رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالمباحثات التي انطلقت في العاصمة الرياض بين الوفدين الروسي والأمريكي، بشأن الأزمة الأوكرانية، معربة عن أملها في أن تكون المحادثات خطوة مهمة نحو جسر الهوة وتعزيز التواصل والحوار لإنهاء هذا الصراع.
وثمّنت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية لاستضافة هذه المباحثات، التي تعكس التزام المملكة بدعم جهود السلام الدولية، وتحقيق الاستقرار والازدهار العالميين.
وأكدت الوزارة على موقف دولة الإمارات الراسخ في دعم الحلول السلمية للنزاعات، والتعاون الدولي في معالجة القضايا العالمية، مشددة على ضرورة تغليب الدبلوماسية والحوار البناء بين الأطراف المعنية، والعمل المشترك لتحقيق الأمن والسلام والازدهار في المنطقة والعالم.
Category: المملكة
-

الإمارات ترحب باستضافة المملكة المباحثات بين الوفدين الروسي والأمريكي
-

نائب أمير مكة يطلع على جاهزية الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن خلال شهر رمضان
بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، رأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة بمقر الإمارة بالعاصمة المقدسة, اجتماع لجنة الحج المركزية، للاطلاع على تمام جاهزية الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن خلال شهر رمضان المبارك 1446هـ.
وأكد نائب أمير منطقة مكة المكرمة ضرورة تضافر الجهود واستشعار المسؤولية والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة قاصدي المسجد الحرام إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة – أيدها الله – بتقديم أفضل الخدمات لهم.
واستعرضت وزارة الحج والعمرة جاهزيتها لاستقبال المعتمرين القادمين من الخارج وتأكيدها على جميع شركات ومؤسسات العمرة الالتزام بالمحددات الزمنية ومتابعة مغادرة جميع المعتمرين وفق جداول برامج عمرتهم وقبل تاريخ الأول “1” من ذي القعدة وفقًا للأنظمة والتعليمات الصادرة في هذا الصدد، والتنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة وإبلاغهم بالمحددات الزمنية المحدثة لتأشيرات العمرة.
كما أكد سموّه أهمية متابعة الوزارة لرفع مستوى الجاهزية من قبل شركات ومؤسسات خدمة المعتمرين وبالتنسيق مع الجهات العاملة في منظومة العمرة خلال شهر رمضان وشوال لمواكبة الأعداد الكبيرة المتوقعة لقدوم ومغادرة المعتمرين.
كما اطلعت اللجنة على جاهزية الخدمات البلدية التي نفذتها أمانة العاصمة المقدسة في عموم مكة المكرمة وبالذات في المنطقة المركزية استعدادًا لشهر رمضان، شملت أعمال الصيانة ومشاريع التجميل، خدمات النظافة، وخدمات الإصحاح البيئي، حيث انتهت إعادة تأهيل أرصفة المشاة بمحور الأمير محمد بن سلمان بطول 1500م، وتوزيع 31 كرسي انتظار وحاويت نظافة، وتوفير 1555 قوة بشرية عاملة و126 معدة لتقديم خدمات النظافة على مدار 24 ساعة، كما جُهِّزَت المناطق المحيطة بمسجد جعرانة ومسجد أم المؤمنين السيدة عائشة لاستقبال المعتمرين، وتقديم خدمات النظافة بهما، إضافة لتجهيز وتهيئة 5 مواقف خارجية للمركبات على مداخل مكة المكرمة وترتيب ونظافة 7 محطات نقل حول المنطقة المركزية.
فيما قدمت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام خلال الاجتماع جاهزية خدماتها خلال شهر رمضان المبارك والمتمثلة في النظافة، سفر الإفطار، الإرشاد المكاني، الممرات، سقيا زمزم، السجاد، العربات، الأبواب، دورات المياه، التعطير، الوقاية البيئية، البلاغات، الأمتعة، منع الافتراش، الترجمة، المصليات، الساحات، المصاحف، التطوع، الاعتكاف، مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، المكتبات، المعارض، السلالم والمصاعد، الإنارة، الصوتيات، التكييف التهوية، ومصادر التغذية الكهربائية.
واستعرضت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة جاهزية المواقيت خلال رمضان 1446هـ حيث رُفِعَت الطاقة الاستيعابية لمصليات المواقيت ومرافقها واستحداث منصة لمراقبة المواقيت، بوصفه جزءًا من المرصد الحضري في مقرها الرئيس؛ مما يسمح بمراقبة الأداء بشكل مستمر وتحديد المشاكل ومعالجتها بشكل فعال.
كما عرضت الهيئة أنواع خدمات نقل المصلين والمعتمرين خلال موسم رمضان، منها خدمة النقل من المسجد الحرام وإليه، وتتضمن 3 أساليب نقل بالحافلات “المسار الترددي، المسار المرمز، المسار العادي”، خدمة أجرة مكة بعدد 100 مركبة وسائق في مرحلتها الأولى في 47 موقعًا، وخدمة حافلات مكة للنقل العام بين الأحياء بعدد 12 مسارًا.
واستعرض فرع وزارة الصحة بالمنطقة جاهزية قطاعاته وأبرز أعماله خلال موسم رمضان 1446هـ، حيث جُهِّزَت مواقع صحية بالمنطقة المركزية وهي: “مستشفى أجياد للطوارئ، مستشفى الحرم للطوارئ، مراكز طوارئ الحرم”، إضافة إلى تحديد تمركز الفرق الإسعافية بالمنطقة المركزية بالقرب من نقاط الإخلاء أوقات الذروة وخلال أيام الجمعة.
كما اطلعت اللجنة على جاهزية هيئة الهلال الأحمر السعودي، وتشمل تجهيز 99 مركزًا إسعافيا، 75 مركبة إسعافية، 789 قوة بشرية، 30 عربة جولف، 339 مسعفًا، فيما بلغ عدد المتطوعين في الحرم المكي 1400 متطوع ومتطوعة.

واستعرضت اللجنة جاهزية التوسعة السعودية الثالثة وتهيئة جميع مرافق وساحات المسجد الحرام لاستقبال المصلين والمعتمرين، كما تطرقت اللجنة لآخر المستجدات المتعلقة بخطط حج 1446هـ.
ثم ناقشت اللجنة عددًا من الموضوعات الأخرى المدرجة على جدول الأعمال، واتخذت حيالها التوصيات اللازمة.
-

القيادة تهنئ ملك الأردن بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لجلالته
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لجلالته.
وقال الملك المفدى:” بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لجلالتكم، يسرنا أن نبعث لكم أجمل التهاني وأطيب التمنيات، سائلين الله العلي القدير أن يمتعكم بالصحة والسعادة، وأن يحفظكم من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب”.
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لجلالته.
وقال سمو ولي العهد:” بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لجلالتكم، يسعدني أن أعرب لكم عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات، داعيًا المولى العلي القدير أن يديم عليكم الصحة والسعادة، وألا يريكم أي سوء، إنه سميع مجيب.
-

برعاية خادم الحرمين.. رابطة العالم الإسلامي تنظم مؤتمر “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” في مكة
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله-، تنظم رابطة العالم الإسلامي، يومي السادس والسابع من شهر رمضان بمكة المكرمة، النسخة الثانية من المؤتمر الدولي: “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، تحت عنوان: (نحو مؤتلفٍ إسلاميٍّ فاعل)، بمشاركة كبار المفتين والعلماء والمفكرين، وممثلي هيئات كبار العلماء، والمجامع الفقهية، والمجالس الإسلامية من جميع المذاهب والطوائف الإسلامية.
ويمثِّل المؤتمرُ منصّةً جامعةً للحوار البنَّاء بين أطراف التنوّع الإسلامي، وتنسيق المواقف والجهود والإمكانات لمصلحة الأمة الإسلامية، والتجاوز – في سبيل العمل الوَحدوي وفقَ مشتَرَكاته – للسِّجالات المذهبية العقيمة التي لم تزد الأمة إلا تناحرًا وفرقةً مع تأكيد احترام حقِّ الوجود للخصوصيات المذهبية.
ومن المقرَّرِ أن يتناولَ هذا المؤتمر في سياق نسخته الثانية، أبرزَ القضايا الإسلامية التي تتطلب إسهامًا وعملًا دينيًّا مشتركًا، وفي صدارتها: مستجدّات القضية الفلسطينية، والتطورات التي شهدتها الساحة السورية، وقضايا الأقليات المسلمة، وكذا استعراض مستجدات الحوار الإسلامي ومناقشتها، وتقويم مسيرة الحوار الإسلامي مع أتباع الأديان، وعدد آخر من القضايا الإسلامية الملحَّة للخروج بمقرَّرات عُلمائية حيالَها.
كما يحملُ المؤتمرُ على عاتقه مهمةَ تعزيز قيم التآخي الإسلامي وفق مبادرات وبرامج عملية “ملموسة الأثر”.
وتُعدّ هذه النسخةُ خطوةً عمليةً نحو تحويل المبادئ التي قدمتها النسخة الأولى عبر “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، إلى مناشط عملية فاعلة، فضلًا عن مناقشة عدد من القضايا الأكثر أهمية وإلحاحًا، ولا سيما تعزيز دعائم الحوار الإسلامي- الإسلامي.
وسيشهد المؤتمرُ تدشينَ “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي” التي أعدها مركز الحماية الفكرية بالمملكة العربية السعودية، حيث عهد علماء وثيقة بناء الجسور للمركز بإعداد هذه الموسوعة التي استكتبت ( 60 ) عالمًا ومفكرًا إسلاميًّا، ويُستشرف أن تكون خريطة طريق في مفاهيم المشترك الإسلامي الجامع، هذا فضلًا عن إطلاق الخطة الإستراتيجية والتنفيذية لـ “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، مشفوعةً بعددٍ من المبادرات والبرامج -

المركز الوطني لإدارة الدين يقفل طرح شهر فبراير ضمن برنامج صكوك المملكة المحلية بالريال السعودي
أعلن المركز الوطني لإدارة الدين الانتهاء من استقبال طلبات المستثمرين على الإصدار المحلي لشهر فبراير 2025م ضمن برنامج صكوك حكومة المملكة العربية السعودية بالريال السعودي، حيث حُدِّد إجمالي حجم التخصيص بمبلغ قدره 3.071 مليارات ريال سعودي (ثلاثة مليارات وواحد وسبعون مليون ريال سعودي).
وبحسب البيان الصادر من المركز، فقد قسمت الإصدارات إلى أربع شرائح، بلغ حجم الشريحة الأولى 585 مليون ريال سعودي (خمس مئة وخمسة وثمانين مليون ريال سعودي) لصكوك تُستحق في عام 2029 ميلادي، وبلغت الشريحة الثانية 1.706 مليار ريال سعودي (مليارًا وسبع مئة وستة ملايين ريال سعودي) لصكوك تستحق في عام 2032 ميلادي، وبلغت الشريحة الثالثة 404 ملايين ريال سعودي (أربع مئة وأربعة ملايين ريال سعودي) لصكوك تُستحق في عام 2036ميلادي، وبلغت الشريحة الرابعة 376 مليون ريال سعودي (ثلاث مئة وستة وسبعين مليون ريال سعودي) لصكوك تستحق في عام 2039 ميلادي -

216 مليون عملية نقاط بيع في المملكة بقيمة تجاوزت 13 مليار ريال
بلغ عدد عمليات نقاط البيع في المملكة خلال المدة من 09 – 15 فبراير 2025م, 216.651.000 عملية، بقيمة 13.320.771.000 ريال، مقابل 13.732.155.000 ريال، عن المدة السابقة نفسها.
ووفق نشرة البنك المركزي السعودي الأسبوعية لنقاط البيع, بلغ عدد العمليات في الملابس والأحذية 6.368.000 بقيمة 844.146.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في مواد التشييد والبناء 1.755.000 بقيمة 378.464.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في التعليم 145.000 بقيمة 132.592.000 ريال.
كما بلغ عدد العمليات في الأجهزة الإلكترونية والكهربائية 1.160.000 بقيمة 164.048.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في محطات الوقود 16.400.000 بقيمة 933.109.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في الصحة 8.176.000 بقيمة 808.336.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في الأثاث 1.405.000 بقيمة 347.996.000 ريال.
وبلغ عدد العمليات في الفنادق 711.000 بقيمة 359.803.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في المنافع العامة 766.000 بقيمة 56.651.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في المجوهرات 213.000 بقيمة 297.396.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في السلع والخدمات المتنوعة 22.498.000 بقيمة 1.609.308.000 ريال. -

الجامعة العربية تُرحب باستضافة المملكة لمحادثات روسية أمريكية
رحبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية باستضافة المملكة العربية السعودية لمحادثات روسية أمريكية في الرياض.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، بأن استضافة المملكة لهذه المحادثات إسهام عربيٌ مهمٌ في جهود إحلال السلام في العالم، والبحث عن تسوية للحرب الروسية الأوكرانية، بما لها من ارتدادات سلبية كثيرة على الاستقرار والازدهار في العالم. -

في المنتدى السعودي للإعلام.. ملف كأس العالم 2034 وثيقة الحلم التي يراها العالم لأول مرة
في لحظة استثنائية تعكس التحول الكبير الذي تشهده المملكة في مجالات الرياضة والإعلام والتواصل مع العالم، سيتاح لأول مرة للجمهور الاطلاع على ملف تقديم المملكة العربية السعودية الرسمي لاستضافة كأس العالم 2034، وذلك ضمن فعاليات النسخة الرابعة من المنتدى السعودي للإعلام، الذي أصبح منصة تجمع بين قوة الإعلام وصناعة الصورة الذهنية للمملكة، حيث خصص المنتدى جناحًا للتعريف الحضور به، تفعيلًا لمبادرة “بقعة ضوء” – إحدى مبادرات المنتدى – التي تهدف إلى التعريف بالمشاريع النوعية الرائدة في المملكة.
الملف الذي يوصف بأنه الأكبر والأعلى تقييمًا في تاريخ ترشيحات كأس العالم، لم يكن مجرد وثيقة تقنية لتنظيم بطولة، بل مشروعًا وطنيًا يعكس رؤية المملكة الطموحة لمستقبل الرياضة العالمية، وإستراتيجيتها في تعزيز مكانتها مركزًا رياضيًّا وإعلاميًّا عالميًّا.
ويؤكد اختيار المنتدى السعودي للإعلام ليكون المكان الأول الذي يُعرض فيه هذا الملف أمام العامة، وليدُلّ على الارتباط العميق بين الإعلام والرياضة، فكما أن كرة القدم أصبحت قوة ناعمة تؤثر في المجتمعات، فإن الإعلام هو الوسيلة التي تصوغ هذه التأثيرات وتوصلها إلى العالم، المنتدى، الذي يجمع نخبة من القيادات الإعلامية وصناع القرار والخبراء الدوليين، سيكون المنصة المثالية للكشف عن تفاصيل هذا الملف، الذي يعكس التزام المملكة بتقديم تجربة استثنائية لمونديال 2034، لا تقتصر على التنظيم، بل تمتد إلى إعادة تعريف تجربة كأس العالم برؤية سعودية مبتكرة.
ولن يكون الحضور في المنتدى أمام مستندات وإستراتيجيات تنظيمية فقط، بل أمام سردية وطنية متكاملة تحكي قصة التحول الذي تعيشه المملكة، والتي جعلتها قادرة على تقديم ملف هو الأقوى في تاريخ الفيفا، متجاوزًا كل المعايير التقليدية، ومؤكدًا أن السعودية لم تتقدم فقط لاستضافة البطولة، بل لتكون نقطة تحول في مستقبل كرة القدم عالميًا.
وسيكون إتاحة هذا الملف أمام الجمهور لأول مرة, رسالة واضحة بأن حلم كأس العالم 2034 ليس مشروعًا حكوميًا فقط، بل قصة وطن بأكمله، يشارك فيها الجميع، ويرى العالم من خلالها حجم التحولات التي جعلت من المملكة اليوم لاعبًا أساسًا في المشهدين الرياضي والإعلامي الدوليين، وفي قلب هذا الحراك، يبرز المنتدى السعودي للإعلام حدثًا يعكس كيف أصبحت المملكة ليست فقط مستضيفة للأحداث الكبرى، بل صانعة لها، وقوة مؤثرة في رسم ملامح المستقبل.
-

المنتدى السعودي للإعلام 2025 ينطلق غدًا بالرياض
تنطلق غدًا الأربعاء – برعاية معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري -، أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2025 في نسخته الرابعة، الذي سيُعقد خلال الفترة 19 – 21 فبراير 2025م بالرياض، تحت شعار الإعلام في عالم يتشكل، بفندق “هيلتون غرناطة”، وبمشاركة 200 متحدث من أبرز الإعلاميين والأكاديميين والخبراء والمتخصصين محليًا ودوليًا، وبحضور وزاري ومسؤولين من جهات حكومية، ومن المؤسسات الأكاديمية، وصنّاع القرار في مجال الإعلام على الصُعد المحلية والإقليمية والدولية، والمستثمرين.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون محمد الحارثي، أن المنتدى يأتي امتدادًا للنجاح الكبير الذي تحقق في نسخه الثلاث السابقة؛ ولاستكمال الجهود، وتمكين المواهب للإسهام في تشكيل مستقبل الإعلام، والاحتفاء بالمؤسسات الإعلامية والصحفيين وصناع المحتوى، مشيرًا لدور المنتدى بصفته منصة معرفية لتعزيز التواصل بين المجتمعات الإعلامية، من قلب العاصمة الرياض، وذلك انسجامًا مع التحولات التي يشهدها القطاع ولمواكبة تطورات البيئة الاتصالية لوسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، وتسهيل فرص التعاون والتبادل التجاري.
ويحظى المنتدى بمشاركة نخبة من الإعلاميين والشخصيات المؤثرة في المشهد الإعلامي والسياسي، الذين سيثرون جلساته بمناقشات معمّقة وثرية في عدة مسارات تلبي اهتمامات العاملين والمستثمرين في القطاع الإعلامي، من خلال أكثر من 80 جلسة، منها 40 جلسة حوارية، وكذلك 40 جلسة تبادل المعرفة، بوصفه أحد المنتديات الإعلامية الدولية المتخصصة في استشراف مستقبل الإعلام وتطويره واستكشاف أحدث تقنياته، وليؤدي أدوارًا محورية في إبراز الريادة الإعلامية للمملكة على الساحتين الإقليمية والعالمية.
وفي يوم “المنتدى” الأول, سيشهد المسرح الرئيس: (مسرح صُنّاع التغيير – أرامكو) جلسات متعددة ومتنوعة، تضم نقاشات ثرية تسلط الضوء على مستقبل الإعلام وتحدياته، وتستعرض أحدث الاتجاهات والتطورات في المشهد الإعلامي المحلي والعالمي، منها جلسة “الإعلام وصناعة شخصية بوريس جونسون السياسية”، وجلسة “دهاليز الطاقة وصناعة القرار”، وثالثة موضوعها: “القيادة في مشهد إعلامي متغير”، وأخرى موضوعها: “رؤية سعودية: قيادة المستقبل السياحي نحو التميز العالمي”، وكذلك جلسة: “صناعة المحتوى.. من الأفكار إلى الشاشات”، كما سيناقش مسرح صُنّاع التغيير موضوع: “التشريعات الإعلامية وأثرها في تحقيق التنمية المستدامة”، ليبحث موضوع: “كيف يمكن للشراكات بين وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية؛ أن تعزز الاقتصاد الإعلامي المحلي”، وموضوع: “كيف يمكن لتقنيات الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز(AR)؛ أن تحدث نقلة نوعية في صناعة الإعلام”، وأيضًا من ضمن فعالياته، جلسة موضوعها: “الأمن الفكري والأيديولوجيا السلبية: متغيرات وحلول”، وأخرى عنوانها: “حالة قطاع الإعلام السعودي وفرص الاستثمار فيه”.
كما سيشهد يوم “المنتدى” الأول؛ انطلاق فعاليات معرض مستقبل الإعلام (FOMEX)، الذي يعد واحدًا من أبرز الفعاليات المصاحبة لمنتدى الإعلام السعودي 2025، ويستقطب أكثر من 250 شركة محلية وعالمية وإقليمية لعرض أحدث التقنيات والحلول في صناعة الإعلام والإنتاج والبث الرقمي، والذي يأتي ضمن جهود “المنتدى” لتعزيز مكانة الرياض وجهةً عالميةً لصناعة الإعلام، ومنصةً تجمع قادة الفكر وصناع القرار لمناقشة أبرز التحديات والفرص التي يشهدها القطاع، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 في دعم الابتكار وتعزيز الاقتصاد الإعلامي.
ويشكّل المعرض محطة رئيسة في خارطة المعارض الإعلامية الدولية، ويعكس “المعرض” تطور قطاع الإعلام في المملكة، كما يعزز مكانة الرياض عاصمةً إقليميةً للإنتاج الإعلامي، والصناعة الإعلامية الحديثة، وسيوفر المعرض فرصًا إستراتيجية للشركات المحلية للتواصل مع نظيراتها العالمية، وبناء شراكات تواكب التحولات المتسارعة في الصناعة الإعلامية، لتشهد هذه النسخة مشاركات غير مسبوقة للشركات العالمية والمحلية، التي ستعرض أحدث ابتكاراتها في الإعلام والتقنيات الإعلامية الحديثة.
وستخلل المعرض على مدى ثلاثة أيام عروض تفاعلية، وورش عمل متخصصة، وجلسات نقاشية, تستعرض مستقبل الإعلام في ظل الثورة الرقمية، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي، وصحافة البيانات، والإنتاج الافتراضي، وتقنيات البث الحديثة.
ويُعد المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الرابعة، فرصة للاطلاع على الخبرات والتجارب المحلية والعالمية في صناعة الإعلام، ورصد الفرص الكامنة غير المحدودة التي خلقها الإعلام الجديد، والتعرف إلى وسائل القوى الناعمة وكيفية استثمارها في العصر الحديث، إذ سيناقش المنتدى على مدى ثلاثة أيام، موضوعات متعلقة بصناعة الإعلام بمختلف أشكاله المرئي والمسموع، والمطبوع، والرقمي، وغيرها. -

ولي العهد يستقبل وزير الخارجية الروسي ويبحثان تطورات الأحداث الإقليمية والدولية
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مكتب سموه بقصر اليمامة، اليوم، معالي وزير الخارجية الروسي السيد سيرجي لافروف.
ورحب سمو ولي العهد، بوزير الخارجية الروسي، والوفد المرافق له، في زيارتهم للمملكة، فيما عبر معاليه عن سعادته بزيارة المملكة ولقائه سمو ولي العهد.
وجرى خلال الاستقبال استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
كما تم بحث تطورات الأحداث الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر بشأنها، والجهود المبذولة تجاهها لتحقيق الأمن والاستقرار.
حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان.
فيما حضر من الجانب الروسي، مستشار فخامة الرئيس الروسي للشؤون الدولية والخارجية السيد يوري يوشا كوف، والسفير الروسي لدى المملكة سيرغي كوزلوف، وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية الروسية.
-

رصدت خلالها 31.751 مخالفة.. “السياحة” تنفذ 51.413 جولة رقابية بجميع أنحاء المملكة خلال 2024م
كشفت وزارة السياحة عن تنفيذ فرقها الرقابية 51.413 جولة رقابية خلال عام 2024 على مرافق الضيافة السياحية، ومنشآت خدمات السفر والسياحة، ومرافق الضيافة السياحية الخاصة، بجميع أنحاء المملكة.
وبينت الوزارة أن فرقها رصدت خلال الجولات الرقابية 31.751 مخالفة، كما عالجت 42,536 شكوى في وقت قياسي.
وأوضحت أن أبرز المخالفات التي رُصِدَت خلال الجولات الرقابية والتفتيشية في عام 2024 تمثلت في مزاولة النشاط قبل الحصول على الترخيص، وفقدان شرط من شروط الترخيص، وتدني مستوى النظافة والصيانة في المنشأة، إضافة إلى عدم التجاوب مع الوزارة من خلال ممثل مرفق الضيافة السياحي، بحسب المدة المحددة لدى الوزارة.
وأبانت الوزارة أن هذه الجولات الرقابية جاءت في إطار جهودها المستمرة لتعزيز استدامة القطاع السياحي، إضافة للتأكد من التزام جميع هذه المرافق بالأنظمة واللوائح المعتمدة، ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة، وجعل المملكة وجهة سياحية جاذبة، وضمان تحقيق المنافسة العادلة بين المستثمرين بالقطاع السياحي، وتحسين تجربة السياح المحليين والدوليين في الوجهات السياحية بكل مناطق المملكة.
وأشارت إلى أنّه يمكن الاطلاع على تفاصيل النظام واللوائح والاشتراطات والمعايير المعتمدة من خلال زيارة الموقع الرسمي للوزارة، كما نوهت للجميع بأنه يمكنهم تقديم الاستفسارات والشكاوى على رقم المركز الموحد للسياحة 930. -

برئاسة سمو ولي العهد.. مجلس الوزراء يناقش عددًا من الموضوعات المحلية والدولية ويتخذ ما يلزم حيالها
رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض.
وفي بداية الجلسة أطلع سمو ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، وعلى مضمون استقبال سموه -حفظه الله- معالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ماركو روبيو، وما جرى خلال المحادثات من استعراض العلاقات المشتركة بين المملكة وبلديهما، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.
وعبر المجلس في هذا السياق عن ترحيب المملكة العربية السعودية باستضافة المباحثات بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية في إطار مساعي المملكة لتعزيز الأمن والسلام في العالم.
وأوضح وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس تناول مجمل أعمال الدولة خلال الأيام الماضية، لاسيما المتعلقة بتعزيز أواصر التعاون الثنائي مع الدول الشقيقة والصديقة، وبنتائج مشاركات المملكة في الاجتماعات المنعقدة على المستويين الإقليمي والدولي، ضمن ما توليه من أهمية للعمل الجماعي والدفع به إلى آفاق أرحب؛ بما يحقق التطلعات والأهداف المنشودة.
وجدّد المجلس ما أكدته المملكة خلال أعمال الدورة “الثانية والأربعين” لمجلس وزراء الداخلية العرب، بشأن أهمية تعزيز مسيرة التعاون الأمني المشترك، وضرورة تكامل الجهود وتنسيقها لمكافحة الجرائم بجميع أشكالها وصورها، ومراقبة تطور أدواتها، إلى جانب العمل على بناء استراتيجية أمنية للتعامل مع التهديدات والتحديات المشتركة.
وأكد المجلس أن تسلّم المملكة رئاسة شبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد يجسد ثقة المجتمع الدولي في تحقيق نقلة نوعية لتنمية التعاون بين الدول الأعضاء، وكل ما يسهم في تطوير السياسات والأدوات اللازمة لمواجهة جرائم الفساد.
ورحب المجلس بما تضمنه “إعلان جدة” الصادر عن المؤتمر “الثالث عشر” لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي من رؤية موحدة لتعزيز دور الثقافة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وحماية التراث الإسلامي، ودعم المبادرات المشتركة الهادفة إلى معالجة التحديات العالمية.
وفي الشأن المحلي أعرب مجلس الوزراء، بمناسبة “يوم التأسيس” الذي يوافق يوم السبت القادم “22 فبراير”، عن الاعتزاز بتاريخ الدولة السعودية وجذورها الراسخة وحضارتها الممتدة لثلاثة قرون، وبما أرسته من الوحدة والتلاحم والعدل والاستمرار في البناء والنماء.
وبين وزير الإعلام أن المجلس عدّ ما حققته المملكة من مكانة بارزة ضمن أكبر “عشرة” أسواق عالمية في مجال تخزين الطاقة بالبطاريات بالتزامن مع بدء تشغيل مشروع بيشة بسعة “2000” ميجاواط/ ساعة تجسيداً لما يشهده قطاع الطاقة من تحول نوعي يعزز ريادة هذه البلاد في إنتاج وتصدير مختلف أنواع الطاقة.
ونوّه المجلس بنجاح النسخة “الرابعة” لمؤتمر “ليب2025” الذي أقيم في الرياض تحت عنوان “آفاق جديدة”، وبما اشتمل عليه من الإعلان عن سلسلة من الاستثمارات والإطلاقات بقيمة تجاوزت “14,9” مليار دولار؛ لتعزيز الابتكار في البنية التحتية الرقمية والتقنية، ودعم البحث والتطوير والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وأشاد المجلس بافتتاح “600” شركة عالمية مقراتها بالمملكة؛ في ظل ما يتمتع به الاقتصاد السعودي من استقرار وثقة على المستوى الدولي وآفاق نمو واعدة، ووجود الكفاءات والخبرات المتميزة، علاوة على الموقع الاستراتيجي.
واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
أولاً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الاقتصادية والتوظيف في فنلندا في مجال الطاقة.
ثانياً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية ووزارة الرياضة واللياقة البدنية والترفيه في جمهورية المالديف للتعاون في مجال الرياضة.
ثالثاً: الموافقة على اتفاقية تعاون أمني بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية غينيا.
رابعاً: الموافقة على اتفاقية التعاون العامة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية مولدوفا.
خامساً: الموافقة على مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية جمهورية رواندا.
سادساً: تفويض معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب المغربي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في المملكة المغربية للتعاون في مجالات التنمية الاجتماعية، والتوقيع عليه.
سابعاً: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الاقتصاد والتنمية المستدامة في جورجيا.
ثامناً: الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية بيلاروسيا في مجال خدمات النقل الجوي.
تاسعاً: تفويض معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب المغربي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر في المملكة العربية السعودية والوكالة الوطنية للمياه والغابات في المملكة المغربية في مجال تنمية الغطاء النباتي الطبيعي ومكافحة التصحر، والتوقيع عليه.
عاشراً: الموافقة على نظام النقل البري على الطرق.
حادي عشر: اعتماد الحسابات الختامية للهيئة العامة للطرق، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والبرنامج الوطني للتنمية المجتمعية في المناطق، لعام مالي سابق.
كما اطّلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لهيئة تطوير منطقة عسير، وصندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين، ومجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف، وجامعة حفر الباطن، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.