Category: المملكة

  • السفير السليم يدشّن برنامج خادم الحرمين للإفطار وتوزيع المصحف بماليزيا

    السفير السليم يدشّن برنامج خادم الحرمين للإفطار وتوزيع المصحف بماليزيا

    دشّن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة ماليزيا مساعد بن إبراهيم السليم, برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- للإفطار وتوزيع التمور والمصحف الشريف، في مقر الملحقية الدينية في كوالالمبور.
    وألقى السفير السليم كلمة بهذه المناسبة, أكد فيها أهمية البرنامج في تعزيز الأخوة الإسلامية والتعاون، مقدمًا شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله-.
    حضر حفل التدشين، عدد من الشخصيات الدبلوماسية والإسلامية والأكاديمية والإعلامية في ماليزيا.

  • خلال كلمته بمؤتمر أسبوع سيرا 2025.. رئيس أرامكو السعودية: آن الأوان إلى نموذج عالمي جديد للطاقة

    خلال كلمته بمؤتمر أسبوع سيرا 2025.. رئيس أرامكو السعودية: آن الأوان إلى نموذج عالمي جديد للطاقة

    أكد رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين حسن الناصر اليوم، ضرورة تغيير التخطيط الحالي لتحوّل الطاقة، وتنفيذ نموذجٍ عالميٍ جديدٍ للطاقة يتيح المجال بشكل متوازن لجميع أنواع الطاقة التقليدية والمتجددة للنمو مع التركيز على تحقيق أهداف المناخ.

    وفي كلمة رئيسة ألقاها خلال مؤتمر أسبوع سيرا 2025 الذي استضافته مدينة هيوستن في ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، أشار الناصر إلى أن استمرار الخطة الحالية التي أثبتت فشلها وتركز فقط على نمو الطاقة المتجددة والبديلة وتنظر سلبًا وبطريقة تشريعية غير عادلة للطاقة التقليدية سيتطلب من العالم أن يستثمر مبلغًا إضافيًا سنويًا يتراوح بين 6 إلى 8 تريليونات دولار أمريكي، محذّرًا من أن الاستمرار في الخطة الحالية وعدم تغييرها من شأنه أن يشكّل مسارًا سريعًا نحو مستقبل مظلم.

    وبشأن التخطيط الحالي للتحوّل، قال المهندس الناصر: “إن أكبر وهم يتعلق بالتحوّل هو أنه يمكن الاستغناء عن الطاقة التقليدية، بين عشية وضحاها؛ وذلك لأنها لا تزال توفر أكثر من 80% من الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، ونحو 90% في الصين، وحتى في الاتحاد الأوروبي تزيد على 70%, ولا تحل المصادر الجديدة للطاقة محل المصادر التقليدية, بل تضيف لها وتتكامل معها ولا تستبدلها، كما أن المصادر الجديدة للطاقة لا تستطيع حتى تلبية مقدار النمو في الطلب، في حين أن المصادر التقليدية التي أثبتت جدواها عبر السنين يتم تشويهها والتخلص منها بطرق غير عقلانية, وذلك، بلا شك، طريق سريعة تقود إلى الدستوبيا وهي المستقبل القاتم المليء بالمعاناة”.

    وفيما يتعلق بالحاجة إلى نموذج عالمي جديد للطاقة، أضاف الناصر: “هناك ضرورة قصوى للاتفاق على نموذج عالمي جديد يقوم على 3 ركائز: الركيزة الأولى، أن تؤدي كافة المصادر دورًا متسارعًا في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة بطريقة متوازنة ومتكاملة, ولا شك أن ذلك يشمل مصادر الطاقة الجديدة والبديلة التي ستكمل دور الطاقة التقليدية، ولن تحل محلها بأيّ شكل من الأشكال, لذلك فإننا بحاجة إلى استثمارات في جميع المصادر، ولإتاحة المزيد من هذه الاستثمارات على مستوى العالم، نحتاج إلى تخفيف القيود التنظيمية على نطاق واسع وتقديم حوافز أكبر للمؤسسات المالية لتوفير تمويل غير متحيّز لاستثمارات الطاقة التقليدية, الركيزة الثانية هي أن يراعي النموذج بشكل حقيقي خدمة احتياجات الدول المتقدمة والنامية على حدٍّ سواء، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتقنية, والركيزة الثالثة، وهي مهمة جدًا، ينبغي أن يتم التركيز على تقديم نتائج حقيقية على أرض الواقع”.

    وبالنسبة إلى أهمية خفض الانبعاثات، قال الناصر: “لا بد من الوضوح التام, وهذا لا يعني التراجع عن طموحاتنا المناخية العالمية, ينبغي أن يظل خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في أعلى سلّم الأولويات الممكنة, وهذا يعني إعطاء الأولوية للتقنيات التي تعمل على تعزيز كفاءة الطاقة، ومواصلة خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري من الطاقة التقليدية، ويبدو من الواضح أن الذكاء الاصطناعي سيكون عامل تمكين قادر على تحقيق نقلة نوعية, ولكن مستقبل الطاقة لا يقتصر على الاستدامة فحسب، بل ينبغي أن يأتي موضوع أمن الطاقة وموضوع إتاحة الطاقة للمستهلكين بتكاليف معقولة في الصدارة، لتعمل مصادر الطاقة في تناغم وانسجام بصورة جماعية، بما يحقق نتائج فعلية”.

    ويُعد مؤتمر “أسبوع سيرا” فعالية سنوية تجمع قادة قطاع الطاقة والمسؤولين الحكوميين ومسؤولي السياسة العامة والرؤساء التنفيذيين من جميع أنحاء العالم بهدف تبادل الرؤى والأفكار والحلول المبتكرة لتحديات مثل أمن الطاقة والإمدادات والمناخ والتقنية والاستدامة, ويشارك في فعاليات “أسبوع سيرا” أكثر من 10 آلاف مشارك من أكثر من 2050 شركة و80 دولة، ويشارك فيها أكثر من 1400 متحدث خبير, ويركز عنوان الحدث هذا العام على “المضي قدمًا: إستراتيجيات الطاقة لعالم معقد”.

  • “مسام” ينتزع 1.058 لغمًا في اليمن خلال أسبوع

    “مسام” ينتزع 1.058 لغمًا في اليمن خلال أسبوع

    تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الأول من شهر مارس 2025م، من انتزاع 1.058 لغمًا في مختلف مناطق اليمن، منها 24 لغمًا مضادًا للدبابات، و1.034 ذخيرة غير منفجرة.

    ونزع فريق “مسام” في محافظة عدن 687 ذخيرة غير منفجرة، و3 ذخائر غير منفجرة في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، وفي محافظة مأرب استطاع الفريق نزع ذخيرة واحدة غير منفجرة بمديرية الوادي، و23 لغمًا مضادًا للدبابات و 280 ذخيرة غير منفجرة بمديرية مأرب، وذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة.

    كما استطاع فريق “مسام” في محافظة تعز نزع 35 ذخيرة غير منفجرة بمديرية المخاء، ولغم واحد مضاد للدبابات و3 ذخائر غير منفجرة بمديرية ذباب، و24 ذخيرة غير منفجرة بمديرية المظفر.

    وبذلك ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى 484 ألفًا و401 لغم بعد أن زُرعت بشكل عشوائي في مختلف الأراضي اليمنية لحصد الأرواح البريئة من الأطفال والنساء وكبار السن، وزرع الخوف في قلوب الآمنين.

  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 300 سلة غذائية في بنغلاديش    

    “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 300 سلة غذائية في بنغلاديش    

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 300 سلة غذائية للأسر الأكثر احتياجًا في مدينة دكا بجمهورية بنغلاديش، استفاد منها 1.500 فرد، ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني في جمهورية بنغلاديش للعام 1446هـ.

    يذكر أن مشروع “إطعام” بمرحلته الرابعة يستهدف توزيع 390.109 سلال غذائية في 27 دولة خلال شهر رمضان، يستفيد منها 2.304.104 أفراد، بتكلفة تتجاوز 67 مليونًا و 64 ألف ريال.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الفئات المحتاجة والمتضررة حول العالم والتخفيف من معاناتهم.

  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 590 سلة غذائية في رومانيا

    “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 590 سلة غذائية في رومانيا

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 590 سلة غذائية في مدينة بوخارست ومدينة كونستانسا بجمهورية رومانيا، استفاد منها 2.950 فردًا، ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني للعام 1446هـ في جمهورية رومانيا.

    ويستهدف مشروع “إطعام” بمرحلته الرابعة توزيع 390.109 سلال غذائية في 27 دولة خلال شهر رمضان، يستفيد منها 2.304.104 أفراد، بتكلفة تتجاوز 67 مليونًا و64 ألف ريال.

    ويأتي ذلك في إطار سلسلة المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين حول العالم.

  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 500 سلة غذائية في غينيا 

    “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 500 سلة غذائية في غينيا 

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 500 سلة غذائية في مدينة كوناكري بجمهورية غينيا، استفاد منها 3.824 فردًا، ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني للعام 1446هـ في جمهورية غينيا.

    ويستهدف مشروع “إطعام” بمرحلته الرابعة توزيع 390.109 سلال غذائية في 27 دولة خلال شهر رمضان، يستفيد منها 2.304.104 أفراد، بتكلفة تتجاوز 67 مليونًا و64 ألف ريال.

    ويأتي ذلك في إطار سلسلة المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة لتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين حول العالم.

  • “وزير الحج” يلتقي رؤساء مجالس الإدارة لشركات مقدمي خدمات حجاج الداخل والخارج

    “وزير الحج” يلتقي رؤساء مجالس الإدارة لشركات مقدمي خدمات حجاج الداخل والخارج

    أقامت وزارة الحج والعمرة اليوم, لقاء برئاسة معالي الوزير الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، جُمع فيها شركات الحج المختلفة، ضمن استعدادات الوزارة لموسم حج 1446هـ, وذلك بمبنى الوزارة بمكة المكرمة.

     

    وأكد معاليه, أن قطاع خدمة ضيوف الرحمن يحظى باهتمام ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – والمتابعة الحثيثة والدقيقة لكل مسارات العمل المتعلقة براحة وخدمة ضيوف الرحمن القادمين من مختلف أنحاء العالم.

    واستعرض الدكتور الربيعة, جميع الاستعدادات ومناقشة الأمور التفصيلية الخاصة بموسم حج هذا العام 1446هـ، مثنيًا على المتابعة الدقيقة لكافة الاستعدادات من لجنة الحج العليا برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، مقدمًا شكره للشركات على جهودهم وحرصهم على خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدًا حرص الوزارة على تكريم الشركات المتميزة والمبدعة في خدمتهم والعناية والاهتمام بهم.

    وأكد, ضرورة مواصلة متابعتهم الحثيثة للخدمات المقدمة للحجاج، وتسخير كل ما من شأنه تسهيل سبل الراحة والاهتمام بخدمة حجاج بيت الله الحرام، والعمل على التحسين المستمر والدائم على تجويد وتطوير الخدمات المقدمة للحجاج، من خدمات الاستقبال والوصول، إلى خدمات السكن والتسكين، مرورًا بخدمات الإعاشة، والتنقل والمواصلات، والإرشاد والمساندة، وذلك منذ وصولهم لأراضي المملكة وحتى انتهاء مناسكهم ومغادرتهم إلى بلدانهم بحفظ الله ورعايته.

    وشدد معالي وزير الحج والعمرة على أهمية الانضباط والالتزام بجداول التفويج والنقل بحسب ما يتم اعتماده، الأمر الذي سينعكس على سلاسة وانسيابية الحركة للحجاج بيسر وطمأنينة بين المشاعر وأوقات أداء المناسك، إضافة إلى الإسهام بشكل كبير في توعية وتدريب الحجاج قبل وأثناء وصولهم، وتعريفهم بأهمية بطاقة نسك والتزامهم بحملها لضمان حصولهم على الخدمات بسهولة ويسر في جميع محطات الرحلة بالتنسيق مع الوزارة ومكاتب شؤون الحج, إضافة إلى مساهمتهم في حملة لا حج بلا تصريح لمنع الحجاج المخالفين إلى الدخول للمشاعر المقدسة.

    ونوه معاليه بفرق الوزارة لقياس الامتثال المبنى على التقييم الذاتي، وفرق المتابعة، التي ستبدأ جولاتها على شركات مقدمي الخدمة للحجاج ابتداءً من العاشر من شوال القادم، بهدف التأكد من الجاهزية التشغيلية للخدمات المقدمة من الشركات، ورصد كل ما تجده من تقصير أو تهاون قد يؤثر في الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام ورحلتهم الإيمانية.

     

    وأفاد معاليه أن الوزارة ستكون حازمة في محاسبة الشركات المقصرة في حال رُصد قصور أو تجاوزات، ولن تتهاون في تطبيق العقوبات بحق الشركات المقصرة التي تصل إلى شطب وإلغاء ترخيص الشركة المقدمة للخدمة نهائيًا، ومنعها من تقديم الخدمات للحجاج بأي شكل كان.

  • جوازات منفذ جديدة عرعر تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة خلال شهر رمضان

    جوازات منفذ جديدة عرعر تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة خلال شهر رمضان

    استقبلت جوازات منفذ جديدة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية ضيوف الرحمن القادمين لأداء العمرة خلال شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ، وأنهت إجراءات دخولهم بيسر وسهولة.

     

    وكانت المديرية العامة للجوازات, أكدت جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن من خلال دعم جميع صالات الجوازات في المنافذ بالكوادر البشرية المؤهلة، والأجهزة التقنية الحديثة، منوِّهةً بأهمية الالتزام بالأنظمة والتعليمات عند القدوم لأداء العمرة حتى المغادرة.

  • المملكة تحتفي غدًا بـ”يوم العلم”.. اعتزازًا بقيمه الوطنية

    المملكة تحتفي غدًا بـ”يوم العلم”.. اعتزازًا بقيمه الوطنية

    تحتفي المملكة العربية السعودية غدًا الثلاثاء 11 رمضان 1446هـ الموافق 11 مارس 2025 م, بـ “يوم العلم”، وهو اليوم الذي أقر فيه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله -، العلم بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء, وذلك بتاريخ 27 من ذي الحجة 1355هـ الموافق 11 مارس 1937م.

     

    ويسمو في هذا اليوم قيمة العلم الوطني الممتدة عبر تاريخ الدولة السعودية منذ تأسيسها في عام 1139هـ الموافق 1727م، الذي يرمز بشهادة التوحيد تتوسطه رسالة السلام والإسلام، التي قامت عليها هذه الدولة المباركة، ويرمز السيف إلى القوة والأنَفة وعلوّ الحكمة والمكانة.

     

    وعلى مدى نحو ثلاثة قرون كان العلم شاهدًا على توحيد الدولة السعودية في جميع مراحلها، واتخذ منه مواطنو ومواطنات هذا الوطن رايةً للعزّ شامخة لا تُنكّس.
    ويشكّل (العلم الوطني) قيمة خالدة ورمزًا للعزة والشموخ، ودلالة على مشاعر التلاحم والحب والوفاء النابعة من روح الانتماء والولاء للقيادة والوطن.
    ويحمل (العلم الوطني) معاني الانتماء والمواطنة، ودلالات التوحيد، والقوة، والعدل، والنماء، والرخاء، ويجسّد مفهوم الدولة، ويعبر عن الوحدة الوطنية، والعمق التاريخي للوطن.

     

    ويعود تاريخ العلم الوطني السعودي إلى الراية التي كان يحملها أئمة الدولة السعودية الأولى، إذ كانت الراية -آنذاك- خضراء مشغولة من الخز والإبريسم، معقودة على سارية أو عمود من الخشب، مكتوب عليها: “لا إله إلا الله محمد رسول الله”.
    واستمر العلم بهذه المواصفات في عهد الدولة السعودية الأولى، وصولًا إلى عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله-, حيث أضيف إلى العلم سيفان متقاطعان، في مرحلة مفصلية حتى توحّد الوطن، واستقر الأمن وعمّ الرخاء أرجاء البلاد، ثم استبدل السيفان في مرحلة لاحقة بسيف مسلول في الأعلى، حتى رفع مجلس الشورى مقترحًا للملك عبدالعزيز -رحمه الله- الذي أقره في 11 مارس 1937م، ليوضع السيف تحت عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، واستقر شكل العلم إلى ما هو عليه الآن.

     ونص نظام العلم الذي صدر عام 1393هـ / 1973م على أن يكون علم المملكة العربية السعودية مستطيل الشكل، عرضه يساوي ثلثي طوله، ولونه أخضر، يمتد من السارية إلى نهاية العلم، وتتوسطه كلمة “لا إله إلا الله محمد رسول الله” وتحتها سيف مسلول موازٍ لها، تتجه قبضته إلى القسم الأدنى من العلم، وتُرسم الشهادتان والسيف باللون الأبيض، وبصورة واضحة من الجانبين، على أن تُكتب الشهادتان بخط الثلث، وتكون قاعدته في منتصف مسافة عرض الشهادتين والسيف بطول يساوي ثلاثة أرباع رسم الشهادتين وعلى مسافة متساوية من الجانبين.

    ولكل من هذه الألوان والشعارات مدلولات عميقة، فاللون الأخضر يرمز إلى النماء والخصب، واللون الأبيض يرمز إلى السلام والنقاء، ويرمز السيف إلى العدل والأمن، وهذه الرمزية للسيف لها جذور عربية، حيث يعد السيف صنوانًا للنبل والمروءة عند العرب، أما كلمة التوحيد ففيها إثبات الوحدانية لله وتطبيق شرعه الحكيم، وعلى المنهج السليم الذي تأسست وسارت عليه بلادنا في أطوارها الثلاث.
    وينفرد العلم السعودي بين أعلام دول العالم بمميزات خاصة أسبغت عليه هالة من المهابة والإجلال والتعظيم، ومن ذلك أنه لا يلف على جثث الموتى من الملوك والقادة، ولا يُنكّس في المناسبات الحزينة، ولا يُحنى لكبار الضيوف عند استعراض حرس الشرف، ويحظر استعماله كعلامة تجارية أو لأغراض دعائية تمس مهابته.
    ويرفع العلم الوطني داخل المملكة على جميع المباني الحكومية والمؤسسات العامة، وفي ممثلياتها خارج البلاد، حتى في أوقات العطل الرسمية.

     

    وإيمانًا من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بما يشكله العلم من أهمية بالغة بوصفه مظهرًا من مظاهر الدولة السعودية وقوتها وسيادتها، ورمزًا للتلاحم والائتلاف والوحدة الوطنية، صدر في 9 شعبان 1444هـ، الموافق 1 مارس 2023م، أمر ملكي كريم يقضي بأن يكون يوم (11 مارس) من كل عام يومًا خاصًا بالعلم، باسم (يوم العلم).

  • “برنامج إعمار اليمن” يقدم مشاريع تنموية للإسهام في تحسين القدرات التشغيلية للطاقة الكهربائية

    “برنامج إعمار اليمن” يقدم مشاريع تنموية للإسهام في تحسين القدرات التشغيلية للطاقة الكهربائية

    أسهمت مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع الطاقة في تحسين الخدمات الأساسية والتعليمية والصحية وغيرها من المجالات من خلال مشاريع ومبادرات تنموية رفعت كفاءة الطاقة وحسّنت من قدراتها التشغيلية، كما عززت من استخدامات الطاقة المتجددة في مختلف المحافظات اليمنية.
    وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع الطاقة رفع موثوقية الخدمة الكهربائية في المنشآت الصحية التي أنشأها البرنامج بنسبة 100% عبر اعتمادها على منظومة إنتاج طاقة كهربائية مستقلة تكفي لكامل احتياج المرافق من الكهرباء، واستدامة تشغيل المستشفيات والمراكز وتقديم خدماتها بكفاءة وفاعلية.
    كما يشمل دعم البرنامج لقطاع الطاقة مشروع توسعة وإعادة تأهيل محطة الكهرباء بمديرية الغيضة بمحافظة المهرة, ورفع من قدرات توليد الطاقة وشبكات التوزيع، وتعتمد مديرية الغيضة بنسبة 100% على المحطة التحويلية، ويتضمن المشروع تنفيذ الأعمال المدنية والكهربائية في محطة توليد الغيضة، وأعمال التمديدات لكابلات الجهد المتوسط والجهد المنخفض للربط بين الأجزاء، وأعمال تمديدات شبكة الوقود في المحطة، وتوفير 5 محولات كهربائية بقدرة 3000 كيلو فولت أمبير للمحول الواحد، وتوفير عشرة مولدات كهربائية بقدرة 1 ميغا وات لكل منها، ويأتي المشروع لضمان إمداد الكهرباء بموثوقية عالية وبشكل مستدام في المحافظة.
    وتتضمن المشاريع والمبادرات التنموية إنشاء شبكة كهرباء حي السادة وحي السوق في مديرية الغيضة في محافظة المهرة لرفع قدرة وكفاءة الشبكة الكهربائية والإسهام في الحد من الانقطاعات للحي التجاري لمديرية الغيضة والأحياء السكنية، ويتضمن توسعة الشبكة الكهربائية من خلال إنشاء شبكات الجهد وتوفير محولات التوزيع وتمديد الموصلات الكهربائية بأطوال بلغت نحو 29 كم، وإنشاء شبكات الجهد المنخفض مع تمديد موصلات كهربائية بأطوال بلغت نحو 11 كم.
    ويأتي ضمن المشاريع والمبادرات التنموية تعزيز الطاقة الكهربائية في محافظة حجة بهدف تزويد التجمعات السكانية والقرى في المحافظة بالطاقة الكهربائية ورفع موثوقيتها.
    وأنشأ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محطة توليد الكهرباء في مديرية حديبو بمحافظة سقطرى التي تتضمن توفير 3 مولدات بقدرة 3.75 ميجا وات، وإنشاء محطة توليد الكهرباء في مديرية قلنسية تشمل توفير مولدين بقدرة 1.46 ميجا وات وربطهما بشبكة الكهرباء العامة القائمة، وذلك رفعًا لقدرات توليد الكهرباء في المحافظة وإنتاجها بموثوقية عالية وبشكل مستدام، وروعي أثناء تصميمها وتنفيذها مقاومتها للظروف الجوية كالأعاصير الموسمية, إضافة إلى تأهيل وتدريب المشغلين على أعمال التشغيل الصيانة.
    وقدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع لإضاءة الطرقات والميادين بالطاقة الشمسية في العديد من المحافظات اليمنية، وأسهمت في تسهيل تنقل المواطنين بشكل آمن وتحسين المشهد الحضري.

     

    وتأتي مشاريع البرنامج في قطاع الطاقة ضمن 264 مشروعًا ومبادرة دعمًا لثمانية قطاعات أساسية وحيوية هي التعليم والصحة والنقل والطاقة والمياه والزراعة والثروة السمكية والبرامج التنموية ودعم وتنمية قدرات الحكومة، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.

  • اللواء الفرج يتفقد خطط الدفاع المدني في العاصمة المقدسة لشهر رمضان 

    اللواء الفرج يتفقد خطط الدفاع المدني في العاصمة المقدسة لشهر رمضان 

    تفقد مدير عام الدفاع المدني اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج، الخطط الميدانية للدفاع المدني في العاصمة المقدسة لشهر رمضان المبارك لعام 1446هـ، وذلك في إطار جهود المملكة المستمرة لخدمة ضيوف الرحمن.

    وشملت الجولة الاطلاع على تجهيزات فرق الإشراف الوقائي، وقوة دعم الحرم، وقوة الإسناد البشري والآلي، والآليات الميدانية، ومركز التحكم والتوجيه، وأنظمة المراقبة، لتحقيق أعلى معايير السلامة، وفرق التدخل السريع والمراكز الموسمية، وأعمال متطوعي الدفاع المدني في ساحات الحرم المكي الشريف.

  • أمير القصيم يشارك منسوبي الصحة بالمنطقة طعام الإفطار

    أمير القصيم يشارك منسوبي الصحة بالمنطقة طعام الإفطار

    شارك صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم, اليوم، منسوبي الصحة بالمنطقة طعام الإفطار خلال الزيارة التي قام بها.

     

    وكان في استقبال سموه, مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة القصيم أيمن الرقيبة، والرئيس التنفيذي للتجمع الصحي بالقصيم الدكتور موسى الحربي، وقادة ومديرو عدد من القطاعات الصحية بالمنطقة وبعض الأطباء والفنيين المناوبين.
    ونوّه سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل, بما يقدمه أبطال الصحة من عطاءاتٍ وأعمال إنسانية وخدمية مشرفة لخدمة المرضى وتقديم العناية الطبية لهم، مبديًا سعادته بلقائه بمنسوبي الصحة من أطباء وفنيين وإداريين وموظفين، ومشاركته لهم إفطارهم في ميدان عملهم.

     

    وأكد سموه أن دورهم جليل لأنهم خدموا في أشرف الأعمال وهي الخدمة الإنسانية، داعيًا إلى احتساب الأجر عند الله تعالى لما يقدمونه في مصلحة المرضى والمحتاجين، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي يبذلها أبطال الصحة في المجال الصحي خدمةً لدينهم ووطنهم، وترجمة الدعم السخي الذي تقدمه القيادة الرشيدة -أعزها الله- لتوفير أفضل برامج الرعاية الصحية للمواطنين، والإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030.