Category: المملكة

  • أمير نجران: تدشين قيادتنا لحملة “إحسان” يعكس منهج ومبادئ بلادنا نحو نشر الخير وتأصيل التكافل

    أمير نجران: تدشين قيادتنا لحملة “إحسان” يعكس منهج ومبادئ بلادنا نحو نشر الخير وتأصيل التكافل

    أكد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، أن العمل الخيري يعد منهجًا ومبدأ لدى قيادة هذه البلاد المباركة، ليس على المستوى المحلي فحسب، بل في خدمة الإنسانية في أرجاء المعمورة.

    جاء ذلك في تصريح لسموه عقب الإعلان عن تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، الحملة الوطنية للعمل الخيري على منصة “إحسان” في نسختها الثانية، بتبرع خادم الحرمين الشريفين بمبلغ 30 مليون ريال، وتبرع سمو ولي العهد بمبلغ 20 مليون ريال.

    ونوّه الأمير جلوي بن عبدالعزيز بما يحظى به العمل الخيري في المملكة، من دعم كريم وسخي من القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ، وحرصها على نشر الخير والسلام، انطلاقًا من مبادئها الإسلامية السمحاء، وقيمها العروبية، وعمق مكانتها في قلب العالمين العربي والإسلامي, مشيرًا إلى أن التبرع السخي يعّد دافعًا وحافزًا للتفاعل مع هذه الحملة، نحو تحقيق أهدافها وتعزيز وتأصيل ثقافة التعاون والتكافل، وفق رؤية المملكة 2030.

    ودعا الأمير جلوي بن عبدالعزيز في ختام تصريحه، المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ويديمهما عزًا وذخرًا للإسلام والمسلمين وللإنسانية جمعاء، وأن يجعل هذه الأعمال الصالحات في موازين حسناتهم، ويجزيهم خير الجزاء.

  • أمير الرياض: تدشين القيادة للحملة الوطنية للعمل الخيري يبرز الاهتمام بكل ما يدعم ويعزز العمل الخيري

    أمير الرياض: تدشين القيادة للحملة الوطنية للعمل الخيري يبرز الاهتمام بكل ما يدعم ويعزز العمل الخيري

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، أن تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، للحملة الوطنية للعمل الخيري وتبرعهم السخي يبرز اهتمام القيادة الرشيدة بكل ما يدعم ويعزز العمل الخيري الذي هو نهج المملكة الدائم على امتداد تاريخها.

    وقال سموه” إن إطلاق حملة التبرع للعام الثاني على التوالي من خلال استثمار البيانات والذكاء الاصطناعي يؤكد ما يشهده هذا الوطن من تطور في جميع المجالات، كما أنها تعزز من قيم العطاء والتكافل الاجتماعي في وطن الخير”.

    ورفع سموه خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله – على ما يوليانه من اهتمام بالغ وعناية خاصة للأعمال الخيرية والإنسانية وتقديم جميع وسائل الدعم لها، مشيراً إلى ما تحظى به منصة إحسان من اهتمام ودعم سمو ولي العهد – حفظه الله -، وأنها تأتي معززة للدور الريادي للمملكة في أعمال الخير والعطاء.

    وسأل سمو أمير منطقة الرياض الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يديم على هذا الوطن أمنه وأمانه، وأن يجزي القائمين على هذا المشروع الخيري والإنساني والمساهمين فيه خير الجزاء.

  • خادم الحرمين وولي العهد يُدشنان الحملة الوطنية للعمل الخيري

    خادم الحرمين وولي العهد يُدشنان الحملة الوطنية للعمل الخيري

    دشّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، اليوم، الحملة الوطنية للعمل الخيري التي تُقام للعام الثاني على التوالي؛ بتبرعين سخيين؛ حيث قدم خادم الحرمين الشريفين تبرعاً بمبلغ 30 مليون ريال، فيما قدّم سمو ولي العهد تبرعاً بمبلغ 20 مليون ريال.
    ويأتي ذلك في إطار ما توليه القيادة الحكيمة من عظيم اهتمام بدعم العمل الخيري، وامتدادًا لحرصها على تشجيع قيم البذل والعطاء، وتحفيز المواطنين والمواطنات والمقيمين والمقيمات على تعزيز التكافل الاجتماعي في هذا الشهر الفضيل.
    وبهذه المُناسبة، رفع معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) رئيس اللجنة الإشرافية للمنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان) الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، على التبرعين السخيين، اللذين يُجسدان عظيم اهتمام القيادة الحكيمة في دعم الأعمال الخيرية في شتى المجالات؛ كنهج ثابت جُبلت عليه وتنامى في أبنائها المواطنين والمواطنات.
    كما رفع الدكتور الغامدي التقدير والعرفان لصاحب السمو الملكي ولي العهد، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) – حفظه الله -، على ما حظيت به منصة إحسان من دعم كبير واهتمام من سموّه الكريم، مؤكدًا أن المملكة لطالما احتلت مواقع الريادة العالمية في مجال العمل الخيري، وأن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لبناء منظومة رقميّة فاعلة مثل منصة إحسان، التي تقدم طرق تبرع مبسطة ومأمونة وذات موثوقية وكفاءة عالية، تواكب مساعي رؤية 2030 الرامية إلى النهوض بقطاع العمل غير الربحي وتطويره ورفع إسهاماته في تنمية المجتمع.
    يُشار إلى أن منصة إحسان أطلقت الحملة الوطنية الثانية للعمل الخيري بعد صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على ذلك، امتدادًا لما حققته الحملة الأولى من خلال أرقامها المُتحققة وإنجازاتها غير المسبوقة في سبيل تمكين قطاع العمل الخيري وتعظيم أثره، مما أسهم في وصول التبرعات عبر المنصة إلى أكثر من مليار و 470 مليون ريال، عادت بالنفع على أكثر من 4 ملايين و465 ألف مستفيد ومستفيدة.

  • الربيعة : المملكة مستمرة في مؤازرة المجتمع الدولي لدرء أي مخاطر محتملة تشكلها كورونا

    الربيعة : المملكة مستمرة في مؤازرة المجتمع الدولي لدرء أي مخاطر محتملة تشكلها كورونا

    شاركت المملكة العربية السعودية في قمة آلية التزام السوق المسبق لمرفق كوفاكس التابع للاتحاد العالمي للقاحات والتحصين المنعقدة اليوم عبر الاتصال المرئي، حيث ترأس وفد المملكة معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، وعضوية كل من وكيل وزارة الصحة للصحة العامة الدكتور هاني جوخدار، ورئيس قسم برامج المؤسسات المالية الدولية في وزارة المالية الأستاذة شيماء رغبان.
    وتهدف القمة إلى جمع تمويل إضافي لتأمين اللقاحات الضرورية المضادة لفيروس كورونا كوفيد – 19 وتعزيز أنظمة وصولها إلى البلدان النامية من خلال مرفق كوفاكس، حيث جرى خلال القمة استعراض الجهود الدولية في مكافحة جائحة كورونا ومناقشة سبل التصدي لها بشكل شامل، وآلية تعزيز الوصول العادل إلى لقاحات آمنة وفعالة ومضمونة الجودة في الدول النامية وذات الاحتياج.
    وقال معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في تصريح صحفي عقب القمة: إن المملكة العربية السعودية تشاطر المجتمع الدولي المخاوف التي تسببت فيها تلك الجائحة، وتدرك حجم التحديات الناتجة منها والتي أدت إلى وقوع خسائر مدمرة على الاقتصاد العالمي والأنظمة الصحية والتعليم وأزمات الغذاء التي انعكست بشكل مباشر على الفئات الأكثر ضعفًا وأولئك الذين يعانون من الجوع والصراعات والكوارث الطبيعية في مقدمة أولئك المتضررين والمتأثرين بهذه الجائحة، معرباً عن أمله بأن تفضي نتائج هذا الاجتماع إلى تحقيق استجابة عميقة الأثر لمواصلة التقدم المحرز نحو التعافي الكامل والمستدام من هذه الجائحة، وأفاد معاليه بأنه استشعاراً من المملكة للمسؤولية الملقاة على عاتقها في دعم المجتمع الدولي للتصدي لهذه الجائحة فقد قدمت ما يقارب مليار دولار لمساندة الجهود الدولية في الحد من آثار الجائحة، موضحا أن ذلك شمل دعم أكثر من 34 دولة بالأجهزة والمساعدات الطبية والوقائية، واللقاحات المضادة للفيروس بما يقدر بمبلغ 842 مليون دولار أمريكي، إلى جانب تقديم الدعم المالي لعدد من المنظمات الأممية والدولية لمواجهة الجائحة منها منظمة الصحة العالمية، والاتحاد العالمي للقاحات والتحصين (GAVI) الذي تم دعمه في بداية الجائحة بمبلغ 150 مليون دولار .
    وأضاف أن المملكة قدمت أيضاً من خلال منظمة المؤتمر الإسلامي دعماً بمبلغ 5.3 ملايين دولار لتزويد بعض الدول باللقاحات، فضلاً عن دعم المسابقات الهادفة إلى دعم جهود التحالف العالمي للقاحات والتحصين بمبلغ 2.3 مليون دولار .
    وفي ختام تصريحه أكد الدكتور عبدالله الربيعة أن المملكة مستمرة في الاستجابة لاحتياجات الدول، ومبادرة كوفاكس لمؤازرة المجتمع الدولي لدرء أي مخاطر محتملة تشكلها التطورات المستقبلية للجائحة، يُذكر أن القمة يشترك في استضافتها كل من جمهورية ألمانيا التي تتولى رئاسة مجموعة السبع هذا العام، وإندونيسيا التي تتولى رئاسة مجموعة العشرين هذا العام، والسنغال التي تتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي هذا العام، ومنظمة Gavi، بمشاركة ممثلي الدول المانحة، وممثلي البلدان المستفيدة، وعدد من المنظمات الدولية.

  • تدشين برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في إقليم لوغا بالسنغال

    تدشين برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في إقليم لوغا بالسنغال

    دشنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالمعهد الاسلامي العالي بإقليم لوغا شمال السنغال برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لتفطير الصائمين لعام 1443هـ، مستهدفاً نحو 5000 مستفيد، بحضور ممثل عن سفارة المملكة والملحق الديني بالسفارة وحيد محمد مجربي، ووالي منطقة لوغا عبد العزيز فال وعدد من المسؤولين.

    ويأتي ذلك ضمن البرامج التي وجه خادم الحرمين الشريفين بإقامتها في شهر رمضان الكريم في عدد من الدول، ومنها جمهورية السنغال، في إطار الدعم المستمر الذي تقدمه وزارة الشؤون الإسلامية في خدمة العمل الإسلامي.

    وبين الملحق مجربي أن البرنامج يستهدف قرابة 5000 صائم، حيث سيتم توزيع أكثر من 500سلة غذائية متكاملة تحوي كل متطلبات الأسر من الغذاء في الشهر الكريم في إقليم لوغا وضواحيها، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يؤكد الدعم السخي من المملكة لأشقائها في السنغال.

    من ناحيته، قدم رئيس بلدية الإقليم شكره وعرفانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ على هذا البذل والعطاء، شاكراً لوزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد جهودها في تنفيذ البرنامج.

  • البنك المركزي السعودي يتخذ عدداً من الإجراءات الاحترازية المؤقتة لحماية عملاء البنوك من الاحتيال المالي

    البنك المركزي السعودي يتخذ عدداً من الإجراءات الاحترازية المؤقتة لحماية عملاء البنوك من الاحتيال المالي

    أكد البنك المركزي السعودي على البنوك العاملة في المملكة، تطبيق عدد من الإجراءات الاحترازية لمكافحة الاحتيال المالي وحماية المتعاملين مع البنوك، وذلك انطلاقاً من أهداف نظام البنك المركزي المتصلة بدعم استقرار القطاع المصرفي وتعزيز الثقة به، واستناداً إلى المهام والصلاحيات الموكلة إليه ومنها وضع التعليمات والإجراءات الكفيلة بحماية عملاء البنوك، واتخاذ الإجراءات والتدابير المناسبة للحد من ارتكاب الجرائم المرتبطة بالعملاء.

    وأشار إلى أن اتخاذ هذه الإجراءات الاحترازية الإضافية، أتى بناءً على ما تم رصده من ازدياد المواقع الإلكترونية وحسابات التواصل الاجتماعي الاحتيالية، بالإضافة إلى استمرار حالات الاحتيال المالي التي تستهدف عملاء البنوك بطرق ووسائل مختلفة مثل الهندسة الاجتماعية، التي يقوم المحتال من خلالها بإيهام العميل بأنه يتعامل مع جهات رسمية أو خاصة أو أفراد موثوقين، والحصول على بياناتهم الخاصة؛ مما ينتج عنه تزويد عصابات الاحتيال المالي ببيانات الدخول على الحساب المصرفي ورمز التحقق، ثم إجراء عمليات احتيال مالية على حسابات العملاء.

    وأوضح البنك المركزي أنه اتخذ إجراءات عاجلة ومؤقتة تتصل بتعليق بعض الخدمات مثل فتح الحسابات عن بُعد، ووضع حدود لإجمالي مبالغ التحويلات اليومية لحسابات الأفراد والمؤسسات الفردية لا تزيد عن مبلغ ستين “60” ألف ريال، ويمكن للعميل طلب رفع هذا الحد من البنك، وغيرها من الإجراءات التي تصب في تعزيز إجراءات مكافحة الاحتيال المالي، التي تسهم بشكل أساسي في حماية العميل، وذلك إضافةً إلى ما سبق إصداره من تعليمات ومتطلبات نظامية تتعلق بمكافحة الاحتيال المالي.

    وشدد البنك المركزي على عملاء البنوك ضرورة أخذ الحيطة والحذر من هذه العمليات الاحتيالية، وعدم التفريط بإفشاء البيانات البنكية والشخصية، مثل الأرقام السرية ورموز التحقق لأي شخص أو جهة، مع أهمية التأكد من موثوقية المواقع الإلكترونية المتعامل معها.

  • سمو أمير المدينة المنورة يقدم الشكر لسمو ولي العهد بمناسبة زيارته للمدينة المنورة وإعلانه إطلاق أكبر توسعة في تاريخ مسجد قباء وتطوير المنطقة المُحيطة به

    سمو أمير المدينة المنورة يقدم الشكر لسمو ولي العهد بمناسبة زيارته للمدينة المنورة وإعلانه إطلاق أكبر توسعة في تاريخ مسجد قباء وتطوير المنطقة المُحيطة به

    قدم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة، الشُكر والعرفان لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- بمناسبة زيارته للمدينة المنورة، وإعلانه إطلاق أكبر توسعة في تاريخ مسجد قباء، وتطوير المنطقة المُحيطة به، وتوجيهه بتسمية المشروع باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – أيّده الله-.

    وقال سمو الأمير فيصل بن سلمان: إن الزيارة الميمونة لسمو ولي العهد للمدينة المنورة، كان لها بالغ الأثر في نفوس الجميع من مواطنين ومقيمين، وأبرزت جانباً من جوانب عناية القيادة بالوطن والمواطن، وحملت بشائر الخير والتطوير والتنمية، ومنها هذا المشروع الكبير الذي سيُسهم بعون الله تعالى، في استيعاب مسجد قباء لـ 66 ألف مُصلٍ، وكذلك رفع المساحة الإجمالية للمسجد لـ 50 ألف متر مُربع بواقع 10 أضعاف مساحته الحالية، سائلاً الله تعالى أن يجزي سمو ولي العهد خير الجزاء على إعلانه عن هذا المشروع التاريخي المهم، واهتمامه الكبير بخدمة المساجد التاريخية ومنها هذا المسجد الأبرز في التاريخ الإسلامي.

  • سمو أمير المدينة المنورة يرفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين بمناسبة إطلاق أكبر توسعة في تاريخ مسجد قباء وتطوير المنطقة المُحيطة به

    سمو أمير المدينة المنورة يرفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين بمناسبة إطلاق أكبر توسعة في تاريخ مسجد قباء وتطوير المنطقة المُحيطة به

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة، الشُكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمناسبة إطلاق أكبر توسعة في تاريخ مسجد قباء، وتطوير المنطقة المُحيطة به، الذي وجه صاحب السمو الملكي ولي العهد بتسمية المشروع باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – أيّده الله -.

    ونوه سمو أمير منطقة المدينة المنورة بالاهتمام الكبير من خادم الحرمين الشريفين بخدمة قاصدي المدينة المنورة من الحجاج والمُعتمرين والزائرين، والتيسير عليهم لتأدية عبادتهم براحة واطمئنان، مُشيراً سموه إلى أن مشروع الملك سلمان بن عبدالعزيز لتوسعة مسجد قباء، يُدشن مرحلة جديدة ومتواصلة من الاهتمام والرعاية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية بالإسلام والمسلمين، ولا سيما مسجد قباء وهو المسجد الأول في الإسلام.

    وسأل سموه، الله سبحانه وتعالى، أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده – حفظهما الله- خير الجزاء على إطلاق هذا المشروع التاريخي المهم، وأن يُديم على بلادنا الغالية أمنها واستقرارها.

  • جولات تفتيشية للدفاع المدني في جميع مناطق المملكة خلال شهر رمضان

    جولات تفتيشية للدفاع المدني في جميع مناطق المملكة خلال شهر رمضان

    الجزيرة – عوض القحطاني

    كثفت المديرية العامة للدفاع المدني أعمال الكشف الوقائي وتسيير دوريات السلامة في جميع مناطق المملكة، بهدف تعزيز جانب السلامة الوقائية والتأكد من اكتمال جميع متطلبات أنظمة السلامة والحماية من الحريق وعدم وجود أي معوقات في مسالك الطوارئ والحرص على سلامة أنظمة المصاعد والسلالم الكهربائية وتوافر نقاط التجمع الآمنة خارج المنشآت لتحقيق أعلى درجات السلامة والحد من وقوع الحوادث ورفع مستوى الوعي الوقائي لدى المتسوقين وزوار هذه المواقع.

    واستمرت منطقتا مكة المكرمة والمدينة المنورة في أعمال التفتيش الوقائي ميدانيًا، والتأكد من توافر جميع اشتراطات السلامة في المواقع المستهدفة، والتزام المنشآت بتعليمات ولوائح الدفاع المدني، لرفع مستوى الوقاية وخدمة المعتمرين وزوار الحرمين الشريفين، والحد من وقوع الحوادث وحماية الأرواح والممتلكات.

  • سمو ولي العهد يُغادر المدينة المنورة

    سمو ولي العهد يُغادر المدينة المنورة

    غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، المدينة المنورة.

    وكان في وداع سمو ولي العهد لدى مغادرته مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة.

    وقد غادر بمعية سمو ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وأصحاب المعالي الوزراء.

  • سمو ولي العهد يُعلن إطلاق مشروع الملك سلمان لتوسعة قباء كأكبر توسعة في تاريخ المسجد

    سمو ولي العهد يُعلن إطلاق مشروع الملك سلمان لتوسعة قباء كأكبر توسعة في تاريخ المسجد

    أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية – حفظه الله -، إطلاق أكبر توسعة في تاريخ مسجد قباء، وتطوير المنطقة المُحيطة به، ووجّه – حفظه الله – بتسمية المشروع باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – أيّده الله -.
    ويهدف مشروع الملك سلمان لتوسعة مسجد قباء وتطوير المنطقة المُحيطة به، إلى رفع المساحة الإجمالية للمسجد لـ 50 ألف متر مُربع بواقع 10 أضعاف مساحته الحالية، وبطاقة استيعابية تصل إلى 66 ألف مُصلٍ، إذ يُعد المشروع أكبر توسعة في تاريخ مسجد قباء مُنذ إنشائه في السنة الأولى من الهجرة.
    وجاء هذا الإعلان، تزامنًا مع زيارة سمو ولي العهد إلى المدينة المنورة، والصلاة في مسجد قباء وقيامه – أيده الله – بجولة تفقدية على المشروع.
    ونوّه سمو ولي العهد بالعناية الفائقة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، بمسجد قباء الذي يُعد أول مسجد بُني في الإسلام، موضحًا أن هذا المشروع يهدف إلى استيعاب أكبر عدد من المصلين في أوقات المواسم والذروات، وإبراز الأهمية الدينية وتوثيق الخصائص التاريخية لمركز قباء، والحفاظ على طرازه العمراني والمعماري، وحماية المعالم التاريخية الموجودة بالقرب من المسجد والمحافظة عليها.
    وأوضح سمو ولي العهد أن هذا المشروع يأتي تحقيقًا لأهداف ومستهدفات رؤية المملكة 2030 ضمن برنامجي خدمة ضيوف الرحمن وجودة الحياة، إذ سيعمل على رفع مساحة المسجد من 5.035 مترًا مُربعًا إلى 50 ألف متر مُربع، كما يرفع المشروع كفاءة هذا المعلم التاريخي الإسلامي بهدف إثراء تجربة الزائر التعبدية والثقافية عبر المواقع التاريخية، كما يشتمل المشروع على تطوير وإحياء المواقع التاريخية لتشمل 57 موقعًا تغطي العديد من الآبار والمزارع والبساتين وتربط ثلاثة مسارات نبوية.
    وتهدف أعمال توسعة وتطوير مسجد قباء لرفع الطاقة الاستيعابية لسد الفجوة بين الوضع الحالي وحجم الطلب المتزايد، ويرتكز المشروع على ربط مسجد قباء الحالي بساحات مظللة من الجهات الأربعة متصلة وظيفيًا وبصريًا بمصليات مستقلة غير ملاصقة بنائيًا لمبنى المسجد الحالي مع توفير الخدمات اللازمة كافة والتابعة للمسجد، كما سيتم رفع كفاءة مبنى المسجد القائم حاليًا بمنظومة الخدمات المصاحبة له وتحسين شبكة الطرق والبنية التحتية المحيطة لرفع كفاءة التفويج وسهولة الوصول للمسجد وإيجاد حلول جذرية للزحام وتعزيز أمن وسلامة المصلين، إضافة إلى تطوير وإحياء عدد من جملة المواقع والآثار النبوية ضمن نطاق المسجد وساحاته.
    وحظي مسجد قباء بأهمية في فن العمارة والتوسعة عبر التاريخ بدءًا من العهد النبوي والعهد الراشدي والأموي والعباسي وانتهاءً بالعهد السعودي الزاهر، منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-؛ وأبنائه الملوك من بعده، حيث امتزجت فيه حضارات فن العمارة الإسلامية، بما يعكس الأهمية الدينية والثقافية والاجتماعية والسياحية ويوفر الخدمات اللازمة لزوار المركز على النطاق المحلي والعالمي لإثراء التجربة الوجدانية للزائر.

  • سمو ولي العهد يزور مسجد قباء ويؤدي ركعتي تحية المسجد

    سمو ولي العهد يزور مسجد قباء ويؤدي ركعتي تحية المسجد

    زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مساء اليوم، مسجد قباء بالمدينة المنورة، وأدى ركعتي تحية المسجد.
    وكان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله المسجد، مدير عام فرع وزارة الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمدينة المنورة الشيخ وجب بن علي العتيبي، وإمام وخطيب مسجد قباء الشيخ إبراهيم عبدالعزيز الجهني، وكبير مؤذني مسجد قباء الشيخ أحمد حسن بخاري.
    رافق سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق فوزان الربيعة، وأصحاب المعالي الوزراء.