Category: المملكة

  • ضبط 46 مخالفاً لنظام المراعي بحوزتهم 17 طناً من الحطب المحلي

    ضبط 46 مخالفاً لنظام المراعي بحوزتهم 17 طناً من الحطب المحلي

    أعلنت القوات الخاصة للأمن البيئي في منطقة الرياض، ضبط 46 مخالفاً لنظام المراعي والغابات بحوزتهم 17 طناً من الحطب المحلي المعد للبيع.

    وأوضحت أنه جرى 37 مواطناً وأربعة مقيمين من الجنسية البنجلاديشية وثلاثة مقيمين من الجنسية الباكستانية ومقيمَين من الجنسية اليمنية، بحوزتهم أكثر من 17 طناً من الحطب المحلي المعد للبيع تم تحميلها على 34 شاحنة، وتم اتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.
    ويأتي ذلك في إطار الحملة التي تقوم بها وزارة الداخلية ممثلة بالقوات الخاصة للأمن البيئي والجهات الأمنية المساندة، بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، في متابعة نشاطات تسويق أو بيع أو نقل الحطب المحلي داخل المدن والمحافظات وعلى الطرق التي تربط المناطق، وما ينشر في هذا المجال عبر مختلف المنصات الإلكترونية.
    وحث المتحدث الرسمي للقوات الخاصة للأمن البيئي، الرائد رائد المالكي الجميع على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم (911) بمنطقتي مكة المكرمة والرياض وعلى الرقم (996) والرقم (999) في جميع مناطق المملكة.

  • “تعزيز الصحة النفسية” يحذّر من تداول الشائعات حول لقاح كورونا

    “تعزيز الصحة النفسية” يحذّر من تداول الشائعات حول لقاح كورونا

    الرياض – أحمد القرني

    دعا المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية أفراد المجتمع إلى عدم الانسياق خلف الشائعات التي تنتشر حول عدم مأمونية لقاح فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19) وعدم تداول المعلومات المغلوطة حوله.

    وأكد المركز أن الشائعات التي يجري تداولها من خلال برامج ومواقع التواصل الاجتماعي حول عدم مأمونية لقاح فيروس كورونا لها انعكاسات سلبية على الصحة النفسية لأفراد المجتمع، مما يؤدي بدوره إلى ظهور اضطرابات نفسية تتمثل في القلق والاكتئاب والخوف المبالغ فيه، علاوة على حرمان بعض أفراد المجتمع من أخذ اللقاح للوقاية من الفيروس، محذرًا في ذات الوقت من تداول الشائعات وضرورة أخذ المعلومات الصحيّة الصحيحة من مصادرها الرسمية في المملكة.

    وقدم المركز خدمات الدعم النفسي منذ بدء الجائحة من خلال رفع الوعي النفسي لتلافي الآثار السلبية المترتبة على الصحة النفسية أثناء الجائحة، بالإضافة إلى تقديم خدمة الاستشارات النفسية المجانية عبر مركز اتصال الاستشارات النفسية وتطبيق قريبون ويتم التعامل معها بسرية تامة من المختصين في الجانب النفسي والاجتماعي.

     

     

  • متحدث الصحة: لم يُرصد تحور فيروس كورونا في المملكة حتى الآن

    متحدث الصحة: لم يُرصد تحور فيروس كورونا في المملكة حتى الآن

    الرياض – أحمد القرني

    أكد مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي أنه لم يُرصد في المملكة تحور فيروس كورونا حتى الآن، لافتاً إلى أن الإجراءات الاستباقية والسريعة التي اتخذتها المملكة تؤكد مجدداً بأنها تجعل من صحة الإنسان في أولوياتها، منوهاً أن كل الإجراءات التي اُتخذت استباقية؛ لإتاحة المجال للتقييم، وفرصة مهمة للاطلاع على الدراسات وتحليلها، وبعدها التقييم للإجراءات النهائية المناسبة للأوضاع.

    وأوضح الدكتور العبدالعالي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس: يجب أن نكون على ثقة لكل ما يتخذ من خطوات، فلدينا لجان علمية وخبراء يتابعون ويرصدون جميع المستجدات المتعلقة بهذه الجائحة والفيروس وكيفية التعامل معه بالطرق العلمية والعملية على المستوى العالمي، مطالباً جميع من قدموا من السفر خلال الـ 3 أشهر الماضية وبالذات من الدول التي قيمت من مركز وقاية وهي أوروبا وأستراليا وجنوب أفريقيا، بالخضوع للحجر المنزلي خلال هذه الفترة وإجراء الفحص المخبري وتكراره كل 5 أيام، وكذلك الحال لمن كان لهم قدوم أو مرور من تلك الدول، مشيراً  إلى أن فترة الحجر مدتها 14 يوماً.

    بدوره، أكد الوكيل المساعد للصحة الوقائية استشاري الأمراض المعدية الدكتور عبدالله مفرح عسيري، أن الطفرات ترصد باستمرار في الفيروسات عموماً، وأن فيروسات ما يسمى بـ (RNA) من أكثر الأنواع التي تشهد الطفرات، وهي جزء من دورة حياتها ومنها فيروس كورونا (كوفيد – 19)، الذي حدثت فيه طفرات متعددة خلال الجائحة.

    وأشار إلى أنه على الرغم مما رصد مؤخراً من طفرات وتحورات لهذا الفيروس في المملكة المتحدة، وما حدث بعدها من إشارات وبائية، إلا أن هذه الطفرات والتحورات ربما أدت إلى زيادة في قابلية الفيروس للانتقال بين الناس، رغم أن هذه البيانات لا تزال بيانات أولية ولا يمكن أن يعتد بها كدليل قاطع على أن الفيروس أصبح ذا قدرة على الانتشار بشكل أكبر.

    وقال الوكيل المساعد للصحة الوقائية: إن هذه الطفرات لم تغير طريقة الفيروس وقدرته على إصابة الإنسان بالمرض الشديد، حيث لم يثبت حتى الآن بأنه أكثر ضراوة من السلالات السابقة التي ترصد في بقية فيروسات كورونا، مبيناً أن هذه التغيرات هي في جزء بسيط من الفيروس رغم أنها طفرات متعددة، إلا أنه لا يتوقع أن تؤثر طريقة التعامل مع الفيروس من خلال مكافحة العدوى ومن ناحية الإجراءات الوقائية، وأيضاً من ناحية البروتوكولات العلاجية واللقاحات.

    في حين أكد وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساعدة الدكتور أحمد الجديع أن الفيروسات المتحورة تحدث عدة طفرات في بروتين الحسكة Spikes (البروزات السطحية البصلية الكبيرة) في الفيروس المتحور، بما في ذلك في موقع ارتباط المستقبل في الخلية بسبب عملية التنسخ أو التكاثر.

    وقال: إن هذه الطفرات تحدث عادة في كثير من فيروسات الـ RNA، مثل الإنفلونزا والبرد ولا تعني بالضرورة زيادة في خطورة أو ضراوة الفيروس أو مقاومته للأدوية واللقاحات، بل بالعكس قد تؤدي إلى ضعف الفيروس في كثير من الأحيان.

    وأكد أنه حتى الآن لا توجد بيانات عن الأنماط الظاهرية لهذا الطفرات الجينية ومدى تأثيرها على تأثير الأجسام المناعية المضادة على معادلة الفيروس المتحور.

    وبين أن التوصيف المستضدي antigenic characterization للفيروس المتحور مستمر حاليا، ومن المتوقع ظهور النتائج في الأسابيع القليلة المقبلة.

    وطمأن الجميع بأنه لا يوجد حتى الآن ما يدعو للقلق بشأن عدم فاعلية اللقاحات الحالية، ونحن مستمرون بمتابعة الأبحاث الخاصة بهذا الموضوع وما يصدر من الجهات الصحية في البلدان التي انتشر فيها هذا النوع.

    بدوره، تحدث المدير العام التنفيذي للمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها استشاري الأمراض المعدية ومكافحة العدوى والوبائية الدكتور عبدالله القويزاني، عن الطفرات الجينية في الفيروسات، مبيناً أن الفيروسات تتغير باستمرار من خلال الطفرة التي تؤدي إلى ظهور متغيرات جديدة.

    وأضاف أنه لوحظ تنوع في فيروس كورونا المستجد بسبب عمليات التطور والتكيف على مستوى العالم ومن المتوقع أن يحدث مع الانتقال المستمر للفيروسات بشكل عام وفيروسات RNA بشكل خاص.

    ولفت إلى أنه لم تسبب معظم الطفرات التي ظهرت، ميزة انتقائية للفيروس، وأنه مع ذلك فقد تزود بعض الطفرات أو مجموعات الطفرات الفيروس بميزة انتقائية، مثل زيادة قابلية الانتقال من خلال زيادة ارتباط المستقبلات أو القدرة على التهرب من الاستجابة المناعية أو زيادة شدة العدوى.

    وفيما يتعلق بالتأثير الإكلينيكي والوبائي أوضح أنه لا يوجد ما يشير في هذه المرحلة إلى أن هذه السلالة لها علاقة بضراوة الفيروس أو أنها تسبب ارتفاعاً معدل الوفيات.

    وأما يخص التأثير المحتمل على مطابقة اللقاح وفاعليته، فقد أبان أنه لا يوجد أي بيانات حالياً تشير إلى أن السلالة الجديدة قد تؤثر على اللقاحات أو فاعليته، ولكن الأبحاث والتقصي جارٍية حالياً للتأكد من ذلك.

    وتطرق القويزاني إلى الدور الذي يقوم به المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها في وجود السلالة الجديدة من خلال استمرار البرنامج الوطني لدراسة تسلسل الجينوم الكامل للفيروس المسبب لـ “كوفيد – 19″، إضافةً إلى عمل التسلسل الجيني للحالات الإيجابية للقادمين من الدول الأوروبية، أو من أي دولة ظهر فيها الوباء، وكذلك استمرار متابعة الوضع الوبائي عالمياً لمدى انتشار السلالات والطفرات الجديدة للفيروس، وأيضاً استمرار دراسة ومتابعة أثر التحور في الطفرات على الوضع الوبائي والإكلينيكي ومدى تأثيره على اللقاحات والأدوية والفحوصات المخبرية، إضافة إلى المتابعة المستمرة ومضاعفة الجهود لملاحظة أي تغييرات محلية أو عالمية في شدة المرض أو سرعة الانتقال للفيروس.

  • سحب ممطرة على عدد من مناطق المملكة

    سحب ممطرة على عدد من مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس، اليوم الأربعاء، أن الفرصة ما تزال مهيأة لتكوّن السحب الرعدية الممطرة والمصحوبة بنشاط في الرياح السطحية على مرتفعات جازان، وعسير، والباحة، ومكة المكرمة تمتد إلى أجزاء من مرتفعات المدينة المنورة، كما تنشط الرياح الجنوبية على أجزاء من وسط وشمال المملكة، في حين تكون السماء غائمة جزئيًا تتخللها سحب ممطرة على مناطق (حائل، والقصيم والأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية).
    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 14-40 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية إلى جنوبية شرقية على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين وتصل إلى مترين ونصف على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 12-40 كم/ساعة تتحول ليلاً إلى جنوبية شرقية، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج.

  • موارد الرياض تحرر 2800 مخالفة وإنذار خلال ثلاثة أسابيع

    موارد الرياض تحرر 2800 مخالفة وإنذار خلال ثلاثة أسابيع

    تمكنت فرق التفتيش التابعة لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض خلال الثلاث اسابيع الماضية من تنفيذ ” 16365″ زيارة تفتيشية على المنشآت التجارية في العاصمة الرياض والمحافظات التابعة لها تم خلالها ضبط أكثر من 2800 إنذار ومخالفة لنظام العمل ولوائحه التنفيذية.

    ويهدف فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض من خلال هذه الزيارات التي شملت جميع الأنشطة المستهدفة إلى التأكد من مدى التزام اصحاب المحلات والمنشآت بقرارات التوطين وضبط وتحسين سوق العمل فيما يخص بيئته وتهيئة المزيد من الفرص الوظيفية أمام الشباب السعودي من الجنسين.

  • ولي العهد يعزي في اتصال هاتفي الشيخ عبدالله بن ناصر الصباح في وفاة والده

    ولي العهد يعزي في اتصال هاتفي الشيخ عبدالله بن ناصر الصباح في وفاة والده

    أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً اليوم، بالشيخ عبدالله بن ناصر الصباح، عبر خلاله عن تعازيه ومواساته له وفي وفاة والده الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح ـ رحمه الله ـ، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمهم الصبر والسلوان.

    فيما عبر الشيخ عبدالله بن ناصر عن شكره لسمو ولي العهد على مشاعره الأخوية الصادقة.

  • المملكة.. 41 عاما من المواقف الداعمة لوحدة الصف الخليجي

    المملكة.. 41 عاما من المواقف الداعمة لوحدة الصف الخليجي

    تحرص المملكة العربية السعودية على وحدة الصف الخليجي ملتزمة بواجبها من منطلق رابط الأخوة والدين والمصير المشترك، فكانت سياستها على مدى 41 عاماً من عمر المنظومة تستند إلى ما تشكله من عمق إستراتيجي وثقل عربي وإسلامي ودولي .
    وخطت المملكة ضمن البيت الخليجي منذ تأسيس ” مجلس التعاون ” عام 1981 م ، نهجاً متوازناً يرفد كل جهد ويؤازر ويدعم كل عمل يسهم في تحقيق الأهداف والتطلعات المشتركة ، وعملت من كونها الشقيقة الكبرى لدول المنظومة على تجاوز مختلف العقبات وما يواجه مسيرة العمل من خلافات أو مستجدات تطرأ سواء في وجهات النظر أو على أرض الواقع ، حيث كفلت السياسية السعودية المحافظة على وحدة الصف الخليجي، ودعم الدول الأعضاء للوصول لتسوية وحلول ناجعة للخلافات الخليجية – الخليجية ، وديمومة التعاون مع الدول العربية والإٍسلامية والدولية .
    وقد دأبت المملكة العربية السعودية على تقديم كل ما من شأنه زيادة أواصر الترابط بين دول المجلس وتعميق التعاون وصولاً إلى وحدة ناجزة في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من خلال حشد طاقات دولة وفق تخطيط مدروس لتحقيق المصالح وحفظ المنجزات والتوازن الحضاري.
    وَرسَخَتْ جهود وتصميم قيادة المملكة العربية السعودية مع إخوانهم قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من أجل دعم مسيرة هذا الكيان من خلال ما اتخذ في دورات المجلس الأعلى ” مؤتمرات القمة ” ومساندة الأجهزة المعنية التي كان لها الدور المهم في إتخاذ القرارات المثمرة في سبيل تعزيز الروابط ورسم الاستراتيجيات ووضع ملامح نهضة ملموسة وبناء علاقات ناجحة مع الآخر ومعالجة العقبات والمعوقات وذلك بتفاديها وحل معضلاتها.
    وسارعت المملكة العربية السعودية بوضع العديد من القرارات موضع التنفيذ وصدرت من المجلس الكثير من القرارات، سعياً إلى تعميق أواصر الأخوة بين شعوب دول المجلس وتعزيز وحدته عبر النشاطات الاقتصادية والتجارية والنقدية وتنسيق السياسات الخارجية تجاه القضايا العربية والإسلامية والدولية.
    وتنوعت المواقف السعودية مع دول المجلس وتعددت صورها مع رسوخ هدفها الأوحد وهو وحدة الصف الخليجي ونبذ الخلافات الخليجية / الخليجية.
    وحين نجوب تاريخ المملكة السياسي المشرف في مسيرة مجلس التعاون لابد أن نستذكر تلبية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – لنداء الأشقاء في دولة الكويت بعد دخول القوات العراقية إلى الكويت واحتلال أراضيها، فكان ذلك الموقف القوي المجسد لقوة التلاحم ووحدة المصير بين المملكة والكويت، الذي امتد حتى عادت أرض الكويت سالمة لأهلها .
    وحينما زار الملك فهد الكويت بعد التحرير في 26 /11/1411هـ قال – رحمه الله – في تصريح صحفي: “لقد جسد مجلس التعاون لدول الخليج العربية تضامنه الوثيق خلال المعاناة الأليمة التي تعرض لها شعب الكويت بسبب اعتداء حاكم العراق وما نتج عن ذلك من تدمير للبنية الاقتصادية والحيوية، ولكن إرادة الله شاءت أن لا يستمر الظلم وأن لا يطغى الباطل وأن لا يدوم العدوان”، مضيفًا: “تحية من المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا إلى دولة الكويت أميرًا وحكومة وشعبًا ونحن من أرض الكويت المحررة نجدد العزم على مضاعفة الجهود في مجال التعاون والتنسيق والتشاور من أجل مواصلة المساعي لبناء شعوبنا ومجتمعاتنا بناءً سليمًا”.

    وفي ختام أعمال الدورة الثانية والثلاثين التي استضافتها الرياض في 24 – 25 محرم 1433هـ رحب وبارك قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالاقتراح المقدم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية رئيس الدورة – رحمه الله – للمجلس الأعلى في خطابه الافتتاحي بشأن الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد.
    وإيماناً من قادة دول المجلس بأهمية هذا المقترح وأثره الإيجابي على شعوب المنطقة وتمشياً مع ما نصت عليه المادة الرابعة من النظام الأساسي لمجلس التعاون بشأن تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها، وبعد تبادل الآراء في المقترح، وجه القادة المجلس الوزاري بتشكيل هيئة متخصصة يتم اختيارها من قبل الدول الأعضاء بواقع 3 أعضاء لكل دولة، يوكل إليها دراسة المقترحات من كل جوانبها في ضوء الآراء التي تبودلت بين القادة وتكون اجتماعات الهيئة بمقر الأمانة العامة، ويتم توفير كل ما تتطلبه من امكانيات إدارية وفنية ومالية من قبل الأمانة العامة.
    وإبان اندلاع مظاهرات في مملكة البحرين خلال شهر فبراير من عام 2011م، كانت المملكة السند القريب والسد المنيع ضد كل ما يمس البحرين قيادة وشعبًا، تماشيًا مع تماسك ووحدة الصف الخليجي كجسد واحد.
    وقد تأتى ذلك الموقف من تصريح المصدر المسؤول الذي أكد أن المملكة العربية السعودية تتابع باهتمام تطور الأوضاع في المملكة البحرينية الشقيقة، وفي ذات الوقت تأمل أن يعود الهدوء والاستقرار في ربوعها في ظل قيادتها الحكيمة ، وأنها تناشد الأشقاء من الشعب البحريني تحكيم العقل في طرح رؤاهم ، وقبول ما طرحته حكومة البحرين ، وتؤكد حكومة المملكة العربية السعودية رفضها المطلق لأي تدخل أجنبي في شؤون دولة البحرين الداخلية من أي جهة كانت. فشعب البحرين الشقيق وحكومته أحرص من الغير على وطنهم واستقراره وأمنه. وأن المملكة العربية السعودية تقف بكل إمكاناتها خلف دولة وشعب البحرين الشقيق.
    كما أجرى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية – آنذاك – اتصالا هاتفيا بجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفه ملك مملكة البحرين، حيث أكد سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب مملكة البحرين حكومة وشعبا ضد كل ما يمس أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية ، مشيدًا سموه بما تشهده البحرين من تطور ونماء في مختلف المجالات ومتمنيا لمملكة البحرين دوام التقدم والازدهار في ظل قيادتها الحكيمة.
    وفي الإمارات العربية المتحدة وتقديرًا لما قدمه من مآثر جليلة وعطاء كبير عزز من مسـيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتطلعات شـعوبه ، ولدوره ـ يرحمه الله ـ في خدمة القضايا العربية والإسلامية ، والأسرة الدولية، تم تسمية الدورة السادسة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت في 18 ـ 19 ديسمبر 2005م ” قمة الملك فهد “.
    خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – الذي شهد مجلس التعاون لدول الخليج العربية افتتاح مقره في العاصمة الرياض إبان ترؤسه لأعمال الدورة الثامنة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة الرياض في الفترة من 6 إلى 9 جمادى الأولى 1408هـ الموافق 26 إلى 29 ديسمبر 1987م، قائلاً: “لا شك أنها مناسبة غالية، وأغلى من المبنى هو اجتماع قادة دول المجلس في هذه الليلة المباركة”.
    وفي التاسع عشر من شهر شعبان من عام 1420هـ الموافق للسابع والعشرين من شهر نوفمبر لعام 1999م افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – اجتماعات الدورة العشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بقصر الدرعية بالرياض، موجهًا كلمة قال فيها: “إن تسارع الأحداث الدولية وتطورها في عصرنا هذا ثقيلة في وقعها قوية في تأثيرها على كل دول العالم الذي نحن جزء منه، وهذه الحقيقة تجعلنا ندرك بأننا لسنا في منأى من آثار ذلك التحول لذلك علينا أن نقرأ احتمالات المستقبل ونعد العدة لها معتمدين على الله ثم على تبصر بالأحداث بعقل يقظ، وبدون ذلك سنبقى على هامشها نرقبها بلا حول ولا قوة، ومن لا يدرك الأسباب ويحدد الأهداف ويطرح الوسائل لتحقيقها سيبقى من مجموعة المتأثرين لا المؤثرين وهو ما ننأى بدولنا وشعوبنا عنه”.

    وأضاف – رحمه الله -: “إن منطقتنا الخليجية قد أنعم الله عليها بخيرات كثيرة وخصها بالموقع الاستراتيجي كانت ولا تزال محط الأنظار من كل مكان، وما لم نتمكن من تحقيق قوة عربية موحدة فأقل ما يجب أن نحققه هو تحقيق وحدة عسكرية شاملة لمنطقتنا الخليجية لكيلا يبقى أمن دولنا وشعوبنا رهن الأهواء والمصالح الدولية وهذا وضع لا نرضاه لدولنا وشعوبنا”.
    وتقديرًا من المملكة العربية السعودية لقادة دول المجلس وتثمينًا لما قدموه من دعم لمسيرته، جاءت تسمية “قمة جابر” على أعمال اجتماعات الدورة السابعة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في 18 من شهر ذي القعدة لعام 1427هـ الموافق 9 ديسمبر 2006م حيث قال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله -: “ولما كان هذا أول لقاء للقمة بعد وفاة أخينا العزيز صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت تغمده الله برحمته فقد أطلقنا على هذه القمة اسم الفقيد الغالي لكل ما قدمه من جهود في خدمة التعاون الخليجي”.
    وشهد عام 2016م إنشاء مجلس التنسيق السعودي الإماراتي ضمن اتفاقية بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
    وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، هدفت الاتفاقية إلى تحقيق رؤية مشتركة تتمحور في إبراز مكانة الدولتين في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني العسكري، وصولًا لتحقيق رفاه مجتمع البلدين.
    وتعمل سبع لجان مشتركة ضمن منظومة التكامل السعودي الإماراتي في المجال التنموي والاقتصادي، على تنفيذ عدد من المبادرات والمشاريع الاستراتيجية والتنموية لتحقيق الرخاء والأمن للشعبين الشقيقين.
    وتفعيلاً للرؤية المشتركة بين المملكة والإمارات وتكثيف التعاون الثنائي في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ، يدعم عدد من اللجان التكاملية تحقيق تلك الرؤى والأفكار لصنع مستقبل أفضل للمواطنين في البلدين بمشيئة الله ، وتجاوز العقبات في المجالات كافة .
    وتمضي المملكة العربية السعودية بثقلها ومكانتها الإقليمية والدولية مستشعرة دورها الريادي في حماية وتحصين وحدة دول مجلس التعاون الخليجي كافة ؛ وإسناداً لوحدة الموقف غايتها في المقام الأول حماية الأمن الخليجي، وجعله سداً منيعاً أمام أي محاولات للنيل منه ، وحفاظاً على مكتسباته وإنجازات مسيرته التكاملية ، والدفع قدماً بالجهد المشترك وصولاً لتحقيق الأهداف السامية التي نص عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون.

  • الصحة تلقي الضوء على كورونا المتحور.. وتؤكد عدم رصده في المملكة

    الصحة تلقي الضوء على كورونا المتحور.. وتؤكد عدم رصده في المملكة

    أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة محمد العبدالعالي أنه لم يتم رصد السلالة المتحورة من فيروس كورونا (كوفيد-١٩) في المملكة حتى الآن، مشيرا إلى أن الهدف من تعليق السفر تقليل احتمال دخول أشخاص مصابين بهذا التحور.

    وأضاف في المؤتمر الصحفي الخاص بتحور فيروس كورونا: “تثبت المملكة مجدداً اهتمامها بصحة الانسان وتضعها أولاً، وحرصها على سلامة المواطن والمقيم، والخطوات الاستباقية والوقائية ستساهم في سلامة المجتمع وتحقيق مزيد من المكاسب لمواجهة الجائحة”.

    من جهته قال الدكتور عبدالله عسيري إنه تم تسجيل آلاف الطفرات في فيروس كورونا حول العالم ولم يكن لها أثر واضح على سرعة انتشاره أو ضراوته، مبينا أن هذا التحور الذي تم تسجيله في بريطانيا لا يسبب تزايد في معدل الوفيات.

    إلى ذلك شدد الدكتور عبدالله القويزاني على أن متابعة الوضع الوبائي عالميًا لمدى انتشار السلالات والطفرات الجديدة للفايروس مستمرا، ودراسة أثر التحور في الطفرات على الوضع الوبائي والإكلينيكي، وأن هذه السلالة من المحتمل أنها ذات أثر على سرعة الانتشار.

    وأوضح استمرار البرنامج الوطني لدراسة تسلسل الجينوم الكامل لفيروس كورونا (كوفيد-١٩) بعمل التسلسل الجيني للحالات الإيجابية للقادمين من الدول الأوروبية أو من أي دولة ظهر فيها الوباء

  • العوهلي: المملكة وجهة مثالية للاستثمار في المجالات الدفاعية والأمنية

    العوهلي: المملكة وجهة مثالية للاستثمار في المجالات الدفاعية والأمنية

    عدّ معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد العوهلي المملكة إحدى أهم الدول ذات الأبعاد الإستراتيجية على مستوى العالم من الناحيتين الاقتصادية والجغرافية، مبيناً أنه في ظل ما يشهده العالم اليوم من اهتمام لافت بالمجالات الدفاعية والأمنية وتطورات تقنية تلقي بظلالها على قطاع الدفاع على المستوى الدولي فقد ازدادت الاعتبارات المتعلقة بتعزيز القدرات الدفاعية والأمنية.

    وأوضح معاليه في كلمته الافتتاحية لتقرير مستجدات الاستثمار للربع الثالث من العام 2020 الصادر عن وزارة الاستثمار أن الحديث عن قطاع الصناعات العسكرية هو حديث رؤية طموحة رُسِمت معها الأهداف والتوجهات على نحوٍ واضحٍ ودقيق للسعي إلى تعزيز قدرات التصنيع العسكري الوطنية، وتوطين هذا القطاع ليكون رافداً مهماً ومسهماً بشكل كبير في دعم ازدهار الاقتصاد السعودي، ومعززاً لاستقلاليته الإستراتيجية والأمنية، مؤكداً أن القطاع يحظى برعاية ودعم غير محدود من قبل القيادة الحكيمة لتمكينه من أداء مهامه وواجباته بالشكل المطلوب.

    وبين العوهلي في كلمته التي تناولت موضوعات استثمارية في قطاع الصناعات العسكرية بالمملكة أن الهيئة وضعت أُطراً تنظيميةً للاستثمار في القطاع بحيث لا تتضمن أي قيود على المستثمر الأجنبي الراغب بالدخول إلى سوق الصناعات العسكرية في المملكة طالما أنه سيكون شريكاً للهيئة في مسيرة التوطين والتوظيف ونقل التقنيات، مشيراً إلى أن البيئة الاستثمارية في قطاع الصناعات العسكرية في الوقت الحالي أصبحت بيئةً جاذبةً وخصبةً للمستثمرين الدوليين.

    ودعا محافظ هيئة الصناعات العسكرية مختلف المستثمرين محلياً ودولياً إلى الإسهام على هذا الصعيد، والاستفادة من القوة الاقتصادية للمملكة بوجودها في صلب سلاسل الإمداد الدولية لا سيما عبر موقعها الجغرافي الإستراتيجي الذي يصل ما بين ثلاث قارات، مما يجعل منها الوجهة المثالية للاستثمار في هذا القطاع بشكل خاص وبقية القطاعات الصناعية الأخرى بشكل عام.

    وحول إستراتيجية هيئة الصناعات العسكرية وما توليه من اهتمام للشركات الصغيرة والمتوسطة أكد العوهلي أن الهيئة تولي اهتماماً كبيراً بمشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة رغم محدودية مثل هذه الشركات بالقطاع في الوقت الحالي، إلا أن برنامج المشاركة الصناعية الذي أعلنت عنه الهيئة في وقت سابق يعمل على دعم مثل هذه الشركات بزيادة أعدادها وتشجيعها على إنتاج الأجزاء والمكونات الجوهرية في الصناعة.

    وأوضح محافظ الصناعات العسكرية أن القطاع يحظى بدعمٍ ومتابعة مباشرين من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية لتجسيد الطموح الوطني نحو توطين هذا القطاع الواعد وتعزيز استقلاليته الإستراتيجية، لافتاً النظر إلى أن توجيهات سموه الأخيرة بالإعلان عن إطلاق معرض الدفاع العالمي 2022 دليل على ذلك الاهتمام والرعاية ليكون المعرض العالمي داعماً لتحقيق طموح وتطلعات القيادة الحكيمة -رعاها الله- وليسهم في تعزيز قدرات التصنيع العسكري الوطنية، حيث سيقدم هذا المعرض الفريد من نوعه أحدث التقنيات في مجالات التوافق العملياتي عبر مختلف قطاعات الدفاع الخمس جواً وبراً وبحراً، إضافة إلى أمن المعلومات والأقمار الصناعية.

    ودعا معاليه مختلف الجهات المعنية في القطاع على مستوى العالم للانضمام والمشاركةُ في معرض الدفاع العالمي الذي سيقام في العاصمة الرياض في شهر مارس من العام 2022.

    يذكر أن تقرير مستجدات الاستثمار يأتي ضمن التقارير الربعية التي تصدرها وزارة الاستثمار وتُلقي الضوء من خلالها على آخر المستجدات في البيئة الاستثمارية بالمملكة وأهم الأرقام والإحصائيات التي تهم المستثمرين، إضافة إلى مشاركات من متخصصين وخبراء في مجال الاستثمار والاقتصاد بشكل عام.

  • القبض على ثلاثة مخالفين اعتدوا على سائق أجرة وسلبوا أمواله

    القبض على ثلاثة مخالفين اعتدوا على سائق أجرة وسلبوا أمواله

    صرّح المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة الرائد محمد الغامدي، بأنه إشارة إلى مقطع الفيديو المتداول عن تعرض سائق أجرة أثناء قيامه بإيصال 3 أشخاص إلى وجهتهم، لاعتداء وسلب مبلغ مالي وجهاز جوال كانت بحوزته، فقد تمكنت الجهات الأمنية المختصة بشرطة المنطقة – بفضل الله – من تحديد هوية الجناة والقبض عليهم وهم ثلاثة من مخالفي نظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية في العقد الثالث، وقد أشارت إجراءات الاستدلال الأولية إلى ارتكابهم عددٍ من الجرائم بذات النمط والسلوك الإجرامي، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية كافة بحقهم، لإحالتهم إلى فرع النيابة العامة.

  • %7.9 ارتفاع معدل الاستثمار الأجنبي المباشر بالمملكة خلال 6 أشهر

    %7.9 ارتفاع معدل الاستثمار الأجنبي المباشر بالمملكة خلال 6 أشهر

    أعلنت وزارة الاستثمار في تقرير مستجدات الاستثمار للربع الثالث (خريف 2020) الصادر عن الوزارة اليوم إصدار 306 تراخيص استثمارية خلال الربع الثالث من عام 2020، بزيادة سنوية بلغت 21% وزيادة ربع سنوية بلغت 96%، فيما شهد الربع الثالث انتعاشًا سريعًا في عدد المشاريع الاستثمارية الأجنبية المرخصة الجديدة في المملكة مقارنةً بالربع الثاني، وحقق الربع الثالث زيادة سنوية في كل شهر على حدة، مسجلاً أكبر عدد من المشاريع الاستثمارية الأجنبية في شهر سبتمبر.
    و أشار التقرير إلى إصدار 68% من التراخيص لمشاريع ذات ملكية أجنبية 100%، بينما جاءت النسبة المتبقية من التراخيص 32% لمشاريع مشتركة مع شركات سعودية.
    وتضمن التقرير حوارا مع وزير التجارة ماجد القصبي، تحدث خلاله عن مدى تكيّف الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في المملكة مع الواقع الجديد الذي فرضته الجائحة، كما تحدث عن الدور التي لعبته دول مجموعة العشرين بقيادة المملكة في تجاوز الكثير من التحديات التي تولّدت بسبب الجائحة هذا العام.
    كما تضمن التقرير تسليط الضوء على قطاع الصناعات العسكرية بالمملكة، حيث أشار محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد العوهلي، في كلمة له خلال التقرير , إلى ما يحظى به القطاع من اهتمام ورعاية من لدن القيادة الرشيدة -رعاها الله- الهادف إلى توطين الصناعات المختلفة في المملكة لتكون مصدراً لإثراء اقتصادنا الوطني، وسبباً لازدهاره المستدام، إضافة إلى ما عملت عليه الهيئة من وضع أُطرٍ  تنظيميةٍ للاستثمار في القطاع حيث لا تتضمن أي قيود على المستثمر الأجنبي طالما أنه سيكون شريكاً لنا في مسيرة التوطين والتوظيف ونقل التقنيات.
    فيما تناول التقرير إستراتيجية المشتريات العسكرية في قطاع الصناعات العسكرية بالمملكة، حيث كشف نائب المحافظ لقطاع المشتريات العسكرية محمد العذل، عن دور الهيئة في العمل التكاملي على توحيد عمليات المشتريات العسكرية الوطنية وفق إستراتيجية واضحة، وتطوير الكثير من الإصلاحات التشريعية التي أسهمت في جعل سوق الاستثمار في القطاع متاحاً وجاذباً بشكل كبير.
    فيما تطرق نائب المحافظ لقطاع الصناعات العسكرية المهندس قاسم الميمني خلال التقرير ، إلى أبرز محفزات الاستثمار في قطاع الصناعات العسكرية بالمملكة وما توصل إليه القطاع في مجالات البحوث والتقنية وبناء القدرات المعرفية الفنية على الصعيد المحلي، وأبرز الفرص الوظيفية التي سيخلقها القطاع بحلول العام 2030.
    وأشار التقرير إلى أنه وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن البنك المركزي السعودي والأونكتاد، ارتفع معدل الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة 7.9% في النصف الأول من عام 2020، مقابل انخفاض 49% في معدل الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً.
    وتنوعت مصادر الاستثمار الأجنبي في المملكة من مختلف الأسواق العالمية، إذ تصدرت الهند ومصر قائمة الدول الأكثر استثماراً في المملكة خلال الربع الثالث، وذلك بواقع 30 ترخيصاً استثمارياً لكل منهما، كما حصلت المملكة المتحدة ولبنان على 16 ترخيصاً استثماريا لكل منهما، فيما واصلت القطاعات الناشئة (التعليم والخدمات المالية والإسكان) تحقيق أكبر عدد من المشاريع الاستثمارية الأجنبية الجديدة خلال الربع الثالث، يليها قطاع الصناعة والتصنيع والنقل والخدمات اللوجستية.
    فيما كشف التقرير أن ملكية المستثمرين الأجانب المؤهلين في تداول وصل خلال الربع الثالث إلى مستوى قياسي، حيث بلغ 38 مليار دولار، مسجلة بذلك زيادة بنسبة 37% مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي، بالرغم من الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد العالمي، كما استعرض التقرير أكبر 3 فرص استثمارية جديدة على منصة “استثمر في السعودية” في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية، والتعدين والمعادن، وتحلية المياه.
    يشار إلى أن تقرير مستجدات الاستثمار هو تقرير تصدره وزارة الاستثمار بشكل ربعي ويقدم لمحة عن مستجدات البيئة الاستثمارية في المملكة، كما يقدم رؤية استشرافية للبيئة الاقتصادية والاستثمارية عبر استضافة عدد من أبرز الخبراء والمختصين.
    ويمكن الاطلاع على التقرير من خلال الرابط التالي: https://misa.gov.sa/ar/investment-highlights-q3.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 8680.45 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 8680.45 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم مرتفعاً بـ 141.77 نقطة ليقفل عند مستوى 8680.45 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 10.8 مليارات ريال.
    وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 345 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 400 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 194 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم شركتين على تراجع.
    وكانت أسهم شركات: مجموعة الحكير، وأنعام القابضة، والإعادة السعودية، ووفرة، وباعظيم الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركتي: أسواق عبدالله العثيم، وسدافكو فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 10.00% و 1.27%.
    فيما كانت أسهم شركات: ملاذ للتأمين، ودار الأركان، وكيان السعودية، والإعادة السعودية، وزين السعودية هي الأكثر نشاطا بالكمية، وكانت أسهم: شركات المصافي، وأنعام القابضة، وباعظيم، وملاذ للتأمين، والفخارية هي الأكثر نشاطا في القيمة.
    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية ( نمو ) اليوم مرتفعاً بـ 1034.00 نقطة ليقفل عند مستوى 21698.23 نقطة، وبتداولات بلغت 43 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 410 آلاف سهم تقاسمتها 1073 صفقة.