Category: المملكة

  • كبار علماء باكستان وأفغانستان يوقعون في مكة “إعلان السلام في أفغانستان”

    كبار علماء باكستان وأفغانستان يوقعون في مكة “إعلان السلام في أفغانستان”

    وقع كبار العلماء في جمهوريتي باكستان وأفغانستان بجوار بيت الله الحرام في مكة المكرمة , الإعلان التاريخي للسلام في أفغانستان، الذي يمهّد طريق الحل للأزمة الأفغانية التي طال أمدها، من خلال دعم المفاوضات بين الفئات المتقاتلة ونبذ كل أعمال العنف والتطرف بكل أشكالها وصورها، حيث مثلهم كل من: معالي الشيخ الدكتور نور الحق قادري وزير الشؤون الإسلامية وتسامح الأديان في جمهورية باكستان الإسلامية ومعالي الشيخ محمد قاسم حليمي وزير الحج والأوقاف والإرشاد في جمهورية أفغانستان الإسلامية.

    وشهد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى توقيع هذا الإعلان التاريخي، في ختام المؤتمر الإسلامي الذي انعقد في رحاب بيت الله العتيق بمكة المكرمة، تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، برعاية ودعم من المملكة العربية السعودية، وجمع للمرة الأولى كبار علماء أفغانستان وباكستان لتحقيق المصالحة بين أبناء الشعب الأفغاني.

    وشهد الإعلان التاريخي الاتفاق على إيجاد حلٍ نهائي وشامل للنزاع الأفغاني، من خلال دعم عملية المصالحة بين الأطراف المتصارعة في أفغانستان، والوصول بها إلى أرضية مشتركة من الوفاق، بتناول كل القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها من القضايا ذات الصلة، من خلال روح العمل المشترك؛ ليتسنى وقف إراقة الدماء المستمرة في أفغانستان، وقيادة الشعب الأفغاني لطريق السلام والمصالحة والاستقرار والتقدم في هذا العالم بعون الله، إضافة إلى التأكيد على عدم ربط العنف بأي دين أو جنسية أو حضارة أو عرق، وعدّ العنف الناتج عن التطرف والإرهاب بكل أشكاله وصوره -بما فيه من عنفٍ ضد المدنيين وهجماتٍ انتحارية- مناقضاً لمبادئ العقيدة الإسلامية الأساسية.
    وتقدم علماء باكستان وأفغانستان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود -حفظهما الله- بالشكر والتقدير، لموقف المملكة الثابت والتاريخي تجاه دعم السلام والاستقرار في أفغانستان، منوهين بجهود المملكة العربية السعودية الصادقة بمد الجسور وتوحيد الصف، التي تكللت بجمع علماء الجانبين على منبر واحد.
    كما شددوا على أهمية المملكة في بناء التضامن والوفاق في الأمة الإسلامية، مؤكدين تطلعهم إلى دعمها المستمر للمحافظة على الزخم الذي ولّده هذا الإعلان في أوساط العلماء في العالم الإسلامي عموماً، وفي أوساط العلماء في باكستان وأفغانستان خصوصاً.
    وفي الجلسة الافتتاحية نوّه معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين بأن هذا اللقاء الأخوي التاريخي في رحاب المسجد الحرام بمكةَ المكرمة لإعلان السلام في أفغانستان جاء برعايةٍ ودعمٍ كريم من لدن المملكة العربية السعودية، وذلك في سياق مؤتمرِ علماءِ أفغانستان وباكستان للسلام في أفغانستان تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، مؤكداً أن هذا الجمع الكريم “بإرادته العُلمائية القوية والمؤثرة” هو مِنَ الشواهدِ الماثلةِ على أنَّ الأمة الإسلامية ولاَّدَةُ خيرٍ لصالح أبنائها، بل وصالحِ الإنسانيةِ جمعاء.
    وأضاف معاليه: “لا شك أن اجتماع الإِخْوَة على مائدةِ العزيمة على الخير والوُد والمحبة هو الأصل، وهو بحمد الله ما انعقدت عليه هِمَّةُ إخوتِنا في هذا اللقاء”، منوهاً بأن جُمهوريةُ باكستانَ الإسلامية وجمهوريةُ أفغانستانَ الإسلامية لهما في الوِجدان الإسلامي مساحة واسعة يعلمها الجميع، والثقةُ بهما كبيرة، في جوار خير ومحبة، فضلاً عن رابطة الدين.
    وأكد الأمين العام أن السَّلام الأَخَوي “بإيمانِه الراسخ وعزيمتِهِ الصادقة وعهدِهِ المسؤول، وفي رِحَاب القبلة الجامعة حيث بركةُ النفحاتِ الربانية وعَظَمَةُ القُدْسِيَّة، التي جعلت من هذه العزيمةِ ميثاقاً غليظاً ينهض به هَؤلاءِ العُلماءُ الربانيون.. هذا السلام يُعَدُّ بحقٍّ من أقوى عُرى السلام، وأسعدِها بالتوفيق والتسديد بعون الله تعالى”.
    وأضاف الدكتور العيسى: “أتت هذه الرعاية الميمونة، والدعم الكبير من لَدُنْ حُكومةِ المملكة العربية السعودية، امتداداً لعَمَلِها الإسلاميِّ الحافل، وصولاً لما أخذته على نفسها من النهوض بواجبها، انطلاقاً من مسؤوليتها الإسلامية المُسْتَحَقَّة، حيث شرفها اللهُ تعالى بخِدْمَةِ الحَرَمَيْن الشريفين مهوى المسلمين فؤاداً وفكراً وأملاً”.
    وتابع معاليه: “يبقى أن أشير إلى أن عُلماء الإسلام في جُمهورية باكستانَ الإسلامية، وجُمهورية أفغانستانَ الإسلامية، وهم يَلْتَقُون في هذه الرحاب الطاهرة، بحادي العلم والإيمان، لكلمتهم مزيدُ ذمةٍ، ومزيدُ رسالةٍ في أُفُق تأثيرِها على العامة والخاصة”، مشدداً على أن أهل العلم والإيمان هم مِنْ أصدقِ مَنْ وفَى بوعده، واضطلع بمسؤوليته، وهم الأعلمُ بقول الله تعالى: “وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ، فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا”.
    ولفت النظر إلى أنه لم يبق على أرض أفغانستان ما يمكن أن يَحْتَجَّ به محتجٌ (لأي ذريعة كانت)، وهنا يَعْظُمُ دَورُ العُلماء وهُو الدَّور المِحْوَريّ والحَاسم، ومَعَ أهمِّيَتِهِ وعِظَمِ تأثيرِه إلا أن وازع الإيمان لدى علماء الأمة داعٍ إليه، مضيفا: “ومَنْ مِنَّا يرضى بأن يجعلَ اللهُ على يديه حَقْنُ الدماء، وإصلاحُ ذاتِ البين، ثم لا يسعى حثيثاً لذلك”.
    وختم معالي الأمين العالم لرابطة العالم الإسلامي بالقول: “وها أنتم أيها العلماء الفضلاء على قَدْرِ هذه المسؤولية، وقد اجتمعتم لذلك، أجزل الله مثوبتكم”، داعياً الله تعالى أن يبارك الله في هذا الجمع الضافي الذي نَحْسَبُهُ بعون الله (مباركَ الابتداءِ مَيْمُونَ الانتهاءِ)، وأن يسدد عزائمهم، ويبلغهم مُرادَهم في عُمُرٍ مديد وعمل صالح متقبل مبرور، فيما علق معاليه بأنه حضر من علماء باكستان وأفغانستان هذا الإعلان التاريخي من لكلمتهم تأثير شرعي حاسم على جميع الأطراف وقد تعاهدوا بإعلان موحد على كلمة سواء لبسط السلام على أرض أفغانستان، مؤكداً أن قضايا السلام ذات الجدل الديني لا يحسمها إلا علماء الدين، في حاضنة “مباركة وراعية وداعمة”.
    من جهته شدد معالي الدكتور محمد قاسم حليمي وزير الحج والأوقاف والإرشاد بجمهورية أفغانستان الإسلامية، على أن القرآن الكريم عدّ المصالحة الحل الأمثل والنافع لحل كثير من النزاعات والخلافات، فحث عليها وعدّ التمسك بها من فضائل الأعمال.
    وقال معاليه: “تعددت المبادرات، وتعالت الأصوات مطالبة بالإسراع في تحقيق المصالحة بين أبناء الشعب الأفغاني المسلم والخروج به من المأزق الراهن، وتلك قوة معنوية وأخلاقية وضمير حي، انبعث من صراعات مريرة وقعت في المجتمع وهي تعبير عن انتصار قوة العقل السليم وإسكات لصوت الرصاص والانتحار والانفجار التي تحرق الأخضر واليابس”.
    وأضاف: “هنيئا لمن أجرى الله الخير على يديه، فجعله سببا للمّ شمل قد تفرق، وإنهاء فُرقة دامت لسنوات”، مؤكداً “كمسؤول حكومي” أن حواجز المصالحة جميعها زالت ولم يبق منها شيء.
    وشدد على أن المصالحة بين أبناء الشعوب الإسلامية ضرورة دينية، وإنسانية، وحضارية، واقتصادية، واجتماعية، وسياسية، ونفسية، لا يستغني عنها أي مجتمع مسلم.
    بدوره أكد معالي الشيخ الدكتور نور الحق قادري وزير الشؤون الإسلامية وتسامح الأديان في جمهورية باكستان الإسلامية أن إحلال السلام والطمأنينة وتعزيز التسامح في المجتمع من الأهداف الرئيسة للدين الحقن وقال: “ديننا يعلمنا الانسجام والوحدة ويدعم التعاون الدولي والمشاركة في جميع الأعمال الخيرية، والإسلام يتحدث عن حماية الوطن، ويشجع على التطوير والازدهار، ويأمر بتعزيز السلام وتجنب أعمال الشغب”.
    وشدد على أن المملكة العربية السعودية أدّت دوماً دورها بشكل فعّال لإحلال السلام في أفغانستان، وكذلك سعت باكستان دائمًا لإحلال السلام والصلح، مضيفاً: “لقد دعم البلَدان كل خطوة تتخذ لإحلال الأمن والسلام في المنطقة بأسرها، وخاصة في أفغانستان وعلى مستوى العالم، وآمُل أن يستمر البلدان الشقيقان في لعب دور ديناميكي وفعّال من أجل إحلال السلام”.
    من جهته أكد سفير جمهورية أفغانستان لدى المملكة أحمد جاويد مجددي أن أهمية هذا المؤتمر تكمن في كونه ينعقد في أقدس بقاع المعمورة، وبحضور نخبة من العلماء الأجلاء، مشدداً على أن المملكة لم تخذل أفغانستان يوماً، وما زالت تعمل وتسهم فِي سبيل تحقيق الأمن والسلام فيها.
    وأشار إلى أن رابطة العالم الإسلامي تبذل جميع الجهود الممكنة في علاج وحل قضايا الأمة المسلمة ودفع عوامل النزاع والشقاق، مؤكداً أن المؤتمر يمثل رسالة إخاء ومحبة وسلام.
    فيما أكد الدكتور شفيق صميم السفير والمندوب الدائم لجمهورية أفعانستان في منظمة التعاون الإسلامي أن جهود المملكة العربية السعودية وقادتها جهود داعمة ومساندة ومثمرة وموفقة في إيجاد حلول جوهرية للنزاعات في العالم الإسلامي.
    وأوضح أن أفغانستان ذاقت مرارة الحروب منذ العقود الأربعة المنصرمة، ومرت عليها أحداث ومعارك تهلك الحرث والنسل، مشدداً على أن هذا المؤتمر محاولة جادة في البحث عن الطرق الكفيلة لحل المشكلة الأفغانية عن طريق الحوار البنّاء والوساطة الفعالة.
    وعلى إثر ذلك تتالت جلسات المؤتمر التي أكد فيها علماء باكستان وأفغانستان عزيمتهم الثابتة على ترسيخ السلام في أفغانستان، مشيدين بالجهود الكبيرة للمملكة العربية السعودية في سياق حضانتها وريادتها الإسلامية، كما أكدوا أن رابطة العالم الإسلامي هي مظلتهم ومرجعيتهم العلمية والفكرية والشعبية.

  • الأمير فيصل بن فرحان يودع وزير خارجية عُمان

    الأمير فيصل بن فرحان يودع وزير خارجية عُمان

    ودع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، معالي وزير خارجية سلطنة عُمان السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، والوفد المرافق له، وذلك بعد زيارة رسمية قام بها معاليه للمملكة.
    وجاءت زيارة معالي وزير خارجية سلطنة عُمان في إطار تعزيز العلاقات الأخوية والراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

  • “أداء” : المملكة الأولى عالمياً في مؤشر “ثقة المستهلك بتوجهات الاقتصاد المحلي”

    “أداء” : المملكة الأولى عالمياً في مؤشر “ثقة المستهلك بتوجهات الاقتصاد المحلي”

    تصدرت المملكة مؤشر “ثقة المستهلك بتوجهات الاقتصاد المحلي” مقارنة بـ 23 دولة شملها التقرير، وذلك وفقًا لمؤشر ثقة المستهلك الدولي لشهر مايو 2021 الصادر عن شركة “إبسوس” الذي يشمل آراء المستهلكين حول الوضع الحالي والمستقبلي للاقتصاد المحلي، وتقييمهم لأوضاعهم المالية الشخصية والاستثمار.
    ويعتمد عدد من قطاعات التجارة والصناعة والتجزئة والبنوك والحكومات بشكل عام على قراءة التغيرات في هذا المؤشر لصناعة القرارات الاقتصادية والاستثمارية، وهو أحد المؤشرات التي يرصدها المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة “أداء” ويتابع أداء المملكة فيها.
    كما حققت المملكة المرتبة الثانية عالمياً من بين 23 دولة في المؤشر العام “ثقة المستهلك” لذات الشهر، إضافة لتحقيقها المركز الثاني في نتائج مؤشر “القدرات المالية الشخصية”، والمرتبة الثانية في مؤشر “ثقة المستهلك للاستثمار”.
    وأوضح مركز “أداء” أن مؤشر “ثقة المستهلك” يعتمد في قياسه على أربعة محاور رئيسة هي : ثقة المستهلك بـ”القدرات المالية الشخصية، وبتوجهات الاقتصاد المحلي، وبالمناخ الاستثماري، وبالأمان الوظيفي العام”.
    ويرصد المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة “أداء” المؤشرات الدولية من خلال منصة الأداء الدولي، بهدف تمكين صانعي القرار من تطوير الأداء والقدرة على المنافسة العالمية، وإتاحة المجال للأجهزة العامة بمتابعة أداء المملكة ومقارنتها بأكثر من 217 دولة لأكثر من 700 مؤشر قياس عالمي.

  • قائد القوات الجوية يقف على تنفيذ مناورات التمرين الجوي المشترك والمختلط “طويق 2”

    قائد القوات الجوية يقف على تنفيذ مناورات التمرين الجوي المشترك والمختلط “طويق 2”

    وقف صاحب السمو الملكي الأمير الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات الجوية الملكية السعودية اليوم , على تنفيذ مناورات التمرين الجوي المشترك والمختلط “طويق 2″، حيث انتهت المرحلة الأولى بنجاح -ولله الحمد- بعد تحقيق كامل أهدافها.
    وأثنى سموه على ما شاهده من تناغم بين الأطقم الجوية والفنية من الدول الشقيقة والحماس والمثابرة للقيام بالمهام على أكمل وجه، والمعنويات العالية التي يتمتع بها الجميع.
    الجدير بالذكر أن تمرين “طويق 2” انطلق يوم الأحد الماضي بقاعدة الأمير سلطان الجوية بالقطاع الأوسط، ويستمر لمدة أسبوعين، ويتخلله العديد من المحاضرات والندوات، والطلعات الجوية المخصصة لمهام الإسقاط الجوي التكتيكي.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 10796.33 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 10796.33 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم مرتفعاً 6.09 نقاط ليقفل عند مستوى 10796.33 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 14 مليار ريال وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 385 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 500 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 65 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 121 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات ذيب، والدوائية، والدريس، والعبداللطيف، وزجاج الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات تبوك الزراعية، ومجموعة فتيحي، ومتطورة، وأيان، والخليج للتدريب فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.94% و 2.37%.

    فيما كانت أسهم شركات دار الأركان، والعبداللطيف، ومتطورة، وزين السعودية، وذيب هي الأكثر نشاطا بالكمية، وكانت أسهم شركات متطورة، وذيب، والعبداللطيف، والراجحي، وأرامكو السعودية هي الأكثر نشاطا في القيمة.

    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية ” نمو ” اليوم مرتفعاً 23.55 نقطة ليقفل عند مستوى 23380.96 نقطة، وبتداولات بلغت 396 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 1.9 مليون سهم تقاسمتها 1305 صفقات.

  • الصحة تسجل (1286) حالة مؤكدة وتعافي (982) حالة

    الصحة تسجل (1286) حالة مؤكدة وتعافي (982) حالة

    أحمد القرني- الرياض

    أكدت الصحة أن عدوى فيروس كورونا تزداد وتنتشر بشكل سريع في التجمعات ونصحت الجميع بأهمية الالتزام بالتباعد الجسدي ولبس الكمامة والتقيد بالتدابير الوقائية للحد من إنتشار فيروس كورونا.

    ‏وفي نفس السياق أعلنت الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال ال24 ساعة الماضية تضمنت تسجيل “1286” حالة مؤكدة وتعافي “982” حالة فيما بلغ عدد الحالات النشطة “10217” حالة منها “1553” حالة حرجة.

    وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ “462528” حالة وبلغ عدد حالات التعافي “444792” حالة وفيما يخص الوفيات فقد تم تسجيل عدد “16” حالة حيث وصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة “7519” حالة “يرحمهم الله جميعاً”، كما تم إجراء “92227” فحصا مخبريا.

    ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.

  • عفو ملكي كريم لسجناء الحق العام

    عفو ملكي كريم لسجناء الحق العام

    إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بدأت المديرية العامة للسجون تنفيذ إجراءات العفو عن النزلاء والنزيلات المحكومين في الحق العام ليتم إطلاق سراحهم وعودتهم إلى أهاليهم.

    وأوضح مدير عام السجون المكلف، أن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وجه بسرعة إنفاذ الأمر الملكي الكريم وإنهاء إجراءات المستفيدين منه.

    وأكد أن هذه اللفتة الإنسانية الحانية من خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – سيكون لها الأثر البالغ في نفوس المستفيدين بعد خروجهم ولم شملهم بأسرهم.

  • “هدف”: 20 ألف موظفة سعودية سجّلن في “وصول” بعد تمديد فترة الاستفادة إلى عامين وتسهيل الإجراءات

    “هدف”: 20 ألف موظفة سعودية سجّلن في “وصول” بعد تمديد فترة الاستفادة إلى عامين وتسهيل الإجراءات

    وصل عدد الموظفات السعوديات المسجلات في برنامج دعم نقل المرأة العاملة “وصول”، إلى 20 ألف موظفة في القطاع الخاص منذ إجراء التحسينات على آلية واشتراطات البرنامج في نوفمبر “2020” وحتى شهر مايو “2021”، وذلك وفقاً لصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”.

    وجاء تنامي أعداد الموظفات المسجلات في “وصول”، نظراً للتحسينات على آلية واشتراطات البرنامج، بهدف استفادة أكبر عدد من المتقدمات، وتيسير وتسهيل إجراءات التسجيل، في ظل دعم الصندوق لتمكين المرأة السعودية الموظفة في القطاع الخاص.

    وعوداً على التحسينات الجديدة على البرنامج، فقد رفع “هدف” سقف الدعم المالي للمستفيدات من “وصول” إلى 1100 ريال بدلاً عن 800 ريال شهرياً.

    ووفقاً للآلية الجديدة للبرنامج فإنه بمقدور المسجلات المستوفيات للشروط، الاستفادة من الدعم عبر خصم 80% من تكلفة كل رحلة بعد رفع الحد الأعلى إلى 1100 ريال في الشهر للمستفيدات بأجر شهري 6000 فأقل، وبحد أعلى 800 ريال في الشهر للمستفيدات، اللواتي تتراوح أجورهن الشهرية بين 6001 إلى 8000 ريال، كما تم تمديد فترة الاستفادة من البرنامج إلى 24 شهراً بدلاً عن 12 شهراً.

    وحرصاً على سلامة المستفيدات من برنامج “وصول” وضمان الجودة والأمان في النقل، تقدم الخدمة عبر الشركات المرخصة من وزارة النقل.

    ويغطي برنامج “وصول” 13 منطقة هي: الرياض، ومكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، والمدينة المنورة، وتبوك، وعسير، والقصيم، وحائل، وجازان، والحدود الشمالية، ونجران، والجوف، والباحة.

    يشار إلى أن برنامج دعم نقل المرأة العاملة “وصول” يهدف إلى إيجاد حلول للتخفيف من عبء تكاليف النقل عن السعوديات العاملات في القطاع الخاص، وتحسين وتطوير بيئة نقل المرأة من وإلى مقر العمل، وذلك من خلال تأمين خدمة المواصلات بشكل آمن وذي جودة وسلامة عاليتين للمرأة العاملة، من وإلى مقر العمل، بالشراكة مع شركات توجيه مركبات الأجرة الخاصة من خلال التطبيقات الذكية المرخصة.

    ويمكن للمرأة العاملة في القطاع الخاص المستوفية للشروط التسجيل في برنامج “وصول” من خلال الرابط http://wusool.sa.

  • 97.7 مليار ريال إجمالي دفعات برنامج حساب المواطن منها 1.9 مليار ريال لدفعة يونيو

    97.7 مليار ريال إجمالي دفعات برنامج حساب المواطن منها 1.9 مليار ريال لدفعة يونيو

    أودع برنامج حساب المواطن اليوم، 1.9 مليار ريال مخصص لدعم شهر يونيو للمستفيدين المكتملة طلباتهم، حيث بلغ عدد المستفيدين المستوفين لمعايير الاستحقاق في الدفعة الثالثة والأربعين 10.5 ملايين مستفيد.

    وبين أن إجمالي التعويضات المدفوعة بأثر رجعي عن الدفعة السابقة بلغت حوالي 39 مليون ريال، ليصبح إجمالي ما دفعـه البرنامـج للمستفيدين منذ انطلاقته 97.7 مليار ريال منها 773 مليـون ريال تعويضات عن دفعـات سابقة.

    وقال المتحدث الرسمي لبرنامج حساب المواطن سلطان القحطاني: إن 77% من المستفيدين تحصلوا على الدعم في هذه الدفعة، وبلغ متوسط دعم الأسرة الواحدة 1054 ريالاً، فيما بلغ عدد أرباب الأسر أكثر من مليوني رب أسرة مشكلين ما نسبته 93%، بينما بلغ عدد التابعين أكثر من 8.2 ملايين مستفيد، وبلغ عدد المستقلين المستوفين لمعايير الاستحقاق أكثر من 159 ألف مستفيد، مشكلين 7% من إجمالي المستفيدين الرئيسين.

    وأشار القحطاني إلى أن نسبة أرباب الأسر بلغ 92%، أما ربَّات الأسر فقد بلغت نسبتهن 8%، بينما بلغت نسبة الإناث المستقلات 43% وشكل الذكـور المستقلين 57%، موضحًا أن 85% من إجمالي المستقلين تحصلوا على الاستحقاق الكامل فيما حصل 15% على الاستحقاق الجزئي والأدنى.

  • مترجمون: الآداب والفنون وسيلةٌ عالميةٌ لنشر الإرث الثقافي

    مترجمون: الآداب والفنون وسيلةٌ عالميةٌ لنشر الإرث الثقافي

    وصف عددٌ من المختصين والأكاديميين الاستراتيجية التي أعلنت عنها هيئة الأدب والنشر والترجمة؛ بأنها تأطير للأبعاد التطويرية والتنظيمية لبناء قطاع الترجمة الواعد، مشيرين إلى أهمية هذا المجال لكونه يحقق المقاربة الحضارية في التجربة الإنسانية، وعنصراً متيناً يربط بين مختلف الثقافات، كما أكدوا أن العائد الذي ستجنيه الثقافة المحلية من استراتيجية الهيئة سيكون داعماً لنموها وازدهارها، وأن الترجمة تعد ضرورة لإبراز ما يحتويه الوطن العربي من مشارب معرفية تستحق الاحتفاء.

    ازدهار معرفي

    أشادت مديرة مركز الترجمة المكلف الدكتورة دانية العباسي باستراتيجية هيئة الأدب والنشر والترجمة، لما احتوت عليها من أهداف رامية إلى توسيع نشاط الترجمة وتطويره، وأكملت: “تكمن أهمية الاستراتيجية حول حرصها على زيادة نطاق الترجمة، وذلك بنقل معظم ما يصدر باللغات الحية إلى اللغة العربية؛ لتمكين شباب الأمة العربية والإسلامية من استيعاب ما يصدر من جميع أنحاء العالم، من خلال الترجمة التي تمثّل أحد أهم الروافد الحضارية، الأمر الذي سيسهم في نقل الأبحاث والدراسات والاكتشافات والاختراعات من ثقافة إلى أخرى”.

    وأضافت: “تشهد الترجمة اهتماماً كبيراً في المملكة في الوقت الراهن، ويظهر ذلك باستحداث أقسام خاصة بالترجمة، وتخصيص كليات ومراكز متكاملة للغات والترجمة، وفي الآونة الأخيرة أطلقت هيئة الأدب والنشر والترجمة عدة فعاليات وبرامج تخص قطاع الترجمة لتنظيمه والعمل على ازدهاره؛ في ظل إدراك المملكة أن الترجمة تعد أداة رئيسة في تفعيل الاتصال ونقل المعرفة وإثراء التبادل الفكري”.

    وشددت العباسي على موجب تسليط الضوء على إبداعات الكتّاب السعوديين، والتعريف بالمشهد الثقافي والعلمي السعودي عن طريق ترجمة الأعمال الجيدة وتقديمها بلغات عالمية، وقالت: “تفتح الترجمة نوافذ المعرفة أمام القارئ في كل مجالاتها وأقطارها ولغاتها، بعيداً عن هيمنة لغة واحدة أو الاقتصار عليها، وتأكيداً لمبدأ التنوع الثقافي الخلاق، ولعل هذا التلاقح الذي تحدثه الترجمة يعد ثمرة من ثمرات الإنجازات المعرفية المطلوبة بين الثقافات”.

    مشروع وطني

    من جهته، أشار عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود الأستاذ عبدالله الأسمري إلى أن الفنون والآداب تُعد من أقدم الوسائل وأكثرها فعالية في نشر الإرث الثقافي والفني لمجتمع بعينه، وقال: “منّا من لم يزر بلاداً مثل روسيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية، ولكننا قرأنا عنها الكثير في أدب تولستوي ودوستويفسكي، وجيمس جويس، وكافكا وغيرهم، لدينا كتّاب وأدباء وشعراء وروائيون، وكتّاب قصص يمكن ترجمة أعمالهم إلى لغات العالم الحية والمؤثّرة، وتوزيع تلك الأعمال على منصات ثقافية مثل المكتبات العامة، والتجارية ودور الفنون والجامعات؛ ليطلع عليها القراء هناك ويقفوا على الثراء الفني والأدبي لدينا”.

    وأشاد الأسمري بالدور الريادي الذي تصدرته المملكة لخدمة اللغة العربية من خلال الترجمة، وجهودها المبذولة في هذا الشأن، وقال: “نتطلع لتقديم المزيد من العطاء في هذا المجال بما يتناسب مع مكانة المملكة الثقافية والاقتصادية، فمراكز الترجمة بحاجة إلى معالجة سوء التوزيع والتسويق للكتب المترجمة؛ ما يدعو إلى ضرورة تدشين مشروع وطني للترجمة ليساهم في نشر الثقافة المحلية إقليمياً وعالمياً، لتصل إلى أكبر عدد من القراء المهتمين لتلقف الأعمال الإبداعية العربية المترجمة شريطة أن تُترجم بطريقة جيدة، فالمجتمع العربي بحاجة إلى تقديم صورة تعبرّ عنه إلى العالم، والطريقة المثلى لذلك هي الترجمة المحكمة التي تنتقي النصوص، وتترجمها وتوزعها وتروّج لها”.

    طاقات محلية

    في ذات السياق يرى الأكاديمي والروائي الدكتور طارق الحيدر أن المملكة تعد الحجر الأساس إقليمياً في المجال الثقافي بوجه عام، واللغة العربية وترجمتها بوجه خاص، وأبان: “لا ننسى أن في يوم الترجمة العالمي أعلنت هيئة الأدب والنشر والترجمة عن مبادرة “ترجم” والتي تعد خير برهان على اهتمام المملكة ممثلة بوزارة الثقافة وهيئاتها بقطاع الترجمة، لخصوصية ما تحمله من تبادلٍ معرفي وتواصلٍ ثقافي بين الشعوب”.

    وأشار الحيدر إلى أن الأدب السعودي غني بأسماء تعد من رموز الأدب العربي، مؤكداً بأن ترجمة الأعمال السعودية إلى لغات مختلفة سيترك أثراً إيجابياً عن المجتمع السعودي، ويعزز سبل التفاهم بين المملكة والثقافات الأخرى، واختتم حديثه:” نملك قامات ومواهب سعودية، منهم كتّاب وكاتبات حازوا على جوائز إقليمية، والآن مع الجهود المبذولة من   وزارة الثقافة وهيئة الأدب والنشر والترجمة في سبيل تطوير هذا القطاع ستنهض الطاقات الكامنة لدينا بما يعود بالثراء الأدبي على الثقافة السعودية”.

  • “الأراضي البيضاء” يعلن تطبيق المرحلة الأولى في الأحساء

    “الأراضي البيضاء” يعلن تطبيق المرحلة الأولى في الأحساء

    أعلن برنامج “الأراضي البيضاء”، بدء التسجيل لتطبيق المرحلة الأولى من رسوم الأراضي البيضاء على الأراضي الواقعة داخل النطاق الجغرافي في محافظة الأحساء.

    وأوضح البرنامج في بيان صحافي له أن النطاق الجغرافي المستهدف لتطبيق المرحلة الأولى من الأراضي البيضاء تم تحديدها بعد استعراض نتائج ورش العمل التي عقدت مع أمانة الأحساء، ومناقشة النطاق الجغرافي المقترح للمحافظة، وحصر الأراضي فيه؛ لتطبيق نظام رسوم الأراضي البيضاء عليها، حيث اعتُمد النطاق الجغرافي بما يتناسب مع أهداف البرنامج، ويتناسق مع خطط الأمانة الاستراتيجية، ونص القرار الذي أصدره معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل بشأن تطبيق الرسوم في محافظة الأحساء، بالبدء في إنفاذ المرحلة الأولى على الأراضي غير المطورة بمساحة 10 آلاف متر مربع فأكثر.

    ودعا البرنامج ملاك الأراضي الواقعة في النطاق المستهدف لتسجيل أراضيهم عبر البوابة الإلكترونية للبرنامج من خلال زيارة الرابط idlelands.housing.gov.sa، إذ أعطى القرار ملاك الأراضي مهلة مدتها “6” أشهر لتسجيل بيانات الأراضي.

    وأشار البرنامج إلى عمله وفق المعايير العالمية في الدراسات العقارية ونسب تأثيرها في المدن المستهدفة، واستكمال البيانات الجيومكانية ليتمكن البرنامج من رصد جميع الأراضي الخاضعة للرسوم وتقييمها وفرض الرسوم عليها حسب الآليات المتبعة والمعتمدة أثناء دراسة النطاق العمراني؛ لتحقيق الهدف الرئيسي من تطبيق النظام وهو الإسهام في زيادة نسبة تملك المواطنين، وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.

    ويقوم البرنامج بجهود مستمرة في سبيل توعية ملّاك الأراضي بالأنظمة والإجراءات المتبعة وتوضيح أفضل الطرق للاستثمار في هذه الأراضي وتطويرها، وقد أعلن برنامج رسوم الأراضي البيضاء في وقت سابق عن تطبيق الرسوم في مدن إضافية ضمن المرحلة الأولى، كما سيطبق البرنامج المرحلة الثانية من الرسوم في مدن أخرى خلال الأشهر القادمة.

  • أمير تبوك يرعى حفل تخريج الدفعتين الـ 13 من حملة البكالوريوس والثامنة من حملة الماجستير بجامعة فهد بن سلطان

    أمير تبوك يرعى حفل تخريج الدفعتين الـ 13 من حملة البكالوريوس والثامنة من حملة الماجستير بجامعة فهد بن سلطان

    فائز التمامي – تبوك

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك رئيس مجلس أمناء جامعة فهد بن سلطان مساء أمس حفل تخريج الدفعة الـ 13 من طلاب وطالبات الجامعة من حملة درجة البكالوريوس، والدفعة الثامنة من حملة الماجستير للعام الجامعي 1441 /1442هـ، والبالغ عددهم 465 طالب وطالبة، حيث كان في استقبال سموه لدى وصوله لمقر الجامعة رئيس الجامعة الدكتور محمد بن عبدالله اللحيدان.

    وفور وصول سموه لمقر الجامعة قام بتدشين “مختبر بلومبيرغ” الذي تسعى من خلاله الجامعة إلى مساعدة الطلاب والطالبات على تطوير مهاراتهم في تحليل البيانات المالية وعرض السوق، وتعزيز المعرفة التجارية والمالية للطلاب والأساتذة، بعد ذلك اطلع سموه على اللوحة الجدارية التي ضمت برامج الجامعة والسنة التحضرية فيها والمشاركة المجتمعية، إلى جانب الاعتمادات والاتفاقيات التي وقعتها الجامعة، ثم اطلع سموه على الاعتماد المؤسسي للجامعة، والذي أصدرته هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلةً بالمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، مهنأً سموه الجامعة على حصولها على هذا الاعتماد، بعدها شاهد سموه عدداً من الأعمال الفنية والتشكيلية لطلاب وطالبات النادي الفنون للرسم والموسيقى.

    وبعد أن أخذ سموه مكانه بالحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم بدأت المسيرة الرمزية للخريجين والخريجات، ليلقي بعدها رئيس جامعة فهد بن سلطان الدكتور محمد بن عبدالله اللحيدان كلمة أعرب فيها عن شكره وامتنانه لسمو أمير منطقة تبوك على تفضله برعاية الحفل ومشاركة أبنائه الخريجين فرحتهم بساعات التخرج، مؤكداً على تنامي دور الجامعة وأثرها التعليمي في المنطقة، لما تلقاه من اهتمام ومتابعة شخصية من سموه، حيث تعمل الآن على افتتاح الكلية السادسة فيها، وفق أعلى المعايير العلمية وبالتعاون مع أهم المراكز العلمية في العالم.

    إثر ذلك تقدم أربعة طلاب للتعريف عن أنفسهم وتخصصاتهم باللغات “الأسبانية واليابانية والفرنسية والإيطالية” وتناولوا من خلالها الجهود الكبيرة للجامعة وأعضاء هيئة التدريس بها، وأولياء الأمور، مقدمين التهنئة لزملائهم وزميلاتهم الخريجين والخريجات.

    وفي الختام سلم سموه وثائق التخرج لممثلي الأقسام من الخريجين والخريجات الأوائل، ثم أدلى سموه بتصريح صحفي قال فيه: هذا موسم حصادٍ في جميع جامعات المملكة والمؤسسات التعليمية بها -ولله الحمد- وهو الاستثمار الحقيقي الذي يحرص عليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

    والملاحظ أن التعليم لدينا في تطور كبير، وما إطلاق وزير التعليم مؤخراً لإجراءات التعليم القادم، إلا دليل ذلك والأمر المبشر -ولله الحمد- بالخير، مؤكداً سموه أن التعليم هو الأساس وهو الاستثمار الحقيقي، ولهذا السبب ميزانية بلادكم معظمها موجهة للتعليم.

    وأعرب سموه في ختام تصريحه عن سعادته بمشاركة الطلاب والطالبات حفل تخرجهم قائلا ً: أنا سعيد هذا اليوم وهذا المساء مع الأبناء والبنات الخريجين والخريجات، وهي ليلة استثنائية، وإن شاء الله العام القادم نرى الجميع حاضرين، سائلا الله جل في علاه أن يديم على بلادنا ولاة أمرها وأمنها واستقرارها.

    حضر الحفل وكيل إمارة منطقة تبوك محمد بن عبدالله الحقباني ومديرو الإدارات الحكومية المدنية والعسكرية بالمنطقة.