريال سعودي، حيث أبرزت القطاعات الباكستانية التي تقدّم فُرصا واعدة كبيرة للمستثمرين الأجانب، كتجهيز الغذاء والخدمات اللوجستية والمنسوجات، إضافة إلى مشروع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، والمناطق الاقتصادية الصناعية الخاصة الواقعة، المقترحة في مختلف أنحاء البلاد.

    واختتم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان تصريحه بأنّ التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها المملكة في إطار رؤية 2030م تُحدِث نموًا استثنائيًا في القطاعات الواعدة كافة، مما يوفر للمستثمرين فُرصا هائلة للأعمال والتنمية وتحقيق النجاح، كما توجد معلومات وافية عن قيمة الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة، إضافة إلى أهميتها والعوائد الاقتصادية.

  • القبض على (5) أشخاص اعتدوا بألفاظ مسيئة على سيدة ومرافقيها أثناء وجودهم بالمسجد النبوي

    القبض على (5) أشخاص اعتدوا بألفاظ مسيئة على سيدة ومرافقيها أثناء وجودهم بالمسجد النبوي

    صرح المتحدث الإعلامي لشرطة المدينة المنورة، بأن الجهات الأمنية قبضت على “5” أشخاص من الجنسية الباكستانية، اعتدوا بألفاظ مسيئة على سيدة ومرافقيها من الجنسية الباكستانية أثناء وجودهم في ساحة المسجد النبوي، وجرى إيقافهم واستكمال الإجراءات النظامية بحقهم وإحالتهم للجهات المختصة لتنافي فعلهم مع قدسية المكان وتأثيره في سلامة الزوار والمصلين.

  • الشؤون الإسلامية توجه فروعها لمراعاة الحالات المطرية وإقامة صلاة العيد في الجوامع غير المكشوفة

    الشؤون الإسلامية توجه فروعها لمراعاة الحالات المطرية وإقامة صلاة العيد في الجوامع غير المكشوفة

    وجّهت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد فروعها إلى مراعاة الحالات المناخية والمتغيرات التي تشهدها بعض المناطق من هطول أمطار غزيرة خلال يوم عيد الفطر المبارك، بالتأكيد على إقامة صلاة العيد في الجوامع فقط دون المصليات المكشوفة حفاظاً على صحة وسلامة المصلين.

    وأكدت الوزارة اليوم متابعتها للمتغيرات الجوية التي أكدتها تقارير الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، موضحةً إمكانية الاستمرار بتهيئة المصليات المكشوفة في المناطق التي لا تشهد حالات مطرية.