وصل دولة رئيس مجلس الوزراء رئيس حكومة جمهورية غينيا كوناكري محمد بيافوقي إلى جدة اليوم.
وكان في استقبال دولته بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي مستشار أمير منطقة مكة المكرمة محافظ جدة المكلف، ومدير شرطة محافظة جدة اللواء سليمان بن عمر الطويرب، ومدير مطار الملك عبدالعزيز الدولي عصام نور، ومدير مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد بن ظافر.
Category: المملكة
-

الرئيس الغيني يصل إلى جدة
-

وزير النقل يتفقد حركة السفر ومرافق مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة
تفقّد معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح بن ناصر الجاسر أمس -عبر زيارة لمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة- التجهيزات الحديثة والأعمال التي تم إنجازها في مرافق المطار، كما وقف على انسيابية حركة السفر وسير العمل وفق الخطط التشغيلية المعتمدة.
ووجّه معاليه بتكثيف الجهود وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين والمعتمرين والزوار، تحقيقًا للمستهدفات الطموحة في الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030.

ونوه بجهود جميع العاملين في قطاعات المطار للعمل على التنسيق الرفيع والمشترك لتسهيل حركة السفر والقدوم، حيث تشهد حركة المسافرين نموًا متسارعًا خلال شهر رمضان المبارك من مختلف أنحاء العالم.
يذكر أن مطار الملك عبدالعزيز بجدة يتّسم عبر مرافقه الحديثة بالتجهيزات المتقدمة بوصفه محورًا عالميًا في تحقيق المرونة التشغيلية وارتباطه بشبكة المطارات الدولية في العالم، وحركة النقل الجوي الدولي والداخلي، كما يعد من أهم مطارات المملكة لكونه البوابة الجوية لمكة المكرمة، كما يتميز المطار بأنه يضم رابع أكبر صالة للركاب في العالم وهي صالة الحجاج، التي تبلغ مساحتها 510.000 متر مكعب، كما صُنّف المطار مؤخرًا ضمن أفضل 50 مطارًا في العالم وفقًا لنتائج تقييم “سكاي تراكس العالمية” المعنية بتقييم شركات الطيران والمطارات في العالم.
-

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يصل جدة
وصل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن إلى جدة اليوم.

وكان في استقبال فخامته بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان الوزير المرافق، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، ومدير مطار الملك عبدالعزيز الدولي عصام نور، ومدير مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد عبدالله بن ظافر.
-

سفارة المملكة في ماليزيا تنفذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين
دأبت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مع بزوغ شهر رمضان، عبر الملحقية الدينية بسفارة المملكة لدى مملكة ماليزيا، على تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين.
وشمل البرنامج توزيع الآلاف من وجبات الإفطار وعشرات الآلاف من السلال الغذائية، وفق الإجراءات الاحترازية في مختلف الولايات الماليزية، وبالتعاون مع المؤسسات الحكومية والجامعات والمساجد والمستشفيات والمنظمات غير الحكومية.
فيما تنظم سفارة المملكة في ماليزيا إفطارًا في الجامعات الحكومية، بحضور عدد غفير من المسؤولين في الحكومة الماليزية والقيادات الأكاديمية، وكان البرنامج موضع شكر وامتنان من مختلف القيادات السياسية والإسلامية الماليزية، لما تبذله المملكة من جهد في خدمة الإسلام، سيرًا وفق توجيهات قيادتها الرشيدة في تلبية احتياجات المسلمين في شتى بقاع الأرض.
وغطى البرنامج جامعة “USM” الماليزية، الحكومية العريقة وجامعة UM والتي تعتبر المؤسسة التعليمية الأقدم في ماليزيا وضمن أفضل 100 جامعة في العالم، والتي منحت درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله-، تقديراً لجهوده وإسهاماته في خدمة الإنسانية وضمان الازدهار العالمي.
ولم يكن هذا هو البرنامج الوحيد للسفارة هذا الشهر، بل سبقه تدشين برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع آلاف الأطنان من التمور، وكذلك هدية خادم الحرمين الشريفين من نسخ القرآن الكريم مترجمة إلى اللغة الماليزية “الملايو”، مما جعل برنامج الخير يصل في شهر رمضان، إلى قرابة المليون مستفيد في “الارخبيل” الماليزي.
ومن جانبه، شرح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا محمود بن حسين قطان المنافع التي نتجت من برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين، مشيرًا إلى أنه يُقام بشكل سنوي بتنظيم من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وقال: “خلال جائحة كورونا تم توزيع وجبات الإفطار على العاملين في الخطوط الأمامية لمكافحة الوباء، وفي هذا العام هدف البرنامج إلى توفير 50 ألف وجبة إفطار للصائمين خلال شهر رمضان المبارك”.
أما وزير الشؤون الاسلامية السابق ورئيس مجلس ادارة جامعة USM الماليزية الدكتور ذو الكفل محمد البكري، فقدّم الشكر الجزيل للمملكة قيادة وشعبًا، معبرًا عن امتنانه لما يقدمه سفراء خادم الحرمين الشريفين من جهود طيبة لخدمة الإسلام والمسلمين.
وقال عضو البرلمان الماليزي: ” أرفع أسمى التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، شاكرًا سموه على هذه العادة السنوية التي دأب على تنظيمها الملحقيات الدينية، بسفارات خادم الحرمين الشريفين في رمضان من كل سنة، حيث يستمر عطاء المملكة العربية السعودية لتضميد جراح الناس، وسد حاجة المحتاجين من المسلمين حول العالم أجمع”.
-

المملكة تعمل على تطبيق المعايير العالمية للسلامة والصحة المهنية
تحرص المملكة على تطبيق المعايير العالمية للسلامة والصحة المهنية، في مختلف ميادين العمل بالقطاعين الحكومي والخاص، الساعية لخلق ثقافة الصحة والسلامة وتنمية القدرات للوصول إلى بيئة عمل آمنه خالية من المخاطر والإسهام في الحد من الإصابات والوفيات المرتبطة بالعمل والتوسع في ذلك لتكون من الدول الرائدة في هذا المجال.
وتستهدف مشاركتها دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للسلامة والصحة الذي يصادف الـ 28 من شهر أبريل من كل عام لترسيخ مفهوم السلامة والصحة المهنية وتعزيز حماية العاملين في مكان العمل، من خلال تطوير المعايير الوطنية في هذا المجال.
وعززت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية دورها في رفع التوعية بأهمية السلامة والصحة المهنية في تعزيز جاذبية العمل وثقافة الوقاية لدى أصحاب العمل والعُمال مع تأكيد رفع امتثال الشركات العاملة في جميع القطاعات الاقتصادية باشتراطات ومبادئ السلامة والصحة المهنية، والتأكيد على منشآت القطاع الخاص بتطبيق لوائح ومتطلبات السلامة والصحة المهنية.
وتؤكد الوزارة حرصها على تطوير التشريعات الوطنية في مجال السلامة والصحة المهنية بما يتوافق مع المبادئ التوجيهية الصادرة عن منظمة العمل الدولية سعيا منها لإيجاد بيئة عمل جاذبة سليمة وصحية ومستدامة.
يُذكر أن استثمار المنشآت بتطبيق معايير السلامة والصحة المهنية يسهم في تعزيز ربحية المنشأة واستدامتها حيث أثبتت العديد من الدراسات بهذا الخصوص أن سلامة وصحة العاملين في مكان العمل من أهم الممكنات لزيادة الإنتاجية واستقرار القوى العاملة من ناحية وهي من أهم الممكنات لمنع الخسائر المادية المرتبطة بالحوادث من ناحية أخرى، وهذا ما تلمسه المنشآت المطبقة لمعايير ومتطلبات السلامة والصحة المهنية.
-

وزارة الشؤون الإسلامية تُواصل تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين بسريلانكا
تُواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة في الملحقية الدينية في الهند منذ مطلع شهر رمضان، تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لتفطير الصائمين في جمهورية سريلانكا، بمتابعة القائم بأعمال السفارة في كولمبو عبدالإله أركوبي.
وبلغ عدد المستفيدين من البرنامج 2800 مستفيد, وتم توزيع 300 سلة غذائية على الفقراء والمحتاجين عن طريق الملحقية عبر سفارة المملكة في سريلانكا وبالتنسيق والتواصل مع المراكز والجمعيات الخيرية الرسمية والأهلية المسجلة لدى الجهات الحكومية، مستهدفاً أكبر عدد من المستفيدين خلال الشهر الكريم.
وعبّر المستفيدون من البرنامج عن امتنانهم وشكرهم وسعادتهم بهذه المكرمة, راجين من الله تعالى أن يديم الخير والبركة والازدهار والرخاء على المملكة وأن يجعلها في ميزان حسنات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
-

منجزات وأرقام عدلية متحققة خلال العهد الزاهر
حققت وزارة العدل ووفق خططها المرسومة العديد من مستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر إنجاز مبادرات وبرامج ومشاريع عدلية نوعية كان لها أبلغ الأثر في تحقيق رضى المستفيدين والتحليق عاليا بمستوى الخدمات المقدمة تنفيذا لتطلعات قائد الرؤية سمو ولي العهد يحفظه الله الذي أكد أن المملكة “استطاعت في فترة وجيزة وسريعة أن تحقق إنجازات غير مسبوقة في تاريخها المعاصر”.
وقد جاءت أبرز المنجزات الطموحة التي حققتها وزارة العدل منذ تدشين برامج ومشروعات الرؤية فيما يلي:
– إنشاء المحاكم التجارية
– إنشاء المحاكم العمالية
– اكتمال منظومة القضاء المتخصص
– التحول للقضاء المؤسسي
– تدشين المحكمة الافتراضية للتنفيذ
– توثيق الجلسات القضائية بالصوت والصورة
– اكتمال تفعيل قضاء الاستئناف مرافعة وتدقيقاً
– تفعيل الرقابة القضائية الإلكترونية
– تفعيل النقض أمام المحكمة العليا
– إطلاق التحول الرقمي للتنفيذ
– إطلاق التقاضي الإلكتروني
– تدشين مركز تدقيق الدعاوى
– صدور نظام التكاليف القضائية
– إطلاق مبادرة شمل
– تدشين منصة نافذ
– إطلاق منصة المزاد الإلكتروني
– إطلاق الوكالة الإلكترونية
– إشراك القطاع الخاص في أعمال التنفيذ والتوثيق
– تدشين الإسناد القضائي للتنفيذ
– كتابات العدل المتنقلة
– تدشين المحكمة الافتراضية للتنفيذ
– إطلاق خدمة الإفراغ الإلكتروني
– تطوير إجراءات عقد الزواج
– تفعيل منظومة المصالحة
– إطلاق تجريبي للبورصة العقارية
– مبادرة رقمنة الثروة العقارية
– تدشين الإسناد المركزي للتوثيق
– إطلاق منصة تراضي
– التوثيق عبر السفارات
– الربط الإلكتروني مع 63 جهة
– إطلاق بوابة ناجز وتطبيق ناجز
– إطلاق صندوق النفقة
– توظيف المرأة كاتبة عدل
– تدشين مركز التدريب العدلي
– تدشين مركز ناجز لخدمات الأعمال
– إنشاء وحدة للذكاء الاصطناعي
– تدشين مركز العمليات العدلي
– تدشين المحكمة النموذجية
– إطلاق برنامج تأهيل المحامين
– تدشين مركز التواصل الموحد 1950
– تدشين منصة قيّمأرقام عدلية
أما الأرقام العدلية المتحققة خلال هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين:
– فقد بلغ عدد الأحكام القضائية الصادرة أكثر من 4 ملايين حكم منذ العام 2015م، منها 1.6 مليون صدرت عبر التقاضي الإلكتروني.
– الجلسات المنعقدة للفترة نفسها: 13 مليون جلسة، منها 3.6 ملايين جلسة عن بُعد.
– بلغ معدل مستخدمي بوابة ناجز يوميًا 180 ألف مستخدم.
– طلبات التنفيذ: 3.8 ملايين طلب بقيمة تجاوزت التريليون ريال.
– 78 مليون متصفح لبوابة وزارة العدل www.moj.gov.sa
– الوكالات الصادرة: 22 مليون وكالة، منها 9 ملايين وكالة إلكترونية.
– في وزارة العدل ومرافقها يتم تقديم 90% من الخدمات إلكترونيًا بالكامل من خلال 130 خدمة إلكترونية.
– المصادقة على الأحكام: 100% من الأحكام يتم المصادقة عليها واعتمادها إلكترونيًا.
– الجلسات القضائية: 95% إلكترونيًا.
– التبليغات القضائية: 100% إلكترونيًا.
– نقل القضية من محكمة الدرجة الأولى للاستئناف إلكترونيًا خلال لحظات.
– قضايا السجناء: 90% من القضايا تنجز عن بعد من خلال خدمة التقاضي. وجرى تغطية 168 محكمة و96 سجنًا بهذه الخدمة.
– وقت إصدار الوكالة: 10 دقائق متوسط إنجاز الوكالة حاليًا.
الإفراغ العقاري:
يتم الإفراغ إلكترونيًا بالكامل خلال دقائق دون الحاجة إلى أصل الصك فيما يتم إصدار الصكوك العقارية 100% إلكترونيًا عبر “ناجز”.
– عقود الزواج: الإتمام والمصادقة لحظيًا بعد أن كان يستغرق في المتوسط 10 أيام.
– الوثائق العقارية: رقمنة 85 مليون وثيقة من أصل 100 مليون.
– المصالحة: 100% من الأعمال تجري إلكترونيًا عبر منصة تراضي. وقد استفاد من خدمات منظومة المصالحة أكثر من 1.2 مليون مستفيد حتى الآن. -

أمطار رعدية على المرتفعات الجنوبية
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أنه لا تزال الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد تؤدي إلى جريان السيول ورياح نشطة على أجزاء من مناطق نجران، جازان، عسير، الباحة ومرتفعات مكة المكرمة والمدينة المنورة.
في حين لا تزال الفرصة متهيئة لظهور السحب الرعدية الممطرة على مناطق تبوك والأجزاء الجنوبية من الحدود الشمالية، حائل، القصيم، الشرقية والأجزاء الغربية من منطقة الرياض يصاحب ذلك نشاط في الرياح السطحية وتدني في مدى الرؤية الأفقية.
ولا يستبعد تكون الضباب في الصباح الباكر على مرتفعات جنوب غرب المملكة.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية شرقية إلى شمالية غربية تتحول تدريجياً إلى غربية على الجزء الشمالي بسرعة 10-30 كم/ساعة وشرقية إلى جنوبية شرقية تتحول إلى جنوبية بسرعة 15-35كم/ساعة على الجزء الأوسط وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 20-40كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر وربع على الجزء الشمالي ومن متر إلى متر ونصف على الجزء الأوسط ومن متر إلى مترين على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الشمالي ومتوسط الموج على الجزئين الجنوبي والاوسط، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية غربية الى غربية تتحول تدريجياً إلى شمالية بسرعة 15-25كم/ساعة على الجزء الجنوبي وشمالية شرقية إلى شرقية بسرعة 10-25كم/ساعة على الجزء الشمالي, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.
-

القبض على 3 أشخاص اعتدوا على أجهزة رصد آلي (ساهر)
تمكَّنت شرطة محافظة رفحاء من القبض على مواطنَيْن لاعتدائهما على أجهزة رصد آلي “ساهر” والعبث بها وسرقة بطارياتها، ومقيم من الجنسية الأفغانية ضبط بحوزته “7” بطاريات، وتم استردادها، وإيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة.
-

مساعد وزير المالية: إطار العمل المشترك الذي أقر خلال رئاسة المملكة لمجموعة الـ 20 السبيل الوحيد لمعالجة الديون
شارك مساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية عبدالعزيز بن متعب الرشيد افتراضيًا في منتدى تمويل التنمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة الذي عقد في نيويورك يوم الاثنين الماضي، وذلك بحضور كبار المسؤولين من الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية والإقليمية.
وأوضح الرشيد خلال مشاركته في جلسة “مواءمة هيكل الدين العالمي مع أهداف التنمية المستدامة” التي تهدف إلى مناقشة فوائد مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين “DSSI” والإطار المشترك اللذين جرى إطلاقهما من قبل مجموعة العشرين خلال رئاسة المملكة للمجموعة في 2020؛ بهدف تخفيف الديون عن الدول الأكثر احتياجًا، أنّ الهدف الرئيس من أي معالجة الديون هو تزويد البلدان المدينة بسعة مالية مناسبة تعزز من قدرتها على تحمل الديون وتقوية وضعها المالي وتمكينها من تمويل تنميتها وسداد ديونها، مشيراً إلى أنهّ بعد عامين من المصادقة على هذا الإطار أصبح من الواضح أنه السبيل الوحيد لمعالجة الديون، مع تأييد المملكة لأي جهود أو مبادرات تهدف إلى تسهيل تنفيذ هذا الإطار، وموضحاً أنّ كبار الدائنين اليوم ليسوا هم أنفسهم قبل عشرين عامًا، وينبغي تعزيز التنسيق مع الجميع وفقاً لذلك، مع ترحيب المملكة بأي مبادرة قد تعزز الحوار بين الدول تحت قبّة الأمم المتحدة للوصول إلى حلول لمعالجة الديون.
وشهدت الجلسة استعراض الخطوات المطلوبة لجعل المبادرات الحالية تعمل بشكل أكثر فعالية، بما في ذلك تحسين المعلومات ودور وكالات التصنيف الائتماني وتقديم المقترحات لزيادة استخدام الأدوات المبتكرة التي تعزز من قدرة الدول على سداد ديونها، إلى جانب تدابير الدعم الدولي وسبل إصلاح هيكل الديون الدولية.
يذكر أن 50 دولة استفادت من مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين مع تأجيل ما لا يقل عن 12.7 مليار دولار من إجمالي الديون بين مايو 2020 وديسمبر 2021.
-

سمو ولي العهد يلتقي رئيس المجلس العسكري الانتقالي في جمهورية تشاد
التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، فخامة رئيس المجلس العسكري الانتقالي في جمهورية تشاد محمد إدريس ديبي.
وجرى خلال اللقاء، استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق التعاون في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان، ومعالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ أحمد قطان (الوزير المرافق)، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية تشاد عامر الشهري.
فيما حضر من جانب تشاد وزير الدولة المستشار الخاص للرئيس السيد أبكر مناني، وعضو المجلس العسكري الانتقالي اللواء بشارة عيسى جاد الله، ومدير المكتب المدني للرئيس السيد عبدالكريم إدريس ديبي، وسفير تشاد لدى المملكة زكريا فضل كتر، والسكرتير الخاص للرئيس السيد إدريس يوسف بوي. -

المملكة تؤكد على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين
أكدت المملكة العربية السعودية على تمسكها بثوابت القضية الفلسطينية المتمثلة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
جاء ذلك في كلمة المملكة أمام مجلس الأمن الدولي في جلسته المنعقدة اليوم تحت البند “الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المسألة الفلسطينية”، ألقاها القائم بالأعمال بالإنابة في وفد المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار محمد بن عبدالعزيز العتيق.
وشدد العتيق، على أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط خياراً استراتيجياً لإنهاء هذا الصراع، وذلك على أساس حل الدولتين، ووفقاً للمرجعيات الدولية، ومبادرة السلام العربية لعام 2002م، وعودة اللاجئين، وإنهاء احتلال إسرائيل لجميع الأراضي العربية.
وقال: يشهد شهر رمضان الكريم إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى وإغلاق بواباته، والاعتداء على المصلين العُزّل داخل المسجد وفي ساحاته الخارجية، وقع هذا الاعتداء في أقدس الأيام والشهور للمسلمين.
وأعرب عن إدانة المملكة العربية السعودية، واستنكارها بشده لهذا الاعتداء الغاشم بحق حرمة المقدسات والشعب الفلسطيني الأعزل، عادة هذا التصعيد الممنهج اعتداءً صارخًا على وجدان الأمة الإسلامية، وانتهاكًا للقرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي خاصة للاضطلاع بدروه في تحميل قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار مثل هذه الجرائم والانتهاكات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وأرضه ومقدساته، التي لن تؤدي إلا إلى مزيد من العنف وتوتر الأمن في المنطقة.
وجدد إدانة المملكة بشدة للهجمات الإرهابية التي تبنتها المليشيا الحوثية المدعومة من إيران الشهر الماضي ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية بالمملكة، مؤكداً على حقها السيادي في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها ومواطنيها والمقيمين بها ضد أي تهديدات إرهابية وفقاً لالتزاماتها ضمن القانون الدولي.
ومضى يقول: انطلاقاً من سعي المملكة العربية السعودية المستمر لدعم السلام والاستقرار في اليمن، والتوصل لحل سياسي شامل بين الأطراف اليمنية لتحقيق السلام والتنمية والازدهار لليمن وشعبه الشقيق، ترحب بلادي بإصدار فخامة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي وفقاً للدستور اليمني والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية إعلاناً بإنشاء مجلس القيادة الرئاسي لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية، وتفويضه بكامل صلاحيات رئيس الجمهورية.
ورحب بأداء رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليمين الدستورية في عدن، مؤكداً دعم المملكة الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والكيانات المساندة له لتمكينه من ممارسة مهامه في تنفيذ سياسات ومبادرات فعالة من شأنها تحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية وإنهاء الأزمة اليمنية.
وأردف يقول: واستكمالاً لدور المملكة في دعم الشعب اليمني الشقيق تم الإعلان مؤخراً على تقديم (2) مليار دولار مناصفة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، دعماً للبنك المركزي اليمني. وتقديم (1) مليار دولار أمريكي من المملكة منها 600 مليون دولار لصندوق دعم شراء المشتقات النفطية، و400 مليون دولار لمشاريع ومبادرات تنموية، وتقديم مبلغ 300 مليون دولار لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة لعام 2022م لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني وتحسين أوضاعه المعيشية والخدمية.
وثمن المستشار محمد العتيق، جهود الأمم المتحدة ومبعوثها في التوصل إلى هدنة في اليمن ووقف شامل للعمليات العسكرية في الداخل وعلى حدوده، معرباً عن أمل المملكة في إسهام تلك الجهود بالتوصل إلى تسوية سياسية لدعم الجهود الدولية لإنهاء الازمة في اليمن.
وأكد على أهمية إيجاد حل دائم وعاجل لخزان النفط (صافر) لتلافي وقوع كوارث بيئية في المنطقة، مبيناً أن التطورات الأخيرة تعد فرصة سانحه للبناء عليها من قبل الحوثيين من أجل الوصول إلى الحل السياسي المنشود وتجنيب اليمن وشعبه الشقيق المزيد من المعاناة والدمار، والابتعاد عن استخدامهم كأداة تخدم الأجندات الإيرانية التي لا تسعى إلا إلى إيجاد القلاقل والفتن في المنطقة خدمة لأهداف إيران التوسعية.