وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 600 حقيبة ملابس للأسر الأكثر احتياجًا في مخيم ملولي بمدينة هرجيسا في جمهورية الصومال، استفاد منها 3.600 فرد، ضمن مشروع تقديم المساعدات الإيوائية للنازحين والمتضررين في جمهورية الصومال الفيدرالية للعام 2025م.
ويأتي ذلك في إطار المشروعات الإنسانية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز؛ لمساعدة الشعب الصومالي الشقيق والتخفيف من معاناتهم.
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 1.300 سلة غذائية في منطقة التسين بجمهورية الجبل الأسود، استفاد منها 6.500 فرد من الفئات الأكثر احتياجًا والأرامل والأيتام، وذلك ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني بالجبل الأسود لعام 1446هـ.
يذكر أن مشروع “إطعام” بمرحلته الرابعة يستهدف توزيع 390.109 سلال غذائية في 27 دولة خلال شهر رمضان، يستفيد منها 2.304.104 أفراد، بتكلفة تتجاوز 67 مليونًا و64 ألف ريال.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعوب والدول المحتاجة في شتى بقاع الأرض بمختلف أشكال الدعم الإغاثي.
قدّم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع ومبادرات داعمة لقطاع النقل، أسهمت في تعزيز الوصول والروابط الاجتماعية وتحسين الحياة اليومية، ودعم الحركة التجارية والاقتصادية في مختلف المحافظات اليمنية، وتعزيز التنقل الآمن وتسهيل الوصول والمغادرة من اليمن برًا وبحرًا وجوًا.
ويبرز في مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع النقل، شموليتها بخدمتها مختلف مجالات القطاع من مطارات وطرق وموانئ ومنافذ، وقد أسهمت في تحسين مستوى التنقل والبنية التحتية والفرص اللوجستية، وتوفير النقل الآمن للأفراد، إضافة إلى تعزيز القدرة على الوصول للخدمات والأسواق.
وتضمنت مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع رفع كفاءة الطرق، وتحسين مستوى جودتها، حيث شملت إعادة تأهيل نحو 150 كم من الطرق في مختلف محافظات اليمن.
وشملت المشاريع والمبادرات التنموية على إعادة تأهيل الطرق الداخلية؛ بهدف تعزيز سلاسة الحركة المرورية، وتسهيل الوصول للخدمات الصحية والتعليمية والمرافق التجارية، وتحسين جودة الحياة اليومية، منها: إعادة تأهيل 4 طرق داخلية في محافظة عدن هي: “طريق ساحل أبين، وطريق كالتكس – الحسوة، وطريق شاهيناز، وطريق التسعين”؛ رفعًا لمستوى سلامة وأمن الطرق، وتعزيز الوصول للخدمات الصحية والتعليمية والمرافق التجارية.
كما أعاد البرنامج تأهيل أكثر من 20 كيلومترًا من الطرق الداخلية في محافظة الغيضة، حيث جاءت المشاريع لرفع كفاءة استخدام الطرق الداخلية وحل مشاكل تردي طبقات الرصف، وتهالك الطبقات السطحية للطرق، وهو ما أسهم في سهولة الحركة المرورية وتسهيل عبور المشاة، والحد من الحوادث المرورية.
وأسهم مشروع إعادة تأهيل الطرق الداخلية في سقطرى بالحد من تجمع مياه السيول وتحقيق انسيابية أكبر في حركة التنقل، حيث يراعي الطبيعة الجغرافية للمحافظة باستخدامه الرصف الحجري انسجامًا مع مكوناتها الطبيعية.
ويبرز كذلك في مشاريع النقل، مشروع إعادة تأهيل طريق هيجة العبد، الذي يعد طريقًا حيويّا وشريانًا رئيسًا يربط محافظة تعز بالمحافظات الأخرى، ويشكّل أهمية بالغة في حياة 5 ملايين يمني، إلى جانب دوره المهم في تعزيز التنقل الآمن ورفع مستوى السلامة المرورية.
ومن الانعكاسات الإيجابية لمشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع النقل، مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر الذي يخدم أكثر من 11 مليون مستفيد، ويربط بين المملكة واليمن ويعد خط ربط دوليًا وإستراتيجيًا يربط بين المحافظات اليمنية ويستخدم لنقل الشحنات التجارية وعبور المسافرين، ويحقق مستوى عالٍ من التنقل الآمن للمسافرين وتسهيل الربط بين المدن.
وتأتي مشاريع البرنامج في قطاع النقل ضمن 264 مشروعًا ومبادرة دعمًا لثمانية قطاعات أساسية وحيوية هي التعليم والصحة والنقل والطاقة والمياه والزراعة والثروة السمكية والبرامج التنموية ودعم وتنمية قدرات الحكومة، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.
التقى معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني في الرياض اليوم، أصحاب الفضيلة رؤساء محاكم الاستئناف.
وفي بداية اللقاء رفع معاليه الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على الدعم الكبير الذي يلقاه مرفق القضاء؛ مما أسهم في تطويره على الصعيدين الإجرائي والموضوعي، ومن ذلك التطور التشريعي المستمر، وكان آخرها الموافقة الكريمة على اللائحة التنفيذية لنظام الأحوال الشخصية.
وقال: “إن الدعم المستمر الذي يجده المرفق العدلي من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- يمثل أهم ركائز التطوير والتحسين، برؤية سموه السديدة وتوجيهاته الداعمة والمحفزة، وأفكاره المبتكرة، التي يستلهم منها الجميع مسؤولية وأهمية ورسالة قطاع العدالة”.
وأكد معالي وزير العدل أهمية دور رئيس المحكمة في التأكد من تطبيق القواعد النظامية بشكل صحيح، كذلك أهمية التكامل بين المكتب الفني في المحاكم ومركز تهيئة الدعاوى بما يسهم في تعزيز الجودة الموضوعية للأحكام.
ودعا معاليه إلى رفع مستوى جودة الأحكام القضائية الصادرة من محاكم الاستئناف، وبذل الجهد الواجب في نظر القضايا المستأنفة، والتسبيب الواقعي والقانوني للحكم الاستئنافي بما يتناسب وكونه حكمًا نهائيًا.
وشدد على ضرورة التزام دوائر الاستئناف بتطبيق الأنظمة لاسيما التشريعات الصادرة مؤخرًا، ومعالجة القضايا خلال المدة المستهدفة لإنهائها، دون الإخلال بجودة الحكم.
نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالملحقية الدينية بسفارة المملكة العربية السعودية بجمهورية الهند، برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين, في جامعة الإمام عبدالعزيز بن باز بمدينة مالوانا السريلانكية، بمشاركة أكثر من 300 طالبة من مختلف فئات الجامعة.
وبلغ عدد من المستفيدين من برنامج التفطير لهذا العام أكثر من 4200 مستفيد في 12 مدينة وقرية خلال هذا الشهر الفضيل في سيريلانكا.
وأوضح مدير جامعة الإمام عبدالعزيز بن باز للبنات في سيريلانكا الدكتور محمد أزهر محمد حنيفة أثر التكافل في تعميق روابط المجتمع الإسلامي، مبرزًا الدور الرائد الذي تؤديه المملكة في خدمة المسلمين حول العالم في كثير من البرامج.
من جانبه أكد نائب مدير معهد دار التوحيد السلفية بسريلانكا الدكتور محمد أمجد رازق أهمية ما تقوم به المملكة من خلال هذا المشروع من أعمال جليلة تتمثل في توزيع التمور وتفطير الصائمين وبرامج العمرة، مبينًا أن هذه الجهود تجسد رسالة الإسلام السامية، التي تدعو إلى المحبة والتراحم بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
وصل بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم، إلى جدة قادمًا من الرياض.
وكان في استقبال خادم الحرمين الشريفين، بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة.
وقد وصل في معية خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – كل من صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير خالد بن سعد بن فهد، وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز.
كما وصل في معيته – حفظه الله -، معالي رئيس المراسم الملكية الأستاذ خالد بن صالح العباد، ومعالي نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين مساعد رئيس الديوان الملكي للشؤون التنفيذية الأستاذ فهد بن عبدالله العسكر، ومعالي مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ تميم بن عبدالعزيز السالم، ومعالي رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالعزيز بن إبراهيم الفيصل، ومعالي رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للعيادات الملكية الدكتور صالح بن علي القحطاني، ومعالي رئيس الحرس الملكي الفريق أول ركن سهيل بن صقر المطيري.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قد غادر الرياض في وقت سابق اليوم.
وكان في وداعه – أيده الله -، بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين في سفره وإقامته.
شارك صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، اليوم، أبناءه الأيتام وجبة الإفطار.
جاء ذلك خلال استقبال سموه اليوم عددًا من أبنائه الأيتام بالمنطقة في قصر سموه في سكاكا بحضور مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية نايل بن عبدالعزيز الرويلي، ورئيس مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة سلامة بن سعد الشمري، ورئيس مجلس إدارة جمعية قدوة لرعاية الأيتام بمنطقة الجوف نواف ذويبان الخالدي.
وقدَّم سمو أمير منطقة الجوف التهنئة لأبنائه الأيتام بشهر رمضان المبارك، منوهًا بالجهود التي توفرها الدولة لهذه الفئة الغالية في ظل الاهتمام والعناية من القيادة الرشيدة – أيدها الله -، وتسخير كل الوسائل التي تعينهم على مواصلة حياتهم وتلبية طموحهم وخدمة وطنهم.
وأكد حرص الإمارة على دعم جميع الجمعيات لتحقيق رسالتها السامية، معربًا عن سعادته بمشاركته اليوم الإفطار مع هذه الفئة الغالية على الجميع، وهو امتداد لحرص ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – اللذين يحرصان على تقديم كل الدعم والمساندة لهذة الفئة الغالية والجمعيات التي تعنى بهم.
فيما عبر الأبناء الأيتام عن شكرهم لسمو أمير الجوف على مشاركته لهم مأدبة الإفطار وتبادل الأحاديث الأبوية معهم.
قدمت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي 4,879,682 وجبة إفطار صائم لضيوف الرحمن، في الحرمين الشريفين وبلغ معدل استهلاك مياه زمزم المبارك 8,393 مترًا مكعبًا، فيما رحّلت 1,196 طنًا من النفايات؛ لضمان بيئة نظيفة وآمنة للمصلين والزوارخلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك للعام 1446 هـ.
وفيما يخص إدارة الحشود والتدفقات بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة رصدت الهيئة أعلى عدد للمعتمرين في يوم واحد بلغ 500,000 الف معتمر، وتم تخصيص أكثر من 196 بابًا لتسهيل دخول وخروج قاصدي المسجد الحرام، مع خمسة أبواب رئيسية للدخول فقط، مما ساعد في تنظيم تدفق الحشود وضمان وصول المصلين بسهولة ويسر.
ولتحسين التجربة ورفع الكفاءة التشغيلية في المسجد الحرام، تم تفعيل تقنية حديثة لرصد التدفقات البشرية عند الأبواب الرئيسية، وتركيب 200 لوحة رقمية للإرشاد المكاني داخل المسجد الحرام وساحاته، كما أُطلقت خدمة “الفرق الراجلة” لتقديم المساعدة الميدانية للمصلين، بالإضافة إلى التشغيل التجريبي لعربات التحلل من النسك، وافتتاح مركزين لحفظ الأمتعة و 6 نقاط لاستلامها.
ولإثراء التجربة الثقافية والدينية للقاصدين افتتحت الهيئة معرض “أول بيت” في التوسعة السعودية الثالثة، وتوافدت أعداد كبيرة من الزوار الذين اطلعوا على تاريخ بناء الكعبة المشرفة ومراحل تطورها عبر العصور، واستكشفوا المعلومات حول مجموعة من المقتنيات في جنبات المعرض.
ومكنت الهيئة الجهات التطوعية من المشاركة الفعالة في تقديم خدمات داخل المسجد الحرام، عبر خمسة مجالات تطوعية تشمل خدمات إرشادية وتنظيمية وصحية، وتمكن المتطوعون من تقديم الدعم والإرشاد للمصلين والزوار، مما أسهم في توفير بيئة مريحة وآمنة لهم.
شارك صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أصحاب الفضيلة أئمة المسجد النبوي الشريف، إفطارهم في رحاب المسجد النبوي.
وأكد سمو أمير منطقة المدينة المنورة حرص القيادة الرشيدة واهتمامها -أيدها الله- بالعناية بالحرمين الشريفين، وتسخير كافة الإمكانات لضمان راحة المصلين والزوار، بما يهيئ لهم أجواء روحانية تسودها الطمأنينة والسكينة.
وأشاد الأمير سلمان بن سلطان بالدور الذي يضطلع به أئمة المسجد النبوي في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز رسالة الحرمين الشريفين السامية، سائلًا الله أن يوفق الجميع للصيام والقيام فيما تبقى من الشهر الفضيل.
أقامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد يوم أمس، حفلًا رسميًا بمناسبة تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين، وتوزيع التمور والمصاحف الشريفة في ماليزيا، وذلك في مقر الملحقية الدينية بسفارة المملكة في ماليزيا، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا مساعد السليم، ونائب مفتي ولاية سلانجور داتوك الدكتور ميزايري بن سيتريس.
ومن المتوقع أن يستفيد من برنامج تفطير الصائمين في ماليزيا أكثر من ثمانية آلاف صائم، فيما ستصل هدية التمور الفاخرة إلى خمسة أطنان، يستفيد منها قرابة عشرين ألف شخص في مختلف المدن والمراكز الإسلامية.
وأكد السفير السليم أن برنامج خادم الحرمين الشريفين يشمل تفطير الصائمين وتوزيع التمور الفاخرة في مختلف مناطق ماليزيا، من مساجد وجامعات ومراكز إسلامية، ويعكس حرص القيادة الرشيدة على خدمة المسلمين وتعزيز أواصر التعاون والتآخي مع الشعوب الإسلامية.
من جانبه، نوه معالي وزير الشؤون الدينية الماليزي داتوك ستيا الدكتور محمد نعيم بن مختار, بدور المملكة في تنفيذ البرامج الخيرية والدعوية، ودور وزارة الشؤون الإسلامية في تفطير الصائمين وتوزيع التمور، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس قيم الوسطية والاعتدال وتعزز التآخي بين المسلمين.
من جهته أكد نائب وزير الشؤون الدينية بماليزيا داتوك الدكتور سراج الدين بن سحيمي أن هذه المبادرات تعزز العلاقات الثنائية بين المملكة وماليزيا، مشيرًا إلى الأثر الإيجابي لبرنامج الإفطار على المسلمين في ماليزيا، معربًا عن امتنانه لتسلم المصاحف بترجمة معانيها إلى اللغة الملايوية، وهدية التمور الفاخرة المقدمة من خادم الحرمين الشريفين، التي ستصل إلى مختلف المؤسسات الإسلامية في البلاد.
من جانبه، أوضح مسير أعمال الملحق الديني بسفارة المملكة في ماليزيا نايف الفعيم، أن هذا البرنامج يأتي ضمن جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، بمتابعة مستمرة من وزارة الشؤون الإسلامية، مشيرًا إلى أنه يعزز رسالة المملكة في نشر الاعتدال ودعم المجتمعات الإسلامية حول العالم.
وفي ختام الحفل، سُلمت التمور الفاخرة والمصاحف الشريفة إلى عدد من المراكز والجمعيات الإسلامية والمساجد في ماليزيا، في إطار الجهود المستمرة لخدمة المسلمين وتعزيز القيم الإسلامية في المجتمع الماليزي.
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم مرتفعًا 25.41 نقطة ليقفل عند مستوى 11836.52 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 3.9 مليارات ريال.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 189 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 96 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 144 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات دار الأركان، ودلة الصحية، وبوبا العربية، وتهامة، والتعاونية الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات المملكة، والدرع العربي، وباتك، ونايس ون، والبحر الأحمر الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 7.48% و9.94%.
فيما كانت أسهم شركات الباحة، وأمريكانا، وباتك، ونايس ون، وشمس هي الأكثر نشاطًا بالكمية, كما كانت أسهم شركات الراجحي، ونايس ون، والمواساة، وأرامكو السعودية، وإس تي سي هي الأكثر نشاطًا في القيمة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعًا 35.09 نقطة ليقفل عند مستوى 31331.82 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 49 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة 4 ملايين سهم.