Category: المملكة

  • جمهورية غانا تدعم طلب المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    جمهورية غانا تدعم طلب المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    استقبل فخامة الرئيس أكوفو أدو رئيس جمهورية غانا، اليوم، معالي المستشار بالديوان الملكي أحمد بن عبدالعزيز قطان، والوفد المرافق لمعاليه.

    ونقل معاليه خلال اللقاء، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، وتمنياتهما لحكومة وشعب جمهورية غانا بالتقدم والازدهار، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.

    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة بما يخدم تطلعات البلدين، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    وأبدى فخامة الرئيس أدو خلال الاستقبال، دعم بلاده لطلب المملكة لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، فيما عبر معالي المستشار عن شكر وتقدير حكومة المملكة العربية السعودية لهذا الدعم الذي يأتي انطلاقاً من العلاقات الوطيدة بين البلدين.

  • “الرقابة النووية”: نراقب أوضاع المحطات النووية في أوكرانيا

    “الرقابة النووية”: نراقب أوضاع المحطات النووية في أوكرانيا

    أوضحت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، أنها تراقب أوضاع المحطات النووية وسلامتها في أوكرانيا من خلال منصات الطوارئ في مركز عمليات الطوارئ في الهيئة والمرتبط بعضها بمركز الطوارئ الدولي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لافتة إلى أن جميع بيانات قراءات الرصد الآنية من محطات الشبكة الوطنية تشير إلى أن نتائج الرصد في مستوياتها الطبيعية وليس هناك تلوث إشعاعي في أجواء المملكة.

    وأفادت الهيئة، أنها تلقت معلومات من الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن وجود حريق وقصف متبادل في موقع محطة زابرويسيا النووية، التي تتألف من ستة مفاعلات لإنتاج الطاقة الكهربائية، وذكرت أن بعض هذه المفاعلات تم فصلها عن العمل وأحدها مازال تحت التشغيل، وأن عمال المحطة مازالوا متواجدين داخلها للتأكد من استمرارها في العمل بأمان، وأن أنظمة السلامة مازالت تعمل كالمعتاد ولا يوجد أي تغير في المستويات الإشعاعية في منطقة المحطة النووية حتى حينه، مشيرة إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت قد أوردت معلومات من خلال هيئة الرقابة النووية الأوكرانية، تفيد بأن الأوضاع في محطة تشيرنوبيل النووية القديمة مازالت مستقرة دون حصول أضرار أو وجود ارتفعات في المستويات الإشعاعية خارج منطقة المحطة.

    وتعمل هيئة الرقابة النووية في إطار مسؤولياتها الوطنية والمرتبطة بالاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية وتنفيذ الخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية ورفع واستقبال البلاغات في حال حدوث طارئ نووي أو إشعاعي والتواصل مع مركز الحوادث والطوارئ التابع للوكالة للدولية للطاقة الذرية في إطار الاتفاقية الدولية للتبليغ المبكر عن طارئ نووي أو حادث إشعاعي.

    كما تعمل الهيئة على مراقبة المستويات الإشعاعية في المملكة من خلال محطات الشبكة الوطنية للرصد الإشعاعي البيئي المستمر والإنذار المبكر، والموزعة في مواقع مختلفة من مناطق المملكة وخاصة الحدودية منها، والتي تبلغ حالياً 140 محطة رصد إشعاعي جاري توسعتها خلال هذا العام لتصل إلى 240 محطة.

  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الروسي اخر التطورات المتعلقة بأزمة اوكرانيا

    وزير الخارجية يبحث مع نظيره الروسي اخر التطورات المتعلقة بأزمة اوكرانيا

    أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بمعالي وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف.

    وجرى خلال الاتصال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل دعمها وتعزيزها في شتى المجالات، إضافة لتبادل وجهات النظر حيال مستجدات الأوضاع في المنطقة والعالم والجهود المبذولة تجاهها.

    كما بحث الوزيران، آخر التطورات المتعلقة بالأزمة في أوكرانيا، وأكّد سموه على أن الطريقة المثلى للتعامل مع هذه الأزمة هي بتعزيز الحوار بين الطرفين للوصول إلى حلٍ سياسي يحقق الأمن والاستقرار في تلك المنطقة والعالم.

    وتطرق الجانبان، إلى تكثيف التنسيق والعمل الثنائي في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وجهود إرساء دعائم السلام التي يبذلها البلدان الصديقان في المنطقة والعالم.

  • نائب أمير الرياض يرعى انطلاقة فعاليات منتدى المياه السعودي الأحد المقبل

    نائب أمير الرياض يرعى انطلاقة فعاليات منتدى المياه السعودي الأحد المقبل

    يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض انطلاق منتدى المياه السعودي في دورته الثانية،  والذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة خلال الفترة (6-8) مارس 2022م، بفندق هيلتون بمدينة الرياض.
    ويأتي تنظيم وإقامة المنتدى السعودي في دورته الحالية بالعاصمة الرياض ليلقي الضوء على أبرز الجهود المبذولة من قبل قيادة المملكة – أيدها الله-، والتوجهات المستقبلية لقطاع المياه بالمملكة وذلك ضمن الاستراتيجية الوطنية للمياه، ومستهدفات رؤية المملكة 2030.
    ويسعى المنتدى لتحقيق حزمة من الأهداف يأتي على رأسها تعزيز التنمية المستدامة لقطاع المياه، وتبادل الخبرات لتحقيق استدامة المياه والتنمية، وتحقيق الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وكذلك جذب واستقطاب الاستثمارات لقطاع المياه، والعمل على زيادة المحتوى المحلي وتطوير تقنيات المياه وتوطينها، بالإضافة إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص والجهات المجتمعية؛ لمواجهة التحديات المقبلة للاستدامة المائية.
    ويشارك في المنتدى – الذي يتضمن معرضًا مصاحبًا متخصصًا بمشاركة عدد من الجهات والشركات المحلية والدولية ذات العلاقة بقطاع المياه-، أكثر من 60 متحدثًا محليًا ودوليًا من أكثر من 20 دولة حول العالم، بالإضافة إلى 24 جهة لعدد من القطاعات، والمنظمات، والهيئات، والجمعيات  المحلية والعالمية.
    كما يشتمل المنتدى على عدد من حلقات ورش العمل والجلسات النقاشية، تتضمن مناقشة مفاهيم المحاسبة المائية للإدارة المستدامة للمياه والسياسات، والخطط التنموية لقطاع الري، واقتصاديات المياه، وأفضل المعايير في إعادة استخدام المياه واستخدام مياه البحر المحلاة في الغرض الزراعي، ورفع كفاءة وترشيد المياه مع تعزيز الاستفادة من مصادر المياه التقليدية.
    إلى هذا، يناقش المنتدى خلال فعالياته عدة محاور مهمة من ضمنها، التقنيات الواعدة في تحلية وتنقية المياه والتطورات في التطبيق التجاري لمحطات التحلية والتنقية، وتحسين جودة مياه الشرب، والاستثمار في قطاع المياه والفرص الواعدة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • إدارات التعليم جاهزون لبدء الاختبارات التحريرية حضورياً لجميع المراحل في بيئة آمنة

    إدارات التعليم جاهزون لبدء الاختبارات التحريرية حضورياً لجميع المراحل في بيئة آمنة

    أنهت إدارات التعليم بمناطق ومحافظات المملكة جاهزيتها لبدء الاختبارات التحريرية لنهاية الفصل الدراسي الثاني حضورياً،التي تنطلق بعد غدٍ، لجميع المراحل الدراسية في مدارس التعليم العام الحكومي والأهلي والأجنبي، حيث تُعدُّ الأولى حضورياً للمرحلة الابتدائية بعد تأديتها عن بُعد لمدة عامين دراسيين بسبب جائحة كورونا، والحضورية الثانية للمرحلتين المتوسطة والثانوية بعد نجاحها في اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول وتسجيلها مؤشرات مميزة من حيث الاستعداد والأداء، والحفاظ على سلامة الطلبة والبيئة التعليمية.

    وأكَّدت إدارات التعليم حضور الطلبة للاختبارات التحريرية ودعم مشاركة الأسر في عمليات التقويم والقياس للعام الدراسي، كما تتابع إدارات ومكاتب التعليم استعدادت المدارس بالمناطق والمحافظات لإجراء الاختبارات وإعلان جاهزيتها، من حيث تنظيم الدخول والخروج، والمعقمات والكمامات، وكذلك منع تبادل الأدوات الخاصة بين الطلبة، والحفاظ على التباعد، ومتابعة تطبيق الاحترازات في النقل المدرسي، وذلك وفقاً للتدابير الصحية المُبلغة من هيئة الصحة العامة “وقاية”.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه وزارة التعليم متابعتها الخطط التنفيذية للاختبارات التحريرية الحضورية لجميع مراحل التعليم العام وفق ثلاثة محاور تستهدف متابعة استعدادات المدارس وجاهزيتها من حيث الصيانة والنظافة والتعقيم، والعمل على التهيئة النفسية للطلبة ومساعدتهم في تجاوز أي تحديات قد تواجههم في أثناء أداء الاختبارات، وكذلك تهيئة البيئة المناسبة والمحفّزة لأدائها حضورياً، مع تأكيد تطبيق جميع الإجراءات الصحية والتدابير المعتمدة من وزارة الصحة وهيئة الصحة العامة “وقاية”، حيث وجَّهت وزارة التعليم بتكثيف العمل ضمن منظومة متكاملة من الإشراف والمتابعة، والوقوف على مراحل الاستعداد قبل بدء الاختبارات؛ لضمان سيرها بالشكل الأمثل، ووفق الأهداف التي وضعتها اللجان المعنيّة بوضع الخطط المنظّمة لها، والعمل على رصد مؤشراتها بشكل مستمر،إذْ شكَّلت وزارة التعليم لجاناً متخصِّصَة؛ لتوزيع المهام والمسؤوليات، والإشراف على التنفيذ والمتابعة، ورصد الدرجات وتدقيقها، إضافة إلى استخراج النتائج وكشوف الدرجات وفق آليات عملٍ محددة.

    وكانت وزارة التعليم قد أعلنت عن حزمة من التوجيهات التي تعزِّز استعداد الطلبة لأداء الاختبارات الحضورية، مشتملة على أهمية تنظيم الوقت، وتوفير بيئة مناسبة للاستذكار، والتدريب على الاختبارات المشابهة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة مع الأسرة وأولياء الأمور.

  • الخدمات الصحية بوزارة الدفاع تجهز مستشفى ميدانيًا متنقلًا وطائرات

    الخدمات الصحية بوزارة الدفاع تجهز مستشفى ميدانيًا متنقلًا وطائرات

    تشارك الإدارة العامة للخدمات الصحية بوزارة الدفاع في معرض الدفاع العالمي 2022، الذي سيقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، خلال الفترة من 6 إلى 9 مارس الجاري في الرياض، وذلك بمستشفى ميداني متنقل وطائرات للإخلاء الطبي الجوي.

    وتتمثل المشاركة بتشغيل مستشفى ميداني بسعة “50” سريراً، منها أربعة أسرة للعناية المركزة, كما يضم المستشفى الميداني غرفة عمليات جراحية وعدة أقسام كالأشعة والصيدلية والمختبر بطاقم طبي لتقديم خدمة صحية متكاملة للمشاركين والزوار بالمعرض، إضافة إلى طائرات الإخلاء الطبي الجوي لنقل الحالات التي تستدعي الحاجة نقلها إلى المستشفيات الرئيسية.

    يذكر أن المستشفى الميداني المتنقل وطائرات الإخلاء الطبي الجوي المشاركة بالمعرض تعد نموذجاً لما تمتلكه الإدارة العامة للخدمات الصحية بوزارة الدفاع من مستشفيات ميدانية حديثة وطائرات إخلاء طبي جوي عامودية ونفاثة تسهم في تقديم الرعاية الصحية سواء في حالة السلم أو الحرب، التي شاركت في العديد من المهام الإغاثية والإنسانية ومواسم الحج والمناسبات الوطنية، إضافة إلى المشاركة بعمليتي “عاصفة الحزم وإعادة الأمل” ونقل المصابين إلى المستشفيات المرجعية والتخصصية بمختلف مناطق المملكة وخارجها.

  • أمير تبوك: حوار ولي العهد تميز بالوضوح والشمولية وجسد النظرة الثاقبة والحكيمة لسموه

    أمير تبوك: حوار ولي العهد تميز بالوضوح والشمولية وجسد النظرة الثاقبة والحكيمة لسموه

    نوه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بمضامين حوار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لمجلة “أتلانتيك”.

    وقال سمو أمير منطقة تبوك:” كمواطن سعودي وكجزء من هذه الأسرة الكريمة والشعب السعودي أشعر بالفخر والاعتزاز والسعادة الكبيرة لهذا الوضوح والصراحة والشمولية والطرح الذي تميز به سمو ولي العهد خلال حواره لمجلة “أتلانتيك”، حيث وضع سموه النقاط على الحروف في الداخل والخارج وجاء منسجماً مع ثوابت هذه البلاد وتأكيدًا لعمق رؤية سموه، وحرصه على كل ما يصب في مصلحة الوطن والمواطن، وجسد النظرة الثاقبة والحكيمة لسموه على العمق التاريخي والسياسي والبعد القيادي والاقتصادي وسيادة المملكة ومكانتها العالمية، وما ذكره سمو ولي العهد عبر عن وجداني ووجدان كل سعودي وسعودية بهذا الوطن الغالي “.

    واختتم سموه تصريحه بالدعاء لله عز وجل بأن يكلل جهود سمو ولي العهد بالنجاح، وأن يمده بعونه وتوفيقه، وأن يجعله سنداً وعضداً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لمواصلة مسيرة البناء والنماء، وأن يحفظ بلادنا ويديم عليها نعمة الأمن والازدهار.

  • المملكة تدين التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في باكستان

    المملكة تدين التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في باكستان

    أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في مدينة بيشاور بجمهورية باكستان الإسلامية، وأدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى.

    وشددت الوزارة على موقف المملكة الرافض لاستهداف دور العبادة وترويع الآمنين وسفك دماء الأبرياء، مؤكدة وقوف المملكة إلى جانب جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة ضد كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب.

    وقدمت وزارة الخارجية العزاء والمواساة لذوي الضحايا وللحكومة والشعب الباكستاني الشقيق، متمنية للمصابين الشفاء العاجل.

  • “هيئة كبار العلماء”: تصريحات ولي العهد توضح النهج الراسخ للمملكة

    “هيئة كبار العلماء”: تصريحات ولي العهد توضح النهج الراسخ للمملكة

    نوهت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بما أكد عليه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في لقائه مع مجلة أتلانتيك الأمريكية من أن المملكة العربية السعودية قائمة على الإسلام، وأنها في تعاليمها ترجع إلى ما كان عليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وخلفاؤه الراشدون رضي الله عنهم.

    وقالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء: إن تصريحات سموه – أيده الله- توضح النهج الراسخ للمملكة في سيرها على نهج الكتاب والسنة دون تعصب مذهبي، كما توضح منهجها الراسخ في محاربة التطرف والإرهاب، حيث إن المملكة – بتوفيق الله- كانت الرائدة بين دول العالم في اقتلاع جذوره، وتتبع رموزه؛ سواء من القاعدة أو داعش أو الإخوان، أو غيرها من جماعات التطرف والإرهاب.

    وأشادت الأمانة، بما أكد عليه سمو ولي العهد من أن الدولة ماضية في التطور وفقًا لمقوماتها الثقافية والاقتصادية وشعبها وتاريخها في إطار رؤية 2030، وبما أظهره سموه – أيده الله- من صلابة موقف المملكة الذي يمنع الآخرين من التدخل في شؤوننا الداخلية، حيث أن هذا الأمر يخص السعوديين فقط.

    وأكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أن شعب المملكة يقف صفًا واحدًا خلف قيادته التي تعمل ليل نهار لتكون المملكة في مصافّ الدول الأولى في العالم.

  • جمهورية كوت ديفوار تدعم طلب المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    جمهورية كوت ديفوار تدعم طلب المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    استقبل فخامة الرئيس الحسن واتارا رئيس جمهورية كوت ديفوار، اليوم، معالي المستشار بالديوان الملكي أحمد بن عبدالعزيز قطان، والوفد المرافق لمعاليه.
    ونقل معاليه خلال اللقاء، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وتمنياتهما لحكومة وشعب كوت ديفوار بالتقدم والازدهار، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.
    وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة وكوت ديفوار وسبل تعزيزها في المجالات كافة بما يخدم تطلعات البلدين، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    وأبدى فخامة الرئيس خلال اللقاء كامل دعم بلاده لطلب المملكة باستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، فيما عبر معالي المستشار عن شكر وتقدير حكومة المملكة العربية السعودية لهذا الدعم الذي يأتي انطلاقاً من العلاقات التاريخية والوطيدة
    بين البلدين.
    حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كوت ديفوار عبدالله بن حمد السبيعي.

  • 29 ألف مستفيد من مشروع دعم التغذية للأطفال والأمهات باليمن

    29 ألف مستفيد من مشروع دعم التغذية للأطفال والأمهات باليمن

    بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية واصل مشروع التغذية للأطفال دون سن الخامسة والأمهات الحوامل والمرضعات، تقديم خدماته الطبية والتغذوية للمستفيدين في محافظات عدن، لحج، تعز، الحديدة، حضرموت، حجة، مأرب.

    وخلال الفترة من 16 حتى 22 فبراير 2022م استفاد من المشروع 29.563 شخصا، حيث جرى فرز 5.438 طفلا، وتقديم العلاج لـ 466 فردا من المصابين بسوء التغذية الحاد الوخيم، وعلاج 728 حالة من المصابين بسوء التغذية المتوسط، إضافة إلى تقديم الخدمات الطبية لـ 610 أطفال لوقايتهم من سوء التغذية.

    فيما جرى فرز 2.935 مستفيدة من الأمهات الحوامل والمرضعات، وتقديم الخدمات العلاجية لـ 825 حالة، فيما حصلت 2.636 مستفيدة على خدمات التدبير المتكامل لصحة الطفل “IMCI”، واستفادت 13.416 مراجعة من أنشطة التوعية، و 2.509 مستفيدات من ركن المشورة.

    ويأتي ذلك ضمن الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة من خلال المركز للتخفيف من معاناة الأشقاء في اليمن في ظل الأزمة الإنسانية التي تمر بهم.

  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

    خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

    أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر العلن.

    وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: إن الحقوق في الإسلام مصانة، والمؤمن الحق من يُعطي كل ذي حقٍّ حقَّه، مِن أجل استقرار حياته وتحقيق التوازن المطلوب، فلا يطغى جانب على جانب؛ فَلما زَارَ سَلْمَانُ الفارسيُّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رضي الله عنهما نصح له وأرشده بكلمات نافعة في مسيرة حياته فَقَالَ: إِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم صحة ما وجه به سلمانُ فقَالَ: ” صَدَقَ سَلْمَانُ ” فأقره وصدَّقه في كلِّ ذلكَ؛ إذ هو توجيه سديد يدعو إلى التوفيق بين الحقوق والواجبات.

    وكم حصل من التقصير والتفريط بسبب مخالفة هذا المبدأ المهم العظيم وعدم العمل بهذا التوجيه النبوي الكريم.

    وأضاف فضيلته: لقد حث الشارع على صلة الرحم، وبين ما فيها مِن عظيم الأجر، ورغب في كل وسيلة مشروعة للإحسان إلى الأقربين، فلما أَعْتَقَت ميمونة زوجُ النبي ولِيدَةً لها، وأشْعَرَتِ النبيَّ بعد ذلك، نصح لها ودلها على ما هو أفضل لها وأقرب نفعا فقال صلى الله عليه وسلم: “أَمَا إنَّكِ لو أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كانَ أَعْظَمَ لأجْرِكِ” يعني: كان أكثرَ ثَوابًا لكِ مِن إعتاقِها؛ لحاجتِهم إلى من يخدمهم.

    وفي هذا توجيه إلى مساعدة ذوي القربى وبرهم وإيصال ما أمكن إليهم من الخير، وأن يحرص المسلم على ما يعود عليه من الأعمال بأكثرِ نفع وأعظمِ أجر.

    وبين أن الإسلام ليقضيَ على كل سنن الجاهلية، وكلِّ دعوى باطلة لها، ومِن هذه الدعاوى: العَصبيةُ القبليةُ التي بيّن الشرع تحريمَها وذمها أشد الذم, قال تعالى: “إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّة” وجعل التقوى هي ميزانُ التفاضل فقال سبحانه ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ” ولما كان الصحابة رضي الله عنهم في غزاة كَسَعَ رجلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، فَقالَ الأنْصَارِيُّ: يا لَلْأَنْصَارِ، وقالَ المُهَاجِرِيُّ: يا لَلْمُهَاجِرِينَ، فَسَمِعَ ذلك النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعابه مستهجنا له وقال: ” مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ؟ ثُمَّ قَال: مَا شَأْنُهُمْ، فَأُخْبِرَ بِكَسْعَةِ المُهَاجِرِيِّ الأَنْصَارِيَّ، فَقَالَ صلَّى الله عليه وسلَّم: دَعُوهَا، فَإِنَّهَا خَبِيثَةٌ” إذ يقبح بالمرء أن يترفع بحسبه ونسبه على أخيه المسلم وأن يحتقره ويزدريَه.

    وأوضح الشيخ الغزاوي أن الدين الإسلامي دعا إلى حماية أعراض الناس وصيانتها، وحرم الاعتداء عليها بما يتوافق مع فطرة الغيرة على العرض، ومن أجل ذلك أحاط الأسرة بسياج حصين يمنع وقوع الرذائل ويكون وقاية من الافتتان كما حذر من الوسائل المؤدية إلى ذلك، وأعظمها الخلوة بالأجنبية قال صلى الله عليه وسلم: ” لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم” ومن الناس من يتساهل في دخول بعض القرابة غير المحارم على النساء مع تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله: “إياكم والدخول على النساء!”، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو؟ قال “الحمو الموت”، والحمو قرابة الزوج كأخ الزوج وعمه وخاله وغيرهم، وخص “الحمو” لتمكنه من الوصول إلى المرأة والخلوة من غير أن يُنكَر عليه بخلاف الأجنبي.

    وتابع يقول: إن اتقاء الشبهات والتورع عن الحرام مطلب لقوله صلى الله عليه وسلم: “دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك” فلما تَزَوَّجَ عقبةُ بنُ حارثةَ أتته امرأة فأخبرته بأنها أرضعته والفتاة التي تزوج بها فأنكر ذلك ثم سأل أهل الفتاة عن صحة وقوع هذا الرضاع فنفوا علمهم بذلك، فلما سأل النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه في المسألة كان لا بد من جواب حازم حاسم وعندئذ قال رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم: كيفَ وقدْ قيلَ؟! فَفَارق عقبة التي نكحها ونَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ.

    والشاهد في القصة قوله صلى الله عليه وسلَّم: “كَيْفَ وقَدْ قِيلَ؟!” أي: كَيف تبقيها عندك تباشرها وتعاشرها وقد قيل: إنك أَخوها من الرَّضَاعة؟! اتقاءً للشبهات أو لفساد النكاح.

    وهذا توجيه عظيم لما ينبغي أن يكون عليه المسلم من الابتعاد عن مواطن التباس الحلال بالحرام واجتناب ما لم يتيقن حلَّه، وحملِ نفسه على الاحتياط في دينه.

    وهذا ما نتعلمه من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أقل الأشياء؛ فعندما رأى عليه الصلاة والسلام تمرة ملقاةً على الأرض ولكونه لا تحل له الصدقة تنزه عن الشبهة قائلا ” لولا أني أخاف أن تكون صدقة لأكلتها”.

    وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أن من المتقرر شرعًا أن كل إنسان يجازى بعمله “وَلَا تكسب كل نفس إلا عليها” فكل نفس مرهونة بما جنت يداها، ولا يتحمل إنسان عقاب ذنب فعَله غيرُه، ولا يحاسب على جرم ارتكبه شخص آخر، وإن كان أقربَ الناس إليه فعندما انطلق أبو رِمْثَةَ معَ أبيه نحوَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سأل النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أباه، ابنُكَ هذا؟ قالَ: إي وربِّ الكعبةِ.

    قالَ: حقًّا؟ قالَ: أشهَدُ بِهِ، قالَ أبو رِمْثَة: فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضاحِكًا من ثبتِ شبَهي في أبي، ومِن حَلِفِ أبي عليَّ، فأراد عليه الصلاة والسلام أن يتوصل من وراء سؤاله إلى تقرير حقيقة ثابتة ومبدأ أصيل وعندئذ قال صلى الله عليه وسلم للأب: “أما إنَّهُ لا يَجني عليكَ ولا تَجني عليهِ، وقرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}” فقوله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: “أمَا إنَّه لا يَجْني عليك”، أي: لا تُؤخَذُ بجِنايتِه، ولا تُعاقَبُ بذنْبِه ” ولا تَجْني عليهِ” أي: لا يؤخذ بجنايتك، ولا يعاقب بذنبك.

    وإنما الذي يستحق العقوبةَ من فعل الذنب واقترف المعصية.

    وأشار الشيخ الغزاوي ان من بواعث النصيحة الشفقة على المنصوح وقد كان صلى الله عليه وسلم لا يألوا جهدا في نصح أصحابه وتوجيههم؛ فلما رأى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يدِ رجلٍ خاتمًا من ذَهَبٍ نزعَهُ وطرحَهُ، ولكيلا يقع أحد في هذه المخالفة التي يعود أثرها بالضرر عليه؛ فقد استدعى التحذيرَ مما تؤول إليه فقال صلى الله عليه وسلم : ” يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إلى جَمْرَةٍ مِن نَارٍ فَيَجْعَلُهَا في يَدِهِ، فقِيلَ لِلرَّجُلِ بَعْدَ ما ذَهَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: خُذْ خَاتِمَكَ انْتَفِعْ به، قالَ: لا وَاللَّهِ، لا آخُذُهُ أَبَدًا وَقَدْ طَرَحَهُ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ” ومن فوائد الحديث أنه ينبغي على المرء قبول نصيحة الناصح متى أرشده إلى خطئه ففي ذلك مصلحته ونجاته والحذر أن تأخذه العزة بالإثم فيرد الحق ويستنكف عن قبوله؛ كما ينبغي له أن يفرح بهذا الذي أسدى إليه النصيحة ويُسر به، ويشكر له تذكيره، لا أن يبغضه ويغضب عليه ويرى أنه قد تدخل في شؤونه الشخصية أو فيما لا يعنيه.

    وتابع يقول إن من حرص النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ومحبتِه لها أن حذرها مما قد يفضي إلى مالا تحمد عقباها، ومن ذلك تعجل المرء بالدعاء عند غضبه بما لا يصلح أن يدعو به؛ فيكونَ سببا في ندامته وتأسفه قال صلى الله عليه وسلم: “لا تدْعوا على أنفسِكم، ولا تدْعوا على أولادِكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا تُوافقوا من اللهِ ساعةً يسأل فيها عطاء فيستجيبَ لكم” إنه توجيه كريم وملحظ دقيق قلَّ من يتفطن له ويراعيه، وما أكثرَ من يغفل عن مغزاه ومراميه! وأوضح فضيلته إن أبواب الخير كثيرة وقد لا يجد المرء ما يتصدق به وينفق منه في وجوه الخير لكنه يستطيع أن يكسب من الحسنات ويُحَصِّلَ من الأجور بعمل لا يكلفه ولا يشق عليه فعندما جَاءَ رجل إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم وكان قد ماتت دابته وانقطع به السبيل طلب من النبيِّ صلى الله عليه وسلم أن يحمله فَقالَ: ما عِندِي، فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أَنَا أَدُلُّهُ علَى مَن يَحْمِلُهُ، فكان عمله هذا مما يحمد له ويثنى به عليه وعندئذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن دَلَّ علَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ” ففي هذا بيان فَضل مَنْ دلَّ على خَيرٍ، وفَضل مَن أعانَ على فِعْلِ الخيرِ، وفَضل تَعليمِ الخيرِ خاصَّةً لِمَنْ يَعملُ به.

    وأبان أن الحياء شعبة من شعب الإيمان وخلق محمود يتجمل به المرء؛ لأنه يمنعه من الوقوع في الآثام ويدعو إلى معالي الأخلاق فلما مر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم علَى رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ، وهو يَعِظُ أخَاهُ في الحَيَاءِ وأن حياءه أضر به ما كان منه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا أن قال: دَعْهُ فإنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإيمَانِ.

    وأوضح الشيخ فيصل غزاوي أن من الأمور التي ينبغي ألا تغيب عن الأذهان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن فصار امتثال القرآن أمرا ونهيا سجية له وخلقا متأدبا بآدابه متخلقا بأخلاقه مهتديا بهديه متحليًا بكل ما استحسنه وأثنى عليه ودعا إليه، ومجتنبًا كل ما استهجنه ونهى عنه، فكان التأسي به صلى الله عليه وسلم والعمل بتوجيهاته كفيل بصبغ حياة المسلم بصبغة دين الإسلام الذي شرعه الله وارتضاه، وبما يحقق للمرء السعادة في دنياه وأخراه.

    وأضاف أن الأخذ بالأَسباب لا ينافي التوكل على الله؛ فمن الجهل ترك الأخذ بالأسباب بدعوى التوكل على الله، ومن الجهل أيضا الاعتماد على الأسباب بالكلية والغفلة عن التوكل على الله، وكلا الحالين مذموم والصحيح أن تجمع بين الأمرين، فلما سأل رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُرسِلُ ناقتي وأتوكَّلُ؟ بمعنى أيُّ الفعلين يوافق التوكل، ربطُ الناقة، أو تركها على حالها ثم السعي لأحواله وحتى يستبين له ماذا يعمل، كان لابد من توجيهه التوجيه الأمثل، وعندئذ قال صلى الله عليه وسلم: “اعقِلْها وتوكَّلْ”.

    وبين الشيخ الغزاوي إن إحسان الظن بالله من صِفات المؤمن الحق فهو يرجو الخير والفضل من الله سبحانه في كل أحواله، ويُسلِّمُ أمره لله، ولكن عندما يقنط المرء من رحمة الله تنطفئ جذوة الأمل لديه ويبقى أسير حال القلق والتشاؤم الذي سيطر عليه؛ فلما دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى رَجُلٍ يَعُودُهُ، قائلا له: لا بَأْسَ طَهُورٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ بمعنى أنَّ الحمى تُطهره وتُنقي ذنوبه فليصبر لكن الرجل كان فاقدا الأمل، غير صابر فقال: كَلَّا، بَلْ حُمَّى تَفُورُ، علَى شيخٍ كَبِيرٍ، كَيْما تُزِيرَهُ القُبُورَ ” إنه لم يقبل توجيه الرسول صلى عليه وسلم بل رده بهذه القولة البائسة التي تحكي حالته اليائسة وعندئذ قَال النبي صلى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَنَعَمْ إذًا، وهذا إلزام بما تطير به.

    ومما يستفاد من الحديث الحذر من أن يطلق المرء لسانه في الأمور التي يتشاءم منها وحث إمام وخطيب المسجد الحرام المسلم أن يحرص على مجاهدة نفسه في استباق الخيرات والمواظبةِ على النوافل والطاعات، ولا يبادر إلى التماس الأعذار في ترك المحاسن والفضائل وكسب الحسنات، بل يستعين بالله ويحاول التغلب على نفسه ما أمكن ولا يتعلل بما ليس بحجة؛ فلما طرق النبي صلى الله عليه وسلم عليا وفَاطِمَةَ ابنْتَه ليلة، وسألهما: أَلَا تُصَلِّيَانِ؟ قال علي رضي الله عنه: “يا رسولَ اللَّهِ، أَنْفُسُنَا بيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا”، ولكنه صلى الله عليه وسلم لم يرتض إجابته وانصرف صلى الله عليه وسلم وهو يضرب فَخِذَهُ قائلا ” وَكانَ الإنْسَانُ أَكْثَرَ شيءٍ جَدَلًا “.

    هذا ولم يقف الأمر عند حثه صلى الله عليه وسلم على اغتنام الفضائل بالقول فحسب، بل ضرب لنا أروع الأمثلة العملية في المسارعة إلى فعل الخيرات؛ فقد كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، ولما سألته عائشة رضي الله عنها: لمَ تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! قال: “أفلا أحب أن أكون عبدًا شكورًا” ولما سأله أسامة بن زيد رضي الله عنه فقال يا رسولَ اللَّهِ! لم أرك تَصومُ شَهْرًا منَ الشُّهورِ ما تصومُ من شعبانَ؟! قال: “ذلِكَ شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنهُ بينَ رجبٍ ورمضانَ، وَهوَ شَهْرٌ تُرفَعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأَنا صائمٌ” وختم إمام وخطيب المسجد الحرام خطبته بقوله : علينا أن نستشعر حقارةَ الدنيا وزوالَها {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} أي: هي متاع فانٍ غارٌّ لمن ركن إليه فإنه يغتر بها وتعجبه حتى يعتقد أنه لا دار سواها ولا معاد وراءها.

    ولما رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أثَرَ الحَصِيرِ في جَنْبِ النبي صلى الله عليه وسلم بكى، فَقالَ: ما يُبْكِيكَ؟ فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ كِسْرَى وقَيْصَرَ فِيما هُما فيه، وأَنْتَ رَسولُ اللَّهِ! فما كان منه صلى الله عليه وسلم إلا أن ذكره بحقيقة متاع الدنيا القليل الفاني الذي لا يقارن بنعيم الآخرة التام الباقي، وعندئذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أَمَا تَرْضَى أنْ تَكُونَ لهمُ الدُّنْيَا ولَنَا الآخِرَة”، مشيراً أن هذا غيض من فيض من توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم يتجلى من خلالها حرصه على نصح أمته ودلالتها إلى سبيل الرشاد وبيان المسالك الموصلة إلى الله جل في علاه.

    وفي المدينة المنورة تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم عن حفظ الله لعباده المتقين، الذين يتبعون أوامره ويجتنبون نواهيه، ويؤمنون بأسمائه الحسنى وصفاته جلّ وعلا، فكان إيمانهم بربّهَم حافظاً لهم بإذنه في أمور دينهم ودنياهم واحوالهم برحمة الله وفضله.

    وأوضح فضيلته في خطبة الجمعة أن من حفظ أوامر الله بالامتثال، ونواهيه بالاجتناب، وحفظ جميع أعضائه وحفظ حدود الله فلم يتعدّها كان الله معه في جميع أحواله.

    وقال : إن لله تعالى الأسماء الحسنى المتضمنة لأكمل الصفات وأعلاها، ومن أسمائه ما لو أحصاه العبد لدخل الجنة، وكل ما في الكون من حركة أو سكون فإنما هو من آثار أسمائه وصفاته، قال تعالى : “اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا”.

    وأضاف فضيلته : وحفظه شامل لجميع مخلوقاته لا يستغني منهم شيء عن حفظه طرفة عين، قال سبحانه : “إِنَّ رَبِّي عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ”، وما في السماء ولا فوق الأرض ولا تحتها شيء إلا وهو محفوظ في كتاب.

    وبيّن أن من حفظ أوامر الله بالامتثال ونواهيه بالاجتناب وحفظ جميع أعضائه وحفظ حدود الله فلم يتعدها كان الله معه في جميع أحواله، يحوطه وينصره فيحفظ له دينه من الشبهات والشهوات، ويحفظ له دنياه ويحفظه في أولاده وأهله ومن يتصل به، ويحفظ عليه دينه عند الموت فيتوفاه عند الإيمان، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك – أو أمامك -“.

    وأفاد أن أنبياء الله تعالى أدوا رسالات ربهم، وأقاموا الدين الذي ارتضاه الله لعباده، ولاقوا في سبيل ذلك الشدائد، وكان مفزعهم عندها هو الحفيظ سبحانه فحفظهم وعصمهم من الزيغ في التبليغ، وأوذوا فحفظهم من كيد أعدائهم.

    وقال فضيلته : إن من علم أن الله حافظ لكل شيء وقادر عليه لم يركن إلى الأسباب وإنما يفعلها مع يقينه بأن الحفظ كله بيد الله وأن الأسباب قد يختلف مقتضاها، فالصدق اللجأ إلى الله وتوجه إليه وحده في طلب الحفظ والعصمة والسلامة من المؤذيات والنجاة من المهلكات.

    واختتم فضيلته الخطبة بالتأكيد على أن أسماء الله وصفاته يدل بعضها على بعض فالحفيظ العليم سميع بصير قريب مجيب له القدرة التامة والمشيئة المطلقة والحكمة البالغة، والناس في العبودية والقرب من الله على قدر علمهم بأسمائه وصفاته سبحانه.