التقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، رئيس منظمة أطباء بلا حدود الدكتور كريستوس كريستو، وذلك على هامش منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع.
وجرى خلال اللقاء، استعراض الجهود المبذولة بين المملكة والمنظمة.

التقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، رئيس منظمة أطباء بلا حدود الدكتور كريستوس كريستو، وذلك على هامش منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع.
وجرى خلال اللقاء، استعراض الجهود المبذولة بين المملكة والمنظمة.

بحضور معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب، ومعالي وكيل النيابة العامة الشيخ د. شلعان بن راجح الشلعان، وكافة أعضاء ومنسوبي المقر الرئيس للنيابة العامة، أقامت الإدارة العامة للاتصال المؤسسي اليوم احتفاءً خاصًا بمناسبة ذكرى يوم تأسيس المملكة.

ورفع معالي النائب العام التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة، مؤكدًا أن هذه الذكرى تمثل محطة مضيئة في تاريخ الوطن، وتبرز تضحيات المؤسسين في بناء دولة راسخة تستند إلى مبادئ العدل والوحدة الوطنية.

واختتم معاليه بالدعاء بأن يحفظ الله الوطن وقيادته، مشيدًا بالفعاليات التي نظمتها النيابات في مختلف المناطق بهذه المناسبة الوطنية العظيمة.

تماشيًا مع رؤية المملكة 2030، وقعت وزارة التجارة عقد مشروع استثماري لإعادة تدوير الأجهزة والمنتجات غير المطابقة لكفاءة الطاقة تحقيقًا لأهداف الوزارة الاستراتيجية في برنامج التحول الوطني.
ويهدف المشروع إلى الإسهام في الجهود الحكومية للحد من التلوث، وتوفير بيئة صحية ومستدامة للجميع، بما يضمن تحقيق مستهدفات المملكة بالوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060م، كذلك تطوير مفهوم إدارة النفايات وفقًا لأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، من خلال إعادة تدوير الأجهزة والمنتجات المتلفة، وإعادة استخدامها بمنتجات صديقة للبيئة، مما يسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية، ويعود بأثر إيجابي على الاقتصاد الوطني من خلال دعم الناتج المحلي.

أصدر معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي قرارًا بالموافقة على قواعد المستفيد الحقيقي، على أن تُنفذ في 5/ 10/ 1446هـ الموافق 3/ 4/ 2025م، بالتزامن مع سريان نظام السجل التجاري الصادر بالمرسوم الملكي بتاريخ 19/ 3/ 1446هـ.
وتهدف القواعد إلى رفع مستوى شفافية الشركات، وبناء قاعدة بيانات لتسجيل وحفظ بيانات المستفيد الحقيقي، وتعزيز الامتثال بالمتطلبات الدولية، وأعدت القواعد وفقًا لتوصيات مجموعة العمل المالي “FATF” وأفضل الممارسات الدولية، بالتعاون مع الخبراء المختصين.
المستفيد الحقيقي هو الشخص الطبيعي الذي تحقق فيه أي من الآتي: أن يملك “25%” من رأس مال الشركة على الأقل بشكل مباشر أو غير مباشر, أن يسيطر على “25%” من إجمالي حقوق التصويت في الشركة على الأقل بشكل مباشر أو غير مباشر, وأن يكون له تعيين مدير الشركة أو أغلبية أعضاء مجلس إدارتها أو رئيسها أو يكون له عزل المدير أو أغلبية أعضاء المجلس أو الرئيس بشكل مباشر أو غير مباشر, أن يكون لديه القدرة على التأثير في أعمال أو قرارات الشركة بشكل مباشر أو غير مباشر, كذلك أن يكون ممثلًا نظاميًّا لشخصية اعتبارية ينطبق عليها أي من المعايير المنصوص عليها في البنود “أ” و”ب” و”ج” و”د”, وفي حال عدم تحقق أي من المعايير يُعد مدير الشركة أو عضو مجلس إدارتها أو رئيسها – حسب الأحوال – المستفيد الحقيقي.
وتسري القواعد على الشركات الخاضعة لأحكام نظام الشركات والشركات الأجنبية التي تزاول نشاطها وأعمالها داخل المملكة، ويستثنى من ذلك شركات المساهمة المدرجة في السوق المالية، كما أعفت القواعد الشركات المملوك رأس مالها بالكامل من الدولة أو أحد أجهزتها الاعتبارية “بشكل مباشر أو غير مباشر”، والشركات الخاضعة لأي من إجراءات التصفية بموجب نظام الإفلاس، من متطلب الإفصاح عن بيانات المستفيد الحقيقي.
وأكدت القواعد أن على مؤسسي الشركة الإفصاح عن بيانات المستفيد الحقيقي عند طلب التأسيس، وأما الشركات القائمة وقت نفاذ القواعد فإن عليها الإفصاح خلال مدة تنتهي بحلول تاريخ استحقاق التأكيد السنوي لصحة البيانات المقيدة لدى السجل التجاري.
وبينت القواعد التزامات الشركات من حيث الإفصاح عن بيانات المستفيد الحقيقي إلى الوزارة وأي تحديث يطرأ عليها، وإعداد سجل خاص في الشركة لقيد البيانات، وتقديم التأكيد السنوي لصحة بيانات المستفيد الحقيقي لدى الوزارة ويتم ذلك بـ “دون مقابل مالي” على الشركة أو المستفيد الحقيقي.
وعززت القواعد سرية البيانات والمدة النظامية التي يجب الاحتفاظ بها، ولا يتاح الاطلاع على هذه البيانات إلا للجهات الرقابية والسلطات المختصة الواردة في الأنظمة ذات العلاقة، وتعاقب كل شركة تخالف قواعد المستفيد الحقيقي بغرامة تصل إلى 500 ألف ريال أو بأي عقوبة بديلة وفقًا لنظام الشركات ولائحته التنفيذية.

التقى وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل اليوم وزير الشؤون الدينية الإندونيسي نصر الدين عمر، وذلك ضمن زيارته الرسمية إلى جمهورية إندونيسيا.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين البلدين الصديقين، مع التركيز على الجوانب الصحية المتعلقة بموسم الحج، إلى جانب مناقشة الاشتراطات الصحية للحج، والتطعيمات الإلزامية، وأهمية تعزيز البرامج التوعوية المشتركة لضمان تجربة حج آمنة وصحية.
وتناول اللقاء سبل تطوير مبادرات لرفع مستوى الوعي بالإرشادات الصحية للحجاج قبل موسم الحج، مما يسهم في تعزيز الوقاية وضمان سلامة الحجاج.
حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إندونيسيا فيصل بن عبدالله العامودي، إلى جانب عدد من وكلاء وزارة الصحة والقيادات الصحية من المملكة.

كشفت وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ممثلة في الإدارة العامة للفروع، عن تنفيذ فرقها الرقابية “963” زيارة ميدانية على المنشآت الصناعية في عددٍ من مناطق المملكة خلال شهر يناير الماضي، وذلك في إطار جولات الوزارة الدورية لمتابعة المصانع، والوقوف على مدى جاهزيتها، والتأكد من التزامها بتطبيق معايير الجودة والاشتراطات اللازمة.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية جراح الجراح أنَّ الزيارات الميدانية المُنفَّذة خلال الشهر الماضي شملت 282 زيارة على المصانع في المنطقة الشرقية، و215 زيارة في منطقة الرياض، و195 زيارة في منطقة مكة المكرمة، إضافة إلى 85 زيارة في منطقة القصيم، و63 زيارة في منطقة عسير، و28 زيارة في منطقة المدينة المنورة، و19 زيارة في منطقة الجوف، و17 زيارة في منطقة حائل، فيما نفذت 16 زيارة في منطقة الباحة، و15 زيارة في منطقة تبوك، و12 زيارة على مصانع منطقة نجران، و10 زيارات في منطقة الحدود الشمالية، و6 زيارات في منطقة جازان.
وأكَّد الجراح أن وزارة الصناعة والثروة المعدنية عازمة على مواصلة زياراتها الميدانية للتأكد من تطبيق المنشآت الصناعية للمعايير والاشتراطات اللازمة، ومتابعة التزام المصانع الوطنية بتوفير منتجات ذات جودة عالية، ومطابقة المعايير والمواصفات المعتمدة، والتحقق من سلامة المنتجات، وتصحيح أوضاع المصانع الواقعة خارج المدن الصناعية.
يذكر أنَّ وزارة الصناعة والثروة المعدنية تشترط على أي منشأة صناعية الحصول على رخصة سلامة صادرة عن الدفاع المدني، وتوفيرها لوسائل السلامة تبعًا لطبيعة النشاط، إضافة إلى التأكد من توفر مخارج الطوارئ، ونظام للإطفاء، وتخزين المواد الخام والمنتجات بطريقة آمنة.

افتتح معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اليوم, التصفيات النهائية للمسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها الـ ” 26 “، التي تُنظمها الوزارة ممثلة في الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم وتقام التصفيات النهائية بمدينة الرياض, بمشاركة “125” متسابقًا ومتسابقة من كافة مناطق المملكة.

وأوضح معاليه خلال الكلمة الافتتاحية أن وزارة الشؤون الإسلامية بفضل الله وبدعم من خادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – أيدهما الله – أخذت على عاتقها بذل وتسخير جميع إمكاناتها لتظهر هذه المسابقة كما يليق بها وهي تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين وكما يليق بأهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، مبينًا أنه رُصد مبلغ قدره سبعة ملايين ريال، جائزة للفائزين والفائزات في هذه التصفيات النهائية ورُصدت مكافأة تشجيعية يبلغ مجموعها ستمئة وخمسة وعشرين ألف ريال لجميع الذين وصلوا إلى هذه التصفيات النهائية.
ونوه بالدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لخدمة كتاب الله الكريم وتحفيز الناشئة على حفظه وتدبره وترسيخ قيمه ومبادئه التي تدعوا لنشر قيم الخير والعطاء في نفوسهم, مؤكدًا أن المسابقة تمثل أنموذجًا رائدًا في العناية بالقرآن الكريم وأهله، مشيدًا بالمستوى المتميز للمتسابقين والمتسابقات الذين تأهلوا للتصفيات النهائية من مختلف مناطق ومحافظات المملكة.
وأشار معاليه إلى أنَّ هذه المسابقة تشهد تنافسًا كبيرًا على مدى العام في جميع مدن ومحافظات المملكة للوصول إلى هذه المرحلة النهائية حيث شارك في التصفيات الأولية للمسابقة التي أشرفت عليها هذه الوزارة في مناطق المملكة أكثر من ثلاثة آلاف متسابق ومتسابقة وتأهل منهم لهذه التصفيات النهائية مئة وخمسة وعشرون متسابقًا ومتسابقة.

وتعد من أهم المسابقات القرآنية محليًا ودوليًا، حيث تبلغ جوائزها الإجمالية 7.000.000 ريال، ويحصل الفائز بالمركز الأول والفائزة الأولى في الفرع الأول على 400.000 ريال.

استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في مقر الوزارة بالرياض، اليوم، معالي نائب رئيس الوزراء وزير خارجية نيوزيلندا السيد ونستون بيترز.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتنميتها بما يخدم تطلعات البلدين الصديقين، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى نيوزيلندا مهنا بن صالح أباالخيل.

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم في مكتبه بالإمارة اليوم، سفير مملكة تايلند لدى المملكة السيد دام بونتام.
وأكد سموه أهمية العلاقات بين البلدين، والعمل المشترك والتعاون في مختلف المجالات بين المملكة العربية السعودية ومملكة تايلند، متمنيًا التوفيق للسفير والتقدم والازدهار لتايلند حكومًة وشعبًا.
من جهته أشاد السفير التايلندي بالتطور الذي تشهده المملكة في مختلف المجالات.
كما جرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية، وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس ألار كاريس، رئيس جمهورية إستونيا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية إستونيا الصديق اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس ألار كاريس، رئيس جمهورية إستونيا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية إستونيا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم في افتتاح منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع، في العاصمة الرياض، الذي يحمل عنوان “استكشاف مستقبل الاستجابة الإنسانية”، وينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على مدى يومين متتاليين.
وألقى سمو وزير الخارجية كلمة، أكد فيها أن المملكة مستمرة في جهودها الرائدة لدعم العمل الإنساني، وتعزيز الدبلوماسية الإنسانية، مشيرًا إلى أن المملكة حرصت طيلة تاريخها على مد يد العون والمساعدة للدول والشعوب المحتاجة، وإغاثة المنكوبين حول العالم بلا تمييز.
وأعرب عن تقديره للجهود المبذولة في تنظيم المنتدى، الذي يعكس اهتمام المملكة بتعزيز الحوار حول العمل الإنساني، ومناقشة التحديات المرتبطة به، مثمنًا جهود مشاركة القادة والمانحين والعاملين في المجال الإنساني على ما يبذلونه من جهود في خدمة الإنسانية.
واستعرض سموه حجم المساعدات التي قدمتها المملكة، موضحًا أن إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي قدمتها المملكة تجاوز 133 مليار دولار، واستفاد منها أكثر من 172 دولة.
وأشار إلى المبادرات التي أطلقتها المملكة لدعم الشعوب المتضررة، منها الحملة الشعبية لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين التي بلغت تبرعاتها أكثر من 700 مليون ريال، إضافة إلى مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، الذي أسهم في إزالة أكثر من 430 ألف لغم منذ عام 2018.
وفيما يخص الجهود الدبلوماسية أشار سموه إلى حرص المملكة على تعزيز الحلول السلمية، وتقديم الدعم الإنساني العاجل، لافتًا إلى أن المملكة حريصة على تنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة، تشمل قطاعات الاستجابة الطارئة، والأمن الغذائي، والإيواء، والمياه والإصحاح البيئي، بالتعاون مع الشركاء الدوليين. كما تطرق إلى الجهود التي قامت بها المملكة حيال الأزمة في السودان من خلال اتفاقيتي جدة، التي أسهمت في ضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى تنفيذ عمليات إجلاء ناجحة، أنقذت أكثر من 8400 شخص من 110 دول مختلفة.
وفي ختام كلمته شدد سمو وزير الخارجية على سعي المملكة إلى تعزيز الشراكات الدولية لضمان وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها، وإيجاد حلول جذرية للأزمات الإنسانية من خلال التعاون الإقليمي والدولي، مؤكدًا التزام المملكة بمواصلة جهودها في تطوير العمل الإنساني، ومواجهة التحديات العالمية، داعيًا الجميع للسعي بجهد نحو بناء مستقبل يلبي فيه العمل الإنساني كافة الاحتياجات العاجلة للمتضررين.
حضر المنتدى نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي.

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونيابة عنه – حفظه الله -، حضر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، اليوم، بدء أعمال منتدى الرياض الدولي الإنساني في دورته الرابعة، تحت عنوان “استكشاف مستقبل الاستجابة الإنسانية”، وذلك في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، وعدد من مسؤولي المركز.
وعقب السلام الملكي، بُدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم رحب سمو أمير منطقة الرياض بالجميع في المملكة العربية السعودية.
وقال: يشرفني أن أنقل لكم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، راعي منتدى الرياض الدولي الإنساني، وقد أنابني – أيده الله – لإلقاء كلمته في الدورة الرابعة للمنتدى: “في وقت يشهد فيه العالم تزايد الكوارث والأزمات التي فاقمت الاحتياجات والتحديات الإنسانية، حيث ينعقد هذا المنتدى لتسليط الضوء على الفئات الأكثر تضررًا وتأثرًا بتلك الظروف، وتوفير منصة لمناقشة أهم التحديات التي تعيق العمل الإنساني، والتي لا يمكن تجاوزها إلا بتضافر جهود المجتمع الدولي.
اليوم نحتفي بالمسيرة المباركة للمملكة العربية السعودية في العمل الإنساني المستمدة من ديننا الإسلامي الحنيف والقيم النبيلة التي وضعها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – والتي قدمت المملكة خلالها الدعم والمساندة للعديد من الدول الشقيقة والصديقة في مواجهة الكوارث والأزمات بمبلغ تجاوز 100 مليون دولار أمريكي، وتوجّت هذه المسيرة بتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قبل عقد من الزمان، الذي أسهم – بفضل الله عز وجل – في تقديم المساعدات للملايين من الفئات الأكثر احتياجًا في أكثر من 100 دولة من خلال تنفيذ أكثر من 3.000 مشروع إنساني بمبلغ يتجاوز 7 مليارات دولار أمريكي”.

وأبدى سمو أمير منطقة الرياض تطلعه إلى أن تكون أعمال هذا المنتدى انطلاقة جديدة لتعزيز التعاون وتوحيد الجهود وإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة، تسهم في تطوير مستقبل الاستجابة الإنسانية.
بعد ذلك ألقى الدكتور عبدالله الربيعة، كلمة المنتدى، قال فيها : “أصبح منتدى الرياض الدولي الإنساني في نسخته الرابعة علامة بارزة في مسيرة العمل الإنساني، والذي حظي برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد – حفظهما الله -، حيث يتزامن انعقاد هذه النسخة من المنتدى التي جاءت بعنوان” استكشاف مستقبل الاستجابة الإنسانية” مع مرور عقد من الزمن على تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وهي لحظة جديرة بأن نتأمل فيها قليلاً لنستشف من دروس الماضي ما يمكننا من توجيه إجراءاتنا لنخطو بثبات نحو المستقبل، كما يأتي بعد احتفالنا بيوم ذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية، تلك المناسبة التي تعيد إلى الأذهان اللحظة التي انطلقت فيها دولتنا العريقة قبل ثلاثة قرون مرتكزة على مبادئ التآزر والتعاون والتضامن التي أرساها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -.
وتابع: إننا اليوم نشهد كيف كان العمل الإنساني حاضرًا وبقوة ضمن اهتمامات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – الذي قدم للعالم أثمن هدية منذ عشر سنوات حينما أعلن تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة ليكون مركزًا رائدًا في تقديم العمل الإنساني السعودي للمحتاجين في جميع أنحاء العالم وفق منهجية تجمع العطاءِ والتخطيطِ، والتدخل الإغاثي العاجل والعمل الإنساني البعيد المدى.
وأكد معاليه أنه ترجمة لذلك انبرى المركز لإيصال الخير إلى المحتاجين في 106 دول وبتكلفة تجاوزت 7.3 مليارات دولار أمريكي نُفَّذ من خلالها 3.355 مشروعًا إغاثيًا بشكل مباشر، أو من خلال شركائه الأمميين والدوليين والمحليين الذين وصل عددهم إلى 466 منظمًا، ليتجاوز حجم العطاء السعودي خلال العقود الخمسة الماضية 133.8 مليار دولار أمريكي، فضلًا عن كونه من أكبر المراكز الدولية التي تنفذ المشاريع التطوعية الخارجية، حيثُ نفذ 876 مشروعًا تطوعيًا في 52 دولة، إضافة إلى مشاركته الفاعلة مع منظمة الأمم المتحدة في دعم التوجهات الإنسانية العالمية بما في ذلك أهداف التنمية المستدامة، والإسهام في استحداث آليات وصول خلاقة، وتحقيق أثر قوي ومستدام.
وأكد أن المنتدى ينتظم في إطار تضافر الجهود مع المجتمع الدولي، وتبادل الخبرات؛ لمواجهة التحديات، وإحداث تغيير حقيقي في آليات التعامل مع الأزمات الإنسانية من خلال 21 جلسة يشارك فيها 132 متحدثًا، متطلعًا إلى أن يكون هذا المنتدى نقطة انطلاق لمبادرات نوعية تفتح آفاق جديدة للعمل الإنساني وتتضمن نماذج مبتكرة تستلهم فاعليتَها من التقنيات الحديثة من أجل تحسين الكفاءة التشغيلية للاستجابات الإنسانية والانتفاع الأمثل من الموارد، والحد من الازدواجية بما يسهم في تلبية الاحتياجات الإنسانية وتحسين حياة الملايين من المحتاجين في العالم.

وناشد معاليه مجتمع المانحين وشركاء النجاح من القطاعات العامة والخاصة في جميع دول العالم لتقديم الدعم اللازم للعمل الإنساني لتحسين كفاءة الاستجابة وسرعتها، وتلبية النداءات الإنسانية الملحة.
وفي ختام كلمته رفع الدكتور الربيعة الشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على الدعم الكبير الذي يلقاه المركز، مقدرًا جهود كل من أسهم في إنجاح هذا المنتدى، وفي مقدمتهم وزارة الخارجية، والجهات المختصة ومنظمة الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية ومنسوبي مركز الملك سلمان للإغاثة، والجهات الراعية.
ثم شاهد الجميع فيلمًا بعنوان “10 أعوام من العطاء”، استعرض مسيرة مركز الملك سلمان للإغاثة المميزة في ميدان العمل الإنساني بمناسبة مرور 10 أعوام على تأسيس المركز.
ثم ألقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، كلمة أكد فيها حرص المملكة العربية السعودية طيلة تاريخها على مد يد العون والمساعدة للدول والشعوب المحتاجة وإغاثة المنكوبين في العالم بلا تمييز، وانطلاقًا من مبادئها الإنسانية ودورها المبني على الاعتدال والمسؤولية تجاه القضايا الإنسانية بذلت المملكة فيها جهودًا بالغة حتى أصبحت من كبار الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية على المستوى الدولي، حيث تجاوز إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي قدمتها المملكة 133 مليار دولار استفادت منها أكثر من 172 دولة.
وقال: إنه بتوجيهات من القيادة الرشيدة – أيدها الله – أطلقت المملكة مجموعة حملات مختلفة لمساعدة الأشقاء في الدول المتضررة من أبرزها الحملة الشعبية التي أسهم فيها الشعب السعودي لإغاثة أشقائهم الفلسطينيين بمجموع تبرعات تزيد على 700 مليون ريال، إضافة إلى مشروع “مسام” لنزع الألغام من الأراضي اليمنية وتطهيرها، حيث أسهم المشروع منذ عام 2018 م بإزالة أكثر من 430 ألف لغم لتخفيف التهديدات المباشرة على حياة الشعب اليمني.

وأضاف: كما بادرت المملكة منذ بداية الأزمة السودانية عن طريق تسخير الجهود الدبلوماسية بالعمل على اتفاقية جدة 1 وجدة 2 التي أسهمت في ضمان إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين، وتنفيذ أول عملية إجلاء بحري بالعالم للعالقين في السودان من مواطنين ورعايا الدول الشقيقة مما أسهم في إنقاذ أكثر من 8400 شخص من 110 دول مختلفة.
وأكد سموه استمرار جهود المملكة الدبلوماسية والإنسانية عن طريق تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية وتوسيع انعقاد تقديم المساعدات وتبادل أبرز الخبرات والتجارب والسعي لتحقيق الريادة في العمل الإنساني استنادًا لما تحمله المملكة من مبادئ في هذا الصدد.
وقال سموه: وفي ضوء تصاعد الأزمات الإنسانية خلال السنوات الأخيرة نؤكد أهمية دور الدبلوماسية الإنسانية الفعالة في تنسيق الجهود وتعزيز الاستجابة الإنسانية بوصفها قوة داعمة للجهود الدبلوماسية في تذليل التحديات الإنسانية من خلال الالتزام بمبادئ القانون الدولي والانساني في تأمين ممرات إنسانية والمساهمة في الحوار لضمان وصول المساعدات إلى مناطق النزاع.
وأضاف: تبرز الأحداث الجارية في المنطقة والعالم حاجتنا الماسة إلى إنسانية موحدة لترسيخ مبدأ الكرامة الإنسانية واحترامها وتكثيف جهودنا لمنع فضائع الحرب، والتعاون خلال الأزمات في تقديم المساعدات وفقًا للقانون الإنساني الدولي ومبادئ العمل المرتبطة به، وسعت المملكة جاهدة إلى الحيلولة دون تدهور أوضاع البلدان والمجتمعات المتضررة وإيجاد حلول عملية وفعالة من خلال التعاون الإقليمي والدولي”.
وأردف قائلًا: ومع تفاقم الاحتياجات الإنسانية إلى مراحل غير مسبوقة، نؤكد أهمية إيجاد حلول جذرية للأزمات الإنسانية وتطوير العمل الإنساني من خلال وضع حلول بناءة وتعزيز التعاون ومشاركة المعلومات وأبرز الخبرات للمساهمة في تحقيق أهداف العمل الإنساني النبيل، وإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة تفاديًا لاتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والموارد المتاحة، وتؤكد المملكة أهمية تنسيق الجهود في ظل التحديات التي فرضتها الأزمات إضافة إلى الضغوط التي تسببت بها الكوارث الطبيعية على المجتمع الدولي الذي يعاني من أعباء متزايدة، وأهمية الدبلوماسية الإنسانية الفعالة في تحقيق الأهداف المرجوة من تعزيز للوصول الإنساني وزيادة فعالية الجهود الإغاثية من خلال التأثير على آليات اتخاذ القرار.

عقب ذلك شاهد، أمير منطقة الرياض والحضور فيلمًا وثائقيًا عن منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع تطرق إلى أهمية التضامن والتكامل المهني لاستكشاف مستقبل الاستجابة الإنسانية في ضوء التحديات الكبرى التي تعصف بالعالم من أزمات إنسانية وكوارث طبيعية وحالات طوارئ، واتخاذ أفضل الإجراءات تجاهها لتطوير هذه الاستجابة وأدواتها.
ثم شهد سموه توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أربع اتفاقيات مع منظمات إنسانية وإغاثية محلية ودولية وأممية لدعم العمل الإنساني الدولي، حيث وقع الدكتور عبدالله الربيعة الاتفاقية الأولى مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم بقيمة 300 مليون دولار أمريكي لدعم المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال، ووقع الاتفاقية الثانية مع المدير التنفيذي لمنظمة اليونسيف بقيمة 200 مليون دولار لدعم المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال.
كما وقع الدكتور الربيعة اتفاقية ثالثة مع رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد سليمان الجاسر لدعم صندوق العيش والمعيشة – المرحلة الثانية، لأكبر مبادرة تنموية من نوعها في الشرق الأوسط تبلغ قيمتها 100 مليون دولار، بشراكة عالمية فريدة لبناء مستقبل أفضل للدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، والاتفاقية الرابعة مع المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين لتوزيع 100 ألف طن من التمر في 30 دولة حول العالم.
وفي ختام الحفل، كرّم سمو أمير منطقة الرياض الجهات الراعية للمنتدى.
حضر الحفل عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي الوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة وقيادات المنظمات المحلية والخليجية والعربية والدولية الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الأممية العاملة في المجال الإنساني والخبراء فيه.