Category: المملكة

  • وزير الصحة يتفقد مراكز اللقاحات في “الشرقية”

    وزير الصحة يتفقد مراكز اللقاحات في “الشرقية”

    تفقد معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة اليوم عدداً من المنشآت الصحية خلال زيارته للمنطقة الشرقية شملت مركز صحي حي الفيصلية النموذجي، ومركز اللقاحات بمحافظة القطيف، ومعرض إكسبوا للقاحات في الظهران، ومبنى تجمع الشرقية الصحي، ومستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم في القطيف، يرافقه رئيس المجلس الاستشاري لتجمع الشرقية الصحي عصام بن عبدالقادر المهيدب، والرئيس التنفيذي للتجمع الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن الغامدي، وأعضاء المجلس الاستشاري.

    واستمع خلال جولته إلى منجزات التجمع الصحي والتقى بالعاملين في المنشآت التي تفقدها واستعرض أبرز الإنجازات التي حققها التجمع خلال جائحة كورونا في المنطقة الشرقية، كما ترأس؟عبر الاتصال المرئي اجتماعاً ضم مديري المنشآت والمراكز الصحية التابعة لـتجمع الشرقية الصحي? والمديرين التنفيذيين لإدارات وأقسام التجمع لبحث تطوير مستوى الخدمات وتذليل العقبات لضمان تقديم الخدمة الصحية بالشكل المطلوب.

  • وزير الخارجية يجدد حرص المملكة على وحدة وسيادة الأراضي العربية

    وزير الخارجية يجدد حرص المملكة على وحدة وسيادة الأراضي العربية

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته الـ ” 155″، المنعقد بمقر الجامعة العربية في القاهرة.

    وتقدم سموه في بداية كلمته بالتهنئة لمعالي وزير خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكري على نجاحه في رئاسة الدورة “154” للمجلس الوزاري، كما تقدم بالتهنئة لمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني لتوليه مسؤولية إدارة الدورة الحالية “155” للمجلس، كما توجه سموه بالشكر والتقدير لمعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ولجميع منسوبي الأمانة العامة على ما يقومون به من جهود لخدمة العمل العربي المشترك خصوصاً في هذه الظروف التي يشهدها العالم نتيجة جائحة كورونا.

    وجدد سمو وزير الخارجية تأكيد المملكة على أهمية وضرورة تعزيز العمل العربي المشترك، والتمسك بالمواقف الثابتة تجاه القضايا العربية المركزية، التي تأتي القضية الفلسطينية على رأسها، مضيفاً أن المملكة تؤكد على موقفها الثابت بوقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمها لجميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وتؤكد على أن السلام يجب أن يكون خياراً استراتيجياً يضمن استقرار المنطقة.

    ودعا سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله المجتمع الدولي لبذل المزيد من الجهود لإحياء عملية السلام التي تحقق إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.

    كما جدد سموه رفض المملكة لجميع ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه المحتلة، مشيراً إلى نتائج أعمال الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب في فبراير الماضي، قائلاً: “نتفاءل فيه بخطوات مستقبلية تضامنية وتعاونية تجاه القضايا العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص”.

    وأعرب سمو وزير الخارجية عن أمله بأن يثمر العمل الجماعي بتحقيق أهداف العمل العربي المشترك، مضيفاً أن المملكة تؤكد اهتمامها وحرصها على وحدة وسيادة وسلامة الأراضي العربية، ولا تقبل بأي مساس يهدد استقرار المنطقة، وتدعم الحلول السياسية للأزمات في المنطقة، كما تؤكد المملكة على أهمية التوصل إلى اتفاق عادل بشأن ملء وتشغيل سد النهضة بما يحقق مصالح جميع الأطراف.

    وعبر سمو الأمير فيصل بن فرحان عن ترحيب المملكة بتنفيذ الأطراف اليمنية لاتفاق الرياض، والإعلان عن تشكيل حكومة كفاءات سياسية تضم كامل مكونات الطيف اليمني، وأن المملكة تثمن حرص الأطراف اليمنية على إعلاء مصلحة اليمن، وتحقيق تطلعات شعبه لإعادة الأمن والاستقرار.

    وأكد أن تنفيذ اتفاق الرياض خطوة مهمة في سبيل بلوغ الحل السياسي وإنهاء الأزمة اليمنية، وأن المملكة تدين التصعيد الأخير في مأرب والهجمات الإرهابية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي قامت بها ميليشيا الحوثي على المملكة.

    كما ثمن سموه الموقف العربي الموحد الرافض لهذه الممارسات التي تقوض فرص الحل السياسي وإعادة الاستقرار في اليمن.

    ودعا سمو وزير الخارجية إلى التعاطي الإيجابي مع جهود المبعوث الأممي الخاص في اليمن، مؤكداً على موقف المملكة الداعم للوصول إلى حل سياسي شامل وفق المرجعيات الثلاث “المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216”.

    وأكد سموه أن المملكة تواصل مساعيها الحثيثة لرفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق ودعم الاقتصاد اليمني، إذ تعد من أكبر الدول المانحة لليمن، وقدمت عدداً كبيراً من المبادرات والإجراءات لدعم وتعزيز الوضع الاقتصادي والإنساني فيه، مشيراً إلى التزام المملكة الأخير بمبلغ 430 مليون دولار للمجهود الإنساني للعام الجاري 2021.

    كما أكد على وحدة وسلامة الأراضي الليبية وسيادتها الإقليمية، محذراً من خطورة التدخلات الإقليمية في الشأن الليبي، وأن المملكة تدعم مخرجات مؤتمر برلين وبنود إعلان القاهرة، ونتائج تصويت منتدى الحوار السياسي الليبي الذي عقد في جنيف يوم 5 فبراير 2021م برعاية من الأمم المتحدة، مرحباً سموه بتشكيل هذه الحكومة متمنياً لها التوفيق والنجاح في تحقيق تطلعات الشعب الليبي بالوحدة والأمن والنماء.

    وقال سمو وزير الخارجية إن المملكة تدعم الأشقاء في العراق لتحقيق الاستقرار على كافة الأصعدة بعيداً عن التدخل في شؤونه الداخلية، مشيراً إلى أهمية التعاون المشترك في مواجهة خطر التطرف والإرهاب بوصفهما تهديداً وجودياً لدول المنطقة والعالم.

    وأضاف إننا في المملكة نؤكد على خطورة التهديدات التي تواجهها منطقتنا العربية، وما يقوم به النظام الإيراني من تجاوزات مستمرة للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية، بتهديده أمن واستقرار دولنا والتدخل في شؤونها الداخلية ودعم الميليشيات المسلحة التي تبث الفوضى والفرقة والخراب في كثير من الدول العربية، وعلى رفضنا القاطع لاحتلاله للجزر الإماراتية الثلاث “طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى”.

    وجدد سموه مطالبة المملكة للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما تشكله هذه الممارسات الإيرانية العدائية من تهديد للأمن والسلم الدوليين.

    ودعا سمو وزير الخارجية في ختام كلمته الله سبحانه أن يكلل هذا الاجتماع بالتوفيق والنجاح وأن نكون دوماً عوناً وإخوة مجتمعين على بناء مستقبل واعد للأجيال القادمة في وطننا العربي.

    حضر الاجتماع الوزاري، الوفد المرافق لسمو وزير الخارجية، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة السفير عبدالرحمن الرسي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أسامة بن أحمد نقلي، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية الأستاذ عبدالرحمن بن أركان الداود.

  • قائد القوات الجوية يطلع على استعدادات “علم الصحراء”

    قائد القوات الجوية يطلع على استعدادات “علم الصحراء”

    اطلع صاحب السمو الملكي الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات الجوية الملكية السعودية بقاعدة الملك خالد الجوية بالقطاع الجنوبي اليوم, على استعدادات مجموعة القوات الجويه المشاركه في تمرين علم الصحراء ” 2021″، الذي سينفذ في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة خلال شهر مارس الحالي.

    وستشارك القوات الجوية الملكية السعودية بالتمرين بعدد من الطائرات المقاتلة الحديثة، من نوع “ف – 15 إس أي”، مع كامل أطقمها الجوية والفنية والمساندة.

    واستمع سموه إلى إيجاز من قائد مجموعة القوات الجوية المشاركة عن الاستعدادات التي تمت للتحضير للتمرين، وجاهزية الطاقة البشرية والمنظومات.

    كما التقى بالمشاركين وحثهم على بذل الجهد والاستفادة الكاملة من التمرين، بما يعود عليهم بالنفع في تأدية مهامهم القتالية على أكمل وجه، مؤكداً على الجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، والحرص على سلامة التنفيذ.

  • الصحة: تسجل 331 إصابة جديدة بكورونا وتعافي 351 حالة

    الصحة: تسجل 331 إصابة جديدة بكورونا وتعافي 351 حالة

    أحمد القرني- الرياض

    أعلنت الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال ال24 ساعة الماضية تضمنت تسجيل 331 حالة مؤكدة وتعافي 351 حالة فيما بلغ عدد الحالات النشطة 2546 منها 501 حالة حرجة.

    وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ 378333 حالة وبلغ عدد حالات التعافي 369277 حالة وفيما يخص الوفيات فقد تم تسجيل عدد 5 حالات حيث وصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة 6510 حالة “يرحمهم الله جميعاً”

    ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.

  • إغلاق 954 منشأة لم تتقيّد بالإجراءات الاحترازية بمنطقة المدينة المنورة

    إغلاق 954 منشأة لم تتقيّد بالإجراءات الاحترازية بمنطقة المدينة المنورة

    نفّذت الفرق الرقابية بأمانة منطقة المدينة المنورة 27655 جولة ميدانية على المنشآت والمحال التجارية والغذائية لمتابعة التزامها بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية, والاشتراطات الصحية.

    وأسفرت الجولات التي جرت على مدى 27 يوماً الماضية عن رصد 2753 مخالفة تم التعامل معها وفق الأنظمة والتعليمات, كما تم إغلاق 954 منشأة مخالفة لعدم تقيّدها بالاشتراطات الصحية والإجراءات الاحترازية الوقائية.

    وأكدت أمانة المدينة المنورة استمرار تنفيذ الجولات لتعزيز الرقابة على المنشآت الغذائية والأسواق, لضبط المخالفات والحدّ منها, ورفع مستوى الالتزام بمعايير وبرامج الصحة العامة والنظافة, لضمان سلامة الأغذية والحد من انتشار فيروس كورونا, مؤكدة حرصها على تلقي الملاحظات والشكاوى على مدار الساعة وعبر مختلف قنوات التواصل.

  • تحت رعاية سمو ولي العهد .. انطلاق المؤتمر الدولي لجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين

    تحت رعاية سمو ولي العهد .. انطلاق المؤتمر الدولي لجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، انطلقت اليوم في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية بحضور ومشاركة معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، ونائب وزير التعليم لشؤون الجامعات الدكتور محمد السديري، ومعالي رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور أحمد بن سالم العامري، ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة، وجمع من المدعوين.

    بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم، ثم ألقى معالي رئيس جامعة الإمام كلمة أشاد  فيها بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين في شتى أنحاء العالم، مشيراً إلى أن خدمة المملكة للإسلام والمسلمين أكبر من أن يغطيها مؤتمر أو يكتب عنها عشرات الأبحاث، بل يمتد تاريخها منذ نشأتها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – حتى عهدنا هذا عهد الحزم والعزم عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله -، وتفخر جامعة الإمام بإقامة هذا المؤتمر الدولي الذي يسلط الضوء على جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال من خلال مشاركة نخبة من الباحثين من مختلف دول العالم.

    وأشار أن جامعة الإمام كواحدة من صروح العلم الأكثر تخصصية في العلوم الشرعية والإسلامية بالتكامل مع مؤسسات الدولة، تقيم هذا المؤتمر في هذه الظروف الاستثنائية انطلاقاً من إيمان المملكة العربية السعودية بالمسؤولية الملقاة على عاتقها باحتضانها للحرمين الشريفين ومهبط الوحي وعظم مكانتها كقبلة للمسلمين، وبين بأن المملكة العربية السعودية لم تتوان في الدفاع عن المسلمين في شتى أرجاء المعمورة والدعوة إلى الله على أساس قيم الوسطية والاعتدال والتسامح ونبذ التطرف والتشدد والتحزب والإرهاب كما لم تتوان في الدفاع عن القضايا الإنسانية في العالم تعزيزاً لمبادئ حقوق الإنسان التي نادت بها الشريعة الإسلامية.

    وأوضح معالي رئيس جامعة الإمام، بأن الهدف من إقامة المؤتمر ينطلق من مسؤولية الجامعة كإحدى الجامعات التي أعطت حيزاً كبيراً من اهتمامها العلمي والثقافي إلى الدراسات الشرعية والإسلامية ونشر العلم الشرعي في مختلف دول العالم، وما أن أطلق هذا المؤتمر حتى تقدم العديد من الباحثين بأوراق بحثية في مختلف المجالات تجاوزت أكثر من ثلاثمائة ورقة علمية وبعد تحكيمها وفقاً للمعايير العلمية المعروفة خرجنا بحوالي ثمانين ورقة علمية غطت محاور المؤتمر المختلفة في سجل علمي مكون من أربع مجلدات.

    وأكد أن الغاية الأسمى لهذا المؤتمر هو إبراز الجهود التي تبذلها حكومة هذه البلاد المباركة لخدمة الإسلام والمسلمين لمواصلة المسيرة ولتكون أيضاً مثالاً يحتذى به لتعزيز القيم الإسلامية ونشرها وترسيخ الوسطية والاعتدال ومحاربة التطرف والتشدد والإرهاب، وإيصال رسالة الإسلام الخالدة التي جاءت لخير الإنسانية في الدنيا والآخرة.

    ثم ألقى الشيخ  الدكتور علي محمد أبوهنية كلمة المشاركين قدم فيها شكره الجزيل لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على ما يبذلانه من جهود عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين في كافة بقاع المعمورة من نشر العقيدة الصحيحة لكتاب الله وسنة رسوله، وطباعة المصحف الشريف، والجهود المباركة في  العمل الخيري لإغاثة المسلمين، داعيا الله للمملكة العربية السعودية حكومة وشعباً بدوام الخير والعطاء.

    وألقيت نيابة عن سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتي العام للمملكة العربية السعودية – رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء كلمة أكد فيها أن المملكة العربية السعودية منذ أن تأسست على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – انتهجت نهج الاعتدال والوسطية، لأنها تأسست على أساس الكتاب والسنة وتحكيم الشريعة الإسلامية التي هي شريعة العدل والإحسان والإنصاف وشريعة تكريم الإنسان التي حفظت لكل إنسان حقوقه وعزته وكرامته.

    وأضاف سماحة الشيخ في كلمته أن هذا النهج المعتدل ظهر في سياسات المملكة العربية السعودية وأنظمتها وسياستها الداخلية  والخارجية، وحفاظها على النهج الكريم المعتدل، مبيناً أن الحكومة السعودية قيادة وشعبا بذلت جهودا مضنية لترسيخ قيم الاعتدال والوسطية ونبذ الغلو والتطرف بكل ما أوتيت من طاقة وإمكانات، وقد ظهرت هذه الجهود للعيان في أكثر من ميدان من ذلك: رعايتها للشريعة الإسلامية وتطبيق تعاليم الإسلام في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية والثقافية والتعليمية، ورعاية علماء الشريعة ودعم جهودهم في نشر النهج الوسطي المعتدل، وجهودها الجبارة في خدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين وزوار الحرمين الشريفين من مختلف بلدان العالم الإسلامي، وتبنيها لقضايا المسلمين العادلة ورعايتها والدفاع عنها في المحافل الدولية وعلى رأس تلك القضايا القضية الفلسطينية، وجهودها الحثيثة في محاربة فكر الغلو والانحراف والتطرف بكل أشكاله وعلى جميع الميادين، ومواجهة الفئة الضالة بكل قوة وشجاعة، وأضاف أن هذه المظاهر وغيرها الكثير تؤكد على ما تتوخاه المملكة العربية السعودية من نهج الاعتدال والوسطية وجهودها الواسعة في سبيل ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية بين المجتمع بخاصة وبين المسلمين بعامة، مقدماً شكره لقيادة هذه البلاد المباركة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله ورعاه -.

    من جانبه أكد معالي وزير التعليم د. حمد بن محمد آل الشيخ على دور المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين ودعم الوسطية والاعتدال بكافة السبل المشروعة، والعمل من خلال رؤية المملكة 2030 على تعميق قيم المواطنة المسؤولة، وتعزيز الأمن الفكري من خلال منظومةٍ فكريةٍ وثقافيةٍ وخلقية، تحافظ على مبادئنا الأصيلة، وقيمنا الثابتة، وتحصّنها من أي تهديداتٍ فكريةٍ متطرفةٍ أو منحرفة.

    وقال: إنه بالرغم من الظروف التي عصفت بكافة الدول، وغيرت في موازينها العالمية، إلا أن الله أنعم علينا بدولةٍ طبقت القيم الإنسانية العليا في هذه الظروف القاسية، وحرصت على تقديم كلّ ما يخدم المواطن والمقيم، حفاظاً على سلامة الإنسان وصحته في هذه الأرض المباركة، وإسهاماً في الحدّ من الأضرار الاقتصادية لهذه الجائحة، سواءٌ فيما تم من إجراءاتٍ محلية، أو من خلال دعم المملكة  للمنظمات العالمية بكلّ ما يخدم البشرية، ويخفّف من آثار هذه الجائحة عنها.

    وأضاف معالي وزير التعليم أن المملكة تسعى للوصول إلى “مليون” متطوعٍ سنوياً في القطاع غير الربحي، تطبيقاً لمبادئنا الإسلامية السمحة، وقيمنا العربية المتوارثة، وثوابتنا الوطنية الراسخة، التي تحض على مساعدة المحتاجين، وتقدير الوافدين، وحفظ حقوق الإنسان، مشيراً إلى أن المملكة تعد رائدةً لمنصة العمل اللوجستي الدولي في دعم قضايا الإسلام والمسلمين، فمنذ تأسيس المملكة العربية السعودية في عهد الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه – وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ويد الخير والعطاء ممتدةٌ؛ لتقديم المساندة والدعم للدول الشقيقة والصديقة، مؤكداً معاليه أن هذا العطاء يأتي انطلاقًا من إيمان المملكة بواجباتـها الإنسانية، ورؤيتها الطموحة، ولكونـها عضواً فاعلاً في المجتمع الدولي، وقلباً نابضًا للعالم العربي والإسلامي، حيث قدمت وتقدم العديد من المساعدات الإغاثية والإنسانية المتنوعة، شملت العديد من الدول النامية، ولا تزال جسور خيرها ممتدةً بالعطاءات الإنسانية عبر العديد من الكيانات الحكومية، إذ تعدّ المملكة في مقدمة الدول في نسبة المساعدة الإنمائية الرسمية في مؤشر ” DAC “، وهي عطاءاتٌ نابعةٌ من نهوض المملكة لمسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية تجاه العالم وتعتز بها.

    وأشار معالي وزير التعليم إلى أن المملكة هي بلد الوسطية حالاً ومقالاً ومالاً، فهي تتوسط العالم بموقعها، كما تتوسطه في منهجها وثقافتها، وتقف على مسافةٍ متساويةٍ مع مختلف دول العالم المحبة للسلام، وتضع المملكة مبادئ الاعتدال والإنصاف والنأي عن التمييز والكراهية وآفات التطرف والتعصّب في صلب جهودها لترسيخ قيم الاعتدال والوسطية في ثقافة المجتمع وسلوك المواطن؛ إيماناً منها أنّ القيم النبيلة تكتسب قيمتها فقط حينما تصبحً جزءاً من حياة المجتمع، وأساساً لـهويته التي جعلت من هذا الدين القويم مرتكزاً ومنبعاً للاعتدال والوسطية، لافتاً إلى أن الرعاية الكريمة لهذا المؤتمر من قبل ولي العهد  – حفظه الله – تأتي تأكيداً على اهتمام وإيمان سموّه الكريم بأهمية أن تسود المحبة العالم بأسره، وفق قيم الاعتدال والوسطية، والحوار والإيمان الراسخ بالقواسم المشتركة بين شعوب ودول العالم، المبنية على المحبة والاحترام والتعاون لما فيه خير العالم.

    واختتم الوزير آل الشيخ حديثه بتقديم الشكر والامتنان للرعاية الكريمة التي يحظى بها المؤتمر من لدن القيادة، والشكر لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، لجهودها المبذولة في تنظيم المؤتمر، ولكافة المشاركين والحضور.

  • نيابة عن سمو ولي العهد.. سمو وزير الخارجية يتسلّم درع العمل التنموي العربي

    نيابة عن سمو ولي العهد.. سمو وزير الخارجية يتسلّم درع العمل التنموي العربي

    نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، تسلّم صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، درع العمل التنموي العربي لعام 2021م الذي منحته جامعة الدول العربية، تقديرًا لدور سمو ولي العهد في تعزيز النهج التنموي الشامل في المملكة العربية السعودية والوطن العربي، وجهود سموه في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك في المجالات كافة، خدمةً لأمن واستقرار ونماء وازدهار المنطقة.

    جاء ذلك خلال استقبال معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط لسمو وزير الخارجية بمكتبه بمقر الجامعة العربية على هامش زيارته للقاهرة للمشاركة في أعمال اجتماع الدورة العادية الـ “155” لمجلس الجامعة العربية على مستوى أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية التي ستعقد في وقتٍ لاحق.

    حضر تسليم الدرع وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة السفير عبدالرحمن الرسي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية، مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أسامة بن أحمد نقلي، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن بن أركان الداود.

    يذكر أن “درع العمل التنموي العربي” يعد جائزة سنوية تمنحها الجامعة العربية لشخصيات قيادية وريادية عربية لديها إسهامات معروفة وملموسة ومؤثرة في مجال التنمية بمعناها الشامل، وبما يُفسح المجال أمام تعميم التجارب والاستفادة من الخبرات على أوسع مدى ممكن.

    ويتمُ الإعلان عن الفائز بجائزة “درع العمل التنموي العربي” في كل عام، حيث يقوم الأمين العام لجامعة الدول العربية بتسليم الجائزة للشخصيات الحائزة على التكريم.

    وتهدف الجامعة من الجائزة إلى تسليط الضوء على النماذج الناجحة والمُلهمة في مجال التنمية على الصعيد العربي لينتبه إليها المهتمون والعاملون في هذه المجالات ويتطلعون إلى الاستفادة منها واستلهامها.

  • اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار “مفخخة” أطلقتها المليشيا الحوثية تجاه المملكة

    اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار “مفخخة” أطلقتها المليشيا الحوثية تجاه المملكة

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العميد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت – ولله الحمد – صباح اليوم “الأربعاء” من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار “مفخخة” أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في المنطقة الجنوبية.

    وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف، تتخذ وتنفذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

  • الجهات الأمنية بالأمن العام توقف (11) مخالفاً لنظام البيئة

    الجهات الأمنية بالأمن العام توقف (11) مخالفاً لنظام البيئة

    أوقفت الجهات الأمنية بالأمن العام في مناطق “نجران وجازان وحائل والرياض والجوف والشرقية”، “11” مخالفاً لنظام البيئة، الذي يمنع بيع الحطب المحلي أو نقله، منهم “6” مواطنين، و”5″ مقيمين بحوزتهم كمية من الحطب المحلي المعروض للبيع على متن “11” مركبة، وتم اتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين وتسليم الكميات المضبوطة للجهات المختصة بوزارة البيئة والمياه والزراعة.

    يأتي ذلك في إطار تنفيذ الحملة التي تقوم بها وزارة الداخلية ممثلة في القوات الخاصة للأمن البيئي والجهات الأمنية المساندة في متابعة نشاطات تسويق أو بيع أو نقل الحطب المحلي داخل المدن والمحافظات وعلى الطرق التي تربط المناطق، وما ينشر في هذا المجال عبر مختلف المنصات الإلكترونية.

  • رياح نشطة وسحب رعدية على محافظتي المهد ووادي الفرع

    رياح نشطة وسحب رعدية على محافظتي المهد ووادي الفرع

    أصدر المركز الوطني للأرصاد تنبيهاً بشأن حالة الطقس اليوم بمنطقة المدينة المنورة – بمشيئة الله – تضمنت رياحا نشطة وسحبا رعدية، تشمل تأثيراتها نشاطا للرياح السطحية وتدن في مدى الرؤية، على محافظتي المهد ووادي الفرع.

    وبين المركز أن الحالة تبدأ من الساعة الثانية عشرة ظهرا وتستمر حتى الساعة السادسة مساء.

  • ضبط شخصين يتاجران في شهادات فحوصات كورونا

    ضبط شخصين يتاجران في شهادات فحوصات كورونا

    أوضحت “صحة الرياض” أنه بناء على بلاغ ورد لإدارة الالتزام، و تم التفاعل معه و الوقوف على الموقع الذي يعمل فيه الشخصان وضبطهما بالجرم المشهود, حيث تم ضبط عدد من الشهادات المزورة، وأعلنت عن إيقافهما في أحد المختبرات الخاصة، وتسليمهما للشرطة لإحالتهم للنيابة للتحقيق، واتخاذ كافة الإجراءات النظامية حيالهما, حيث اتضح من التحقيقات الأولية أنهما يعملان لحسابهما الخاص دون علم المنشأة، من خلال الدخول لنظام إصدار التقارير بشكل غير قانوني.

    وشددت “صحة الرياض” أن الجولات التفتيشية والتفقدية مستمرة، ولن تتهاون في فرض عقوبات صارمة تجاه أي منشأة صحية مخالفة أو متهاونة بالإجراءات النظامية أو بالتطبيقات المتعلقة بصحة المجتمع.

  • المملكة تدعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤوليته تجاه مليشيا الحوثي لوقف تهديداتها للسلم والأمن الدوليين

    المملكة تدعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤوليته تجاه مليشيا الحوثي لوقف تهديداتها للسلم والأمن الدوليين

    دعت المملكة العربية السعودية مجلس الأمن الدولي، إلى الاستمرار في تحمل مسؤوليته تجاه مليشيا الحوثي المدعومة من إيران لوقف تهديداتهم للسلم والأمن الدوليين ومحاسبتهم، فيما تستمر أعمال الإرهاب في تقويض جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن، وتقويض مصداقية قرارات المجلس.

    جاء ذلك في رسالة بعث بها معالي مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، مساء أمس، إلى مجلس الأمن الدولي بخصوص استمرار الأعمال العدائية العسكرية التي تشنها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ضد المملكة العربية السعودية.

    وقال معاليه: بناء على تعليمات من حكومتي، أكتب إليكم بخصوص استمرار الأعمال العدائية العسكرية التي تشنها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ضد المملكة العربية السعودية.

    وأضاف معاليه: ومن بين هذه الأعمال العدائية تجاه المدنيين والأعيان المدنية، بعض الحطام المتناثر لصاروخ باليستي تم إطلاقه، وتسببت هذه الميليشيات في إلحاق أضرار مادية بمنزل واحد في الرياض في 27 فبراير 2021، بعد اعتراضه وتدميره، كما أدى سقوط قذيفة عسكرية أطلقتها هذه المليشيات يوم أمس على إحدى القرى الحدودية بمنطقة جازان إلى إصابة خمسة مدنيين بشظايا متطايرة، كما ألحقت أضراراً بمنزلَيْن ومحل بقالة وثلاث سيارات مدنية.

    وأوضح السفير عبدالله المعلمي، أنه رغم إدانة مجلس الأمن بشدة لاستمرار هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية، ودعوته إلى وقف فوري للهجمات دون شروط مسبقة في قراره 2564 “2021” الصادر في 25 فبراير 2021، إلا أن مليشيات الحوثي تواصل سلوكها في التجاهل والانتهاك لقرار المجلس والقانون الإنساني الدولي.

    وأكد معاليه، أن هذا رد واضح من ميليشيات الحوثي على دعوات ومناشدات مجلس الأمن والمجتمع الدولي لإيجاد حل سياسي للأزمة في اليمن، ويثبت مرة أخرى أن هذه الميليشيات لا تؤمن إلا بالسلوك الإرهابي لتصل إلى أهدافها السياسية الضيقة.

    وجدد معاليه التأكيد على أن المملكة العربية السعودية تحتفظ بكامل حقوقها في حماية مواطنيها والمقيمين والأراضي وفقًا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، مطالباً بتعميم هذه الرسالة كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.