Category: المملكة

  • الأمير عبدالعزيز بن سعود يزور معرض “إكسبو 2020 دبي”

    الأمير عبدالعزيز بن سعود يزور معرض “إكسبو 2020 دبي”

    قام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، اليوم، بزيارة لمعرض “إكسبو 2020 دبي”، حيث كان في استقباله لدى وصوله، الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة.
    وتجول سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بصحبة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد في جناح المملكة بمعرض “إكسبو 2020 دبي”، واطلعا على محتويات الجناح الذي يسلط الضوء على ماضي المملكة وحاضرها، وتنوعها الثقافي ووجهاتها السياحية ومكانتها الاقتصادية، ورؤيتها الطموحة للمستقبل عبر محتوى إبداعي.
    كما زار سموه جناح دولة الإمارات العربية المتحدة، وتجول في أقسامه التي تحاكي نشأة الإمارات، وماضيها وحاضرها ومستقبلها.

  • أرامكو السعودية تعلن الإطلاق الرسمي لصندوق رأس المال الاستثماري (Prosperity7)

    أرامكو السعودية تعلن الإطلاق الرسمي لصندوق رأس المال الاستثماري (Prosperity7)

    أعلنت أرامكو السعودية إطلاق صندوق رأس المال الاستثماري (Prosperity7) برأس مال يبلغ مليار دولار ،وأُنشئ الصندوق قبل أكثر من عام، ودُشن رسميًا اليوم، خلال كلمة ألقاها كبير الإداريين التقنيين في أرامكو السعودية أحمد الخويطر، في مؤتمر LEAP 22 الذي تجري فعالياته في الرياض.
    وصُمم الصندوق ليكون عالميًا برؤية بعيدة المدى، تهدف لدعم تطوير جيل تقنيات المستقبل، وأنماط الأعمال الجديدة، التي تُحدث تأثيرًا إيجابيًا على أوسع نطاق.
    وأوضح الخويطر أن أرامكو السعودية تتمتع بموارد هائلة، وتشمل أعمالها العديد من القطاعات الاقتصادية على النطاقين المحلي والعالمي، مما يمكّن الشركة أن تكون شريكًا مثاليًا للشركات الناشئة من خلال صندوق (Prosperity7) الذي يمنح الشركات فرصة لا تضاهى لتعزيز التوسّع والتأثير”
    ويدعم صندوق (Prosperity7) رواد الأعمال المتميزين من خلال بناء شراكات تطمح لإيجاد الحلول الأمثل لأكثر التحديات الملحة في العالم. كما يدعم بناء الشراكات طويلة الأجل، وتوفير التوجيه المناسب، وإعطاء المجال للوصول لشبكة من الشركات مع رواد الأعمال، والمستثمرين في رأس المال، والخبراء في جميع أنحاء العالم.
    ويهدف الصندوق لتوجيه استثماراته نحو الشركات ذات الريادة في مختلف المجالات والقطاعات، والتي تمتلك ابتكارات وتقنيات وحلول قابلة للتوسّع والتغيير. وتشمل الاستثمارات شركات ناشئة في العديد من القطاعات في مراحلها المبكرة، ومنها تقنيات (البلوكتشين) والتقنيات المالية والصناعية، والرعاية الصحية، وحلول التعليم.
    يذكر أن المقر الرئيس للصندوق يقع في الظهران، مع فروع في؛ بالو ألتو، ونيويورك، وبكين، وشنغهاي. وقد سُمي بـ (Prosperity7) تيمنًا بأول بئر نفطٍ اكتُشفت في المملكة، والتي تحمل اسم (بئر الخير) وهي البئر رقم 7 ، وسيعمل صندوق (Prosperity7) على استلهام الإرث الذي أرساه المستكشفون الأوائل في تحويل الأفكار الكبيرة إلى حقائق ملموسة على أرض الواقع.

  • الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات

    الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، اليوم، بالفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة.
    وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الأمني القائم بين وزارتي الداخلية في البلدين الشقيقين، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • مؤتمر LEAP22 الرياض: استثمارات تتجاوز 6.4 مليارات دولار لدعم قطاع التقنية والشركات الناشئة

    مؤتمر LEAP22 الرياض: استثمارات تتجاوز 6.4 مليارات دولار لدعم قطاع التقنية والشركات الناشئة

    أعلن مؤتمر LEAP22 الذي تستضيفه الرياض عن استثمارات تزيد عن 6.4 مليارات دولار، لدعم التقنيات المستقبلية وريادة الأعمال التقنية، وتعزيز مكانة المملكة، بصفتها أكبر اقتصاد رقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خلال اليوم الافتتاحي لمؤتمر LEAP التقني الدولي، والذي يقام في مدينة الرياض حتى 3 فبراير.
    وينعقد بدعم من قيادة المملكة وانسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية – حفظه الله – لدعم الاقتصاد الرقمي للمملكة تحقيقا لأهداف رؤية 2030.
    وشملت الاستثمارات والمبادرات إطلاق صندوق بروسبيرتي7 (Prosperity7) الاستثماري التابع لشركة أرامكو فينتشرز بقيمة مليار دولار، إضافةً إلى استثمار شركة نيوم التقنية الرقمية القابضة بقيمة مليار دولار واحد، والذي يركز على دعم التقنيات المستقبلية، وكجزء من استثمارها الضخم.
    وأعلنت “نيوم” عن إطلاق تقنية الواقع الافتراضي الإدراكي ميتافيرس XVRS الأولى في العالم، والتي ستوفر الخدمات لسكان وزوار هذا المشروع الهائل والذكي، كما ستطلق الشركة أيضاً منصة إدارة البيانات M3LD، وهي منصة لإدارة البيانات الشخصية، والتي ستمنح المستخدمين إمكانية التحكم ببياناتهم من جديد.
    بدوره أعلنت شركة الاتصالات السعودية stc عن “مينا هاب” (MENA Hub)، وهو استثمار هائل بقيمة مليار دولار واحد في مجال الاتصالات والبنية التحتية الإقليمية، حيث سيدعم هذا المركز القطاع الرقمي وقطاع السحابة، واللذَين يشهدان توسعاً سريعاً في المملكة.
    وشهد أول أيام مؤتمر LEAP التقني أيضاً إطلاق The Garage، وهي منصة جديدة أطلقتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لدعم الشركات الناشئة، وتعزيز الاستثمار وريادة الأعمال، والتي ستوفر بيئة شاملة لخدمات الشركات الناشئة المحلية والدولية؛ لمساعدتها على النمو لتصبح شركات التقنية الرائدة في المستقبل.
    كما أعلنت مجموعة J&T Express Group، عن استثمارات بقيمة 2 مليار دولار بالتعاون مع شركة eWTP Arabia Capital وشركاء آخرين. وسيشهد هذا الاستثمار بناء J&T لمقرها الرئيس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مدينة الرياض، وإنشاء شبكة واسعة من الخدمات اللوجستية الذكية ومنشآت التوزيع، والتي من شأنها توسيع نطاق وصول المملكة والارتقاء بها كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية المتطورة.
    بدوره أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة: أن هذه الاستثمارات والمبادرات تُعدّ تجسيداً لجهود المملكة المستمرة في دفع عجلة نمو الاقتصاد الرقمي؛ لتحقيق الفائدة والتقدم للعالم أجمع، ولتعزيز الازدهار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تُمثّل هذه الاستثمارات المرحلة التالية من توسع المملكة، بصفتها أكبر سوق تقني ورقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيراً إلى مكانة المملكة إقليمياً، وريادتها في استقطاب المواهب التقنية، باحتضانها 318 ألف موظف في قطاع التقنية، إضافةً إلى ارتفاع معدل مشاركة المرأة في القوى العاملة بمجال تقنية المعلومات والاتصالات إلى 28% خلال السنوات الأخيرة.
    وتُعدّ المملكة اليوم موطنًا لأضخم الاستثمارات في تقنية السحابة، حيث تستثمر الشركات الرائدة والمزودة لخدمات السحابة على نطاق واسع ومنها Google وAlibaba وOracle وSAP أكثر من 2,5 مليار دولار في تقنية السحابة بالمملكة. كما تشهد ريادة الأعمال ازدهاراً واضحاً، حيث تجاوز مجموع رأس المال الاستثماري في المملكة في عام 2021 إجمالي الاستثمار في عاميّ 2019 و2020 مجتمعَين.
    وأعلنت شركة أرامكو فينتشرز ذراع رأس المال الاستثماري لدى شركة أرامكو السعودية، عن الإطلاق الرسمي لصندوق بروسبيرتي 7 الذي تبلغ قيمته مليار دولار. ويدعم الصندوق رواد الأعمال الطموحين لبناء شركات تحويلية، وإيجاد الحلول لبعض أكثر التحديات تعقيداً في العالم. ويزود صندوق بروسبيرتي7 الشركات المتضمنة لديه بالتمويل وعلاقات التواصل التي تحتاجها للتوسع، ودخول أسواق جديدة والوصول إلى النطاق العالمي.
    ومن جانبه أكد الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في شركة أرامكو السعودية أمين الناصر أن صندوق بروسبيرتي7 سيُسهم في توفير الأفكار المتميزة والقدرات البحثية المتطورة والتقنيات المبتكرة من جميع أنحاء العالم، من خلال دراستنا لمتطلبات كامل سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، ودعم مجالات مهمة، مثل الرعاية الصحية والتعليم وتقنيات التحول الرقمي والثورة الصناعية الرابع كبلوكتشين، لتوفير حلول فعّالة للتحديات الأكثر إلحاحاً التي تواجه البشرية في عالمنا اليوم”.
    من جهتها أعلنت شركة الاتصالات السعودية stc عن مبادرة “مينا هاب” التي تهدف إلى تأسيس شركة مستقلة باستثمارات تبلغ مليار دولار؛ لدعم البنية التحتية للكابلات البحرية ومراكز البيانات، مما يعزز بدوره المكانة الحالية للمملكة بصفتها المركز الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن خلال الاستفادة من مزايا الموقع الجغرافي للمملكة في مركز المنطقة، ستدير الشركة وتواصل استثماراتها في الكابلات البحرية التي تشمل الكابلات الجديدة التي يتم تثبيتها في نقاط متعددة في أنحاء المملكة.
    وستدير شركة الاتصالات أيضاً مراكز البيانات وستواصل الاستثمار في مراكز جديدة في جميع أنحاء المملكة والمنطقة والبُنى التحتية الرقمية الأخرى لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتوطين المحتويات والخدمات السحابية لتحقيق أهداف الخطط الرقمية التي وضعتها المملكة.
    وكشفت شركة الاتصالات السعودية عن شراكتها الإستراتيجية الجديدة مع شركة هواوي تيكنولوجيز التي ستشهد إنشاء مرافق لتصنيع معدات وأجهزة مراكز البيانات في المملكة، وذلك لتعزيز إمكانات المملكة في قطاع التقنيات الفائقة، وإنشاء سلاسل التوريد المحلية وتوسيع تبني الشركات السعودية للتقنيات الجديدة، والتي ستدعم زيادة المحتوى المحلي بشكل كبير وستُسهم بتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
    بدورها كشفت شركة نيوم التقنية الرقمية القابضة عن خطط لإطلاق تقنية الواقع الافتراضي الإدراكي ميتافيرس XVRS، منصة ميتافيرس الثنائي الأولى من نوعها، حيث يمتزج الواقع الافتراضي مع العالم الحقيقي لإنشاء التجارب الواقعية المختلطة المعززة والفريدة.
    وتُعدّ هذه التقنية منصة الواقع الافتراضي الإدراكي الوحيدة قيد التطوير التي تشمل كافة المزايا في منصة واحدة قابلة للتوسيع والتطوير، لتُشكل جسر وصل بين البيئتين الحقيقية والرقمية مع تقنيات الترجمة الفورية والصور الرمزية لشخصية المستخدم.
    وتُعتبر تقنية الواقع الافتراضي الإدراكي ميتافيرس XVRS جزءًا من استثمار شركة نيوم التقنية الرقمية القابضة بقيمة مليار دولار في مجال التقنيات المدعمة بالذكاء الاصطناعي، والتي تشمل أيضاً منصة إدارة البيانات M3LD التي تُمكّن المستخدمين من التحكم في بياناتهم.
    وبين الرئيس التنفيذي لدى شركة نيوم التقنية الرقمية القابضة جوزيف برادلي أن مدن الواقع الافتراضي الإدراكي سترسم ملامح مستقبلنا، وهي رؤية تركز على جودة التجربة بدلاً من التركيز على الحجم. وتتخذ تقنية الواقع الافتراضي الإدراكي ميتافيرس XVRS تلبية احتياجات الإنسان كأولوية لها؛ فهي مصممة لمنح الأشخاص المزيد من الوقت والمساحة والسلامة المعززة. وستُمكّن منصة إدارة البيانات M3LD في الوقت ذاته المستخدمين من التحكم بملكية بياناتهم”.
    وأعلنت مجموعة J&T Express Group، إحدى شركات الخدمات اللوجستية الأسرع نمواً في العالم، عن استثمارها بقيمة 2 مليار دولار بالتعاون مع شركة eWTP Arabia Capital وشركائها لافتتاح مقرها الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والارتقاء بإمكاناتها اللوجستية والتوزيعية في مدينة الرياض؛ لتقديم خدمات أكثر تميزاً للعملاء والشركاء المحليين.
    وسيشمل الاستثمار توفير مراكز الفرز بمعايير عالمية، إضافةً إلى أنظمة مستودعات السيارات ومحطات الشحن الجوي ومراكز التجارة الإلكترونية، وغيرها من المرافق الصناعية الحديثة والبنية التحتية ذات الصلة، وذلك لتوفير الخدمات المتطورة القائمة على التقنيات المبتكرة لعملاء شركة J&T وشركائها.
    من جانبه وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني معالي عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج “البنية التحتية والمرافق اللوجستية التي سيجري انشاؤها بموجب هذه الشراكة لن تسهم في تسريع عمليات التوزيع والشحن في المملكة وحسب، بل ستؤدي كذلك إلى تسخير الموقع الجغرافي الإستراتيجي للمملكة في قلب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لجعلها المركز الرائد للخدمات اللوجستية المتقدمة”.
    وأشار مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة J&T Express جيت لي: “ستستثمر J&T خلال السنوات العشر المقبلة، بالتعاون مع eWTP Arabia Capital وشركائها الإستراتيجيين الآخرين، في المكونات المادية والبرمجية الأكثر تطوراً في المملكة وتدريب الفرق المحترفة الأكثر تميزاً وبناء أكبر مجمع صناعي لوجستي ذكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
    وأعلنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن The Garage، منطقة الشركات الناشئة، وهي مزيج يضم موقعا فعليا وحاضنة للشركات الناشئة ومُسرِّعا، والمزيد من المزايا التي ستوفر للشركات الناشئة المِنَح والاستثمارات والدعم في التسويق والتدريب ومساحات العمل المزودة بالخدمات الشاملة، إضافةً إلى إمكانية استخدام مختبرات التقنيات العميقة والاستفادة من المواهب وشبكات البحث، وغيرها من الحوافز الأخرى التي من شأنها أن تُمكّن الشركات الناشئة المحلية والدولية لتصبح شركات تقنية رائدة في المستقبل. وتهدف منطقة The Garage إلى إطلاق المشاريع الناشئة ذات الإمكانات القوية محلياً ودولياً.
    وقال معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ورئيس فريق مؤسسة البحث والتطوير والابتكار الدكتور منير بن محمود الدسوقي: “استُلهمت منطقة The Garage من البدايات المتواضعة لبعض أكبر الشركات في مجال تقنية المعلومات اليوم، وتهدف إلى تلبية كل ما تحتاجه الشركات الناشئة لتنمية أفكارها والارتقاء لتصبح من الشركات العملاقة القادمة في مجال التحول الرقمي حول العالم. وتقع هذه المنطقة في مكان مناسب بالقرب من المواهب الكثيرة والمرافق الحديثة، مما يوفر منطقة مثالية للإقلاع بالشركات الناشئة”.
    وأعلنت منظمة التعاون الرقمي (DCO)، وهي منظمة متعددة الجنسيات تأسست لتمكين الازدهار الرقمي للجميع، اليوم عن إطلاق جواز سفر الشركات الناشئة لتسهيل وتسريع وتخفيض التكلفة على الشركات الناشئة في تسيير أعمالها التجارية عبر الحدود، لتفتح أبواب الأسواق المربحة والتي يبلغ عدد سكانها مجتمعين أكثر من نصف مليار شخص.
    وقالت الأمينة العامة لمنظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى: “سيُسهم جواز سفر الشركات الناشئة في تخفيف الأعباء الإدارية والمالية وتسريع تسجيل الشركات والعمليات الأخرى لرواد الأعمال. وستتمكن الشركات الناشئة من خلال جواز السفر الجديد من دخول أسواق الدول الأعضاء الأخرى لدى منظمة التعاون الرقمي، وسيؤدي ذلك إلى دعم مهمتنا المتمثلة في تنسيق الجهود وتبادل الخبرات لتنمية الاقتصاد الرقمي لدى كافة الدول”.
    ويوفر جواز سفر الشركات الناشئة الدخول السريع والدعم الكبير في أسواق ثمانية بلدان تابعة لمنظمة التعاون الرقمي. وسيتم إطلاق هذه المبادرة بدايةً في المملكة العربية السعودية ونيجيريا.
    وأعلنت منظمة التعاون الرقمي خلال LEAP22 أيضاً عن مبادرة Elevate50 التي تم إطلاقها لدعم 50 ألف شركة صغيرة إلى متوسطة على مدى السنوات الثلاث المقبلة لبيع منتجاتها عبر الإنترنت. ومن المتوقع أن توجِد مبادرة Elevate50 بدعم من منصة التجارة الإلكترونية الأردنية MakanE، إجمالي 5000 وظيفة تستهدف على وجه التحديد الشركات التي تديرها النساء والشباب.
    يذكر أن المملكة تُعدّ أكبر سوق للتقنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتجاوز حجم القطاع التقني فيها 40 مليار دولار. وتُعتبر الاستثمارات الجديدة التي أُعلن عنها خلال LEAP22 جزءاً من خطط المملكة المستمرة، وسعيها للتحول إلى اقتصاد رقمي قائم على الابتكار، والذي أسهم بالفعل في جعل المملكة واحدة من أسرع الأسواق الجديدة نمواً في مجال التقنيات المالية والمحتوى الرقمي في المنطقة.

  • الأمير عبدالعزيز بن سعود يستقبل ولي عهد دبي

    الأمير عبدالعزيز بن سعود يستقبل ولي عهد دبي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، في مقر إقامته بدبي، اليوم، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
    وجرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • وزير التعليم يلتقي بالرئيس التنفيذي لمنصة كورسيرا

    وزير التعليم يلتقي بالرئيس التنفيذي لمنصة كورسيرا

    استقبل معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ اليوم، الرئيس التنفيذي لشركة كورسيرا جيف ماجيونكالدا، بحضور المدير العام للمركز الوطني للتعليم الإلكتروني الدكتور عبدالله الوليدي.
    ونوقشت خلال اللقاء سبل تعزيز مجالات التعاون، كما اطلع معاليه على الخطط الرائدة التي تقدمها المنصة -إحدى أشهر منصات التعليم الإلكتروني حول العالم- حيث أن المركز الوطني للتعليم الإلكتروني ممثلًا في المنصة الوطنية للتعليم الإلكتروني FutureX وبالشراكة مع منصة كورسيرا يعملان على توفير أكثر من 5500 مقرر، وبرنامج تدريبي، وشهادة احترافية، وبرامج تخصصية، ومشاريع توجيهية، في عدة مسارات منها: إدارة الأعمال، والمهارات التقنية، وعلم البيانات، والعلوم الاجتماعية، والعلوم الإنسانية والفنون، كما أسهمت المنصة الوطنية للتعليم الإلكتروني FutureX بالشراكة مع منصة كورسيرا في إدراج 1500 مهارة نوعية متوائمة مع متطلبات سوق العمل، وربطها مع الإطار العالمي للمهارات، ومنها: التقنية، وإدارة الأعمال، وتحليل البيانات، والإدارة والقيادة، والاتصال الشخصي.
    وتسهم هذه الخطوة في دعم الإستراتيجية الوطنية الهادفة إلى تعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محليًا وعالميًا، ليكون المواطن مستعدًا لسوق العمل الحالي والمستقبلي، خاصة في ظل الاحتياجات المتجددة والمتسارعة التي تتطلب مواكبتها بتطوير المهارات الأساسية، ومهارات المستقبل، وتنمية المعارف، وذلك من خلال التعليم والتدريب الإلكتروني الذي يعد أهم ممكنات تنمية القدرات البشرية.

  • وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان يستقبل وزير التعاون التنموي الفلندي

    وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان يستقبل وزير التعاون التنموي الفلندي

    التقى معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل في مكتبه اليوم، بمعالي وزير التعاون التنموي والتجارة الخارجية في جمهورية فنلندا يلّه سكيناري، والوفد المرافق له، وذلك لبحث فرص التعاون المشترك بين الجانبين في قطاع الإسكان بما يحقق مستهدفات البلدين بالاستفادة من تقنيات البناء الحديث لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الإسكانية، بحضور وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان لتجربة العميل وخدمة العملاء والمشرف العام على الإدارة العامة للشراكات المؤسسية والتعاون الدولي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، والرئيس التنفيذي للوطنية للإسكان (NHC) المهندس محمد بن صالح البطي، ورئيس قطاع حلول الأفراد في الوطنية للإسكان المهندس ريان بن عبدالله العقل.

     ورحب معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان بمعالي وزير التعاون التنموي والتجارة الخارجية في جمهورية فنلندا والوفد المرافق له، حيث استعرض معاليه إستراتيجية الوزارة لتمكين الأسر السعودية من التملك ضمن خيارات وحلول سكنية متنوعة، وتجربة العميل ضمن منصة برنامج “سكني” الإلكتروني، ومراحل التطور التي مرت بها رحلة التملك بالشراكة مع القطاع الخاص.

    كما استعرض استخدام التقنيات الحديثة في البناء في أكثر من 50% من المشاريع المتاحة لمستفيدي “سكني”، والتي تعمل على المحافظة على البيئة في البناء المشاريع السكنية، كما ناقش الجانبان آلية التعاون بين البلدين في ما يخص مجال الإسكان وسُبل تطويرها.
    وشهد اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين، وسبل تطوير الشراكات النوعية بين الوزارتين، كما تم استعراض النجاحات التي حققها قطاع الإسكان في المملكة في سبيل زيادة نسبة تملك الأسر السعودية من 47% إلى 60% خلال 4 سنوات، من خلال إيجاد خيارات وخدمات سكنية متنوعة تحت مظلة برنامج الإسكان – أحد برامج رؤية المملكة 2030-.
    وتناول الاجتماع جهود الوزارة في قطاع الإسكان لتعزيز توازن السوق من خلال تمكين الطلب وزيادة العرض وتطوير الأنظمة والتشريعات المرتبطة به، وتسهيل استفادة أكثر من مليون أسرة سعودية ضمن إجراءات إلكترونية سهلة وميسرة، بهدف الوصول بنسبة تملك الأسر السعودية للمساكن إلى 70% بحلول 2030.

  • وزير الخارجية يتلقى اتصالين من وزيري خارجية اليابان وإسبانيا

    وزير الخارجية يتلقى اتصالين من وزيري خارجية اليابان وإسبانيا

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفيًا، اليوم، من معالي وزير خارجية اليابان يوشيماسا هاياشى.
    وجرى خلال الاتصال استعراض أوجه العلاقات بين المملكة واليابان، وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التنسيق الثنائي المشترك في العديد من القضايا والمجالات المختلفة، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

    كما تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من معالي وزير الخارجية والتعاون الإسباني خوسيه مانويل الاباريس.
    وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية، وفرص تطويرها في شتى المجالات، بالإضافة إلى بحث عدد من المسائل والمستجدات الإقليمية والدولية.

  • العسومي: البرلمان العربي يعمل على إعداد قانون استرشادي لمكافحة العنف ضد المرأة

    العسومي: البرلمان العربي يعمل على إعداد قانون استرشادي لمكافحة العنف ضد المرأة

    أكد رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي أنه رغم تبوء المرأة العربية الكثير من المناصب العربية والدولية الرفيعة، ورغم حصولها على الكثير من المكتسبات السياسية والاقتصادية، إلا أنها ما تزال تواجه مشكلة العنف بأشكاله المختلفة، مشيراً إلى أن ذلك يمثل ظاهرة تستحق البحث والدراسة للوقوف على أسبابها الحقيقية ومعالجتها بشكل جذري.
    جاء ذلك خلال كلمة “العسومي”، اليوم، في افتتاح ورشة العمل التي نَظّمها البرلمان العربي، بهدف الإعداد لمشروع قانون عربي استرشادي لمناهضة العنف ضد المرأة بجميع أشكاله، وذلك بعد الاسترشاد برؤى وملاحظات البرلمانات والمجالس العربية حتى يكون مُعبراً عن جميع التحديات التي تواجهها المرأة العربية في هذا المجال.
    وأوضح رئيس البرلمان العربي، أن البرلمان يعمل في الوقت الحالي على إعداد مشروع قانون عربي استرشادي لمناهضة العنف ضد المرأة بجميع أشكاله، وذلك من خلال لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب بالبرلمان العربي.
    وشدد العسومي على ضرورة أن يتضمن مشروع القانون العربي الاسترشادي أبعاداً تثقيفية وإعلامية وسياسية واقتصادية في مواجهة ظاهرة العنف ضد المرأة، لكي يكون أقرب في مضمونه إلى إستراتيجية عربية موحدة لمناهضة هذه الظاهرة، منوّهاً إلى أهمية أن يتبنى مشروع القانون المفهوم الأوسع للعنف ضد المرأة، الذي لا يقتصر على الإيذاء البدني أو الجسدي فقط، وإنما يتسع ليشمل كل أشكال التمييز ضد المرأة وحرمانها من أي من حقوقها ومكتسباتها.

  • سمو ولي عهد أبو ظبي يستقبل سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف

    سمو ولي عهد أبو ظبي يستقبل سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف

    استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وذلك في قصر البحر بأبوظبي.

    ونقل سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود خلال الاستقبال تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لسموه، وتمنياتهما -حفظهما الله- لدولة الإمارات حكومة وشعباً دوام الرقي والازدهار.

    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية والتعاون الأمني القائم بين البلدين الشقيقين.

    حضر الاستقبال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة تركي الدخيل.

  • سفير المملكة لدى مصر يستقبل نظيرته الإماراتية

    سفير المملكة لدى مصر يستقبل نظيرته الإماراتية

    استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي، بمقر السفارة، اليوم، سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى القاهرة مريم الكعبي.

    وجرى خلال الاستقبال استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • الفريق الأول الركن مطلق الأزيمع يختتم زيارته للوحدات المرابطة على الحدود الجنوبية للمملكة

    الفريق الأول الركن مطلق الأزيمع يختتم زيارته للوحدات المرابطة على الحدود الجنوبية للمملكة

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

    اختتم معالي قائد القوات المشتركة الفريق الأول الركن مطلق بن سالم الأزيمع، اليوم، زيارته للوحدات المرابطة على الحدود الجنوبية للمملكة من القوات المسلحة السعودية والقوات المشاركة من دول التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، كما التقى معاليه بقادة الوحدات القتالية من الجيش اليمني المشاركة بعملية “حرية اليمن السعيد”.

    ورداً على سؤال خاص لوكالة الأنباء السعودية “واس” عن تعامل الحوثيين مع فرص السلام بالأزمة اليمنية، قال معاليه:” تحالف دعم الشرعية في اليمن جاء لنصرة الحق ورفع الظلم والمعاناة عن الشعب اليمني الشقيق وبدعوة من حكومته الشرعية المعترف بها دولياً بعد أن لجأ الملايين منهم إلى السعودية وركب البحر آخرين إلى جيبوتي والصومال وغيرها هرباً من طغيان المليشيا وفتكها، كما أنه جاء لدفع الشر عن دول جوار اليمن وحماية حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بالممرات البحرية الدولية ولحفظ الأمن الإقليمي والدولي “.

    وأوضح معاليه أن تحالف دعم الشرعية في اليمن قرر في الأول من شهر سبتمبر للعام 2020م إتاحة كل الفرص للسلام وبناء الثقة وتحسين الأجواء وإقامة الحجة على أعداء السلام، من خلال وقف الضربات الجوية لمدة “8” ثمانية أشهر على جميع المدن والمعسكرات مهما كانت الاستفزازات والتعديات، وعدم الرد عليها تمهيداً لمبادرة السلام المزمع طرحها، ثم جاءت مبادرة “السلام السعودية” لإنهاء الأزمة اليمنية والوصول إلى حل سياسي شامل والتي باركها العالم المحب للسلام، وقرر التحالف الاستمرار لـ “8” ثمانية أشهر أخرى بالتوقف وضبط النفس لإتاحة الأجواء المساعدة ولتحفيز المليشيا وتهيئة الفرص ووقف الذرائع وكشف الأباطيل بالرغم من التمادي والصلف الذي قوبلت به تلك المبادرة واستمرار اعتداءاتها بشكل تعدى المألوف والمتوقع.

    وبين معاليه أن المليشيا الحوثية قامت بالمقابل وخلال الـ “16” ستة عشر شهراً التي أوقف فيها الرد على كل الاعتداءات بارتكاب انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية تمثلت في: – إطلاق ما مجموعه ” 109″ صواريخ باليستية على الأعيان المدنية والمدنيين.

    – إطلاق “414” طائرة مسيّرة مفخخة على الأعيان المدنية والمدنيين.

    – إطلاق “52” زورقاً مفخخاً وزراعة “110” ألغام بحرية بطريقة عشوائية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

    – استهداف المطارات المدنية كمطار أبها الدولي ومطار نجران ومطار الملك عبدالله بجازان، وكذلك استهداف محطات تحلية المياه المالحة وخزانات أرامكو السعودية ومنشآت حيوية مدنية في مدينتي الرياض والدمام، بالإضافة لاستهداف جميع المدن الحدودية السعودية.

    وأشار معاليه إلى ارتفاع معدل الانتهاكات الحوثية بإطلاق الطائرات المسيّرة المفخخة بشهر فبراير من العام 2021م إلى أربعة أضعاف، حيث وصلت إلى “98” طائرة مسيّرة مفخخة بعد رفع الولايات المتحدة الأمريكية لاسم المليشيا الحوثية الإرهابية من قائمة التنظيمات الإرهابية “FTO” بشهر فبراير 2021م، وقامت أيضاً باستهداف مطار عدن الدولي عند وصول دولة رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة اليمنية الشرعية، كما قامت بتدمير منزل محافظ مأرب ومنزل الشيخ الحجوري وتدمير المدارس والأسواق ومحطات الوقود واستهداف مخيمات النازحين في مأرب، وقامت باحتلال المدن والقرى في ” مدغل، ملبودة، المشجح، الماهلية، بيحان، عسيلان، عين، حريب، العبدية، الجوبة، البلق، مرخة، جبل مراد، السوادية، الصومعة “، ووضع مستودعات الأسلحة والطائرات المفخخة وورش الألغام بالقرب من المرافق الإنسانية والمستشفيات والفنادق ومقار المنظمات الأممية والمنظمات غير الحكومية الدولية في المناطق التي تسيطر عليها، بالإضافة لاختطافها لثلاث سفن مدنية.

    واختتم معالي الفريق الأول الركن مطلق الأزيمع تصريحه بالقول:” إن الانتهاكات الحوثية تمت تحت مسمع ومرأى من العالم بمنظماته الحقوقية والإنسانية، فهل بعد هذا يرجى من اللئام السلام؟ “.