Category: المملكة

  • المملكة ضمن أعلى الدول الرائدة والمبتكرة في مجالي تقديم الخدمات الحكومية والتفاعل مع المواطنين

    المملكة ضمن أعلى الدول الرائدة والمبتكرة في مجالي تقديم الخدمات الحكومية والتفاعل مع المواطنين

    تصدرت المملكة ضمن المجموعة الأولى لأعلى الدول الرائدة والمبتكرة في مجالي تقديم الخدمات الحكومية والتفاعل مع المواطنين، وذلك حسب تقرير “GovTech” الصادر عن البنك الدولي.

    وثمن معالي محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد بن محمد الصويان، الدعم الكبير الذي تحظى به الجهات الحكومية من القيادة الرشيدة – أيدها الله – ودعمها غير المحدود للنواحي التقنية كافة مما أسهم بشكل مباشر في تميز الجهات الحكومية في تقديم الخدمات الحكومية الرقمية والتفاعل مع المواطنين بجودة عالية، منوهاً بالتقدم المستمر في تطوير الخدمات الرقمية ومواكبة التقنيات الحديثة والاستثمار الأمثل لتحسين تجربة المستفيدين وفق رؤية المملكة 2030.

    وبحسب التقرير، فقد حلت المملكة ضمن مجموعة أعلى الدول المتقدمة على مستوى العالم، حيث أن التقرير يقيس مدى تقديم الخدمات الحكومية الرقمية والتفاعل مع المواطنين وتمكين التحول الرقمي الحكومي ضمن أربعة مؤشرات رئيسة و أكثر من 48 مؤشر فرعي.

    ويأتي هذا الإنجاز ضمن سلسلة إنجازات المملكة المتوالية في المجالات التنموية كافة وعلى جميع المستويات الإقليمية والعالمية، وفق الرؤية الطموحة التي وضعتها القيادة لتكون بلادنا نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على كافة الصعد.

  • شرطة مكة تلقي القبض على مواطنين يتباهان بإطلاق النار

    شرطة مكة تلقي القبض على مواطنين يتباهان بإطلاق النار

    صرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، بأن الجهات الأمنية بشرطة محافظة الطائف ضبطت شخصين ظهرا في مقطع فيديو يتباهان بإطلاق النار في الهواء بسلاح ناري، والتباهي بذلك ونشره، وحيازة أسلحة نارية بذخيرتها، معرضين حياة الآخرين للخطر، وهما مواطنان في العقد الثالث من العمر، وجرى إيقافهما واتخذت بحقهما الإجراءات النظامية الأولية، وإحالتهما إلى فرع النيابة العامة.

  • “التعليم” تحدد 12 مجالاً رئيساً و25 تخصصياً ضمن الأولويات الوطنية في البحث والتطوير والابتكار

    “التعليم” تحدد 12 مجالاً رئيساً و25 تخصصياً ضمن الأولويات الوطنية في البحث والتطوير والابتكار

    حددت وزارة التعليم 12 مجالاً رئيساً و 25 مجالاً فرعياً وتخصصياً ضمن الأولويات الوطنية في البحث والتطوير والابتكار؛ للمساعدة في رسم الإستراتيجيات البحثية للجهات الوطنية والصناعية والجامعات.
    وأسفرت ورش العمل المتخصصة واللقاءات والحلقات العلمية لجمع وتحليل البيانات وتنفيذ الدراسات المعيارية المحلية والدولية؛ عن تحديد الأولويات الوطنية التي يجب أن تكون محور اهتمام الباحثين ومصدر إلهام للجامعات.
    وشاركت أكثر من 25 وزارة وقطاعاً صناعياً وخاصاً، إضافة إلى مشروعات وبرامج رؤية المملكة 2030 في تحديد الأولويات الوطنية في البحث والتطوير والابتكار؛ لتنظيم الجهود العلمية في الجامعات والمراكز البحثية والابتكارية، وتوجيه البحث والابتكار نحو سد فجوة الاحتياجات التنموية الوطنية، من خلال الإنتاج العلمي والبحثي؛ لتحقيق الغايات القصوى في هذه المجالات مواكبةً للتوجهات العالمية للبحث والابتكار.
    وشملت الأولويات 12 مجالاً بحثياً تندرج تحت أكثر من 52 مجالاً بحثياً فرعياً ومتخصصاً، في مجالات الطاقة المتجددة، وإنتاج وإدارة المياه والدفاع والأمن والفضاء والحج والعمرة والاستدامة في الإنشاء والتعمير، والتقنيات الحديثة في مجال النقل والخدمات اللوجستية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتقنية المعلومات والاتصالات ومجالات أخرى؛ كالاستدامة البيئية والزراعية والصحة العامة والتعدين والنفط والغاز والبتروكيماويات والتكرير.

  • وزير التعليم يؤكد نجاح المملكة في تحويل تحدياتِ الجائحة إلى مرحلة استثنائية من الإنجازات

    وزير التعليم يؤكد نجاح المملكة في تحويل تحدياتِ الجائحة إلى مرحلة استثنائية من الإنجازات

    شارك معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ اليوم، في اجتماع وزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد عبر الاتصال المرئي.
    وأكد وزير التعليم خلال الاجتماع على أن المملكة تمكنت بتوجيهات ومتابعة واهتمام من القيادة الرشيدة – أيدها الله – أن تحوّل تحدياتِ الجائحة التي واجهت التعليم العام إلى مرحلة استثنائية من الإنجازات، حيث تُولي التعليم العام اهتماماً بالغاً على جميع الأصعدة المحلية والإقليمية والدَّولية، وذلك من خلال عدد من المشاريع التطويرية التي نفذتها الوزارة لإعداد الطلبة لمواكبة التغيرات المستقبلية، وتحقيق الأهداف الإستراتيجية لرؤية 2030، المتصلة ببرنامج تنمية القدرات البشريّة.
    وأوضح معاليه أن وزارة التعليم نفذت عدداً من المشاريع التطويرية خلال العام الدراسي الجديد، وأبرزها؛ تطوير المناهج والخطط الدراسية، وتأسيس نظام المسارات الجديد للمرحلةِ الثانوية، وتطبيق الفصول الدراسية الثلاثة، مشيراً إلى أن التعليم في المملكة حقق قفزات هائلة في التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، أثمرت عن منصة “مدرستي” النموذج السعودي الفريد في تقديمِ خدمات التعليم الإلكتروني لمراحل التعليم العام، التي صُنّفتْ ضِمن أفضل سبع منصّات عالمية في التعليمِ الإلكتروني، مستعرضاً ما تم في العام الدراسي الحالي من تحديث للمنصة بزيادةِ خدماتِها التعليمية، وإتاحة “مدرستي” للمدارس السعودية في الخارج، وإطلاق منصة “روضتي” لتقديم خدمات التعليم الإلكتروني لرياض الأطفال، وتصميم وإطلاق المقرراتِ الإلكترونيةِ التفاعلية، بالإضافة إلى تطوير قنوات عين التعليمية، وتعزيزِها بقناةٍ لرياضِ الأطفال.
    من جانبه نوه معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف بن فلاح الحجرف بأهمية التكامل والتنسيق بين دول المجلس لتبادل الخبرات العلمية والتعليمية، واستثمار الجهود التي بُذلت خاصة في ظل جائحة كورونا، وما فرضته من تحديات كبيرة على منظومة التعليم في دول المجلس؛ لتحقيق الطموحات وتعزيز الفرص المستقبلية بما يخدم الكيان الخليجي الواحد.
    بدوره أشاد مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور عبدالرحمن بن محمّد العاصمي بتنسيق وتعزيز الجهود في مجال التربية والتعليم بين دول المجلس، ومواجهة التحديات التي تفرضها جائحة كورونا على التعليم، وتبادل الخبرات في إجراءات العودة الآمنة للمدارس، وذلك تجسيداً لمبدأ العمل المشترك بين دول المجلس، مثمناً التنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء في إثراء التجارب والممارسات التربوية، وتعزيز المحتوى التربوي العربي.
    وناقش وزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون خلال الاجتماع نتائج الدورة الأربعين للمجلس الأعلى بدول مجلس التعاون الخليجي وإعلان الرياض، واستكمال رصد وتوثيق جهود وزارات التعليم العالي والبحث العلمي بدول المجلس في مواجهة الجائحة، وتعزيز العمل الخليجي المشترك، وتنمية القدرات التقنية في الأجهزة الحكومية.
    واستعرض الاجتماع قرارات الاجتماع الرابع للجنة الخطة الإستراتيجية، والتعاون في تحقيق الهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وأمن المعلومات للطلبة، إلى جانب متابعة لجنة مسؤولي التعليم الفني والتدريب المهني بدول المجلس، والتصدي لتحديات جائحة كورونا في مجال التعليم.

  • 26050 مخالفةً للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا خلال أسبوع

    26050 مخالفةً للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا خلال أسبوع

    بلغت إحصائية مخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا “كوفيد-19” “26050” مخالفة وذلك للفترة من 5 / 2 / 1443هـ  حتى 11 / 2 / 1443هـ، حيث سجلت منطقة الرياض العدد الأعلى بواقع بـ “9657”، تلتها المنطقة الشرقية بـ”3300″، ثم منطقة مكة المكرمة بـ”2633″، ومنطقة المدينة المنورة بـ”2310″، ومنطقة القصيم بـ”2184″، ومنطقة حائل بـ”1957″، ومنطقة الجوف بـ”1532″، ومنطقة الحدود الشمالية بـ”836″، ومنطقة تبوك بـ”548″، ومنطقة عسير بـ”371″، ومنطقة الباحة بـ”350″، ومنطقة جازان بـ”269″، ومنطقة نجران بـ”103″.

    وشددت وزارة الداخلية على المواطنين والمقيمين بضرورة مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية والتقيد بالتعليمات الصادرة من الجهات المعنية بهذا الشأن.

  • قائد قوات الدفاع الجوي يرأس وفد وزارة الدفاع للمعرض الدولي لمعدات الدفاع والأمن (2021م) بلندن

    قائد قوات الدفاع الجوي يرأس وفد وزارة الدفاع للمعرض الدولي لمعدات الدفاع والأمن (2021م) بلندن

    رأس معالي قائد قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي الفريق الركن مزيد بن سليمان العمرو وفد وزارة الدفاع للمعرض الدولي لمعدات الدفاع والأمن “2021م” بالمملكة المتحدة في مركز اكسيل للمعارض شرق لندن.

    وتجول معاليه عند وصوله مقر المعرض، على أرجائه وأجنحته المختلفة، كما زار جناح الهيئة العامة للصناعات العسكرية والشركة السعودية للصناعات العسكرية ” سامي ” مطلعا على فرص نقل وتوطين التقنية في مجال الصناعات العسكرية ضمن رؤية المملكة “2030”.

    من جهة أخرى حضر الفريق العمرو حفل الغداء الذي أقامه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة بحضور وزير الدفاع البريطاني بين والاس, وعدد من المسؤولين في وزارة الدفاع البريطانية, والمستشار العسكري لسمو وزير الدفاع، والملحق العسكري السعودي لدى المملكة المتحدة وجمهورية إيرلندا.

  • وزارة التعليم تحقق 5 مستهدفات رئيسة مع بداية العام الدراسي .. وارتفاع نسبة تحصين الطلبة 90%

    وزارة التعليم تحقق 5 مستهدفات رئيسة مع بداية العام الدراسي .. وارتفاع نسبة تحصين الطلبة 90%

    حققت وزارة التعليم خمسة مستهدفات رئيسة مع بداية العام الدراسي الجديد، تضمّنت رفع نسبة التحصين بين منسوبيها، وانتظام العملية التعليمية حضورياً مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، واستكمال متطلبات البيئة التعليمية وجاهزيتها في المدارس، وقياس مستوى تحصيل الطلبة من خلال تنظيم اختبارات تعزيز المهارات في منصة الاختبارات المركزية، وتعميق الشراكة مع الأسر وأولياء الأمور للإسهام في الرحلة التعليمية لأبنائهم وبناتهم.

    وفي تقرير لوكالة الأنباء السعودية مع بداية الأسبوع الرابع للعام الدراسي الجديد، رفعت وزارة التعليم نسبة التحصين بين منسوبيها من المعلمين والمعلمات والموظفين إلى 96.92، والطلاب والطالبات إلى 90.50، ممن تتجاوز أعمارهم 12 عاماً، بما يعزز من العودة الآمنة للتعليم الحضوري، وإسهام قطاع التعليم في تحقيق الحصانة المجتمعية، والتكامل مع الجهود الوطنية في ذلك.

    وأكّدت وزارة التعليم لجميع منسوبيها بأهمية الحصول على جرعتين من لقاح كورونا، وتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الصحية المعتمدة من وزارة الصحة وهيئة الصحة العامة”وقاية” في جميع المنشآت التعليمية، ومتابعة تنفيذها للحفاظ على سلامة الطلبة وأسرهم ومجتمعهم، حيث يواصل الطلاب والطالبات تعليمهم للأسبوع الرابع منذ بداية العام الدراسي الجديد حضورياً في المرحلتين المتوسطة والثانوية، وعن بُعد للمرحلة الابتدائية في منصة مدرستي.

    وسخّرت وزارة التعليم إمكاناتها لتهيئة المدارس وجاهزيتها لاستقبال العام الدراسي الجديد، مكثّفة الجولات والزيارات الميدانية والمتابعة بشكل مستمر للأعمال المنفذة في المدارس، للتأكد من مدى جاهزيتها والوقوف على أعمال الصيانة والنظافة فيها، وكذلك توفير المواد الخاصة بتطبيق الإجراءات الاحترازية من كمامات ومعقمات وأجهزة قياس الحرارة، إضافة إلى الانتهاء من تسليم الكتب الدراسية وإيصالها للطلاب والطالبات، كما أجرت المدارس نماذج محاكاة لتطبيق الإجراءات الاحترازية قبل بدء الدراسة، وكذلك رفع جاهزية خدمات النقل المدرسي.

    وأطلقت وزارة التعليم منصة الاختبارات المركزية لقياس التحصيل الدراسي للطلاب والطالبات المنتظمين في الدراسة الحضورية وعن بُعد، وتطبيق “اختبارات تعزيز المهارات” على طلاب وطالبات التعليم العام من الصفوف الثاني الابتدائي حتى السنة الأولى المشتركة من مسارات الثانوية العامة، مسجلة دخول أكثر من 3.5 ملايين طالب وطالبة خلال 14 يوماً؛ بما يعكس حجم الاستعداد لعام دراسي ناجح، باعتبار هذه الاختبارات جزءاً من العملية التعليمية، وتسهم في رسم الخطط التحسينية لأداء الطلبة، وتقديم التغذية الراجعة لإدارات التعليم ومكاتبها وللمدارس، وصولًا إلى تجويد العملية التعليمية.

    وأشادت وزارة التعليم بالعلاقة التكاملية مع أولياء الأمور، ودورهم في تهيئة أبنائهم للعام الدراسي، وطمأنتهم بأن مدارسهم آمنة، وعلى أتم الاستعداد لعودتهم وفقاً للإجراءات الاحترازية المعمول بها، كذلك التأكيد على دورهم التكاملي مع المدرسة لدعم الرحلة التعليمية لأبنائهم وبناتهم.

  • القيادة تهنئ رئيسة جمهورية نيبال بذكرى يوم الدستور لبلادها

    القيادة تهنئ رئيسة جمهورية نيبال بذكرى يوم الدستور لبلادها

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة السيدة بيديا ديفي بهانداري، رئيسة جمهورية نيبال الديمقراطية الفيدرالية، بمناسبة ذكرى يوم الدستور لبلادها.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب جمهورية نيبال الديمقراطية الفيدرالية الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لفخامة السيدة بيديا ديفي بهانداري، رئيسة جمهورية نيبال الديمقراطية الفيدرالية، بمناسبة ذكرى يوم الدستور لبلادها.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتها، راجياً لحكومة وشعب جمهورية نيبال الديمقراطية الفيدرالية الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

  • وزير الخارجية يلتقي نظيره الهندي ويعقدان جلسة مباحثات رسمية

    وزير الخارجية يلتقي نظيره الهندي ويعقدان جلسة مباحثات رسمية

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، معالي وزير خارجية جمهورية الهند سوبراهمانيام جايشانكر، وذلك خلال زيارة سموه الرسمية إلى العاصمة الهندية نيودلهي.

    وعقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية جرى خلالها استعراض العلاقات التاريخية والمتينة بين البلدين والشعبين الصديقين، وبحث أوجه تعزيز العمل المشترك والتنسيق الثنائي في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وكل ما من شأنه يعزز الأمن والسلم الدوليين.

    وتناولت جلسة المباحثات جهود البلدين في مكافحة جائحة كورونا “كوفيد-19″، حيث ثمن الجانب الهندي وقوف المملكة بجانب جمهورية الهند بتقديم المساعدات الطبية لمواجهة أزمة تفشي فيروس كورونا.

    كما جرى خلال جلسة المباحثات مناقشة سبل توطيد الشراكة الاقتصادية بين البلدين الصديقين في ضوء رؤية المملكة 2030، بالإضافة إلى مناقشة تكثيف التعاون بين المملكة والهند في المجالات السياسية والاقتصادية وزيادة الاستثمارات البينية.

    واستعرضت جلسة المباحثات جهود المملكة الدولية في الحفاظ على كوكب الأرض وما تضمنه إعلان سمو ولي العهد من مبادرتي “السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر”.

    حضر جلسة المباحثات سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الهند الدكتور سعود بن محمد الساطي، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبد الرحمن الداود.

  • المملكة تؤكّد دعمها للجهود الدولية لتسهيل الوصول إلى لقاحات كورونا في ظل حقوق الملكية الفكرية

    المملكة تؤكّد دعمها للجهود الدولية لتسهيل الوصول إلى لقاحات كورونا في ظل حقوق الملكية الفكرية

    أكّدت المملكة العربية السعودية دعمها للجهود الدولية المشتركة من خلال منظمة التجارة العالمية لتسهيل الوصول إلى لقاحات كورونا في ظل حقوق الملكية الفكرية والمعاهدات الدولية ذات العلاقة.

    وأوضحت الهيئة السعودية للملكية الفكرية أن هذا الدعم يأتي ضمن مساعي المملكة لمكافحة فيروس كورونا ودعم الجهود الدولية لاحتواء آثار الجائحة، وتهيئة الظروف التي تتيح الوصول إلى اللقاحات وتوفيرها للشعوب كافة في هذا الوقت الاستثنائي الذي يواجه العالم، مشيرة إلى أن من أبرز تلك المساعي هو التزام المملكة بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالملكية الفكرية وفي مقدمتها اتفاقية الجوانب التجارية لحقوق الملكية الفكرية “تربس” وهي إحدى اتفاقيات منظمة التجارة العالمية التي انضمت لها عام 2005م، إضافة إلى نشر القواعد التنفيذية للترخيص الإجباري لبراءات الاختراع، وفقاً لما نص عليه نظام براءات الاختراع والتصميمات التخطيطية للدارات المتكاملة والأصناف النباتية والنماذج الصناعية السعودي، واهتمام المملكة البالغ بدعم مبادرة مجمع الوصول لتقنيات كوفيد-19 المسمى ب C-TAP التي تبنتها منظمة الصحة العالمية بمشاركة دول متعددة بهدف مشاركة تطوير الأدوية واللقاحات والتشخيص ونشر جميع النتائج بشفافية.

    وأضافت الهيئة أن المملكة دعت في اجتماع مجلس “تربس” والمنعقد في جنيف بتاريخ 30 /04 /2021م، من خلال الوفد الدائم لدى منظمة التجارة العالمية، إلى أن تتحمل الدول مسؤولية التغلب على هذا الوباء بجعل اللقاحات متاحة للجميع وبأسعار معقولة، والتأكد بأن لا تشكل الملكية الفكرية عقبة أمام تعزيز إنتاج اللقاحات لأغراض غير تجارية وضمان الوصول العادل إليها في جميع أنحاء العالم، وحثّ جميع الدول على المضي قدماً نحو المفاوضات القائمة بشأن التنازل عن حقوق الملكية الفكرية للقاحات المتعلقة بـ كوفيد-19 من أجل التوصل إلى توافق مبني على النصوص في أسرع وقت ممكن، وكذا حث الدول التي بها مقر الشركة المصنعة للقاحات على تسهيل نقل التقنية للدول الراغبة في تصنيع اللقاح لديها، كما أن المملكة خصصت مبلغ 500 مليون دولار لتلبية الاحتياج العالمي لتطوير وتوزيع اللقاحات والعلاجات والأدوات التشخيصية المتعلقة بـ كوفيد-19، وإسهامها بمبلغ 150 مليون دولار لتحالف ابتكارات التأهب الوبائي ” “CEPI”، وبمبلغ 150 مليون دولار للتحالف العالمي للتطعيم والتحصين “GAVI”، و200 مليون دولار لمنظمات وبرامج صحية دولية وإقليمية أخرى.

  • وصول طائرة سعودية إغاثية إلى تونس تحمل خمسة مولدات أكسجين للإسهام في مكافحة كورونا

    وصول طائرة سعودية إغاثية إلى تونس تحمل خمسة مولدات أكسجين للإسهام في مكافحة كورونا

    إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، وصلت أمس إلى تونس العاصمة، طائرة إغاثية ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للإسهام في مكافحة انتشار فيروس كورونا.

    وكان في استقبال الطائرة التي تحمل على متنها خمسة مولدات للأكسجين عالية الجودة سيتم توزيعها على خمسة مستشفيات تونسية، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس الدكتور عبدالعزيز بن علي الصقر، ومعالي وزير الصحة التونسي المكلف علي مرابط، والمستشار لدى رئاسة الجمهورية التونسية وليد الحجام، والمدير العام للصحة العسكرية في تونس مصطفى الفرجاني، إلى جانب كوادر وقيادات من وزارة الدفاع التونسية.

    وأعرب معالي وزير الصحة التونسي علي مرابط، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، عن الشكر الجزيل لقيادة المملكة العربية السعودية وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – على المد المتواصل من المساعدات الطبية لتونس لمساندتها في مقاومة جائحة فيروس كورونا “كوفيد – 19″، مؤكداً أن الشعب التونسي لن ينسى لخادم الحرمين الشريفين هذه الوقفة الإنسانية التاريخية مع تونس.

    وأوضح معاليه أن هذه الدفعة الجديدة من المساعدات من شأنها أن تحل معضلة كبيرة تعاني منها تونس في مقاومتها لجائحة كورونا المستفحلة وهي توفير الأكسجين لمحتاجيه من المرضى، مشيرا إلى أن المساعدات السابقة التي تضمنت لقاحات وأجهزة تنفس وغيرها أتت لتساعد في معالجة الإصابات المرتفعة في المستشفيات التونسية، وأن هذه الدفعة الجديدة تأتي للمساعدة في التعامل مع المرض على المدى البعيد.

    وبين أن هذه المولدات ذات المميزات العالية التي يمكن أن تبقى في الخدمة لمدة تصل إلى 15 سنة لن تسهم في المساعدة الآنية في التعامل مع مرضى كورونا فحسب بل من شأنها أن تخدم المنظومة الصحية في تونس بشكل عام.

    من جانبه أكد مدير عام الصحة العسكرية مصطفى الفرجاني، أهمية هذه المولدات الحديثة في إزاحة عبء كبير من على عاتق المنضومة الصحية التونسية التي عانت بشدة من شح الأكسجين وعجزت في مناسبات عديدة على توفير الكميات اللازمة منه.

    وحيا في السياق ذاته الكوادر الفنية السعودية التي ستقوم بتركيب المولدات وتدريب الفرق التونسية عليها وتوفير أعمال الصيانة لمدة سنتين للحفاظ على المولدات بالشكل المطلوب، مشيدا بخبراتها العالية.

    وجدد التحية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – وللشعب السعودي على وقوفهم الشهم إلى جانب الشعب التونسي في محنته.

    بدوره أفاد المستشار لدى رئاسة الجمهورية وليد الحجام أن الدفعة الجديدة من المساعدات الطبية السعودية لتونس هي دفع جديد للدعم السعودي النبيل التضامني مع تونس تلبية للاتصالات التي جرت بين الرئيس التونسي قيس سعيد وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود و صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، ولفت إلى أن هذه الدفعة الجديدة تمثل نقلة نوعية ودعم حيوي لتونس في تصديها لهذه الجائحة حيث ستوفر خدمات مستدامة للمستشفيات التونسية، وقال إن الدعم السعودي لتونس من خلال هذه المساعدات القيمة مثل دفعا حيويا للمنظومة الصحية التونسية وأزاح العديد من الصعوبات من أمام الكوادر الطبية التونسية، مقدما شكره الوافر للمملكة حكومة وشعبا على هذه المبادرة التضامنية التي تعكس عمق علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين البلدين، وتدلل على الحس المشترك لدى القيادتين في البلدين حول أهمية أن تكون العلاقات والروابط الأخوية على أعلى مستوى.

    من جهته قدم العميد عبد الجبار الجلولي من إدارة الصحة العسكرية التونسية، لمحة عن المساعدات السعودية الأخيرة التي وصلت تونس والتي تتمثل في خمسة مولدات للأكسجين عالية الجودة سيتم توزيعها على خمس مستشفيات تونسية، مؤكداً الأهمية القصوى لهذه المولدات التي ستمكن خمس مستشفيات في المناطق الداخلية التونسية من استقلالية كاملة في إنتاج الأكسجين وخدمة مرضى “كوفيد – 19” داخل المستشفى.

    وقال إن التقنية الرفيعة للمولدات الخمس ستحل معضلة كبيرة عانت منها المنظومة الصحية التونسية وهي توفير ونقل الأكسجين، حيث ستتمكن المستشفيات من إنتاج الأكسجين على عين المكان، كما أنه بإمكان هذه المولدات إنتاج كميات مهمة من الأكسجين لتعبئتها في الاسطوانات وإمداد مستشفيات أخرى بها.

    من جانبه قال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس الدكتور عبدالعزيز بن علي الصقر، إن المملكة تعد وقوفها إلى جانب تونس واجب تفرضه علاقات الأخوة التاريخية القائمة بين البلدين، مشيراً إلى أن المملكة لم تألُ جهدا في الوقوف مع الدول الشقيقة والصديقة بمختلف المحن والظروف.

    وأوضح أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جاء تجسيدا لجهود المملكة الإنسانية والإغاثية وتأكيدا لحرصها على دعم العمل الإنساني في بقاع العالم كافة.

    وسأل السفير الصقر، الله العلي القدير أن يحفظ البلدين الشقيقين وأن يديم علاقات الود بين الشعبين السعودي والتونسي.

    وتأتي هذه المساعدات في إطار دعم المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للجهود الدولية للتصدي لجائحة كورونا “كوفيد – 19” في مختلف دول العالم الشقيقة والصديقة.

  • شرطة مكة المكرمة: القبض على شخص اعتدى على آخر بإطلاق النار عليه

    شرطة مكة المكرمة: القبض على شخص اعتدى على آخر بإطلاق النار عليه

    صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، بأن الجهات الأمنية قبضت على مواطن في العقد الثالث من العمر، اعتدى على مواطن آخر بإطلاق النار عليه في أحد الأحياء السكنية بمحافظة جدة، نتيجة خلاف سابق بينهما، ما نتج عنه إصابته – حالته الصحية مستقرة – وجرى ضبط السلاح المستخدم وإيقاف الجاني واستكمال الإجراءات النظامية الأولية وإحالته لفرع النيابة العامة.