رحب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، تأدية اليمين الدستورية، لفخامة رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وأعضاء المجلس سلطان علي العرادة، وطارق محمد صالح، وعبد الرحمن أبو زرعة وعبدالله العليمي باوزير، وعثمان حسين مجلي، وعيدروس قاسم الزبيدي، وفرج سالمين البحسني، أمام مجلس البرلمان في جلسته المنعقدة بالعاصمة المؤقتة عدن، وذلك برئاسة رئيس المجلس الشيخ سلطان البركاني, وبحضور رؤساء وأعضاء مجالس الوزراء والشورى والقضاء الأعلى، واللجنة العليا للانتخابات، ولجنة الشؤون العسكرية، يوم أمس الثلاثاء.
وهنأ معالي الأمين العام رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بأداء القسم وانطلاق مرحلة تاريخية مهمه، مؤكداً دعم مجلس التعاون لمجلس القيادة الرئاسي لتمكينه من ممارسة مهامه في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية وإنهاء الأزمة اليمنية لينعم الشعب اليمني الشقيق بالرخاء والتنمية والسلام، متمنياً لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة رشاد محمد العليمي وأعضائه كل التوفيق والسداد في أداء مسؤولياته الوطنية لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن وخدمة شعبه الشقيق.
Category: المملكة
-

الحجرف يرحب بتأدية رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليمين الدستورية
-

وزير المالية يرأس وفد المملكة إلى اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين
رأس معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان وفد المملكة المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين, التي تعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الفترة 18 – 23 رمضان 1443هـ الموافق19 – 24 أبريل 2022.
وضم الوفد معالي محافظ البنك المركزي السعودي (ساما) الدكتور فهد بن عبد الله المبارك، والرئيس التنفيذي المكلف للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، وعددًا من المختصين من وزارة المالية والبنك المركزي السعودي والصندوق السعودي للتنمية.
وشارك معالي وزير المالية في اجتماع اللجنة النقدية والمالية الدولية التابعة لصندوق النقد الدولي، واجتماع لجنة التنمية التابعة لمجموعة البنك الدولي.
ويتضمن جدول أعمال اجتماع اللجنة النقدية والمالية الدولية مناقشة السياسات العالمية والقضايا موضع الاهتمام العالمي، ومنها الآفاق الاقتصادية العالمية، والتداعيات الاقتصادية للأزمة الأوكرانية، ومواجهة التحديات وتقديم الدعم اللازم للأعضاء، بالإضافة إلى دعم جهود التحول الشامل لضمان التعافي الاقتصادي.
وتضمن جدول أعمال لجنة التنمية استعراض المشهد التنموي العالمي، بما في ذلك تأثير الأزمة الأوكرانية على جهود التنمية العالمية، إلى جانب مناقشة العمل القائم لمعالجة مواطن الضعف في ديون الدول ذات الدخل المنخفض بالتركيز على تنفيذ الإطار المشترك لمجموعة العشرين لمعالجة الديون, كما ستتم مناقشة موضوع الرقمنة ودورها في دعم التنمية المستدامة، بالاستفادة من الدروس المكتسبة خلال مرحلة مواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19).
من جهة أخرى، سيشارك معالي محافظ البنك المركزي السعودي في اجتماع اللجنة التوجيهية لمجلس الاستقرار المالي (FSB), الذي سيناقش تطورات خطة عمل المجلس لعام 2022م وتنفيذها وأبرز قضايا الاستقرار المالي الحالية، كذلك سيشارك في الاجتماع الوزاري لمجموعة العمل المالي (FATF).
وعلى هامش هذه الاجتماعات، سيعقد الاجتماع الثاني لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين تحت الرئاسة الإندونيسية يوم 20 أبريل 2022 لمناقشة عدد من القضايا الرئيسية المتعلقة بالتغييرات المهمة في التوقعات الاقتصادية العالمية منذ اجتماع فبراير، بما في ذلك الآثار الاقتصادية والمالية للأزمة في أوكرانيا.
وسيناقش الاجتماع آلية الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، بالإضافة إلى الجهود المستمرة لتعظيم تأثير توجيه حقوق السحب الخاصة.
وسيتم تبادل الآراء بشأن تنفيذ الإطار المشترك لمعالجة الديون بما يتجاوز نطاق مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين، والخطوات القادمة لمعالجة مواطن الضعف المتعلقة بالديون لدى الدول ذات الاحتياج. -

خادم الحرمين الشريفين يوجه بتعديل بداية الإجازة لجميع الطلاب والطالبات لتكون من نهاية دوام يوم الخميس المقبل
حرصاً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه – على التيسير على أبنائه وبناته الطلاب والطالبات؛ وحيث إن إجازة عيد الفطر المبارك لهذا العام للمرحلتين الجامعية والتعليم العام تبدأ وفقاً للتقويم الدراسي من نهاية دوام يوم الاثنين 24 / 9 / 1443هـ الموافق 25 / 4 / 2022م؛ وبناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء؛ فقد وجّه أيده الله بتعديل بداية الإجازة لجميع الطلاب والطالبات لتكون ابتداءً من نهاية دوام يوم الخميس 20 / 9 / 1443هـ حسب تقويم أم القرى الموافق 21 / 4 / 2022م.
-

خادم الحرمين يستقبل عميد السلك الدبلوماسي ورؤساء المجموعات الدبلوماسية المعتمدين لدى المملكة
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ في قصر السلام بجدة، مساء الثلاثاء، عميد السلك الدبلوماسي سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة ضياء الدين سعيد بامخرمة، ورؤساء المجموعات الدبلوماسية المعتمدين لدى المملكة وهم كل من: سفيرالكاميرون رئيس مجموعة قارة أفريقيا ايا تيجاني، وسفير فلسطين رئيس مجموعة الدول العربية باسم عبدالله الآغا، وسفير ألبانيا رئيس مجموعة قارة أوروبا سامي شيبا، وسفير بروناي رئيس مجموعة قارة آسيا داتو يوسف إسماعيل، وسفير البرازيل رئيس مجموعة قارة أمريكا الجنوبية مارسيلو ديلانينا، وسفير أستراليا رئيس مجموعة دول أوقيانوسيا مارك دونوفان.
ونقل السفراء لخادم الحرمين الشريفين – أيده الله – خلال الاستقبال، تحيات وتهاني أصحاب الجلالة والفخامة قادة الدول العربية والصديقة بشهر رمضان المبارك، وتهنئة جميع أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة بهذه المناسبة.
وقد بادلهم خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – التهنئة بهذا الشهر الفضيل، وحمّلهم نقل تحياته لأصحاب الفخامة قادة الدول العربية والصديقة، داعياً الله العلي القدير أن يعيده على الأمتين الإسلامية والعربية، والعالم أجمع بالخير والسلام.
حضر الاستقبال ، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ تميم بن عبدالعزيز السالم. -

مجلس الوزراء يؤكد مساندة المملكة للجهود التي تؤدي إلى حل سياسي للأزمة الأوكرانية
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، الجلسة، التي عقدها مجلس الوزراء، مساء الثلاثاء، في قصر السلام بجدة.
وفي مستهل الجلسة، اطلّع مجلس الوزراء على مجمل المحادثات التي جرت بين المملكة وعدد من الدول خلال الأيام الماضية وتركزت حول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، والقضايا الإقليمية والدولية، ومنها اتصالات صاحب السمو الملكي ولي العهد – حفظه الله -، مع كل من فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية، وفخامة رئيس جمهورية كازاخستان، وفخامة رئيس روسيا الاتحادية، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية.
وتناول المجلس إثر ذلك، مستجدات الأحداث ومجرياتها في المنطقة والعالم، ولاسيما ما شهدته الأراضي الفلسطينية من استمرار تداعيات اقتحام المسجد الأقصى، داعيا المجتمع الدولي للاضطلاع بدوره في تحميل قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تلك الجرائم والانتهاكات، وتبعاتها على فرص إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.
وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تطرق إلى تطورات الأوضاع في أوكرانيا، مؤكداً مساندة المملكة للجهود التي تؤدي إلى حل سياسي للأزمة يحقق الأمن والاستقرار. ومواصلة الوقوف إلى جانب المتضررين والمحتاجين في أرجاء المعمورة والتخفيف من معاناتهم؛ ومن ذلك تقديم مساعدات طبية وإيوائية عاجلة بقيمة (10 ملايين دولار) للاجئين من أوكرانيا إلى الدول المجاورة بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
وجدّد المجلس، تأكيد المملكة ودولة الكويت حقهما في استغلال الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المقسومة، واستمرار العمل في تطوير واستغلال حقل الدرة الواقع في تلك المنطقة؛ إنفاذاً لما تم الاتفاق عليه في المحضر الموقع بين البلدين بتاريخ 21 مارس 2022م.
وعدّ مجلس الوزراء، تحسن النظرة المستقبلية لتصنيف المملكة الائتماني مرتين منذ بداية العام الحالي متفردة عن دول مجموعة العشرين، بأنه نتيجةً للجهود المبذولة خلال السنوات الخمس الماضية وفق مستهدفات ( رؤية 2030 ) ، مما انعكس بشكل إيجابي على فعالية السياسة المالية ورفع كفاءة العمل الحكومي.
واطلّع المجلس، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة ، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.
وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
أولاً:
الموافقة على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقية البعثات الخاصة (1969م).
ثانياً:
الموافقة على مذكرة تفاهم في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في الجمهورية الفرنسية.
ثالثاً:
تفويض معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الأنغولي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة والسياحة والبيئة في جمهورية أنغولا في مجال الشؤون الإسلامية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
رابعاً:
الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة سلطنة عُمان للتعاون في المجالات التجارية.
خامساً:
الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أذربيجان حول التعاون والمساعدة المتبادلة في المسائل الجمركية.
سادساً:
تفويض معالي النائب العام ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الكيني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين النيابة العامة في المملكة العربية السعودية والنيابة العامة في جمهورية كينيا في مجال التحقيق والادعاء العام، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
سابعاً:
الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية مصر العربية في شأن استثمار صندوق الاستثمارات العامة في جمهورية مصر العربية.
ثامناً:
الموافقة على نظام التسجيل العيني للعقار.
تاسعاً:
تعديل تنظيم هيئة تنمية الصادرات السعودية -الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (259) وتاريخ 7 / 8 / 1428هـ، على النحو الوارد في القرار.
عاشراً:
تجديد عضوية كل من رئيس وعضوي لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية في محافظة جدة، وإعادة تشكيل لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية في مدينة الدمام برئاسة الأستاذ / صالح بن أحمد بن صالح الغامدي، وعضوية كل من:
الدكتور/ محمد بن سعود بن عبدالعزيز الدعيلج، والدكتور / عارف بن عبدالله بن إبراهيم العشبان.
حادي عشر:
الموافقة على ترقيات للمرتبة ( الرابعة عشرة ) وتعيينين على وظيفة ( وزير مفوض )، وذلك على النحو التالي:
ـ ترقية عواد بن سبتي بن منادي العنزي إلى وظيفة ( وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإسلامية ) بالمرتبة ( الرابعة عشرة ) بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
ـ ترقية المهندس / أيمن بن علي بن محمد سعيد مطر إلى وظيفة ( مخطط مدن مستشار ) بالمرتبة ( الرابعة عشرة ) بأمانة العاصمة المقدسة.
ـ ترقية المهندس / حسن بن عبدالله بن عبدالمحسن بن حسن إلى وظيفة ( مخطط مدن مستشار ) بالمرتبة ( الرابعة عشرة ) بأمانة منطقة الرياض.
ـ تعيين عبدالرحمن بن سالم بن سليمان الدهاس على وظيفة ( وزير مفوض ) بوزارة الخارجية.
ـ تعيين سلطان بن علي بن قبلان المزيني على وظيفة ( وزير مفوض ) بوزارة الخارجية.
كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات. -

المملكة تهنئ رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني بمناسبة أدائهم اليمين الدستورية في عدن
أعربت وزارة الخارجية عن تهنئة المملكة العربية السعودية لفخامة رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني، بمناسبة أدائهم اليمين الدستورية في عدن.
وعبرت الوزارة عن تطلع المملكة لاستشعار كافة المكونات اليمنية للمسؤولية الوطنية لبناء يمنٍ سعيد يسمو بالعزة والشموخ، وينعم بالأمن والأمان ضمن منظومته الخليجية العربية، وينتقل من الفرقة والاختلاف والحرب إلى السلام والأمن والتنمية والازدهار.
وجددت الوزارة تأكيد المملكة دعمها الكامل لفخامة رئيس ومجلس القيادة الرئاسي والكيانات المساندة له لتمكينه من ممارسة مهامه في تنفيذ سياسات ومبادرات فعالة من شأنها تحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية وخدمة الشعب اليمني الشقيق وتحقيق آماله وطموحاته. -

مذكرة تفاهم بين المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة وبنك التصدير والاستيراد السعودي و”منشآت”
وقعت كل من المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة،وبنك التصدير والاستيراد السعودي،والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” اليوم، مذكرة تفاهم ثلاثية الأطراف لإطلاق برنامج تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية، بحضور معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الدكتور ماجد عبدالله القصبي، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة بنك التصدير والاستيراد السعودي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، ومعالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد سليمان الجاسر.
ووقّع على المذكرة كل من الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد السعودي معالي المهندس سعد بن عبدالعزيز الخلب، ومحافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة المهندس هاني سالم سنبل.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام لتنسيق التعاون بشأن وضع وتنفيذ برامج لتنمية المنشآت والشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة لزيادة صادراتها غير النفطية من خلال تسهيلات تمويل التجارة وبرامج تعزيز القدرات الخاصة بالمنشآت المشاركة في البرنامج الذي يشمل التدريب وبناء القدرات والاستشارات وكذلك رفع جاهزية الحصول على تمويل من المؤسسات المالية، مع إمكانية انضمام بنوك محلية للبرنامج خاصة في الجانب التمويلي.
من جهته أعرب الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد السعودي عن سعادته بتوقيع الاتفاق مذكرة التفاهم التي تأتي ضمن توجه البنك لتعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة في المملكة، وتبادل الخبرات من المؤسسات التمويلية والائتمانية المحلية والدولية، لدعم وتنويع المنتجات التمويلية وابتكار حلول تمويلية وائتمانية جاذبة للعملاء بما فيهم القطاعات المنشآت الصغيرة والمتوسطة الناشئة التي تمثل أكثر من 5142% ضمن قائمة عملاء البنك، وتمكّن البنوك السعودية من دعم تصدير المنتجات السعودية غير النفطية، وتعزيز تنافسيتها، وزيادة الأثر الاقتصادي للصادرات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي، وتنويع الاقتصاد البديل كهدف إستراتيجي لدى الدولة يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتطلعاتها لتصدير المزيد من المنتجات السعودية غير النفطية لدعم الاقتصاد السعودي.
وبدوره أكد الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل، أن هذا التعاون يأتي في إطار جهود المؤسسة لدعم القطاعات الناشئة في المملكة، ورفع قدراتها الإنتاجية والخدمية لزيادة حصتها في دعم الصادرات السعودية غير النفطية، وفتح أسواق جديدة أمام القطاعات الحيوية ضمن دور المؤسسة في النهوض بالتجارة الدولية في المنطقة وجعلها أكثر كفاءة وشمولية لدعم اقتصاد المملكة ودول المنطقة، وإيجاد فرص العمل والمساهمة في تحسين حياة الناس وتحقيق التنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
وأشار محافظ “منشآت” إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار تعزيز بناء قدرات قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، من خلال برامج التطوير والخدمات الاستشارية لتحسين كفاءاتها، وأيضًا العمل على تصميم برامج متخصصة لبناء القدرات في تنمية أنشطة التصدير، مضيفاً أن “منشآت” تركز على بناء بيئة محفزة لروّاد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال تقديم الخدمات والبرامج والمبادرات الداعمة، بهدف دعم الأعمال وتسهيل ممارستها، وتبني التقنية والابتكار، وتحسين الوصول للتمويل، مما يسهم في تعزيز نموها وقدرتها التنافسية، وصولًا إلى رفع نسبة إسهام المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35%.
-

بـ 9.982 مليار ريال.. المركز الوطني لإدارة الدين يقفل طرح شهر أبريل 2022م
أعلن المركز الوطني لإدارة الدين الانتهاء من استقبال طلبات المستثمرين على الإصدار المحلي لشهر أبريل 2022م، ضمن برنامج صكوك حكومة المملكة العربية السعودية بالريال السعودي، حيث حُدد حجم الإصدار بمبلغ إجمالي قدره 9.982 مليارات ريال.
وبحسب البيان الصادر من المركز فقد قسمت الإصدارات إلى شريحتين، بلغ حجم الأولى 6.402 مليارات ريال لصكوك تُستحق في عام 2032 ميلادي، وبلغت الشريحة الثانية 3.580 مليارات ريال لصكوك تُستحق في عام 2037 ميلادي.
-

وزير السياحة: المملكة تدعو الدول المانحة إلى المشاركة في تمويل أول صندوق دولي مخصص لدعم قطاع السياحة
دعت المملكة العربية السعودية الدول المانحة إلى المشاركة في تمويل أول صندوق دولي مخصص لدعم قطاع السياحة.
جاء ذلك في كلمة معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب أمس في اجتماعات الربيع الخاصة بصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، مبينًا أن جائحة كورونا عززت أهمية قطاع السياحة كمحرّك أساسي في دفع عجلة النمو والتعافي.
وقال معاليه : ” إن تعهد حكومة المملكة بتقديم 100 مليون دولار لتأسيس صندوق دعم السياحة، بالتعاون مع البنك الدولي، يُسهم في دعم المجتمعات التي تأثرت بالجائحة في مساعدتها على تجاوز الأثر المدمر الناتج عن جائحة كورونا وسواها من الأزمات العالمية”، مبينًا أن المجتمع الدولي بأكمله يقع على عاتقه مهمة تسريع التعافي وتحقيق المرونة اللازمة.
وأكد أن التعاون الدولي لا غنى عنه من أجل تحقيق النمو الاقتصادي المرجو، داعيًا الدول المانحة والقطاع الخاص للإسهام في بناء الصندوق الائتماني، منوهًا بالجهود التي تبذلها المملكة لقطاع السياحة الذي يعد ركيزة من ركائز الاقتصاد العالمي.
وتناول معالي وزير السياحة التجربة الريادية الناجحة التي حققتها المملكة فيما يخص تسريع قطاع السياحة وجذب السياح من داخل وخارج المملكة، إضافة إلى مبادرات المملكة ودورها في تعزيز مستقبل السياحة المستدامة.
يذكر أن اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي شارك فيها وزراء ومسؤولون حكوميون وممثلون عن المجتمع المدني، وناقشت الاجتماعات كيفية بناء مستقبل أكثر مراعاة للبيئة وأكثر شمولاً للمجتمعات الأقل حظًا في قطاع السياحة، وأثر الأزمات العالمية مثل جائحة كورونا إضافة إلى التغير المناخي على المجتمعات واتفق المشاركون على أهمية تحقيق تعافٍ سريع لدعم الفئات الأكثر تضررًا.
ويأتي دعم المملكة للصندوق الائتماني شاهدًا على السجل الحافل للمملكة في دعم المبادرات الهادفة لتنمية قطاع السياحة محليًا ودوليًا ودفع عجلة التعافي الاقتصادي، وفي عام 2020م، أطلقت منظمة السياحة العالمية ومجموعة عمل السياحة لمجموعة العشرين “إطار العلا لتنمية المجتمع الشاملة”، متبوعًا بإعلان قادة قمة مجموعة العشرين في الرياض للعام 2020، والمتمثل بتأسيس برنامج سياحة مستدام وشامل.
وأسهمت المملكة في عام 2021م بإطلاق المركز العالمي للسياحة المستدامة، وهو تحالف متعدد الأطراف يهدف لخفض إسهام قطاع السياحة بالانبعاثات الكربونية حول العالم حيث يتسبب القطاع بنسبة 8% من هذه الانبعاثات، وسيعمل هذا التحالف الذي يشمل عدة دول وأصحاب مصلحة من القطاع العام والمنظمات الدولية والأوساط الأكاديمية والمؤسسات التمويلية والقطاعية على قيادة تحول قطاع السياحة إلى صافي الانبعاثات الصفري وتسريع هذا التحول وتتبعه، فضلًا عن دعم الجهود الدولية لحماية الطبيعة والمجتمعات، وقام المركز بتعيين ثمانية خبراء دوليين في مجال السياحة المستدامة كممثلين له.
وكانت المملكة قد وقعت في مايو 2021م على مذكرة تفاهم مع البنك الدولي ومنظمة السياحة العالمية لتفعيل “مبادرة المجتمع السياحي” التي تهدف إلى تعزيز السياحة المستدامة والنمو الشامل وتوفير فرص عمل إضافة إلى الحفاظ على التراث الطبيعي في الدول النامية.
وتعمل المملكة على تعزيز بيئتها السياحية والإسهام في تحقيق مستهدفات إستراتيجية تنمية السياحة الوطنية التي تستهدف بحلول 2030 استقبال 100 مليون زيارة سنوياً من داخل المملكة وخارجها وزيادة إسهام القطاع في ٌجمالي الناتج المحلي إلى 10% مع توفير مليون فرصة عمل جديدة.
-

سمو نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة بنت فهد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمها الله –
أدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض عقب صلاة العصر اليوم، صلاة الميت على صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة بنت فهد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمها الله – بجامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض.
وأدى الصلاة مع سموه سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد وصاحب السمو الأمير خالد بن مساعد بن عبدالرحمن وصاحب السمو الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات الجوية الملكية السعودية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية “ابن الفقيدة” وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة الشيخ نهيان بن سيف آل نهيان وعدد من أصحاب السمو الأمراء والمسؤولين وجمع من المواطنين.
-

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1.341 سلة غذائية رمضانية في عدة مناطق بطاجيكستان
وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 1.341 سلة غذائية في جمهورية طاجيكستان، ضمن مبادرة “إطعام” الرمضانية.
حيث جرى التوزيع في مناطق دوشنبه، فاهدات، سانجفور، راشت، كولاب، دنغره، استفاد منها 6.705 أفراد.
يذكر أن المبادرة تستهدف توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية لأكثر من 51 ألف مستفيد من الفئات الأكثر احتياجاً في طاجيكستان خلال شهر رمضان المبارك لعام 1443 هـ.
-

“اتحاد الغرف” يعتمد تشكيل مجلس الأعمال السعودي القطري
أعلن اتحاد الغرف السعودية اعتماد التشكيل النهائي لمجلس الأعمال السعودي القطري في دورته الجديدة “1443-1447″، وتسمية حمد بن على الشويعر رئيساً للمجلس، وكل من ماجد بن ضيف الله الغربي والمهندس عبد الله بن محمد السبهان نائبين للرئيس، ليقود مع نظيرة من الجانب القطري دعم الجهود في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وأوضح رئيس مجلس الأعمال السعودي القطري حمد الشويعر، أن تشكيل المجلس يأتي ثمرة لجهود ودعم القيادتين في المملكة ودولة قطر الشقيقة، مبينًا أن المجلس سيضطلع بالعديد من الأنشطة التجارية وفق القطاعات الاقتصادية المستهدفة في كلا البلدين الشقيقين ضمن رؤية المملكة 2030 ورؤية دولة قطر 2030.
وأفاد أن مجلس الأعمال السعودي القطري سيُعنَى بتنظيم المصالح المشتركة للقطاع الخاص في مختلف الأنشطة الاقتصادية والعمل على تعزيزها، ودعم الاستثمار من خلال إشراك الممكنات والمحفزات الموجودة والمعتمدة ضمن سياسات الدولتين، والعمل على بناء إستراتيجية استثمارية تعتمد على المزايا التنافسية، مع دعم وتطوير وتحسين بيئة الأعمال وتذليل المعوقات والتحديات، وبذل جميع الجهود التي من شأنها توفير الفرص الاستثمارية أمام المستثمرين في البلدين الشقيقين، ضمن المشاركة في المعارض والمؤتمرات والزيارات بين أصحاب الأعمال.