Category: المملكة

  • عاصفة ترابية على بعض مناطق المملكة

    عاصفة ترابية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – تكون عاصفة ترابية تصل سرعة الرياح معها إلى أكثر من 55كم/ساعة تؤدي إلى انعدام في الرؤية الأفقية مصحوبة بانخفاض في درجة الحرارة على مناطق تبوك، الحدود الشمالية، الجوف في حين تنشط الرياح السطحية مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على مناطق حائل، القصيم، المدينة المنورة، الرياض، مكة المكرمة والأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية كما تتهيأ الفرصة لهطول امطار رعدية على مرتفعات جازان، عسير، الباحة وكذلك على مناطق الحدود الشمالية، الجوف، حائل، القصيم وأجزاء من منطقتي تبوك والمدينة المنورة والأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية ويستمر ارتفاع في درجات الحرارة العظمى على بقية مناطق المملكة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية إلى جنوبية غربية تتحول تدريجياً غربية إلى شمالية غربية على الجزء الشمالي والاوسط بسرعة 25-50 كم/ساعة.

    وتكون جنوبية شرقية الى جنوبية على الجزء الجنوبي بسرعة 25-50 كم/ساعة, وتكون شرقية إلى جنوبية شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 20-42 كم/ساعة، وارتفاع الموج متر ونصف إلى مترين ونصف يصل إلى ثلاثة أمتار، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية الى جنوبية بسرعة 25-50 كم/ساعة، وارتفاع الموج متر ونصف إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.

  • شرطة جازان تقبض على 5 أشخاص بحوزتهم عملة مزيفة

    شرطة جازان تقبض على 5 أشخاص بحوزتهم عملة مزيفة

    صرَّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة جازان بأن شرطة محافظة أبو عريش قبضت على مواطن و3 مقيمين ومخالف لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية، اتخذوا من شقة سكنية موقعًا لتزييف العملة، وضبطت بحوزتهم عملة مزيفة ومعدات استُخدِمت في تنفيذ جريمتهم، وأُوقِفوا واتُّخذِت بحقهم الإجراءات النظامية، وأُحِيلوا إلى النيابة العامة.

  • الأمير فيصل بن فرحان يتلقى اتصالاً من وزير الخارجية الأمريكي

    الأمير فيصل بن فرحان يتلقى اتصالاً من وزير الخارجية الأمريكي

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من معالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية انتوني بلينكن.
    وجرى خلال الاتصال، بحث العلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وسبل دعمها وتعزيزها في كافة المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، إضافةً إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
    وتطرق الجانبان، إلى تكثيف التنسيق والعمل الثنائي في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وجهود إرساء دعائم السلام التي يبذلها البلدان الصديقان في المنطقة والعالم.

  • وزراء الداخلية العرب يشيدون بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين لجامعة نايف العربية

    وزراء الداخلية العرب يشيدون بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين لجامعة نايف العربية

    أشاد أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب، في ختام أعمال الدورة الـ 39 لمجلس وزراء الداخلية العرب، التي عقدت في العاصمة التونسية، اليوم، تحت رعاية فخامة الرئيس قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية، بالدعم البناء الذي تلقاه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية من المملكة العربية السعودية بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، معربين عن عرفانهم لصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب رئيس المجلس الأعلى للجامعة، على رعايته الكريمة لأنشطة الجامعة المختلفة.
    واعتمد أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب التقرير الخاص بأعمال الجامعة بين دورتي المجلس “38 و 39” الذي استعرض الإنجازات المهمة التي حققتها الجامعة على صعيد تطوير الكفاءات العلمية والتدريبية للعاملين في أجهزة الأمن العربية، موجهين الشكر إلى معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان، والعاملين في الجامعة على ما يقومون به من جهود في تنفيذ أنشطة وبرامج الجامعة.
    ورفع معالي رئيس الجامعة الشكر للقيادة الرشيدة -أيدها الله- على ما تقدمه من دعم غير محدود ورعاية كبيرة ومستمرة للجامعة وأنشطتها وأعمالها، مثمنًا في الوقت ذاته الدعم والرعاية التي تجدها الجامعة من أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب وجميع الأجهزة الأمنية العربية ومنسوبيها، الأمر الذي مكنها من تقديم خدماتها بشكل أفضل لأوسع شريحة ممكنة، مؤكدًا الاستمرار في العمل مع وزارات الداخلية العربية لتحقيق الأهداف المنشودة بما يخدم ويعزز العمل العربي المشترك.
    وأعرب معاليه عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى للجامعة، لما يوليه سموه من دعم ورعاية ومتابعة مستمرة لأعمال الجامعة كافة.
    وأوضح أن الجامعة أوفت بالتزاماتها تجاه الإستراتيجيات والخطط الأمنية العربية المقرر تنفيذها في العام الماضي، كما نفذت القرارات المتعلقة بها والصادرة من مجلس وزراء الداخلية العرب، واستطاعت تحقيق العديد من مستهدفات الخطة الإستراتيجية التي أقرها المجلس الأعلى للجامعة عام 2019م وتمتد لخمسة أعوام، التي تسعى لأن تكون الجامعة هي المؤسسة الأولى في إعداد القادة والخبراء العرب في المجالات الأمنية، مضيفًا أنه لتحقيق هذه الرؤية الطموحة عملت الجامعةُ على تطوير وتنويع برامجها التعليمية والتدريبية بما يعزز الأمن العربي المشترك، حيث تغطي هذه البرامجُ مجموعةً كبيرةً من المجالات الحيوية مثل القيادة الأمنية وإدارة الأزمات والأمن الوطني والقانون الجنائي والجرائم السيبرانية والجرائم الاقتصادية والأدلة الجنائية والاتجار غير المشروع بالمخدرات وغيرها، وأجرت عددًا من الدراسات المتخصصة التي تناولت قضايا ملحة تواجه متخذ القرار الأمني العربي بهدف دعم اتخاذ القرار والمساهمة في صياغة السياسات الأمنية العربية.
    يذكر أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية شاركت في الاجتماعات بصفتها الجهاز العلمي للمجلس، بوفد رأسه معالي رئيس الجامعة الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان.

  • خادم الحرمين يتلقى رسالة من رئيس جمهورية مالي الانتقالي

    خادم الحرمين يتلقى رسالة من رئيس جمهورية مالي الانتقالي

    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، رسالة خطية، من فخامة رئيس جمهورية مالي الانتقالي الكولونيل أسيمي غويتا.
    تسلم الرسالة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، خلال استقباله بمقر الوزارة، اليوم، معالي وزير الخارجية والتعاون المالي عبدالله جوب.
    وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
    حضر الاستقبال مساعد وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية السفير الدكتور سامي الصالح.

  • ملك البحرين يغادر الرياض.. وسمو ولي العهد في مقدمة مودعيه

    ملك البحرين يغادر الرياض.. وسمو ولي العهد في مقدمة مودعيه

    غادر الرياض، اليوم، جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين.

    وكان في وداع جلالته بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

    كما كان في وداع جلالته، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين، وسفير مملكة البحرين لدى المملكة الشيخ علي بن عبدالرحمن بن علي آل خليفة، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي ” الوزير المرافق “.

  • خادم الحرمين الشريفين يستقبل ملك مملكة البحرين ويقيم مأدبة غداء تكريماً لجلالته

    خادم الحرمين الشريفين يستقبل ملك مملكة البحرين ويقيم مأدبة غداء تكريماً لجلالته

    استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، في قصره بالرياض، اليوم، أخاه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة.

    ورحب خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ بجلالته ومرافقيه في المملكة، فيما أبدى جلالة ملك البحرين سعادته بلقاء أخيه خادم الحرمين الشريفين.

    وقد أقام خادم الحرمين الشريفين ـ رعاه الله ـ مأدبة غداء تكريماً لجلالة ملك مملكة البحرين.

    حضر الاستقبال والمأدبة، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك سلمان غير الربحية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالإله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي ” الوزير المرافق “.

    كما حضر من الجانب البحريني، سمو الشيخ ناصر بن حمد بن عيسى آل خليفة، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة وزير الديوان الملكي، ومعالي الشيخ سلمان بن عبدالله بن حمد آل خليفة رئيس جهاز المساحة والتسجيل العقاري، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة مستشار ملك البحرين للشؤون الدبلوماسية، ومستشار ملك البحرين لشؤون الإعلام نبيل بن يعقوب الحمر، ووزير شؤون الإعلام علي بن محمد الرميحي، ورئيس المراسم الملكية اللواء الركن خليفة بن أحمد الفضالة، والسكرتير الشخصي لملك البحرين حمد بن علي الكعبي، والشيخ علي بن عبدالرحمن بن علي آل خليفة سفير مملكة البحرين لدى المملكة العربية السعودية، ورئيس شؤون المتابعة الملكية اللواء الركن طيار محمد بن بحسين المسلم.

  • بحضور رئيس زنجبار.. د. العيسى يطلق من تنزانيا ملتقى الرابطة الإقليمي لخدمة الوحيين في أفريقيا

    بحضور رئيس زنجبار.. د. العيسى يطلق من تنزانيا ملتقى الرابطة الإقليمي لخدمة الوحيين في أفريقيا

    أطلقت رابطة العالم الإسلامي، من جمهورية تنزانيا الاتحادية، الملتقى الإقليمي لخدمة الوحيين في القارة الأفريقية، بعنوان: “الكتاب والسنة منهج حياة ونماء”، بمشاركة فخامة رئيس زنجبار الدكتور حسين علي حسن أمويني، ومعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، وبالشراكة مع كبار العلماء في القارة الأفريقية.

    وقد تواصلت فعاليات الملتقى على مدى ثلاثة أيام؛ توافد خلالها المشاركون والضيوف من مختلف الدول الأفريقية؛ إذ يعدّ هذا الملتقى الأول من نوعه في شرق أفريقيا، بما تضمنه من أحدث أوراق العمل والدراسات والبحوث لخدمة الكتاب والسنة، إلى جانب عددٍ من أهم الدورات التدريبية وورش العمل في مجالات الإقراء، ووسائل تحفيظ القرآن الكريم وطرقه، ومثلُ ذلك في السنة المطهرة، مع التعريف بالهدي النبوي، إضافة إلى أهم بحوث الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.

    واكتسب الملتقى أهمية كبيرة، بالنظر إلى أهمية مضامينه ومحاوره التي تخدم القرآن الكريم والسنة المطهرة، اللذين تُعدّ خدمتهما في طليعة اهتمامات رابطة العالم الإسلامي، من خلال عمل مؤسسي تشرف عليه نخبة من الكفاءات المتميزة، وأيضاً بالنظر إلى ما تمثله جمهورية تنزانيا الاتحادية من مكانة كبيرة في شرق أفريقيا بموقعها وتاريخها وواقعها.

    وقد ألقى فخامة رئيس زنجبار د. حسين علي حسن أمويني، في حفل الافتتاح كلمة قيمة، رحب فيها بالحضور، مؤكِّداً أن هذا التجمع للعلماء يكتسب أهمية كبيرة في ضوء المتغيرات العالمية، والتحديات التي تواجهها المجتمعات يوماً بعد آخر، آمِلاً في الوقت ذاته “أن يمنحنا هذا الملتقى فرصة لتذكير بعضنا بعضاً بأهمية السلام وحسن النية فيما بيننا”.

    وأكد فخامته أهمية دور الزعماء الدينيين والمؤسسات الدينية، في إدانة الشر والتصدي لمهددات الأوطان، مشدِّداً على حاجة الحكومات الماسّة إلى مساهمات هذه المؤسسات وشركاء التنمية الآخرين، في تحقيق أهدافها، وداعياً إلى التوسع في أداء دورها في الحث على رفض أعمال العنف والتمييز والفساد، وإساءة معاملة النساء والأطفال، وكل ما يهدد سلام المجتمعات وأمنها وتنميتها.

    وختم فخامته كلمته بتجديد الشكر لرابطة العالم الإسلامي وعلماء المسلمين في تنزانيا، واعداً بأن الحكومة ستقدم ما يمكن من العون والدعم لضمان نجاح الملتقى وتنفيذ توصياته.

    وفي كلمته في حفل الافتتاح أعرب معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، عن سعادته الغامرة بالمشاركة في هذا الملتقى المهمّ لخدمة الوحيين الكريمين، مقدَّراً في الوقت ذاته رعاية فخامة رئيس زنجبار للملتقى، وتشريفه لمحفله الإقليمي.

    وقال معاليه مخاطباً الحفل الكريم: “إننا من منطلق إيماننا الراسخ بمكانة الوحيين في قلب كُلِّ مسلم وأقواله وأعماله، فإننا نحرِصُ كلَّ الحرص على أن يكون ذلك التأسيس المهم منطلِقاً من فهمٍ صحيحٍ لنصوص الكتاب والسنة؛ ومن هنا جاء اهتمام رابطة العالم الإسلامي، حيث أخذت على نفسها الاضطلاع بمسؤولية نشر الوعيِ الإسلامي بنصوصهما باعتبار ذلك في طليعة مهماتها”.

    وتطرق الدكتور العيسى إلى مضامين الملتقى التي تستقرئ نصوصَ الكتاب والسنة بوصفهما منهج حياةٍ ونماءٍ كما هو عنوان هذا الملتقى، منطلِقاً ذلك كله من الفهم العميق والراسخ لعُلماء “وثيقة مكة المكرمة” بما أوضحوه فيها من بيانٍ متكامل لعددٍ من القضايا ذوات الصلة المباشرة بالفهم الصائب لنصوص الوحيين الكريمين، وما اشتمل عليه ذلك البيان من الإضاءات المنيرة التي يتطلبها الوعيُ الإسلاميُّ.

    ونوه معاليه بأهمية تعليم النشء الفهمَ الصحيح لنصوص الكتاب والسنة، بالتوازي مع ما يتم تحفيظهم إياه، مؤكِّداً أن تعليمهم ذلك وهُم صغار يرسِّخ مبادئ الإسلام وقيمه الرفيعة في صدورهم، والله تعالى أنزل القرآن الكريم لنتدبره حيث يقول الحق سبحانه: ((كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)).

    واستطرد الدكتور العيسى قائلاً: “إن الفارق المهمّ يكمن في الجمع بين حفظ النصوص وتدبرها”، موضحاً: “ولا يمكن لنا أن نتدبرها حتى نفهمها فهماً صحيحاً”.

    ولفت الأنظار إلى أن رابطة العالم الإسلامي، ومن خلال إدارة مختصة بخدمة الوحيين، تعمل باستمرار على أن يتمثّل الكتابُ والسنة في شخصية كلّ مسلم قيمةً أخلاقيةً عاليةً؛ تعكِس شخصيةَ المؤمن الحقيقية “مع نفسه، ومع مجتمعه ووطنه، ومع الآخرين حول العالم”. فالمسلم الحق حيثما كان إنما هو أخلاق تمشي على الأرض، ولن تعيش أمةٌ وهي مرفوعةُ الجناب بلا قيم فالإسلام قام على كلمة التوحيد بما تحمله من قيم جليلة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إنما بُعِثت لأتمم مكارم الأخلاق”، وقد أتمها صلى الله عليه وسلم وهو من قال فيه ربه جل وعلا: ((وإنكَ لَعَلَى خُلُقٍ عظيمٍ)).

    بعد ذلك توالت كلمات المتحدثين من كبار العلماء، إلى جانب الجلسات بما عرض فيها من بحوث ودراسات، وما صاحبها من وُرش العمل والدورات التدريبية والمعارض المتخصصة، وجميعها مختص بخدمة مجالات الإقراء ووسائل تحفيظ القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، والتعريف بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وآخِرِ مستجدّات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، بمشاركة نخبة من كبار الخبراء والباحثين والمتخصصين.

    وقد ناقشت جلسات الملتقى محاور عدّة أبرزها: دور “وثيقة مكة المكرمة” في إبراز سماحة الإسلام ونشر الوعي المجتمعي في قضايا معاصرة ملحة مع التأكيد على أهمية ثقافة التعايش السِّلمي بين أتباع الأديان ولاسيما في محضن هذا الملتقى (تنزانيا) إضافة إلى محاور تتعلق بالدروس والتحديات والتطلعات ودور المرأة في خدمة المجتمع المحلّي والإعجاز العلمي في القرآن والسنة وتكامل المراكز والمؤسسات القرآنية: (المجلس العالمي لشيوخ الإقراء أنموذجاً).

  • ملك البحرين: لقائي بخادم الحرمين الشريفين استمرار للتنسيق والتشاور المتواصل

    ملك البحرين: لقائي بخادم الحرمين الشريفين استمرار للتنسيق والتشاور المتواصل

    أعرب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، عن سعادته بلقاء أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، لبحث تطورات الأحداث التي تشهدها المنطقة، وذلك استمراراً للتنسيق والتشاور المتواصل لكل ما فيه خير البلدين والشعبين الشقيقين.

    وقال جلالته في تصريح عقب وصوله الرياض، اليوم:” يسعدنا أن نعبر عن خالص تهانينا لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده بمناسبة ذكرى “يوم التأسيس”، مشيدين في هذه المناسبة التاريخية المجيدة بما حققته المملكة الشقيقة في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين من إنجازات حضارية وتنموية رائدة وما تشهده من نهضة وتطور مستمر على جميع المستويات وفي مختلف القطاعات وبالمكانة الرفيعة والمتميزة التي تحظى بها لدى المجتمع الدولي والتي أكسبتها احترام وتقدير الجميع “.

    وجدد جلالته تقديره وامتنانه للجهود المباركة التي يقوم بها أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في خدمة القضايا الخليجية والعربية والإسلامية، وللدور الاستراتيجي المتواصل للمملكة العربية السعودية على الصعيدين الإقليمي والدولي ضمانًا لمستقبل أفضل لشعوب العالم أجمع.

    وأكد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن مملكة البحرين تقف على الدوام في صف وخندق واحد مع المملكة العربية السعودية لإيمانها بوحدة الهدف والمصير، وأن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين، كما أكد أن المملكة العربية السعودية هي الركيزة الأساسية لأمن المنطقة واستقرارها وصمام أمانها في مواجهة المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها.

    وسأل الله العلي القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها ويديم عليهما الرفعة والتقدم والأمن والأمان والاستقرار والرخاء، لمواصلة مسيرة البناء والتنمية والتطور في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

  • المملكة والبحرين.. علاقات أخوية ورؤى موحدة في القضايا المشتركة

    المملكة والبحرين.. علاقات أخوية ورؤى موحدة في القضايا المشتركة

    تتميز العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين باستمرارية التواصل والود والمحبة بين قيادتَي وشعبَي البلدين.

    وتشهد العلاقات بين البلدين الشقيقين مستوى عالٍ من التنسيق في المواقف من القضايا الإقليمية والدولية، انطلاقًا من الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بينهما تجاه مختلف القضايا، وروابط الأخوة، ووشائج القربى والمصاهرة والنسب، ووحدة المصير، التي تجمع بين شعبيهما، فضلًا عن جوارهما الجغرافي، وعضويتهما في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، والعديد من المنظمات والمحافل الإقليمية والعالمية.

    وأكدت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- لمملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي موقف المملكة العربية السعودية الثابت من أهمية المحافظة على تضامن دول المجلس وعمق الأخوة بين شعوبه كافة.

    ووقفت المملكة -انطلاقًا من الواجب الأخوي- ضد الأطماع الإيرانية في مملكة البحرين، وساندتها في التصدي للمشاريع التخريبية التي هدفت إلى زعزعة أمنها واستقرارها والمساس باستقلالها وسيادتها الوطنية، وستستمر المملكة في دعم مملكة البحرين حكومةً وشعبًا في مواجهة كل ما يهدد استقرارها.

    وتقدر مملكة البحرين عاليًا الدور الجليل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في توفير كل سبل الراحة والطمأنينة والسكينة لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار.

    وتؤكد دائمًا أنها كانت وستظل في صف واحد مع المملكة العربية السعودية في دورها القيادي والريادي لترسيخ وتعزيز الأمن والسلم في المنطقة والعالم ككل، وضد كل ما يستهدف أمنها وتأييدها التام في كل ما تتخذه من إجراءات للقضاء على التنظيمات الإرهابية، مجددةً موقفها الثابت الذي يرفض الإرهاب ويؤكد ضرورة التوثيق الدولي من أجل القضاء على الإرهاب الذي يهدد جميع الدول والشعوب دون تفرقة أو تمييز، وتخليص العالم من تلك الآفة الخطيرة وكل من يدعمها ويمولها.

    وفي إطار الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وشعبيهما الشقيقين، وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظهما الله، أُنشئ مجلس التنسيق السعودي البحريني؛ ليسهم في تعزيز العلاقات الثنائية الأخوية والمتميزة القائمة بين البلدين في جميع المجالات.

    وكان من قمم تميز العلاقات بين البلدين، عقد الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي البحريني، برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ومن الجانب البحريني ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وذلك على هامش زيارة سمو ولي العهد -حفظه الله- لمملكة البحرين ضمن جولته الخليجية خلال شهر ديسمبر 2021م، حيث شارك معالي وزير الاقتصاد والتخطيط بصفته رئيس لجنة التنسيق في مجالات الاقتصاد والطاقة والتجارة والصناعة.

    وشهدت زيارة سمو ولي العهد لمملكة البحرين الإعلان خلال اجتماع مجلس التنسيق المشترك، عزم صندوق الاستثمارات العامة استثمار 5 مليارات دولار في مملكة البحرين.

    ويعد مجلس التنسيق السعودي البحريني المظلة التي ستُطوَّر من خلالها العلاقة بين البلدين؛ للارتقاء بمستوى التعاون في جميع المجالات، وفق عمل مؤسسي منتظم ومستدام في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والاستثمارية والتنموية والثقافية، بما يحقق المصالح المشتركة، وفق تطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين.

    كما وُقعت على هامش زيارة سمو ولي العهد لمملكة البحرين خلال جولته الخليجية مؤخرًا، عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين في مجالات الأمن السيبراني، وحماية حقوق الملكية الفكرية، ومجالات التقييس، ومجال إجراءات تقويم المطابقة للمنتجات البلاستيكية القابلة للتحلل.

    وأسهم جسر الملك فهد الرابط بين المملكتين في تعزيز الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين البلدين، وساعد في تطور قطاعات السياحة والترفيه والتجارة في مملكة البحرين، حيث كان لتوجهات قيادتَي البلدين دور بارز في تعزيز ودعم التعاون الذي جسدته المشروعات المشتركة وتفعيل سبل تنمية التبادل التجاري والعمل على إزالة المعوقات التي تواجه العمل الاقتصادي وتسهيل انتقال رؤوس الأموال بين البلدين.

    وتعد المملكة العربية السعودية الشريك التجاري الأول للبحرين، فيما تعد البحرين الشريك التجاري الثاني للمملكة بين دول الخليج والـ 12 بين دول العالم، ووصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 7.2 مليارات دولار، تمثل الصادرات البحرينية إلى المملكة 60% منها.

    وقد تجاوزت قيمة الاستثمارات السعودية في البحرين 13 مليار ريال، فيما بلغ عدد الشركات السعودية نحو 896 شركة مساهمة في مملكة البحرين تعمل في مجالات السفر، الشحن، التجارة، الهندسة، وغيرها من المجالات.

    وتمثل المملكة العربية السعودية بدورها عمقًا إستراتيجيًا اقتصاديًا لمملكة البحرين؛ كونها سوقًا اقتصادية كبيرة أمام القطاع الخاص البحريني لترويج البضائع والمنتجات البحرينية، كما تمثل البحرين امتدادًا للسوق السعودية في ترويج البضائع والمنتجات السعودية.

    وفي هذا الإطار، يضطلع مجلس رجال الأعمال البحرينيين والسعوديين بدور كبير في سبيل زيادة حجم الأعمال والمشاريع المشتركة.

    وشهد عام 1438هـ زيارة وفد استثماري من مملكة البحرين إلى الهيئة الملكية بالجبيل؛ للاطلاع على مدينة رأس الخير الصناعية والتعرف على الاستثمارات القائمة والفرص المتاحة فيها في المجالات الصناعية والتنموية والخدمية.

    وتنفيذًا للترتيبات الإطارية للتعاون المالي بشأن برنامج التوازن المالي التي وُقِّعت بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات والكويت وصندوق النقد العربي، وُقِّع على اتفاقية التعاون المالي بين حكومتَي المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين في مطلع العام 1440هـ.

    ونظرًا لما تتمتع به مملكة البحرين من سياسات اقتصادية تقوم على الانفتاح وتنويع مصادر الدخل وسن تشريعات تحمي المستثمرين والاستثمارات، استطاعت أن تستقطب الكثير من الاستثمارات السعودية إليها، وأصبحت تستحوذ على النصيب الأوفر من السوق الاستثمارية البحرينية.

    وامتدادًا للتعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين، دشن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المنامة في 18 ربيع الأول 1440هـ خط أنابيب النفط الجديد بتعاون سعودي بحريني بين أرامكو السعودية وبابكو البحرينية بمعدل ضخ يبلغ حاليًا 220 ألف برميل يوميًا، وبسعة قصوى تصل إلى 350 ألف برميل يوميًا، وبطول يبلغ 110 كم، يربط بين معامل بقيق السعودية ومصفاة باكو البحرينية.

    وتشهد الحركة السياحة بين البلدين تناميًا ملحوظًا بفضل الإجراءات التي اتخذها البلدان فيما يتعلق بالدخول والخروج عبر جسر الملك فهد، ومنها ما يتضمن السماح للسعوديين والبحرينيين بالدخول إلى كلا البلدين ببطاقات الهوية فقط، إضافة إلى الجهود التي تبذلها البحرين لتنمية النشاط السياحي من خلال إقامة المنشآت السياحية المتطورة وتشجيع السياحة العائلية وسياحة اليوم الواحد التي جذبت عددًا كبيرًا من السعوديين؛ نظرًا للقرب الجغرافي وسهولة الدخول عبر جسر الملك فهد الذي لا يتجاوز طوله 25 كيلومترًا بين مملكة البحرين والمنطقة الشرقية.

    وكانت الجمارك السعودية ونظيرتها البحرينية، قد أعلنتَا في ربيع الثاني من عام 1439هـ تفعيل “المسار السريع” في جسر الملك فهد من الجانبين السعودي والبحريني؛ بهدف إنهاء جميع الإجراءات الجمركية للصادرات، وانسيابية حركة البضائع، وتدفق الشاحنات.

    وفي الشأن الثقافي، تتشعب علاقات التعاون بين البلدين لتغطي جميع المجالات الفنية والأدبية والتراثية والإعلامية، حيث تقام معارض الفنون التشكيلية بصفة دورية في كلا البلدين، إضافة إلى اهتمام البلدين بتنظيم مهرجانات الأيام الثقافية سنويًا، كما أن البحرين تحرص على المشاركة في فعاليات المهرجانات السعودية.

    وفي مجال الملاحة الجوية، وقعت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية برنامج عمل تنفيذي في مجال الملاحة الجوية مع إدارة الحركة الجوية بشؤون الطيران المدني التابعة لوزارة المواصلات والاتصالات بمملكة البحرين؛ لوضع قناة رسمية للتبادل العملي والبناء بين المختصين في مجالات الملاحة الجوية، وإيجاد قاعدة مشتركة بينهما في النواحي الفنية والتشغيلية، وتعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين؛ للارتقاء بمستوى الملاحة الجوية بين البلدين وإقليم الشرق الأوسط.

    وفي المجال العسكري، يقف البلدان على مسافة واحدة تجاه كل ما يمس أمن المنطقة والخليج، ويتعزز ذلك الوقوف من خلال اللقاءات الدورية بين القيادات العسكرية في البلدين، وكذلك تنفيذ تمارين عسكرية مشتركة بينهما.

    وشكلت العلاقات بين البلدين تميزًا خلال الفترة الماضية، ومن ذلك إطلاق منظمة التعاون الرقمي الجواز الريادي؛ بهدف تبسيط الإجراءات المتعلقة بممارسة الأعمال التجارية عبر الحدود، حيث كان إعلانه على هامش فعاليات مؤتمر “leap” التقني الذي استضافته الرياض بداية رجب هذا العام، بحضور وزير المواصلات والاتصالات البحريني، حيث تعد البحرين عضوًا في منظمة التعاون الرقمي، إلى جانب الأردن ونيجيريا والسعودية.

    وأولت قيادتَا البلدين قطاع الطاقة بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين أهمية عالية، حيث تتطلع المملكة العربية السعودية في استمرار دعم مملكة البحرين إلى العمل المشترك، والالتزام الكامل بحصص الإنتاج المحددة، وآلية التعويض.

    كما ترحب الحكومتان بتشجيع التعاون بين أرامكو السعودية وشركة البحرين القابضة للنفط والغاز، وتبادل الخبرات في مجال البترول والغاز.

    كما تبنت المملكة العربية السعودية مبدأ الاقتصاد الدائري للكربون؛ للإسهام في معالجة الانبعاثات الكربونية بطريقة مستدامة اقتصاديًا.

    ويتمحور الاقتصاد الدائري للكربون حول أربعة مبادئ، وهي: التخفيض، وإعادة الاستخدام، وإعادة التدوير، وإزالة الكربون.

    كما اتفق البلدان على تحديد مجالات التعاون فيما يتعلق بالهيدروجين وتطوير التقنيات فيما يتعلق بنقله وتخزينه وتبادل الخبرات والتجارب؛ لتطبيق أفضل الممارسات في مجال مشاريع الهيدروجين.

    كما أدى العمل الثنائي المشترك مع الجانب البحريني إلى أن تكون سياسات المناخ الدولية تركز على الانبعاثات وليس المصادر, وذلك من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون على المستوى الدولي، والتنسيق المشترك فيما يتعلق بالإسهامات الوطنية “NDC”، والإستراتيجيات طويلة المدى؛ للأخذ بالاعتبار هذا النهج.

    وتتطلع المملكة إلى التعاون مع الجانب البحريني في مجال تطوير وتوظيف التقنيات النظيفة للمواد الهيدروكربونية.

    كما بحثت الحكومتان في الحلول التي يقدمها الاقتصاد الدائري للكربون في مواجهة المخاطر والفرص المتعلقة بالمناخ والتمويل والاستثمار الأخضر، وبالخصوص تلك المتعلقة بالتوصيات الحالية للإفصاحات المالية المتعلقة بالمناخ “TCFD”.

    ومن أوجه التعاون الثنائية بين البلدين الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة: “قطاع البترول والغاز والبتروكيماويات”، حيث تشتري شركة أرامكو للتجارة حاليًا البترول الخام من حقل أبو سعفة، بموجب عقد شراء 38 ألف برميل في اليوم.

    ومن أعمال شركة سابك، أن لديها بعض الأعمال التجارية لبيع المنتجات البتروكيميائية في مملكة البحرين بما قيمته “19” مليون دولار سنويًا، كما أنها تمتلك شركة نسبة استثمارية في بعض الشركات في مملكة البحرين، مثل: شركة الخليج لصناعة البتروكيميائيات “GPIC” التي تمتلك فيها نسبة “33.3%”، وشركة الخليج لدرفلة الألمنيوم “GARMCO” التي تمتلك فيها نسبة “30.4%”، وشركة ألمنيوم البحرين “Alba” التي تمتلك فيها نسبة “20.62%”.

    ومن فرص التعاون بين البلدين اتفاقية على مستوى وزارة الطاقة بمجالات الطاقة، وتشمل مجالات الطاقة الذرية، وهي تُدرَس حاليًا في هيئة الخبراء بمجلس الوزراء.

    كما ترغب هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في تعزيز التعاون مع الجهة الرقابية بمملكة البحرين في مجال الرقابة على الاستخدامات النووية والإشعاعية والأمن النووي وتنظيم تداول المواد النووية والمشعة عبر المنافذ الحدودية، فضلًا عن مجالات التعاون القائمة في مجال الطاقة المتجددة.

    وعن مجالات التعاون القائمة في قطاع الكهرباء، فقد بلغ حجم التعاون مع الجانب البحريني ومن خلال الشركة السعودية للكهرباء خلال الفترة “2018-2022م” حوالي “136.2” مليون ريال سعودي متركزًا في توريد مواد وقطع غيار وعقد توفير عمالة متخصصة.

    ومن فرص التعاون القائمة بين المملكة والبحرين في مجال الذكاء الاصطناعي: نقل المعرفة والتجارب وأفضل الممارسات في مجال التحول الرقمي، وتطبيق التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، في قطاع الطاقة، على ضوء تجربة الهيئة الوطنية للنفط والغاز بمملكة البحرين مع مبادرة “النفط والغاز 4,0”.

    ومن أوجه التعاون وضع خطة مشتركة تستهدف توطين المنتجات والخدمات المتعلقة بقطاعات الطاقة كافة “المواد الهيدروكربونية، الطاقة التقليدية والمتجددة”، وتطوير الكوادر البشرية المحلية، والعمل المشترك على تحديد المنتجات والخدمات ذات الأولوية في قطاع الطاقة.

    بالإضافة إلى فرص التعاون في مجال الدراسات والأبحاث، يعمل مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية مع مركز دراسات في البحرين للمساعدة على تنظيم الندوة الثانية للشرق الأوسط التابعة للجمعية العالمية لاقتصاديات الطاقة IAEE؛ لتسليط الضوء على نشاط اقتصاديات الطاقة في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وللمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين مواقف مشتركة في المنظمات والمحافل المالية الدولية، مثل: لجنة التعاون المالي والاقتصادي في مجلس التعاون لدول الخليج العربي الهادفة لتعزيز التكامل المالي والاقتصادي بين دول مجلس التعاون، وتعزيز العمل الخليجي المشترك، وصولًا إلى الوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025م، إلى جانب التعاون في المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي في جامعة الدول العربية.

    وتعمل المملكتان بشكل وثيق في لجنة التنسيق في مجالات الاقتصاد والطاقة والتجارة والصناعة برئاسة مشتركة من معالي وزير المالية السعودي ومعالي وزير المالية البحريني؛ لتحقيق أهداف تخدم التكامل الاقتصادي والمالي بين المملكتين، وهي إحدى اللجان المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي – البحريني.

    وتُعَد المملكة إحدى الدول الثلاث التي قدمت الدعم المالي لبرنامج التوازن المالي لمملكة البحرين خلال الفترة الماضية “بإجمالي دعم 10 مليارات دولار من الدول الثلاث”، وفقًا لاتفاقية الترتيبات الإطارية للتعاون المالي بشأن البرنامج، الموقّعة عام 2018م بين مملكة البحرين والدول الثلاث، وصندوق النقد العربي بوصفها جهة استشارية، مع استمرار المملكة باستعراض آخر التطورات حول مبادرات البرنامج مع الأطراف المعنية، وسير تنفيذ البرنامج لتحقيق هدف الوصول إلى التوازن المالي بين الإيرادات والمصروفات الحكومية في العام 2024م.

    وتستمر المملكة في دعم جهود مملكة البحرين لتنفيذ مزيد من الإصلاحات لتعزيز استقرار المالية العامة ودعم النمو الاقتصادي المستدام.

    وازدهرت اتفاقيات الأنشطة الدبلوماسية بين الدولتين، ووصلت إلى مستويات تعبر عن ترابط البلدين، ومن ذلك العلاقات الثنائية بين البلدين في عام 2021م، حيث عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في العاصمة الرياض، اجتماعًا مع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين، جرى خلاله استعراض العلاقات الوثيقة بين البلدين، ومجالات التعاون السعودي البحريني في شتى الجوانب؛ لتحقيق مزيد من الإنجازات الثنائية للبلدين الشقيقين.

    وفضلًا عن العلاقات الاقتصادية المتميزة بين البلدين، يرتبط البلدان بعلاقات اقتصادية وتجارية جيدة جعلت البحرين تحتل المرتبة 11 ضمن الشركاء التجاريين الرئيسيين للمملكة عام 2019م، فقد بلغت صادرات المملكة إلى البحرين 27.2 مليار ريال سعودي في عام 2019م، كما بلغت قيمة واردات المملكة منها خلال عام 2019م 6.4 مليارات ريال سعودي، كما بلغ فائض في الميزان التجاري مقداره 20.7 مليار ريال سعودي في عام 2019م لصالح المملكة.

    ووصل التبادل التجاري بين البلدين إلى ذروته في عام 2021م نهاية شهر ديسمبر، حيث بلغت قيمة الصادرات 7021 مليون دولار، فيما بلغت الواردات 2606 ملايين دولار، بينما بلغ حجم التجارة بينهما 9627 مليون دولار، والميزان التجاري 4416 مليون دولار.

    ويبلغ إسهام الصندوق الصناعي في دعم وتمويل المشاريع المشتركة مع البحرين التي يبلغ عددها 11 مشروعًا بقيمة تمويل تتجاوز الـ1.48 مليار ريال، فضلًا عن الاستثمارات البحرينية في مدن الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ومن أبرزها: شركة كيمائيات الميثانول بمدينة الجبيل بحجم استثمار يبلغ 1.96 مليار ريال، وشركة الخليج للسبائك المعدنية بمدينة الجبيل بحجم استثمار يبلغ 146 مليون ريال.

    وعن أهم الصادرات والواردات بين البلدين، تعد المركبات وقطع الغيار أهم صادرات المملكة إلى البحرين، حيث بلغ 2.3 مليار ريال عام 2020م.

    ومن ناحية الواردات السعودية من البحرين, تعد مواد البناء الأكثر بـ3.1 مليارات ريال إلى نهاية 2020م.

    أما حجم التبادل التجاري بين البلدين، فبلغت صادرات المملكة غير النفطية للبحرين سبعة مليارات ريال، فيما تلتها الواردات إلى 6.6 مليارات ريال خلال عام 2020م.

    وتمتاز مملكة البحرين بنهضة اقتصادية طموحة، حيث وصل عدد الشركات إلى 161، بعدد موظفين 1303 موظفين.

    كما أنها تُعد من أوائل الدول المنظمة في منظمة التجارة العالمية عام 1995م، وهي بلد مرتفع الدخل، حيث يحتل نصيب الفرد من الدخل المرتبة 28 من بين 133 دولة مدروسة، وتحتل المرتبة 61 بين أكثر البلدان تركيبًا في تصنيف مؤشر التركيبة الاقتصادية.

    ومقارنة بالسنوات العشر الماضية، أصبح الاقتصاد البحريني أكثر تركيبًا، مما أدى إلى تقدمه أربعة مراكز في تصنيف التركيبة الاقتصادية.

    وأولت حكومتَا البلدين اهتمامًا في المجال الصحي، حيث وقعتَا في الرياض في 13 ربيع الآخر 1443 مذكرة تفاهم بشأن تفعيل الجواز الصحي وتحقيق التكامل التقني بين تطبيقَي “توكلنا” السعودي و”مجتمع واعي” البحريني؛ تسهيلًا لحركة المسافرين من المواطنين والمقيمين بين البلدين عبر جسر الملك فهد، والتحقق من مطابقتهم للإجراءات والاشتراطات الصحية المعمول بها في إطار جهود المملكتين في مواجهة فيروس كورونا “كوفيد-19”.

    ووقع مذكرة التفاهم كل من: معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، والرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية في مملكة البحرين محمد بن علي القائد، بحضور معالي سفير مملكة البحرين لدى المملكة الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة من الجانبين.

    ويهدف هذا التعاون بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين إلى ضمان تطبيق الإجراءات الوقائية والرقابية التي اتخذها البلدان الشقيقان في إطار مكافحة فيروس كورونا؛ لتسهيل حركة التنقل عبر جسر الملك فهد، والاستفادة من التكامل التقني بين تطبيقَي “توكلنا” في المملكة العربية السعودية و”مجتمع واعي” في مملكة البحرين، من خلال ربط بيانات الجواز الصحي مع أنظمة الجوازات في البلدين؛ لتحديد قابلية دخول المسافر بناءً على الاشتراطات الصحية الخاصة بفيروس كورونا.

    وستسهم عملية الربط في سرعة إتمام إجراءات السفر وتوفير الوقت والجهد للمسافرين، وتمكين الكوادر العاملة في جسر الملك فهد من التأكد الفوري من جميع البيانات الشخصية والصحية للمسافرين، إضافة إلى تعزيز مستوى الحماية والسرية لجميع البيانات.

  • ملك البحرين يصل إلى الرياض.. وسمو ولي العهد في مقدمة مستقبليه

    ملك البحرين يصل إلى الرياض.. وسمو ولي العهد في مقدمة مستقبليه

    وصل إلى الرياض، اليوم، جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين.

    وكان في استقبال جلالته بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي رحب بجلالته في بلده الثاني المملكة العربية السعودية.

    كما كان في استقبال جلالته صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين، وسفير مملكة البحرين لدى المملكة الشيخ علي بن عبدالرحمن بن علي آل خليفة، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي ” الوزير المرافق “.

    وقد وصل بمعية جلالة ملك البحرين، سمو الشيخ ناصر بن حمد بن عيسى آل خليفة، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة وزير الديوان الملكي، ومعالي الشيخ سلمان بن عبدالله بن حمد آل خليفة رئيس جهاز المساحة والتسجيل العقاري، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة مستشار ملك البحرين للشؤون الدبلوماسية، ومستشار ملك البحرين لشؤون الإعلام نبيل بن يعقوب الحمر، ووزير شؤون الإعلام علي بن محمد الرميحي، ورئيس المراسم الملكية اللواء الركن خليفة بن أحمد الفضالة، والسكرتير الشخصي لملك البحرين حمد بن علي الكعبي، ورئيس شؤون المتابعة الملكية اللواء الركن طيار محمد بن بحسين المسلم.

  • وزارة الشؤون الإسلامية تحصد جائزة الشرق الأوسط الـ 27 لتميز الحكومة والمدن الذكية

    وزارة الشؤون الإسلامية تحصد جائزة الشرق الأوسط الـ 27 لتميز الحكومة والمدن الذكية

    دبي – خالد الحامد

    حصدت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، جائزة الشرق الأوسط 27 لتميز الحكومة والمدن الذكية في فئة تميز المحتوى الإلكتروني الذكي، وذلك بالتزامن مع انعقاد المؤتمر السابع والعشرين للحكومة والمدن الذكية في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة من 28 فبراير حتى 2 مارس 2022م في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    وقد تم التكريم وتسليم الجائزة خلال الحفل الخطابي الذي اقيم اليوم بهذه المناسبة وبحضور سمو الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني برأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعضو المجلس التنفيذي مدير معهد جائزة الشرق الأوسط السيد علي محمد الكمالي، وممثلين عن الوزرات والأجهزة الحكومية بدول الخليجي العربي.

    وتسلمت الجائزة نيابة عن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبدالللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، سعادة وكيلة الوزارة للتخطيط والتحول الرقمي المكلفة الدكتورة ليلى بنت حمد القاسم، وسط إشادة وتنويهات من كافة الوفود المشاركة.

    ونوه سمو الشيخ سالم بن سلطان القاسمي بالجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين بالعالم وتسخير التقنية الحديثة في إيصال الخدمات الالكترونية كي ينعم ضيوف الرحمن بخدمات متكاملة وفق مستهدفات رؤية 2030.

    وأشاد “القاسمي” بالمشاريع التقنية التي تقدمت بها وزارة الشؤون الإسلامية والتي حصدت الجائزة، لافتاً إلى أنها تساهم في خدمة المسلمين لمعرفة أنساك الحج والعمرة ونشر منهج الوسطية والاعتدال الذي تتبناه السعودية وبقوة وتشكر عليه.

    وهنأ سموه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ والفريق العامل معه بالوزارة بنيل الجائزة التي وصفها بالمستحقة وبجداره نظير تميز المحتوى وخدمة لميار ونصف المليار مسلم حول العالم.

    من جانبها أكدت وكيلة وزارة الشؤون الإسلامية للتخطيط والتحول الرقمي أن الوزارة عملت على بلورت مشاريع ومستهدفات الرؤية لتحقيق رسالتها السامية في خدمة الإسلام والمسلمين وإيصال صحيح الدين عبر التقنية مواكبة لتوجيهات القيادة الرشيدة بالمملكة التي تبذل الغالي والنفيس لخدمة المسلمين بالعالم.

    ونوهت “القاسم” بالدعم المتواصل والمتابعة الدؤوبة من معالي الوزير لكافة أعمال وبرامج الوزارة لاسيما ما يتعلق بجانب التقنية والتحول الرقمي والذي قطفت الوزارة ثمرة من ثماره بنيل الجائزة.

    يشار إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية قد فازت بالجائزة بعد ترشيحها من قبل الخبراء والمختصين أعضاء لجنة تحكيم الجائزة؛ استناداً إلى معايير معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز الحكومي المعتمدة في ترشيح واختيار الفائزين، وذلك تقديراً لتميزها في فئة المحتوى الإلكتروني الذكي، حيث تقدمت بمشروعين في هذه الفئة، المشروع الأول: التعليم الافتراضي ثلاثي الأبعاد متعدد اللغات والبيئات للحج والعمرة “3D Virtual Reality Learning for Hajj and Umrah”، ويهدف إلى إجراء تدريب عملي على شعائر الحج والعمرة خطوة بخطوة باستخدام تقنيات العالم الافتراضي ثلاثية الأبعاد 3D، تفاعلي، متعدد اللغات والبيئات، وهو تطبيق على أنظمة “أند رويد”، و”IOS”، ونظام “ويندوز” بدون ارتباط بالإنترنت، وذلك بمحاكاة المناسك بشكل أقرب للواقع تعتمد على أنموذج واقعي ثلاثي الأبعاد ذات جودة عالية، وذلك لتقليل الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الحجاج قدر الإمكان، إلى جانب تعريف غير المسلمين الذين لا يستطيعون زيارة الأماكن المقدسة، بمعنى فريضتي الحج والعمرة.

    والمشروع الثاني: لوحة المفاتيح الذكية (الاستشهاد الصحيح)، Smart Keyboard (The Correct Quotation)، ويتميز هذا المشروع بتفادي أخطاء الطباعة في كتابة الآيات أو الأحاديث، والبحث في القرآن الكريم أو الحديث الشريف، وتسهيل استعمال النتيجة أو مشاركتها، وتوفير رسم المصحف بعدة قراءات، كما يحوي مجموعة من الترجمات المعتمدة للنصوص الشرعية بعدة لغات مع إمكانية إدراج تفسير أو شرح للنص الشرعي.. كما يمكن المشروع المستخدم من البحث المباشر في آيات كتاب الله والمشاركة بها في مواقع التواصل الاجتماعي، أو استخدامها في التطبيقات الأخرى دون الحاجة إلى كتابتها، تفادياً لما يحصل من أخطاء أثناء الكتابة، مع الإشارة إلى رقم الآية واسم السورة وإدراج الآية مشكَلة، كما توفر الخدمة للمستخدمين إضافة ترجمة المعاني الخاصة بالآية لمجموعة من اللغات المعتمدة لدى مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وتفسير الآية من التفاسير المعتمدة أيضاً، ويشمل أيضاً المشروع خاصية البحث في أحاديث الصحيحين مع العزو إلى الكتاب والباب.

    الجدير بالذكر أن جائزة الشرق الأوسط تقدم بشكل سنوي من خلال تقديم مبادرات تطوير تنافسية الخدمات، وتكريم استراتيجيات التميز في قطاعات منظومة الحكومة والمدن الذكية، وتتبلور رؤية الجائزة في إبراز أفضل إنجازات التحول المؤسسي، ونجاحات القيادات والمؤسسات، وتسليط الضوء على ممارسات التميز في صياغة مستقبل الخدمات الذكية.

    ويأتي هذا الإنجاز نتيجة لتوجيهات معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، التي تتضمن الحرص على تنفيذ التحول الرقمي الشامل في الخدمات المقدمة من الوزارة، والمنسجمة مع رؤية المملكة 2030، وعملاً بتوجيهات القيادة الرشيدة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظهم الله ــ.