التقى معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة اليوم في لندن، كلا من معالي وزير الثقافة والإعلام والرياضة البريطاني أوليفر دودن، ومعالي وزير الدولة للإعلام والبيانات البريطاني الدكتور جون ويتينغديل؛ لتعزيز سبل التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي والتحول التقني بين البلدين، بحضور معالي محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور محمد بن سعود التميمي وعدد من قيادات الجانبين.
وناقش السواحة خلال الاجتماعين التعاون مع الجانب البريطاني تنمية الاقتصاد الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودعم ريادة الأعمال الرقمية في المملكة من خلال الاعتماد على الممكنات الرقمية واللوجستية التي تحظى بها المملكة التي تتبوأ مكانة عالمية رائدة في مجالات التحول التقني والرقمي.
كما تناولت الاجتماعات استعراضاً للفرص الاستثمارية التي تتمتع بها المملكة في مجال التقنية، وفرص جذب واستقطاب الشركات التقنية الرائدة في المملكة المتحدة للاستثمار في السعودية، والتعاون في مجال الابتكار، والاستفادة من التقنيات الناشئة لدعم البلدين ودعم قضايا الاقتصاد الرقمي ومنها تدفق البيانات الحر والآمن ونسب تفعيل وتنمية الأسواق الجديدة في المحتوى الرقمي والرياضات الإلكترونية والمدن الذكية والطاقة المتجددة.
Category: المملكة
-

المملكة تتعاون مع بريطانيا لتنمية الاقتصاد الرقمي
-

79 ترخيصًا صناعيًا جديدًا خلال يونيو
أعلن المركز الوطني للمعلومات الصناعية والتعدينية التابع لوزارة الصناعة والثروة المعدنية، إصدار 79 ترخيصًا صناعيًا جديدًا خلال شهر يونيو الماضي، تتصدرها المصانع العاملة في صناعة المنتجات الغذائية بنسبة 16%، فيما بدأ قرابة 88 مصنعًا أعمال الإنتاج خلال الشهر نفسه، ليصل بذلك عدد الرخص الصناعية الجديدة إلى 530 ترخيص خلال النصف الأول من عام 2021م.
وأكد تقرير المركز، أن القطاع الصناعي في المملكة شهد ارتفاعًا في عدد التراخيص الصناعية الصادرة خلال شهر يونيو الماضي بنسبة 34% مقارنة بالشهر السابق، وكذلك حجم الاستثمار بذات النسبة، حيث بلغ رأس المال المرخص للمصانع الجديدة قرابة 715 مليون ريال.
وأوضح التقرير أن 96% من إجمالي التراخيص الصناعية الجديدة ذات استثمار وطني، في حين شكلت المصانع الصغيرة قرابة 90% من التراخيص الجديدة، وتصدر نشاط صنع المنتجات الغذائية التراخيص الجديدة الصادرة بنسبة “16%” من إجمالي التراخيص الصادرة خلال يونيو الماضي، وكانت منطقة الرياض الأبرز بعدد “28” رخصة صناعية خلال الشهر، وتلتها منطقة مكة المكرمة بعدد “17” رخصة.
وأشار تقرير المركز الوطني للمعلومات الصناعية والتعدينية إلى أن القطاع الصناعي في المملكة شهد أيضًا ارتفاع بعدد المصانع الجديدة التي بدأت الإنتاج خلال الشهر الماضي بنسبة 167%، حيث بلغ عدد المصانع التي بدأت الإنتاج قرابة 88 مصنعًا، برأس مال مرخص يبلغ حوالي 1.
241مليار ريال، مقارنة بـ33 مصنعاً في شهر مايو 2021.
وبيّن أن نشاط الصناعات التحويلية الأخرى، استحوذت على العدد الأكبر من المصانع التي بدأت الإنتاج خلال الشهر الماضي بعدد 28 مصنعا، بينما تصدرت منطقة الرياض النسبة الأكبر من عدد المصانع المنتجة الجديدة بـ57 مصنعًا، في حين شكلت المصانع الصغيرة التي بدأت الإنتاج خلال الفترة نفسها النسبة الأكبر عند 66%، وكذلك 85% من المصانع التي بدأت الإنتاج كانت ذات استثمار وطني.
وحول عدد الوظائف التي خلقها القطاع الصناعي خلال شهر يونيو الماضي، كشف المركز الوطني للمعلومات الصناعية والتعدينية عن توفير قرابة 6,505 فرص وظيفية، منها 3,234 وظيفة للسعوديين، و3,271 للوافدين.
وأوضح التقرير أن إجمالي عدد المنشآت الصناعية القائمة في المملكة بنهاية شهر يونيو وصل إلى 10,138 مصنعاً، في حين بلغ إجمالي حجم الاستثمارات فيها أكثر من 1,278ترليون ريال.
يُذكر أن وزارة الصناعة والثروة المعدنية تُصدر عبر المركز الوطني للمعلومات الصناعية بشكل شهري أهم المؤشرات لحركة النشاط الصناعي في المملكة، إضافة إلى الكشف عن حجم التغيير الذي يشهده القطاع في الاستثمارات الصناعية الجديدة، بالإضافة إلى حجم الوظائف التي يجذبها القطاع.
-

نجاح عملية فصل التوأم الطفيلي اليمني
أعلن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة نجاح عملية فصل التوأم الطفيلي اليمني عائشة أحمد سعيد محيمود من محافظة المهرة، التي أجريت لها اليوم إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني في الرياض.
وعبر معاليه عن سعادته بهذا الإنجاز ونجاح العملية في وقت قياسي، مبينا أن الفريق استطاع إنهاء العملية قبل وقتها المحدد بـ45 دقيقة بكل سلاسة ولله الحمد, موضحاً أن العملية استغرقت 7 ساعات و45 دقيقة، واشتملت على ثمان مراحل وشارك فيها 25 طبيبًا وأخصائيًا إلى جانب الفنيين وكوادر التمريض.
وبين أن العملية بدأت بمرحلة التخدير, حيث قام فريق التخدير بقيادة الدكتور نزار الزغيبي بإعطاء الأدوية للمريضة وإدخال الأنابيب التنفسية والوريدية والشرايين والرقابية لضمان متابعة الحالة بدقة، تلا ذلك المرحلة الثانية إذ قام فريق جراحة المسالك البولية بقيادة الدكتور فايز المدهن بإجراء المناظير التشخيصية للجهاز البولي والتناسلي، تلاها المرحلة الثالثة تعقيم وتجهيز المواقع الجراحية.
وأضاف: عقب ذلك بدأت المرحلة الرابعة بفتح الجلد والأغشية من قبل جراحة التجميل بقيادة الدكتور عبيد المشعل حيث تم إعداد الجلد والأغشية من الأطراف المتطفلة للمساعدة في تغطية الفراغ بعد الفصل.
وأبان معاليه أن المرحلة الخامسة هي فصل الحوض والأطراف الطفيلية وتعديل الحوض وشارك فيها فريق جراحة العظام للأطفال بقيادة الدكتور أيمن جوادي، ثم عاد فريق جراحة المسالك البولية للأطفال لإتمام المرحلة السادسة وإعادة فصل وترميم الاشتراك في الجهاز البولي والتناسلي السفلي، وتبعها المرحلة السابعة لدراسة الأمعاء وإيجاد فتحة إخراج مؤقتة للقولون من قبل فريق جراحة الأطفال بقيادة الدكتور محمد النمشان.
وأشار إلى أن المرحلة الأخيرة (الثامنة) شارك الفريق الجراحي بمعظم الطواقم بإعادة الترميم وإقفال الفراغ الناتج عن الفصل، وبنهاية العملية تم تغطية الجراح ونقل الطفلة عائشة إلى وحدة العناية المركزة للأطفال.
وسأل الدكتور الربيعة المولى عز وجل أن يمن على الطفلة بدوام الصحة والعافية، موضحًا أنه وفي إنجاز جديد استطاع الفريق الطبي إفاقة الطفلة عائشة ورفع أجهزة التنفس الاصطناعي في غرفة العمليات مما مكن الطفلة من التفاعل مع الفريق الطبي، لترسم ابتسامة شكر لقيادة وشعب هذا الوطن المعطاء.
وأكد أن العملية تعد الإنجاز الوطني الخمسين ضمن البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية والذي امتد خلال العقود الثلاثة الماضية حيث تم دراسة 117 حالة من 22 دولة عبر ثلاث قارات حول العالم, لافتاً النظر إلى أن هذا البرنامج الوطني الطبي العلمي الإنساني يحظى برعاية واهتمام من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – أيده الله – ويؤكد المكانة الكبيرة التي وصلتها المملكة في التقدم الصحي والعلمي ضمن رؤية المملكة 2030.
ورفع الدكتور الربيعة الشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على هذا الدعم والبعد الإنساني الكبير الذي تتحلى به المملكة العربية السعودية، مثمنا جهود وخبرة أعضاء الفريق الطبي والجراحي الذين هم خلف هذا الإنجاز. -

ولي العهد يعلن تبرع المملكة بـ 3 ملايين دولار لدعم استراتيجية الشراكة العالمية للتعليم
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ، أهمية تظافر الجهود في دعم المبادرات والبرامج الدولية التي من شأنها تعزيز اقتصاديات التعليم ودعم الأنظمة التعليمية في الدول المستفيدة لتقديم خدمات تعليمية عالية الجودة لمن هم في أمس الحاجة لها، في ظل أزمة جائحة فايروس كورونا التي ما تزال آثارها تشكل تحدياً كبيراً لكثير من أنظمة التعليم حول العالم.
جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عن سمو ولي العهد، معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، اليوم، في القمة العالمية للتعليم ” تمويل الشراكة من أجل التعليم 2021 – 2025م” المنعقدة في المملكة المتحدة أعلن خلالها تبرع المملكة بمبلغ ثلاثة ملايين دولار لدعم استراتيجية الشراكة العالمية من أجل التعليم 2025، وفيما يلي نص الكلمة: إنه لمن دواعي سروري أن أكون معكم اليوم، وأن أشارك “القمة العالمية للتعليم” نيابة عن سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ويطيب لي في البداية أن أنقل إليكم تحيات مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ـ حفظهما الله ـ وتطلعات سيدي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لنجاح هذه القمة، وأن تحقق أهدافها النبيلة؛ كما أتقدم بالشكر لفخامة رئيس جمهورية كينيا السيد / أوهورو كينياتا وإلى دولة رئيس وزراء المملكة المتحدة السيد / بوريس جونسون على استضافتهما لهذه القمة العالمية الهامة.
يسرني أيضاً أن أتقدم بالشكر لمنظمة “الشراكة العالمية من أجل التعليم ” وأشيد برئيس مجلس إدارتها السيدة / جوليا جيلارد وجميع الشركاء في هذه المنظمة العالمية الرائدة على الجهود الكبيرة الرامية إلى تقديم تعليم رفيع الجودة لجميع الأطفال من الفتيان والفتيات حول العالم، ومساعيها الحثيثة لتحسين الوصول إلى التعليم المنصف والشامل وردم الفجوات التعليمية والرقمية ومواجهة جميع أشكال عدم المساواة، وخصوصاً في البلدان منخفضة الدخل، وذلك بما يتوافق مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة لأجندة الأمم المتحدة 2030، الذي ينص على “ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة”.
ولأن هذا الهدف النبيل لا يمكن له أن يتحقق إلا من خلال التعاون الدولي والعمل المشترك، ومدّ يد العون للدول محدودة الموارد، فإنه لا بد من تظافر الجهود في دعم المبادرات والبرامج الدولية التي من شأنها تعزيز اقتصاديات التعليم ودعم الأنظمة التعليمية في الدول المستفيدة لتتمكن من تقديم خدمات تعليمية عالية الجودة لمن هم في أمس الحاجة لها، وخصوصاً في ظل أزمة جائحة فايروس كورونا التي ما تزال آثارها تشكل تحدياً كبيراً لكثير من أنظمة التعليم حول العالم.
أصحاب الفخامة والسمو والمعالي، السيدات والسادة كانت وما زالت المملكة العربية السعودية تولي التعليم اهتماماً بالغاً على جميع الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، ولا أدل على ذلك من إدراج التعليم كملف رئيس على أجندة رئاسة المملكة لمجموعة العشرين 2020م، وأن التعليم مكون رئيس من مكونات رؤية المملكة 2030، كما أن المملكة تعد الداعم الأكبر للمؤسسات المالية الإقليمية مثل : البنك الإسلامي للتنمية، وصندوق الأوبيك “أوفيد”، والمصرف العربي التنمية في إفريقيا والتي تقدم الدعم لكثير من دول العالم من خلال تمويل مشاريع ومبادرات في مختلف المجالات الحيوية وعلى رأسها مجال التعليم.
وامتداداً لدور المملكة العربية السعودية الرائد في هذا الإطار، يسرني أن أعلن نيابة عن سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن تبرع المملكة العربية السعودية بمبلغ ” 3 ” ثلاثة ملايين دولار لدعم استراتيجية الشراكة العالمية من أجل التعليم 2025، وأن أؤكد مجدداً على أن المملكة ستظل دائماً على رأس الدول المساهمة في كل ما من شأنه تحقيق التنمية والازدهار والسلام لشعوب العالم بأسرة.
وشكراً لكم.
-

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 11012 نقطة
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم مرتفعاً 78.98 نقطة ليقفل عند مستوى 11012.71 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 7 مليارات ريال وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 200 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 285 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 120 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 59 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات سدكو كابيتال ريت، ومبكو، والتأمين العربية، وتبوك الزراعية، وإس تي سي الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات هرفي للأغذية، وسدافكو، وسلامة، وسيسكو، والخليجية العامة فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.94% و 2.19%.
فيما كانت أسهم شركات دار الأركان، وإعمار، وتبوك الزراعية، ومشاعر ريت، وكيان السعودية هي الأكثر نشاطا بالكمية، وكانت أسهم شركات تبوك الزراعية، والراجحي، وسابك، وأرامكو السعودية، ومبكو هي الأكثر نشاطا في القيمة.
كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية ” نمو ” اليوم مرتفعاً 226.00 نقطة ليقفل عند مستوى 24660.05 نقطة، وبتداولات بلغت 22 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 270 ألف سهم تقاسمتها 1032 صفقة.
-

“الصحة”: الجرعة الثانية من لقاح كورونا مهمة لمقاومة المتحوّرات
أكدت وزارة الصحة أن الجرعة الثانية من لقاح كورونا مهمة لاستدامة المناعة ومقاومة المتحوّرات للفيروس، داعيةً الجميع إلى أخذ الجرعتين من اللقاح لرفع الحماية من الإصابة الشديدة بالمتحورات.
وأعلنت الوزارة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية تضمنت تسجيل “1289” حالة مؤكدة وتعافي “1299” حالة، فيما بلغ عدد الحالات النشطة “11358” حالة منها “1395” حالة حرجة.

وبيّنت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ “523397” حالة، وبلغ عدد حالات التعافي “503827” حالة، وفيما يخص الوفيات فقد تم تسجيل “12” حالة، حيث وصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة “8212” حالة -رحمهم الله جميعاً-.
ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.
-

“الزكاة والضريبة والجمارك” تطلق منصة البنود الزكوية
أطلقت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك منصة البنود الزكوية بغرض تمكين المحاسبين والمختصين من التعرف على المعالجات الزكوية لبنود قائمة المركز المالي، وفقاً للائحة التنفيذية لجباية الزكاة وقواعد حساب زكاة أنشطة التمويل، والقواعد التابعة لها، وذلك عبر أداة بحث وفرز تمكن المستفيد من البحث باسم البند أو تصنيفه المحاسبي للوصول إلى المعالجة الزكوية الخاصة به.
وتهدف المنصة إلى زيادة نسب الالتزام الطوعي لدى المكلفين من قطاع الأعمال، والإسهام في رفع الوعي حيال آليات حساب الزكاة لدى فاحصي الهيئة والمكلفين والتسهيل على المحاسبين بذكر تصنيفات البنود الزكوية وطريقة معاملة الهيئة لها, من خلال أداة متطورة تتيح للمختصين البحث باسم البند الزكوي للوصول إلى معالجة زكوية صحيحة.
ودعت الهيئة المهتمين والمختصين بالمجال المحاسبي إلى زيارة المنصة للاستفادة من خدماتها والإسهام بآرائهم ومقترحاتهم حول بنود المنصة الزكوية، مشيرةً إلى أنه بإمكانهم الحصول على مزيد من المعلومات حول المنصة، وذلك من خلال التواصل معها عبر الرقم الموحد لمركز الاتصال “19993” الذي يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو حساب “اسأل الزكاة والضريبة والجمارك” على تويتر “@Zatca_Care”، أو من خلال البريد الإلكتروني “info@zatca.gov.sa”، أو المحادثات الفورية عبر الموقع الإلكتروني “gazt.gov.sa“.
-

“الشؤون الإسلامية” تعيد افتتاح 7 مساجد بعد تعقيمها
أعادت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد افتتاح 7 مساجد بعد إخلائها مؤقتاً وتعقيمها في 4 مناطق ليصل مجموع ما تم الانتهاء من تعقيمه واكتمال جاهزيته خلال 173 يوماً 1909 مساجد.
وأوضحت الوزارة أن المساجد التي جرى تعقيمها احترازياً وإعادة فتحها، هي مسجدان في كل من مناطق الرياض والقصيم وحائل ومسجد واحد في المنطقة الشرقية.
وبينت أن تلك الإجراءات المتخذة لمزيد من الحرص على سلامة المصلين، بالإضافة لعمليات النظافة والصيانة المستمرة للمساجد كافة, داعية إلى الالتزام بالتعليمات الخاصة بالإجراءات الاحترازية عند الذهاب للمساجد.
-

بدء عملية فصل التوأم الطفيلي اليمني في الرياض
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بدأ الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامية صباح اليوم إجراء عملية فصل التوأم الطفيلي اليمني عائشة أحمد سعيد محيمود، بقيادة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، رئيس الفريق الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، وذلك بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني.

وتُجرى العملية الجراحية على ثمان مراحل ” التخدير، ومنظار القسطرة، وتحضير الطفلة وتعقيمها، وتشريح الأطراف الطفيلية، وفصل الحوض، وترميم الجهاز البولي التناسلي، ومفاغرة الأمعاء، والترميم والإغلاق “.
ومن المتوقع أن تستغرق العملية قرابة 8 ساعات ونصف ويشارك فيها 25 طبيبًا وأخصائياً إلى جانب الفنيين وكوادر التمريض.

يذكر أن التوأم الطفيلي هو عبارة عن طفل مكتمل مع وجود حوض وأطراف سفلية إضافية مزدوجة ومتطفلة على التوأم عائشة وتشترك معها في منطقة الحوض، كما أن هناك عيوبًا خَلقية واشتراكًا في الجهاز البولي والتناسلي السفلي.
وبعملية اليوم يصل عدد عمليات فصل التوائم إلى الخمسين ضمن خبرة رائدة للمملكة على مدى ثلاثة عقود تمت فيها دراسة 117 حالة توأم سيامي من 22 دولة في ثلاث قارات حول العالم.
-

الكويت تدين وتستنكر بأشد العبارات استمرار تهديد أمن المملكة واستهداف المدنيين من قبل ميليشيا الحوثي
أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات لاستمرار تهديد أمن المملكة العربية السعودية، واستهداف المدنيين والمناطق المدنية فيها واستقرار المنطقة من قبل ميليشيا الحوثي عبر إطلاق صاروخين بالستيين وطائرة مسيرة باتجاه المناطق الجنوبية.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها اليوم: “إن مثل هذه الممارسات العدوانية والإصرار عليها وتجاهل جهود المجتمع الدولي لإنهاء الصراع الدائر في اليمن واستهداف المدنيين، تشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والإنساني، الأمر الذي يتطلب تحرك المجتمع الدولي السريع والحاسم لمحاسبة مرتكبيها”.
وجددت الوزارة التأكيد على وقوف دولة الكويت التام إلى جانب المملكة العربية السعودية، وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.
-

إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين .. مغادرة أولى طلائع الجسر الجوي السعودي الإغاثي لدعم ماليزيا في مواجهة كورونا
إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، سيّر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جسراً جوياً إلى مملكة ماليزيا الشقيقة، يحمل مساعدات طبية ووقائية لمكافحة فيروس كورونا “كوفيد-19″، وذلك بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، على إثر طلب الوزير أول للشؤون الخارجية الماليزي هشام الدين حسين، الذي أبداه خلال اتصاله بسمو ولي العهد.
وغادرت صباح اليوم مطار الملك خالد الدولي بالرياض، طائرتان تمثلان أولى طلائع الجسر الجوي، وعلى متنهما أجهزة طبية وأجهزة عناية وعلاج ومستلزمات وقائية وغيرها من الاحتياجات الطبية، متجهة إلى مطار كوالالمبور الدولي.
وفيما يخص المليون جرعة من اللقاح المضاد لكورونا، فسيتم تأمينها عبر التنسيق مع مكتب معالي الوزير أول للشؤون الخارجية الماليزي لسرعة التعاقد مع إحدى الشركات العالمية المعتمدة لتوريد الكميات المطلوبة من اللقاحات من مصانعها مباشرة إلى ماليزيا.
وتأتي هذه المبادرة تأكيداً للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة تجاه الدول الأشد تضرراً من جائحة كورونا “كوفيد-19” وتعكس عمق العلاقات المتينة التي تربط البلدين الشقيقين.
-

العتيق: المملكة سطرت تجربة فريدة وسباقة باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا
أكد نائب مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار محمد عبدالعزيز العتيق أنه في الوقت الذي واجه فيه العالم، ولازال، اختبارًا نادراً مـن نوعه تفاوتت فيه مستويات تفاعل وتجاوب الدول مـع جائحـة كوفيد19 التـي كبدت العالم خسائر بشرية واقتصادية بالغة، سطرت حكومة المملكة العربية السعودية تجربة فريدة وسباقة بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لمواجهة الجائحة، وكل ما من شأنه الحفاظ على صحة الإنسان، إيماناً منه بأن المحافظة على صحة الانسان تقع في طليعة اهتمامات الدولة ومقدمة أولوياتها.
وقدم العتيق، في كلمة المملكة خلال الإحاطة غير الرسمية المعنية بمجموعة العمل المستقلة المعنية بالتأهب والاستجابة لجائحة كوفيد-19 المنعقدة أمس في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، الشكر لرئيس الجمعية العامة السفير فولكان بوزكير، على عقد هذه الإحاطة غير الرسمية لعرض المقترحات والتوصيات الواردة في التقرير الصادر عن الفريق المستقل المعني بالتأهب والاستجابة للجائحة “IPPPR”، وإلى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس غيبريسوس، وإلى الفريق المستقل المعني بالتأهب والاستجابة للجائحة، بدءاً بالرئيستين، هيلين كلارك – رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة- وإلين جونسون سيرليف – الرئيسة السابقة لدولة ليبيريا- وجميع الأعضاء على جهودهم المبذولة خلال عملية تقييمهم للاستجابة العالمية لجائحة كوفيد-19، والتي أثمرت عن عدد من المخرجات والتوصيات المهمة المتضمنة في تقريرها الفني بهدف تعزيز عملية التأهب الوبائي والاستجابة العالمية للأوبئة.
ونوه العتيق بخطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله- لجميع المواطنين والمقيمين على أرض المملكة والذي قال فيه: “إننا نعيش مرحلة صعبة في تاريخ العالم، ولكننا ندرك تماماً أنها مرحلة ستمر وتمضي رغم قسوتها ومرارتها وصعوبتها، مؤمنين إن بلادكم المملكة العربية السعودية، مستمرة في اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية لمواجهـة هـذه الجائحـة، والحـد مـن آثارها”.
وأكد العتيق أنه بالفعل، توالت الإنجازات التي ساهمت في الحد من الإصابات وتفادي أزمة صحية واقتصادية كارثية، وصولاً إلى بدء عملية التعافي والعودة تدريجياً إلى الحياة الطبيعية.
وقال: لقد اتسمت إدارة الأزمة في المملكة بالنهج التكاملي لمنظومة العمل الحكومي والأهلي والتطوعي، غايتها في المقام الأول الحفاظ على الصحة العامة وفق المعايير المعتمدة، إلى جانب دعم جهود الدول والمنظمات الدولية لوقف انتشار الفيروس ومحاصرته والقضاء عليه -بإذن الله-.
وأفاد أنه تم على المستوى الوطني، تشكيل لجنة عليا بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- وبتمثيل من جميع الأجهزة الحكومية ذات العلاقة للتقصي والتدقيق ومتابعة الوضع الصحي لفيروس كورونا المستجد ومراجعة التوصيات من المنظمات الدولية وتقييم الوضع ودرجة المخاطر على الصعيد المحلي بشكل مستمر والتأهب بتدابير وقائية حازمة.
وأضاف المستشار العتيق: استندت المملكة في استراتيجية مواجهة الجائحة، إلى خبراتها المتراكمة -على مدى عقود- في إدارة مواسم الحج والعمرة، والتعامل مع الأوبئة والحشود البشرية، وما يتطلبه ذلك من تنظيمات مدروسة، خاصةً في جوانب الرعاية الصحية، وكذلك على البنية التحتية المتقدمة للقطاع الصحي.
وأردف: ولعل آخر نجاحات المملكة في الاستعداد الوبائي والاستجابة لكوفيد-19، هو ما سطرته مؤخراً من نجاح منقطع النظير فـي تنظيم الحج لهذا العام في ظل هذه الظروف الاستثنائية، من خلال تضافر الجهود الكبيرة والعمل التكاملي بين الأجهزة والقطاعات في المملكة.
ومضى يقول: وشَمِل ذلك إجراءات تفصيلية مقننة، هدفت جميعها لتخفيض ومنع المخاطر الصحية، وتفادي إصابة أي شخص مـن الحجاج أو العاملين بفيروس كوفيد-19، بما في ذلـك المتابعة الدقيقـة، وإجـراء الفحوصات قبـل، وخلال، وبعد فترة الحج، لينتهي هذا الموسم -بحمد الله- بشكلٍ آمـن وصحي ودون وقوع أي إصابـة بكوفيـد -19 ولله الحمد.
وشدد العتيق، على أنه لم يتوقف اهتمام حكومة المملكة بمواطنيها والمقيمين على أراضيها، بل امتدت توجيهات خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- لتشمل المجتمع الإقليمي والدولي سعياً إلى تنسيق الجهود العالمية وتوحيدها في سبيل التصدي لهذه الجائحة وتجاوز تداعياتها الصحية والاقتصادية.
ولفت العتيق الانتباه إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز دعا إلى عقد قمة استثنائية على مستوى مجموعة العشرين، في 26 مارس 2020، ونتج عنها اعتماد ضخ أكثر من 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي، كجزء من السياسات المالية، والتدابير الاقتصادية، وخطط الضمان المستهدفة، لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية للجائحة.
واستطرد يقول: أعقبها إعلان المملكة -رئيس مجموعة العشرين لعام 2020- عن إسهامها بمبلغ 500 مليون دولار لمساندة الجهود الدولية للتصدي للفيروس وإيجاد لقاح لمواجهته، حيث رحبت منظمة الصحة العالمية، في هذا الإطار، بمساهمة المملكة بمبلغ 90 مليون دولار أمريكي في شكل تمويل مرن لغرض دعم تنفيذ الخطة الاستراتيجية للتأهب لجائحة كورونا المستجد والاستجابة لها مما جعلها شريك وداعم رئيسي للمنظمة في مختلف مجالات الصحة العالمية كما أشاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس غيبريسوس.
وأبان أن المملكة مدت جسور الدعم الإغاثي والإنساني للعديد من الدول المتضررة إقليمياً ودولياً عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية، بدءاً باليمن والعراق وباكستان وبنغلادش حتى تايلند وتونس مؤخراً.
وجدد العتيق أن المملكة العربية السعودية أحد أنجح نماذج التأهب الوبائي والاستجابة خلال جائحة كوفيد-19 على مستوى العالم، مؤكدا أهمية المخرجات والتوصيات الصادرة بتقرير الفريق المستقل المعني بالتأهب والاستجابة للجائحة “IPPPR”، مشدداً على التزام المملكة بتأدية دورها الوطني والعالمي على النحو الذي يضمن سلامة ورفاه الإنسان أينما كان.