تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- حضر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة مساء اليوم حفل تكريم الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لعامي 2020 و2021، وذلك في قاعة الأمير سلطان الكبرى بفندق الفيصلية.
وفور وصول سموه عزف السلام الملكي ، ثم بدء الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، بعدها ألقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة
كلمة جاء فيها ” ماذا أبدأ كلامي؟ … بماذا ينقش قلمي؟ … بماذا أزن فرحي وألمي؟ …. الشر مستطير والأمن مستنير …. أدعو لمن حولنا بالرشاد ….. وأفخر بما لدينا من سداد …. هنا يتوهج الفكر ويتجلى وبجوهر العلم يتحلى هنا ملك كرّم علما وعلم أكبر ملكا والسلام “.
ثم قدم الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيل الفائزين بفروع الجائزة، حيث مُنحت جائزة خدمة الإسلام لعام 2020 لوثيقة مكّة المكرّمة، التي تعد دستورًا تاريخيًّا لإرساء قيم التعايش والسلام بين أتباع الديانات والثقافات، وفاز بجائزة خدمة الإسلام لعام 2021 مؤسس ورئيس شركة صخر محمد بن عبد الرحمن الشارخ، الذي كان له دور بارز في دعم وغرس روح البحث والتجديد والابتكار لحفظ التراث الإسلامي من خلال التقنية الحديثة.
وفي موضوع “تراث القدس الإسلامي” الذي اختارته جائزة الملك فيصل موضوعاً لفرع “الدراسات الإسلامية” لعام 2020، فاز به الدكتور محمد هاشم غوشة الذي أسهم بأكثر من 150 بحثاً ودراسة عن القدس وتراثها العربي والإسلامي، وألّف 37 كتاباً تاريخياً وتوثيقياً تناولت الجوانب التاريخية والفكرية والمعمارية والتراثية لمدينة القدس، ومن أبرز أعماله موسوعة فلسطين باللغة الإنجليزية، بينما حجبت الجائزة لعام 2021 التي كان موضوعها “الوقف في الإسلام”.
وفي فرع اللغة العربية والأدب، مُنحت الجائزة لعام 2020 في موضوع ” الدراسات اللغوية العربية باللغات الأخرى” للبروفيسور مايكل كارتر الأسترالي الجنسية الذي امتدّت أعماله لخمسين عامًا، أسهمت في دراسة التراث النحوي العربي وقدمت أهمّ مراجع للبحث اللغوي خارج العالم العربي، بينما مُنحت الجائزة عام 2021 في موضوع “البلاغة الجديدة” للأستاذ الدكتور محمد مشبال أستاذ البلاغة والنقد الأدبي بكلية الآداب بجامعة عبد المالك السعدي في المغرب، وقد ارتبطت معظم أعماله التي تتّصف بالعمق والجدّة والأصالة بموضوع الجائزة ساعية إلى ربط البحث البلاغي بحقول الأدب واللغة والتواصل.
وفي فرع الطب مُنحت الجائزة لعام 2020 للدكتور ستيوارت أوركين، اختصاصي أمراض الدم والأورام وعالم الوراثة، عن موضوع “أمراض الهيموغلوبين”، وشغل الدكتور أوركين منصب أستاذ كرسي ديفيد جي ناثان المتميز لطب الأطفال بكلية الطب بجامعة هارفارد، إضافة لكونه باحثاً في معهد هاورد هيوز الطبي، وأدّت اكتشافاته الرائدة في الأسس الجينية لاضطرابات الدم إلى إيجاد علاجات لأمراض الدم الموروثة، كما أدّت إلى ثورة في فهم كيفية حدوث مثل هذه الأمراض.
وفي عام 2021 حصل فائزان على جائزة الطب لتميز أبحاثهم في موضوع “الطب التجديدي في الحالات العصبية”، حيث فاز البروفيسور روبن جيمس فرانكلين الذي يعمل اختصاصياً في طب الخلايا الجذعية في مجلس ويلكوم ترست للبحوث الطبية بمعهد كامبريدج للخلايا الجذعية، ويدير مركز كامبريدج التابع لجمعية إصلاح الميالين العصبي بالمملكة المتحدة، أما الفائز الثاني بالاشتراك فهو الدكتور ستيفن مارك ستريتماتر، صاحب كرسي البروفيسور فينسينت كوتس لطب الأعصاب، والمدير المؤسس لبرنامج علم الأعصاب الخلوي في جامعة ييل، وقد قام البروفيسور فرانكلين بإسهامات رائدة وجوهرية في بيولوجية “الميالين” أدّت إلى تطبيقات مهمة في علم الأعصاب السريري، وخاصة مرض التصلّب اللويحي، فأصبح رائداً فيما يتعلّق بـ “تجديد الميالين” في علم الأحياء على مستوى العالم، أما البروفيسور ستريتماتر فله إنجازات بارزة في مجال الإصلاح العصبي، والفهم الجزيئي لفشل نمو المحور العصبي، وصعوبة التعافي بعد إصابات الحبل الشوكي.
وحصل على جائزة الملك فيصل في “العلوم” لعام 2020 البروفيسور شياو دونغ وانغ مدير معهد العلوم الحيوية في بكين في موضوع “علم الأحياء”، والبروفيسور ستيوارت باركين، مدير معهد ماكس بلانك للفيزياء المجهرية في مدينة هال بألمانيا، هو الفائز لعام 2021 في موضوع “الفيزياء”، وقد قدّم البروفيسور شياو دونغ وانغ إنجازات فريدة أدت إلى تغيّر في فهم طبيعة عمل وموت الخلية البالغة، مما أسهم في تطوير علاجات وعقاقير تحاكي محفزات وقف تدهور الخلايا في مقاومة الأمراض المهددة للحياة، أما البروفيسور ستيوارت باركين فقد أحدثت ابتكاراته واكتشافاته في مجال دوران الإلكترونيات ثورة في أجهزة الحاسوب، أدت إلى زيادة سعة تخزين محركات الأقراص المغناطيسية بمقدار (1000) ضعف، وقد أسهمت أعماله في حل المشكلات المستعصية التي تعتمد على الوصول السريع إلى كميات هائلة من البيانات من خلال التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي.
يذكر أن جائزة الملك فيصل العالمية كرمت منذ عام 1979 (275 ) فائزًا من 43 جنسية مختلفة أسهموا في خدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية جمعاء، وقدّموا أبحاثًا متميزة، وتوصّلوا لاكتشافات فريدة وابتكارات استثنائية في مجالات العلوم، والطب، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب.
حضر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالله الفيصل وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله الفيصل وصاحب السمو الأمير محمد بن سعود بن خالد وصاحب السمو الأمير خالد بن سعود بن خالد المستشار بالديوان الملكي وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة وعدد من أصحاب السمو والمعالي.
Category: المملكة
-

تحت رعاية خادم الحرمين..أمير منطقة الرياض بالنيابة يكرّم الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية
-

وزير الخارجية يجري اتصالين مع رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء في السودان
أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالين هاتفيين اليوم، مع كل من رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك.
وأكد سمو وزير الخارجية خلال الاتصالين حرص المملكة العربية السعودية على استقرار ووحدة السودان، وتشكيل الحكومة الجديدة في أسرع وقت ممكن، والتوافق بين المكونين العسكري والمدني لما فيه مصلحة السودان وشعبه الشقيق. -

نائب رئيس مجلس الشورى: الخطاب الملكي السنوي يجسد الرؤية الطموحة والحكيمة للمملكة
رفع نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور مشعل بن فهم السُلمي تقديره واعتزازه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لتفضله بافتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، وإلقاء الخطاب السنوي الذي يعد مناسبة كريمة يتطلع إليها أعضاء المجلس والمواطنون على حدٍ سواء، إذ يحدد فيه السياسة العامة للدولة الداخلية والخارجية؛ إضافة إلى الأهداف والغايات التي تسعى الدولة إلى تحقيقها، كما يعد محط أنظار دول العالم؛ كونه يوضح مواقف المملكة تجاه العديد من القضايا الراهنة على الساحتين العربية والدولية، ويجسد الرؤية الطموحة والحكيمة للمملكة، واستشرافًا لمستقبلٍ مشرقٍ يسوده الخير والعطاء للوطن والمواطن.
وثمن ما يحظى به مجلس الشورى من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- من دعم ورعاية تؤكد أهمية دور المجلس في المجال التشريعي والرقابي وصناعة القرار، إضافة إلى المساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية (2030)، كما يقوم مجلس الشورى ووفق التوجيهات الكريمة بدبلوماسيةٍ برلمانيةٍ فاعلةٍ تتمثل في الزيارات البرلمانية المتبادلة مع برلمانات الدول الشقيقة والصديقة، ومشاركة وفود المجلس في الاتحادات والمنتديات البرلمانية الإقليمية والدولية، وتكوين لجان صداقة برلمانية مع مختلف برلمانات دول العالم، لتعزيز علاقات المملكة ودعمها وإظهار مكانتها الدولية، والدفاع عن قضاياها العادلة.
وأوضح أن الخطاب الملكي يأتي في وقتٍ تشهد فيه المملكة نهضة تنموية شاملة في جميع المجالات، إضافة إلى أن الدولة -أيدها الله- ماضية بكل حزم في محاربة الفساد ورفع مستوى الشفافية، ودعم مبادرات وبرامج التحول الإلكتروني والتطور التقني، ومبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، ومبادرة برنامج جودة الحياة، والمبادرات الأخرى التي تسعى المملكة من خلالها إلى تحقيق أهداف التنمية ورؤية (2030)، مؤكدًا أهمية المكانة الرفيعة التي تتبوؤها المملكة على المستويين الإقليمي والدولي، ودورها الريادي في صنع القرارات السياسية والاقتصادية على المستويين الدولي والإقليمي، ومشاركتها في إحلال السلام والأمن الدوليين، والدفاع عن القيم والمفاهيم والمبادئ الإنسانية، والمساهمة بشكل فعّال في استقرار أسواق النفط العالمية، وتقديمها العديد من المبادرات الإنسانية والمساعدات الإغاثية إلى شتى أنحاء العالم وخاصة الدول المحتاجة والمتضررة، وذلك من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومنظمات الإغاثة الدولية.
وأشار إلى أن المملكة قدمت نموذجًا ناجحًا ومتميزًا في التعامل مع جائحة كورونا (كوفيد-19) بسن التشريعات واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من تفشيها، وأطلقت عددًا من المبادرات لدعم جميع القطاعات ومن بينها القطاع الصحي، وتقديم العلاج واللقاحات الوقائية بالمجان للمواطنين والمقيمين وحتى مخالفي أنظمة الإقامة، وتقديم حزم تحفيزية للقطاع الخاص للحد من التأثير السلبي للجائحة، كما قدمت المملكة يد العون لعددٍ من الدول الشقيقة والصديقة والإسهام في مساندة الجهود الدولية للتخفيف من الآثار الناجمة عن هذه الجائحة.
وفي ختام تصريحه رفع نائب رئيس مجلس الشورى خالص الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لدعم أعمال مجلس الشورى، سائلًا الله عز وجل أن يمدهما بالصحة والعافية، وأن يكتب لهما التوفيق والسداد في قيادة بلادنا المباركة وشعبها الوفي إلى ما فيه الخير والصلاح، وأن يديم على وطننا الغالي أمنه واستقراره ونهضته وعزه ورخاءه. -

مساعد رئيس مجلس الشورى: خطاب خادم الحرمين إطار يضيء لنا معالم الإنجاز والتطور
أوضحت معالي مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتورة حنان بنت عبد الرحيم الأحمدي أن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لأعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى يتناول فيه سياسة المملكة العربية السعودية على الصعيدين الداخلي والخارجي من منبر الشورى، أنه حدث يترقبه الجميع لتحديد توجهات الدولة وأولوياتها خلال المرحلة الراهنة وتطلعاتها وأهدافها المستقبلية، مؤكدةً أن هذه الرؤى السديدة والتوجهات الحكيمة تمثل إطارًا عامًا يسترشد به المجلس في ممارسة أدواره واختصاصاته الرقابية والتشريعية والبرلمانية.
وأكدت معاليها في تصريح صحفي، أهمية هذه المناسبة لمجلس الشورى، حيث تمثل انطلاقة أعمال العام الشوري الجديد، ويتشرف خلالها أعضاء المجلس إلى الاستماع لخطاب خادم الحرمين الشريفين أيده الله وما يتضمنه من توجيهات سديدة ترسم المسار أمام المجلس وأجهزة الدولة كافة لتتوافق مع رؤى القيادة وسياساتها في هذه المرحلة الحافلة بالإنجازات والتطورات في مسيرة بلادنا الغالية.
وأشارت إلى أن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيّده الله- يعد مناسبة وطنية مهمة تتضح من خلالها مواقف المملكة تجاه أهم القضايا الإقليمية والدولية، وأن مجلس الشورى قام خلال الفترة الماضية بعمل دؤوب تجسيدًا لتطلعات القيادة الحكيمة، وتزامنًا مع النقلة النوعية التي تشهدها مؤسسات الدولة تكاملًا وانسجامًا مع محددات وأهداف رؤية المملكة 2030.
ونوهت معالي الدكتورة حنان الأحمدي بما يحظى به مجلس الشورى من رعاية واهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، والدعم غير المحدود الذي يجده وانعكس على مستوى أداء المجلس وإنجازه وجهوده وأعماله خلال الفترة الماضية رغم التحديات التي فرضتها الجائحة، التي تم تجاوزها بفضل الله ثم بفضل تضافر الجهود مع مختلف المؤسسات ذات العلاقة.
وقالت معاليها: إن مجلس الشورى وفق نظامه يقوم بدور مهم كشريك في العملية التشريعية ويعمل من خلال دوره التشريعي على تحقيق التوجيهات السامية وتنفيذ الرؤى الحكيمة التي يخطها الخطاب الملكي الكريم، كما يدعم من خلال أدواره الرقابية مسيرة الأجهزة الحكومية للوصول للغايات السامية التي يتضمنها، هذا إلى جانب الدور المهم الذي يقوم به المجلس على صعيد الدبلوماسية البرلمانية لدعم توجهات السياسة الخارجية للمملكة وتعزيز مكانتها العالمية وإبراز المنجزات التنموية والحضارية والقفزات النوعية التي تشهدها على مختلف الأصعدة في ظل قيادتنا الرشيدة -أيدها الله-.
وبينت الدكتورة حنان الأحمدي، أن المملكة تشهد منجزات تنموية وتطورات كبيرة محورها الإنسان كمواطن ومقيم على أرض هذه البلاد الطيبة، مشيرةً إلى أن الخطط التنموية وعلى رأسها رؤية المملكة 2030، جعلت من تنمية الإنسان والرفع من قدراته وتنميته مرتكزًا أساسيًا في بناء المجتمع والاقتصاد والرفع من مستوى المعيشة للمواطن عبر خلق الفرص الوظيفية وتفعيل المبادرات المجتمعية التي من شأنها تعزيز دور الأسر ومختلف فئات المجتمع ليكون مساهماً فاعلاً، وقد بيّن ذلك ما أُعلن عنه من إستراتيجيات دقيقة جاءت بهدف بناء مجتمع حيوي ومنتج، مضيفةً أن الدولة رعاها الله في إطار بناء النهضة التنموية في الداخل قدمت العطاءات الإنسانية الكبيرة للمحتاجين والمتضررين في مختلف أصقاع الأرض.
وعلى الصعيد الاقتصادي أفادت الدكتورة الأحمدي أن المملكة تمكنت من تحقيق إنجازات مهمة كان آخرها ما بينه إعلان الميزانية العامة للدولة للعام 1443/1444هـ والتي شهدت بحمد الله وفضله فائضًا متوقعًا يقدر ب 90 مليار ريال، نتيجة للسياسات المالية والاقتصادية الفاعلة والتي أسهمت في تعزيز التعافي الاقتصادي ومعالجة تداعيات جائحة كورونا، وانعكاساتها على الاقتصاد الوطني، مبينة ما حققته المملكة من مراتب متقدمة ضمن دول مجموعة العشرين حيث صنفت وفق المؤشرات العالمية أكثر الدول تعافياً في أعقاب الجائحة.
وأبانت معاليها أن المملكة ورغم التحديات التي فرضتها الجائحة على العالم أجمع تسير بخطى واثقة نحو أهدافها التي حددتها رؤية المملكة 2030 والتي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بتوجيهات رشيدة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهما الله- حيث شهدت المملكة إطلاق العديد من المبادرات والمشروعات الكبرى والإستراتيجيات التنموية التي تضمنتها الرؤية، إضافة إلى ما شهدته المملكة من تحولات اجتماعية وثقافية كبيرة على صعيد جودة الحياة، والقفزات النوعية نتيجة الحراك الكبير الذي تمخض عن برامج رؤية المملكة 2030 والتي بثت حيوية واضحة في مختلف مناحي الحياة في المملكة.
وأعربت معالي الدكتورة حنان الأحمدي في تصريحها عن تطلعها وأعضاء المجلس لهذه المناسبة الغالية والاستماع لخطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، والعمل على تجسيدها واقعاً ملموساً في جميع أعمال المجلس واختصاصاته.
وسألت معاليها في ختام تصريحها المولى عز وجل أن يديم على خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الصحة والعافية وأن يحفظ على هذه البلاد أمنها وأمانها وعزها واستقرارها. -

الأمين العام لمجلس الشورى: خطاب خادم الحرمين يجسد أهمية بالغة للداخل والخارج
أكد معالي الأمين العام لمجلس الشورى الأستاذ محمد بن داخل المطيري أن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- لمجلس الشورى بمناسبة افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة للمجلس بالمناسبة المهمة للداخل والخارج، يتضمن سياسة البلاد الداخلية والخارجية ومواقف المملكة إزاء مختلف القضايا والملفات.
وأعرب معاليه -في تصريح صحفي- بهذه المناسبة عن بالغ اعتزازه وتقديره بالرعاية الكريمة التي يجدها مجلس الشورى من قيادة هذه البلاد – أعزها الله- ممّا مكّن المجلس من مواصلة أدائه لمهامه واختصاصاته الرقابية والتشريعية، وتحقيق الحضور الفاعل في المشهد الوطني، ودعم المسيرة التنموية التي تعيشها المملكة.
وقال: “إن المجلس وأعضاءه والمواطنين ومختلف أجهزة الدولة ومسؤوليها يتطلعون لهذا الخطاب الملكي الكريم الذي يتفضل فيه -أيده الله – بإلقاء الضوء على ما حققته الدولة من إنجازات في مختلف المجالات، وما يتضمنه من رؤى سديدة وتوجيهاتٍ حكيمة تمثل وثيقة عمل للدولة في العام القادم”، مبيناً أن هذا الخطاب يجسد أهميةً بالغةً على المستوى الخارجي؛ لتناوله شرحاً لسياسة البلاد تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأضاف أن هذا الخطاب يأتي في ظل تطورات وتحولات تنموية عملاقة تشهدها المملكة في مختلف المجالات كانت محط اهتمام دولي واسع تتحقق انطلاقاً من رؤية المملكة 2030، وما حملته من مشاريع تنموية، لافتا النظر إلى أنه يتزامن مع جهود عظيمة قادتها المملكة على المستوى الدولي تتمثل في دورها الرائد في مجموعة العشرين بالمساهمة في حماية المجتمعات والشعوب من جائحة كورونا وآثارها، ودعم نمو الاقتصاد الدولي، وتحقيق الاستقرار والسلام.
وأشار إلى أن مجلس الشورى شريك رئيس فيما تحقق من إنجازات في إطار المرحلة التنموية التاريخية التي تشهدها المملكة، وذلك عبر أعماله ومناقشاته وقراراته التي أصدرها وأسهم من خلالها لدعم جهود الدولة في مسيرة النماء والتطوير، منوهاً بالدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة لمجلس الشورى مما مكّنه من مواصلة الإنجاز وتحقيق التطلعات.
وأوضح أن مجلس الشورى واصل في سنته الأولى من أعمال الدورة الثامنة جهوده التي أثمرت عن مناقشة العديد من الموضوعات، وإصدار جملة من القرارات المهمة، مبينًا أن المجلس استطاع رغم الإجراءات الوقائية، الاستفادة من التقنية لخدمة أدواته البرلمانية وذلك بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لضمان استمرار أعماله عبر الاتصال المرئي، وتيسير عقد جلساته، واجتماعات لجانه افتراضياً بيسر وسهولة.
وتطلع معالي الأمين العام لمجلس الشورى في ختام تصريحه في أن تحقق أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة التطلعات والطموحات وترجمة المضامين السامية للخطاب الملكي الكريم، سائلاً الله – عز وجل – أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يسدد خطاهم لما فيه الخير والصلاح، وأن يحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها ونهضتها. -

القبض على (4) أشخاص امتهنوا كسر زجاج المركبات والاستيلاء على ما بداخلها من مقتنيات
صَرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض، بأن المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال، أسفرت عن تمكن الجهة المختصة بشرطة المنطقة من القبض على (4) أشخاص، وهم مقيم ومخالفان لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية ومقيم من الجنسية البنجلادشية، ارتكبوا حوادث جنائية تمثلت في كسر زجاج مركبات في مواقف عدد من المرافق العامة، وسرقة ما تحويه من مقتنيات، وجرى إيقافهم واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية الأولية، وإحالتهم إلى النيابة العامة.
-

خادم الحرمين يلقي الخطاب الملكي السنوي في مجلس الشورى.. غداً
يلقي – بمشيئة الله تعالى – خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، يوم غدٍ الأربعاء 25 / 5 / 1443هـ، الموافق 29 / 12 / 2021م، – عبر الاتصال المرئي -، الخطاب الملكي السنوي لأعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، الذي يتناول فيه – أيده الله – سياسة المملكة العربية السعودية الداخلية والخارجية، ومواقفها تجاه أهم القضايا الإقليمية والدولية.
أعلن ذلك معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
وأعرب معاليه في تصريح صحفي بهذه المناسبة، باسمه واسم أعضاء المجلس وكافة منسوبيه عن بالغ الاعتزاز والتقدير بلقاء خادم الحرمين الشريفين في مستهل أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة للمجلس، مشيراً إلى أنها مناسبة سنوية يتشرف فيها المجلس بالاستماع إلى خطابه -أيده الله-، الذي يتضمن توجيهاته ورؤيته السديدة تجاه مختلف القضايا والموضوعات الداخلية والخارجية، كما يلقي الضوء على أبرز التطورات التي تعيشها المملكة.
وأكد أن مجلس الشورى يتطلع إلى هذا الخطاب الملكي الضافي، وقال: “إننا في مجلس الشورى بجانب الشعب السعودي ومختلف مؤسسات الدولة وأجهزتها نتطلع إلى الخطاب الملكي الكريم الذي يحدد ملامح المستقبل، ويضع الطريق والمنهج الذي ستسير عليه البلاد – حفظها الله – في مسيرتها التنموية الشاملة والمتوازنة، كما يوضح – بما يشتمل عليه من مضامين ورؤى – سياسة المملكة ومواقفها تجاه مختلف القضايا الخارجية الإقليمية والدولية”.
وأبان معالي رئيس مجلس الشورى، أن هذا الخطاب الملكي يعد نبراساً لأعمال المجلس إذ يستنير به أعضاؤه ولجانه بمضامينه وتوجيهاته فيما يقوم به تحت القبة من دراسات ومناقشات للموضوعات التي تندرج ضمن صلاحياته واختصاصاته، سواءً في مناقشة أداء أجهزة الدولة، أو فيما يدرسه من أنظمة وتشريعات واتفاقيات ومذكرات تعاون، تسهم في الارتقاء بأداء أجهزة الدولة وتطوير البيئة التشريعية بما يواكب المستجدات ويدفع بالجهود التنموية.
ورأى معاليه أن هذا الخطاب يأتي في ظل تحولات وتطورات تنموية واقعية وملموسة تشهدها المملكة انطلاقاً من رؤيتها الطموحة 2030 التي يقود دفتها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع – حفظه الله -، كما يتزامن مع ما تقوم به المملكة على المستوى الدولي من دور رائد وجهود مشهودة؛ لدفع النمو العالمي، وحماية البشرية من تبعات جائحة كورونا، وقد برز ذلك أثناء رئاستها لمجموعة العشرين، وما قام به خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – خلالها من دور رائد انطلق منه العديد من المبادرات التي دفعت بالعمل الجماعي الدولي إلى آفاق أرحب نحو تحقيق السلام والنماء والرخاء لشعوب العالم، يضاف إلى ذلك جهود المملكة في الحفاظ على المناخ والبيئة، وحماية الأرض والطبيعة المتمثلة في المبادرتين اللتين أطلقهما سمو ولي العهد (مبادرة السعودية الخضراء) و(مبادرة الشرق الأوسط الأخضر).
وأشار معالي رئيس مجلس الشورى، إلى أن خطاب خادم الحرمين الشريفين أمام مجلس الشورى وما يحمله من مضامين تجسد مكانة المجلس وحضوره الفاعل في المشهد الوطني، بوصفه أحد المؤسسات الرقابية والتشريعية، مؤكداً أن المجلس بما وصل إليه يمثل بممارسته الشورية مفهوماً عصرياً فريداً في تطبيقاته البرلمانية، إذ يجتمع أعضاؤه بمختلف خبراتهم وتخصصاتهم النوعية تحت قبته من أجل مناقشة الهم الوطني والتنموي في مناخ شوري رصين، يرتكز على الدراسات الدقيقة والآراء المعمقة من أجل الوصول إلى القرارات التي تترجم رؤية القيادة والوطن، وتحقق تطلعات المواطن.
وأوضح أن المجلس خلال أعمال السنة الأولى من دورته الثامنة عَملَ بجهود أعضائه وعبر لجانه المتخصصة والخاصة على مواصلة مناقشة ودراسة الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، وأصدر خلالها عدداً من القرارات المهمة التي تم رفعها إلى خادم الحرمين الشريفين، مبيناً أن المجلس حرص في ظل الإجراءات الوقائية خلال العام الماضي على الاستفادة من التقنية لضمان استمرار عقد جلساته واجتماعات لجانه بانتظام وسلاسة، بما ينسجم مع أدواته البرلمانية تحت القبة من آليات تصويت، واستعراض للموضوعات، وتزويد أعضائه بشكل منتظم بالتقارير والموضوعات الخاضعة للدراسة.
واختتم معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ تصريحه سائلاً المولى – عز وجل – أن يديم على خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الصحة والعافية، وأن يؤيدهما بنصره وتوفيقه، وأن يحفظ لهذه البلاد أمنها وعزها واستقرارها ونهضتها. -

موسم الرياض يستعد لافتتاح معرض “نقوة”
يفتتح موسم الرياض في الأول من يناير 2022م، معرض “نقوة” في منطقة “واجهة الرياض”، إحدى مناطق موسم الرياض 2021، حيث يتخصص “نقوة” في انتقاء أفضل المنتجات العالمية في: عالم الموضة، والفن، والمجوهرات، والديكور، والحرف، والتقنية، والسيارات، والمطاعم والمقاهي، بما يحقق توجهات الموسم بخلق فرص متجددة للمهتمين بهذه المجالات لتقديم علاماتهم التجارية.
ويختار معرض “نقوة”، الذي يستمر 7 أيام، أسماء المشاركين فيه وفقًا لمجموعة من المعايير والاشتراطات التي تحقق أهداف وتوقعات الزوار، مما يجعل فرصة المشاركة فيه أكثر تميزًا، ويمنح المشاركين فرصة المنافسة.
ويمكن حجز تذاكر الدخول عبر الرابط: https://tickets.riyadhseason.sa/ar/d/1094/niqwa ويستهدف المعرض مشاركة رجال وسيدات الأعمال لتقديم المنتجات المتميزة للزوار، إلى جانب الشركات والمؤسسات المعنية والمهتمة بمجالات الفن والتقنية والموضة والعطور، والمهتمين بالفعاليات والمعارض الدولية.
كما تتعدد النشاطات المقدمة في معرض “نقوة” لتمنح الزوار تجربة تسوق فريدة عبر مناطق التسوق المتنوعة، باستخدام أساليب العرض المتجددة التي تعتمد على التقنية التفاعلية، لتضفي لمسة فريدة على القطع، إلى جانب مطالعة أعمال المشاركين في المعرض، وسط العروض الحية التي تضفي أجواء مميزة على المكان.
وتتميز “واجهة الرياض” بمفهومها العام الذي يتمثل في إقامة عدة معارض ومهرجانات متخصصة في مجالات عدة، لتستقطب المهتمين بالفنون والثقافة والألعاب الإلكترونية والتسوق والتقنية، وتقام المعارض والمهرجانات في المنطقة خلال أوقات متنوعة. -

الشهراني يصدر عدداً من القرارات والتكليفات الجديدة بـ”صحة الرياض”
تماشياً مع خطوات التحول الصحي في المملكة ، أصدر مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور حسن بن علي الشهراني، عددًا من القرارات الإدارية، التي تضمنت تكليف مساعدي المدير العام، وكذلك عدد من مدراء الإدارات.
وشملت القرارات تكليف الدكتور علي بن سليمان الجمعة مساعداً للجودة ومراقبة المخرجات، و
الأستاذ صالح بن أحمد الغامدي للقيام بأعمال ومهام مساعد المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة الرياض للدعم المساند بالإضافة إلى مهام عمله، والدكتورة اميرة بنت عبدالمحسن الرصيص مساعداً للمدير العام للصحة العامة، والصيدلي نواف بن مرزوق العتيبي مساعداً للمدير العام للخدمات المركزية، والأستاذ فهد بن يحيى القحطاني مساعداً للأزمات والكوارث الصحية، والأستاذ نايف بن ظاهر المطرفي مساعداً للتخطيط وتحفيز الاستثمار،والأستاذ فلاح بن سمير الحربي مساعداً للمدير العام لتجربة المستفيد، إضافة إلى تكليف الأستاذ سلطان بن سليمان المحمادي للقيام بأعمال ومهام مساعد المدير العام للإلتزام .
كما أصدر الدكتور الشهراني ، قرارات بتكليف كلاً من الدكتور محمد بن سعود الخثلان للقيام بأعمال ومهام مدير إدارة التراخيص بالإضافة إلى مهام عمله، الأستاذ منصور بن فهد السالم مديراً لإدارة الهيئات الصحية الشرعية بمنطقة الرياض، والأستاذ محمد بن صالح اليامي أميناً للجنة النظر في مخالفات مزاولي المهن، والدكتور وليد بن محمد العليان رئيساً للهيئة الطبية العامة، والدكتور إبراهيم بن عبدالله المالكي مديراً لإدارة الجودة والتميز المؤسسي، والأستاذ عبدالرحمن بن أحمد الفيفي مديراً لمكتب التحول، والأستاذ فرحان بن لافي الرويلي أميناً للجنة النظر في مخالفات المؤسسات الصحية الخاصة، والأستاذة ولاء بنت محمد حريري مديراً لمكتب متابعة الأداء وإدارة المشاريع، والأستاذة شادن بنت حمد الصيخان مديراً لإدارة الشرون القانونية، والأستاذة طرفة بنت سلطان بن جريس مديراً للمركز الصحي الإقليمي للقيادة والتحكم، والأستاذة سوسن بنت عبدالرحمن المغيصيب مديراً لإدارة تقنية المعلومات، والأستاذ محمد بن حسين الوادعي مديراً لمكتب المدير العام. إضافة إلى تكليف الأستاذ فيصل بن ناصر الدغيثر للقيام بأعمال ومهام مدير إدارة الاتصال المؤسسي المتحدث الرسمي.
وحث الدكتور الشهراني المكلفين على السعي للارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة للمستفيدين، وبذل أقصى الجهد بما يحقق تقديم الخدمات بالصورة المطلوبة وما يتوافق مع تطلعات ولاة الأمر.
وتأتي هذه التكليفات استكمالاً لعدد من القرارات تمشيًا مع توجيهات وزير الصحة الأستاذ فهد الجلاجل، وتطلعات سمو أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، وسمو نائب أمير الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز.
كما عبّر المديرون المكلفون عن بالغ سعادتهم على الثقة من مدير عام صحة الرياض الدكتور حسن الشهراني، مؤكدين عزمهم على تقديم أفضل الخدمات للمستفيدين. -

ولي العهد: نظام الإثبات يراعي متطلبات مستجدات الحياة
صرح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على نظام الإثبات بعد استكمال الإجراءات النظامية لدراسته في مجلس الشورى وفقاً لما يقضي به نظامه، أن نظام الإثبات أول مشروعات الأنظمة الأربعة صدوراً والتي جرى الإعلان عنها سابقاً ( والثلاثة الأخرى هي : مشروع نظام الأحوال الشخصية، ومشروع نظام المعاملات المدنية، ومشروع النظام الجزائي للعقوبات التعزيرية )، وسيلي نظام الإثبات صدور نظام الأحوال الشخصية خلال الربع الأول من عام (2022م)، ومن ثمّ سيصدر النظامان الآخران، وذلك بعد الانتهاء من دراسة مشروعاتها بحسب الإجراءات النظامية التي رسمها النظام الأساسي للحكم ونظام مجلس الشورى ونظام مجلس الوزراء، مشيراً سموه إلى أنها ستحقق نقلة نوعية كبرى في منظومة التشريعات العدلية وترسخ مبادئ مؤسسة على مرجعيات ثابتة في العمل القضائي.
ورفع سمو ولي العهد شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيده الله ـ على دعمه الدائم لعملية تطوير المنظومة التشريعية في المملكة العربية السعودية؛ بما يسهم في رفع جودتها وتعزيز أداء الأجهزة العدلية بالنظر إلى أن هذه الأنظمة ركائز أساسية في تحقيق الشفافية والعدالة.
وأوضح سموه أنه روعي في نظام الإثبات، تلبية متطلبات مستجدات الحياة في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والتقنية، ومواكبة التطورات الحاصلة في العصر الحاضر، وذلك في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية والتزامات المملكة الدولية، مع الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في قوانين الإثبات المعمول بها على مستوى دول العالم ودول المنطقة، ولا سيما القوانين حديثة الصدور، إضافة إلى الإسهام في تعزيز العدالة لحماية المجتمع والأفراد والحقوق والممتلكات. -

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11315 نقطة
أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسة اليوم مرتفعًا إلى 154.28 نقطة، ليقفل عند مستوى 11315.32 نقطة, بتداولات بلغت قيمتها 5.3 مليارات ريال وبلغت كمية الأسهم المتداولة 144 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 270 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 163 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 35 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات: أسترا الصناعية، وشركة المعمر لأنظمة المعلومات، وزجاج، وأميانتيت، وأكوا باور الأكثر ارتفاعًا.
أما أسهم شركات: دراية ريت، والأهلي ريت1، وتْشب، والرياض ريت، والواحة الأكثر انخفاضًا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 5.20% و2.50%.
فيما كانت أسهم شركات: دار الأركان، والجزيرة، والإنماء، وكيان السعودية، والتصنيع الأكثر نشاطاً بالكمية.
كما كانت أسهم شركات: الراجحي، ووفرة، ودار الأركان، وسابك، وأكوا باور الأكثر نشاطاً في القيمة.
كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعًا إلى 467.82 نقطة، ليقفل عند مستوى 26704.76 نقاط, بتداولات بلغت قيمتها 130 مليون ريال.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 850 ألف سهم، تقاسمتها 4694 صفقة.
-

الصحة: تسجيل 602 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا وتعافي 147 حالة
أحمد القرني – الرياض
أعلنت وزارة الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الساعات الـ 24 الماضية، تضمنت تسجيل 602 حالة مؤكدة، وتعافي 147 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الحرجة “39” حالة.

وبينت الإحصائية أن إجمالي الإصابات بلغ 553921 حالة، كما بلغت حالات التعافي 541157 حالة، وفيما يخص الوفيات فقد سجلت حالة واحدة، ليصل إجمالي الوفيات إلى 8873 حالة -يرحمهم الله-.
ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.