Category: المملكة

  • منتدى المشاريع المستقبلية يوفر نحو 1000 مشروع بـ 600 مليار ريال

    منتدى المشاريع المستقبلية يوفر نحو 1000 مشروع بـ 600 مليار ريال

    تنظمّ الهيئة السعودية للمقاولين، منتدى المشاريع المستقبلية، الذي من شأنه توفير ما يُقارب 1000 مشروع تعرضها أكثر من 37 جهة كبرى من القطاعات الحكومية والخاصة والهيئات بقيمة تتجاوز 600 مليار ريال.

    وسيُعقد منتدى المشاريع المستقبلية افتراضياً هذا العام من تاريخ 22 – 24 مارس، حيث يُتيح فرصة التسجيل والتقدم للمشاريع والمُسابقة عليها، لمن بداخل وخارج المملكة على الرابط: www.saudifpf.com.

    ويُعد المنتدى منصة لعرض المشاريع المستقبلية في الشرق الأوسط، لإيجاد الفرص للمقاولين والمستثمرين في مجال المقاولات من خلال تعرفهم على تفاصيل المشاريع الضخمة المطروحة والتقدّم لها والتعرف على آلية المنافسة عليها تحت سقف واحد، مما يُحسن ويُنظم خطط العاملين في القطاع بمعرفة الوقت الزمني للمشروعات والتكلفة المُقدرة لها، ليحصل المقاول على فُرص تُمكنه من الارتقاء بالعمل وبناء شبكة واسعة من العلاقات وإيجاد الشراكات بين المقاولين والمستثمرين والمهتمين في قطاع المقاولات.

  • إغلاق 134 منشأة تجارية مخالفة للتدابير الوقائية في جدة

    إغلاق 134 منشأة تجارية مخالفة للتدابير الوقائية في جدة

    أغلقت أمانة محافظة جدة وبلديات المحافظات التابعة لها 134 منشأة تجارية خالفت تعليمات التدابير الوقائية، وذلك خلال حملات الرقابة الميدانية المشتركة مع الجهات المعنية لمتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأوضحت الأمانة أن الفرق الميدانية نفذت أمس الأول 4012 جولة رقابية في نطاق 19 بلدية فرعية و15 بلدية محافظة رصدت خلالها 191 مخالفة، مؤكدة تواصل الجهود لمتابعة تطبيق للإجراءات الوقائية الصحية للحد من انتشار الفيروس، ومثمنة دور السكان من مرتادي الأسواق في تعاونهم بالالتزام بالإجراءات الاحترازية والإبلاغ عن أي مخالفات عبر 940 أو من خلال تطبيق بلدي للبلاغات على الأجهزة الذكية.

  • منظمة التعاون الإسلامي تندد بإطلاق الحوثي مقذوف عسكري على قرية حدودية في جازان

    منظمة التعاون الإسلامي تندد بإطلاق الحوثي مقذوف عسكري على قرية حدودية في جازان

    ندد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين بشدة في بيان اليوم، بالجريمة الجديدة لميليشيا الحوثي الإرهابية التي أطلقت مقذوفاً عسكريا سقط في إحدى قرى جازان وأسفر عن إصابة خمسة مدنيين وتسببت شظاياه المتطايرة في أضرار مادية.

    وأكد العثيمين وقوف وتضامن منظمة التعاون الإسلامي مع المملكة في تصديها للجرائم الإرهابية التي ترتكبها تلك الميليشيا الإرهابية، مؤيدًا كل التدابير والإجراءات التي تتخذها المملكة في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

  • القيادة تهنئ رئيس بلغاريا بذكرى اليوم الوطني لبلاده

    القيادة تهنئ رئيس بلغاريا بذكرى اليوم الوطني لبلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس رومين راديف رئيس جمهورية بلغاريا، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية بلغاريا الصديق، اطّراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس رومين راديف رئيس جمهورية بلغاريا، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، راجياً لحكومة وشعب جمهورية بلغاريا الصديق، المزيد من التقدم والازدهار.

  • الدفاع المدني: سقوط مقذوف عسكري أطلقته الميليشيا الحوثية تجاه جازان

    الدفاع المدني: سقوط مقذوف عسكري أطلقته الميليشيا الحوثية تجاه جازان

    أوضح المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان العقيد محمد بن يحيى الغامدي، أن الدفاع المدني تلقى بلاغاً عن سقوط مقذوف عسكري أطلقته عناصر الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من داخل الأراضي اليمنية تجاه إحدى القرى الحدودية بمنطقة جازان، وبمباشرة جهات الاختصاص للموقع اتضح سقوط المقذوف العسكري في أحد الشوارع العامة، ما نتج عنه إصابة (5) مدنيين، منهم (3) مواطنين و(2) من المقيمين من الجنسية اليمنية، بإصابات متوسطة نتيجة تطاير الشظايا، وتم نقلهم للمستشفى لتلقي الرعاية الطبية المناسبة، كذلك تضرر منزلان ومحل تموينات و(3) مركبات مدنية بعدة أضرار مادية إثر الشظايا المتطايرة، كما تمت مباشرة تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

    9

  • فرنسا تدين بأشد العبارات هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه مدن المملكة

    فرنسا تدين بأشد العبارات هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه مدن المملكة

    أدانت فرنسا بأشد العبارات قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران إطلاق صاروخ بالستي باتجاه مدينة الرياض وعدد من الطائرات المفخخة تجاه مدينة جيزان ومدينة خميس مشيط.

    وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية في بيانها اليوم أن هذه الهجمات التي استهدفت عمداً المناطق المدنية تعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي، وتهدد أمن المملكة واستقرار المنطقة، مشيرةً إلى أن تكثيف هذه الهجمات يوضح مدى خطورة التهديد المتمثل في انتشار الصواريخ والطائرات المسيرة على المنطقة.

    ودعت فرنسا ميليشيا الحوثي الإرهابية إلى التوقف فوراً عن هجماتهم في محافظة مأرب اليمنية، إلى جانب أعمالهم المزعزعة لاستقرار المنطقة، والانخراط بشكل بناء في عملية سياسية لإنهاء الأزمة في اليمن، مؤكدةً أهمية استئناف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق سياسي شامل تحت مظلة الأمم المتحدة.

  • القبض على 5 لصوص صيدليات في مكة

    القبض على 5 لصوص صيدليات في مكة

    صرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، بأن المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال وتعقب مرتكبيها، أسفرت – بفضل الله – عن تمكن الجهات الأمنية من القبض على مُقِيمَين من الجنسية اليمنية ومقيم من الجنسية السودانية، وآخرَين من مخالفي أمن الحدود من ذات الجنسيتين، أعمارهم بين العقدين الثاني والخامس، ارتكبوا سرقة “8” صيدليات بمواقع مختلفة و”3″ مركبات استخدمت في جرائمهم، وتم استعادة المركبات المسروقة، وجرى إيقافهم واتخاذ كافة الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وإحالتهم إلى فرع النيابة العامة.

  • وزير العدل: حديث ولي العهد كان نقلة تاريخية لتطوير البيئة التشريعية بالمملكة

    وزير العدل: حديث ولي العهد كان نقلة تاريخية لتطوير البيئة التشريعية بالمملكة

    أكد معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني أن حديث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – كان بمثابة إعلان عن تحول ونقلة تاريخية لتطوير البيئة التشريعية بالمملكة، لأن تلك التشريعات المتخصصة ليست قضائية فحسب بل تشريعات حقوقية تشمل التعاملات المدنية والأسرية كافة، وتحديد المسؤولية الجنائية إضافة إلى طرق الإثبات.
    وقال: إن إعلان سموه تضمن تصحيحًا لبناء منهجية التشريعات من خلال الاعتماد على المرجعية الثابتة للمملكة بالاستناد إلى أحكام وقواعد ومقاصد الشريعة الإسلامية، والأخذ بأحدث النظريات القانونية ومعايير حقوق الإنسان، التي تضمن تحقيق العدالة.
    وبين خلال لقاء تلفزيوني على القناة السعودية الأولى أن التشريعات المتخصصة تُمثل القوانين الموضوعية واجبة التطبيق من القضاء, وهذا إكمال بالدرجة الأولى لأركان القضاء المؤسسي, كما أنها ستضبط منهجية العمل القضائي, الذي مهمته الأولى هي تطبيق القانون على الوقائع محل المنازعة, فالقضاء فيما سبق يقوم بدور إضافي لدوره المنوط به وهو الاجتهاد باختيار الحكم الملائم للواقعة, أما بعد إصدار هذه التشريعات أصبح القضاء متفرغاً لجانب تطبيق النص القانوني المستند إلى الشرع على الوقائع المتنازع عليها.
    وأضاف أن صدور هذه التشريعات ستحقق زيادة اليقين القانوني لدى المتخصصين من المحامين وغيرهم, وأيضاً زيادة التنبؤ بالأحكام الذي سيكون له أثر كبير في تعزيز العدالة الوقائية؛ باعتبار أن العدالة الوقائية تتحق حال توثيق الحقوق والواجبات والالتزامات بشكل واضح, وترتيب الجزاءات في حال الإخلال بهذه الالتزامات.
    وأوضح معالي وزير العدل الفرق بين الاجتهاد القضائي والسلطة التقديرية للقاضي, فالأول يتعلق باختيار الحكم الملائم للواقعة, وهذا سينتهي تماماً وسيكون القاضي معنيًا بتطبيق النص القانوني على الواقعة, أما السلطة التقديرية فهي أداة من أدوات القانون تتعلق باختيار بعض التقديرات التي سنها القانون وأثبتها, كتقدير التعويضات أو اختيار الحد الأعلى والأدنى بين العقوبات, كالنص على الظروف المشددة والظروف المخففة وكلها في قانون العقوبات.
    وأعطى معاليه ملامح عن مشروع نظام الأحوال الشخصية منها استدامة الرابطة الأسرية وكيان الأسرة متى التقت إرادة الزوج والزوجة, فإذا التقت إرادتهما باستدامة هذا النكاح, فمشروع نظام الأحوال الشخصية يسعى إلى تثبيت هذه العلاقة, ورعاية مصالحهم مع مصالح الأطفال، وإذا كان هناك خلاف حول الاستمرار في العلاقة الزوجية, فقد نظم تفاصيل هذا الانفكاك بما يراعي مصلحة الأطفال بالمقام الأول في قضايا النفقة والحضانة والزيارة, وبما يراعي حقوق الزوجين, كما تضمن مشروع النظام ترسيخ اعتبار إرادة المرأة من بداية عقد الزواج إلى نهايته, وكذلك تنظيم قضايا العضل, ورتب جزاءً مدنياً متعلقاً بالتعويض في حال الإخلال ببعض الحقوق والواجبات كتأخير إثبات الطلاق أو الرجعة من قبل الزوج.
    وحول نظام العقوبات ذكر وزير العدل أن النظام سيرسخ مبدأ شرعية العقوبات, بمعنى أنه لن يكون هناك فعل مجرم إلا المنصوص عليه في هذا النظام أو الأنظمة ذات الصلة, وكذلك لن تكون هناك عقوبات توقع من القضاء إلا ما نُص عليها النظام, كذلك أقر العقوبات البديلة عن العقوبات السالبة للحرية, و راعى معايير حقوق الإنسان في جميع الاعتبارات, وركز على التشديد في الجرائم المتعلقة بالأسرة والطفل, وبين حدود الجريمة وأركانها وموانع المسؤولية والظروف المشددة والمخففة للعقوبة.
    وأوضح معاليه آلية إنفاذ التشريعات المتخصصة وذلك من خلال استراتيجية وخطة متكاملة ستبدأ بالتعاون مع الجهات المختصة في التعليم القانوني, وتأهيل وتدريب أفراد العدالة من القضاة والمحامين إضافة إلى توعية المجتمع بشكل عام.
    وثمن معالي وزير العدل الاهتمام الذي يجده القطاع العدلي من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده – حفظهما الله-, من متابعة وتذليل كافة العقبات التي يمكن أن تعترض طريق النجاح في هذا المجال، وبالتالي اكتملت خلال الفترة الماضية منظومة القضاء المتخصص بالدرجة الأولى؛ فأنشأت المحاكم التجارية لأول مرة في تاريخ المملكة وكذلك المحاكم العمالية, وما حصل من نقلة نوعية في الترافع أمام الاستئناف, وتفعيل التقاضي على درجتين بمفهومه التقليدي الواضح, وتفعيل الطعن أمام المحكمة العليا, لأول مرة في تاريخ المملكة.
    وشدد وزير العدل على أهمية مرحلة التطوير القضائي القادمة التي سيتم التركيز خلالها على الجودة الموضوعية لاسيما في مجال الترافع وترسيخ الضمانات والعناية بجودة المخرج القضائي, بحيث يكون الحكم القضائي يحمل دليل صحته بنفسه ويكون باعثاً على الاطمئنان, وقال” هناك جهود كبيرة جداً من الزملاء القضاة وكذلك المحامين في الترافع, ولكن أحياناً قد لا تظهر بالشكل المناسب لكثرة الأعباء الأخرى مثل الأعباء الإدارية و أعمال الإدارة القضائية, ولذلك هناك جانب من جوانب القضاء المؤسسي نؤكد على ترسيخه والاهتمام به خلال الفترة المقبلة وهو إنشاء المكاتب الفنية والمراكز التشغيلية المساندة, بدأنا بمركز تدقيق الدعاوى وسيتم إنشاء مركز تهيئة الدعاوى بالإضافة إلى المكتب الفني في المحكمة العليا, ومحاكم الاستئناف, وعدد من المحاكم الابتدائية، إضافة إلى قياس الأداء من مركز العمليات العدلي, وهناك العديد من الوحدات المتخصصة التي ستعكس الجهد المميز المبذول من القضاة في مجال تطبيق القانون بشكل صحيح وبتسبيب واضح وكذلك الجهد المبذول من المحامين خلال الترافع في نموذج حكم يكون مستوفٍ لضماناته كافة”.
    وقدم الدكتور الصمعاني شرحاً لمفهوم القضاء المؤسسي الذي رسخه نظام القضاء وهو الانتقال من القضاء الشخصي الذي كان يُعتمد فيه على الضمانات المتوافرة في شخص القائم بالقضاء, أما الآن وبموجب الأنظمة فالقضاء المؤسسي يجعل الحكم والرأي الفني هو للجهاز القضائي ممثلاً بالدائرة, فالمحكمة الأعلى درجة فالجهاز القضائي ككل، ورأي الفرد ليس معتبراً بذاته إلا إذا كان ضمن هذا الإطار المؤسسي, وبالتالي تتكون القناعة بالحكم القضائي متى كان ممثلاً بضوابط معينة وهي ضوابط نظامية بالمقام الأول.
    وأكمل:” من ناحية الهيكلة فالقضاء يعتمد على تعدد الدرجات وبالتالي المبدأ الصادر من المحكمة العليا يجب امتثاله من قبل محاكم الاستئناف ومن قبل المحاكم الابتدائية بغض النظر عن رأي الأفراد في هذا المبدأ, وهذا هو مفهوم القضاء المؤسسي, أما طرق ووسائل تطبيقه فتكون من خلال الهياكل والقوانين الموضوعية والإجراءات, بل حتى من خلال القواعد الشكلية مثل لائحة الوثائق القضائية وغيرها.
    وشدد معالي وزير العدل على أن استقلال القضاء والقضاة يعني أن القاضي يطبق النظام المستند إلى الشرع بحياد, وأولى الواجبات على القاضي لصيانة استقلاله هي تطبيق النظام, وهذا الاستقلال لا يتنافى بطبيعة الحال مع الرقابة بل الرقابة هي من مكملات ومتممات هذا الاستقلال.
    وأبان أن الرقابة الإجرائية تنقسم إلى قسمين هي الرقابة الإجرائية: المتعلقة برقابة الموضوع وهي محاكم الاستئناف لأنها تنظر الدعوى من جديد سواء من ناحية الواقع أو من ناحية القانون, والرقابة القانونية المتمثلة بالمحكمة العليا ولدينا نوع آخر من الرقابة وهي الرقابة المهنية: ممثلة بالمجلس الأعلى للقضاء، وهناك أدوات لتجسيد هذه الرقابة منها مركز العمليات العدلي بمؤشراته وإحصاءاته، وكذلك عدد من الوحدات الموجودة في وزارة العدل والمجلس الأعلى للقضاء إضافة إلى الضمانات الأخرى مثل الشفافية وتوثيق الجلسات بالصوت والصورة لأكثر من ( 550 )دائرة في محاكم المملكة, كما أن هناك توثيق للجلسات كافة التي تعقد عن بعد عبر الاتصال المرئي.
    ونبه معالي وزير العدل إلى أن التسبيب واجب على القضاة لكونه ضمانة من الضمانات التي أدت إلى أن يكون القاضي مستقلاً, فالقاضي مستقل لأنه يسبب حكمه, ولأن حكمه يُعترض عليه ولأن جلساته علنية إلى غير ذلك من مظاهر الضمانات, فالتسبيب يعكس العمل والجهد الذي يقوم به القاضي من خلال الترافع وأيضًا يشعر المتقاضين بالطمأنينة المتمثلة في أن القضاء تناول دفوعهم كافة وناقشها بموضوعية.
    وقال الدكتور وليد الصمعاني: إن الطريق لا يزال طويلاً لتحقيق الطموحات وفي وزارة العدل نسابق الزمن ليس فقط لتحقيق رضا المستفيد بل لإعجاب المستفيد، وهذه النظرة المتفائلة والطموحة هي دائماً ما يؤكد عليها سمو ولي العهد ـ حفظه الله ـ وأن يكون عنصر الابتكار والتطوير دائماً ولا نقف عند أي عقبة, فمثلاً التقاضي الإلكتروني أطلق في ظروف الجائحة وكان بحاجة لمزيد من الوقت واعترى تطبيقه بعض الإشكاليات التشغيلية لكن هذا العام سنتجاوزها وسنصل بإذن الله إلى تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال القضائي، ولدينا مشروع المحكمة النموذجية وهو انعكاس تشغيلي لجميع مبادرات الوزارة, وسيتم خلال هذه السنة إطلاق نظام إدارة القضايا المتكامل بشكل شامل لمحاكم الاستئناف ومحاكم الدرجة الأولى وستكون الإجراءات رقمية وواضحة وميسرة للمتقاضين.
    وحول قطاع التوثيق ذكر معالي وزير العدل أنه بعد صدور نظام التوثيق تم نقل العديد من العمليات الإنهائية من المحاكم إلى كتابات العدل وإلى الموثقين, وكل مالم يتوافر فيه عنصر المنازعة يتم نقله وفق خطة انتقالية تدريجية من المحاكم إلى الجهات المختصة الأخرى داخل الجهاز العدلي ومن ذلك الإنهاءات.
    ولفت النظر إلى أن نظام التوثيق رسخ مفهوم العدالة الوقائية باعتباره أحد أدواتها القانونية, وذلك من خلال العديد من الإقرارات والعقود إذا كانت بموجب نظام التوثيق وبموجب نظام التنفيذ, فهي تأخذ صفة السند التنفيذي وتنفذ مباشرة دون الحاجة إلى عرضها على القضاء وإنما تنفذ من محاكم التنفيذ بشكل مباشر, ولذلك من بدء سريان نظام التوثيق كافة العمليات الخاضعة للنظام بدأناها رقمياً بشكل كامل ودون الحاجة لمراجعة كتابات العدل, وسيتم في القريب العاجل إطلاق منصة (توثيق) وهي منصة رقمية سيتم توثيق العقود والإقرارات كافة من قبل المستفيدين بشكل مباشر وانتقالها أيضا مباشرة إلى نظام (تنفيذ) الإلكتروني وتنفيذها دون الحاجة لمراجعة كتابات العدل أو محاكم التنفيذ.
    وكشف معالي وزير العدل عن صدور توجيه كريم يهدف إلى تعزيز موثوقية الصكوك يتضمن أن أي صك عقاري مستند على مخطط تنظيمي معتمد لا يوقف ولا يلغى, فأي صك اعتمد على مخطط تنظيمي صادر من الجهات المختصة لن يتم إيقافه ولا إلغاؤه, مع مساءلة المساهم في هذا الخطأ سواء كانت المسؤولية جنائية أو مدنية أو حتى تأديبية, ويرجع على الشخص الأول الذي ساهم بإصدار هذا الصك, دون حسني النية الذين وصلهم التداول بطريقة صحيحة, وهذه النظرة هي المفهوم الحقيقي لعدم مساءلة حسني النية تجاه تصرفاتهم الصحيحة والتي كانت محل اهتمام من المقام الكريم ومن سمو ولي العهد ـ حفظهما الله ـ, بحيث نضمن أن حسن النية لا يتضرر وحقوقه يحافظ عليها وكذلك من ساهم بفساد لن ينجو, ولا شك أن ذلك سيرفع من موثوقية الصكوك بشكل كامل في الفترة القادمة.
    وفي سياق مشروعات الوزارة لتعزيز موثوقية الصكوك لفت معالي وزير العدل النظر إلى مباردة رقمنة الثروة العقارية التي تقدر بأكثر من 100 مليون وثيقة عقارية أنجز منها الآن 10 ملايين وثيقة وبصدد إكمال المتبقي, كما كشف عن إطلاق “البورصة العقارية” وهي مشابهة لبورصات المال بحيث يتم تداول الملكية العقارية من خلال بورصة ومنصة رقمية متكاملة تضمن دقة المعلومة وثقة الصكوك المتداولة فيها وأيضاً سرعة تبادلها.
    وحول التقدم الرقمي في قطاع التوثيق ذكر معالي وزير العدل أنه صدرت أكثر من 4 ملايين وكالة إلكترونية منذ إطلاق الخدمة, كما وصل التداول في خدمة الإفراغ العقاري الإلكتروني إلى أكثر من ملياري ريال بعدد أكثر من 25 ألف عملية، وسيتم إطلاق 75 خدمة إلكترونية في مجال التوثيق، ولن يضطر أي شخص أن يراجع كتابات العدل من أجل إتمام عملية توثيقية في نهاية هذا العام بإذن الله, وإن تطلب النظام الحضور سيكون عبر الاتصال المرئي, وسنطلق أجهزة الخدمة الذاتية التي ستكون بمثابة تشغيل رقمي متواجد في الأماكن العامة بإذن الله تعالى.
    وحول الموازنة بين الصرامة وعدم تضرر المنفذ ضده في قطاع التنفيذ قال معالي وزير العدل إن محكمة التنفيذ تسعى لتحصيل الحق وإيصاله إلى مستحقيه بأسرع طريقة ممكنة مع الحفاظ على عدم تضرر المدين بما يفوق دينه أو يؤثر عليه؛ ولذلك صاحب الحق عليه اشتراطات من أهمها أن يكون حقه موثق بشكل نظامي, ولذلك من خالف النظام لن تتعامل معه محكمة التنفيذ, وبدأ هذا فعلاً وفقاً للأمر الملكي الكريم الصادر في هذا الشأن, وبالنسبة للمدين فإنه يجب عليه أن يسدد الحق بأسرع طريقة ممكنة وبرضا، وإلا عد مماطلاً وفق نظام التنفيذ وإذا كان معسرًا أو غير قادر فالنظام حدد الإجراءات التي تتبع في تلك الحالات، لكن إذا استحق عليه مبلغ وفق النظام فنسعى من خلال محاكم التنفيذ إلى تحصيله بأسرع طريقة ممكنة ومن خلال الأدوات القانونية، مع عدم امتداد هذا التحصيل لما سوى الناحية المالية، ولذلك تم إلغاء ما يسمى بإيقاف الخدمات فليس لدينا في وزارة العدل إيقاف الخدمات سوى منع التعامل المالي المرتبط بالحسابات المالية والعقارات وتحصيلها لصاحب الحق بما لا يؤثر على المدين في خارج نطاق هذا.
    وكشف معالي وزير العدل عن دراسة لتحديث نظام التنفيذ من الناحية القانونية والأخذ بالاعتبارات المتعلقة بالدائن والمدين كافة فهناك مسؤولية على الدائن وعلى المدين, وهناك التزامات نظامية على المحاكم في هذا الشأن, وفي هذا السياق هناك تطوير وتحديث لنظام (تنفيذ) الذي سيضمن وجود إجراءات لمسألة تتبع الأموال وزيادة الربط الإلكتروني لعدد من الجهات, فلدينا الآن ربط إلكتروني مع أكثر من 50 جهة, وخلال نهاية هذا العام سنطلق محكمة تنفيذ افتراضية بشكل كامل من بدء تقديم الطلب إلى تنفيذه، وسنستغني عن التحصيل بالشيكات وسيكون بالوسائل الإلكترونية الكاملة.
    وحول تطوير مهنة المحاماة نبه معالي وزير العدل إلى أن المحامي هو من أفراد العدالة ومن داخل المرفق العدلي وبالتالي هو مساهم بتطوير العدالة بشكل أو بآخر, وخلال الفترة المستقبلية مع صدور التشريعات سيكون دورهم أكبر, وهناك سعي من الوزارة ومن هيئة المحامين إلى تفعيل دور المحامي وتمكينه؛ باعتبار أنه هو المدخل الأساسي في العملية القضائية, كما أن تمكين المحامين يستلزم تأهيل المتدربين من المحامين والمحاميات بشكل يحقق المعرفة والمهارة القانونية والحقوقية اللازمة, وهذا ما سنسعى إليه في الفترة القادمة، وبالنسبة للمستفيدين سيكون هناك شفافية عالية، وسيكون هناك مشروع يتيح الاطلاع على سجل المحامي بما لا يخل بالخصوصية يتضمن مؤشرات المحامي وأدائه، ثم يقرر من يرغب بالتوكيل اختياره أو التعاقد معه بناءً على هذه المؤشرات.

  • “البلديات” تشدد على أهمية تمتع المجتمع بروح المسؤولية لمواجهة (كورونا)

    “البلديات” تشدد على أهمية تمتع المجتمع بروح المسؤولية لمواجهة (كورونا)

    تابعت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان جولاتها الميدانية الرقابية والتفتيشية لضبط مخالفي الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية و”بروتوكولات” حماية المجتمع والحد من التجمعات التي تسهم في انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19».
    وشملت الجولات الميدانية المطاعم والمنشآت والأسواق التجارية بمختلف أنشطتها، والتأكد من التزام المتسوقين والعاملين بتطبيق الإجراءات، من لبس الكمامة، والالتزام بمسافات التباعد الجسدي والتأكد من الحالة الصحية من خلال برنامج “توكلنا”.
    وأشارت الوزارة إلى أن الفرق الرقابية الميدانية باشرت يوم أمس (22674) جولة تفتيشية على مستوى مناطق ومحافظات المملكة، حيث سُجّل (1124) مخالفة للتدابير والإجراءات الاحترازية والأنظمة واللوائح البلدية، فيما جرى إغلاق (342) منشأة.
    وأكدت الوزارة أن الأمانات والبلديات التابعة لها تواصل تنفيذ حملاتها التوعوية وبث الرسائل الإرشادية والتثقيفية الموجهة للمواطنين والملاك والمستثمرين عبر الشاشات في المقرات والشوارع الرئيسية والساحات، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي ، وذلك بالتوازي مع تنفيذ خطط الرقابة الصحية الاستثنائية بهدف التشديد على تطبيق الاشتراطات الصحية ومواصلة الجهود لتفعيل الإجراءات الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد وتكثيف الجولات الميدانية على المنشآت الغذائية ومحلات الصحة العامة؛ تعزيزاً للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية ضد فيروس كورونا.
    وحثت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان الشركاء من ملاك المنشآت الغذائية وذات العلاقة بالصحة العامة والأسواق على دعم جهود الأمانات والبلديات من خلال الالتزام بهذه الإجراءات والاضطلاع بمسؤولياتهم في توعية العاملين لديهم والمتسوقين بتطبيقها لضمان توفير الحماية للجميع ومنع تفشي فيروس كورونا. كما دعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أية ملحوظات أو مخالفات للإجراءات والضوابط الصحية والبلدية من خلال خدمة 940 والموقع الإلكتروني والحسابات الرسمية حيث سيجري التعامل الفوري مع البلاغات حرصًا على صحة وسلامة المجتمع بفئاته كافة.
    وشددت على أهمية تضافر جميع الجهود وتمتع جميع أبناء المجتمع بروح المسؤولية والأخذ بزمام المبادرة؛ لمواجهة هذه الجائحة.

  • تدشين حملة التطعيم ضد فيروس كورونا في الهيئة الملكية بينبع

    تدشين حملة التطعيم ضد فيروس كورونا في الهيئة الملكية بينبع

    دشّن الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع الدكتور فهد بن ضيف الله القرشي اليوم, حملة التطعيم ضد فيروس COVID-19 المستجد بالمركز الطبي بالهيئة الملكية بينبع الصناعية.

    وأتيح لجميع المستفيدين من خدمات المركز الطبي فرصة الحجز للحصول على اللقاح حسب الأولوية, حيث تستمر الحملة طيلة أيام الأسبوع من الساعة 4م حتى 10م في مبنى العيادات القديم مع الالتزام بالضوابط والإجراءات الاحترازية.

  • وزير الحرس الوطني يستقبل السفير الفرنسي لدى المملكة

    وزير الحرس الوطني يستقبل السفير الفرنسي لدى المملكة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، اليوم في الرياض سفير الجمهورية الفرنسية لدى المملكة لودوفيك بوي والوفد المرافق له.

    وجرى خلال الاستقبال بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    حضر الاستقبال رئيس الجهاز العسكري المكلف اللواء الركن منصور بن عبدالعزيز العيسى, ومن الجانب الفرنسي الملحق العسكري بالسفارة الفرنسية بالمملكة العميد ركن جان كريستوف غرديه.

  • الصحة: تشديد الإجراءات و”توكلنا” خفّضا نسبة كورونا بالمدينة المنورة فوق 86%

    الصحة: تشديد الإجراءات و”توكلنا” خفّضا نسبة كورونا بالمدينة المنورة فوق 86%

    أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، نجاح الإجراءات الاحترازية والوقائية الصحية التي طبقتها الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية بعد توفيق الله تعالى في خفض عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا في منطقة المدينة المنورة بنسبة تتجاوز 86 %، منوهًا بالدور الفعّال والمحوري الذي قامت به الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” في سبيل دعم وإنجاح تلك الجهود من خلال تطويع التقنية في التحكم الوبائي وما صاحبه من تشديد الإجراءات والتدابير الاحترازية وضرورة إثبات الحالة الصحية عبر تطبيق توكلنا في مقار الأعمال الحكومية والخاصة والأسواق والمراكز التجارية، بعد أن شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية تزايدًا مُقلقًا في عدد الإصابات المسجّلة.

    وأوضح الدكتور العبدالعالي أن تجربة مكافحة فيروس كورونا في المدينة المنورة من خلال استخدام التقنية؛ تُعد من أبرز التجارب الناجحة على المستويين الإقليمي والعالمي، حيث أسهمت بشكل فاعل في تقليل مخاطر تسارع التفشي والانتشار الوبائي في أقل من شهرين في المنطقة.

    وأفاد أن منطقة المدينة المنورة كانت تمر بمنحنيات وبائية تُنذر بمخاطر بلوغ بعض مدنها ومحافظاتها لبؤر تفشيات وتزايد في عدد الحالات المصابة؛ نتيجة تهاون البعض بالتدابير والاحترازات الوقائية؛ وتحديدًا عدم الالتزام بالحجر المنزلي إضافة إلى التجمعات بأعداد كبيرة في المناسبات الاجتماعية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كبير وملحوظ في عدد الحالات اليومية بنسب ومعدلات مقلقة، ما يجعل خيار تطبيق توكلنا خيارًا نوعيًا حاسمًا في مرحلة المواجهة الراهنة.

    وأضاف أنه نتيجة لزيادة الحالات المصابة بفيروس كورونا في المدينة المنورة “نوفمبر الماضي” قامت وزارة الصحة بدعم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي بتحليل المناطق النشطة، بهدف السيطرة عليها وكسر دائرة الانتشار الوبائي، عبر التشديد على التدابير والاحترازات الوقائية وقيام الجهات المعنية بدعوة جميع سكان المدينة المنورة بضرورة إثبات حالتهم الصحية عن طريق تطبيق توكلنا في مقرات العمل الحكومية والخاصة وخلال ارتياد الأماكن العامة والمراكز التجارية.

    وأبان المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أنه وبعد شهرين من تشديد التدابير الوقائية وتطبيق إثبات الحالة الصحية عبر توكلنا، انخفض منحنى الإصابات بفيروس كورونا في المدينة المنورة بشكل تدريجي وملحوظ بفضل من الله، حتى وصلت مستويات الانخفاض لنسبة تجاوزت 86% وفي زمن قياسي.

    وأعرب العبدالعالي عن أمله في أن تُسهم تجربة إثبات الحالة الصحية عن طريق توكلنا التي لاقت نجاحًا مُبهرًا في المدينة المنورة، في خفض عدد الإصابات المسجّلة في عدد مناطق المملكة حاليًا خاصة منطقتي الرياض والشرقية اللتين تشهدان عودة الارتفاعات في تسجيل الإصابات، متطلعًا أن تتبنى المناطق كافة هذه المنهجيات المتميزة في التحكم الوبائي، وخصوصًا بأن هذه المرحلة من مراحل مواجهة الوباء تستدعي تضافر المجتمع والتزام أعلى بالتدابير الوقائية في ظل تزايد عدد الإصابات اليومية المسجّلة وعودة المنحنى الوبائي للارتفاع.

    وأكّد أن ما أنجزته الوزارة و”سدايا” في تعاونهما المشترك، ما كان ليتحقق لولا الدعم غير المحدود الذي يحظى به القطاع الصحي من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله-، حيث كان لتوجيهاتهم ومتابعتهم الحثيثة الأثر البالغ في أن تكون المملكة مثالًا دوليًا يحتذى في مكافحة هذه الجائحة.

    وقدم المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، شكره وتقديره للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي على ما بذلته وتبذله من جهود مميزة عبر تطويرها تطبيقي توكلنا وتباعد اللذان يعدان من أبرز خطوط الدفاع التقنية ضد التفشي الوبائي لفيروس كورونا، حاثًا الجميع على ضرورة تحميلهما والاستفادة منهما لكونهما مطلبًا مهمًا في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة.

    وأهاب العبدالعالي بجميع المواطنين والمقيمين بأهمية تحميل وتفعيل تطبيق “تباعد” الذي طوّرته “سدايا” بالاعتماد على خاصية الإشعار بالإصابة في حال المخالطة عبر تقنية البلوتوث، حيث يعمل التطبيق على جمع المعرفات العشوائية لمفعلي التطبيق خلال تواجدهم في مكان واحد بناءً على مدة اللقاء ومسافة التقارب وتخزينها لمدة 14 يومًا، وفي حال تأكدت إصابة أي منهم بفيروس كورونا خلال تلك المدة، يقوم الشخص المصاب بإرسال بلاغ عن إصابته ومشاركته مع المعرفات المخزنة في هاتفه بخصوصية تامة لا تكشف شخصيته لكي يقوم أصحابها باتخاذ الاحتياطات اللازمة بإجراء فحوصات كورونا وعزل أنفسهم احتياطًا لحين التأكد من سلامة وضعهم الصحي، مبينًا أن المملكة هي الدولة الثالثة عالميًا في استخدام هذه التقنية وتعميمها على الجمهور.

    من جانبه نوه المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بما تجده الهيئة من دعم غير محدود من القيادة الرشيدة ومتابعة دائمة لأعمالها وأنشطتها والحرص الشديد على مضاعفة الجهود خلال جائحة كورونا لإيجاد حلول رقمية مبتكرة ذات كفاءة عالية خدمةً للمواطنين وزائري المملكة والمقيمين على أراضيها.

    وأشاد بالتعاون والشراكة المتميزة التي تجمع بين الهيئة “سدايا” ووزارة الصحة، التي كان لها بالغ الأثر في نجاح تطبيقي “توكلنا” و”تباعد” اللذين تم تصميمهما وتطويرهما بالكامل على يد شباب وشابات الوطن.

    وطبقًا للمتحدث الرسمي لـ”سدايا”, فقد ارتفع عدد المسجلين في تطبيق توكلنا خلال الأسابيع القليلة الماضية بنسبة 90%، حيث تخطى عدد المستخدمين حاجز الـ18 مليون مستخدم، الأمر الذي يعكس تنامي الوعي المجتمعي بالتطبيق وثقتهم بخدماته وأهميته؛ كأحد التدابير الاحترازية الهامة في دعم جهود الدولة الصحية لمواجهة فيروس “كوفيد – 19”.

    ويعمل تطبيق توكلنا بشكل أساس على إثبات الحالة الصحية للمستخدم من خلال واجهة التطبيق، ومن أهم خصائص التطبيق خاصية “الوضع الحذر” التي تعمل عن طريق البلوتوث في تنبيه المستخدمين في أماكن التجمعات عن الحالات النشطة في محيطهم لأخذ الاحتياطات اللازمة في الأماكن التي يرتادونها التي قد يصادف تواجدهم فيها وجود حالات مخالطة أو مُصابة، وهو ما يستدعي تضافر الجميع في تحميل وتفعيل التطبيق وخصائصه حفاظًا على السلامة العامة، إضافة إلى مزايا أخرى متعددة تهدف لجعل التطبيق شاملًا لأغلب الخدمات الصحية والخدمية التي يحتاجها المستخدم بالتعاون مع الجهات المعنية.

    يُشار إلى أن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بالتعاون مع وزارة الصحة طوّرت تطبيقي توكلنا وتباعد في بداية جائحة “كوفيد – 19″، دعمًا لجهود الدولة الصحية في مكافحة فيروس كورونا.