تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، اليوم من فخامة الرئيس الفرنسي السيد إيمانويل ماكرون.
وجرى خلال الاتصال، استعراض العلاقات بين البلدين وفرص تطويرها وتنميتها في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، بالإضافة إلى بحث عدد من قضايا ومستجدات الأحداث في المنطقة.
كما تم خلال الاتصال، الاتفاق على أهمية الحفاظ على السلام في المنطقة ودعم الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار.
Category: المملكة
-

ولي العهد يبحث هاتفياً مع الرئيس الفرنسي مستجدات الأحداث في المنطقة
-

القصبي يلتقي عددا من المسؤولين في غرفة التجارة العربية النمساوية
التقى وفد منظومة التجارة برئاسة معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية الدكتور ماجد القصبي عدداً من رجال الأعمال والمسؤولين في غرفة التجارة العربية النمساوية،
وتناول اللقاء فرص تعزيز وتطوير العلاقات التجارية ورفع مستوى التبادل التجاري والتعاون بين البلدين في ظل التسهيلات والإصلاحات النوعية التي يحظى بها قطاع الأعمال في المملكة.

وأكد القصبي في بداية اللقاء على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مبيناً أن الجانبين يطمحان إلى تعزيز العلاقات التجارية الثنائية، خاصةً أن الاقتصاد السعودي يشهد منذ انطلاق رؤية المملكة 2030 تحولات جذرية أدت إلى فتح كثير من القطاعات الجديدة، ما يسهم في تنوع الاقتصاد وتوافر العديد من الفرص أمام المستثمرين، إضافةً إلى تقديم الدعم وتذليل العقبات التي تواجههم. من جانبها، استعرضت معالي نائب وزير التجارة الرئيس التنفيذي للمركز الدكتورة إيمان المطيري، الإنجازات الاستثنائية التي حققتها المملكة خلال الخمسة أعوام الماضية، التي أسهمت في إيجاد بيئة تنافسية معززة للنمو الاقتصادي من خلال العديد من الإصلاحات التنظيمية والتشريعية والإجرائية في قطاعات مختلفة.
بدورها أوضحت نائب رئيس غرفة التجارة العربية النمساوية ماريا ميترمير، حرص الغرفة على تعزيز العلاقات التجارية مع المملكة، مشيدةً بالإصلاحات الاقتصادية وتسهيل الإجراءات والدعم الموجه لقطاع الأعمال في المملكة، لافتةً إلى اهتمام عدد من أصحاب الأعمال بالدخول إلى السوق السعودية والاستفادة من الفرص والحوافز التي تمنحها المملكة للمستثمر الأجنبي في سبيل تشجيع الشركات النمساوية على التوسع في أعمالها وتأسيس أخرى جديدة في القطاعات الواعدة.
وشارك في اللقاء معالي مساعد وزير التجارة الأستاذ بدر الهداب، والأمين العام للغرفة مضر خوجة، والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا مارتن وولر، وأعضاء الغرفة من سيدات ورجال الأعمال.
من جهة أخرى، التقى معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية الدكتور ماجد القصبي، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة الدكتورة غادة والي، لبحث سبل التعاون في العديد من الملفات المشتركة، وأهمية نزاهة وأمن التجارة التي تعد من العوامل الأساسية للقدرة التنافسية الاقتصادية. -

خادم الحرمين يتلقى رسالة تهنئة من الرئيس الأمريكي بمناسبة اليوم الوطني
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ رسالة تهنئة من فخامة الرئيس جوزيف بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، وأعرب فخامته عن أطيب تمنياته لخادم الحرمين الشريفين بهذه المناسبة، مشيداً فخامته بالعلاقات الدائمة بين البلدين والممتدة على مدى ثمانية عقود، وأنها لا تزال تشكل حجر زاوية للاستقرار والأمن والازدهار الاقتصادي في الشرق الأوسط، وتطلع فخامته لمواصلة العمل المشترك في العديد من المجالات.
-

وزارة المالية تعلن البيان التمهيدي لميزانية 2022
أعلنت وزارة المالية اليوم البيان التمهيدي للميزانية العامة للدولة للعام المالي 2022م بالتزامن مع إصدار تقرير الأداء المالي والاقتصادي نصف السنوي للعام 2021م، وسط توقعات بأن يبلغ إجمالي النفقات حوالي 955 مليار ريال خلال العام 2022م، مع استمرار العمل على تعزيز كفاءة الإنفاق، والمحافظة على الاستدامة المالية، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وكذلك برامج الرؤية ومبادراتها ومشاريعها الكبرى، وإعادة ترتيب الأولويات بناء على التطورات والمستجدات، وإتاحة المزيد من الفرص الاستثمارية أمام الصناديق التنموية والقطاع الخاص، إضافة إلى تخصيص بعض البرامج والخدمات الحكومية، ومشاريع تطوير البنى التحتية.
ويقدّر البيان التمهيدي أن تؤدي العودة التدريجية لتعافي اقتصاد المملكة إلى تطورات إيجابية على جانب الإيرادات للعام 2022م وعلى المدى المتوسط، إذ يتوقّع أن تبلغ حوالي 903 مليارات ريال، كما يقدّر أن تنعكس جهود الحكومة المستمرة على تنويع الاقتصاد، من خلال تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات ذات الارتباط المباشر بتحقيق مستهدفات رؤية 2030م، بما يؤدي إلى استمرار نمو الإيرادات، لتصل إلى حوالي 992 مليار ريال في العام 2024م، مدفوعة أيضاً بتوقعات التعافي الاقتصادي المحلي والعالمي على المدى المتوسط بعد انحسار آثار جائحة كورونا.
وقال معالي وزير المالية محمد بن عبد الله الجدعان:” إنه في إطار سعي الحكومة لتحقيق المستهدفات المالية، فستتم المحافظة على الأسقف المعتمدة للنفقات للعام المالي القادم 2022م وعلى المدى المتوسط، بما يعكس النهج المُتبع في السياسات المالية الداعمة لرفع كفاءة الإنفاق”، لافتاً النظر إلى أن الدور الفاعل لصندوق الاستثمارات العامة والصناديق التنموية، وتقديم برامج التخصيص، وإتاحة مزيد من الفرص أمام القطاع الخاص للمشاركة في مشاريع البنية التحتية، إضافة إلى الاستمرار في تطوير إدارة المالية العامة، ستسهم في زيادة كفاءة وفاعلية مستويات الإنفاق.
وأشار إلى أنه بالرغم من استمرار جائحة كورونا وما تشهده من تحورات جديدة تؤثر على حركة الاقتصاد ومعدلات النمو وحجم الطلب العالمي، إلا أن السيطرة على معدلات العجز في الميزانية العامة لعام 2022م تسير بحسب المخطط له، حيث يُتوقع أن يبلغ هذا العجز نحــو 1.6% مــن الناتــج المحلــي الإجمالي، وبما يقدر بنحو 52 مليار ريال، لافتاً الانتباه إلى أن هذا العجز يقدّر أن ينخفض تدريجياً في ظل التوقعات بتحقيق فوائض في الميزانية بدءاً من العام 2023م.
وثَمن معالي وزير المالية استمرار تعامل الحكومة مع الجائحة باحترافية وأداء متميز، في ضوء الإجراءات الاحترازية والتدابير التي اتخذتها للحـد مـن انتشـار الفيروس، من خلال السيطرة على أعداد الإصابات، وتعزيز كفاءة النظام الصحي، وتوفير اللقاحات لجميع المواطنين والمقيمين، إضافة إلى الاستثمار الكبير في البنية التحتية وسلاسل الإمداد، كما نوّه بأن مبادرات تحفيز الاقتصاد ودعم القطاع الخاص أسهمت في سرعة استجابة الاقتصاد، ففي النصف الأول من عام 2021م سجل الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي نمواً قدره 5.4% مدعوماً بنمو الناتج المحلي للقطاع الخاص الذي سجل نموًا قدره 7.5%، وأوضح أن التوقعات تشير إلى تسجيل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نموًا نسبته 2.6% خلال العام الحالي 2021م مدفوعًا بنمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بمعدل 4.2%.
ولفت النظر إلى أن التوقعات تشير إلى تحقيق الناتج المحلي الإجمالي للعام 2022م نمواً قدره 7.5% مدفوعًا بنمو الناتج المحلي غير النفطي وكذلك القطاع النفطي، نتيجة التوقعات لرفع حصة المملكة من الإنتاج النفطي ابتداءً من مايو 2022م حسب اتفاقية أوبك+، وأيضاً تعافي الطلب العالمي، وتحسن سلاسل الإمداد العالمية، كما يتوقع أن يستمر النمو الإيجابي للناتج المحلي على المدى المتوسط مدفوعاً بنمو القطاع غير النفطي.
وبيّن أن هناك العديد من العوامل التي من شأنها دعم معدلات نمو الناتج المحلي غير النفطي منها: استمرار التقدم في تنفيذ برامج ومشاريع تحقيق الرؤية، والمشاريع الكبرى، وتطوير القطاعات الواعدة في الاقتصاد، والتقدم في تنفيذ العديد من المبادرات المعززة للاستثمار، وتحفيز الصناعة والصادرات غير النفطية، إضافة إلى العودة التدريجية لبعض الأنشطة الرئيسة إلى معدلاتها قبل الجائحة، وكذلك تعافي الاقتصاد والطلب العالمي، واستمرارية التنفيذ التدريجي للإصلاحات الهيكلية على المدى المتوسط في إطار رؤية 2030.
وأكد أن إستراتيجية الحكومة ماضية في الحفاظ على الاستدامة المالية وتعزيز الوضع المالي للمملكة، حيث يستهدف أن يصل إجمالـي الديـن العـام خلال العام 2022م إلى 989 مليار ريـال، أي مـا نسـبته 31.3% مـن الناتـج المحلـي الإجمالي مقارنة بحوالي 30.2% في العام 2021م، مع وجود مرونة في التعاطي مع الاحتياجات التمويلية حسب تطورات الأسواق، كما يقدر أن تنخفض نسبة الدين من الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 27.6% في العام 2024م، مع توقع استقرار حجم الدين على المدى المتوسط، في ظل التوقعات بتحقيق فوائض في الميزانية، بدءاً من عام 2023م، وتوجيه الإصدارات إلى سداد أصل الدين، والحفاظ على معدلات مناسبة من الاحتياطيات الحكومية لتعزيز قدرة المملكة على التعامل مع الصدمات.
ولفت معاليه النظر إلى أن برنامج التحول الوطني أسهم منذ إطلاقه في تحقيق العديد من الإنجازات المهمة والمؤثرة في تطوير الأنظمة الحكومية، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، مثل تطوير الخدمات العدلية، والارتقاء بالرعاية الصحية، وتحسين المشهد الحضري، وتطوير البنية التحتية للمملكة كإنشاء محطات لتحلية المياه المالحة، وتطوير شبكة الربط التكاملية لها، وتسهيل ممارسة الأعمال، والتوسع في التحول الرقمي والحلول التقنية، إلى جانب تنظيم سوق العمل وزيادة جاذبيته، وتمكين المرأة وزيادة مشاركتها في القوى العاملة، وتنمية القطاع غير الربحي، وتطوير القطاع السياحي.
وأشار الجدعان إلى أن برامج تحقيق الرؤية أسهمت في تمكين تملك الأسر السعودية للمسكن من خلال تسهيل إجراءات التملك باستحقاق فوري للحصول على القرض العقاري المدعوم، بالشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص، مبيناً أن برنامج الإسكان سيواصل خلال المرحلة القادمة جهوده لرفع نسبة تملك المسكن للوصول إلى نسبة 70% بحلول العام 2030م مقارنة بنسبة 62% في عام 2020م، من خلال خدمة شرائح أكبر من المجتمع واستهداف الفئات الأشد حاجة، وزيادة جاذبيته للاستثمار من قبل القطاع الخاص، مما يضمن استقراره واستدامته.
وأوضح أن برنامج التخصيص يستهدف خلال العام 2022م الاستمرار في طرح فرص التخصيص، ودعم مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص على المستويين المحلي والدولي في العديد من القطاعات، أبرزها المياه والصحة والإسكان والإعلام، كما يستهدف البرنامج زيــادة إسهام القطــاع الخــاص فــي الناتـج المحلـي الإجمالي مـن 40% إلـى 65% بحلـول عـام 2030م، مبيناً أنه من المتوقع استمرار نمو القطاع الخاص بوتيرة أعلى من السابق لقيادة النمو الاقتصادي وخلق الوظائف للمواطنين والمواطنات.
واختتم معالي وزير المالية تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة ستستمر خلال عام 2022م في تنفيذ المبادرات والإصلاحات المالية المعلن عنها خلال الأعوام الماضية وذلك استكمالاً لمسيرة الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي أجرتها الحكومة، بما يُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، إضافة إلى دعم مواصلة تنفيذ خطط التحول الاقتصادي للمملكة، وتمويل النفقات ذات البعد الاجتماعي، لافتاً الانتباه إلى أن العمل جار على إعداد إستراتيجية لمنظومة الدعم والإعانات الاجتماعية تحت مظلة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، تعمل في ظل مسارين أساسين متوازيين أحدهما يركز على جانب تطوير السياسات المتعلقة بجانب برامج الدعم والإعانات، والمسار الآخر يركز على جانب الميزانية بما يضمن تحقيق الأولويات والأهداف الإستراتيجية للمنظومة.
يُذكر أن البيان التمهيدي يُعد أحد عناصر سياسة الحكومة في استمرار تطوير منهجية إعداد الميزانية العامة، ووضعها في إطار مالي واقتصادي شامل على المدى المتوسط، وتعزيز الشفافية والإصلاح المالي ومفاهيم المشاركة، والتخطيط المالي لعدة أعوام، ويهدف البيان إلى إطلاع المواطنيــن والمهتميــن والمحلليــن علــى تطــورات أداء الماليـة العامـة خـلال العـام 2021م، وأهـم المسـتهدفات الماليـة وتقديـرات المؤشــرات الاقتصادية لعــام 2022م وعلــى المــدى المتوســط، إضافة إلى استعراض المبـادرات والبرامـج المخطط تنفيذها خلال العام المالي القادم في إطار مســتهدفات رؤيــة المملكــة 2030، كما تجدر الإشارة إلى أن الميزانية عادة ما تُعتمد في شهر ديسمبر من كل عام، وقد تتضمن تعديلات على ما ورد في هذا البيان التمهيدي في ضوء ما قد يستجد من تطورات مالية واقتصادية. -

القبض على مقيم تحرش بفتاة في أحد الأماكن العامة بتبوك
صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة المدينة المنورة المقدم حسين القحطاني، بأنه بالتنسيق مع شرطة منطقة تبوك، أسفرت الجهود الأمنية عن القبض على شخص ظهر في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ارتكب جريمة التحرش بفتاة في أحد الأماكن العامة بتبوك، وهو مقيم من الجنسية اليمنية في العقد الثالث من العمر، وجرى إيقافه واتخذت بحقه الإجراءات النظامية الأولية، وإحالته إلى فرع النيابة العامة.
-

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا بـ 112 نقطة عند مستوى 11495.76 نقطة
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم مرتفعًا بـ 112.11 نقطة ليقفل عند مستوى 11495.76 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 6 مليارات ريال وبلغت كمية الأسهم المتداولة 180 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 290 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 132 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 55 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات سلوشنز، والمتحدة للتأمين، وبحر العرب، وباتك، والسعودي الفرنسي الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات عسير، والأهلي ريت1، والأبحاث والإعلام، والصناعات الكيميائية الأساسية، والعبداللطيف الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 29.93% و 4.05%.
فيما كانت أسهم شركات كيان السعودية، والتصنيع، ودار الأركان، والإنماء، وأرامكو السعودية هي الأكثر نشاطا بالكمية, كما كانت أسهم شركات الراجحي، والتصنيع، وسابك، وكيان السعودية، وأرامكو السعودية، هي الأكثر نشاطا في القيمة.
كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم منخفضًا 257.36 نقطة ليقفل عند مستوى 23652.32 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 51 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 500 ألف سهم تقاسمتها 1970 صفقة.
-

“الصحة”: استكمال التحصين أهم خطوة في المرحلة القادمة
أكدت وزارة الصحة أن استكمال التحصين يُعـد أهم خطوة في المرحلة القادمة ليصبح المجتمع في مأمن من الفيروس – بإذن الله -، داعيةً إلى المبادرة بالتسجيل في تطبيق “صحتي” أو تطبيق “توكلنا” للحصول على لقاح كورونا.
وفي السياق نفسه أعلنت “الصحة” إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، تضمنت تسجيل 44 حالة مؤكدة، وتعافي 53 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الحرجة 212 حالة.

وبيّنت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ 547134 حالة، وعدد حالات التعافي 536178 حالة، فيما تم تسجيل 3 حالات وفاة، ليصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة إلى 8716 وفاة – رحمهم الله جميعاً -.
ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.
-

الديوان الملكي: وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة هلا بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي :”بيان من الديوان الملكي” انتقلت إلى رحمة الله تعالى صاحبة السمو الملكي الأميرة هلا بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وسيصلى عليها ـ إن شاء الله ـ اليوم الخميس الموافق 23 / 2 / 1443هـ، بعد صلاة العشاء في المسجد الحرام بمكة المكرمة.
تغمدها الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنها فسيح جناته، “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
-

الهيئة العامة للنقل تحتفي باليوم البحري العالمي
تحتفي الهيئة العامة للنقل وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بقطاع النقل البحري في المملكة، بمناسبة اليوم البحري العالمي، الذي يتزامن مع الثلاثين من شهر سبتمبر سنويًا، حيث عبرت عن ذلك من خلال مسيرة بحرية تنطلق في تمام الساعة 3 عصرًا اليوم بعدد من القوارب واليخوت البحرية على ساحل البحر الأحمر للمملكة وكذلك الساحل الشرقي.
وتتضمن هذه المسيرة البحرية عرضا عسكريا يقدمه حرس الحدود السعودي، ويواكب ذلك أيضًا لقاء افتراضي تنظمه الهيئة العامة للنقل عبر الاتصال المرئي، ويشارك فيه متحدثون من عدة جهات حكومية وخاصة تُعنى بصناعة النقل البحري بالمملكة، ويتضمن هذا اللقاء موضوعات مهمة في هذا المجال، وتتضافر هذه الجهود لتحيي أكثر من 220 بحارًا سعوديًا كان لهم الدور العظيم والأثر الكبير في دعم حركة التجارة وتدفق السلع الأساسية والأمن الغذائي والاقتصاد الوطني، بالرغم من جميع التحديات والظروف، فلم تثنيهم الجائحة لفيروس كورونا “كوفيد-19” عن جهودهم ودورهم الملموس خلال العام المنصرم 2020م وتمتد حتى يومنا هذا لتؤكد على قيمة العمل الذي يقدمونه في سبيل تأمين متطلبات الحياة لجميع المجتمعات.
وأطلقت المنظمة البحرية الدولية “IMO” اليوم البحري العالمي في العام 1978م، تحت رعاية هيئة الأمم المتحدة، لدعم العاملين في صناعة النقل البحري والارتقاء بهذا القطاع الحيوي والإستراتيجي والذي يسير معظم البضائع والتجارة العالمية بـنسبة 90% منها عبر السفن والناقلات البحرية بجهود أكثر من مليوني بحار عالمي، وتشارك المملكة العربية السعودية الجهود الدولية في المحافظة على قطاع وصناعة النقل البحري حيث كانت من الدول السباقة للانضمام للمنظمة البحرية الدولية في العام 1969م، ومن الدول الأعضاء ذات الدور الريادي والجهد الملموس في تعزيز أمن وسلامة الملاحة والنقل البحري، والمساهمة في وضع الحلول والإستراتيجيات الكفيلة بمعالجة جميع القضايا والتحديات التي تواجه تقدم ونمو صناعة النقل البحري العالمي.
وفي ظل المقومات الطبيعية التي تتمتع بها المملكة من موقع مميز وإستراتيجي على خارطة العالم الجغرافية وإطلالتها على أهم الممرات والمسارات البحرية في الساحلين الغربي المطل على البحر الأحمر والساحل الشرقي على الخليج العربي جعل منها مركزًا لوجستيًا مهمًا تلتقي فيه القارات الثلاث آسيا وأفريقيا وأوروبا وبوابة للعالم في حركة التجارة التي تنتقل من الشرق للغرب ومن الشمال للجنوب، لتمر من خلالها 13% من التجارة العالمية، وكونها من أكبر المصدرين للنفط في العالم فقد أسهمت بـ 30% من الطاقة العالمية عبر ناقلات وطنية عملاقة ترفع العلم السعودي ضمن أسطولنا البحري الذي يضم 407 سفن، بحمولة طنية بلغت 13,5 مليون طن، ليتصدر إقليميًا ويحقق المرتبة 20 عالميًا، وهذه الإنجازات الوطنية تترجم الدعم الكبير لقيادتنا الرشيدة واهتمامها الدائم بهذه الصناعة وتعزيز مكانة المملكة لتكون ضمن الدول المتقدمة والرائدة في القطاع اللوجستي، تحقيقًا لأهداف رؤية المملكة 2030م.
-

القيادة تهنئ رئيس الصين بذكرى اليوم الوطني لبلاده
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية الصين الشعبية الصديق، اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، راجياً لحكومة وشعب جمهورية الصين الشعبية الصديق، المزيد من التقدم والازدهار.
-

انخفاض معدل البطالة بين السعوديين إلى (11.3%) في الربع الثاني من 2021م
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء “GASTAT” نشرة سوق العمل للربع الثاني من عام 2021م، وذلك وفقًا لتقديرات مسح القوى العاملة الذي تُجْريه الهيئة بشكل ربع سنوي.
وكشفت نتائج النشرة، استمرار تعافي الاقتصاد وتحسن سوق العمل في المملكة العربية السعودية، التي تضررت كغيرها من دول العالم بسبب تأثير جائحة كورونا.
وأظهرت النتائج بلوغ معدل بطالة إجمالي السكان السعوديين وغير السعوديين “15 سنة فأكثر” “6.6%” خلال الربع الثاني من عام 2021م، مقارنةً بـ “9.0%” خلال الربع الثاني من عام 2020م، وذلك من واقع تقديرات مسح القوى العاملة.
وكشفت نتائج المسح انخفاض معدل البطالة لإجمالي السعوديين “الذكور والإناث 15سنة فأكثر” للربع الثاني من عام 2021م؛ حيث بلغ “11.3%” من واقع تقديرات مسح القوى العاملة مقارنةً بـ “11.7%” في الربع السابق.
وفي ذات السياق، أظهرت نتائج المسح انخفاض معدل البطالة للسعوديين الذكور “15 سنة فأكثر” للربع الثاني من عام 2021م؛ حيث بلغ “6.1%” مقارنةً بـ “7.2%” في الربع السابق، في حين بلغ معدل البطالة للسعوديات الإناث “15 سنة فأكثر” للربع الثاني من عام 2021م “22.3%”.
وأوضحت نتائج المسح أن معدَّل المشاركة في القوى العاملة لإجمالي السكان “السعوديين وغير السعوديين 15 سنة فأكثر” للربع الثاني من عام 2021م؛ حيث بلغ “60.8%” من واقع تقديرات مسح القوى العاملة مقارنة بـ “61.1%” في الربع الأول من نفس العام.
ووفقًا لنتائج مسح القوى العاملة للربع الثاني من عام 2021 م، فقد بلغ معدل المشاركة في القوى العاملة لإجمالي السكان الذكور “15 سنة فأكثر” “79.2%”، وأشارت النتائج أن معدَّل المشاركة في القوى العاملة لإجمالي السعوديين “الذكور والإناث 15 سنة فأكثر” للربع الثاني من عام 2021م؛ بلغ “49.4%” من واقع تقديرات مسح القوى العاملة.
من جانب آخر، فقد بينت النشرة ارتفاع في معدل المشاركة في القوى العاملة للسعوديات الإناث “15 سنة فأكثر” للربع الثاني من عام 2021م؛ حيث بلغ “32.4%” مقارنةً بـ “32.3%” في الربع السابق، في حين انخفض معدل المشاركة في القوى العاملة للسعوديين الذكور “15 سنة فأكثر” للربع الثاني من عام 2021م؛ حيث بلغ “65.7%” مقارنةً بـ “66.2%” في الربع السابق.
وحول نشرة سوق العمل، أوضحت الهيئة العامة للإحصاء، أنها تعتمد في نتائجها على مصدرين اثنين للبيانات: المصدر الأول من خلال تنفيذ مسح أُسري تُجْريه الهيئة يندرج تحت تصنيف “الإحصاءات الاجتماعية” ويتم فيه جمع المعلومات من خلال عينة ممثِّلة لسكان مختلف المناطق الإدارية في المملكة من الأسر، واستيفاء استمارة إلكترونية تحتوي على عدد من الأسئلة، ومن خلاله يتم توفير تقديرات ومؤشرات تتعلق بقوة العمل للسكان في سن العمل للفئة العمرية “15 سنة فأكثر” المستقرين في المملكة، وتقدير السكان النَّشِطين وغير النَّشِطين اقتصاديًّا “داخل قوة العمل وخارجها”، وكذلك حساب أهم مؤشرات سوق العمل كمعدلات البطالة، ومعدل المشاركة في القوى العاملة ومعدلات التشغيل وغيرها.
أما مصدر البيانات الثاني، فيتمثل في البيانات والمعلومات المُسجلة والمحدَّثة لدى الجهات الحكومية ذات العلاقة بسوق العمل، والناتجة من خلال عمليات التسجيل والتوثيق الرسمي الإلكتروني الـمُتَّبَع في هذه الجهات، حيث يقوم كلٌّ من: “وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وصندوق تنمية الموارد البشرية، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، ومركز المعلومات الوطني” بتزويد الهيئة بالبيانات المسجَّلة لديهم بشكلٍ دوري عن طريق الربط الإلكتروني بوصف هذه الجهات مصدرًا رئيسًا لبيانات المشتغلين في القطاع الحكومي، والقطاع الخاص.
-

أمطار رعدية على المرتفعات الجنوبية
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على مرتفعات مناطق جازان، عسير، الباحة تمتد إلى مرتفعات مكة المكرمة، كما يتوقع تكوّن الضباب الخفيف خلال الليل وساعات الصباح الباكر على سواحل المنطقة الشرقية، المدينة المنورة وأجزاء من سواحل منطقة مكة المكرمة.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 25-50 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل إلى ثلاث أمتار على الجزء الشمالي، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج على الجزء الشمالي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 12-32 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف الموج.