Category: المملكة

  • القيادة تهنئ رئيس التشيك بذكرى اليوم الوطني لبلاده

    القيادة تهنئ رئيس التشيك بذكرى اليوم الوطني لبلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس مايلوش زيمان، رئيس جمهورية التشيك، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية التشيك الصديق، اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس مايلوش زيمان، رئيس جمهورية التشيك، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، راجياً لحكومة وشعب جمهورية التشيك الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

  • علماء ودعاة ألبانيون: توقيع برنامج تنفيذي للتعاون في مجالات العمل الإسلامي مع السعودية تعزيز للعلاقات الثنائية وسيكون نواة خير

    علماء ودعاة ألبانيون: توقيع برنامج تنفيذي للتعاون في مجالات العمل الإسلامي مع السعودية تعزيز للعلاقات الثنائية وسيكون نواة خير

    الرياض – خالد الحامد  

    أجمع عدد من العلماء والدعاة وأئمة مساجد بجمهورية ألبانيا على تقديرهم الكبير وثنائهم الخاص على الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله- لخدمة الإسلام والمسلمين والدعوة الى الله في وفق منهج الوسطية والاعتدال في أرجاء المعمورة، ووصفوا تلك الأعمال بأنها مشهودة ومعروفة لدى جميع المسلمين وتستحق الشكر والدعاء لقادة المملكة بأن يوفقهم ويحفظهم خادمين للإسلام، مؤكدين أن السعودية بلد مؤثر وقدوة في الوسطية والاعتدال.

    جاء ذلك في تصريحات صحفية لهم بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ حاليًا لجمهورية ألبانيا لتوقيع البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في مجالات التعاون الثنائي في العمل الإسلامي المشترك.

    ففي البداية، أكد عضو دار الافتاء وإمام جامع مدينة فوشكرويا الالبانية الشيخ ديرتان رحمان أن جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين مباركة وتستحق الشكر والتقدير من الجميع، موضحاً أنها المملكة بلد ريادي ومؤثر والمسلمين أجمع ينظرون إليها بنظرة القدوة في الخير، وما تقدمه من أعمال مقدرة ومشكورة.

    من جهته، شدد المدرس في المدرسة الاهلية الشرعية وإمام مسجد سليتا الشيخ ريانتو نعمانيّ على أن المملكة العربية السعودية لها دور كبير في خدمة الإسلام والمسلمين في ألبانيا خاصة وذلك في مجالات متعددة من أبرزها بناء وتشييد المساجد والمدارس و المنح الدراسية للطلاب الألبان، مشيدا بالجهود التي تبذلها المملكة في نشر الوسطية والاعتدال ومحاربتها للمتطرفين والجماعات الإرهابية التي زرعت الفتنة في العالم ونشرت الفوضى.

    وأما الشيخ شبتيم رحمان سراناي, إمام مسجد الجديد بالكومبينات بتيرانا، فقد أكد أن جهود المملكة في خدمة الإسلام أسهمت وأثمرت بحمد الله في نشر العقيدة الإسلامية الصحيحة بين صفوف المسلمين في دول شرق أوروبا، كما أثرت هذه الجهود في تقدم عجلة الدعوة إلى الأمام في بلدان العالم, مبينًا أن البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم الذي سيوقع بين السعودية وألبانيا سيكون نواة خير تعود نفعها لبلادنا إن شاءالله تعالى.

    فيما أشاد رئيس رابطة أئمة البانيا وإمام مسجد حي كومينات الشيخ التين موسى بلومبي بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية ممثلة بوزيرها الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ في تعزيز التعاون مع المشيخات الإسلامية ونقل تجربة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين والتصدي للغلو والتطرف, منوهاً بالدور الذي قدمته الوزارة في حماية المنابر الدعوية من لوثات الأفكار المتطرفة ونقل تجربتها للعالم، رافعاً شكره لحكومة المملكة العربية السعودية على ما تقدم للإسلام والمسلمين, سائلاً الله بأن يحفظ السعودية وسائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه.

    من جانبه، نوه عضو لجنة دار الافتاء في العاصمة الالبانية تيرانا الشيخ ادورات سامي ياهو بالعلاقات المتميزة التي تربط المملكة وألبانيا في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، لافتًا إلى أن الزيارات الرسمية تعكس مدى الاهتمام المشترك بين البلدين لتوطيد العلاقات ومواجهة التحديات التي تخالف القيم الاسلامية ويأتي منها خطابات الكراهية والعنف والغلو والتطرف.

    واختتموا تصريحاتهم بالتاكيد على أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين أولت اهتماما كبيرًا في دعم بلادهم منذ سقوط الشيوعية ومواقفها تاريخية مسطرة بمداد من ذهب لن تنسى ولا يملكون معها إلا الدعاء للمملكة وحكامها.

  • أمطار رعدية على المناطق الجنوبية

    أمطار رعدية على المناطق الجنوبية

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على منطقتي جازان وعسير تمتد إلى مرتفعات الباحة وأجزاء من مرتفعات مكة المكرمة, كما تكون السماء غائمة جزئياً إلى غائمة قد تتخللها سحب رعدية مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من منطقتي حائل والمدينة المنورة, كما تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة خلال النهار على الأجزاء الغربية من منطقة الرياض تمتد إلى أجزاء من منطقة القصيم.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية الى غربية على الجزء الشمالي بسرعة 18-38 كم/ساعة وتكون جنوبية الى جنوبية غربية على الجزء الأوسط والجنوبي تتحول خلال الليل جنوبية شرقية الى شرقية بسرعة 20-44 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر الى متر ونصف يصل الى مترين باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر خفيف الى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية الى شمالية شرقية بسرعة 14-34 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف متر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.

  • التعاون الإسلامي يدين الهجوم الحوثي الإرهابي على مطار أبها ونجران بطائرتين مسيرتين مفخختين

    التعاون الإسلامي يدين الهجوم الحوثي الإرهابي على مطار أبها ونجران بطائرتين مسيرتين مفخختين

    أعرب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين, عن إدانته واستنكاره الشديدين لمحاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف مطار أبها الدولي بطائرة مسيرة مفخخة.

    وجدد الأمين العام تأكيده، أن تعريض حياة المسافرين والمدنيين للخطر عمل إرهابي جبان وجريمة حرب وانتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني.

    كما أدان الأمين العام محاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف المدنيين والأعيان المدنية في مدينة نجران بطائرة مسيرة مفخخة.

    وأكد تأييد منظمة التعاون الإسلامي ومساندتها للإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية للتعامل مع ممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابية، في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

  • نخبة من كبار القادة والمسؤولين يلتقون في الرياض لإعادة رسم خارطة السياحة

    نخبة من كبار القادة والمسؤولين يلتقون في الرياض لإعادة رسم خارطة السياحة

    يجتمع غداً أكثر من 150 من كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال المعنيين بقطاع السفر والسياحة في قمة “إعادة رسم خارطة السياحة – وضع الأسس لمستقبل أفضل”، التي تنعقد على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الذي يعد منصة دولية تجمع القادة والمستثمرين والمبتكرين حول العالم لمناقشة مستقبل الاستثمار العالمي والموضوعات المتعلقة بالإنسانية.
    وقال معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب : “تمثل السياحة قطاعاً حيوياً مهماً، حيث تعتمد وظائف أكثر من 303 ملايين شخص على القطاع. قبل انتشار الجائحة، كان القطاع السياحي يوفر واحدة من كل أربع وظائف جديدة حول العالم، ولكن تأثير الجائحة على القطاع كان كبيراً جداً، حيث تسببت في خسارة أكثر من 62 مليون وظيفة.”
    وأضاف: ” يتوجب علينا تعزيز التعاون والتنسيق الدولي لضمان مرونة القطاع في مواجهة التحديات في المستقبل ووضع السياحة على جدول النقاشات الدولية. لن يتعافى الاقتصاد الدولي حتى تعافي قطاع السياحة. لذلك، يتوجب علينا العمل معاً كقطاع واحد لإعادة رسم خارطة السياحة بناءً على مبادئ مشتركة تساعدنا للوصول إلى المستقبل الذي نتطلع إليه. وأنا أدعوكم جميعاً للانضمام إلينا لتسريع تعافي القطاع.”
    وستتم خلال القمة المصادقة على “مبادئ إعادة رسم خارطة السياحة” الخمسة، التي تقودها المملكة العربية السعودية ويدعمها المجلس العالمي للسفر والسياحة وهي السياحة قطاع حيوي في بناء المجتمعات ونمو الاقتصادات، لن تتعافى اقتصادات الدول حتى تعافي قطاع السياحة، ازدهار السياحة يتطلب التعاون والتنسيق الفعال، يجب أن تكون السياحة جزءاً من حل مشكلة تغير المناخ، الجميع معني بمستقبل السياحة.
    ومن جانبه، رحب ، رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة والرئيس التنفيذي لشركة كارنفال أرنولد دونالد، بمبادئ إعادة رسم خارطة السياحة، قائلاً : “في الوقت الذي نعمل فيه على تعافي قطاع السفر والسياحة، فإنه من المهم جداً أن نقوم بذلك بعزيمة وعبر التنسيق المشترك، أمثل أكثر من 200 شخصية من كبار المديرين التنفيذيين في القطاع الخاص، وقد دعا العديد منهم إلى مزيد من التعاون مع الحكومات لضمان التركيز على دعم الأعمال، وتوفير تجارب سفر سهلة وممتعة، وتعزيز الدعم للوجهات السياحية الرئيسية.”
    وأضاف: “يسعدني أن أصادق على مبادئ إعادة رسم خارطة السياحة، التي ستسهم في نهاية المطاف في دعم القطاع الخاص بشكل أفضل وستعزز السياحة والوظائف التي يوفرها القطاع.”
    وأضافت الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس العالمي للسياحة والسفر جوليا سيمبسون، : “يعد قطاع السفر والسياحة قوة دافعة وراء الاقتصاد العالمي، أثناء انتشار جائحة كوفيد-19، جمعت المملكة بين القطاعين العام والخاص أثناء رئاستها لقمة مجموعة العشرين، وها هي اليوم تجمع القادة في مجال لسفر والسياحة لإعادة إحياء هذا القطاع المهم.”
    ومن جانبها، قالت معالي كبير المستشارين الخاصين لوزير السياحة جلوريا جويفارا، : “إنه أمر عظيم أن تتم مناقشة قطاع السياحة في هذا المؤتمر المهم بحضور الآلاف من المسؤولين الحكوميين والقادة من القطاع الخاص، بمن فيهم المستثمرين وصناع القرار، كان التحدي الأكبر الذي واجهه قطاع السياحة العام الماضي هو انعدام التنسيق على المستوى الدولي، وتسلط الضوء على المبادئ الخمسة على مجالات ذات أهمية عالية، وتضع التعاون الدولي على رأس أولوياتها لخلق بيئة سياحية أفضل للإنسان والطبيعة والمجتمعات كافة.”
    وأنهى معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب حديثه قائلاً: ” كان لفيروس كوفيد-19 تأثير مدمر على البلدان النامية، التي تعتمد اقتصادات الكثير منها بشكل كبير على السياحة، وستتأثر الدول النامية أيضاً إذا لم نوفر الوظائف اللازمة، السياحة تسهم في هذا النمو من خلال توفير الفرص والتعليم والحد من الفقر، ستساعدنا مبادئ إعادة رسم خارطة السياحة في تشكيل المستقبل معاً، للوجهات الحالية والجديدة، لحاضرنا ولمستقبلنا، مقدما شكره لمبادرة مستقبل الاستثمار لوضع السياحة ضمن أولويات أجندتها لهذا العام ولتقدير الدور المهم للقطاع في إعادة بناء عالمنا.”

  • صدور بيان مشترك في ختام زيارة رئيس وزراء اليونان إلى المملكة

    صدور بيان مشترك في ختام زيارة رئيس وزراء اليونان إلى المملكة

    صدر اليوم بيان مشترك في ختام زيارة دولة رئيس وزراء الجمهورية الهيلينية ( اليونان ) إلى المملكة، فيما يلي نصه:
    في إطار تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليونانية، قام دولة رئيس الوزراء اليوناني السيد/ كيرياكوس ميتسوتاكيس، بزيارة المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 19 إلى 20 / 3 / 1443هـ الموافق من 25 إلى 26 / 10 / 2021م.
    وقد عقدت جلسة مباحثات رسمية بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ودولة رئيس الوزراء اليوناني استعرضا خلالها العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين، وأوجه التعاون المشترك والسبل الكفيلة بدعمه وتطويره في كافة المجالات، كما تم تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المبذولة بشأنها.
    وكانت زيارة دولة رئيس الوزراء اليوناني فرصة للاحتفاء بعلاقات الصداقة والتعاون بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليونانية التي تخللها العديد من الإنجازات المتنوعة حيث أن العلاقة بين الدولتين لا تقتصر على الجانب السياسي فحسب بل تمتد لتشمل التعاون والاقتصادي والتجاري والاستثماري والدفاعي والأمني والثقافي والسياحي وغيرها من الجوانب.
    وقد تناولت المباحثات مناقشة فرص التعاون المستقبلية بين البلدين لفتح مجالات نوعية للتعاون الاقتصادي وتسهيل التفاعل المستمر بين قطاعي الأعمال السعودي واليوناني، وتمكين الشراكات التجارية والاستثمارية المتاحة في إطار رؤية المملكة 2030 للارتقاء بحجم التبادلات التجارية والاستثمارية بين البلدين. وفي هذا الإطار، اتفق الجانبان على بحث إمكانية إنشاء صندوق استثماري مشترك. كما رحب الجانب السعودي بدخول القطاع الخاص اليوناني بشراكة مباشرة مع القطاع الخاص السعودي في مجالات محطات تحلية المياه، ومياه الشرب، وخطوط نقل المياه، ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي، والسدود في المشاريع الجاري تنفيذها والمشاريع المستقبلية، وتنظيم أنشطة تجارية في المجال الزراعي لمناقشة إمكانيات الاستثمار في الصناعات الزراعية والغذائية والسمكية والحيوانية. وشدد الجانبان على تعظيم الاستفادة من أوجه التقاطع بينهما في قطاع الطاقة المتجددة، والصناعات العسكرية والدوائية، والخدمات اللوجستية.
    كما نوه الجانبان بالتعاون القائم عبر اللجنة السعودية اليونانية المشتركة، وتأسيس مجلس الأعمال السعودي اليوناني، وحث الجهات المعنية في البلدين على تفعيل ما تم توقيعه خلال هذا العام من اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين الجانبين والقطاع الخاص السعودي واليوناني، واتفقا على العمل لترتيب عقد منتديات استثمار سعودية – يونانية بشكل دوري تجمع عدد من كبار رجال الأعمال ورؤساء القطاع الخاص من البلدين وأن يتم الاستفادة من منصة مجلس الأعمال السعودي اليوناني الذي تم توقيع اتفاقية إنشاؤه بين مجلس اتحاد الغرف السعودية واتحاد الشركات اليونانية “SEV” مؤخرا في تنظيم تلك المنتديات والعمل على تبادل الخبرات في مجال التدريب والتعليم البحري، وتعزيز التعاون بين الإدارات البحرية في مجال بناء وصناعة السفن وتنظيم عمليات نقل الركاب بين البحار.
    وفي مجال التعاون الدفاعي والأمني، الذي يعد واسع النطاق ومتعدد الأبعاد، اتفق الجانبان على العمل لرفع مستوى وجاهزية ومهارة قواتهما العسكرية من خلال التدريبات والمناورات العسكرية المشتركة، والقيام بالتنسيق والتعاون وتبادل الخبرات العسكرية لتحقيق أمن البلدين واستقرار المنطقة، والعمل على توطين التقنية والصناعات العسكرية والمساندة. كما أشاد الجانبان بما تم تحقيقه من تعاون في المجالات الأمنية، ورغبتهما في تعزيز وتطوير ذلك التعاون بما يخدم تحقيق الأمن والاستقرار في البلدين.
    وفي قطاع الثقافة امتاز البلدان بتنوعهما الثقافي العريق، وما يوليه البلدان من جهود بارزة للحفاظ عليه ومشاركته مع العالم، وتنطلق رؤية المملكة 2030 وفق فلسفة جديدة لإحياء التراث العربي والإسلامي في الجزيرة العربية، وتعزيز إسهام السعودية في الثقافة والفنون والحضارة العالمية، وفي هذا الإطار أكد الجانبان على بحث سبل رفع مستوى الحراك والتبادل الثقافي بين البلدين، وقد أعربت المملكة العربية السعودية عن دعمها لمبادرة الجمهورية اليونانية بشأن حماية التراث الثقافي والطبيعي من آثار تغير المناخ، كما اتفقا على أهمية رفع وتيرة التعاون في المجال السياحي بين البلدين والعمل على إطلاق مبادرات لتنمية الحركة السياحية واستكشاف ما تزخر به كل بلد من مقومات سياحية وتعزيز التواصل بين مواطني البلدين وتقديم التسهيلات لتحقيق ذلك، كما اتفقا على تعزيز العمل المشترك بين البلدين في الأنشطة والبرامج السياحية التي تعود بالنفع على القطاع السياحي وتنميته وتنسيق الجهود والرؤى في المشاركات الدولية المتعلقة بالمجال السياحي.
    وفي ظل توافر التفاهم المشترك والتعاون المتبادل، تبادل الجانبان وجهات النظر حيال الأوضاع في منطقتيهما، والقضايا السياسية والأزمات في منطقة الشرق الأوسط والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين ووقف كافة أشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وفي هذا السياق أكدا على التزامهما القوي بالقانون الدولي على أساس المبادئ الرئيسية لحرمة الحدود، وسلامة أراضي الدول ذات السيادة، بما في ذلك الحقوق السيادية على مناطقها البحرية وفقاً للقانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وكذلك التزام جميع الدول بالامتناع عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها وفقاً لميثاق الأمم المتحدة. وقد ثمّن الجانب اليوناني الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لحفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
    وأكد الجانبان على أهمية دعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية استناداً إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار (2216)، وإدانتهما للجماعات الإرهابية، والهجمات والاعتداءات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على أراضي المملكة ضد المنشآت الحيوية والأعيان المدنية.
    كما شددا على ضرورة تعزيز الشراكة الدولية لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب، وأكدا مجدداً على أن هذه الظاهرة الخطيرة لا ترتبط بأي عرق أو دين أو وطن، واتفقا على تكثيف التعاون في مكافحة الجريمة والإرهاب الدولي بجميع أشكاله.
    وقد شارك دولة رئيس الوزراء اليوناني في قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر مثمناً دورها الإيجابي في تحقيق الاستقرار والتوازن البيئي وتقليل آثار التغير المناخي الذي سيعود على شعوب المنطقة بالخير والنماء. وقدم دولته الشكر للمملكة العربية السعودية ولصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على الجهود الكبيرة والمبادرات البناءة والنوعية في مجال البيئة والتغير المناخي، كما حضر دولته أعمال المنتدى العالمي لصندوق الاستثمارات العامة في دورته الخامسة الذي ناقش اتجاهات الاقتصاد العالمي ومستقبل بيئة الاستثمار الدولي.
    وفي ختام الزيارة أعرب دولة رئيس الوزراء اليوناني عن بالغ شكره وتقديره لحكومة وشعب المملكة على ما لقيه والوفد المرافق له من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
    كما أعرب صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع عن أطيب تمنياته بالصحة والعافية لدولته، وبمزيد من التقدم والرقي للشعب اليوناني الصديق.

  • سفير المملكة يفتتح الجناح السعودي في معرض الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري

    سفير المملكة يفتتح الجناح السعودي في معرض الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري

    افتتح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس الدكتور عبدالعزيز بن علي الصقر، اليوم، جناح المملكة المشارك في معرض الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري.
    وعبّر السفير الصقر، في كلمة له خلال الافتتاح، عن سعادته بمناسبة اختيار تونس للمملكة العربية السعودية لتكون ضيف شرف في المعرض الذي يٌقام تحت رعاية فخامة الرئيس التونسي قيس سعيَّد، مشيرًا إلى أن المعرض يعد فرصة قيمة لإبراز المنتجات السعودية وما وصلت إليه المملكة من تطور باهر في المجال الزراعي وما يتعلق به من صناعات مختلفة.
    وتجول السفير رفقة وزير الفلاحة التونسي محمود إلياس حمزة، وعدد من السفراء الأجانب في مختلف أرجاء المعرض.

  • الأمير فيصل بن فرحان يجري اتصالاً بوزير الخارجية الأمريكي

    الأمير فيصل بن فرحان يجري اتصالاً بوزير الخارجية الأمريكي

    أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، اتصالًا هاتفيًا، اليوم، بمعالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية أنتوني بلينكن.
    واستعرض الوزيران خلال الاتصال العلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وسُبل تعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى بحث أبرز المستجدات في المنطقة.

  • الأمير فيصل بن فرحان يجري اتصالاً بوزيرة الخارجية والتنمية البريطانية

    الأمير فيصل بن فرحان يجري اتصالاً بوزيرة الخارجية والتنمية البريطانية

    أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفيًا، اليوم، بمعالي وزيرة الخارجية والتنمية البريطانية إليزابيث تروس.
    وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات السعودية البريطانية المتينة والتاريخية، وفرص تعزيزها في المجالات كافة، كما ناقش الجانبان الجهود السعودية البريطانية في إرساء دعائم السلام والأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط والعالم.

  • القيادة تهنئ رئيس أوزبكستان بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة

    القيادة تهنئ رئيس أوزبكستان بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة.
    أعرب الملك المفدى، عن أجمل التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، ولشعب جمهورية أوزباكستان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.
    وأشاد ـ أيده الله ـ، بهذه المناسبة، بتميز العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة.
    وعبر سمو ولي العهد عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والصحة لفخامته، والمزيد من التقدم والرقي لجمهورية وشعب أوزبكستان الشقيق.

  • ولي العهد يلتقي ولي عهد مملكة البحرين

    ولي العهد يلتقي ولي عهد مملكة البحرين

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين رئيس مجلس الوزراء، وذلك على هامش منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار المقام في العاصمة الرياض.
    وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
    ‏حضر اللقاء، صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة.
    فيما حضر من الجانب البحريني، معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، ومعالي السكرتير الخاص لسمو ولي العهد الشيخ عبدالله بن عيسى.

  • مفتي المملكة: منصة “إحسان” في مجال العمل الخيري مُحكمة الهدف وتحقق رغبات المتبرعين

    مفتي المملكة: منصة “إحسان” في مجال العمل الخيري مُحكمة الهدف وتحقق رغبات المتبرعين

    نوه سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، بما تقوم به المنصة الوطنية للعمل الخيري “احسان” في مجال العمل الخيري ودعم المشاريع الخيرية واستدامتها.

    وعبر سماحته خلال استقباله الرئيس التنفيذي لمنصة إحسان المهندس عبدالعزيز الحمادي عن الشكر والتقدير لجهود العاملين في هذه المنصة التي تعد محكمة الهدف وتخدم رغبات المتبرعين.

    من جهته، استعرض الحمادي الأعمال والبرامج التي أطلقتها منصة “احسان” وفق أحدث التقنيات لتكون مستقبلاً جديداً لدعم العمل الخيري بأحدث الأساليب.

    من جهة ثانية التقى معالي نائب الرئيس العام للشؤون التنفيذية، المشرف العام على مكتب المفتي الشيخ فهد بن عبدالعزيز العواد، بمكتبه الرئيس التنفيذي لمنصة إحسان، وبحث معه الشراكة بين المنصة والرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء.