Category: المملكة

  • الرئيس المالديفي يلتقي بالأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

    الرئيس المالديفي يلتقي بالأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

    التقى فخامة رئيس جمهورية المالديف السيد إبراهيم صالح في القصر الرئاسي بالعاصمة ماليه اليوم، بمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى.
    وجرى خلال اللقاء تقليد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وسامَ الشرف بالجمهورية، تقديرًا لجهوده في خدمة الإسلام والسلام العالمي، إضافة إلى الإعلان عن افتتاح مكتبٍ إقليميٍّ للرابطة في المالديف؛ تلبيةً لرغبة فخامة رئيس الجمهورية ليكون منطلقًا لخدمة المالديف ودول المنطقة.
    وشكر معاليه لفخامته هذا التكريم الذي عدّه محفزًا للمزيد من العمل لخدمة الإسلام والإنسانية جمعاء.
    عقب ذلك، ألقى معاليه محاضرةً تخصصية حول “سبل مكافحة التطرف والإرهاب فكرياً وإلكترونياً”، كما التقى بقيادات وزارة الدفاع في الجمهورية برئاسة معالي الوزيرة ماريا أحمد دي دي، إذ بحث الجانبان آليات العمل المشترك في مكافحة التطرف.
    واطّلع على المركز الوطني لمكافحة التطرف وتعرف على نشاطاته، ثم عقد اجتماعًا مع قيادات وزارة الخارجية، برئاسة معالي الوزير أحمد خليل.
    وضمن برنامج الزيارة التقى معاليه بمعالي وزير الشؤون الإسلامية في جمهورية المالديف الدكتور أحمد زاهر، وجرى خلال اللقاء بحث عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما زار المركز الإسلامي في العاصمة، واطّلع على نشاطاته وأبرز أعماله.

  • المملكة تستضيف اجتماعات الملاحة الجوية وسلامة الطيران

    المملكة تستضيف اجتماعات الملاحة الجوية وسلامة الطيران

    بدأت في العاصمة الرياض اليوم، أعمال الاجتماع التاسع عشر للمجموعة الإقليمية لتخطيط وتنفيذ الملاحة الجوية في الشرق الأوسط، والاجتماع التاسع للمجموعة الإقليمية لسلامة الطيران بالشرق الأوسط، بتنظيم من الهيئة العامة للطيران المدني بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي في الشرق الأوسط، وبمشاركة مسؤولي هيئات الطيران المدني في الدول الأعضاء، وممثلي منظمة الطيران المدني الدولي والمنظمة العربية للطيران المدني والاتحاد الدولي للنقل الجوي بإقليم الشرق الأوسط وعدد من منظمات صناعة الطيران الدولية.
    وافتتح أعمال الاجتماع نائب الرئيس التنفيذي للسلامة ومعايير الطيران الكابتن سليمان بن صالح المحيميدي، حيث رحَّب في كلمته بالمشاركين من ممثلي المنظمات والهيئات الدولية والدول الأعضاء في المكتب الإقليمي، متمنيًا أن يثمر الاجتماع أفضل التجارب والممارسات في مجال الملاحة الجوية، والسلامة الجوية بالطيران المدني، والاستفادة من الخبرات والكوادر، وإرساء أعلى مستويات السلامة الجوية، والتثقيف بآخر مستجدات مجموعة الملاحة الجوية وسلامة الطيران الإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    وأكد المحيميدي، أن المملكة التزمت ولا تزال تلتزم بالقواعد والممارسات الموصى بها لمعاهدة شيكاغو وملاحقها في التشريعات واللوائح الوطنية، كما دعمت المنظمة بمختلف الوسائل الفنية والمادية للإسهام في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للمنظمة من أجل طيران مدني دولي آمن وفعال، كما أسهمت المملكة في تنفيذ خطة الملاحة الجوية العالمية وخطة سلامة الطيران العالمية على المستوى الإقليمي من خلال استضافة المنظمة الإقليمية لمراقبة السلامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والبرنامج التعاوني لأمن الطيران في الرياض، مما يدل على التزامنا بتطوير الطيران المدني الدولي، بالإضافة إلى أن المملكة تّعد من الداعمين الرئيسيين لمبادرة “عدم ترك أي دولة وراء الركب” ،إذْ تهدف إلى تعزيز سلامة وأمن وكفاءة الملاحة الجوية في البلدان عند الحاجة.وأضاف نائب الرئيس التنفيذي للسلامة ومعايير الطيران، أن المملكة استضافت المقر الرئيسي لهيئة مراقبة السلامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودعمت تأسيسها وتشغيلها بمبلغ 1.5 مليون دولار أمريكي ووسائل مختلفة لمساعدة هذه المنظمة في لعب دورها على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكذلك مساعدة الدول في المنطقة على تنفيذ كل من برنامج الدولة للسلامة ونظام إدارة سلامة الطيران.
    وقدم كلٌ من المدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي لمنطقة الشرق الأوسط المهندس محمد الفارع ورئيس المجموعة الإقليمية لتخطيط وتنفيذ الملاحة الجوية عادل بروسلي ورئيس المجموعة الإقليمية للسلامة الجوية جهاد الفقير، الشكر والتقدير للمملكة على حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، مشيدين بدور المملكة الفاعل والريادي في مجال الطيران المدني وتبنيها ودعمها المتواصل لمبادرات وبرامج “الإيكاو” وأهدافها الإستراتيجية دوليًا وإقليميًا والمتمثل جليًا في الدعم السخي لمبادرات الإيكاو (عدم ترك أي بلد وراء الركب) واستضافتها مقر المنظمة الإقليمية لمراقبة السلامة الجوية لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    ويهدف الاجتماع الذي يستمر أربعة أيام، إلى ضمان التطوير المستمر والمتسق للطيران المدني الدولي بإقليم الشرق الأوسط وما يتصل مع الأقاليم المجاورة وبما يتفق مع القواعد والتوصيات الدولية الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي والخطة العالمية للملاحة الجوية لأنظمة الملاحة الجوية وإدارة الحركة الجوية، وتسهيل وتنسيق تنفيذ تقديم خدمات الملاحة الجوية على النحو الذي يضمن السلامة والانتظام و الكفاءة بإقليم الشرق الأوسط، إلى جانب تحديد أوجه القصور المراد معالجتها في مجال خدمات الملاحة الجوية بإقليم الشرق الأوسط.
    كما يهدف الاجتماع كذلك إلى مساعدة المكتب الإقليمي لمنظمة الطيران المدني بالشرق الأوسط في تعزيز تنفيذ خطة الملاحة الجوية الإقليمية، وتنسيق أمور مخاطر السلامة مع المجموعة الإقليمية لسلامة الطيران بإقليم الشرق الأوسط إلى جانب دراسة تخطيط الموارد البشرية وقضايا التدريب واقتراح قدرات تنمية الموارد البشرية الفنية في الإقليم عند الضرورة بما يتوافق مع الخطة الإقليمية للشرق الأوسط.
    وتناول الاجتماع عدة محاور شملت، استعراض ومناقشة آخر التطورات الدولية في مجال الملاحة الجوية، ومخرجات المؤتمر العالمي للسلامة 2021 ،وتأثيرات جائحة كورونا على قطاع الطيران، ومخرجات فرق العمل الإقليمية في مجال الملاحة الجوية والمطارات والبيئة والأرصاد الجوية، بالإضافة إلى استعدادات إقليم الشرق الأوسط لإدارة تدفق الحركة الجوية لحدث كأس العالم 2022 بدولة قطر.
    يذكر أن قطاع الطيران المدني الدولي يعمل على مبدأ التعاون بين الدول المتعاقدة مع المنظمة، حيث تقوم الدول المتعاقدة بتنفيذ التزاماتها الدولية لتعزيز سلامة وكفاءة قطاع الطيران لتحقيق النمو المستدام على النحو المتكامل بين الدول الأعضاء في إقليم الشرق الأوسط وكذلك بين الأقاليم المجاورة له.

  • انطلاق مناورات تمرين ” رماح النصر 2022 ” في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي

    انطلاق مناورات تمرين ” رماح النصر 2022 ” في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي

    انطلقت يوم أمس مناورات التمرين المشترك «رماح النصر 2022 » في نسخته الثانية في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، وستستمر المناورات لمدة أسبوعين.
    ويشارك في التمرين الذي تنفذه القوات الجوية الملكية السعودية ممثلة بمركز الحرب الجوي (القوات البرية الملكية السعودية ، والقوات البحرية الملكية السعودية ، وقوات الدفاع الجوي، ووزارة الحرس الوطني ، ورئاسة أمن الدولة)، كما تشارك عدة دول شقيقة وصديقة بالتمرين.
    من جانبه أوضح قائد التمرين اللواء الطيار الركن خالد بن محمد الحربي: أن رؤية وزارة الدفاع لقواتنا المسلحة تضمنت أن يكون هناك قوة عسكرية محترفة ومشتركة تقود التحالفات وتشارك بها بكفاءة واقتدار ، وللمساهمة في تحقيق هذه الرؤية على المستوى التكتيكي
    حرصت القوات الجوية ممثلة بمركز الحرب الجوي على تنفيذ تمرين ” رماح النصر 2022 ” وهو التمرين الثاني لمركز الحرب الجوي والذي يسهم في صقل العمل المشترك بين جميع أفرع القوات العسكرية المشاركة من المملكة والدول الشقيقة والصديقة المشاركة أيضاً بالتمرين وذلك لتحقيق التناغم والتأثير المطلوب في بيئة تهديد متعددة الأبعاد.

  • “البرنامج الوطني لمكافحة التستر”: لا تمديد للفترة التصحيحية لمخالفي نظام مكافحة التستر

    “البرنامج الوطني لمكافحة التستر”: لا تمديد للفترة التصحيحية لمخالفي نظام مكافحة التستر

    أعلن البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري أنه لن يكون هناك تمديد للفترة التصحيحية لمخالفي نظام مكافحة التستر المتبقي منها يومين فقط وتنتهي بنهاية يوم الأربعاء 15 رجب 1443هـ الموافق 16 فبراير 2022م.

    وحث جميع المخالفين لنظام مكافحة التستر لتصحيح أوضاعهم، خصوصا المنشآت التي تبلغ إيراداتها السنوية “مليوني ريال” والاستفادة من مزايا الفترة التصحيحية، وتجنب تطبيق العقوبات النظامية الرادعة التي تصل إلى السجن 5 سنوات والغرامة لـ5 ملايين ريال.

    وأكد البرنامج استمرار استقبال طلبات التصحيح حتى نهاية الفترة عبر موقع وزارة التجارة: mc.gov.sa، ويمكن للمخالفين الاستفادة من خيارات التصحيح المحددة في لائحة تصحيح الأوضاع، وهي: “الشراكة في المنشأة بين السعودي وغير السعودي، تسجيل المنشأة باسم غير السعودي، استمرار السعودي في ممارسة النشاط بإدخال شريك جديد في المنشأة، تصرف السعودي في المنشأة، حصول غير السعودي على الإقامة المميزة، مغادرة غير السعودي المملكة”.

  • سمو وزير الخارجية يستقبل وزيرة الخارجية والعلاقات الدولية بمملكة ليسوتو

    سمو وزير الخارجية يستقبل وزيرة الخارجية والعلاقات الدولية بمملكة ليسوتو

    استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في مقر الوزارة، بالرياض اليوم، معالي وزيرة الخارجية والعلاقات الدولية بمملكة ليسوتو السيدة متسيبو راماكواي.

    وفي بداية الاستقبال، ثمن سمو وزير الخارجية ما أبدته معالي وزيرة خارجية مملكة ليسوتو من دعم حكومة بلادها لطلب المملكة استضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض.

    وجرى خلال الاستقبال، استعراض علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين البلدين، كما ناقش الجانبان تعزيز أوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى مناقشة سبل تكثيف التنسيق المشترك بما يخدم مصالح البلدين الصديقين، وبحث التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

    حضر الاستقبال، مساعد وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية السفير الدكتور سامي الصالح.

  • “مكافحة المخدرات”: ضبط (5.1) كيلوجرامات من مادة الميثامفيتامين (الشبو) المخدر

    “مكافحة المخدرات”: ضبط (5.1) كيلوجرامات من مادة الميثامفيتامين (الشبو) المخدر

    صرح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات، بأن المتابعة الأمنية لجرائم تهريب المخدرات وترويجها، أسفرت عن ضبط “5.1” كيلوجرامات من مادة الميثامفيتامين “الشبو” المخدر، بحوزة مقيم ومخالف لنظام أمن الحدود من الجنسية الباكستانية بمحافظة جدة، وجرى إيقافهما واتخذت بحقهما الإجراءات النظامية، وأحيلا إلى النيابة العامة.

  • “الغذاء والدواء”: رصد أكثر من 500 مخالفة لاحترازات “كورونا” خلال عام 2021

    “الغذاء والدواء”: رصد أكثر من 500 مخالفة لاحترازات “كورونا” خلال عام 2021

    رصدت الهيئة العامة للغذاء والدواء خلال جولاتها الرقابية والتفتيشية في العام المنصرم 2021م نحو “503” مخالفات تتعلق بعدم التزام منشآت خاضعة لإشرافها بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

    وأوضحت “الهيئة” أن مفتشيها زاروا خلال تلك الفترة “12.236” منشأة في أنحاء المملكة، نتج عنها ضبط مخالفات متعلقة بالإجراءات الاحترازية لمنع تفشّي فيروس كورونا.

    وشملت أبرز المخالفات عدم قياس درجة حرارة الموظفين والعملاء عند الدخول إلى المنشأة، وعدم استخدام الكمامة الطبية، وعدم تأمين المطهرات والمعقمات في الأماكن المخصصة لها، وعدم طلب تطبيق “توكلنا” قبل الدخول للمنشأة، إضافًة لعدم تطبيق الإجراءات الاحترازية، وتُحال تلك المخالفات إلى وزارة الداخلية لاستكمال الإجراءات اللازمة بحق المنشآت المخالفة.

    وكانت “الغذاء والدواء” قد أصدرت دليلاً إرشادياً يتضمن اشتراطات وقائية تساعد منشآت المنتجات الغذائية والعلفية والدوائية والتجميلية والأجهزة الطبية في الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، ويحتوي على عددٍ من الاشتراطات والمتطلبات المتممة والمكملة للأنظمة واللوائح الفنية والمواصفات السعودية المعتمدة الموجهة لهذه المنشآت، إضافة إلى توصيات وزارة الصحة.

    ويتضمن الدليل متطلبات التنظيف والتعقيم والأواني والأدوات المستخدمة في تحضير الأغذية والعاملين في المنشآت وأهمية غسل الأيدي بالطريقة المثلى، وشرح إجراءات التعامل والاستجابة لإصابة العاملين بفيروس كورونا، إضافةً إلى خطوات عزل الموظفين المرضى.

  • “جزيرة الوصل” بمحافظة حقل .. لؤلؤة مكنونة في أقصى شمال غرب المملكة 

    “جزيرة الوصل” بمحافظة حقل .. لؤلؤة مكنونة في أقصى شمال غرب المملكة 

    تقع “جزيرة الوصل” بمحافظة حقل في منطقة تبوك، على مساحة تصل إلى 22 ألف متر أقصى شمال غرب المملكة بخليج العقبة، وتبعد نحو 500 متر عن الشاطىء.

    وتعد الجزيرة أحد أهم عوامل الجذب السياحي، للمنطقة لما تتميز به من تنوع للشعاب المرجانية بها ووجود مختلف أنواع الكائنات البحرية حولها.

    ويسهم شاطئها بتدرجاته اللونية ومياهه الفيروزية الصافية بتجربة سياحية فريدة من نوعها، يضاف إلى ذلك اعتدال مناخها وانخفاض نسبة الرطوبة بها، فهي لؤلؤة مكنونة مقابل شواطىء المحافظة، ويمثل غروب الشمس حين تتوارى خلف الجبال المقابلة للجزيرة بعداً آخر لجمالها ومنظراً طبيعياً يدعو إلى التدبر والتفكر ومشهداً فريداً قل نظيره.

    وأوضح مدرب الغوص عمر أبو العز لـ”واس” أن جزيرة الوصل ترتبط مع الشاطئ بشعاب مرجاني مغمور تبرز أجزاء منه بالتزامن مع ظاهرة الجزر، مبيناً أنها تضم أنواعاً مختلفة من الشعاب المرجانية كمرجان المخ، والمنضدة، والمرجان، وسادي الشكل، والمرجان الناري، ومرجان سوفت.

    وأشار إلى أن شعابها المرجانية تزخر بالكثير من أنواع الأسماك المختلفة فهي تشكل مأوى لأسماك الهامور والنيمو والترباني، وأسماك الزينة بألوانها الزاهية.

  • زوار موسم الرياض يتخطون حاجز الـ 11 مليون زائر

    زوار موسم الرياض يتخطون حاجز الـ 11 مليون زائر

    حقق موسم الرياض أرقامًا استثنائية غير مسبوقة منذ انطلاق فعالياته، حيث تخطى عدد الحضور حاجز الـ 11 مليون زائر في مناطق وفعاليات الموسم، وكان ضمنهم سياح من 125 دولة.

    وبلغ إجمالي الحضور 11,000,875 زائرًا، منهم أكثر من مليون عدد الحضور الدولي، وأكثر من 1.6 مليون من داخل المملكة، وأكثر من 8.3 ملايين من داخل الرياض، وتنوعت الدول التي جاء السياح منها لتصل إلى 125 دولة، منهم 8,227 سائحًا من روسيا، و7,332 من كندا،و8,815 من فرنسا، و20,014 من بريطانيا، في حين تصدرت أمريكا بـ 22,532 سائحًا، بمشاركة 1,255 شركة، وبعدد وظائف بلغ 150,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة.

    ويمثل موسم الرياض أهم الوجهات الترفيهية في المملكة، حيث انطلق في الـ 20 من أكتوبر 2021 تحت شعار #تخيل_أكثر، وتُقام فعالياته على مساحة تصل إلى 5.4 ملايين متر مربع، ويتكون من 14 منطقة ترفيهية موزعة في أرجاء مدينة الرياض، هي: بوليفارد رياض سيتي، فيا رياض، كومبات فيلد، العاذرية، أوايسس، ذا جروفز، الرياض ونتروندرلاند، واجهة الرياض، المربع، نبض الرياض، رياض سفاري، شجرة السلام، منطقة خلّوها، قرية زمان.

    وتضم فعاليات الموسم أكثر من 7500 يوم فعالية، ونحو 10 معارض عالمية، وأكثر من 350 عرضًا مسرحيًا، إضافة إلى معرض ومزاد سيارات عالمية، وأكثر من 70 مقهى، و200 مطعم، وبطولة ألعاب إلكترونية، وأكثر من 100 تجربة تفاعلية.

  • مجلس الشورى يعقد جلسته العادية السادسة والعشرين من أعمال السنة الثانية للدورة الثامنة

    مجلس الشورى يعقد جلسته العادية السادسة والعشرين من أعمال السنة الثانية للدورة الثامنة

    وافق مجلس الشورى في جلسته العادية السادسة والعشرين من أعمال السنة الثانية للدورة الثامنة التي عقدها “عبر الاتصال المرئي” برئاسة معالي نائب رئيس المجلس مشعل بن فهم السلمي، على مقترح مشروع نظام منح الأوسمة والجوائز الأجنبية المقدمة للسعوديين.

    واتخذ المجلس قراره بعد استماعه لتقرير تضمن وجهة نظر لجنة الشؤون الخارجية وردها بشأن ما أثير من ملحوظات الأعضاء وآرائهم في جلسة سابقة أثناء مناقشة مشروع مقترح مشروع النظام المقدم من معالي عضو المجلس الدكتور يوسف السعدون استنادًا للمادة “23” من نظام مجلس الشورى.

    ويهدف مشروع النظام المقترح في “16” مادة، إلى تنظيم الترشح وقبول الأوسمة والجوائز الأجنبية المقدمة إلى مواطني المملكة بصفتهم الشخصية وليست الرسمية، كما ينظم آلية الموافقة على حصول الأوسمة والجوائز أو الترشح لها، وفق عدد من المتطلبات.

    عقب ذلك، ناقش مجلس الشورى خلال الجلسة التقرير السنوي للهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات للعام المالي 1441/ 1442هـ، بعد اطلاعه على تقرير بشأنه من لجنة التجارة والاستثمار قدمه معالي رئيس اللجنة الدكتور فهد التخيفي.

    وبعد طرح تقرير اللجنة وتوصياتها للمناقشة طالب عضو المجلس الدكتور عبد الله النجار في مداخلة له، الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات بالتنسيق مع الجامعات والكليات التقنية وبشكل عاجل لتحديث الخطط الدراسية والتخصصات المقدمة بما يتوافق مع خطط الهيئة وحاجاتها وتوجهاتها المستقبلية، وبما يساعد على توفير الكوادر البشرية المتخصصة بهذا القطاع الحيوي.

    فيما دعا عضو المجلس سعد العتيبي الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات إلى التنسيق مع الجهات المعنية لإيجاد مسارات ابتعاث تعليمية وتدريبية في الخارج للكفاءات السعودية، والتركيز على الميز النسبية للمناطق وتنوعها المناخي والجغرافي، لصناعة بيئات جاذبة لإقامة معارض ومؤتمرات تتناسب مع مقوماتها.

    من جانبها، طالبت عضو المجلس الدكتورة ساميه بخاري في مداخلة أخرى، الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات بإنشاء منصة مشتركة لشركات تنظيم المعارض والمؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط ليكون لها السبق بذلك ولاستقطاب المملكة للمعارض والمؤتمرات العالمية، مؤكدةً الحاجة لدعم القطاع من خلال تقديم الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة.

    وفي مداخلة أخرى، أكدت عضو المجلس الدكتورة عائشة عريشي أهمية توزيع مقر إقامة المعارض والمؤتمرات الدورية الكبرى، كمعرض الكتاب ومعرض ومؤتمر التعليم العالي على مناطق المملكة، وتهيئة البنية التحتية بالمناطق لاستيعابها، وذلك لما لها من أهمية في تنمية سياحة الأعمال.

    في حين طالب عضو المجلس زاهر الشهري الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات بتوفير المعلومات القيمة والبيانات الإحصائية للمستثمرين والمستفيدين وقياس الآثار الاقتصادية الناتجة من القطاع ونسبة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، كما دعا إلى تكثيف جهودها في تعزيز ثقافة حضور المعارض والمؤتمرات.

    بينما اقترح عضو المجلس الدكتور صلاح الطالب، النظر في ارتباط الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات بوزارة السياحة، لكي تستفيد الهيئة من خدمات وإمكانات وزارة السياحة وصندوق التنمية السياحي.

    وفي نهاية المناقشة طلب رئيس اللجنة منح اللجنة فرصة من الوقت لدارسة ملحوظات الأعضاء وآرائهم تجاه التقرير والعودة بوجهة نظرها في جلسةٍ لاحقة.

    عقب ذلك انتقل المجلس إلى مناقشة مقترح لتعديل المادة “الثالثة والعشرين” من النظام الجزائي لجرائم التزوير الصادر بالمرسوم الملكي رقم “م/11” وتاريخ 18/ 2/ 1435هـ؛ المقدم من عضو المجلس الدكتور واصل المذن استنادًا للمادة “23” من نظام المجلس، وذلك بعد استماع المجلس إلى تقرير بشأنه من لجنة الشؤون الأمنية والعسكرية تلاه أمام المجلس رئيس اللجنة اللواء طيار ركن علي العسيري، حيث استعرض ما توصلت إليه اللجنة في دراستها للمقترح المقدم.

    وبعد نهاية المناقشة طلب رئيس اللجنة منح اللجنة مزيد من الوقت لإعداد مرئيات حيال ما أثير من ملحوظات وآراء الأعضاء خلال المناقشة والعودة بوجهة نظرها في جلسة قادمة.

    وضمن الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجلسة، وافق المجلس على مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الإسكان بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية، والموقع بتاريخ 27/ 5/ 1442هـ، الموافق 11/ 1/ 2021م، وذلك عقب اطلاع المجلس على تقرير من لجنة الحج والإسكان والخدمات بشأن المذكرة قدمه معالي نائب رئيس اللجنة الأستاذ محمد المزيد تقرير اللجنة.

    كما وافق المجلس خلال الجلسة على مشروع اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الكاميرون، الموقع في مدينة ياوندي يوم الأربعاء بتاريخ 5/ 4/ 1443هـ، الموافق 10/ 11/ 2021م، بعد مناقشته لتقرير أعدته لجنة الشؤون الخارجية بشأن مشروع الاتفاقية تلاه رئيس اللجنة الدكتور فايز الشهري.

    ووافق المجلس على مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي لجمهورية غانا، الموقع في مدينة أكرا يوم الاثنين بتاريخ 26/ 6/ 1442هـ، الموافق 8/ 2/ 2021م، بعد أن أتمت لجنة الشؤون الخارجية دراستها لمشروع المذكرة وأعدت عليها رأيها وتوصيتها.

    كما وافق المجلس ضمن الجلسة على مشروع اتفاقية بين الهيئة السعودية للفضاء في المملكة العربية السعودية والمركز الوطني للدراسات الفضائية في جمهورية فرنسا للتعاون في مجال الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي، وذلك استماعه لتقرير عنها من لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات قدمه رئيس اللجنة هزاع القحطاني.

  • شباب وفتيات الوطن .. رهان المملكة لتحقيق إنجازات تبدأ من “صُنع في السعودية”

    شباب وفتيات الوطن .. رهان المملكة لتحقيق إنجازات تبدأ من “صُنع في السعودية”

    بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، انطلقت أمس أعمال معرض ومؤتمر “صُنع في السعودية”، ضمن فعاليات موسم الرياض في واجهة الرياض، إحدى مناطق موسم الرياض، الذي يهدف إلى تعزيز الصناعة في المملكة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وزيادة الصادرات السعودية إلى العالم، وتنويع القاعدة الاقتصادية، وذلك بحضور معالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل بن فاضل الإبراهيم.

    وقال سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان، في كلمته خلال المؤتمر الذي أقيم في المعرض، “ببساطة لا أجد في مخيلتي منتجًا أهم، ولا أعز، ولا أغلى، ولا أجدر بأن نهتم به، من شبابنا وشاباتنا في هذا الجيل والأجيال القادمة، الذين صُنعوا حقيقةً في السعودية أبًا عن جد وورثوا عن آبائهم وأجدادهم هذه الهوية السعودية، وكنت وما زلت وسأظل أكرر أننا يجب ألا يكون لنا دور إلا أن نمكّنهم لتحقيق طموحات بلدنا ومنجزاتها، ولا عذر لنا إن لم نفعل”، منوّهًا بدور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- في تمكين هذا الجيل قائلاً: “إن لهذا الجيل الشاب شابًا ملهمًا قائدًا فاعلاً هو صاحب الرؤية الذي يراهن أن الاعتماد على شباب اليوم والمستقبل هو ما سيحقق هذه الرؤية، فهم الأقدر والأكثر حيوية على تنفيذها على أرض الواقع”.

    وأوضح سموه أن المملكة ستكون خلال الفترة المقبلة حاضنة للإنجازات الكبرى والمناسبات الواعدة في شتّى المجالات، وستكون مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا كما كانت دائما كذلك، مؤكدًا أننا “سنحتفل كل يومٍ وكل أسبوع وكل شهر بمنتج آخر ومبادرة أخرى ومنجز آخر”.

    وشكر سموه في كلمته الارتجالية معالي وزير الصناعة قائلاً: “بالنيابة عن إخواني وزملائي الوزراء، وقد كلفوني بهذا الأمر، لا ننسى مَن دعانا لهذه المناسبة، الذي حالت دون حضوره الظروف، فهو صاحب الإنجاز في برنامج صُنع في السعودية، ولا بد أن نقف له ولمن يعمل معه احترامًا وشكرًا”.

    وخلال الحفل، حضرت كلمة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف عبر الشاشة، وشملت عددًا من المفاهيم المتعلقة بمعرض صُنع في السعودية، كان من أبرزها: تحول البرنامج من حلم إلى حقيقة بفضل رؤية المملكة 2030، وحصوله على الدعم المتواصل من سمو ولي العهد، باعتباره برنامجًا وطنيًّا يهدف لإبراز القوة الصناعية للمملكة، وإمكاناتها في الوصول إلى العالم.

    وأبان معالي الوزير في كلمته أن برنامج “صُنع في السعودية” يهدف إلى زيادة الاستهلاك المحلي من المنتجات والخدمات، وتعزيز ثقافة الانتماء إلى المنتج المحلي، فضلًا عن تعزيز جاذبية القطاع الصناعي للاستثمار، والمساعدة في إيجاد فرص استثمارية ووظيفية، ومساعدة الشركات على التصدير، ورفع نسبة الصادرات غير النفطية.

    ونوه الخريف إلى أن معرض “صُنع في السعودية” حقق أرقامًا كبيرة، مشيرًا إلى أنه يضم 1300 شركة، و6 آلاف منتج مسجل، و29 شراكة مع جهات حكومية وشركات وطنية، و170 شركة مشاركة في المعرض، مؤكدًا في الوقت نفسه انتظار أكثر من 2000 شركة للانضمام إليه.

    وعزز نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية الأمين العام المكلف لهيئة تنمية الصادرات السعودية المهندس أسامة الزامل ما جاء في كلمة الوزير الخريف، بتسليطه الضوء على حجم الدعم الذي تلقَاه الصناعة الوطنية من قيادة المملكة، وعمل منظومتها بشكل تكاملي مع شركائها لمساعدة المستثمرين، ورفع الصادرات غير النفطية من 16% إلى 50% على الأقل من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي بحلول 2030م.

    وعقب نهاية المؤتمر، عُقدت جلسة حوارية بعنوان “لمحة عامة عن القطاع الصناعي في المملكة”، أدارها مدير عام برنامج “صُنع في السعودية” فيصل المغلوث، وشارك فيها تنفيذيون من شركات: أرامكو السعودية، والشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”، وصندوق التنمية الصناعية السعودي.

    وخلال الجلسة، أوضح نائب الرئيس التنفيذي لشركة سابك عبدالله العريفي، أن الشركة حاضرة بمنتجاتها في 50 دولة في مختلف أنحاء العالم، وتتبع لها 7 مراكز بحثية لها في السعودية، إضافة إلى مراكز بحثية أخرى في أمريكا ودول آسيوية، تساعدها على الابتكار وتطوير منتجاتها بشكل مرنٍ ومستمر.

    وأضاف العريفي “تُعد سابك حاليًّا ثاني أغلى “براند” في صناعة البتروكيماويات عالميًا، وتطرح سنويًا 150 منتجًا جديدًا في مختلف قطاعاتها، كما أنها سجلت أكثر من 10 آلاف براءة اختراع”.

    من جهته، قال النائب الأعلى لرئيس الخدمات الفنية في شركة أرامكو السعودية أحمد السعدي: إن الشركة تركز على المحتوى المحلي، وتوليه الأهمية منذ عشرات السنين، وتعتمد في ذلك على ثلاثة محاور رئيسة، هي: تنمية وتعزيز المحتوى المحلي وسلاسل الإمداد، واستقطاب الاستثمارات عن طريق المشاريع المحورية الكبرى، وتطوير الكوادر البشرية السعودية.

    وشهد افتتاح المعرض توقيع عدد من الاتفاقات بين هيئة تنمية الصادرات السعودية وكل من: وزارة الثقافة، جامعة الملك عبدالعزيز، جامعة الأعمال والتكنولوجيا، صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز التنموي، البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة السمكية، وكذلك شركاء التجزئة المحليين، ممثلين في: شركة بندة، أسواق التميمي، أسواق العثيم، لولو هايبر ماركت، ساكو، صيدليات الدواء، إضافة إلى: شاورمر، وبيبسكو، وشركة الكاف العربية لخدمات الدعاية والإعلان.

    وكرّم سمو وزير الطاقة وعدد من المسؤولين، رعاةَ معرض “صُنع في السعودية”، ممثلين في: الراعي الحصري شركة “سابك”، والراعي الإستراتيجي شركة التعدين العربية السعودية “معادن”، والراعي البلاتيني مجموعة الرشيد، و”بيرفيتو”، والراعي الذهبي “البيك”، وشريك المعرض “آني وداني”.

  • جناح المملكة في “إكسبو 2020 دبي” يحتفل باستقبال 3 ملايين زائر

    جناح المملكة في “إكسبو 2020 دبي” يحتفل باستقبال 3 ملايين زائر

    احتفل جناح المملكة في معرض “إكسبو 2020 دبي”، عن وصول عدد زواره إلى 3 ملايين زائر من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، فضلاً عن الوفود الدبلوماسية رفيعة المستوى من مختلف الدول الشقيقة والصديقة، محققاً من خلال هذا الرقم القياسي الجديد، ما يعادل 25% من نسبة إجمالي زوار “إكسبو 2020 دبي”، ومواصلاً في الوقت نفسه تحقيق أعلى نسبة زيارات في تاريخ معارض “إكسبو” الدولية، في إنجاز جديد يضاف إلى قائمة الإنجازات والأرقام القياسية التي حققها الجناح منذ افتتاحه الرسمي في الأول من أكتوبر الماضي.

    ومع بدء العد التنازلي للإعلان عن عدد الزيارات المرتقبة، احتشد موظفو الجناح والجمهور المتوافد إلى الساحة الخارجية لجناح المملكة بمنطقة “الفرص” في المعرض الدولي، قبل أن يتم إطلاق الألعاب النارية وأضواء الليزر، للإعلان عن الرقم القياسي الجديد، الذي رافقه عرض فيلم قصير عن إنجازات الجناح، وانضمام فرقة “العرضة” السعودية على إيقاع الأغاني الوطنية، إلى جانب توافد المزيد من الزوار للاحتفال بهذه المناسبة المتميزة، التي تم في ختامها، دعوة جميع الزوار للانضمام إلى الاحتفالية التي استكملت في حديقة النخيل بالجناح.

    وكان جناح المملكة في معرض “إكسبو 2020 دبي”، قد نجح على مدار الأشهر الماضية، في جذب اهتمام الزوّار من خلال فعالياته، وأنشطته المتنوعة، وأسابيعه الموضوعية، التي تعكس الثراء الإنساني والمكونات الحضارية والتنموية للمملكة العربية السعودية، المستندة على ركائز أربع رئيسية تشمل الطبيعة الغنية، والمجتمع الحيوي، والتراث العريق، والفرص الاقتصادية، التي تقدمها المملكة للعالم، إلى جانب محطة للطاقة والاستدامة، وحضور متألق للحرف السعودية التراثية، والعروض الفلكلورية الشعبية، والأطباق الشهيرة من مختلف مناطق المملكة، وكذلك العروض العائلية والأسابيع الثقافية والشعرية، إلى جانب مجموعة الفرص المتعددة في مجالات الابتكار والاقتصاد والثقافة والاستثمار، والتي تأخذ الزوار في رحلة استكشاف غير مسبوقة تعكس روح المملكة العربية السعودية الشابة، المرحبة بالعالم، والمنطلقة دائماً نحو المستقبل.