نشرت مؤسسة محمد بن سلمان “مسك الخيرية” تقرير المؤسسة السنوي لعام 2020م بعنوان “واقع جديد أثر مستمر”، الذي يعكس جهودها في تنمية الشباب ودعمهم، وتعزيز وجودهم ومشاركتهم المجتمعية والاقتصادية رغم ظروف جائحة كورونا، التي اجتاحت العالم وخَلّفت الكثير من المتغيرات على الصُّعُد كافة.
واستعرض التقرير ما شهده العام الماضي من زخم كبير في أعداد المبادرات والبرامج الـمدَشّنة والمستفيدين منها، الذي جاء نتيجة جهود المؤسسة في المحافظة على استمرارية نهج صناعة الأثر بين الشباب في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، والالتزام بالتباعد والإجراءات الاحترازية للحجر الذي شلّ مظاهر الحياة في مختلف الدول.
وأطلقت المؤسسة في عام 2020م 77 برنامجاً و54 مبادرةً داعمة لتمكين الشباب في مختلف مجالات تركيز “مسك الخيرية”، استفاد منها في المجمل نحو 585 ألف مستفيد، فيما أثمرت جهود دعم ريادة الأعمال عن دعم 100 شركة ناشئة بمبالغ إجمالية فاقت الـ200 مليون ريال، في حين استفاد من جهود “مسك الخيرية” أكثر من 175 ألف رائد أعمال مشارك من داخل المملكة وخارجها.
وشهد العام الماضي -حسب التقرير- اعتماد الإستراتيجية الـمُحدَّثة لمؤسسة “مسك الخيرية”، في سبيل تحسين وتطوير أداء منظومة العمل المؤسسي، بما يتناغم مع رؤيتها ورسالتها وأهدافها ومجالات تركيزها المتمَثّلة في التعليم وريادة الأعمال، والثقافة والفنون الإبداعية، والتقنية والعلوم.
وتنوعت برامج “مسك الخيرية” المقدمة في العام الماضي طبقاً للمسارات المحدثة التي تستهدف شرائح عمرية مختلفة وترتبط بالأهداف طويلة المدى لـ “مسك الخيرية”، وتشمل: تطوير القيادات، والتطوير الوظيفي، والتواصل المجتمعي والشؤون العالمية، وريادة الأعمال.
وأكد الرئيس التنفيذي لـ “مسك الخيرية” الدكتور بدر البدر أن المؤسسة بادرت في العام الماضي إلى مواءمة أعمالها مع الظروف التي فرضتها الجائحة، وركزت جهودها للوصول إلى المستفيدين من برامجها ومبادراتها عن بعد، لتكون بذلك على مستوى القرب نفسه من مستفيديها في مختلف أنحاء المملكة.
وأشار إلى أن استجابة المؤسسة لانتشار فيروس كورونا تمَثّلت في تحديث خطط أعمالها، ورسم السيناريوهات المتوقعة، ووضع الخطط البديلة للتكيف مع الجائحة، إلى جانب تشكيل فريقي عمل، أحدهما يُعنَى باستمرارية برامج المؤسسة في ظل المتغيرات الجديدة، والآخر يهتم بسلامة كوادر “مسك الخيرية” ومتابعة الإجراءات الاحترازية وتفعيلها في مختلف جوانب أعمال المؤسسة حفاظاً على صحة الموظفين وعائلاتهم”.
وأكد البدر أهمية العمل على خطط الاستجابة لعالم ما بعد الجائحة بالتركيز على الاستمرار في النمو والإنجاز في عالم جديد تختلف فيه وسائل العمل وطرق التعلم ومقاييس النجاح.
وكانت “مسك الخيرية” قد دشنت العام الماضي مجموعة من البرامج والمبادرات بما يتواءم مع ظروف انتشار فيروس كورونا المستجد، كان من بواكيرها الحملة الإلكترونية “لا تقطع”، التي تضمنت مجموعة واسعة من البرامج والتحديات لإشراك أفراد المجتمع في خدمة مجتمعهم وتقديم كل ما هو مفيد لاستمرار الإنجاز والعطاء، وقد حصدت الحملة مشاركات واسعة من الشباب وجميع فئات المجتمع بلغت أكثر من (1,088,000) مشارك ومشاركة.
كما سعت “مسك الخيرية” في العام الماضي إلى ترسيخ هويتها المؤسسية في المجتمعين المحلي والدولي وتكريس مفهوم المواطنة العالمية، حيث شاركت المؤسسة في 190 محفلا محليا ودوليا وأقامت 101 ورشة عمل، بلغ مجموع المشاركين فيها نحو من 11.4 مليون مشارك، يأتي على رأسها “منتدى مسك العالمي”، و”مجموعة شباب العشرين”، و”مجموعة تواصل قِيَم العشرين”.
وانطلقت النسخة الخامسة من “منتدى مسك العالمي” على نحوٍ افتراضي العام الماضي بعنوان “التأثير المضاعف، وسط حضور عالمي كبير، وبمشاركة واسعة من المتحدثين وممثلي المؤسسات الشبابية الدولية والقيادات الشابة ورواد الأعمال ومسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص، وحَمَل بيان “مجموعة شباب العشرين” التي شاركت “مسك الخيرية” في تنظيمها مجموعة من التوصيات الرائدة بشأن الموازنة بين العمل والحياة وتحديد عوامل النجاح.
وتوثيقاً لجهود “مسك الخيرية” في استمرار نهج صناعة الأثر على الرغم من تحديات جائحة كورونا أطلقت المؤسسة فيلمها الوثائقي “على قيد النجاح” الذي لاقى رواجا إعلاميا واسع النطاق، لتسليط الضوء على جهود “مسك الخيرية” في استثمار ظروف الجائحة على نحوٍ فريد، وحقَّق الفيلم أكثر 7.6 ملايين مشاهدة على منصة “يوتيوب”، إلى جانب نشر 14 خبرا صحفيا و105 منشورات تواصلية و30 شهادة من مؤثر اجتماعي حصدها الفيلم.
Category: المملكة
-

مؤسسة “مسك الخيرية” تطلق تقريرها السنوي لعام 2020م
-

المملكة تستضيف اجتماع لجنة الأزمات التابعة لمنظمة السياحة العالمية
استضافت المملكة اليوم اجتماع لجنة الأزمات التابعة لمنظمة السياحة العالمية عبر الاتصال المرئي، وتم خلال هذا الاجتماع عرض توصيات اللجنة للمساعدة على استئناف السفر الآمن، والإجراءات الواجب الالتزام بها لاستعادة ثقة المسافرين.
وافتتح معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب الاجتماع بكلمة أكد فيها دور المملكة الريادي لقيادة قطاع السفر والسياحة ومشاركة الدول الأعضاء بالإجراءات التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين التي أدت إلى عدّ المملكة من أفضل دول العالم في التعامل مع هذه الأزمة.
وشكر معالي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشفيلي استضافة المملكة لهذا الاجتماع وحث الدول الأعضاء على العمل معا لاستعادة ثقة المسافرين والالتزام بالإجراءات التي تضمن سفرا آمنا.
وعرض معالي وزير السياحة اليوناني رئيس اللجنة التقنية التابعة للجنة الأزمات هاري ثيوخاري حزمة من المقترحات، من أهمها ضرورة توفير الدعم المالي للشركات العاملة في القطاع لتجاوز الأزمة وحماية الوظائف، وأهمية توظيف التقنية لتسهيل رحلة المسافر واستعادة ثقته.
شارك في الاجتماع الدول الأعضاء في اللجنة مثل الصين وإيطاليا واليونان والبرازيل ومجموعة من المنظمات الدولية ذات العلاقة ومنها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) والمجلس العالمي للسفر والسياحة والمنظمة البحرية الدولية والرابطة الدولية لخطوط الرحلات البحرية ومجلس المطارات الدولي والاتحاد الدولي للنقل الجوي (الإياتا). -

برعاية حرم خادم الحرمين الشريفين.. جامعة الأميرة نورة تحتفي بخمسين عامًا على تأسيس كلية التربية
تحت رعاية صاحبة السمو حرم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله-، وبحضور معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، احتفت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن اليوم بمرور خمسين عامًا على تأسيس كلية التربية تحت شعار “خمسون عامًا.. عطاء وتمكين”، وذلك استشعاراً بالدور الذي قامت به الكلية في مسيرة تعليم المرأة بالمملكة بوصفها أول كلية تربوية للبنات أُنشئت في المملكة منذ عام 1390هـ، وذلك في مقر الجامعة.
وثمن معالي وزير التعليم في كلمة خلال الحفل رعاية حرم خادم الحرمين الشريفين الاحتفالية التي تحمل رمزية ومعنى خاصاً للمرأة السعودية، منذ أن كانت سمو الأميرة نورة رمزاً للحكمة وسداد الرأي عند الملك المؤسس -رحمه الله- حتى أصبحت رمزاً للعلم والمعرفة وتمكين المرأة.
وأشاد بالاهتمام والرعاية التي توجت بها المرأة السعودية من قبل الحكومة الرشيدة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود –رحمه الله- وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، لافتاً النظر إلى الدور الذي أخذه على عاتقه سمو ولي العهد لإعلاء مكانة المملكة على قمم الريادة والمعرفة، والاستثمار في الكفاءات البشرية.
وأوضح أن كلية التربية بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن لم تكن نواة هذه الجامعة الرائدة فحسب، بل كانت اللبنة الأولى في التعليم العالي للمرأة السعودية، والمحرك الأساس في مسيرة تعليمها بوصفها الحاضنة الأولى للمعلمات، لافتاً النظر إلى أن أول دفعة من خريجات الكلية لم تتجاوز الثمانين طالبة قبل انطلاقهن إلى أنحاء المملكة الشاسعة، لينشرن العلوم والمعارف ويبدلن ظلام الأمية بنور المعرفة.
وقال معاليه: إن نسبة الأمية في المملكة قبل خمسين عاماً من الآن تتجاوز 60%، وبجهود جبارة من الدولة -أعزها الله-، وبتضحيات آلاف المعلمات والقائدات والتربويات، انخفضت هذه النسبة حالياً لتصل إلى أقل من 4% وفق ما جاء في آخر إحصائية للهيئة العامة للإحصاء، ويُعد ذلك تطوراً إيجابياً أسهم في إعادة تشكيل الوعي المعرفي والثقافي والوطني عند فتيات المملكة، وزاد معه وعي الأسرة السعودية، وأدى إلى ارتفاع سقف الطموح لدى الطالبات السعوديات، وتحفيزهن على البحث عن التخصصات النوعية المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، وتعزيز مشاركتهن في التنمية الوطنية الشاملة بصورة تتفق مع رؤية المملكة 2030 التي مكنت المرأة، وأبرزت مكانتها وساندت دورها الحيوي من خلال التعليم الذي يمثل مرتكزاً مهماً في أهداف الرؤية.
وقدّم وزير التعليم الشكر والتقدير لكل من عمل في هذه الكلية طوال العقود الخمسة الماضية، والوقوف احتراماً واعتزازاً أمام جهودهن لخدمة بنات الوطن.
من جانبها تناولت صاحبة السمو الأميرة الجوهرة بنت فهد مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن -سابقًا- المراحل التي مرت بها كلية التربية، مشيرة إلى أن الكلية حملت لواء النهضة التربوية والعلمية في مختلف المجالات، واستحقت بجدارة أن تكون الكلية الأم لسائر كليات التربية على مستوى المملكة.
من جهتها أكدت معالي رئيسة الجامعة الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى الدور الكبير الذي قامت به كلية التربية في منظومة التعليم العالي، ودورها المهم على مدى خمسة عقود مضت كحاضنة أكاديمية علمية تربوية، آخذة على عاتقها التكيف مع المتغيرات بشكل مستمر، وتحسين السياسات و الممارسات التربوية والمهنية، مما نتج عنه استحداث خطة إستراتيجية مبنية على التوجهات الحديثة للجامعة، ومتوافقة مع نظام الجامعات الجديد.
وأشارت معاليها إلى أن كلية التربية عملت لتكون ميداناً تربوياً يزدهر فيه العلم خدمةً للمجتمع، وتلبيةً لحاجاته، من خلال ثمانية أقسام علمية تخصصية ذات بعد تنموي، يدعمها كيانات مساندة، كمركز البحوث، وجمعية الطفولة، وجمعية الإرشاد النفسي، وبيوت الخبرات.
بدورها استعرضت عميدة كلية التربية الدكتورة حصة بنت محمد الشايع مسيرة الكلية خلال خمسين عاما، إذ كانت كلية التربية أول كلية تفتح للبنات انتظامًا، ومنذ ذلك الحين والكلية تنمو وتتكيَّفُ مع المتغيِّرات اللحظية، وتسير وفق نهج مدروس مواكب للحاضر ومستشرف للمستقبل.
واشتملت فقرات الحفل على ثلاثة عروض مرئية بعنوان:” 50X50 “، و”سيرة ومسيرة”، و”الإنجاز بإيجاز”، كما صاحب الحفل معرض لتاريخ الكلية منذ تأسيسها، ورؤيتها ورسالتها وأهدافها، وعرض للسير الذاتية لعميداتها، والنتاج العلمي لمنسوباتها من أعضاء هيئة التدريس، واختتم الحفل بتكريم العميدات السابقات للكلية.
يذكر أن كلية التربية بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن تعد صرحاً للتمكين التربوي منذ ما يزيد على خمسين عاما، وبالخبرات التراكمية والمنجزات والمكتسبات لهذه الأعوام الخمسين صاغت رؤية جديدة ارتكزت على ثلاث مرتكزات أساسية: الخطة الإستراتيجية، وهيكلة الكلية، وبرامج تنافسية متوائمة مع سوق العمل. -

“التجارة” تتيح للمنشآت والمتاجر الإلكترونية إصدار تراخيص تخفيضات شهر رمضان
أعلنت وزارة التجارة بدء التسجيل في التخفيضات الموسمية لموسم شهر رمضان هذا العام وذلك حتى يوم الأربعاء 14 أبريل، بهدف تمكين أصحاب المحال التجارية والمتاجر الإلكترونية من تقديم طلبات إصدار تراخيص التخفيضات إلكترونياً.
وبينت “التجارة” أن خدمة التخفيضات أصدرت أكثر من 29 ألف ترخيص خلال الربع الأول من العام الجاري شملت أكثر من 5 ملايين منتج، كما تم إصدار أكثر من 300 ألف ترخيص منذ إطلاق الخدمة.
وأوضحت الوزارة أن خدمة إصدار تراخيص التخفيضات الموسمية إلكترونياً تسهّل على التجّار طلب التراخيص مما يمكّنهم من توفير رصيدهم الخاص من التخفيضات الإلكترونية، كما تتيح لهم طباعة التراخيص بما يضمن الحد من عمليات التخفيضات الوهمية ويعزز وجود بيئة تجارية صحية.
وحثت الوزارة أصحاب المتاجر الإلكترونية والمحال التجارية الراغبين في الاستفادة من الخدمة إلى التقدم بطلب رخص التخفيضات من خلال الدخول على نظام التخفيضات الإلكتروني mci.gov.sa واختيار نوع الترخيص واستكمال باقي الإجراءات عبر البوابة الإلكترونية. -

برعاية ولي العهد.. وزير الطاقة يفتتح محطة سكاكا للطاقة الشمسية ويشهد توقيع (7) مشروعات
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا لشؤون مزيج الطاقة لإنتاج الكهرباء وتمكين قطاع الطاقة المتجددة، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، مشروع محطة سكاكا للطاقة الشمسية، الذي يعد بداية مشروعات الطاقة المتجددة في المملكة، والذي تبلغ سعته الإنتاجية 300 ميجاوات، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف.
وجرت خلال حفل الافتتاح، مراسم توقيع اتفاقيات شراء الطاقة لسبعة مشروعات أخرى للطاقة المتجددة في مختلف مناطق المملكة، مع 5 تحالفاتٍ استثمارية مكونةٍ من 12 شركةً سعوديةً ودولية.
ونوه سمو وزير الطاقة في تصريح بهذه المناسبة، بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، وتوجيهاته السديدة في جميع المجالات التي تُحقق المنافع للوطن والمواطنين، كما ثمن سموه دعم ومساندة سمو ولي العهد قائلا “يجب عليّ التنويه بالدور القيادي الكبير الذي ينهض به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ـ حفظه الله ـ، في تمكين قطاع الطاقة، من خلال قيادته اللجنة العليا لشؤون المواد الهيدروكربونية، واللجنة العليا لشؤون مزيج الطاقة لإنتاج الكهرباء وتمكين قطاع الطاقة المتجددة، وتوجيهاته التي قادت إلى رفع مستوى طموحاتنا، حيث تُمثّل هذه المشروعات تطبيقاً عملياً، على أرض الواقع، لرؤية “المملكة 2030″، يُسهم في الوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل، وتحوّل المملكة من استهلاك الوقود السائل إلى الغاز والطاقة المتجددة، الأمر الذي يجعلها علامات فارقة في مسيرة قطاع الطاقة “.
وأوضح سموه أن المشروعات الجديدة تقع في المدينة المنورة، وسدير، والقريات، والشعيبة، وجدة، ورابغ، ورفحاء، ويبلغ إجمالي طاقة هذه المشروعات، إضافةً إلى مشروعي سكاكا ودومة الجندل، 3670 ميجاوات. كما أنها ستوفر الطاقة الكهربائية لأكثر من 600 ألف وحدة سكنية، وستخفض أكثر من 7 ملايين طن من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.
وأشار سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان إلى أن بعض هذه المشروعات حقق أرقاماً قياسية عالمية جديدة تمثلت في تسجيل أقل تكلفة لشراء الكهرباء المُنتجة من الطاقة الشمسية في العالم. حيث بلغت تكلفة شراء الكهرباء من مشروع الشعيبة1.04 سنت أمريكي لكل كيلو وات ساعة.
ونوّه سموه بدور القطاع الخاص في هذه المشاريع، مؤكدا أنه يُسهم بدورٍ جوهريٍ في مشروعات الطاقة المتجددة، فقد تم تطوير مشروع سكاكا، من قبل شركة أكواباور؛ وهي الشركة الوطنية الرائدة في هذا المجال، التي يمتلك صندوق الاستثمارات العامة 50% منها، والتي انتشرت مشروعاتها في العديد من دول العالم، وحققت إنجازات على مستوى توطين الوظائف إذ أن 97% من فريق تشغيل محطة سكاكا سعوديون، وأن 90% منهم من أبناء منطقة الجوف.
وأكد سمو وزير الطاقة أن أهمية مشروعات الطاقة المتجددة التي يحتفل بها اليوم تكمن في أنها تُمثل خطوات عملية باتجاه تحقيق عددٍ من الأهداف الاستراتيجية لمستهدفات رؤية “المملكة 2030″، لمنظومة الطاقة ككل، وقطاع الكهرباء، على وجه الخصوص، مبينا أن استغلال مصادر الطاقة المتجددة يُمثّل جزءاً مهماً من السعي إلى خفض استهلاك الوقود السائل في إنتاج الكهرباء، والوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل، الذي يهدف إلى أن تُصبح حصة الغاز ومصادر الطاقة المتجددة في هذا المزيج حوالي 50% لكلٍ منهما بحلول عام 2030م، وذلك بإزاحة ما يقارب مليون برميل بترول مكافئ من الوقود السائل يومياً، تُستهلك كوقود في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه وفي قطاعات أخرى.
وأشار سموه إلى أن كل ذلك سيمكن المملكة من رفع كفاءة استهلاك الطاقة في إنتاج الكهرباء، وتأكيد وتعزيز مستوى التزامها البيئي، بخفض مستوى الانبعاثات المتسببة في الاحتباس الحراري.
وبين أن هذه المشروعات، والعديد غيرها التي يجري إنشاؤها في أنحاء المملكة، كمشروعات إنتاج الهيدروجين والأمونيا، وتبنّي المملكة نهج الاقتصاد الدائري للكربون، الذي أقرته قمة مجموعة العشرين، استناداً إلى مبادرة المملكة، كنهج فاعل لتحقيق الأهداف المتعلقة بالتغير المناخي، وضمان إيجاد أنظمة طاقةٍ أكثر استدامة وأقل تكلفة، هي عناصر داعمةٌ ومُكملةٌ للأهداف الطموحة التي ترمي إليها مبادرة “السعودية الخضراء”، و”الشرق الأوسط الأخضر”، التي أعلن عنهما سمو ولي العهد قبل أيام، والتي تُبيّن للعالم إصرار المملكة على مواصلة الوفاء بالتزاماتها في إطار اتفاقيات حماية البيئة ومكافحة التغيُّر المُناخي.
وقال سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان” إن إكمال هذه المشروعات، وغيرها، وربطها بالشبكة الوطنية، سيسهم في تعزيز قدرات المملكة في إنتاج الكهرباء لتلبية الاحتياج الوطني، ويُعزز موثوقية الشبكة الكهربائية، ويدعم خطط المملكة الطموحة لأن تُصبح من الدول الرئيسة في مجال إنتاج وتصدير الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة، كما يدعم التبادل التجاري للطاقة الكهربائية من خلال مشروعات الربط الكهربائي مع دول الجوار، التي بدأت بالربط الكهربائي مع دول الخليج، فيما يجري العمل على الربط الكهربائي مع مصر والأردن والعراق، كما أنها تُعزز السعي لتوطين صناعة مكونات إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتطوير تقنياتها، وتمكين الكفاءات العاملة في القطاع “.
وكان سمو وزير الطاقة قد اطلع خلال زيارته لمنطقة الجوف، على مشروع محطة دومة الجندل لطاقة الرياح الذي سينتج نحو 400 ميجاوات، الذي يطوره تحالف مصدر، وإي دي إف، ونسما، وتفقد أعماله.
وتشمل مشروعات الطاقة الكهروضوئية التي أعلن عنها، مشروع سدير، الذي تبلغ سعته 1500 ميجاوات، وهو أحد المشروعات المطورة من قبل صندوق الاستثمارات العامة وشريكه الإستراتيجي أكواباور الذي يقود تحالف المشروع، ومشروعي القريات والشعيبة، اللذين ينفذهما تحالف شركات: أكواباور، والخليج للاستثمار، والبابطين للمقاولات للطاقة الكهروضوئية، وتبلغ سعة مشروع القريات 200 ميجاوات، وسعة مشروع الشعيبة 600 ميجاوات، ومشروع جدة الذي ينفّذه تحالف شركات: مصدر، وإي دي أف، ونسما وتبلغ سعته 300 ميجاوات، ومشروع رابغ الذي يُنفّذه تحالف شركات: موروبيني، والجميح، والذي تبلغ سعته 300 ميجاوات، ومشروعي رفحاء والمدينة المنورة، اللذين يُنفذهما تحالف شركات: البلاغة، والفنار، وتكنولوجيا الصحراء، وتبلغ سعة مشروع رفحاء 20 ميجاوات، وسعة مشروع المدينة المنورة 50 ميجاوات.
وعليه، يبلغ إجمالي سعات هذه المشروعات، إضافةً إلى مشروعي منطقة الجوف؛ وهما مشروع سكاكا للطاقة الشمسية، الذي أطلق اليوم، ومشروع دومة الجندل لطاقة الرياح، 3670 ميجاوات.
وتتميز المشروعات الجديدة بأنها تنفذ عبر الإنتاج المستقل (IPP)، كما سيكون شراء الطاقة، التي سوف تنتجها هذه المشروعات، في إطار اتفاقياتٍ لشراء الطاقة لمدة تتراوح بين 20و25 عامًا مع الشركة السعودية لشراء الطاقة.
جدير بالذكر، أن برامج الطاقة المتجددة، التي تعمل عليها وزارة الطاقة، تشمل دعم بناء هذا القطاع الواعد، من خلال حشد استثمارات القطاع الخاص، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، لإيجاد سوق وطنيةٍ تنافسيةٍ للطاقة المتجددة، تُعزز فرص قيام صناعة جديدة لتقنيات هذه الطاقة، أما المواقع المخصصة لمشروعات الطاقة المتجددة، فيختارها بعناية فريق فني سعودي متخصص، وذلك لتحقيق أعلى جودة ممكنة لإنتاج الطاقة الكهربائية، وكذلك تُسهم مشروعات الطاقة المتجددة في صياغة ملامح الاقتصاد الدائري للكربون، الذي تبنته المملكة، ودعمته خلال رئاستها مجموعة العشرين العام الماضي، بهدف تقليل انبعاثات الكربون من قطاع الطاقة في المملكة. -

وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي بوفد مركز تسوية النزاعات النرويجي
استقبل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في مقر الوزارة بالرياض اليوم، وفداً من مركز تسوية النزاعات النرويجي يضم كلا من داغ نيلاندر وألكسندر ليرفال وأولغا أبيلوفا، بحضور سفير مملكة النرويج لدى المملكة أويفند ستوكه.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأبرز المستجدات على الساحة الإقليمية والدولية، وسبل ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
حضر اللقاء، مدير عام الإدارة الأوروبية سلطان بن خزيم والسكرتير أول بمكتب معاليه محمد خالد الشهري. -

الاتصالات تطلق النسخة الثانية من “برنامج التدريب التعاوني عن بعد”
أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات اليوم وبالتعاون مع الجامعات السعودية إطلاق النسخة الثانية من “برنامج التدريب التعاوني عن بعد”، التي تهدف إلى مضاعفة فرص التدريب لطلبة الجامعات السعودية في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات ICT (قيد التخرج)، وتوفير حل بديل ومستدام للتدريب التعاوني التقليدي، وذلك من خلال تقديم تدريب نوعي مصمم بعناية ليتضمن سلسلة من الأنشطة التعليمية والتطبيقية الموائمة لمتطلبات كل من سوق العمل والتدريب التعاوني في الجامعات.
وتأتي نسخة البرنامج الثانية التي تستهدف 2000 طالباً وطالبة ضمن مبادرة مهارات المستقبل التي أطلقتها الوزارة في وقتٍ سابق بهدف بناء وتحفيز نظام بيئي مستدام لتنمية المهارات الرقمية والإسهام في سد الفجوة بين العرض والطلب وفقاً لمتطلبات سوق العمل، وستتيح الوزارة بالتعاون مع عدد من جهات القطاعين الحكومي والخاص إمكانية التقدم لفرص التدريب التعاوني المطروحة من قبلهما عبر هذا البرنامج المصمم بعناية والمتضمن سلسلة من الأنشطة التعليمية والتطبيقية الموائمة لمتطلبات سوق العمل.
ويشتمل البرنامج على ثلاثة محاور رئيسة، أولها محور التطبيق الذي يركز على الناحية العملية عن طريق التعاون في إيجاد الفرص التدريبية مع الجهات والقطاعات والشركات المشاركة، فيما يتمحور عمل المحور الثاني “التواصل” حول تعزيز التواصل وتقديم الدعم والإرشاد للطلبة عبر لقاءات الخبراء الافتراضية، وجلسات الإرشاد والدعم الفردية منها والجماعية، إضافةً إلى قنوات المناقشة الجماعية للمشاركين في البرنامج، وتقارير الأداء والمتابعة الخاصة بالطلبة والطالبات، أما المحور الأخير والخاص بالمعرفة فيعمل على إكساب الطلبة المهارات المعرفية الأساسية للدخول إلى سوق العمل عن طريق دورات يتم تقديمها عبر منصة تعليمية مختصة، كما يتكون من ثلاثة مسارات وهي: «مسار عالم البيانات، ومسار مهندس البيانات الضخمة، ومسار مهندس عمليات البرمجيات»، إضافة إلى اشتماله على «برنامج مطور التطوير الشامل والمتكامل» الذي يتضمن أهم المهارات المطلوبة في مجال اختبارات الأتمتة، الذي سيمنح المشتركين به القدرة على بناء منتجات ذات جودة عالية وتنفيذ تطبيقات وخدمات تفاعلية.
وتسعى الوزارة من خلال هذا البرنامج إلى استقطاب المقبلين على التخرج والدخول إلى سوق العمل، متيحةً لهم إمكانية التعرف على معايير القبول والاطلاع على الفرص التدريبية المتاحة وفقاً لتخصصاته من خلال الرابط الإلكتروني https://futureskills.mcit.gov.sa/ar/coop-training.
يشار إلى أن وزارة الاتصالات تولي اهتماماً متزايداً بالشباب، ويتمثل ذلك الاهتمام في تنظيم عدد من الفعاليات، وإطلاق العديد من المبادرات والبرامج، التي جاءت جميعها بهدف تهيئة المناخ الملائم لتنمية قدرات الشباب الرقمية وتحفيز طاقاتهم الإبداعية، واستثمار قدراتهم وتعظيم مردوداتهم، إضافة إلى تسخير قدراتهم في دفع عملية التحول الرقمي. -

“الطيران المدني” تسهل عمليات الشحن الجوي عبر منصة “وشج” الإلكترونية
تحرص الهيئة العامة للطيران المدني عبر منصاتها الإلكترونية على توفير حزمة من الإجراءات والتسهيلات للشركات والمستثمرين والمشتغلين في قطاع النقل الجوي، وذلك ضمن مشروع التحوّل الرقمي الشامل لرفع مستوى الخدمات وجودتها وكفاءتها وتبسيط الإجراءات مع المحافظة الدائمة على تقديم الخدمات وتبادل المعلومات بشكل آمن وسليم معتمدة على أفضل الممارسات والمعايير العالمية.
وتسعى الهيئة إلى تقديم الكثير من الخدمات وفق أحدث الأساليب التقنية وتعمل بشكل مستمر على تطوير خدماتها الإلكترونية وتحسينها ومواكبة التطورات في هذا المجال، ومن تلك الخدمات الإلكترونية التي توفرها الهيئة لمستفيديها منصة “وشج” التي تعدّ بوابةً للشحن الجوي ومنصة إلكترونية تقدم خدمة إصدار التراخيص لوكالات الشحن الجوي، إضافة إلى خدمة تتبع الشحنات بشكل إلكتروني عن طريق الربط بين جميع الشركاء بسلسلة إمدادات الشحن الجوي، حيث يتم تعقب الشحنات من أول نقطة وحتى وصولها إلى الطائرة، إذ يتم تطبيق منصة “وشج” في جميع مطارات المملكة التي يتم من خلالها إرسال الشحنات.
وتهدف الهيئة من خلال منصة “وشج” إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي وإلغاء القيود التجارية على النقل بالشاحنات والنقل الجوّي وتحسين بيئة الشحن الجوي، وتحقيق أقصى درجات الأمن وأعلى درجات المرونة، إضافة إلى إضفاء الطابع الاحترافي على القطاع اللوجستي، والتميز في تقديم الخدمات والتواصل مع العملاء، وتبسيط وأتمته عمليات الشحن الجوي.
وتقدم بوابة “وشج” قرابة 60 خدمة ويستفيد منها جميع الشركاء بسلسلة إمدادات الشحن الجوي ومنها الخدمات المقدمة لمكاتب الشحن (تجميع) مثل : إنشاء وإدارة الفروع، وإضافة الشحنة، وإدارة الفواتير الداخلية والبوالص، والتحقق من هوية المرسل، وتراخيص الشحن الجوي خمس فرعية، وخدمات لوكالات شحن معتمد مثل: استقبال الشحنات، وتسجيل مركبات النقل، وتسجيل سائقين النقل، والتحقق من تفتيش الشحنات، والمواعيد للترحيل إلى المطار، وإصدار المنفست النهائي، وخدمات لمتعهد المناولة مثل: تنظيم استقبال الشحنات، والتحقق من الشحنات، والتحقق من البوالص ، والموافقة على المواعيد, إضافة إلى تقديم خدمات للعميل تشمل: البحث عن مقدم الخدمة، وطلب وسيط شحن، وتوثيق الفواتير، وتفويض الشحن الإلكتروني، والتتبع للشحنات، والبلاغات، والإشعارات، والباركود الموحد، والسداد، وخدمات للناقل الجوي تشمل: مواعيد الرحلات، وطرح البوالص، وتأكيد حجوزات الرحلات.
كما توفر البوابة باركود يمكّن من تحقيق مرونة عالية في الخدمات الأمنية واللوجستية والربط مع الجهات وتوفير التقارير الدقيقة التي ستسهم بدرجة كبيرة في تطوير منظومة الشحن الجوي .
يذكر أنه يستفيد من بوابة الشحن الجوي “وشج” عدد من الجهات الحكومية وأيضاً القطاع الخاص الذيت يعملون في منظومة الشحن الجوي. -

الصحة: تسجيل (902) حالة كورونا وارتفاع مستمر في الحالات النشطة والحرجة
أوضحت وزارة الصحة أنها رصدت خلال الأيام الماضية زيادة في أعداد الحالات المؤكدة والنشطة والحرجة ، مؤكدةً ضرورة التقيد بالتدابير الوقائية وتطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا.
وأعلنت الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال ال24 ساعة الماضية تضمنت تسجيل (902) حالة مؤكدة وتعافي(469) حالة، فيما بلغ عدد الحالات النشطة (7468) منها (874) حالة حرجة.
وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ (395854) حالة، كما بلغ عدد حالات التعافي (381658) حالة، وفيما يخص الوفيات فقد تم تسجيل (9) حالات حيث وصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة (6728) حالة -رحمهم الله جميعاً- ، كما تم إجراء (71946) فحصاً مخبرياً.
ونصحت الصحة الجميع بالتواصل مع مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا). -

ولي العهد يؤكد عزم المملكة على الريادة في جميع قطاعات الطاقة
صرح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس اللجنة العليا لشؤون مزيج الطاقة لإنتاج الكهرباء وتمكين قطاع الطاقة المتجددة، أن افتتاح مشروع محطة سكاكا لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وتوقيع اتفاقيات شراء الطاقة لـ( 7 ) مشروعات جديدة، يأتيان تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بالعمل على تنمية اقتصاد المملكة العربية السعودية ،وفق رؤية 2030، وما يندرج تحتها من مبادرات في قطاع الطاقة المتجددة.
وقال سمو ولي العهد” إنه قد تم خلال الأسابيع الماضية الإعلان عن “مبادرة السعودية الخضراء” و “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر”، والتي بينت أننا بصفتنا منتجاً عالمياً رائداً للبترول، ندرك تماماً نصيبنا من المسؤولية في دفع عجلة مكافحة تغير المناخ، واستمراراً لدورنا الريادي في استقرار أسواق الطاقة، سنواصل هذا الدور لتحقيق الريادة في مجال الطاقة المتجددة “.
وأضاف سموه ” أن هذه المناسبة تعبر عن عزمنا على أن نكون رواداً في جميع قطاعات الطاقة، وسعينا لتحقيق المزيج الأمثل منها، وتعزيز كفاءة إنتاجها واستهلاكها، حيث نشهد اليوم إطلاق وتشغيل مشروع محطة سكاكا لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، التي تمثل أولى خطواتنا لاستغلال الطاقة المتجددة في المملكة . وفي القريب العاجل سيكتمل إنشاء مشروع محطة دومة الجندل لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح “.
وتابع سمو ولي العهد قائلاً “نشهد اليوم توقيع اتفاقيات لسبعة مشروعات جديدة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية ،في مناطق مختلفة من المملكة، وستصل الطاقة الإنتاجية لهذه المشروعات، بالإضافة إلى مشروعي سكاكا ودومة الجندل، إلى أكثر من ( 3600 ) ميجا وات، كما أنها ستوفر الطاقة الكهربائية لأكثر من ( 600 ) ألف وحدة سكنية، وستخفض أكثر من ( 7 ) ملايين طن من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، وقد حقق بعض هذه المشروعات أرقاماً قياسية جديدة تمثلت في تسجيل أقل تكلفة لشراء الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية في العالم. حيث بلغت تكلفة شراء الكهرباء من مشروع الشعيبة (1.04) سنت أمريكي لكل كيلو وات ساعة، وستتبع هذه المشروعات ـ بإذن الله ـ مشروعات أخرى للطاقة المتجددة، في أنحاء العالم، سنعلن عنها في حينها “.
وأكد سموه أن هذه المشروعات، وغيرها من مشروعات الطاقة المتجددة، التي يجري إنشاؤها في أنحاء المملكة، تمثل عناصر جوهرية في الخطط الرامية للوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء، والتي تستهدف أن تصبح حصة كل من الغاز ومصادر الطاقة المتجددة في هذا المزيج حوالي ( 50% ) بحلول عام 2030م، وأن يحل الغاز والطاقة المتجددة محل ما يقارب مليون برميل بترول مكافئ من الوقود السائل يومياً، تستهلك كوقود في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه وفي القطاعات الأخرى، للوصول إلى المزيج الأمثل، والأعلى كفاءة، والأقل تكلفة، والأكثر إسهاماً في حماية البيئة والحفاظ عليها. وتجسد هذه المشروعات جهود المملكة الرامية إلى توطين قطاع الطاقة المتجددة، وتعزيز المحتوى المحلي فيه، وتمكين صناعة مكونات إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح محلياً، لتصبح المملكة خلال الأعوام العشرة القادمة ـ بإذن الله ـ مركزاً عالمياً للطاقة التقليدية والمتجددة وتقنياتها.
واختتم سمو ولي العهد تصريحه، بالقول ” إن مبادرتي “السعودية الخضراء” و “الشرق الأوسط الأخضر”، بالإضافة إلى المشروعات التي نشهد اليوم انطلاقتها، تمثل أجزاءً جوهرية من دورنا الريادي تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالاً للجهود التي بذلتها المملكة خلال فترة رئاستها مجموعة العشرين، والتي نتج عنها تبني المجموعة لمفهوم الاقتصاد الدائري للكربون، الذي يسهم في تسريع استعادة توازن انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وهكذا، فإن هذه المشروعات تعزز سجلنا في مجال الطاقة المتجددة، كما أنها تضاف إلى المكانة التي نتمتع بها في مجال الطاقة بشكل عام “. -

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً عند مستوى 10012.13 نقطة
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم منخفضاً 2.17 نقطة ليقفل عند مستوى 10012.13 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 8.9 مليارات ريال وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 280 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 380 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 67 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 118 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات ساكو، وتبوك الزراعية، وبتروكيم، واليمامة للحديد، والمواساة الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات أسمنت السعودية، وسايكو، وأمانة للتأمين، وسلامة، والعالمية فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 4.06% و 3.58%.
فيما كانت أسهم شركات دار الأركان، والإنماء، وتبوك الزراعية، والحمادي، وعسير هي الأكثر نشاطا بالكمية، وكانت أسهم شركات دار الأركان، وتبوك الزراعية، والراجحي، والإنماء، والأهلي هي الأكثر نشاطا في القيمة.
كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعاً 13.79 نقطة ليقفل عند مستوى 23420.50 نقطة، وبتداولات بلغت 19 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 280 ألف سهم تقاسمتها 763 صفقة.
-

الصحة: تسجل إصابة 902 بكورونا وتعافي 469
أحمد القرني- الرياض
أعلنت الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال ال24 ساعة الماضية تضمنت تسجيل 902 حالة مؤكدة وتعافي 469 حالة فيما بلغ عدد الحالات النشطة 7468 منها 874 حالة حرجة.
داعيةً الجميع إلى المبادرة بالتسجيل في تطبيق “صحتي” للحصول على لقاح “كورونا” حفاظًا على صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع، ومشددة في نفس الوقت على ضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ 395854 حالة وبلغ عدد حالات التعافي 381658 حالة.
