صرّح مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، بأن الجهات الأمنية باشرت إجراءات الاستدلال في محاولة مقيم من الجنسية المصرية تهريب مبلغ “1,300,000” ريال، إلى خارج البلاد، أحبطتها جمارك مطار الملك خالد الدولي، واتضح للجهات المختصة ارتباطه بمجموعة من “5” مقيمِين، ثلاثة من الجنسية المصرية ومقيمَين من الجنسية السورية، تتراوح أعمارهم “بين العقدين الثالث والرابع”، امتهنوا جمع أموال مجهولة المصدر، وتحويلها إلى خارج المملكة عبر حساباتٍ بنكية ل “10” كياناتٍ تجارية يملكها مواطنون، مقابل عمولة يتقاضونها، متخذين من سكنهم بحيي “الديرة – والشفاء” مقرّين لجمع الأموال، وبتفتيشهما عثر على مبالغ مجهولة المصدر، بلغت “4,785,413” ريالاً، بالإضافة لسندات إيداع لمبالغ مالية، وتم القبض عليهم جميعاً، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم وفق نظام الإجراءات الجزائية.
Category: المملكة
-

أمير عسير يشهد توقيع الصلح بين أبناء أسرة في بلّحمر
رعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير مراسم الصلح بين أبناء أسرة آل لافي ببلّحمر، وذلك بعد اجتماع أعضاء لجنة الصلح المصغرة المنبثقة عن لجنة السلم المجتمعي المشكلة بتوجيه سموه لحل مثل هذه النزاعات القبلية وإنهائها.
وتم خلال اجتماع اللجنة بأبناء الأسرة المتخاصمين مناقشة أسباب الخلاف، وما ترتب عليه من شكاوى لدى الجهات الحكومية، ومن محاولات سابقة للإصلاح.
وعرضت اللجنة على الطرفين منزلة الصلح في الإسلام ومكانته في منظومة العادات والتقاليد السعودية، والأهداف البعيدة التي يسعى سمو أمير منطقة عسير إلى تحقيقها من خلال إرساء السلم المجتمعي في ضوء رؤية 2030، والتوجه الإستراتيجي لمنطقة عسير، وما يترتب على ذلك من مكاسب اقتصادية واجتماعية وتنموية.
وكان سمو أمير منطقة عسير قد وجه بتشكيل لجنة للنظر في بعض الخلافات بالتنسيق مع شيخ شمل قبائل بلحمر الشيخ منصور بن عبدالله بن محيا.
-

“سابك” شريكاً معرفياً استراتيجياً في المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع
تشارك “سابك” كشريك معرفي استراتيجيً في المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع “تخيل المستقبل”، الذي سيقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ يومي 8 و 9 من شهر نوفمبر 2020م، وتنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، والأمانة السعودية لمجموعة العشرين، ضمن برامج المؤتمرات الدولية المقامة على هامش عام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين.
وأوضح نائب رئيس مجلس إدارة “سابك” الرئيس التنفيذي يوسف بن عبدالله البنيان، أن الرعاية الكريمة للمؤتمر تؤكد مدى اهتمام القيادة وحرصها على تنمية الموارد البشرية الوطنية، مبيناً أن مشاركة “سابك” في هذا الحدث تعد امتداداً للشراكة الاستراتيجية مع “موهبة” التي تكثف استثماراتها في الابتكار لاكتشاف المواهب وتأهيل الكفايات الوطنية وفقاً لأعلى المعايير العلمية، مؤكداً أن المؤتمر يعد منصة لإثراء التجارب وتعزيز الريادة العالمية للمملكة في بناء قدرات الموارد البشرية، وتمكين الشباب من معطيات التقدم التقني والمعلوماتي لتوظيف إمكاناتهم، خاصة في المرحلة الحالية التي تشهد تحولات سريعة نحو المعرفة، ما يتطلب تهيئة جيل مبدع قادر على التعامل مع التحديات الاستثنائية بحلول غير تقليدية.
وترتبط “سابك” و”موهبة” بشراكة استراتيجية تمتد لأكثر من 16 عاماً، تنوعت وتطورت بدعم ورعايات متميزة لبرامج ومسابقات ومؤتمرات المؤسسة، وتوفير الشركة أعضاء في اللجان العلمية في بعض مسابقات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع”، ضمن الجهود المشتركة لتنمية روح الإبداع لدى الطلاب والطالبات في المملكة، وتجسيدًا لالتزام “سابك” بدعم التعليم في مجال العلوم والابتكار، ودعم ريادة الأعمال وتحفيزها؛ وصولاً إلى تحقيق نموذج الاقتصاد المعرفي، ودعم المواهب في مختلف المجالات، وتطوير الكفايات البشرية.
ويعد المؤتمر، الذي تقرر أن يقام كل عامين، رسالة من المملكة إلى العالم، يتضمن استشرافاً للمستقبل، وتعزيزاً للريادة السعودية العالمية في تنمية القدرات الموهوبة والمبدعة لبناء مستقبل مزدهر ومستدام، وتأكيداً على مقدرة الموهوبين والمبدعين على التميز في صناعة العالمين الواقعي والافتراضي على مدى يومين، حيث ستتناول جلسات المؤتمر عدة محاور رئيسة؛ من بينها: أبرز الممارسات العالمية في تنمية الطاقات الشابة للموهوبين والمبدعين والمبتكرين، وبناء العالم الافتراضي، واستشراف مستقبل العلوم والتقنية والاستثمار في الموهوبين والمبدعين، وتوجيه إمكانات الموهوبين والمبدعين والمبتكرين لمواجهة الأزمات والتحديات العالمية، إضافة إلى الاستثمار في رعاية الموهوبين والمبدعين والمبتكرين لتحقيق الرفاه الاجتماعي والنمو الاقتصادي، وتعزيز التبادل المعرفي الافتراضي بين الموهوبين والمبدعين والمبتكرين والمختصين من كل أنحاء العالم.
وستبرز المملكة على منصة المؤتمر نماذج سعودية ناجحة عالمية من طلابها الموهوبين الذين قررت “موهبة” أن يتولوا إدارة جلسات النقاش التي ستشارك فيها أسماء عالمية وعلمية بارزة في مختلف المجالات: كالعلوم، والواقع الافتراضي، والذكاء الاصطناعي والتعامل مع التحديات الدولية وتحقيق التنمية المستدامة.
-

أمير عسير يثني على أعمال الدفاع المدني في السيطرة على حريقي تنومة والسودة
أثنى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير على جهود الدفاع المدني في السيطرة على حريقي تنومة وقرى العزيزة بالسودة، وأكد أن ذلك نتيجة الدعم غير المحدود لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله-، والحرص الدائم على توفير أعلى درجات السلامة والحماية للمواطنين والمقيمين في الحالات الطارئة في كل جزء من الوطن.
وأكد سموه أن توفير أحدث الآليات والمعدات المتطورة أسهمت في تنفيذ مواجهة حالات الطوارئ بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل معها، مشيرا إلى ما حققته الغرفة المشتركة بإمارة منطقة عسير من نجاح في التنسيق المتناغم بين الجهات الحكومية ذات العلاقة والفرق التطوعية للمشاركة بتنظيم مدروس في تعزيز وتسهيل مهام الدفاع المدني بالمنطقة، وقال: إن الجميع عمل بروح الفريق الواحد المتناغم لتحقيق هدف واحد.
يذكر أن فرق الدفاع المدني بمنطقة عسير نجحت من يوم أمس وأمس الأول في السيطرة على الحريق الذي؟اندلع في الأشجار والأعشاب والحشائش بالمنطقة الجبلية بقرى العزيزة بمركز السودة، حيث توجهت فرق الإطفاء اللازمة لموقع الحريق، وبعد الوصول للموقع وُجد أن الحادث عبارة عن حريق في أشجار وأعشاب تقع في منطقة وعرة جدًا يصعب معها مباشرة الآليات، وزاد من صعوبة الوضع انتشار النار بشكل سريع نظرًا لشدة الرياح، وعملت الفرق الميدانية بمشاركة الجهات ذات العلاقة على فتح طرق الوصول إلى الأماكن الوعرة لمكافحة النيران، مما أسهم ولله الحمد في السيطرة على الحريق بوقت قياسي دون أن تسجل هناك أي إصابات ولله الحمد.
-

مجموعة العشرين تشجع الاقتصاد الدائري للكربون
أصدر وزراء الطاقة لمجموعة العشرين في اجتماعهم الثاني لهذا العام في 27-28 سبتمبر بياناً، حيث أقروا على نهج الاقتصاد الدائري للكربون كوسيلة لإدارة الانبعاثات وتعزيز الوصول إلى الطاقة.
وأقر وزراء الطاقة لمجموعة العشرين على نهج طاقة أنظف تشمل الاقتصاد الدائري للكربون، إذ يعدّ الاقتصاد الدائري للكربون نهج كلي وشامل ومتكامل وواقعي ويعمل على إدارة الانبعاثات ويهدف إلى توفير مسارات جديدة نحو النمو الاقتصادي.
وقال وزراء الطاقة لمجموعة العشرين : ” نحن ندرك أن الاقتصاد الدائري للكربون هو نهج كلي وشامل ومتكامل وواقعي لإدارة الانبعاثات، ويمكن تطبيقه بما يتماشى مع أولويات وظروف البلد، فمن خلال تضمين مجموعة واسعة من السبل والخيارات المتاحة فإن الاقتصاد الدائري للكربون يأخذ في الحسبان الظروف الوطنية المختلفة، بينما نسعى جاهدين لتلبية تطلعاتنا الدولية المشتركة مع مراعاة السياقات الوطنية والإقليمية، وسنسعى لبحث الفرص المختلفة، بما في ذلك منصة الاقتصاد الدائري للكربون وبرامج ومبادرات مجموعة العشرين القائمة لدفع التحولات نحو طاقة ميسورة التكلفة ويمكن الاعتماد عليها للجميع بناءً على تعليقات وآراء وزراء الطاقة في مجموعة العشرين في الرئاسات السابقة، فإننا نؤيد منصة الاقتصاد الدائري للكربون “CCE” وأطره الأربعة”4R’s “”تقليل وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير والإزالة” مع الاعتراف بأهمية الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وكان وزراء الطاقة في مجموعة العشرين قد عقدوا اجتماعا استثنائيا في 10 أبريل 2020 استجابة لتفشي الجائحة.
وتم بناء الاقتصاد الدائري للكربون على العناصر الأربعة في إطار العمل الخاص به “4Rs”: التقليل، وإعادة الاستخدام، وإعادة التدوير، والإزالة، وذلك من أجل تعزيز استقرار وأمن الأسواق والوصول إلى الطاقة مع الإدارة الشاملة للانبعاثات، إضافة إلى تعزيز أنظمة طاقة أنظف وأكثر استدامة، ويتم التقليل من الانبعاثات عبر تشجيع التقنيات والابتكارات مثل مصادر الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، والطاقة النووية، أما إعادة الاستخدام فتشير إلى تحويل الانبعاثات الضارة إلى مواد خام قيّمة للصناعات بتطبيق التقاط الكربون واستخدامه “CCU” وتحويل الانبعاثات الضارة إلى مواد ذات قيمة “E2V”.
وتعني إعادة التدوير الاعتماد على العمليات الطبيعية والتحلل بما في ذلك استخدام حاملات الطاقة مثل الميثانول والأمونيا والهيدروجين التي تمثل الدورة الطبيعية، وأخيراً إزالة الانبعاثات من الغلاف الجوي الذي يدور حول تطبيق الاستخلاص الطبيعي والجيولوجي للكربون وتخزينه واستخلاصه من الهواء مباشرة، إضافة إلى الحلول الطبيعية للقضاء على الانبعاثات.
وقدمت مجموعة العشرين منصة الاقتصاد الدائري للكربون “CCE” التي تشمل النهج، والدليل، والمسرّع، ويوفر الاقتصاد الدائري للكربون حزمة من الفرص والتوصيات لدول أعضاء مجموعة العشرين، كلّ بحسب ظروفه الوطنية المختلفة.
وقام مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية بقيادة جهود دليل الاقتصاد الدائري للكربون الذي يُظهر التزام رئاسة المملكة العربية السعودية بحل تحديات الطاقة التي تشمل جهود رئاسة المملكة العربية السعودية لتطبيق نهج الاقتصد الدائري للكربون في القطاع الخاص، وعلى سبيل المثال تذكر شركة أرامكو السعودية -أكبر شركات النفط في العالم- في موقعها الإلكتروني: “نعمل على تبني وتطبيق تقنيات وممارسات كفاءة الطاقة وتنفيذها، وتعدّ كفاءة الطاقة عنصرًا حيويًا في إستراتيجيتنا الرامية إلى رفع مستوى استدامة أعمالنا، ويسهم دعم كفاءة الطاقة وممارستها في خفض الانبعاثات وتحسين الأداء التشغيلي لمعاملنا ومرافقنا، كما يعزز من وجود المجتمعات التي تحافظ على البيئة.
” وسيساعد نهج الاقتصاد الدائري للكربون في معالجة القضايا الحاسمة بالعالم في تحقيق ضمان الوصول للطاقة للجميع، وبهذه الروح يعدّ من جهود مجموعة العشرين، وخاصة الفئات المستضعفة، إضافة إلى أن دعم المؤسسات بأطُر عمل لتوظيف القطاع الخاص يُمكّن الحصول على الطاقة ميسورة التكلفة التي يمكن الاعتماد عليها، وسوف تطبق الدول الأعضاء في مجموعة العشرين هذه الأنظمة مع الأخذ في الحسبان كفاءة النظام والظروف الوطنية، بما في ذلك موارده المحددة وسياقات التنمية السياسية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية والمراعية للمخاطر.
وللحصول على مزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لمجموعة العشرين www.g20.org.
-

المملكة تعرب عن بالغ ألمها لمقتل وإصابة العشرات في أزمير التركية
أعربت المملكة العربية السعودية في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن بالغ ألمها وأسفها لمقتل وإصابة العشرات في أزمير التركية نتيجة الزلزال الذي ضرب بحر إيجه غربي تركيا، داعيةً الله بأن يرحم القتلى ويمّن على المصابين بالشفاء العاجل.
-

جامعة أم القرى تقدم أول برنامج دراسات عليا لإدارة الحشود
نظم قسم إدارة أعمال الحج والعمرة بجامعة أم القرى جولة ميدانية تطبيقية يومي الخميس والجمعة 12-13 ربيع أول 1442هـ لطلبة ماجستير إدارة الحشود بالمسجد الحرام وساحاته في إطار التعاون المستمر بين الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وجامعة أم القرى.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الطلبة من التطبيق العملي لنظريات علم الحشود وتوظيف المنطق الرياضي والمعايير الدولية في حساب مستويات الخدمة والطاقة الاستيعابية وفي التعامل مع التدفقات والنقاط الحرجة وكتابة التقارير الميدانية الاحترافية لدعم اتخاذ القرار وتجويد خدمة إدارة الحشود المقدمة لقاصدي الحرم المكي عن طريق الاستثمار في المعرفة وفق رؤية 2030 وتطلعات القيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ.
وأشرف على الجولة مدير قسم إدارة أعمال الحج والعمرة الدكتور محمد بن عبدالقادر الخادم، وأستاذ دراسات الحشود المساعد بجامعة أم القرى الدكتور بدر بن سعود.
يذكر أن برنامج الماجستير في إدارة الحشود المقدم من قبل جامعة أم القرى يعدّ الأول من نوعه في دول الخليج والمنطقة العربية.
-

وزير الحرس الوطني يرعى منتدى الأبحاث الطبية “لقاحات كوفيد -19”
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، المنتدى السنوي الحادي عشر للأبحاث الطبية تحت عنوان “لقاحات كوفيد-19: التحديات العالمية والمستقبل” والذي تنظمه الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني ممثلة بمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية “كيمارك” وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية افتراضياً، وذلك في يومي الأربعاء والخميس 18-19 ربيع الأول 1442هـ الموافق 4-5 نوفمبر 2020م بمشاركة نخبة من العلماء الدوليين وكبار مطوري اللقاحات حول العالم.
ويهدف المنتدى إلى الجمع بين المختصين في مجال تطوير وإنتاج لقاحات كوفيد-19 ومناقشة آخر التحديثات حول تطوير اللقاح، ومراجعة اللقاحات الخاصة بفيروس كورونا المستجد الحالية، وبيانات التجارب السريرية، وإمكانية توفر اللقاح في وقت وجيز، مع تداول ما يرتبط بإنتاج اللقاحات من إمكانات طبية عالمية، كما وسيشارك في هذا المنتدى 32 خبيراً عالمياً من مؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة كجامعة أكسفورد وهارفرد وستانفورد، بـ 10 جلسات علمية تناقش 6 مواضيع مهمة، وسيتواجد به كبرى الشركات العالمية المصنعة للقاحات والتي تعمل بشكل متواصل على تطوير لقاح كوفيد-19.
من جهته صرّح معالي، المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي بأن المنتدى يأتي في هذا التوقيت تحديداً لمسابقة الزمن ورفد صنّاع القرار والعاملين الصحيين والمجتمعات حول العالم بما توصلت إليه نتائج الأبحاث السريرية للقاحات كوفيد-19، مع مناقشة المخاوف والقضايا المتعلقة بهذه اللقاحات، والمساهمة في تمكين العلماء والباحثين والأطباء والشركات المنتجة من مناقشة الأداء العملي والخطة الزمنية لإنتاج اللقاح وتوزيعه عالمياً، كذلك وتناقش الأساليب الممكنة لتعزيز ثقة المجتمعات العالمية بلقاحات كورونا المستجد والتحديات المتوقعة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة والمتكررة حول اللقاحات وحول عمل المطورين لها”، واختتم تصريحه بتقديم الشكر والعرفان لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني على رعايته الكريمة لهذا الحدث العالمي الهام في ظلّ الظروف الصحية العالمية الراهنة، ودعمه غير المحدود للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني ليكون القطاع الصحي بالوزارة سباقًا ومتميزًا بتقديم الرعاية الصحية بأعلى المستويات.
-

مجموعة تواصل المجتمع الحضري تعلن إنشاء “الصندوق الدولي للمتانة الحضرية”
أعلنت مجموعة تواصل المجتمع الحضري U20، إحدى مجموعات التواصل الرسمية ضمن مجموعة العشرين، أنها تعمل على إنشاء صندوق دولي يهدف إلى الإسهام في مساعدة المدن والتجمعات الحضرية في التعامل مع تبعات جائحة كوفيد-19 وغيرها من التحديات والطوارئ المستقبلية. ويعد هذا الصندوق هو الأول من نوعه في العالم، حيث يعمل على تأسيسه عدد من المدن لصالح المدن والتجمعات الحضرية حول العالم.
وبهذه المناسبة، قال معالي الأستاذ فهد بن عبدالمحسن الرشيد، رئيس مجموعة تواصل المجتمع الحضري والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض: “لدينا الآن الفرصة للاستفادة من الدروس والتجارب المرتبطة بجائحة كوفيد-19 لجعل المدن والتجمعات الحضرية أكثر متانة وقدرة على مواجهة التحديات المماثلة. وفي هذا الإطار، أخذت مدن مجموعة تواصل المجتمع الحضري على عاتقها مسؤولية تأسيس صندوق دولي يساعد المدن على مواجهة الجائحة والتعامل مع غيرها من التحديات الحضرية لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر أمانًا للمدن.”
ويأتي تأسيس هذا الصندوق استجابةً لنتائج أعمال مجموعة العمل الخاصة بكوفيد-19، وهي المجموعة المتخصصة التي أنشأتها الرياض، التي تتولى رئاسة مجموعة تواصل المجتمع الحضري، بالتعاون مع مدينتي روما وبوينس آيرس.
وعلقت فيرجينيا راجي، عمدة مدينة روما، بقولها: “تُعد مقاومة الجائحة الحالية هي تحدي العصر، فالتحدي هنا هو ليس مجرد استعادة القدرات الصحية أو القضاء على المرض أو توفير العلاج، فالتحدي الحقيقي الأكبر على المدى القريب هو التعافي الاقتصادي من تبعات الجائحة التي أثرت سلبًا على النشاط الاقتصادي والوظائف. لا يمكن للمدن التعامل مع ذلك بشكل منفرد، فيجب توفير دعم حقيقي من الدول، لكن في نفس الوقت من الضروري توفير الموارد بشكل جماعي وتطوير أدوات وحلول جديدة، ويمثل (الصندوق الدولي للمتانة الحضرية) أسلوبًا ذكيًا لتلبية تلك الحاجات، وستلتزم رئاسة إيطاليا القادمة لمجموعة تواصل المجتمع الحضري U20 بمواصلة العمل على هذا الصندوق وتحقيقه.”
وقال أوراسيو رودريغز لاريتا، عمدة مدينة بوينس آيرس التي أسست مجموعة تواصل المجتمع الحضري: “لن تكون ميزانيات الحكومات المحلية كافية لتنفيذ أعمال إعادة الإعمار الحضري بشكل مستدام أو لتوفير فرص العمل بالشكل المطلوب خلال السنوات القادمة. نحن في حاجة للعمل بشكل جماعي لتسهيل وصول المدن إلى حزم التحفيز والتعافي، ودعم توفير أدوات مالية مُبتكرة لتوفير التمويل الصديق للبيئة، على غرار (الصندوق الدولي للمتانة الحضرية).”
كما ضمت المجموعة المتخصصة في عضويتها عشر مدن أخرى هي أمستردام، وهلسنكي، وهيوستن، وإزمير، ولوس أنجلوس، ومدريد، ومكسيكو سيتي، وريو دي جانيرو، وساو باولو، وتشواني إلى جانب سبعة شركاء معرفة هم جامعة بنسلفانيا، وتحالف التحولات الحضرية، ومجلس شيكاغو للشؤون العالمية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومؤسسة التمويل الدولية (مجموعة البنك الدولي)، والوكالة الفرنسية للتنمية، وجامعة غوستاف إيفل.
واستفادت مجموعة العمل الخاصة بكوفيد-19 من 32 دراسة، بالإضافة إلى استطلاع غطى ما يزيد عن 75 مليوناً من سكان العالم في 21 مدينة بهدف التقييم وتقديم التوصيات حول أفضل السبل التي يمكن لمجموعة تواصل المجتمع الحضري مساعدة المدن من خلالها، لتحقيق المتانة المطلوبة لمرحلة ما بعد كوفيد-19.
وسيحقق الصندوق أهدافه من خلال العمل كصندوق عالمي مشترك متاح للمدن وتحت إدارتها، وتوفير التمويل اللازم للمدن للاستجابة السريعة في حالات الطوارئ والكوارث بفاعلية وشفافية، والإسهام في حصول المدن على الاستثمارات اللازمة في البنية التحتية الضرورية لتعزيز متانتها، وتقديم الحلول المالية والفرص الاستثمارية المختلفة.
وسيعمل الصندوق على إتاحة المجال لتطوير أدوات مالية وتمويلية غير متوفرة حاليًا للمدن وسيُسهم في مساعدتها من خلال تقديم المنح المخصصة لتوفير المساعدة الفنية، وتوفير قروض بفائدة منخفضة، وتقديم الضمانات للمدن ذات الوضع الائتماني المنخفض نسبياً، أو لتلك التي تحتاج إلى ضمانات حكومية على المستوى الوطني، وتوفير التمويل عبر السندات أو عبر برنامج تأمين مخصص للمدن عن طريق شركات تأمين دولية رائدة لتوفير حلول تأمينية للأزمات غير المتوقعة.
هذا وأوضحت مجموعة تواصل المجتمع الحضري بأنها ستعمل على تحديد تفاصيل وآلية عمل الصندوق بشكل أكبر مع نهاية العام الجاري.
يذكر أن مجموعة تواصل المجتمع الحضري مبادرة دبلوماسية تجمع مدناً من الدول الأعضاء في مجموعة العشرين ومدناً مراقِبة من خارج المجموعة، لمناقشة وتشكيل موقف موحد حول عدة قضايا تشمل موضوعات المناخ والتكامل والشمولية الاجتماعية والنمو الاقتصادي المستدام وتٌصدر توصيات تدرسها مجموعة العشرين. تقود شبكة المدن الأربعين المبادرة بالتعاون مع منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، برئاسة إحدى المدن بالتناوب سنوياً. عُقدت أول قمة عمداء تابعة لمجموعة تواصل المجتمع الحضري في بوينس آيرس عام 2018، والثانية في طوكيو عام 2019. أما في عام 2020، ستستضيف الرياض القمة السنوية بعد توليها رئاسة المجموعة.
-

الشيخ السديس: ليطمئن المسلمون ولْيَقَرُّوا أعْيُناً أمام هذه الفُقَاعَات العابرة
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس المسلمين بتقوى الله -عز وجل- إقراراً وتعظيماً وحُبّاً يُتَوِّجُهُ الولاء.
وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في الحرم المكي الشريف: “إن شريعتنا الزَّهْرَاء، عَمَدَت في تكاليفها المُزهرة، ومقاصِدها المُبْهِرة؛ لِتَرْقِية الخُلُق والسلوك، وتزكية النفس والروح؛ كي تسْمو بها إلى لُبَاب المشاعر الرَّقيقة، وصفوة الإيمان الهَتَّان، وقُنَّة الإحسان الفَيْنان، الذي يُحَقِّقُ أسمى المعاني، وأقوم المباني، ولقد تجسد ذلك كله قولا وعملا في هَدْيِ وشمائلِ خاتم الأنبياء، وسيد الأصفياء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم”.
وأضاف فضيلته قائلاً: “منذ ما يربو عن أربعة عَشَر قَرْنًا من بعثة سيِّد الرُّسل، عليه الصلاة والسلام، وشمائله المُوَنَّقة البلجاء، تُعَطِّرُ الأقطار والأرجاء لافتا النظر إلى أن ما خصَّ الله به نبيَّه من الشمائل والفضائل والمناقب، والاصطفاء والاجتباء الثاقب، لا تستقل به اليراعات والمحابر، ولا الطُّروس والمَزَابِر، بل تصدح به وتجلجله على الدوام المنائر، وتهتز له أعواد المنابر مبينا أن شمائلُهُ حملت الخيرَ كُلَّه، والبِرَّ دِقَّه وجِلَّه، والهُدَى أجْمَعُهُ، والعَدْلَ أكْتَعُه. فكان جميلَ الخَلْقِ والخُلُق، كان في الخَلْقِ أَزْهَرَ اللَّون، ظاهرَ الوَضَاءة، أبْلَجَ الوَجْهِ، وَسِيمٌ، قَسِيمٌ، في عينيه دَعَجْ، وفي أشْفَارِهِ وَطَفْ، وفي صَوتِه صَحَلْ، وفي عُنُقه سَطَعْ، شديدُ سواد الشَّعْر، إذا صَمَتَ عَلاه الوَقَار، وإنْ تَكَلَّمَ علاه البَهَاء، أجملُ الناسِ وأبهاهم مِنْ بَعيد، وأحسنهم وأجلاهم من قريب، حُلْوُ المَنْطِق، فَضْلٌ لا نَزْرٌ ولا هَذْر، كأنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتٌ نُظِمْنَ يَتَحَدَّرْن، رَبْعَةٌ، لا تَقْحَمْهُ عينٌ مِن قِصَر، ولا تَشْنَؤُهُ مِنْ طُول، كَثُّ اللِّحْيَة ، عَظيمُ المَنْكِبَيْن، رَحْبُ الكفَّيْن والقدمَيْن، ليس بالطَّويل البائن، ولا بالقصير المتردِّد، رَجِلَ الشَّعْرِ، إذا تكلَّم رُؤِيَ كالنُّور يخرج من ثناياه. روى البخاريُّ عن البَرَاء بن عازِب أنه سُئِلَ: أكان رسول الله مثل السَّيْف؟ قال: “لا؛ بل مثل القمر”. وقال أيضاً: “كان رسول الله رجلاً، مربوعًا، بعيد ما بين المنكبين، عظيم الجُمَّة إلى شحمة أذنيه” (أخرجه البخاري). وعن علي بن أبي طالب قال: “لم يكن النبي بالطويل ولا بالقصير, شَثِنَ الكَفَّيْن والقدمين, ضخم الرأس, ضخم الكراديس, طويل المَسْرُبَة, إذا مَشَى تَكَفَّأ تَكَفُؤًا كأنما يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبْ, لم أرَ قبله ولا بعده مثله”. وعن جابر بن سَمُرَة رضي الله عنه قال: “رأيت رسول الله في ليلة إضْحِيَان (أي مُقْمِرَة) وعليه حُلَّة حمراء، فجعلتُ أنظر إليه وإلى القمر، فلهو عندي أحسن من القمر”.
وأبان فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام عن كلامه ومَنْطقه فكان طويل السَّكْتِ, لا يتكلم في غير حاجة, يفتتح الكلام ويختمه باسم الله تعالى, ويتكلم بجوامع الكلم, وكلامه فَصْلٌ, عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: “ما كان رسول الله يَسْرِدُ كَسَرْدِكُم هذا, ولكنه كان يتكلم بكلامٍ بَيِّنٍ فَصْل، يحفظه من جلس إليه”، (أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح).
كما كان كثير التَّبَسُّم لأصحابه وجُلَسَائِه، فعن عبد الله بن الحارث قال: “ما رأيت أحدًا أكثر تبسُّمًا من رسول الله”، وقال أيضاً: “ما كان ضَحِكُ رسول الله إلا تَبَسُّمَا”، وعن جرير بن عبدالله: “ما حجبني رسول الله منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم” (أخرجه البخاري)، وعن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله إنك تُدَاعِبُنَا، قال: “إني لا أقول إلا حقًّا”. وكان أشدَّ الناس تواضعًا؛ فعن أنس بن مالك: أن امرأة جاءت إلى النبي فقالت له: إن لي إليك حاجة, فقال: “يا أم فلان, اجلسي في أي نواحي السِّكَكِ شئتِ, أجلس إليك” قال: فقعدت, فقعد إليها رسول الله حتى قضت حاجتها. (أخرجه الإمام أحمد في مسنده). وعنه أنه قال: “كان رسول الله يَعُودُ المريض, ويَشْهَدُ الجنائز, ويركبُ الحِمَار (تواضعا منه), ويُجِيبُ دعوة العبد, وكان يوم بني قريظة على حمار مخطوم بحبل من لِيفٍ وعليه إكافٌ من ليف” (أخرجه الترمذي)”.
وأفاد الشيخ السديس بأن صِلَةَ الأمة ومحبتها لرسولها وحبيبها وسيرتهِ وشمائِلِهِ العَطِرَة ليس ارتباط أوقاتٍ ومُنَاسبات، بل إنه ارتباطٌ وثيقٌ في كل الظروف وجميع الشؤون وأحوال الحياة إلى الممات، وإنَّا من هذا المنبر الشريف – منبر الخير والحق والسلام – لَنُطْلِقها دعوةً صَادِقَةً عالميَّةً لِكُلِّ العالمين في شتى البقاعِ والأصْقَاع؛ للتحلي بأخلاق النبي الكريم؛ الدَّاعِية إلى السلام الشاملِ ، والتَّرَاحم الكامل بين أبناء الشرائع المختلفة دون إساءةٍ أو تنابُذْ، أو سُخريةٍ أو تَلامُزْ، من كل الرموز الدينية وعلى رأسها: أشخاصُ الأنبياءِ الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين “لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ”، وإنَّنَا باسم مليار وثمانمائة مليون مسلم لَنُدِينُ بأشَدِّ العِبَارَات، ونَستنكرُ أشَدَّ الاسْتِنْكَار التَّطَاوُلَ على مقام النُّبُواتِ والرِّسَالات، ولاسيما خاتمهم نَبِيُّ الهُدَى والرَّحمة سيدنا ونبينا محمد ، فما الرُّسُومُ المُسِيئةُ ، والأعمالُ الشَّائِنَة إلا نوعٌ من الإرهاب، وضَرْبٌ من التَّطَرفِ المُذْكِي للكراهية والعنصرية البغيضة، وليس من حرية التعبير توجيه الإهاناتِ أو الاستهزاء من المقدسات والرموز الدينية، بل هو تجاوز للآدابِ والأعْرَافِ مَرْدُودٌ على صَاحِبهِ، لأن حرية التعبير لا بد أن تراعِي القيم الإنسانية التي تقوم على احترام مشاعر الآخرين، ومتى خَرَجَتْ عن تلك القيم فإنها تسيء للمعنى الأخلاقي للحريات، ومِثْلُ هذه الإساءات تخدم أصحابَ الأفكارِ المتطرفة الذين يريدون نشر أجواء الكراهية بين المجتمعات الإنسانية، والإسلام بَرَاءٌ من كل هذا وذاك ، وهو بريءٌ من إلصاقِ تهم الإرهاب به؛ فهو دينُ التسامح والتراحم والتلاحم، وليس فيه إرهابٌ أو تطرفٌ أو تخريبٌ، أو استهزاء أو سخرية، أو تفريق بين أنبياء الله تعالى ورسله”.
وأضاف: “الدعوة موجهة إلى ضبط الانفعالات وعدم الاستفزاز والمجازفات، وغير المنضبط والمدروس من ردود الأفعال والتصرفات، فلن تَطَال تلك التطاولات شيئا من مقام النبوات والرسالات “وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ”، فليطمئن المسلمون ولْيَقَرُّوا أعْيُنًا أمام هذه الفُقَاعَات العابرة، فلن تَضُرَّ إلا أصحابها، “إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ”، “إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ”، “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ”.

وفي المدينة المنورة تحدّث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم عن ما خلق الله تعالى من مخلوقات وآيات دالة على عظمة الله ووحدانيته وألوهيته وقدرته سبحانه، توجب التفكّر في عظمتها، وصرف العبادة لله الواحد القهّار، وتعظيمه وتوحيده وعدم الإشراك به.
وقال فضيلته: “إن الله عزّ وجلّ جعل القرآن العظيم آيةً خالدةً وموعظةً بالغةً نوع فيه أساليب الهداية وثناها، والْأيمان الإلهية باب عظيم من أبواب الإيمان والهداية، فقد افتتح الله خمس عشرة سورة بالأيمان كلها مكية، وأقسم في مواضعَ كثيرةٍ من كتابه تنبيهاً لعباده على عظمة المقسم والمقسم به والمقسم عليه, والله أقسم في كتابه أعظم قسم بأعظم مقسم به وهو نفسه المقدسة الموصوفة بصفات الكمال، على أجلّ مقسم به وهو أصول الإيمان وركائز الدين، فقال :”فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ” وأقسم بربوبيته على حشر العباد يوم الدين, “فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ” وأن العبد مسؤول عن عمله في الآخرة وأن المرجع إليه لا مفر منه, قال تعالى: “فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ” وأقسم على ألوهيته على محاسبة المشركين, قال تعالى “تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُون” وأقسم بربوبيته لكل ما طلعت عليه الشمس والنجوم أو غربت, وأنه سبحانه سيعيد العباد للجزاء والحساب قال تعالى “فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ عَلَى أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ” وأقسم سبحانه بربوبيته الخاصة للنبي صلى الله عليه وسلم على نفي الإيمان عمن لم يتحاكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويتلقى حكمه بالرضى والتسليم”فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًاً”.
وأوضح في بيان ربوبية الله وعظمته سبحانه أن الله تعالى يتكلّم متى شاء إذا شاء بما شاء، فالقرآن الكريم أشرف كلامه وأجلّه، فأقسم به سبحانه على صدق رسوله وصحة نبوّته ورسالته, وعلى إثبات المعاد وتقرير وقوعه، فقال تعالى: “إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ”.
وقال إمام وخطيب المسجد النبوي: “إن نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء والرسّل, وحياته محل الهداية والرحمة والبركة على الثقلين، وبفضل الله أرسله لهم، لينال من يطيعه جنّات النعيم، وعمره في دعوة أمّته من أعظم النعم والآيات، وأفنى عليه الصلاة والسلام حياته في الدعوة إلى ربّه مع كمال الإخلاص والتقوى، فأنزل الله أعلى المنازل في الجنّة، وحفظ دينه وشريعته، ووعده بكفايته ممن سخر منه بقوله “إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ”, وتوعّد من أبغضه وعاداه أو استهزأ به بقطع دابره، فقال “إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ”.
وأضاف في وصف وبيان عظمة الخالق جل وعلا أن الملائكة خلقُ عظيم دائبون في عبودية الله لا يفترون, والإيمان بهم من أركان الإيمان وتعظيماً لهم أ قسم الله بحال قيامهم بحق عبوديته صفوفاً بين يديه, قال سبحانه: “وَالصَّافَّاتِ صَفًّا” وأقسم الله بالملائكة التي تزجر السحاب وغيره بأمر الله “فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا” وبالملائكة التي تتلوا كلام الله “فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا” وبالملائكة المقسمات أمر الله الذي أُمرت به بين خلقه من الرزق والتأييد والعذاب وغير ذلك “فالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً”.
وبيّن الشيخ عبدالمحسن القاسم أن الكون من عجائب الخلق, وما فيه من دقيق الصنعة يعرف الخلق بعظمة خالقه، وقوة بارئه، فالسماء من أعظم آياته سبحانه قدراً وارتفاعاً وسعة وسمكاً ولوناً وإشراقاً، وربنا سبحانه فوق السماء، وهي محل الملائكة ومنها تتنزل الأرزاق, وإليها تصعد الأرواح والأعمال، فأقسم الله بالسماء وما بناه فيها، فقال عزّ وجلّ “وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا”, وبصفاتها من ارتفاعها “وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ”، وبما فيها من الزينة والجمال والإتقان فقال: “وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ” وبما يحدث فيها من النجم الذي يثقب ضوؤه “وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ” وأقسم بما فيه من البروج التي تنزلها الشمس والقمر والنجوم السيارة فيها فقال “والسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ” وأقسم بالسماء التي ترجع بالمطر وتعيده للعبادة مرّة بعد أخرى “وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ”.
وبين أن من عظمته سبحانه أن أقسم بما خلق من خلقه من النجوم التي بها قوام الليل والنهار والسنين والشهور والأيام, وبالشمس والقمر أعظم المخلوقات المشاهدة في السماء الدنيا، وبالأرض بوصفها مهاد وفراش هيأها الله للخلق ووطأها ومدّها وبسطها وبارك فيها، وذرأ عليها الأنعام والحيوان، وأجرى فيها العيون والأنهار.
وختم فضيلته الخطبة مبيناً أن الله جل وعلا أقسم سبحانه في كتابه الحكيم بالكثير من الآيات التي تصف عظمته سبحانه وبآياته العظيمة الدالة على ألوهيته وربوبيته وإتقان خلقه البديع، فجعلها آيات تدل على وحدانيته وقوته وقدرته ليعبده الناس وحده، ويعظّموه ويتمثّلوا أوامره ويجتنبوا نواهيه، فالله هو الذي خلق الخلق، ويقسم بما شاء من مخلوقات، وأمر العباد أن يحلفوا بالله وحده تعظيماً له، ونهوا عن الحلف بغيره.
-

الصحة تعلن تسجيل 398 إصابة مؤكدة بكورونا وتعافي 404 حالات
الرياض – أحمد القرني
أعلنت وزارة الصحة اليوم، عن تسجيل “398” حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد “COVID -19” ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة “346880” حالة، من بينها “8088” حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها “766” حالة حرجة، كما تم تسجيل “404” حالات تعافي جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى “333409” حالات.
وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها “398”حالة منها 43% إناث، 57% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 11%, والبالغين 85%، وكبار السن 4%، فيما بلغ عدد الوفيات “5383” حالة، بإضافة “20” حالة وفاة جديدة، لافتةً إلى أنه إجري “56255” فحصاً مخبرياً جديداً. ويوضح الجدول المرفق توزيع الحالات الجديدة في مدن المملكة، وكذلك أعداد الإصابة والتعافي والوفيات عالمياً.
ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها “الصحة” لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، أو الاتصال برقم مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.
-

وصول أولى رحلات المعتمرين من خارج المملكة إلى جدة بعد غدٍ
تصل إلى جدة بعد غدٍ الأحد أولى رحلات الطيران المقلة للمعتمرين القادمين من خارج المملكة، وذلك بعد انتهاء فترة تعليق العمرة والزيارة مؤقتاً كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” والحفاظ على صحة الإنسان.
وتقرر وصول الرحلة عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي وسط تطبيق كافة التدابير الوقائية والبروتوكولات المتخذة من الجهات الرسمية حفاظاً على صحة وسلامة ضيوف الرحمن.
وأعلنت وزارة الحج والعمرة عن جاهزية منظومة العمل لاستقبال المعتمرين أثناء جميع نِقَاط الاتصال في رحلة المعتمر بدءاً من بلده مروراً بوصوله عبر المنافذ المحددة، وتنفيذ برامج تنقلات المعتمرين بعد إنهاء إجراءات القدوم، وأثناء تأديتهم المناسك، حيث قامت الوزارة بوضع المعايير والضوابط لجميع مزودي الخِدْمات وشركات العمرة لضمان تطبيق أقصى معايير الإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة من وزارة الصحة.
وسخرت الوزارة الأنظمة التقنية، وأطلقت تطبيق “اعتمرنا” الذي يهدف إلى تنظيم دخول أفواج المعتمرين والمصلين إلى الحرمين الشريفين وَفْق الطاقة التشغيلية الممكنة لتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية، كما جندت الوزارة جهودها كافة لهذا الموسم الاستثنائي.
وراعت وزارة الحج والعمرة في خطتها مراحل تأدية المعتمرين لمناسكهم، ورفع جهوزيتها لخدمة ضيوف الرحمن من مختلف أنحاء المعمورة، وسط توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- ومتابعة معالي وزير الحج والعمرة محمد صالح بن طاهر بنتن.
ودعت الوزارة مختلف المعتمرين القادمين بعد رفع الحظر في ظل الظروف التي شهدها العالم جراء الجائحة، للتقيد باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية منذ وصولهم وحتى مغادرتهم بعد الانتهاء من أداء مناسكهم، حيث سيكون خلال هذه الرحلة الإيمانية تطبيق سلسلة من الإجراءات الوقائية لضمان سلامة المعتمرين والزوار، أبرزها الوقاية والتطهير والتوعية، واتباع كامل الإرشادات التي وضعت لسلامة عُمّار بيت الله الحرام.
