رأس معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبداللّه الجدعان وفد المملكة المشارك في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، الذي عقد خلال المدة من 12 – 15 أكتوبر 2021 م، بحضور معالي محافظ البنك المركزي السعودي (ساما) الدكتور فهد بن عبداللّه المبارك، وعدد من المختصين في وزارة المالية، والبنك المركزي السعودي، والصندوق السعودي للتنمية.
ورحب وزير المالية في كلمته التي ألقاها خلال اجتماع اللجنة النقدية والمالية الدولية التابعة لصندوق النقد الدولي، بجدول أعمال مدير عام الصندوق بشأن السياسات العالمية، مشيداً بالجهود المستمرة للصندوق لمساعدة الدول الأعضاء، مؤكداً أهمية تسريع الجهود للمجتمع الدولي عبر مختلف المبادرات والمنتديات، بما في ذلك ضمان الوصول المتكافئ والسريع إلى اللقاحات، ومواصلة دعم الدول الأعضاء الأكثر تضرراً، مرحباً بتوقعات الصندوق لنمو الاقتصاد السعودي التي تم رفعها مؤخراً في ظل تحسن النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن المملكة ستواصل العمل في دعم النمو والتعافي وتعزيز الاستدامة المالية.
كما شارك الجدعان في اجتماع لجنة التنمية التابعة لمجموعة البنك الدولي، حيث تم خلال الاجتماع مراجعة استجابة البنك لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، بما في ذلك عمليات الوصول إلى لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وكذلك مناقشة الاحتياجات التمويلية غير المسبوقة للدول النامية لضمان التعافي المستدام من الجائحة، بالإضافة إلى سبل الانتقال من مرحلة الاستجابة إلى مرحلة التعافي.
وتطرق معاليه لدور البنك الدولي في الاستجابة للجائحة، مؤكداً أهمية تعزيز الوصول العادل والعاجل إلى اللقاحات في الدول النامية، وخاصةً للدول ذات الدخل المنخفض، مشيداً بالدور الرئيس للبنك في الاستجابة للجائحة وتقديم الأولوية للصحة، ولحماية سبل المعيشة، وذلك لتخفيف اللامساواة في مستوى التعافي بين الدول.
وأشار الجدعان إلى أهمية تقديم الدعم للدول النامية، وتحديداً الدول ذات الدخل المنخفض، لمساعدتهم في الاستجابة لآثار الجائحة ووضع الأسس لتعافي اقتصادي مستدام، وفي إطار دعم مستقبل أكثر متانة تجاه الأزمات، مؤكداً الدور المحوري لمجموعة البنك الدولي في التصدي للأزمات.
ودعا وزير المالية إلى استمرار الجهود المكثفة في تخفيف عبء الديون على الدول منخفضة الدخل ضمن مبادرة مجموعة العشرين لتعليق مدفوعات خدمة الدين، منوهاً بأهمية دعم تنفيذ إطار العمل المشترك لمعالجة الديون من قبل صندوق النقد والبنك الدوليين التي أقرتها مجموعة العشرين تحت رئاسة المملكة العام الماضي.
وأكد الجدعان التزام المملكة بمعالجة تحديات التغير المناخي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، مشيراً إلى أن المملكة ستستضيف في أكتوبر الجاري مبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، كجزء من جهود المملكة لتحقيق المستهدفات العالمية لمكافحة التغير المناخي، حاثاً مجموعة البنك الدولي على تضمين منهجية الاقتصاد الدائري للكربون ضمن مشاريعها، حيث دعمت مجموعة العشرين هذه المنهجية الفعالة في مواجهة التغير المناخي.
وعلى هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، شارك معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبداللّه الجدعان، ومعالي محافظ البنك المركزي السعودي (ساما) الدكتور فهد بن عبداللّه المبارك في الاجتماعات المشتركة بين المدير العام لصندوق النقد الدولي ورئيس مجموعة البنك الدولي مع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية العرب والمؤسسات المالية الإقليمية، حيث ناقشت هذه الاجتماعات أهمية دعم دول المنطقة في الاستجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وتوفير التمويل اللازم للوصول إلى اللقاحات، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة.
Category: المملكة
-

وزير المالية يرأس وفد المملكة في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين
-

“الخارجية” تهيب بالمواطنين باتباع تعليمات الجهات المعنية بعدم السفر إلى لبنان
نظرًا للأحداث الأمنية الراهنة التي تشهدها جمهورية لبنان، وبناءً على قرار وزارة الداخلية الصادر بتاريخ 5 / 10 / 1442 هـ بمنع سفر المواطنين المباشر وغير المباشر إلى عدد من الدول دون الحصول على إذن مسبق من الجهات المعنية بما فيها لبنان، فإن وزارة الخارجية تود التنبيه على جميع المواطنين الكرام باتباع التعليمات الصادرة من الجهات المعنية في هذا الشأن، وعدم السفر إلى لبنان خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها البلاد، كما تود وزارة الخارجية من كافة المواطنين الموجودين في الجمهورية اللبنانية أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن التجمعات، وذلك لخطورتها على أمن وسلامة المواطن الكريم.
كما تدعو وزارة الخارجية جميع المواطنين الكرام إلى عدم التردد في التواصل مع الأرقام التالية:
هاتف سفارة المملكة لدى لبنان: 009611762722 / 009611762711
هاتف شؤون السعوديين: 0096176026555 / 0096178803388
الهاتف الموّحد لشؤون السعوديين بالخارج: 00966920033334 -

القبض على مقيم لمحاولته سرقة أحد أجهزة الصرف الآلي
صرّحَ المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، بأن المتابعة الأمنية لمكافحة جرائم الاعتداء على الأموال وتعقب مرتكبيها، أسفرت عن القبض على مقيم من الجنسية الهندية في العقد الخامس من العمر، لمحاولته سرقة أوراق نقدية من أحد أجهزة الصرف الآلي البنكية، بعد إتلافه بآلة حديدية، وجرى إيقافه واتخذت بحقه الإجراءات النظامية الأولية، وإحالته إلى النيابة العامة.
-

المملكة تدين وتستنكر الهجوم الإرهابي على ثكنة عسكرية للجيش البوركيني
أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف ثكنة عسكرية للجيش البوركيني على يد مسلحين مجهولي الهوية في منطقة “برغو” في محافظة “سانمتنغا” بإقليم وسط جمهورية بوركينا فاسو، وأسفر عن مقتل 14 جنديًا وإصابة 7 آخرين.
وأكدت المملكة موقفها الرافض للعنف والتطرف بجميع أشكاله وصوره ودوافعه. -

انطلاق مناورات التمرين المختلط “المدافع الأزرق – 21” بين القوات البحرية السعودية والأمريكية
انطلقت اليوم مناورات التمرين البحري الثنائي المختلط «المدافع الأزرق – 21» بين القوات البحرية الملكية السعودية والقوات البحرية الأمريكية في الأسطول الغربي، بحضور مساعد قائد الأسطول الغربي قائد التمرين اللواء البحري الركن منصور بن سعود الجعيد، والعقيد البحري دانيال بيلي من البحرية الأمريكية.



وأوضح قائد التمرين، أن المناورات التي تستمر على مدى عشرة أيام، تهدف إلى تعزيز العلاقات والتعاون العسكري ورفع مستوى الاستعداد القتالي، والجاهزية بين القوات البحرية الملكية السعودية والقوات البحرية الأمريكية، وتبادل الخبرات في مجال حماية الموانئ، وإزالة الألغام على اليابسة وتحت الماء، إضافة إلى الإسهام في تطوير القدرات الأمنية بحماية وسلامة البحار والممرات المائية الإقليمية والدولية، لضمان حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر. -

انطلاق مناورات تمرين مركز الحرب الجوي الصاروخي 2021 بقاعدة الظفرة الجوية بالإمارات
انطلقت اليوم في قاعدة الظفرة الجوية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة مناورات تمرين مركز الحرب الجوي الصاروخي 2021 بمشاركة القوات الجوية الملكية السعودية وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، حيث تشارك القوات الجوية السعودية بمنظومة طائرات (ف 15 إس إي).
وأوضح قائد التمرين العقيد الطيار الركن عائض بن سعيد القحطاني أنه جرى الاستعداد والتجهيز للتمرين بكل احترافية وعلى أعلى درجات السلامة المتبعة في مثل هذه التمارين وبالإعداد والتخطيط المدروس والاستفادة من الدروس السابقة في التمارين المماثلة، حرصًا على تمثيل القوات المسلحة السعودية خير تمثيل والظهور بالمظهر المشرف الذي يليق بمكانتها العالمية، مفيدًا أن التمرين مر بالعديد من المراحل، سبقها تشكيل فرق العمل وما تبعها من اجتماعات تحضيرية.
وأفاد العقيد القحطاني أن التمرين يهدف إلى الرفع من مستوى الجاهزية القتالية لدى القوات الجوية الملكية السعودية، ودعمًا لأواصر العلاقة العملياتية بين قواتنا الجوية والقوات الجوية المشاركة، مبينًا أن التمرين اشتمل على العمليات الجوية المضادة التي تنفذ ضد قوات العدو الجوية وأنظمة دفاعاته الجوية والعمليات الجوية المضادة الهجومية لتدمير قدرات العدو الجوية، وإخماد وسائل الدفاع الجوي المعادي والعمليات الجوية التكتيكية وضرب الأهداف الأرضية المعادية، والكشف والتدمير لمواقع رادارات العدو، والاشتباك مع الطائرات المعادية المعترضة، والقيام بعمليات الهجوم الإستراتيجي وعمليات الإسناد الجوي للقوات الأرضية. وأفاد أن مشاركة قوات جوية من عدة دول في التمرين يساعد في وضع سيناريوهات مشابهة إلى حد كبير لما يمكن حدوثه على أرض الواقع، كما يُمكِّن الأطقم الجوية من التواصل مع الأطقم الجوية المشاركة مما يكسب الجميع خبرات عملية تسهم في أداء المهام على أكمل وجه.

-

الأمير فيصل بن فرحان يبحث هاتفيا مع وزير خارجية الصين الأحداث الإقليمية والدولية
أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفيًا، اليوم، بمعالي مستشار الدولة وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية وانغ يي.
وجرى خلال الاتصال، استعراض أوجه العلاقات السعودية الصينية، ومجالات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، كما بحث الجانبان تطورات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها بما يعزز الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى مناقشة أبرز الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. -

مدني الرياض يباشر بمساندة عدد من الجهات حادث سقوط مركبة من مرتفع جبلي
أوضح المتحدث الرسمي للدفاع المدني المقدم محمد الحمادي، بأن مركز العمليات الأمنية الموحدة (911)، تلقى بلاغًا أمس السبت 10/ 3/ 1443 هـ الموافق 16/ 10/ 2021 م، عن حالة سقوط مركبة من منحدر جبلي شديد الوعورة غرب مدينة الرياض، يستقلها (9) أشخاص، حيث تم على الفور انتقال فرق الدفاع المدني والمعدات المتخصصة لمثل هذه الحوادث، إضافة إلى طيران الأمن والجهات المساندة، لموقع الحادثة، وعند الوصول تم إنقاذ (5) مصابين ونقلهم بوساطة طيران الأمن للمستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما انتشلت الفرق (4) متوفين.
وأهاب المتحدث الرسمي للدفاع المدني بالمواطنين والمقيمين والزوار توخي الحيطة والحذر أثناء تنزههم في المرتفعات الجبلية والأماكن الوعرة، والاتصال بالرقم (911) بمنطقتي مكة المكرمة والرياض و (998) في جميع مناطق المملكة لطلب المساعدة في حال الطوارئ – لا قدر الله -، متمنيًا للجميع السلامة. -

المملكة الأعلى تقدماً إقليمياً بمؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية مع خطوط الملاحة العالمية
سجلت المملكة تقدماً في مؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية مع خطوط الملاحة العالمية ضمن تقرير (UNCTAD) للربع الثالث لعام 2021م الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، حيث حققت (70.68) نقطة لتكون الدولة الأعلى تقدماً إقليمياً على صعيد المؤشر، وذلك ضمن جهود المملكة لرفع تنافسيتها وتعزيز حضورها الدولي في قطاع النقل البحري بالمنطقة.
ويأتي صعود المملكة على المؤشر العالمي بالرغم من التحديات التي واجهها العالم جراء جائحة كورونا، مما نتج عنه ارتفاع في تكاليف الشحن البحري، كما يعود هذا التقدم بشكل مباشر في ظل الشراكات التي عقدتها الهيئة العامة للموانئ مع المشغلين وكبرى الخطوط الملاحية العالمية، كما كان للقطاع الحكومي دوراً مهماً في ذلك ممثلاً بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والمديرية العامة لحرس الحدود، بما يسهم في تطوير موانئ المملكة البحرية، ودعم تنافسيتها، وتنمية البنية التحتية، فضلاً عن توسيع خطوط النقل البحري، وتحسين الإجراءات في الخدمات التشغيلية واللوجستية، وصولاً إلى تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، من خلال البرامج والمبادرات لتعزيز ريادة المملكة في المنطقة، والإسهام في تحويلها إلى مركزٍ لوجستيٍ عالمي.
وكانت “موانئ” قد أطلقت مؤخراً 5 خطوطٍ ملاحية؛ ما أسهم عن زيادة أعداد المناولة من إجمالي حجم الحاويات بنسبة 116% لتصل إلى 418,462 حاوية قياسية وذلك منذ مطلع العام الحالي وحتى نهاية شهر سبتمبر 2021. وبهذه المناسبة، أوضح رئيس الهيئة العامة للموانئ عمر بن طلال حريري، أن النمو المتواصل والأداء المستقر والقوي للمملكة في مؤشر الأونكتاد منذ العام 2019 وحتى اليوم؛ يؤكد مكانتها المتميزة كدولةٍ ذات ارتباطٍ متنامٍ بالعالم وبالاقتصاد العالمي، ومن خلال التطوير المتواصل للبنية التحتية، وتعزيز القدرات التشغيلية، حيث استطاعت الموانئ السعودية تطوير مسارات الاتصال البحري، والارتقاء بالقدرة التنافسية للمملكة بشكلٍ كبير.
وقال: نحن فخورون بمساهمة الهيئة في هذه الإنجازات، وسيتم تكثيف الجهود للوصول إلى المزيد من النجاحات التي تطمح لها قيادة المملكة الطموحة، بمتابعة من معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للموانئ المهندس صالح بن ناصر الجاسر ضمن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، تحقيقا لرؤية المملكة 2030.
وأضاف حريري: إن العمل مستمر بشكل حثيث على تمكين البيئة التنظيمية والتجارية لقطاع الموانئ، ورفع كفاءتها وموثوقيتها على الدوام، فضلاً عن تعزيز الشراكات الناجحة بين القطاعين العام والخاص وتشجيع ثقافة الابتكار، مستندين على موقع المملكة الإستراتيجي، الذي يتوسط ثلاث قارات، وذلك ضمن مساعي الهيئة العامة الموانئ للإسهام في تنمية قطاع بحري مستدام ومزدهر لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي وتمكين طموحاتها الاقتصادية والتنموية.
ويهدف المؤشر العالمي الذي يعمل على قياس مستوى ترابط موانئ دول العالم مع شبكات خطوط الملاحية كل ربع سنة، إلى مساعدة الدول على تحديد التحديات وإيجاد فرص تطوير وتحسين أدائها في مجال الخدمات اللوجستية.
ويتضمن مؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية مع خطوط الملاحة العالمية عدداً من المؤشرات الفرعية؛ من أبرزها: عدد الزيارات المجدولة للسفن للدولة خلال أسبوع، والطاقة الاستيعابية للسفن بالوحدة القياسية، إضافة إلى عدد مسارات الخدمة المنتظمة المقدمة عبر الخطوط الملاحية من وإلى الدولة.
يذكر أن المملكة تشهد نمواً مستمراً في قطاع النقل البحري مستفيدة من المقومات الجغرافية الإستراتيجية والتي تجعلها البوابة التجارية الرئيسية بالمنطقة، حيث تشرف على أكثر المعابر المائية أهمية وهو البحر الأحمر والخليج العربي، كما أنها تقع في قلب قارات العالم الثلاثة آسيا وأوروبا وإفريقيا. -

ولي العهد يعلن إطلاق مكاتب استراتيجية لتطوير مناطق الباحة والجوف وجازان
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية – حفظه الله –، إطلاق مكاتب استراتيجية لتطوير مناطق الباحة، والجوف، وجازان ، التي ستكون نواه لتأسيس هيئات تطوير مستقبلاً، بهدف تعظيم الاستفادة من المميزات النسبية والتنافسية لكل منطقة من المناطق الثلاث، إضافة إلى تطوير البيئة الاستثمارية لتكون مناطق جاذبة للاستثمار بالشراكة مع القطاع الخاص.
ويأتي الإعلان عن المكاتب الاستراتيجية في المناطق الثلاثة في إطار اهتمام سموه الكريم وحرصه على أن تطال التنمية الشاملة جميع مناطق ومدن المملكة بما يعود بالنفع على جميع المواطنين، وخلق اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي لـوطن طموح. حيث أكد سموه أن العمل قائمٌ على تأسيس مكاتب استراتيجية في المناطق التي لا يوجد بها هيئات تطوير أو مكاتب استراتيجية، بهدف تطوير مناطق المملكة كافة بلا استثناء.
وستهدف هذه المكاتب الاستراتيجية إلى الاهتمام بكل مكونات التنمية في تلك المناطق، بحيث تركز على استثمار المقومات التنموية التي تزخر بها كل منطقة لتحقيق أعلى استفادة منها وتحويلها إلى عناصر داعمة للاقتصاد، بالإضافة إلى قيام المكاتب الاستراتيجية في المناطق الثلاث بأعمال التطوير والتنسيق والمتابعة مع الجهات الحكومية كافة، للعمل على تحفيز وإشراك القطاع الخاص في تنمية المكونات المكانية بها.
يشار إلى أن إطلاق المكاتب الاستراتيجية لتطوير المناطق الثلاثة، يأتي في إطار رؤية سمو ولي العهد لإحداث تنمية شاملة ومستدامة في جميع مناطق المملكة من خلال تعظيم الاستفادة من الميزات النسبية لكل منطقة، والتوسع في توفير الفرص الوظيفية لأبناء جميع مناطق المملكة، إضافة إلى رفع جودة الحياة والارتقاء بالخدمات الأساسية والبنى التحتية في جميع مناطق ومدن المملكة.
وتبرز أهمية منطقة الباحة بكونها من أهم المناطق السياحة في المملكة، إذ إنها تضم عدداً كبيراً من الغابات، وتشتهر الباحة بغابة رغدان ومنتزه القمع ومنتزه الشكران إضافة إلى قرية ذي عين الأثرية، والعديد من القرى والحصون.
أما منطقة الجوف التي تتميز بأنها أقدم مناطق الاستيطان في شبه الجزيرة العربية؛ إذ إن وجودها تاريخياً يعود إلى فترة العصر الحجري القديم، كما أنها تعد من أخصب المناطق الزراعية في المملكة، ويقع فيها مركز بسيطا الذي يعد “سلة غذاء المملكة”، وتتميز باعتدال مناخها صيفاً ووفرة المياه الجوفية العذبة بها، كما تشتهر منطقة الجوف بزراعة أشجار الزيتون، وتنتج ما يقارب (67%) من الإنتاج المحلي لزيت الزيتون في المملكة.
وتزخر منطقة جازان بالكثير من الميزات الاقتصادية في القطاع اللوجستي، والزراعي، والتراثي، ويضم ميناء جازان الذي يعد ثالث موانئ المملكة على ساحل البحر الأحمر من حيث السعة، كما أنها تمتاز بتنوعها البيئي والمناخي، وهي البوابة الرئيسة لجزر فرسان، ومن الجانب التراثي تحتضن منطقة جازان آثاراً يرجع تاريخها إلى (8000) سنة قبل الميلاد، وتعد إحدى أهم المناطق الزراعية في المملكة إذ تتميز بتنوع محاصيلها الزراعية.
يذكر أن إعلان سمو ولي العهد عن المكاتب الاستراتيجية للتطوير يعكس حرص سموه الكريم على تحقيق الشمولية في التنمية، وبعد الإعلان عن استراتيجية تطوير منطقة عسير تحت شعار “قمم وشيم”، التي تهدف إلى تحقيق نهضة تنموية شاملة للمنطقة. -

الطيران المدني: تشغيل كامل الطاقة الاستيعابية لمطارات المملكة
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني؛ تشغيل كامل الطاقة الاستيعابية لمطارات المملكة ابتداءً من الأحد 11 ربيع الأول 1443هـ الموافق 17 أكتوبر 2021م.
وأوضحت الهيئة في تعميم لجميع شركات الطيران العاملة في مطارات المملكة بما يشمل الطيران الخاص، أنه سيتم استخدام كامل الطاقة الاستيعابية لمطارات المملكة لتشغيل الرحلات المحلية والدولية، كما سيتم الاستمرار في التأكد من حالة التحصين في تطبيق “توكلنا”.
-

مركز الحوار العالمي يشارك في مؤتمر أديان العالم 2021 في شيكاغو
الرياض – سعد المصبح
أكد الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات فيصل بن عبدالرحمن بن معمر على ثقته الأكيدة، وإيمانه الراسخ بأدوار القيادات والمؤسسات الدينية والإنسانية الفاعلة لمساندة صانعي السياسات، لمواجهة تحديات عالمنا المعاصر، وعلى رأسها جائحة كوفيد-19، داعيًا التعامل معهم كشركاء التعاون؛ لعكس التطويرات، التي ينشدونها في مجتمعاتهم والمساعدة في نجاح وتحقيق البرامج المشتركه الموجهه لمجتمعاتهم المحلية، موضحًا أن أزمة الجائحة قد أبرزت أدوارهم ومساهماتهم ونقلتهم النوعية من الصورة النمطية المعروفة عنهم لأعمال الوعظ والتوجيه والإرشاد إلى الانخراط والالتحام مع قضايا الواقع، والعالم الافتراضي لمساندة الجهود الرسمية والتفاعل مع خطط التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها معاليه كمتحدث رئيس في حفل افتتاح النسخة الثامنة من مؤتمر أديان العالم 2021م، الذي انطلقت فعالياته أمس السبت 16 أكتوبر الجاري من مدينة شيكاغو الأمريكية، بعنوان: (لنفتح قلوبنا للعالم: التعاطف يبدأ بالعمل).
ويحظى المؤتمر باهتمام نحو (10000) شخص من جميع أنحاء العالم، يمثِّلون مختلف المعتقدات الدينية والثقافية، ويتصدَّر المشاركون فيه رؤساء حكومات وقيادات دينية وعلماء ونشطاء من جميع أنحاء العالم؛ للمشاركة في التعلم والربط بين الشعوب والثقافات المختلفة؛ بهدف المساهمة في زيادة ونشر التفاهم بين مختلف أتباع الأديان والثقافات حول العالم.
وقدَّم بن معمر نبذة موجزة ومختصرة عن عمل مركز الحوار العالمي، مستعرضًا جوهر مهمته النبيلة القائمة على الالتزام بتعزيز الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية وصانعي السياسات؛ مشيرًا إلى مساهمة حوكمة المركز الفريدة في الجمع بين قيادات دينية وصانعي السياسات لإتاحة الفرص غير المسبوقة؛ لتعزيز القدرات والعمل على إيجاد جسور مشتركة تربط المكونات الدينية بعالم صانعي السياسات؛ وأثمر هذا النهج الفاعل منذ إنشائه عن تطوير جدول أعمال مشترك بين هذين الطرفين؛ لتعزيز مشاركتهما وزيادة زخم أعمالهما من خلال تنفيذ مئات الأنشطة التي تتمحور حول هدف واحد، هو العمل معًا من أجل مواجهة التحديات العديدة التي تعصف بمجتمعاتنا.
وقال بن معمر: «نجتمع هنا الليلة؛ بهدف إيجاد طرق جديدة لتوحيد جهود القيادات الدينية وقدراتهم، واقتراح شراكات جديدة تعزز الحوار لمواجهة التحديات العالمية إننا بالفعل أمام مهمة جسيمة تتطلب منا توحيد العمل لإيجاد حل جماعي».
واستعرض معاليه استراتيجية عمل المركز منذ تأسيسه، القائمة على ترجمة مهماته إلى منصات تطبيقية ومستدامة تحتضن جميع أتباع الأديان في نيجيريا وجمهورية إفريقيا الوسطى والمنطقة العربية وميانمار، بجانب إطلاق أول منصة للقيادات الدينية من المسلمين واليهود في أوروبا؛ لتعزيز سبل التعاون في القضايا المشتركة التي تواجه المجتمعين في أنحاء أوروبا وتابع: «بفضل برنامج زمالة كايسيد، تمكنا من تدريب 450 شابًا وشابة من جميع أنحاء العالم على استخدام الأساليب المهنية اللازمة لتعزيز قيم الحوار والتعايش السلمي والمواطنة المشتركة».
وعوَّل الأمين العام لمركز الحوار العالمي على أدوار وتطبيقات القيادات والمنظمات وممثلي الأديان في المؤتمر، ومساهمتهم الملموسة في أرض الواقع، متمنيًا تعاظم حماسهم وتلاحمهم مع أبناء مجتمعهم لتعزيز تماسكهم الاجتماعي، ومضاعفة التزامهم بالفئات المحتاجة؛ والمشاركة الفعالة وتحقيق النتائج التي تسهم في بناء قدرة أتباعهم على المشاركة في التنمية المستدامة ومجابهة التحديات؛ مؤكدًا أن بهكذا ممارسات، يتعاظم انعكاس صورة (القيم الدينية) إيجابًا في أذهان الآخرين.
وفي ختام كلمته، شدَّد بن معمر على قدرات شباب اليوم ومهاراتهم، بوصفهم أكثر تحليًا بروح الإبداع والمنافسة والمرونة والذكاء التقني من أي جيل سبقهم ودعا إلى استثمار طاقاتهم في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتوظيفها لإحداث التطوير الاجتماعي وترشيد استخدام التقنيات الحديثة؛ لتنعم البشرية بحياة أفضل.
يُشار إلى أن مؤتمر البرلمان العالمي للأديان، أحد أقدم الفعاليات المتعلقة بالقيم الدينية تنوعًا وعُقد في شيكاغو عام 1893م، بداية الحركة العالمية لأتباع الأديان، ومنذ ذلك الحين، تواصل البرلمانات الحديثة العمل على تعزيز هذا الإرث من أجل غرس بذور الانسجام والوئام بين المجتمعات الدينية والروحية في العالم، وتعزيز مشاركتها مع العالم وتوجيه المؤسسات للسعي لبناء عالم يسوده العدل والسلام المستدامين.