Category: المملكة

  • انعقاد الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لتحديث المخطط الشامل لمدينة مكة

    انعقاد الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لتحديث المخطط الشامل لمدينة مكة

    عقدت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة اليوم، الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لتحديث المخطط الشامل لمدينة مكة المكرمة، برئاسة الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس عبدالرحمن فاروق عدّاس وبحضور نائب وزير الحج والعمرة عبدالفتاح مشاط، وأمين العاصمة المقدسة محمد القويحص، ووكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للشؤون التنموية، ومدير عام فرع وزارة النقل بمنطقة مكة المكرمة.

    ويهدف الاجتماع إلى تحديث أهداف المخطط الشامل لمدينة مكة المكرمة، والأسهم في إحداث نقلة نوعية على المدى الطويل من خلال تعزيز التنمية الحضرية وأنشطتها ورفع مستوى الخدمات بمختلف فئاتها المقدمة للسكان وضيوف الرحمن.

    وناقشت اللجنة سير أعمال تحديث المخطط الشامل لمدينة مكة المكرمة، وموائمته مع التوجه الإستراتيجي لمدينة مكة المكرمة لتصبح مدينة مصممة لتقديم تجربة مميزة من خلال إنتاجية عالية واقتصاد متنوع.

  • وزير الخارجية: الحوار الاستراتيجي مع أمريكا يهدف لتعزيز التعاون في أبرز المجالات

    وزير الخارجية: الحوار الاستراتيجي مع أمريكا يهدف لتعزيز التعاون في أبرز المجالات

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، خلال زيارة رسمية للولايات المتحدة الأمريكية اليوم، معالي وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وذلك بمقر وزارة الخارجية في واشنطن العاصمة.

    وتم خلال اللقاء بحث الشراكة الإستراتيجية التاريخية بين البلدين الصديقين، وأوجه التعاون والتنسيق المتبادل إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى بحث مستجدات القضايا الإقليمية والدولية، ومجهودات البلدين المشتركة في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.

    عقب ذلك أدلى الجانبان بتصريحات لوسائل الإعلام، حيث عبر سمو وزير الخارجية عن رضا قيادة البلدين على المستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، وما ينتج عن ذلك من تعاون بناء وتعزيز لأمن منطقة الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط والعالم.

    وأكد سموه أن المملكة ومن خلال رئاستها لمجموعة العشرين ستسعى بالتعاون مع الدول الأعضاء بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية إلى تحقيق أهداف الدورة الحالية، كما تتطلع لتحقيق النجاح في قمة قادة المجموعة التي ستعقد افتراضياً في شهر نوفمبر القادم.

    وأشار سمو الأمير فيصل بن فرحان إلى أن اجتماعات الحوار الإستراتيجي الأمريكي/السعودي ستناقش جملة من القضايا الإستراتيجية التى تهدف إلى استمرار وتعزيز الشراكة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية فى عدد من المجالات بما فى ذلك محاربة التطرف والإرهاب وتعزيز التعاون العسكري والأمني والاقتصادي والتبادل العلمي والثقافي والتعاون فى مجال الطاقة.

    ولفت سموه إلى التهديدات في المنطقة ومنها استمرار النظام الإيراني بسلوكة المزعزع للاستقرار، مؤكداً أن نشاطات إيران النووية والصاروخية تمثل تهديداً كبيراً للمنطقة، وأن النظام الإيراني ما زال يمول الجهات المعادية للمملكة.

    وقال:” النظام الإيراني يواصل تقديم الدعم المالي للجماعات الإرهابية وتزويدهم بالأسلحة، بما في ذلك في اليمن حيث أطلق الحوثيون أكثر من 300 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة إيرانية الصنع تجاه المملكة “.

    وأضاف سموه: “الحوثيون يعيقون إيصال المساعدات إلى اليمن، وسنناقش إيجاد حل سياسي في اليمن “.

    من جانبه, قال معالي وزير الخارجية الأمريكي:” أجرينا محادثات حول الأمن الإقليمي، وكيفية الحفاظ على سلامة شعبينا ولا يخفى على أحد أن سلوك إيران المزعزع للاستقرار يهدد أمن المملكة ويعطل التجارة العالمية ويتضح ذلك من هجمات الصواريخ الباليستية الإيرانية على منشآت النفط السعودية في خريف العام الماضي، وقصف الحوثيين المتكرر المستمر للأراضي السعودية باستخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار وغيرها من التقنيات الفتاكة التي قدمها النظام في طهران “.

    وأضاف معاليه:” جددنا التزامنا المتبادل بالتصدي للنشاط الإيراني الخبيث وما يشكله من خطر على الأمن والازدهار الإقليمي وأمن الشعب الأمريكي أيضًا، والولايات المتحدة ستدعم برنامجاً قوياً لبيع الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، وهو خط جهد يساعد المملكة على حماية مواطنيها “.

    حضر اللقاء صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، والوفد المرافق لسموه.

  • تدشين أول منظومة للزوارق الاعتراضية المصنعة محليا

    تدشين أول منظومة للزوارق الاعتراضية المصنعة محليا

    دشنت وزارة الدفاع والهيئة العامة للصناعات العسكرية أول منظومة للزوارق الاعتراضية السريعة (HSI32) المصنعة محليًا، وأول حوض عائم؛ ضمن خطة توطين الصناعات العسكرية في المملكة.

     

     

  • المملكة تؤكد أن الجرائم ضد الإنسانية تمثّل تهديداً للسلام والأمن الدوليين

    المملكة تؤكد أن الجرائم ضد الإنسانية تمثّل تهديداً للسلام والأمن الدوليين

    أكدت المملكة العربية السعودية أن الجرائم ضد الإنسانية تمثّل تهديداً للسلام والأمن الدوليين، وتُعد من أخطر الجرائم التي تثير قلقاً في المجتمع الدولي بأسره، حيث تسببت بأذى الملايين من الضحايا، داعيةً لضرورة وضع حد لإفلات مرتكبي هذه الجرائم.

    جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقتها السكرتير الأول لوفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة نداء أبوعلي أمام اللجنة السادسة “اللجنة القانونية” في البند “81” المتعلق بمنع الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية والمعاقبة عليها، وذلك خلال أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الخامسة والسبعين في نيويورك.

    وأشارت نداء أبوعلي إلى أنه فيما يختص بمشاريع المواد المتعلقة بالجرائم المرتكبة ضد الإنسانية والمعاقبة عليها فإن المملكة العربية السعودية تؤكد أهمية توحيد التعريفات الواردة في مشروع الاتفاقية ذات الصلة مثل الاسترقاق والتعذيب والاختفاء القسري للأشخاص بما يتوافق مع ما ورد في الاتفاقيات الأممية ذات الصلة، مع ضرورة مراعاة عدم اللجوء إلى استحداث تعريفات جديدة قد تُحدث لبساً في تفسير ومفهوم هذه المصطلحات.

    وقالت: إن المادة السابعة من مشروع اتفاقية “منع الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية والمعاقبة عليها” المتمثل في إقامة الاختصاص الوطني الذي يفرض على كل دولة أن تتخذ التدابير اللازمة لإقامة اختصاصها على الجرائم المشمولة بمشاريع المواد، وكذلك المادة التاسعة من مشروع الاتفاقية والمتمثلة في التدابير الأولوية الواجب اتخاذها عندما يكون الشخص المدعى عليه بارتكابه للجريمة موجوداً، مشيرةً إلى أن المادتين تتضمنان توسعاً في مفهوم ونطاق مبدأ الولاية القضائية العالمية.

    وأضافت السكرتير الأول لوفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة أنه بما أن مبدأ الولاية القضائية لا يزال خاضعاً للدراسة والمناقشة في إطار اجتماعات اللجنة القانونية المعنية بدراسة ومناقشة مبدأ الولاية القضائية العالمية وتطبيقه في إطار أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن المملكة العربية السعودية ترى أهمية النظر في بحث أمر الإجراءات القضائية المعتبرة لدى الدول في تشريعاتها الوطنية لمكافحة الإفلات من العقاب، وذلك في ظل التباين الحاصل بين الدول في تطبيقاتها الجارية، واختلاف المسالك المعمول بها في الدول، مع مراعاة عدم الخروج عن المبادئ المعتمدة في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وخاصةً مبدأ سيادة الدول وحصانتها والمساواة بينها في ذلك.

  • منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين يناقش خطاب الكراهية وبناء السلام

    منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين يناقش خطاب الكراهية وبناء السلام

    أكد المشاركون والمشاركات في الحلقات النقاشية الثلاث التي عقدها منتدى القيم الدينية أمس, ضرورة مواجهة خطاب الكراهية، وشددوا على التمييز بين هذه المواجهة وقيم التعبير عن الرأي، فلا مجال للرأي في هذا الخطاب حيث له دور كبير في تحريك النزعات الإقصائية .
    وكان منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين للعام 2020 الافتراضي -الذي ينظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتحالف الشركاء الدوليين- قد انطلق أمس بالرياض بجلسة عامة، أتبعها بثلاث حلقات متزامنة تدور حول دور الدين في بناء السلام والإسهام في منع وحل النزاعات، والتراث الثقافي والكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة، والاتجار بالبشر والعبودية الحديثة، تحدث فيها عدد كبير من القيادات الدينية والباحثين والعلماء .
    وناقشت الحلقة الأولى مواجهة خطاب الكراهية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي مساحة للحوار، حيث رأى الدكتور فينيا أرياراتني الأمين العام لحركة سارفودايا في سيرلانكا أن التواصل وتعامل الناس كان يرتكز على الأسرة لكن حاليا مع قنوات التواصل المختلفة لدينا تواصل عالمي وقنوات عالمية، وغالبا ما يُساء استخدام الدين بشكل سيء لذا يجب علينا مواجهة الكراهية، وأن نشرك القيادات الدينية، وأن نستفيد من الدروس التي تعلمناها من التاريخ لضمان سيادة الازدهار والأمان حول العالم .
    فيما رأى الدكتور كمال بريقع عبد السلام عضو مركز الحوار في الأزهر الشريف ومدير مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بجامعة الأزهر وزميل مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) أن خطاب الكراهية يمثل تحديا كبيرا لدول العالم، وله دور كبير في تحريك النزعات الإقصائية ، فخطاب الكراهية تحريضي عدائي ويدعو للقطيعة والاختلاف مع الآخرين، ومن سماته أنه لا يؤمن بقيمة الحوار أو المصير الواحد أو قيم المواطنة، وينافي قيم الإنسانية، ويتنافى مع قيم الأديان، وهناك مبادئ للدولة الإسلامية: الإقرار بسنة التنوع، وأن التنوع سنة كونية وهو من آيات الله تعالى .

    فيما ثمّن المفتي الأكبر للجالية الإسلامية في سلوفينيا الدكتور نجاد غرابوس دور المملكة لجمعها المتحدثين من جميع الأديان، فالعلاقة بين المجتمعات المسلمة والمجتمعات الأوربية مبنية على التفاهم، ورأى أن خطاب الكراهية يدمر البُنى الأساسية في المجتمع، وعندما نتحدث عن حرية التعبير عن الرأي فإن خطاب الكراهية من المجموعات المسلمة أو أي شخص من المجتمع يجب إيقافه .
    فيما أكدت كبيرة المستشارين للدين والمجتمعات الشاملة في معهد السلام الأمريكي (USIP) سوزان هايوارد أن خطاب الكراهية يستخدم مبادئ متطرفة ولا تسمح بالمساواة بين الجنسين، وأن أفق خطاب الكراهية واسع، وعلينا أن نتطرق إلى جميع جوانبه حتى نتمكن من مواجهته، وأن هذا الخطاب يستخدم العنف ضد المرأة والأقليات الطائفية وعلى المنظمات الدينية أن تتخذ اللازم لمنع هذا الخطاب .
    وتحدث المدير الدولي للشؤون الدينية في اللجنة اليهودية الأمريكية (AJC) عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) ديفيد روزن أن الكراهية تم دعمها وتسهيلها خلال التقنية، وعلينا أن نستخدم أدوات التكنولوجيا لكي نستطيع مواجهة خطاب الكراهية، كما علينا أن نتأكد نحن الذين نعمل في المجال الديني أن هناك تعبيرا دينيا يمنع من خطاب الكراهية .
    وشدَّد منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين في محاوره الرئيسة على أهمية التراث الثقافي والقيم الدينية كمرتكزات رئيسة ومحورية لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث حملت حلقة النقاش الثانية عنوان( القيم الدينية والتراث الثقافي والكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة) التي أدارها البروفيسور بيتر بيتكوف مدير برنامج الدين والقانون والعلاقات الدولية في مركز الدين والثقافة في كلية ريجنت بارك بجامعة أكسفورد، بمشاركة قيادات وشخصيات دولية ذات خبرات في هذا الخصوص، مثل: سموّ الأميرة هيفاء آل مقرن المندوبة الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) رئيسة مجموعة عمل التنمية لمجموعة العشرين، والمونسنيور ديفيد ماريا أ. جايجر المراجع السابق لمجلة رومان روتا، وآنا جيمنز مستشار السياسات في تحالف الأمم المتحدة للحضارات(UNACO)، والبروفيسور بول موريس رئيس كرسي اليونسكو للحوار بين أتباع الديانات والعلاقات في جامعة فيكتوريا في ويلينجتون بنيوزيلندا؛ والدكتورة توجبا تانييري إردمير باحث مشارك غير مقيم في قسم الأنثروبولوجيا بجامعة بيتسبورغ في الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور مايكل وينر مسؤول ملف حقوق الإنسان في مكتب المفوض السامي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR) .

    وأكدت سمو الأميرة هيفاء آل مقرن أهمية الإرث الثقافي الديني الذي له بُعد ملموس، وعدّت كل مكان من أصل خمسة أماكن له بُعد ديني يستوجب حمايته والعناية به، مشيرةً إلى أن دُورْ العبادة لها خصوصية عند أتباعها، لافتة النظر إلى أهمية تحقيق التنمية المستدامة عبر العناية بهذه الدور وتلك الأماكن، معوّلة على دور القيادات الدينية في هذا الخصوص لحمايتها وتعزيز أدوارها المرتبطة دائمًا بالتنمية المستدامة .
    وقالت سموها: ” دائمًا ما نتطلع للمستقبل ونرى هامشًا للتحسين والتجويد، مثمنة مبادرات اليونيسكو والأمم المتحدة  للحفاظ على التراث الثقافي عامة والديني بشكل خاص، لافتة الانتباه إلى أن التعاطي مع التراث الثقافي الملموس وغير الملوس منصوص عليه في الاتفاقيات الدولية، مشيرةً إلى مسيرة المملكة في حماية التراث الثقافي الديني في إطار علاقاتها الدولية المتميزة مع المنظمات الأممية وخاصة منظمة اليونسكو ودعمها للكثير من المشاريع والبرامج من خلال عضوية المملكة في المجلس التنفيذي للمنظمة، وكذلك عضوية المملكة في لجنة التراث العالمي .
    وثمّنت دور المملكة في مكافحة خطاب الكراهية وإرساء الاعتدال عبر إنشاء أكبر منصة عالمية (اعتدال) لمكافحة التطرف، ومجابهة الأفكار المتطرفة على المنصات الرقمية ، مؤكدةً أن الحفاظ على الإرث الثقافي الديني وبناء القدرات يحتاج في المقام الأول إلى إرادة سياسية فاعلة، متطلعة للأمام دومًا في ظل توفر فضاءات للتحسين .
    وعدّ البروفيسور بول موريس مفهوم الإرث الثقافي جزءًا لا يتجزَّأ من الإرث الثقافي العام، خاصة أن الأجندة العالمية باتت تثمّن أكثر وأكثر البُعد الثقافي الديني والحوار الداخلي في ظل الاعتراف المتزايد أيضًا بأهمية التجارب العابرة للثقافات، مشيرًا إلى أن هناك إقرارًا وتقديرًا متزايدين للمفهوم الواسع للتراث الثقافي الإنساني، ولتضمين المجموعات الإنسانية التي تشكّل الأقليات والسكان الأصليين جزءًا أصيلاً منها.
    وطالبت مستشار السياسات في تحالف الأمم المتحدة للحضارات آنا جيمنز بضرورة الربط بين المتاحف لدى المجموعات الإنسانية التي لديها تقاليد كبرى، وتتجاوز أدوار المتاحف التي لديها أهمية كبرى للإرث الثقافي الديني، والإرث الثقافي بشكل عام، الذي يواجه عددًا من التحديات والإشكاليات.

    وجاءت الحلقة النقاشية الثالثة تحت عنوان ( الاتجار بالبشر والعبودية الحديثة )، وأدارت الحلقة الدكتورة عائشة قضايفسي أوريانا الباحث المشارك في معهد جورج تاون للمرأة والسلام والأمن والأستاذ مساعد في جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأمريكية، وشاركها عدد من المتحدثين الذين ناقشوا سبل تعزيز القيادة الأخلاقية والوسائل العملية للحد من تلك الآفات، وتوفير المجال للمنظمات والأفراد المعنيين لتقديم العناية اللازمة، ومنع أي شكل من أشكال العبودية، ومنهم السفير رامون بليكوا سفير فوق العادة للوساطة والحوار بين الثقافات بوزارة الخارجية الإسبانية، وكيفين هايلاند أول مفوض مستقل سابق للمملكة المتحدة معني بمكافحة العبودية، والدكتور إبراهيم نجم كبير مستشاري مفتي الديار المصرية، وريتشارد سودوورث أمين الشؤون الدينية المشتركة لرئيس أساقفة كانتربري، والمستشار الوطني في الشؤون الدينية عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والمونسيور الدكتور ميخائيل وينينغر عضو المجلس البابوي للحوار بين أتباع الأديان في الفاتيكان، وسوزان هايوارد كبيرة المستشارين للدين والمجتمعات الشاملة في معهد السلام الأمريكي (USIP)، وديفيد روزن المدير الدولي للشؤون الدينية في اللجنة اليهودية الأمريكية (AJC) عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وأخصائية سياسات بشأن النوع الاجتماعي والعمليات السياسية وبناء السلام في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) نيكا سايدي .
    وتحدث ريتشارد سودوورث عن طرائق وأساليب التعاون والمساندة، مبينا أن هذا المنتدى يجمع بين مختلف المؤسسات الدينية التي لديها الحماس للعمل من أجل نقل العالم إلى مستوى أفضل من التعامل.
    وأضاف أن ما يلزم فقط هو الالتزام والتعاضد بين تلك المؤسسات لتوحيد الجهود التي تُحدث فرقاً على مستوى العمل في المجتمعات.
    ورأى كيفين هايلاند أن هذا التجمع يوفر طاقة جديدة للعمل من أجل الفقراء الذي يعانون من الظلم والجهل والتخلف والاستعباد، كما أن الوقت قد حان لتأمل حياة المظلومين والمقهورين، وألا نكتفي بالكلمات فقط، بل يجب علينا العمل بجد وفاعلية لمنع تلك الجرائم التي تحدث في عالمنا.
    وتحدث الدكتورميخائيل وينينغرعن العبودية الحديثة التي ربطها بالإرهاب والهجرة، وأضاف أن هناك عبودية إلكترونية تركب موجة التطور التقني، مؤكداً أنه لا بد من منع تلك العمليات عبر التفكير في طرائق مبتكرة، وتصحيح الأخطاء التي نقع فيها .
    وأوضح السفير رامون بليكوا أن تسوية النزاعات يجب أن تتخطى النظرة الضيقة، وأن تتجاوز النزاعات الصغيرة المحبطة للعمل الجماعي، متمنيا التركيز على الفئات الأكثر هشاشة القابلة للاستغلال بحكم الحاجة، مشدداً على أن تكون قضايا الاتجار بالبشر واستغلال المرأة واللاجئين قضايا دولية لمنع الاستغلال والتخفيف عن الشرائح المهمشة من خلال دعمها.

  • “شاطئ معياري” لتطوير وجهة العقير السياحية

    “شاطئ معياري” لتطوير وجهة العقير السياحية

    كشف وكيل أمانة الأحساء للمشاريع المهندس هشام العوفي أن الأمانة تعكف على تنفيذ مشروع شاطئ معياري (Blue Flag Beach ) وذلك في نطاق خططها التطويرية بشاطئ العقير بالتنسيق مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية ، ضمن مشاريع مبادرة أنسنة المدن الهادفة إلى تعزيز البعد الإنساني بالمدينة، وخلق بيئة ملائمة للسكان ومرتادي المواقع العامة .
    وأشار العوفي إلى أن المشروع يقع في الجزء الشرقي من شاطئ العقير وتبلغ مساحته 65 ألف متر مربع بطاقة استيعابية تزيد على 3 آلاف زائر في اليوم الواحد لما يحتويه من أنشطة ترفيهية ورياضية تخدم كافة فئات المجتمع، مضيفاً أن المشروع يأتي ضمن توجهات الأمانة لتطوير وجهة شاطئ العقير السياحية والسعي الى مضاعفة أعداد زائريه بصفة مستمرة، ومن المتوقع أن يكون مشروع الشاطئ المعياري متاحاً لمرتاديه خلال الربع الثاني من العام القادم 2021م.

     

  • المملكة تستضيف محادثات العشرين حول التعافي الاقتصادي والديون

    المملكة تستضيف محادثات العشرين حول التعافي الاقتصادي والديون

    عقد وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في مجموعة العشرين الأربعاء محادثات تهدف إلى تحفيز مسار التعافي العالمي من الركود الناجم عن فيروس كورونا المستجدّ وإمكانية تمديد إعفاء البلدان الفقيرة المتضررة.

    وجاءت المحادثات التي تستضيفها السعودية، الرئيس الحالي لمجموعة العشرين، غداة تحذير صندوق النقد الدولي من أن الناتج المحلي الإجمالي العالمي سينكمش بنسبة 4,4 في المئة هذا العام وأنّ الضرر الذي يلحقه الوباء سيتواصل لسنوات.

    وقاد المحادثات وزير المالية السعودي محمد الجدعان ومحافظ البنك المركزي أحمد الخليفي، في الوقت الذي يستمر فيه تفشّي الوباء في ضرب الاقتصاد العالمي، متسبّباً في بطالة على نطاق واسع.

    وقال الجدعان في كلمته الافتتاحية “التعافي غير منتظم وغير مؤكد بدرجة كبيرة وتحكمه مخاطر تراجع متزايدة”.

    وأضاف “في الواقع، أدى الوباء إلى تعطيل النمو العالمي بشكل كبير وفاقم التحديات الهيكلية الموجودة، خاصة بالنسبة للبلدان منخفضة الدخل، لذلك يجب ألا نتقاعس”.

    وذكر منظمو اجتماعات مجموعة العشرين في بيان إن الاجتماع ناقش “تطورات خطّة عمل مجموعة العشرين لدعم الاقتصاد العالمي خلال جائحة كوفيد -19”.

    وأضاف البيان أن المجموعة ناقشت أيضا “التقدّم المحرز في مبادرة تعليق خدمة الدين وتمديدها المقترح حتى عام 2021”.

    وكانت الدول العشرين تعهّدت في نيسان/أبريل بتعليق خدمة الديون لأفقر دول العالم حتى نهاية العام بينما تواجه هذه الدول انكماشاً اقتصادياً حادّاً.

    ودعا البنك الدولي وناشطون إلى تمديد مبادرة تعليق الديون حتى نهاية عام 2021، بينما تقول المنظمات الخيرية مثل أوكسفام أن هناك حاجة إلى تمديدها حتى عام 2022.

     

  • “طائرة الأحلام” تنضم لأسطول الخطوط السعودية

    “طائرة الأحلام” تنضم لأسطول الخطوط السعودية

    وصلت إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ظهر اليوم، طائرة جديدة من طراز بوينج B787-10 “دريملاينر” برقم التسجيل “HZ-AR28″ قادمة من مقر شركة بوينج بالولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وتُعد الطائرة الجديدة النسخة الأحدث من طائرة الأحلام خامس الطائرات وصولاً من ذات الطراز من مجموع 8 طائرات تنضم تباعاً إلى أسطول السعودية.

    وأوضح مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية سامي سندي، أن الطائرة الجديدة بتقنيتها الحديثة وإمكاناتها العالية ستعزز وتدعم الأسطول الحديث والمتنامي للناقل الوطني وستسهم في تنفيذ الخطط التشغيلية، لافتا إلى أن تحديث أسطول الخطوط السعودية يتم وفق برنامج يراعي الاحتياجات الآنية والمستقبلية للناقل الوطني، ما سيخدم الأهداف التشغيلية والتسويقية لـ”السعودية”.

    وتتميز طائرة “B787-10” بخصائص حديثة في تصميمها الداخلي ورحابة مقصورتها التي تحوي 333 مقعداً لدرجة الضيافة و 24 مقعدا لدرجة الأعمال جرى تجهيزها بالكامل بأحدث وسائل الراحة وتقنية الاتصالات، فيما توفر استهلاك الوقود بنسبة “25 %” إلى جانب قدرتها على خفض الانبعاثات الضارة مقارنة بالطائرات الأخرى عريضة البدن.

    يذكر أن حجم أسطول الخطوط السعودية حالياً يبلغ “144” طائرة منها “33” طائرة من طراز بوينج “B777-300” و “13” طائرة من طراز “B787-9” و “5” طائرات من طراز “B787-10″، إلى جانب “46” طائرة من طراز ايرباص “A320” و “15” طائرة من طراز “A321” و “32” طائرة من طراز “A330-300”.

     

               

  • وزير الشؤون الإسلامية: المملكة تسعى لوحدة الصف وجمع الكلمة

    وزير الشؤون الإسلامية: المملكة تسعى لوحدة الصف وجمع الكلمة

    أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، سعي المملكة منذ تأسيسها لوحدة الصف وجمع الكلمة وأن تعيش جميع شعوب العالم بأمن ورخاء واستقرار، وبيان رسالة الإسلام الخالدة والرجوع إلى الكتاب والسنة و لفهم الخطاب الديني كما انتقل إلينا منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على يدي الخلفاء الراشدين والصحابة رضي الله عنهم وعلماء الأمة حتى هذا اليوم.

    وقال في تصريح صحفي عقب الجلسة الافتتاحية لمنتدى القيم الدينية، الذي ينظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتحالف الشركاء الدوليين على هامش استضافة المملكة لقمة العشرين :” في هذا العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيزآل سعود، وصاحب السمو الملكي ولي العهد – حفظهما الله – قفزة المملكة قفزات جبارة تميزت بأنها محكمة الانطلاق أتت ثمارا طيبة للعالم أجمع”، مشيرا إلى أن المشاركين في الجلسة الافتتاحية تناولوا في كلماتهم رسائل مهمة في نبذ العنصرية والتطرف والتأكيد على أهمية الحوار ونشر التسامح والتعايش السلمي، للوصول بالمنتدى إلى توصيات تسهم في نشر قيم التسامح ونبذ العنصرية والتطرف الذي تنشده المجتمعات البشرية.

    وشدد معاليه على أن المملكة العربية السعودية تحمل راية نشر الاعتدال والوسطية ونبذ العنف والكراهية بين جميع البشر، مثمناً الدور الريادي الذي تقوم به قيادة المملكة في نشر قيم الوسطية والتسامح والتعايش ونبذ كل أشكال العنصرية والانحراف الديني الذي يهدد العالم، وبذل الجهود للنهضة بالاقتصاد العالمي، وتوحيد الجهود الدولية لمواجهة جائحة كوفيد-19 خدمة للبشرية كافة.

  • “الصحة” تسجل 481 حالة تعافٍ من كورونا.. و501 إصابة مؤكدة

    “الصحة” تسجل 481 حالة تعافٍ من كورونا.. و501 إصابة مؤكدة

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم الأربعاء، تسجيل “501” حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد “COVID -19″، ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة “340590” حالة، من بينها “8662” حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها “830” حالة حرجة، كما سجلت “481” حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى “326820” حالة.

    وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها “501” حالة منها 37% إناث، و63% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 9%, والبالغين 85%، وكبار السن 6%، فيما بلغ عدد الوفيات “5108” حالات، وذلك بإضافة “21” حالة وفاة جديدة، لافتةً النظر إلى إجراء “51849” فحصا مخبريا جديدا.

    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض بالتوجه لعيادات تطمن التي هيأتها “الصحة” لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب، وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، أو الاتصال برقم مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • عبر #تطبيق_اعتمرنا.. بدء التسجيل في المرحلة الثانية من العودة التدريجية للعمرة

    عبر #تطبيق_اعتمرنا.. بدء التسجيل في المرحلة الثانية من العودة التدريجية للعمرة

    الرياض – فواز الحسان

    أعلنت وزارة الحج والعمرة اليوم الأربعاء، بدء التسجيل في المرحلة الثانية من العودة التدريجية للعمرة وذلك عبر #تطبيق_اعتمرنا.

    وأوضحت في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر”: أنه “عبر #تطبيق_اعتمرنا بدأ اليوم التسجيل في المرحلة الثانية من العودة التدريجية للعمرة التي ستستقبل المواطنين والمقيمين للعمرة والزيارة والصلاة في المسجد الحرام والصلاة في الروضة الشريفة من داخل المملكة 75% من الطاقة لاستيعابية”.

  • “البيئة” تودع أكثر من 10 ملايين ريال في حسابات مشاريع الثروة السمكية

    “البيئة” تودع أكثر من 10 ملايين ريال في حسابات مشاريع الثروة السمكية

    أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، صرفها للدفعة الثالثة من الدعم المالي لمشاريع قطاع الثروة السمكية ضمن برنامج الإعانات الزراعية.

    وأوضحت الوزارة، أن قيمة استحقاق الدورة الثالثة من الدعم بلغت أكثر من 10 ملايين ريال، وزعت على مشاريع متخصصة بالاستزراع المائي في المياه المالحة، بعد تقدم المشاريع للدعم عبر منصة “زراعي” التابعة للوزارة.

    وبينت أن الدعم شمل أكثر من 1,900 طن من مشاريع الاستزراع السمكي وأكثر من 3,600 طن من استزراع الروبيان، مؤكدة أن هذا الدعم سيسهم في تعزيز الاستهلاك الصحي وتحقيق الأمن الغذائي، إضافة إلى توفير فرص عمل جديدة، عبر استثمارٍ أكبر للموارد الطبيعية؛ بهدف النهوض بقطاع الاستزراع السمكي في المملكة.

    يشار إلى أن مجموع ما قدمه برنامج الإعانات الزراعية لقطاع الاستزراع السمكي منذ انطلاقه بلغ أكثر من 30 مليون ريال حتى الآن، حيث يعمل البرنامج على توفير الدعم لقطاع الاستزراع المائي لزيادة إسهامه في الناتج الوطني المحلي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي للمملكة من الأغذية السمكية، بشكل يدعم تنوع مصادر الدخل.