Category: المملكة

  • برئاسة المملكة .. اختتام أعمال منتدى برنامج التحولات الاجتماعية

    برئاسة المملكة .. اختتام أعمال منتدى برنامج التحولات الاجتماعية

    الرياض – علي القرني

    اختتمت أمس أعمال منتدى برنامج إدارة التحولات الاجتماعية MOST لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب في الرياض تحت عنوان “الآثار المتباينة لجائحة كوفيد-19”.

    وقال معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي: “نجتمع اليوم على خلفية تطورات ومستجدات عمَّت العالم أجمع، حيث شهد العالم تحولات ومتغيرات في شتى المجالات منذ ظهور وانتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، مما يتطلب منا إعادة النظر في آليات وإجراءات التعامل مع هذه الأزمة؛ تلبيةً لتطلعات واحتياجات شعوبنا العربية، خاصةً في المجالات الاجتماعية، ولذلك يجب أن تشتمل خطط وبرامج مجلسنا الموقر على استجابة حقيقية لنتيجة التحولات التي تشهدها منطقتنا العربية حالياً، من خلال رؤى وتطلعات جديدة ترتبط بتحقيق الرفاه والسلم الاجتماعي والتنمية المستدامة لمجتمعاتنا”.

    وأضاف: “أن المملكة من أوائل الدول التي استشعرت خطورة فيروس كورونا وبذلت جهوداً استباقية واحترازية للوقاية من الفيروس والحد من انتشاره في مرحلة مبكرة، مشيراً إلى أنها وفرت كل الإمكانات اللازمة، وفق أعلى مستوى، واضعةً سلامة المواطنين والمقيمين على هرم أولوياتها، مسترشدة في ذلك بإرشادات المنظمات الدولية وبعض الدول المتقدمة”.

    وأكد المهندس الراجحي “أن المملكة اتخذت حزمة من الإجراءات والمبادرات التي ساهمت في الحد من انتشار هذا الوباء، وحافظت على مكتسباتها التنموية والاقتصادية، حيث بادرت المملكة عن طريق وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إلى تدشين الصندوق المجتمعي الذي يهدف إلى حشد الجهود المجتمعية، وتوجيهها نحو الاحتياجات والأولويات المجتمعية في هذه المرحلة، وتمويل مجموعة من المبادرات والمشروعات المجتمعية لدعم الفئات الأشد حاجةً والأكثر تضرراً من هذا الوباء، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه المبادرة أكثر من 1.2 مليون أسرة من المواطنين والمقيمين، وإعفاء الأسر الضمانية والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة من سداد استحقاقات الإسكان التنموي، وإطلاق حملة تطوعية صحية ضمن سلسلة مبادرات (وطن العطاء)، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة، والهيئة العامة للأوقاف، ومجلس الجمعيات الأهلية، وعدد من الجمعيات الصحية، وقد نُفِّذت هذه الحملة في جميع مناطق المملكة، بهدف توعية المجتمع للحد من انتشار فيروس كورونا، ومبادرة غرفة المسؤولية الاجتماعية التي تهدف إلى توحيد جهود التواصل مع القطاع الخاص من قبل الجهات الحكومية، وجمع ورصد المبادرات والفرص المجتمعية المناسبة لمواجهة جائحة كورونا، إضافةً إلى ربط الشركات بالمشاريع المناسبة لها، وإبراز الشركات المساهمة”.

    وتطلع معالي الوزير في ختام كلمته، إلى أنْ تحقق أوراق العمل الأهداف المرجوة، بما يدعم تنفيذ متطلبات القرارات والبيانات الصادرة عن المجالس الوزارية العربية المختصة، حول التعامل مع تبعات الجائحة، وتحديد تدابير السياسة الاجتماعية التقليدية والمبتكرة التي اعتمدتها الحكومات، باستعراض تلك التجارب المهمة, بوصفها تدابير متميزة تستحق أن تُدرَس، وأن تُوسًّع وتُكرًّر على مستوى خدمي وتنموي لمجتمعاتنا أبعد من أزمة الجائحة, آملاً معاليه الخروج بخطة عمل ضمن إطار برنامج اليونسكو للتحولات الاجتماعية MOST، بشأن البحوث الموجهة نحو السياسات لتتبع آثار الجائحة، والعمل الإقليمي والوطني، وصولاً إلى الانتعاش الشامل مع التأكيد على السياسات الموجهة للفئات الهشة.

    وجاء في كلمة معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، التي قدمتها بالنيابة الأمينة العامة المساعدة ورئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية معالي السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، أنه على الرغم من الجائحة، أحرزت الدول العربية نجاحاً ملحوظاً في تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، مضيفة أن التقارير تشير إلى تقدم بعض الدول في الحفاظ على حياة المواطنين.

    وأشارت أبو غزالة إلى أن من تداعيات الجائحة: زيادة نسبة الفقر والبطالة بين الشباب، وتأثر الفئات الهشة والضعيفة بشكل أكبر. مضيفةً: “على ضوء ذلك قامت المجالس العربية المتخصصة بالتنسيق لفعاليات متخصصة، ترمي إلى دعم جهود الدول، والتركيز على الفئات الهشة، وتتويجاً لتلك الجهود كان هذا المؤتمر والمنتدى”. وشكرت أبو غزالة معالي وزير الرياضة والشباب المصري على حضوره؛ حرصاً على دعم فئة الشباب. وأضافت: “وأتطلع إلى أن يشكل البيان الصادر من المؤتمر والمنتدى نقلةً مهمةً، تقدم دعماً للإنسان العربي، وفق منظومة عمل متكاملة”.

    من جانبها كشفت مساعدة المدير العام للعلوم الاجتماعية والإنسانية باليونسكو جابرييلا راموس في كلمة المنظمة، عن التكلفة الاقتصادية لجائحة “كوفيد-19” على الناتج المحلي للشرق الأوسط، حيث بلغت 2.7% من الناتج المحلي، وأضافت أن نوع الدخل في المنطقة العربية مرتفع بنسبة 58% مقارنة بالدخل العالمي. وبينت راموس أن 55% من العاملين في الشرق الأوسط ينتسبون للقطاع غير الرسمي، وأن المنظمة تحاول تعزيز استحداث الوظائف وإعطاء فرصة للشباب بدمجهم جزءاً من الحل. موضحة أن لدى المنظمة مبادرة خاصة بالشباب.

    وحول أهمية التحول الاجتماعي، قالت راموس: “إنه مشروع علمي يقدم إجابات ضخمة خاصة، فيما يتعلق بتوفير دخل للعاطلين الذين فقدوا وظائفهم خلال الجائحة”.

    وفي السياق ذاته أكدت أهمية تشارك وزارات الاقتصاد والشباب، على مستوى الحكومات بشكل عام؛ لتقديم نظام حماية متكامل، وبناء بنية تحتية، مشيراً إلى أن منظمة اليونسكو تنتظر الحلول الصادرة من المنتدى، مؤكدة أهمية السياسات الاجتماعية، إذ إنها ستحدث فرقاً لنوع التعافي الذي نريد الوصول إليه، موضحة أهمية برنامج إدارة التحولات الاجتماعية في ربط السياسات، وتخصيص النظر في مسائل بعينها.

    وفي كلمة معالي وزير التنمية الاجتماعية بالمملكة الأردنية الهاشمية رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب أيمن المفلح قال: “إن جائحة كوفيد-19 أجبرت الدول على مجموعة من الإجراءات التي كان لها تداعيات سلبية خاصة على الشرائح الهشة، وأن هذه التداعيات كانت أكبر على الدول الأقل نمواً اقتصادياً، وأثرت بشكل خاص على المجتمعات المستضيفة للاجئين”.

    وأكد معاليه “أننا أمام عمل جاد؛ ليشعر المواطن العربي بالجهود؛ لضمان حياة كريمة في ظل هذه الظروف الصعبة”.

    وعلى الصعيد ذاته أوضح معالي وزير الشباب والرياضة في جمهورية مصر العربية، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب الدكتور أشرف صبحي في كلمته، أن الشباب يواجه تحديات اقتصادية وتنموية، وباتت المواجهة أكثر شراسة مع جائحة “كوفيد-19″، خصوصاً مع تغير أنماط الحياة، مبيناً أن ذلك خلق جيلاً يختلف جذرياً عن الأجيال السابقة، حيث يمر بتناقضات تتعلق بالهوية وبناء المستقبل أججت صراعاً داخلياً، يؤثر على أفكاره.

    وقال معاليه: “إن في باطن المِحَن تولد المنح، وإننا أدركنا ضرورة توحيد الجهود الدولية والتكافل داخل المجتمعات”. وعرض معاليه الممارسات التي اتخذتها مصر لمواجهة الجائحة. واختتم كلمته بتوجيه مبادرة من وزارة الشباب والرياضة المصرية، بوضع إمكاناتها كافة لخدمة الجهود المبذولة.

    وفي ختام أعمال المؤتمر صدر إعلان الرياض الذي تضمن عدداً من الخطوات المهمة التي تدعم الدول العربية في مسارها للتعافي من “كوفيد-19″، والمضي قدماً في تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030.

    من جانبه أوضح سعادة الوزير المفوض طارق النابلسي مسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب أنه من المنتظر أن يُعرَض هذا البيان على أعمال مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في دورته الـ41 التي ستُعقَد غداً، ومن المنتظر أن ينظر المجلس في ضوء أهمية هذا الإعلان إلى رفعه إلى القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في الجزائر.

    يذكر أن مؤتمر وزراء التنمية والشؤون الاجتماعية ومنتدى برنامج إدارة التحولات الاجتماعية MOST لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب الذي تستضيفه المملكة، تحت عنوان “الآثار المتباينة لجائحة كوفيد-19″، يُعد الأول من نوعه إقليمياً، وذلك بجمع

    أجندة الأعمال للمجالس الوزارية المعنية بالقطاعات الاجتماعية كافة على المستوى الوزاري وكبار المسؤولين، لبحث سبل التعافي لـ”كوفيد-19″، ودعم الجهود العربية لمواصلة تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030.

  • الملحقية الثقافية بالقاهرة تحتفي باليوم العالمي للغة العربية

    الملحقية الثقافية بالقاهرة تحتفي باليوم العالمي للغة العربية

    احتفت الملحقية الثقافية بسفارة المملكة لدى مصر، الليلة الماضية باليوم العالمي للغة العربية الذي يقام تحت شعار “اللغة العربية والتواصل الحضاري”، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي، والملاحق الثقافيين للدول الخليجية والعربية، وعدد من المسؤولين والمتخصصين في اللغة العربية.
    وأكد السفير نقلي في كلمته خلال الحفل، أهمية اللغة العربية التي يتحدث بها نصف مليار حول العالم بمفرداتها التي تجاوزت 12 مليون مفردة، مما جعلها واحدة من أكثر اللغات انتشاراً بثرائها وشموليتها، حيث شكلت للجميع مصدر فخر واعتزاز بانتمائهم لهذا اللسان العربي المبين.
    وأوضح أن المملكة أكدت على الهوية العربية منذ تأسيسها بحرصها على كلمة العربية كجزء أساسي من مسمى الدولة الرسمي “المملكة العربية السعودية” كما نصت مادتها الأولى من النظام الأساسي للحكم، إضافة إلى التأكيد على هويتها الإسلامية ودستورها على أن لغتها هي اللغة العربية.
    وأردف قائلاً: إنه من هذه المبادئ والأسس التي قامت عليها المملكة استتبعتها جهود كبيرة للحفاظ على هويتنا العربية، من خلال اعتماد علوم اللغة العربية منهجاً أساسياً ورئيساً في جميع مراحل التعليم دون استثناء، علاوةً على افتتاح المعاهد ومركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في الداخل والخارج، حيث استمرت هذه الجهود بإنشاء مركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية في العام 2008 م وتكاملت في العام 2019 م بإنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ضمن المبادرات الإستراتيجية لوزارة الثقافة في إطار رؤية المملكة 2030 إسهاماً منها في تعزيز دور اللغة إقليمياً ودولياً.
    وأشار إلى أن هذا الاحتفاء يحمل في طياته رمزية العلاقات الأخوية والتاريخية الإستراتيجية بين البلدين الشقيقين، ورمزيته الأخرى بأنه جاء على أرض الحضارات ومنارة الإشعاع الفكري والثقافي.
    من جانبه، تحدث الملحق الثقافي بمصر الدكتور أحمد بن عبدالله الفريح عن أهمية اللغة العربية كونها لغة حضارة وقبل ذلك لغة الدين القيّم، مشيراً إلى أنها لغة عالمية كبرى شملت المعتقدات والثقافات والحضارات ودخلت في مختلف المجتمعات العالمية، وهي مثال اللغة الحية التي تؤثر وتتأثر بغيرها من اللغات.
    وقال: إن لغتنا التي شرفها الله تعالى من سبع سماوات بأن تكون لغة القرآن الكريم من بين 6000 آلاف لغة حول العالم تجعلنا جديرين بالاحتفاء بهذه اللغة، مشيراً إلى أن 12 مليون مفردة للغة العربية تعادل خمسة وعشرين ضعفاً لأول لغات العالم وهي اللغة الإنجليزية التي تبلغ مفرداتها ٦٠٠ ألف كلمة.
    وبين أن الاحتفاء يهدف إلى إبراز الدور الريادي للمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في خدمة اللغة العربية.
    بعد ذلك، قُدِّمَ عرضٌ مرئي ركز على محورية اللغة العربية في التاريخ وتنوعها الثقافي للبشرية.
    ثم أقيمت ورشة للخط العربي للخطاط حمدي حامد، شرح فيها أنواع الخطوط العربية وأشكالها عبر العصور.
    كما قُدِّمَت محاضرتان الأولى بعنوان “ملاحظات حول العلاقات ومناطق الاشتغال والآثار” قدمها أستاذ علم اللغة العربية بجامعة المنوفية الدكتور خالد فهمي إبراهيم, فيما تناولت الثانية “جماليات العربية في الحياكة والتصوير وتجلياتها في القرآن الكريم” قدمها أستاذ النحو والصرف والعَرَوْض المساعد في جامعة القاهرة الدكتور تامر عبدالحميد أنيس.

  • الرئيس اليمني يستقبل سمو نائب وزير الدفاع

    الرئيس اليمني يستقبل سمو نائب وزير الدفاع

    استقبل فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، بمقر إقامته، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع.
    ونقل سموه خلال الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-، لفخامة رئيس الجمهورية اليمنية، وتمنياتهما لليمن وشعبه بالتقدم والاستقرار.
    وجرى خلال الاستقبال استعراض مجهودات ومبادرات المملكة الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في اليمن، وبحث المستجدات والتطورات على الساحة اليمنية والجهود المبذولة تجاهها، بالإضافة إلى استعراض الأعمال الإغاثية الإنسانية والتنموية للشعب اليمني الشقيق، منوهاً سموه بالروابط الأخوية العميقة، التي تربط بين حكومتي وشعبي البلدين، وهي الأساس الذي تنطلق منه جميع مبادرات المملكة، ومواقفها تجاه هذا البلد العزيز.
    وأكّد سمو نائب وزير الدفاع حرص قيادة المملكة على تحقيق الأمن والاستقرار والنماء للشعب اليمني الشقيق، وأهمية المضي قدماً لتنفيذ اتفاق الرياض؛ تعزيزاً للسلام والاستقرار وليضع مصلحة اليمنيين فوق كل الاعتبارات، ودفع الجهود كافة، للتوصل إلى حلٍّ سياسي في اليمن مبني على المرجعيات الثلاث، ويلبي تطلعات الشعب اليمني الشقيق ويحافظ على أمن المنطقة.
    وأوضح سموه أن المملكة تراقب الوضع الاقتصادي الصعب للشعب اليمني، وترحّب بالقرارات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة اليمنية في البنك المركزي اليمني، وتكليفها الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة على مراجعة وتقييم أعمال البنك، بما يُسهم في تحسين الوضع المالي لليمن، حيث إن استمرار الحكومة اليمنية في خطوات الإصلاح الاقتصادي سيُسهم في زيادة الدعم الاقتصادي المقدم من المملكة والمجتمع الدولي، وهو ما يدرس ويناقش حوكمته وكيفية تشجيع المانحين الآخرين للمشاركة فيه، لدعم الحكومة اليمنية لما فيه مصلحة الشعب اليمني.
    من جانبه، ثمّن فخامة الرئيس اليمني مواقف المملكة الصادقة على جميع الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والإنسانية والتنموية،التي جسَّدت أصالة التعاون وصدق الإخاء المبني على وحدة المصير والهدف المشترك بين البلدين والشعبين الشقيقين، إذ إنّ وقوف المملكة الدائم بجانب الشعب اليمني وتقديم التضحيات والمساعدات لنصرته وعزته وإعادة أمنه واستقراره بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، هي مواقف ستظل حاضرةً وخالدةً في ذاكرة الشعب اليمني.
    حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر، ومدير عام مكتب سمو نائب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف، ومن الجانب اليمني نائب رئيس الجمهورية اليمنية الفريق الركن علي محسن صالح، ورئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبد الملك، ومدير مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية الدكتور عبدالله العليمي.

  • وزارتا الدفاع والطاقة توقّعان مذكرة لتطوير مشروعات الطاقة المتجددة

    وزارتا الدفاع والطاقة توقّعان مذكرة لتطوير مشروعات الطاقة المتجددة

    بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز؛ وزير الطاقة، وقّعت الوزارة مذكرة تفاهم مع وزارة الدفاع تتعلق بتطوير مشروعات الطاقة المتجددة في المنشآت التابعة لوزارة الدفاع، والتأكد من جاهزية شبكات النقل، وإجراء الدراسات التمهيدية اللازمة، وأعمال الطرح والترسية لتلك المشروعات.
    ووقّع مذكرة التفاهم عن وزارة الدفاع معالي مساعد الوزير للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، وعن وزارة الطاقة مساعد الوزير حمدان بن هزاع العتيبي.
    وتهدف المذكرة إلى دعم وتشجيع مشروعات الطاقة المتجددة في منشآت وزارة الدفاع، وذلك بقيام وزارة الطاقة من خلال فرقها المتخصصة بتقييم الموارد وشبكات النقل وإجراء الدراسات والتقييمات اللازمة بما في ذلك الدراسات البيئية والجيولوجية والهيدرولوجية، وتحديد نوع التقنية وجدوى الاستثمار فيها.
    ويأتي توقيع المذكرة استنادًا إلى أهمية إعداد السياسات والإستراتيجيات الخاصة للطاقة المتجددة والإشراف على المشاريع وتنظيمها في منشآت وزارة الدفاع، وتنفيذ الأعمال التحضيرية السابقة للتطوير مثل اختيار المواقع، وتقييم الموارد، وشبكة النقل، والدراسات البيئية والجيولوجية والهيدرولوجية وأعمال الطرح والترسية لتلك المشروعات.
    جدير بالذكر، أن المملكة تستهدف تحقيق المزيج الأمثل للطاقة، والأكثر كفاءة في إنتاج الكهرباء، وذلك بإزاحة الوقود السائل الذي يستهلك كوقود في إنتاج الكهرباء والتعويض عنه بالغاز ومصادر الطاقة المتجددة، التي سوف تشكل ما يقارب 50% -لكل منهما- بحلول عام 2030م.

  • المملكة تعرب عن تضامنها مع حكومة العراق وإقليم كردستان إثر الفيضانات المدمرة

    المملكة تعرب عن تضامنها مع حكومة العراق وإقليم كردستان إثر الفيضانات المدمرة

    أعربت وزارة الخارجية عن تضامن المملكة العربية السعودية مع حكومة العراق وإقليم كردستان، إثر الفيضانات المدمرة التي اجتاحت الإقليم وخلفت وفيات ومصابين ومفقودين.
    وعبّرت الوزارة عن خالص تعازي ومواساة المملكة لأسر المتوفين، وحكومة العراق وإقليم كردستان، جراء هذا المصاب الأليم، متمنية النجاة للمفقودين، والشفاء العاجل للمصابين.

  • وزير الشؤون الإسلامية: الإسلام يتعرَّض لحملات تشويه مغرضة تحاول النيل من وسطيته

    وزير الشؤون الإسلامية: الإسلام يتعرَّض لحملات تشويه مغرضة تحاول النيل من وسطيته

    أوضح معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن الإسلام يتعرض لحملات تشويه مغرضة تحاول النيل من وسطيته وسماحته، الأمر الذي ينبغي على الجميع مواجهته عمليًّا بالمواقف المعتدلة الدالة على التسامح والصفح.
    جاء ذلك في تصريح لمعاليه عقب تدشينه -أمس- مبادرة ” تعظيم بيوت الله ” وأعمال فريق ” تكاتف ” التطوعي النسائي التي ينفذها فرع الوزارة بمنطقة تبوك.
    وأكد معالي وزير الشؤون الإسلامية، أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ تحمل لواء نشر منهج الوسطية والاعتدال ـ دين الإسلام الداعي إلى التسامح والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب بكل أشكاله ـ، مبيناً أن هذا الجهد قد انعكس اليوم على واقع الوطن، من انتشارٍ للأمن والأمان، والحرص على بناء الوطن وتماسك أبنائه.
    ونوه معاليه بعمل المرأة ودورها الفاعل في أعمال وبرامج الوزارة المتنوعة، مشيداً بالعمل المتميز الذي تقوم به الأقسام النسائية بفروع الشؤون الإسلامية، الذي يؤكد تميز المرأة السعودية وحرصها على إتقان ما يوكل لها من مهام وأعمال.
    وكان معالي وزير الشؤون الإسلامية قد قام بجولة تفقدية لقطاعات الوزارة بمنطقة تبوك، التقى خلالها بمنسوبي الوزارة وأئمة وخطباء المساجد ومديري الإدارات بالمحافظات، مثنياً على ماشاهده من عمل متقن ودؤوب، لتحقيق رسالة الوزارة السامية لخدمة بيوت الله والدعوة إلى الله وفق منهج الوسطية والاعتدال.

  • وزير الخارجية التونسي يستقبل سفير المملكة

    وزير الخارجية التونسي يستقبل سفير المملكة

    استقبل معالي وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي في مكتبه، اليوم، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس الدكتور عبدالعزيز بن علي الصقر.
    واستُعرِضت خلال اللقاء، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • الدبوس والقحطاني يحصدان الصدارة في دق الحمر والشقح

    الدبوس والقحطاني يحصدان الصدارة في دق الحمر والشقح

    حصل المتسابق دبوس مبارك الدبوس على المركزين الأول والخامس في فردي دق الحمر خلال منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته السادسة، المقام في الصياهد الجنوبية، شمال شرق الرياض.

    كما حقق المتسابق عبدالرحمن عمير القحطاني المركز الأول في فردي دق الشقح، فيما حل في المراكز الثاني والثالث والرابع عبدالمحسن صالح الراجحي.

    وجاء في المركزين الثاني والرابع في فردي دق الشقح إبراهيم عبدالله المهيدب، والمركزين الثالث والخامس هادي عبدالله العمور.

    يذكر أن عدد البكار التي عرضت اليوم أمام لجان التحكيم 30 فردية، منها خمس فرديات بنظام الإيجار، المستحدث في النسخة الحالية من المهرجان.

  • النيابة العامة توجه بإنشاء وحدات لجرائم الاحتيال المالي

    النيابة العامة توجه بإنشاء وحدات لجرائم الاحتيال المالي

    أصدر معالي النائب العام رئيس مجلس النيابة العامة الشيخ سعود بن عبدالله المعجب قراراً بإنشاء وحدات متخصصة للتحقيق في جرائم الاحتيال المالي.
    يأتي ذلك حرصاً من النيابة العامة على التصدي للجرائم المالية بشكل مباشر ودقيق، وإيماناً منها بخطر هذه الجرائم على اقتصاديات الأفراد والمجتمع، والحوكمة الجزائية في الإجراءات المتخذة من خلال تخصيص وحدة مستقلة تُعنى بهذا الأمر وتقوم على معالجة جميع قضايا الاحتيال المالي وخاصة المنظم منها والمُدار عبر شبكات عابرة للحدود.
    وستشكل هذه الوحدات من متخصصين في جرائم الاحتيال المالي من أعضاء النيابة العامة الذين تلقوا برامج تدريبية علمية وعملية في مجال التحقيق في مثل هذه الأنماط الإجرامية وأساليبها، وسبل تتبع الجناة والأموال التي تتم سرقتها عن طريق الاحتيال، كما تسعى النيابة العامة بهذه الخطوة للوصول إلى مستهدفاتها الرئيسة في الحد من الجريمة في المملكة، والمشاركة العدلية مع الجهات ذات العلاقة لتحقيق الأمان والاستقرار للتعاملات المالية وحمايتها من كل الأشكال الإجرامية.

  • الصحة: تسجيل 252 حالة جديدة بفيروس (كورونا) وتعافي 109 حالات

    الصحة: تسجيل 252 حالة جديدة بفيروس (كورونا) وتعافي 109 حالات

    أحمد القرني – الرياض

    أعلنت وزارة الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية تضمنت، تسجيل 252 حالة مؤكدة وتعافي 109 حالات، فيما بلغ عدد الحالات الحرجة 30 حالة.

    وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ 551462 حالة، وعدد حالات التعافي 540393 حالة، وفيما يخص الوفيات، سُجِّلت حالتَا وفاة، ليصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة 8867 حالة – رحمهم الله -.

    ونصحت “الصحة” الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.

  • خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 393 قاضياً بوزارة العدل 

    خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 393 قاضياً بوزارة العدل 

    أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- أمره الكريم بترقية وتعيين 393 قاضياً بوزارة العدل في مختلف درجات السلك القضائي.

    وأكد معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني أن الأمر الكريم وما تضمنه من ترقية وتعيين يأتي امتدادًا للدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين وحرصه واهتمامه -أيده الله- بمرفق القضاء.

    وسأل معاليه المولى – عز وجل – أن يَجزيَ خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء، وأن يوفق أصحاب الفضيلة القضاة لتحقيق تطلعات ولاة الأمر -وفقهم الله- في إقامة العدل وتطبيق أحكام الشرع الحنيف.

  • صدور الموافقة السامية على إنشاء “مركز سارة السديري لدراسات المرأة”

    صدور الموافقة السامية على إنشاء “مركز سارة السديري لدراسات المرأة”

    أعلن معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ عن الموافقة السامية على إنشاء “مركز سارة السديري لدراسات المرأة” في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن؛ بهدف تعزيز دور المرأة ومشاركتها في المجتمع، ودعم مشروعات البحث العلمي حول المرأة، وجهودها في التنمية الوطنية الشاملة.

    وأوضح معاليه عن تخصيص منحة ملكية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – بقيمة 20 مليون ريال لدعم المركز، مؤكدًا أن إنشاء مركز سارة السديري لدراسات المرأة يُعد نقلة نوعية في دراسات المرأة، وتقديم الأنشطة والفعاليات والبرامج التي تسهم في بناء وتأصيل المعرفة، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع، وتعظيم الأثر في إسهامات المرأة العلمية والبحثية؛ وفق مستهدفات ومؤشرات عمل تراعي زيادة حجم المشاركة، وتنوع المحتوى، وتعدد المجالات العلمية، والعائد المتحقق على التنمية الوطنية.

    ونوّه بالقدرات العلمية والبحثية للمرأة السعودية، والنجاحات التي حققتها في هذا المجال، مشيراً إلى أن المركز يمثل أحد المبادرات المهمة في دعم المرأة السعودية، وذلك إيماناً من حكومتنا الرشيدة – أعزّها الله – بالدور المحوري للمرأة كشريك فاعل في التنمية.