تستمر مناورات تمرين ( رماح النصر 2022 ) التي تقام في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي ، بحضور معالي قائد قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي الفريق الركن مزيد بن سليمان العمرو، وصاحب السمو الملكي الأمير الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات الجوية الملكية السعودية، وقائد القوة الجوية المركزية الأمريكية، وقائد سلاح الجو الملكي البحريني، ورئيس هيئة طيران الحرس الوطني، وقائد طيران الأمن برئاسة أمن الدولة، بمشاركة واسعة من جميع أفرع القوات المسلحة ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، وعدد من الدول الشقيقة والصديقة.
ووقف الحضور على ما تم إنجازه في التمرين حتى هذا اليوم، حيث أظهر المشاركون مستوى عالٍ من الجاهزية والتنسيق في التخطيط والإعداد والتنفيذ الذي يسهم في تعزيز العمل المشترك.
وقال سمو قائد القوات الجوية:” يسرني في هذا اليوم حضور تمرين ( رماح النصر 2022 ) في نسخته الثانية، الذي يحتضنه مركز الحرب الجوي التابع للقوات الجوية، ويشارك في هذه النسخة العديد من الدول كمشاركة فعلية، وكذلك العديد من الدول كمراقبين، فيشارك في هذه النسخة قوات جوية من الولايات المتحدة الأمريكية، ومملكة البحرين، وجمهورية باكستان الإسلامية، أيضاً في هذا التمرين تشارك قوات من الحرس الوطني، وقوات من رئاسة أمن الدولة، وأفرع القوات المسلحة الأخرى، وتعمل القوات الجوية من خلال هذا التمرين على رفع قدراتها القتالية، وكذلك رفع مستوى العمل المشترك مع أفرع القوات المسلحة.
ويتكون التمرين من العديد من المراحل، بدأت بوصول الطائرات لقاعدة الملك عبدالعزيز الجوية، وانطلقت معها عدة محاضرات ودراسات أكاديمية لجميع الأطقم الجوية والفنية، وانطلقت بعدها مراحل التمرين الأخرى، وسيستمر التمرين إن شاء الله لعدة أيام ما يقارب طيرانا فعليا عشرة أيام، وإن شاء الله تتحقق أهداف التمرين من خلال توثيق العلاقات مع جميع الدول المشاركة وكذلك رفع مستوى القدرة القتالية.
Category: المملكة
-

استمرار مناورات تمرين ( رماح النصر 2022 ) في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي
-

رئيس مجلس الشورى خلال المؤتمر الـ32 للاتحاد البرلماني العربي: المواقف الحاسمة للقيادة الرشيدة أعطت قوة دفع إيجابية لمنظومة العمل العربي المشترك
نوه معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ بالنجاحات الكبيرة والمواقف الحاسمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظهما الله-، التي أعطت قوة دفع إيجابية لمنظومة العمل العربي المشترك، مؤكدًا أن هذه الجهود جسدتها خطوات عملية لدعم ومساندة جميع الدول العربية.
جاء ذلك خلال كلمة لمعالي رئيس مجلس الشورى في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثاني والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي الذي انطلقت أعماله اليوم في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور رؤساء المجالس والبرلمانات في الدول العربية والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
وأكد معاليه رفض المملكة وإدانتها للهجمات التي تشنها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في المملكة والإمارات العربية المتحدة وممرات الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بهدف زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، مجددًا التأكيد على أن المملكة حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية عن شعبها الشقيق، مشددًا على موقف المملكة وتأكيدها على مبادرتها لإنهاء الصراع الدائر في اليمن، ودعم الجهود الأممية والدولية للتوصل إلى حل سياسي وفقًا للمرجعيات الثلاث: “المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن الدولي “2216”، مشيدًا في الوقت ذاته بما يبذله تحالف دعم الشرعية في اليمن من جهود لدرء التهديد عن المنطقة.
ولفت آل الشيخ النظر إلى حرص المملكة على الاضطلاع بدورها الإنساني عبر تقديم العون والمساعدة لرفع المعاناة عن الشعوب العربية في مِحَنها وأزماتها، ومواصلة مساعيها في الدور الإنساني الذي تقوم به ممثلةً في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعم الشعب اليمني عبر برامج ومشروعات تنفذ بالشراكة مع المنظمات الدولية.
وأشار إلى تأكيد المملكة على أمن واستقرار المنطقة، وإدانتها للسياسات العدوانية لإيران، ودعمها للجهود الدولية لمنع حيازتها للسلاح النووي، ودعوتها للتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والعودة بصفة عاجلة إلى الالتزام بخطة العمل الشاملة لمعالجة جميع القضايا المتعلقة بضمان استدامة الأمن والأمان والازدهار في المنطقة.
وأبان خلال المؤتمر أن القضية الفلسطينية تظل قضية محورية ثابتة وراسخة للمملكة، وفي مقدمة اهتماماتهما، مستندةً في ذلك على ثوابت ومرتكزات تهدف في مجملها إلى تحقيق السلام العادل والشامل المبني على قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وصولًا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأوضح الدكتور آل الشيخ أن في مقدمة أهداف المملكة العربية السعودية الخارجية الإسهام في الحفاظ على الأمن والازدهار والنماء إقليميًا ودوليًا، والسعي لضمان تحقيق رؤية المملكة 2030، التي تطمح من خلالها إلى أن يكون هناك اقتصاد رائد ومجتمع فاعل ومُسهم في نهضة البشرية وحضارتها، بما ينعكس إيجابًا على التنمية والازدهار والاستقرار.

ودعا معالي رئيس مجلس الشورى في ختام كلمته الدول العربية كافة إلى بناء مستقبل واعد للأجيال في الوطن العربي بالاستناد على قوة الانتماء لشعوبه وما يزخر به من كفاءات بشرية وثروات طبيعية وموروث حضاري وعربي وإسلامي عريق، مؤكدًا أن المملكة تنظر بعين التفاؤل على قدرة الدول والشعوب العربية على تحقيق ما فيه رفعتها وتقدمها وازدهارها.
من جانب آخر افتتح معالي رئيس المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الاتحاد البرلماني العربي في دورته الحالية الأستاذ صقر غباش الجلسة الأولى للمؤتمر بكلمة أكد خلالها أن الواقع العربي في ظل ما يواجهه من عقبات وتحديات وتدخلات يتطلب بلورة عمل برلماني عربي مؤثر، للحفاظ على المصالح العربية وحفظ أمن واستقرار الدول العربية.
في حين أوضح معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية في كلمة ألقاها خلال المؤتمر أن العالم العربي يمر بمرحلة تاريخية صعبة، تستدعي تطوير آليات العمل العربي المشترك، مشيرًا إلى ما تواجهه الأمة العربية من سياسات توسعية وهجومية تنتهكها بعض دول المنطقة.
ودان أبو الغيط في كلمته الهجمات الإرهابية التي تستهدف الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أن تزويد الميليشيا الإرهابية الحوثية بالسلاح والصواريخ الباليستية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويشكل خطرًا وتهديدًا على الممرات البحرية.
وبحث البرلمانيون العرب في مؤتمرهم عددا من الموضوعات المدرجة على جدول أعمالهم، تمهيدًا لإعلانهم البيان الختامي، حيث استمع المؤتمرون إلى كلمات رؤساء البرلمانات والمجالس التشريعية في الدول العربية، وجرى استعراض التقارير الخاصة بالأمانة العامة للاتحاد.
يذكر أن وفد مجلس الشورى يأتي برئاسة معالي رئيس مجلس الشورى المشارك في المؤتمر، ويضم معالي الأمين العام لمجلس الشورى الأستاذ محمد بن داخل المطيري، وعضو المجلس عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد بندر بن محمد عسيري، وعضو المجلس سعد بن صليب العتيبي، وعضو المجلس الدكتور إياس بن سمير الهاجري، وعضو المجلس الدكتورة إيمان بنت عبد العزيز الجبرين، وعضو المجلس سلطان بن عقلاء المرشد.
-

المملكة توقع مذكرة تفاهم مع سلطنة عُمان في مجال الأمن الغذائي والمائي
وقعت المملكة مذكرة تفاهم مشتركة اليوم مع سلطنة عمان الشقيقة، بهدف بناء علاقات من الشراكة والتكامل بين الطرفين بما يحقق الأهداف الإستراتيجية للبلدين في مجال الأمن الغذائي والمائي.
ومثّل المملكة خلال التوقيع معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، فيما مثل السلطنة وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه الدكتور سعود بن حمود الحبسي.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال أنظمة الإدارة المتكاملة للمياه والآليات المرتبطة بها من التشريعات، والإطار المؤسسي، وعمليات التشغيل، وإطلاق المبادرات والمشروعات في المجالات ذات العلاقة بالأمن الغذائي والمائي والعمل على تطوير تقنيات الري المرشّدة للمياه وتطبيقاتها.
وتشمل مجالات التعاون بحث موضوع التغير المناخي وتأثيره على موارد المياه، وتفادي آثاره السلبية، ودعم إدارة المياه الجوفية والسطحية، والعمل على تبادل المعرفة والخبرات والمعلومات والدراسات ذات العلاقة بمجال الأمن الغذائي والمائي، وتطوير وتنمية قدرات الموارد البشرية في مجال الأمن الغذائي والمائي، بما يكفل تطوير أدائها وتنمية مهاراتها الوظيفية.
-

مليار و226 مليون ريال حجم استثمارات الشركة السعودية للاستثمار الجريء.. و770% نسبة نمو القطاع خلال ثلاثة أعوام
الجزيرة – عوض القحطاني
كشف تقرير أثر الشركة السعودية للاستثمار الجريء الصادر اليوم عن مساهمتها في تحقيق نسب نمو قياسية في جميع المؤشرات المتعلقة بالقطاع، حيث سلط التقرير الضوء على أثر أعمال الشركة على منظومة الاستثمار الجريء في المملكة منذ تأسيسها في عام 2018.
وأشار تقرير أثر الشركة، إلى أن منظومة الاستثمار الجريء في السعودية حققت نمواً بلغ 770% في إجمالي قيمة الاستثمارات لتصل إلى 2 مليار و 55 مليون ريال في 2021 مقابل 236 مليون في عام 2018 الذي تأسست وانطلقت فيه أعمال الشركة السعودية للاستثمار الجريء، وذلك بحسب مصادر منصة ماجنيت المتخصصة في البيانات.
كما كشف التقرير زيادة عدد المستثمرين في الشركات الناشئة السعودية بنسبة 192% ليصل عددهم إلى 76 في عام 2021 مقابل 26 فقط في 2018، ونما عدد الصفقات في الشركات الناشئة السعودية ليصل إلى 139 صفقة في 2021 محققة زيادة بلغت 148% عن عام الأساس (2018) الذي سجل فيه القطاع 56 صفقة.
وأوضح التقرير أن إجمالي استثمارات الشركة السعودية للاستثمار الجريء عبر جميع برامجها بلغ مليار و 226 مليون ريال سعودي، فيما قدرت إجمالي الاستثمارات متضمنة الشركاء بنحو 6.5 مليار ريال. وبلغ عدد الصناديق التي تستثمر فيها الشركة 23 صندوقاً استثمرت في 83 شركة سعودية ناشئة من خلال 147 صفقة حتى الآن، علماً بأن فترة استثمار الصناديق تصل إلى خمس سنوات، شملت عدة قطاعات مثل التجارة الإلكترونية والتقنية المالية وحلول وتقنية المعلومات، والتعليم والتوصيل والنقل.
ويبين التقرير نجاح استراتيجية الشركة خلال الثلاثة أعوام الماضية في زيادة عدد المستثمرين في الشركات الناشئة السعودية، وتشجيع الشركات المالية القائمة والجديدة على أن تنشئ صناديق متخصصة في الاستثمار الجريء، والمساهمة في سد الفجوات التمويلية، وتحفيز المستثمرين الملائكيين الحاليين للاستثمار في الشركات الناشئة من خلال برنامج الاستثمار بالمشاركة، وكذلك تحفيز إنشاء مجموعات جديدة للمستثمرين الملائكيين في المملكة وصلت حالياً إلى خمس مجموعات.
وصرح الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للاستثمار الجريء الدكتور نبيل كوشك أن المملكة تشهد تنامياً كبيراً في الاستثمار في الشركات الناشئة القابلة للنمو السريع والقادرة على التوسع محلياً وعالمياً، وأكد حرص الشركة على تنمية منظومة الاستثمار الجريء في السعودية، وذلك من خلال دعم تأسيس الصناديق وتحفيز المستثمرين على الاستثمار في الشركات الناشئة بما يساهم في تنويع الاقتصاد السعودي وتعزيز المحتوى المحلي.
يذكر أن الشركة السعودية للاستثمار الجريء هي شركة حكومية تأسست عام 2018م من قبل منشآت ضمن برنامج تطوير القطاع المالي. وتهــدف الشــركة إلى تطويــر منظومــة الاســتثمار الجــريء عن طريق اســتثمار 2.8 مليار ريال سعودي (750$ مليون دولار أمريكي).
-

رئيس ديوان المظالم يزور جناحي المملكة والإمارات بمعرض إكسبو 2020
زار معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف اليوم، معرض إكسبو 2020 المقام في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وتجول معاليه في جناح المملكة، واطّلع على ما احتواه الجناح من إبرازٍ لجوانب النهضة التي تعيشها المملكة، وما احتواه أيضًا من التراث والطبيعة الجغرافية والاجتماعية والنمو والتطور.

كما زار الجناح الإماراتي الذي يسلط الضوء على المراحل التاريخية، والتطور الذي تعيشه الإمارات، معربًا عن سروره بتميز المعرض، ومقدمًا شكره للقائمين على الجناحين السعودي والإماراتي لما رآه واطلع عليه أثناء الزيارة.
-

الرياض تستضيف ملتقى الأعمال السعودي الموريتاني
يستضيف اتحاد الغرف التجارية السعودية في الرياض الأحد المقبل “ملتقى الأعمال السعودي الموريتاني”، بحضور معالي وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، ومعالي وزيرة التجارة والصناعة التقليدية والسياحة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية الناها بنت حمدي ولد مكناس، وبرفقة وفد من أصحاب الأعمال الموريتانيين وممثلين من القطاعات الاقتصادية.
وأكد “اتحاد الغرف السعودية”، أن رؤية المملكة 2030م تسعى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الصديقة والشقيقة، ومن بينها جمهورية موريتانيا، بهدف رفع معدل حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وبين “الاتحاد” أن العلاقات الاقتصادية السعودية الموريتانية تحظى باهتمام كبير في أجندة عملها، وتسير بخطى ثابتة نحو مزيد من الشراكة والتعاون خاصة في ظل الفرص الكبيرة المتاحة في كلا البلدين، حيث استضاف الاتحاد في وقت سابق وفداً لمائة شركة ومؤسسة موريتانية في مختلف القطاعات من الجمهورية الموريتانية الشقيقة إلى المملكة، للعمل على زيادة في التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك.
يذكر أن هناك استثمارات سعودية في موريتانيا في العديد من القطاعات الاقتصادية، خاصة وأن موريتانيا تزخر بالزراعة والثروة السمكية والمعادن، متطلعاً إلى زيادة الاستثمارات المتبادلة، وعقد ملتقى الأعمال السعودي الموريتاني الذي يتيح الفرصة لأصحاب الأعمال من الجانبين لتوسيع آفاق التعاون في المجالات الاقتصادية كافة، والوقوف على الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة لقطاعي الأعمال في الدولتين.
-

نائب وزير الخارجية يستقبل سفير الجمهورية الفرنسية لدى المملكة
استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض، اليوم، سفير الجمهورية الفرنسية لدى المملكة لودفيك بوي.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى مناقشة مستجدات الساحتين الإقليمية والدولية.
-

الرئيس التنفيذي لهيئة التراث يلتقي نائب السفير الياباني لدى المملكة
التقى الرئيس التنفيذي لهيئة التراث الدكتور جاسر بن سليمان الحربش في مقر الهيئة بالرياض، نائب السفير الياباني لدى المملكة هيروفومي ميياكي، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين الهيئة والسفارة اليابانية في المجالات التراثية والثقافية.
وجرى خلال اللقاء مناقشة العديد من المشاريع المشتركة بين الطرفين في مجال التراث الثقافي، كما تناول اللقاء أيضًا سبل تطوير اتفاقية التعاون في مجال الآثار والتنقيب بين المملكة ودولة اليابان.
يأتي ذلك امتدادًا لحرص الهيئة على تعزيز علاقاتها الثقافية مع مختلف الجهات، والعمل من خلال شراكات واسعة النطاق على المستويين المحلي والعالمي، بما يخدم جهودها لصون التراث الوطني ونشره على جميع المستويات.
-

وزارة العدل تطلق نظام الرحلات التعليمية التفاعلية بمنصة تراضي
أطلقت منصة تراضي التابعة لمركز المصالحة بوزارة العدل نظام الرحلات التعليمية التفاعلية ضمن حملة صلحك بتراضي، وذلك بهدف توعية وتثقيف المستفيدين من خدمات مركز المصالحة ومنصة تراضي.
وأوضحت المنصة بأن الرحلات التعليمية التفاعلية متاحة على بوابة تراضي https://edujourneys-taradhi.moj.gov.sa/home/tracks، مشيرةً إلى أنها تتيح للمستفيدين محاكاة رحلة الطلب في منصة تراضي مروراً بجميع الإجراءات والخطوات اللازمة لمداولة عملية الصلح ابتداء من علاقة المستفيد بمنصة تراضي وتقديم الطلب إلى أن يتم الانتهاء من خدمة المستفيد بشكل نهائي.
وتعمل المنصة على تحسين تجربة المستفيد من خدماتها، من خلال إطلاق عدد من المزايا والخصائص التي تسهم في تسهيل وتسريع الإجراءات وتقليص العبء والجهد البشري، بالإضافة إلى تطبيق التكامل الإلكتروني مع الجهات الداخلية وتبادل البيانات بين الأنظمة وتحسين البنية التحتية لضمان تحقيق رضا جميع الأطراف وحفظ حقوقهم.
وكانت وزارة العدل قد أطلقت مؤخراً حملة “صلحك بتراضي ” لنشر ثقافة الصلح في المجتمع، حيث تُمكن الأطراف من التقدم بطلب الصلح وتسوية النزاع قبل اللجوء إلى القضاء؛ بالوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف ويتم اعتماده بـ”وثيقة صلح” تُعدّ سنداً تنفيذياً.
وتستهدف منظومة المصالحة العمل على توسيع نطاق استقبال الإحالات لمركز المصالحة من الأنظمة ذات العلاقة على مسارات الطلبات والدعاوى الشخصية، والحقوقية، والمرورية، والعقارية، والمالية، والجزائية، والتجارية، بالإضافة إلى الدعاوى العمالية، كما يتم تفعيل إحالة الطلبات المرتبطة بالمحاكم المفعل بها خدمة التدقيق المركزي؛ إذ بلغ عدد المحاكم المرتبطة بالصلح 157 محكمة في جميع مناطق المملكة.
-

الهيئة السعودية للسياحة وطيران الإمارات يُوقّعان مذكرة تفاهم إستراتيجية
وقّعت الهيئة السعودية للسياحة في مدينة الرياض، مذكرة تفاهم مع “طيران الإمارات”, تهدف إلى وضع أسس التعاون الوثيق بين الطرفين، وذلك عبر توحيد الجهود والخبرات، لزيادة سعة وعدد الرحلات عبر شبكة طيران الإمارات إلى الوجهات السياحية في الرياض وجدة والمدينة المنورة وغيرها، ورفع مستوى الخدمات الأرضية والجوية؛ لضمان تقديم تجربة سفر سلسة وممتعة.
وتأتي هذه الشراكة بين الهيئة السعودية للسياحة وطيران الإمارات؛ في إطار تعاون وتكامل الهيئة في القطاع الخاص، وضمن سياق جهودها في الترويج للوجهات السياحية، ومساعيها لجذب السياح من مختلف أنحاء العالم.

وأبان الرئيس التنفيذي عضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة فهد حميد الدين أن مذكرة التفاهم الموقعة بين: “الهيئة السعودية للسياحة، وطيران الإمارات”، ستُمكننا من الوصول إلى أكثر من 120 وجهة حول العالم، وجذب السياح منها للوجهات السعودية المختلفة”.
وأضاف : “تُواصل الهيئة السعودية للسياحة جهودها في جذب السياح والترويج للوجهات السياحية في المملكة العربية السعودية عبر استهداف أهم الأسواق الرئيسة في الخليج والمنطقة والعالم، وإبرام الشراكات الهامة لتحقيق مستهدفات الهيئة وتطلعات منظومة السياحة السعودية.
-

“خط إنقاذ الحياة” بوزارة الصحة يقدم خدماته للمنشآت الصحية على مدار الساعة
يواصل “خط إنقاذ الحياة” في وزارة الصحة تقديم خدماته على المستوى الوطني للمنشآت الصحية في جميع القطاعات الحكومية والخاصة وذلك على مدار الساعة.
وتشمل الخدمات التي يقدمها، التوجيه الطبي للممارسين الصحيين، والقبول والتنسيق لحالات إنقاذ الحياة، واستشارات السموم للممارسيين الصحيين و للمجتمع.
ويتلقى أخصائيو ” خط إنقاذ الحياة” المكالمات حيث يتم فرزها وتوجيهها للطبيب الاستشاري المناوب بحسب التخصص المطلوب لضمان الوصول إلى أفضل قرار طبي في زمن قياسي، إضافة إلى متابعة سير عملية نقل المرضى المقبولين حتى الوصول إلى المنشأة المنقول إليها.
ويضم فريق العمل الحالي عدداً كبيراً من التخصصات الطبية التي تشمل 12 تخصصاً فرعياً ودقيقاً ومسارات خاصة.
وبلغ مجموع الخدمات المقدمة من “خط إنقاذ الحياة” 66322 خدمة خلال عام 2021م, فيما جرى تسجيل 8192 متابعة لحالة المرضى بعد 24 ساعة من تلقي الخدمة, ووصل إجمالي الاستشارات الحرجة إلى 32246 جرى نقل 23590 منها كحالة إنقاذ حياة، و8656 حالة جرى متابعة علاجها في نفس المستشفى.
فيما بلغ إجمالي استشارات السموم 34076 حالة، منها 13761 حالة استشارات سموم في المستشفيات, و 20316 حالة سموم من المجتمع, وما يتعلق بحالات خدمة الإيكمو ” الأكسجة الغشائية خارج الجسم ” فقد بلغ إجمالي الاستشارات 550، منها 473 جرى متابعة علاجها في نفس المنشأة، و 77 حالة جرى نقلها إلى منشآت أخرى.
-

الصحة: تسجيل (1569) إصابة جديدة وتعافي (2847) حالة
سجلت وزارة الصحة خلال الـ 24 ساعة الماضية “1569” إصابة جديدة بفيروس كورنا وتعافي “2847” حالة فيما بلغ عدد الحالات الحرجة “962” حالة، وتسجيل حالة وفاة واحدة.
وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ “735958” إصابة كما بلغ عدد حالات التعافي “704896” حالة، والحالات النشطة “22084”، فيما وصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة “8978” حالة “رحمهم الله جميعاً”.
ونصحت الصحة الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.