Category: المملكة

  • متحدث الصحة: الإصابات النشطة في نزول

    متحدث الصحة: الإصابات النشطة في نزول

    الرياض – أحمد القرني

    أعلن مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي أنه تم تسجيل 756 حالة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة في المملكة (320688) حالة، من بينها (19870) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (1457) حالة حرجة.
    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الأحد، بمشاركة المتحدث الرسمي للتعليم العام بوزارة التعليم ابتسام الشهري ، والمتحدث الرسمي لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات علي المطيري ، والمتحدث الرسمي لوزارة التجارة عبدالرحمن الحسين ، مشيراً إلى أن عدد المتعافين في المملكة ولله الحمد وصل إلى (296737) حالة بإضافة (895) حالة تعافٍ جديدة، كما بلغ عدد الوفيات (4081) حالة، بإضافة (32) حالة وفاة جديدة، ” رحمهم الله جميعاً “.
    وأوضح أن الحالات المسجلة وعددها (756) حالة منها 43% إناث، و57% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 10%، والبالغين 85%، وكبار السن 5 % كما بلغ إجمالي الفحوصات في المملكة (5406136) فحصا مخبريا دقيقا، بإضافة (41665) فحصا مخبريا جديد خلال الـ 24 ساعة الماضية.
    وقال الدكتور محمد العبدالعالي : إنه وبحمد الله نشاهد خلال الثلاثة أشهر الماضية تقريبًا نزولًا من أعلى المستويات التي رُصِدت في يوم، لنسجل 10 أيام بحالات يومية دون الألف، مشكلًا ما نسبته 80%.
    وأضاف : إن أكثر من 85% من الحالات التي تُرصَد هي من البالغين وتحديدًا في فئة الشباب، ونسبة الفرق بين الذكور والإناث محدودة، مشيراً إلى أن جميع المؤشرات حتى الآن تبشر بالخير.
    وبين المتحدث الرسمي لوزارة الصجة أن الحالات الحرجة تواصل في الانخفاض لافتاً إلى أن الإجراءات الصحية المتخذة كانت مثمرة جداً، كما أن الأعداد النشطة مستمرة في النزول، ومن المتوقع نزولها أكثر في المدة المقبلة بإذن الله. ‏
    وشدّد على أن الإجراءات والاستعدادات والتدخلات التي أجريت تؤتي ثمارها في كل مرحلة، والرصد والمتابعة الدائمة تُرفع بشكل مستمر، فالانحسار والتراجع ساهم فيه الجميع.
    من جانبه أكد المتحدث الرسمي لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات علي المطيري أن البنية الرقمية التحية أثبتت فعاليتها خلال فترة الذروة من جائحة كورونا قبل أشهر قليلة، حيث كانت تجري عملية التعليم عن بعد، وكذلك الجهات الحكومية وقطاع الأعمال يعملون عن بعد، وكافة الخدمات الصحية كانت تقدم رقمياً بفعالية عالية.
    وأضاف: لقد قمنا بتمديد فترة إتاحة الترددات الإضافة بنسبة 50% في النطاقين (700 و800) ميجاهيرتز لرفع كفاءة وفعالية أداء الشبكة خلال هذه الفترة , مبيناً أنهم عمدوا من خلال مبادرة عطاء والمتطوعين التقنيين الذين يعملون تحت مظلتها والذين يقدر عددهم بأكثر من 19 ألف متطوع إلى زيادة المعرفة الرقمية حول المنصات التعليمية، وطريقة التفاعل مع هذه التجربة .
    وأشار الى أنه تم تقديم محاضرات وورش عمل إفتراضية لتفعيل دور الأسرة في العملية التعليمية، وحتى اليوم وصلت هذه البرامج إلى أكثر من 3.5 ملايين مستفيد.
    في حين أبان المتحدث الرسمي لوزارة التجارة عبدالرحمن الحسين إلى أن الوزارة واستشعارًا لأهمية المرحلة وضرورة دعم الطلاب لاستكمال رحلتهم التعليمية،فقد أطلقت وزارات: التجارة والاتصالات والتعليم وهيئة الاتصالات مبادرة العطاء الرقمي (كلنا عطاء) لإنجاح العملية التعليمية عن بعد بشراكات مميزة مع القطاع الخاص ممثلاً في شركات الاتصالات و 30 منشأة تجارية كبرى.
    وأضاف أن مبادرة العطاء قدمت خصومات على الأجهزة التقنية وباقات الاتصال للطلاب والطالبات وصلت إلى 50% وشملت أكثر من مليون و 400 ألف جهاز: (لاب توب، تابلت، جهاز مكتبي، ماسح ضوئي، طابعة) وغيرها , مؤكدا أن جميع الأجهزة التي يتم شراؤها عبر هذه المبادرة وغيرها ينطبق عليها شروط ضمان المنتج بمدة لا تقل عن سنتين.
    وبين الحسين أن تم التنسيق مع كبار الموردين ومنافذ البيع لتوفير خيارات متعددة من أجهزة الحاسب الآلي والأجهزة اللوحية، وبأسعار مناسبة تكون في متناول الجميع.
    وأشار الى أنه ضمن الجهود المشتركة لحماية المستهلك، أغلقت أمانة منطقة الرياض أمس 60 منشأة تجارية في (حراج الكمبيوتر)، كما أغلقت وزارة التجارة وغرّمت في وقت سابق 20 منشأة تجارية في نفس السوق، والهدف حماية المستهلك من الغش والتلاعب، مبينا أن الجولات الرقابية لوزارة التجارة مستمرة في جميع مناطق المملكة على محلات بيع الأجهزة للتحقق من عدم وجود مخالفات، ومنع أي عمليات احتكارية أو تلاعب بالأسعار. وأفاد أنه يتم بشكل مستمر التنسيق مع الهيئة العامة للمنافسة لإيقاع العقوبات النظامية بحق المخالفين، وفي حال ثبت تلاعب منشأة في سلعة أو منتج وقيامها بإيهام المستهلك بأنها تمر بأزمة، فإن الغرامة تصل إلى 10% من المبيعات السنوية، أو 10 ملايين ريال، أو 3 أضعاف الأرباح المتحققة من التلاعب بالسعر.
    من جانبها أثنت المتحدثة باسم وزارة التعليم ابتسام الشهري على دور المعلم محمد دغريري الذي قطع مسافات طويلة من أجل تقديم المساعدة لأبنائه الطلاب وتدريبهم على دخول منصة مدرستي , وعدّته أحد النماذج المتميزة لأبطال التعليم ، كما شكرت أولياء الأمور على تعاونهم أسرهم مع المدرسة لمتابعة أبنائهم الطلاب خلال رحلتهم التعليمية في جهد يشكرون عليه ، مؤكدة أن دور أولياء الأمور كبير ، والمدرسة هي مركز الدعم الفني الأول لهم لتقديم المساعدة لهم سواء لدخولهم المنصة أو التدرب على تصفح المنصة وباقي الخيارات المتاحة
    لهم لمتابعة الطلاب والطالبات قبل تمكنهم من دخول المنصة.
    وأوضحت الشهري أن منصة مدرستي ، واجهت اليوم تحديات كبيرة ، مبينة أن المنصة نظام جديد والتحديات تعد فرصة لـ التحسين المستمر مع إلتزامنا بالتأكيد على توفير بدائل أخرى، مفيدة أن وزارة التعليم أتاحت عدت خيارات لاستمرار عملية التعليم عن بعد لابنائها الطلاب والطالبات في جميع المدن والمحافظات ، منها إذا لم يتوفر الدخول على منصة مدرستي بامكانهم متابعة قنوات عين ، وإذا لم يتاح لهم ذلك ، وإن كان لهم رغبة بالتفاعل مع معلميهم هناك مايكروسفت تيم ، حيث يستطيع المعلمون من خلاله توجيه الدروس الافتراضية.
    وأكدت على ضبط قنوات عين الفضائية للطلاب والطالبات في كل منزل على تردد 12437 عمودي ، ووجود قنوات عين يجب أن يكون في كل منزل كوسيلة للاتجاه لها في حال وجود تحدي أو واجه الطلاب مشكلة في الدخول على الانترنت ، كما أكدت على المعلمين والمعلمات الاطلاع على دليل الدخول على مايكروسوفت تيم ، ليتمكنوا من خلالها تقديم الدروس سواءً المعيارية أو مقاطع فيديو أو التفاعل مع طلابهم خارج منصة مدرستي .
    وأشارت إلى أن الوزارة استطاعت في الفترة الماضية التغلب على تحديات التقنية في منصة مدرستي ، كما أن هناك تحديات أخرى في طريقها بالتأكيد للحل , لافتا إلى أن هذه التحديات ولله الحمد تتحسن بشكل مستمر في هذه المرحلة الاستثنائية .

  • هيئة الربط الكهربائي الخليجي تدشن مبادرة لتعزيز السلامة والصحة المهنية

    هيئة الربط الكهربائي الخليجي تدشن مبادرة لتعزيز السلامة والصحة المهنية

    دشنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي اليوم مبادرة لتعزيز السلامة والصحة المهنية، وذلك على هامش فعاليات ملتقى تعزيز مفهوم السلامة والصحة المهنية، والذي أقامته الهيئة عبر شبكات التواصل الاجتماعي لمنسوبيها.

    وقد بدأ برنامج الملتقى بكلمة للرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي المهندس أحمد بن علي الابراهيم، والتي أعلن خلالها إطلاق مبادرة الهيئة لتعزيز السلامة والصحة المهنية، وذلك من خلال تحمل الهيئة لمسؤوليتها الاجتماعية في مجال الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، و تأتي استكمالاً للمبادرات التي أطلقتها الهيئة، منذ عام 2018، حيث أطلقت الهيئة عدة برامج طموحة للارتقاء بالأنظمة الإدارية للهيئة مثل برنامج الجودة الشاملة، وبرنامج الامن والسلامة وصحة المجتمع، وبرنامج إدارة المخاطر، وبرنامج استدامة الاعمال، العامل وهو ما كان له الأثر البالغ في استعداد الهيئة للتعامل مع كافة المخاطر المحتملة.

    يهدف الملتقى إلى رفع التوعية بأهمية السلامة والصحة المهنية في تعزيز جاذبية العمل، من خلال نشر ثقافة الوقاية وتعزيز أهمية تطبيق أنظمة ومبادئ وممارسات السلامة والصحة المهنية، وكذلك تعزيز دور إدارة السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل، كما يهدف إلى تعزيز الوقاية من الحوادث من خلال زيادة الوعي وكيفية تعزيز وخلق ثقافة الصحة والسلامة التي يمكن أن تساعد على التقليل من الحوادث.

    وتم خلال الملتقى تدشين تطبيق الهيئة لإدارة نظام الأمن والسلامة على الهاتف الذكي، وهذا التطبيق تم تصميمه وتطويره من قبل الكوادر الذاتية للهيئة، ويعتبر أحد مبادرات التحول الرقمي ضمن استراتيجية الهيئة 2025، والذي يُمكن من إدارة تقارير الأمن والسلامة وتحليلها بشكل دقيق، مما يحقق التحسن والتطور المستمر في ثقافة الأمن والسلامة والبيئة، والتي يدعمهما أصحاب السعادة أعضاء مجلس إدارة الهيئة.

    كما اشتمل برنامج الملتقى على عدة فعاليات متنوعة، ومسابقات عن السلامة والصحة المهنية تعزز مفهوم أهمية تطبيق أنظمة ومبادئ السلامة والصحة المهنية بين منسوبي الهيئة، وأيضاً نشر الروح الاجتماعية بين الموظفين والخروج من جو العمل.

  • وزراء التوظيف والعمل لمجموعة العشرين يناقشون الحماية الاجتماعية وسوق العمل

    وزراء التوظيف والعمل لمجموعة العشرين يناقشون الحماية الاجتماعية وسوق العمل

    يعقد وزراء التوظيف والعمل لدول مجموعة العشرين اجتماعاً افتراضيًا، الخميس القادم, لمناقشة تحسين سياسات العمل الحالية وأنظمة الحماية الاجتماعية لمواجهة تحديات المستقبل، كما سيتناولون تمكين الشباب والنساء، كجزء من الجهود المستمرة التي تبذلها الرئاسة لخلق مستقبل أفضل للجميع.

    وسيجتمع الوزراء للبناء على الالتزامات في القمة الاستثنائية لقادة مجموعة العشرين في مارس واجتماع وزراء التوظيف والعمل في أبريل، حيث التزم الأعضاء بمناقشة تأثير جائحة كورونا المستجد ورصد انتعاش أسواق العمل التي بإمكانها ضمان تقدم جميع العمال ودعمهم بشكل كاف في عودتهم إلى العمل.

    وبعد الاجتماع، سيعقد معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد سليمان الراجحي، مؤتمرا افتراضيا لتسليط الضوء على مخرجات الاجتماع، إذ سيتم استقبال أسئلة الصحفيين والإعلاميين من الإعلام المحلي والدولي عبر الرابط التالي: https://forms.office.com/Pages/ResponsePage.

    aspx?id=3OmLv7NqPUWFeNwJxbecr2jQtWUHwdRCmDLkiIAo–5UNFBLS1BKTVU5VFNaNlpXT1lJMUVGMUxVSS4u وللمزيد من المعلومات حول مجموعة العشرين وجدول أعمال رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين يمكن زيارة الموقع الإلكتروني: www.g20.org.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات في ولاية سنار السودانية

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات في ولاية سنار السودانية

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتعاون مع منظمة الاغتنام للتنمية البشرية أمس، المواد الإيوائية التي تشتمل على الخيام والبطانيات والمفارش والحقائب الإيوائية للمتضررين من السيول في حي النيل بمنطقة أبوحجار التابعة لولاية سنار السودانية، وذلك في إطار مشروع إغاثة المتضررين من السيول والفيضانات في جمهورية السودان الشقيقة.

    يذكر أن المركز بادر بتقديم مساعدات إيوائية وغذائية عاجلة تزن 90 طنًا للمتضررين من السيول في جمهورية السودان الشقيقة تشتمل على 300 خيمة و300 حقيبة إيوائية و1,800 بطانية و16 طنًا من السلال الغذائية و40 طنا من التمور، لتوزيعها في المناطق المتضررة في ولايات الخرطوم، وسنار، والجزيرة، يستفيد منها 31,980 فردًا.

    وتأتي هذه المساعدات امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز للشعب السوداني الشقيق في مختلف المحن والأزمات.

  • التعليم تعلن عدم احتساب الحضور والغياب إثر الخلل بمنصة مدرستي

    التعليم تعلن عدم احتساب الحضور والغياب إثر الخلل بمنصة مدرستي

    الرياض – فواز الحسان

    أعلنت وزارة التعليم اليوم الأحد، أنه لن يتم احتساب الحضور والغياب، إثر الخلل التقني التي واجهها بعض المستفيدين خلال  الدخول لـ “منصة مدرستي”.

    وأوضحت المتحدثة باسم التعليم العام ابتسام الشهري في تغريدة على حسابها الرسمي في “تويتر” أن “بعض المستفيدين من منصة مدرستي واجهتهم اليوم تحديات في الدخول للمنصة، أو عدم الاستفادة الكاملة من خدماتها، ولن يتم احتساب الحضور والغياب مع وجود هذه التحديات مراعاةً لمصلحة الطلاب والطالبات”.

     

     

    وأضافت : اليوم واجهت المنصة تحديات، ومن مبدأ الشفافية نوضح أننا نواجه تحديات حقيقية كونها منصة جديدة، وهي فرصة للتحسين المستمر مع توفير البدائل الأخرى، مشيرة إلى أن الوزارة أتاحت للطلاب بدائل مثل قنوات عين، وتيمز؛ لإكمال رحلة الطلاب التعليمية.

    ‏‫وتعرضت منصة “مدرستي” صباح اليوم لمشكلات تقنية مع بداية الدوام تعليمي؛ إذ فوجئت الكوادر التعليمية والطلاب والطالبات بمشكلات تقنية خلال متابعة العملية التعليمية، صباح اليوم، الذي يعد بداية العام الدراسي الجديد.

     

  • انطلاق قمة تواصل العمال L20 بمجموعة العشرين في الرياض .. غداً

    انطلاق قمة تواصل العمال L20 بمجموعة العشرين في الرياض .. غداً

    أعلنت اللجنة الوطنية للجان العمالية بالمملكة العربية السعودية من خلال رئاستها لمجموعة تواصل العمال L20 بمجموعة العشرين، التي تنطلق أعمالها غداً في الرياض، اكتمال جميع الترتيبات والاستعدادات لاستضافة المشاركين، حيث تشهد القمة مشاركة ممثلي العمال والمنظمات الدولية “افتراضياً”.

    وأشاد رئيس مجموعة تواصل العمال ورئيس اللجنة الوطنية للجان العمالية المهندس ناصر الجريد، بالجهود التي بذلتها اللجنة المنظمة من أجل إنجاح القمة التي تنعقد في هذه الظروف الاستثنائية، منوهاً بدورها في إنهاء جميع الترتيبات الفنية والإدارية والتنظيمية لإنجاح القمة التي يأتي انعقادها على هامش رئاسة المملكة لقمة مجموعة العشرين G20 هذا العام.

    ومن المقرر أن يقام مؤتمر صحفي في ختام قمة مجموعة تواصل العمال 20، إذ سيكون بإمكان الزملاء الإعلاميين إرسال أسئلتهم عن القمة عبر البريد الإلكتروني الخاص باللجنة snc@snc.org.sa.

    وأوضح الجريد أنّ القمة ستناقش العديد من الموضوعات التي ستسهم في معالجة قضايا العمال المهمة بشكل شامل، يسهم في تقديم توصيات لمجموعة G20 تختص بالشأن العمالي وحقوق العمال، مبيناً أن المجموعة ركّزت ضمن أولوياتها الرئيسية للقمة على مواكبة أهداف رئاسة السعودية لمجموعة العشرين خلال هذا العام، حيث وضعت مجموعة من الأولويات الطموحة التي تهدف إلى تمكين العمال وحماية حقوقهم.

    وتضم قائمة المتحدثين المدير العام لمنظمة العمل الدولية غاي رايدر، والأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات شاران بورو، ورؤساء وممثلو الاتحادات العمالية الدولية في مجموعة العشرين، فيما يشارك على المستوى العربي والإقليمي المدير العام لمنظمة العمل العربية فايز المطيري ورؤساء الاتحادات العمالية العربية والخليجية، وسيشارك من المملكة أعضاء اللجنة الوطنية للجان العمالية وعدد من ممثلي اللجان العمالية بالمملكة.

     

  • 10 سبتمبر .. آخر يوم لتقديم إقرارات ضريبة الاستقطاع عن مايو وأغسطس

    10 سبتمبر .. آخر يوم لتقديم إقرارات ضريبة الاستقطاع عن مايو وأغسطس

    دعت الهيئة العامة للزكاة والدخل المكلفين الخاضعين لضريبة الاستقطاع إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عن شهرَيْ مايو وأغسطس الماضيين، لعملاء الهيئة المستفيدين من مبادرة تأجيل مهلة تقديم الإقرارات والسداد لضريبة الاستقطاع، وذلك في موعدٍ أقصاه العاشر من شهر سبتمبر الجاري.

    وحثّت الهيئة المكلفين على المسارعة إلى تقديم إقراراتهم الضريبية من خلال موقعها الإلكتروني “gazt.gov.sa“، وذلك تجنباً لغرامة التخلف عن السداد في المدة المحددة، بواقع 1% من الضريبة غير المسددة عن كل ثلاثين يوم تأخير من تاريخ الاستحقاق.

    ودعت هيئة الزكاة والدخل المكلفين الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات بشأن ضريبة الاستقطاع، إلى التواصل معها عبر الرقم الموحد لمركز الاتصال “19993”، الذي يعمل من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية عشرة منتصف الليل، أو حساب العناية بالعملاء على تويتر “@Gazt_care”، أو البريد الإلكتروني “info@gazt.gov.sa”، أو من خلال المحادثات الفورية عبر موقع الهيئة “gazt.gov.sa“.

    وتُعَد ضريبة الاستقطاع واحدة من الأنظمة الضريبية السارية في المملكة التي تُستقطَع من إجمالي دخل المنشأة غير المقيمة في المملكة، نظير خدمات تقدمها داخل المملكة، وذلك وفقاً للنسب المحددة في المادة الثالثة والستين من لائحة نظام ضريبة الدخل.

  • وزراء تعليم “العشرين” يدعمون الجهود المبذولة لتخفيف آثار تبعات كورونا

    وزراء تعليم “العشرين” يدعمون الجهود المبذولة لتخفيف آثار تبعات كورونا

    عقد وزراء التعليم في مجموعة العشرين اليوم اجتماعاً استثنائياً افتراضياً، لتأكيد الدور المركزي للتعليم في تمكين الإنسان من اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين.
    وأعرب الوزراء في البيان الختامي للاجتماع بشأن فيروس كورونا المستجد عن دعمهم للجهود الفردية والجماعية المبذولة لتخفيف الآثار غير المسبوقة التي تسببت بها التبعات غير المعهودة لجائحة فيروس كورونا المستجد على التعليم، مؤكدين على أهمية ضمان استمرارية عملية التعليم للجميع خلال الأزمات.
    وأكدوا أن التعليم هو حق من حقوق الإنسان وأساس للحقوق الأخرى، كما أنه يشكل أساس التنمية الشخصية، حيث إنه يزود الأطفال والشباب والكبار بالمعرفة والمهارات والقيم والتوجهات اللازمة ليتمكنوا من الوصول إلى كامل إمكاناتهم، منوهين بالدور الحيوي للتعليم وتطوير المهارات في مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، مشجعين على التعاون الدولي ومشاركة أفضل الممارسات للارتقاء بنظم التعليم حول العالم، للإسهام في تحقيق أهداف أوسع نطاقاً بما في ذلك الحد من الفقر وعدم المساواة، وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، وتعزيز فرص الحصول على التعليم عال الجودة للجميع، وخاصة الفتيات، وتمكين النساء والشباب والفئات الأولى بالرعاية.
    وشدّدوا على أهمية تحسين فرص الحصول على التعليم عال الجودة في مرحلة الطفولة المبكرة كأساسٍ لتنمية الأجيال الحالية والمقبلة، وكجـزء أساسي لتعزيز الإنصاف والشمولية في التعليم وتشجيع التعلم مدى الحياة، مدركين أهمية تعزيز العالمية في التعليم كوسيلة لتحسين جودة التعليم في جميع المستويات، وتنشئة جيل يتمتع بقيم المواطنة العالمية ومؤهل للتعامل مع عالم يزداد ترابطاً.
    وأكدوا ضرورة دعم تبادل أفضل الممارسات والتجارب، لاستكشاف وسائل لبناء أنظمة تعليمية متينة، وسبل تمكين الطلاب من مواصلة التعليم أثناء الجائحة وبعدها، مشجعين على تطوير سياسات وإجراءات لفتح وإغلاق المؤسسات التعليمية بما يتلاءم مع السياقات الوطنية والإقليمية والمحلية، مع إعطاء الأولوية لصحة وسلامة الطلاب والمعلمين والمربين والمجتمعات.
    وأشار وزراء التعليم في مجموعة العشرين إلى أهمية التعلّم عن بعد والتعليم والتعلم المدمج، وتعزيز الوصول إلى التعليم عال الجودة، والتطوير المهني للمعلمين، والبنية التحتية والمحتوى الرقمي، والتوعية بالأمن السيبراني، وطرق التدريس المناسبة، والتعلم النشط مع التسليم بأن هذه الأساليب متمِّمَة للتعلم وجها لوجه لا بديلة عنه، مشددين على أهمية البحوث والبيانات لتقييم جودة التعليم عن بعد ونواتج التعلم من خلاله.
    وحول تعليم الطفولة المبكرة، أكد الوزراء على أهمية الدور الجوهري الذي تؤديه إمكانية الوصول العادل إلى تعليم الطفولة المبكرة عال الجودة، الذي يحفز التنمية الشاملة للأطفال، وتشكل أساس اكتسابهم مهارات القراءة والكتابة والحساب والمهارات الاجتماعية والعاطفية، من أجل إرساء الأساس للتعلم والرفاه في المستقبل، مشددين على أهمية تحسين فرص وصول التعليم عال الجودة لجميع الأطفال لا سيما الفئات الأولى بالرعاية وتيسير تكاليفها، وعلى أهمية تعليم الطفولة المبكرة الذي يركز على خبرات الأطفال ومهاراتهم النمائية ورفاهيتهم، ويعزز التفاعل الإيجابي بين العاملين في مجال تعليم الطفولة المبكرة والأطفال والأسر والمجتمع المحلي.
    وأقر الوزراء على أهمية زيادة الوعي للأسر والمجتمعات بشأن الدور الحيوي للتعليم عال الجودة في مرحلة الطفولة المبكرة المتوافق مع احتياجات المهارات النمائية للأطفال في كل مرحلة من مراحل نموهم، مؤكدين على أهمية بناء قوة عاملة مؤهلة في مجال تعليم الطفولة المبكرة والمحافظة عليها بالاستعانة بالمعلمين والمربين والموظفين، والقادة في مؤسسات تعليم الطفولة المبكرة، الذين يمتلكون المعارف والمهارات والكفايات التي تمكنهم من العمل مع الأطفال الصغار، بالاعتماد على التدريب المهني لتطوير مهاراتهم وإعادة تأهيلهم طوال حياتهم العملية.
    وأبرز وزراء التعليم في مجموعة العشرين قيمة الانتقال السلس من مرحلة تعليم رياض الأطفال إلى التعليم الابتدائي، مشجعين على التعاون والتنسيق بين هذه المراحل التعليمية بما يتماشى مع السياقات المحلية لكل بلد، حتى تتحقق وتستمر الفوائد التي تعود على تعليم الطفولة المبكرة بما يضمن الجودة والاستدامة.
    وبيّنوا أن الاستفادة من التقنيات الرقمية يزيد من إمكانية زيادة فرص حصول الأطفال على تعليم نوعي في مرحلة الطفولة المبكرة، وتمكن المعلمين والمربيين والأسر من خلق تجارب تعليمية ملائمة لجميع الأطفال حسب مراحل نموهم، مؤكدين أهمية تقليل الفجوة الرقمية من خلال تقديم الدعم والتعليم اللازمين لجميع الطلاب ولا سيما الفتيات، والفئات الأولى بالرعاية لتعزيز تفاعلهم مع الأجهزة التقنية بصورة فاعلة، مشددين على أهمية دراسة آثار هذا التعرض الرقمي على نمو الأطفال وتعلمهم ورفاههم من أجل تحديد الفرص وتخفيف المخاطر المحتملة.
    ونوّهوا بأهمية التعاون والشراكات الدولية في مجال التعليم لا سيما أثناء الأزمات العالمية مثل جائحة فيروس كورونا المستجد، داعمين العالمية في التعليم للجميع من خلال دعم إمكانية تنقل الطلاب والباحثين و نقل المعرفة، وتقديم المنح الدراسية، وإتاحة تبادل المعلمين والموظفين، ومشاركة المعلومات من أجل تيسير الاعتراف بالمؤهلات خارج نطاق الدولة بما يتماشى مع السياقات المحلية والأطر القانونية الدولية والإقليمية، واستخدام تقنية المعلومات والاتصالات والبحوث الدولية، وإنتاج المعرفة، والتطور التقني.
    وأقر الوزراء بالحاجة إلى بيئات التعلم التي تُمَكِّنُ الطلاب والمعلمين والمربِّين من التعاون والمشاركة في العالم المترابط، مشجعين على تضمين الأبعاد الدولية والثقافية في جميع مستويات التعليم الأساسي والتعليم العالي والمهني والتدريب، حيثما كان ذلك مناسبا، لضمان نتائج تعليمية فعالة.
    واتفقوا على أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه تقنية المعلومات والاتصالات المفتوحة والميسرة والقابلة للتشغيل البيني في تعزيز العالمية في التعليم من خلال تشكيل نماذج جديدة للتعليم والتعلم، ومشاركة المعرفة وتبادلها داخل البيئات التعليمية وفيما بينها في جميع أنحاء العالم، مبينين أنهم بصدد دعم حصول الفئات الأولى بالرعاية على التقنية وتقليص الفجوة الرقمية.
    وشجّع الوزراء على تبادل أفضل الممارسات في مجال العالمية في التعليم وتكييف هذه الممارسات بما يتوافق مع المستوى المحلي والوطني والدولي، مبينين أنهم سيدعمون تعزيز النقاش حول العالمية في مراحل التعليم العام، مع مواصلة العمل على دعم تبادل المعرفة بين دول مجموعة العشرين في مجال استمرارية التعليم، وتعليم الطفولة المبكرة، والعالمية في التعليم، متفقين على أهمية النظر في سبل التعاون المستقبلي لدراسة تأثير جائحة فيروس كورونا المستجد على التعليم.
    وأعرب وزراء التعليم في مجموعة العشرين عن امتنانهم لقيادة المملكة العربية السعودية لسنة الرئاسة لمجموعة العشرين على جهودها الحثيثة، مقدمين شكرهم للبنك الإسلامي للتنمية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسف)، ومجموعة البنك الدولي على مساهماتهم القيمة.

  • إطلاق برنامج “ثقافة مجموعة العشرين” على مستوى المملكة

    إطلاق برنامج “ثقافة مجموعة العشرين” على مستوى المملكة

    أطلقت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين ووزارة التعليم برنامجاً ثقافياً يُعنى بالتعريف بالعام الرئاسي لمجموعة العشرين ودور المملكة في قيادة دفة الحوار تحت شعار “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع” .
    وأوضحت رئاسة المملكة ووزارة التعليم في بيان مشترك؛ أنّ برنامج ثقافة مجموعة العشرين يُعد الأول من نوعه الذي يستهدف جميع المستويات التعليمية، تحت إطار موحّد بنشاطات رقمية متكاملة، حيث تضع رئاسة المملكة التعليم ضمن أولوياتها الرئيسة كأحد أهم متطلبات القرن الواحد والعشرين، وتعكس عزم المملكة في تسخير التقنية والابتكار لتوفير برامج تعليمية متكاملة بالرغم من الظروف الحالية والتغييرات التي طرأت على النظام التعليمي .
    ويهدف البرنامج إلى تحقيق 3 أهداف رئيسة تشمل نشر الثقافة تجاه رئاسة المملكة لمجموعة العشرين؛ من أجل تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه المملكة خلال سنة الرئاسة في معالجة التحديات العالمية في مختلف المجالات، من خلال وضع السياسات الفاعلة، إلى جانب الاحتفاء بالفخر الوطني لرفع حس المسؤولية تجاه المجتمع وربط الشباب السعودي مع الملايين من نظرائهم في مختلف أنحاء المملكة، إضافة إلى تشجيع المواطنة العالمية من أجل تعزيز القيم الإنسانية الأساسية بين فئة الشباب وتشجيعهم على تبني مفهوم المواطنة العالمية.
    وأكدت رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ووزارة التعليم حرصهما على ضمان شمولية البرنامج، والوصول إلى أكثر من 8 ملايين طالب وطالبة، و525 من شاغلي الوظائف التعليمبة، وحوالي 25 ألف مؤسسة تعليمية، فيما يبلغ إجمالي الفئة المستهدفة أكثر من 55 مليون فرد على مستوى الدول .
    وينقسم البرنامج إلى 6 مبادرات رئيسة متنوعة ومتكاملة تشمل تطبيق تحدي مجموعة العشرين، وتريفيا مجموعة العشرين، والوحدات التعليمية، وأولمبياد مجموعة العشرين عبر تطبيق تحدي مجموعة العشرين، ومسابقة مجموعة العشرين للجميع عبر الهاشتاق  #G20ForAll، وهاكاثون مجموعة العشرين .
    وستكون جميع الإعلانات والأخبار المتعلقة ببرنامج ثقافة مجموعة العشرين متوفرة على حسابات البرنامج على تويتر وإنستقرام @G20edu، فيما زيارة الموقع الإلكتروني لبرنامج ثقافة مجموعة العشرين www.edu.g20.sa لمزيد من المعلومات عن البرنامج.

  • منح (81) مواطناً ومواطنة تبرعوا بأعضائهم وسام الملك عبدالعزيز

    منح (81) مواطناً ومواطنة تبرعوا بأعضائهم وسام الملك عبدالعزيز

    صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على منح (81) مواطناً ومواطنة وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة (الثالثة) نظير تبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسية.
    والمتبرعون هم:
    ابتسام سند العتيبي، إبراهيم عادل الحصيني، إبراهيم عبدالله الحجيلي، أحمد إبراهيم الغبيشي، أحمد حسين الزهراني، أحمد سعيد الغامدي، أحمد محمد الزهراني، أشواق حامد الحميدي، أمل أحمد بالحول، بندر منصور الهويمل، ثامر عبدالعزيز الحربي، جابر يحيى الريثي، حامد سعد الغامدي، حذيفة عبدالله الرشيدي، حسن محمد مجربي، حنان سفر الحليفي، خالد عايض عسيري، خالد عويضه المطيري، خالد محمد الخالدي، خلود جميل مرزا، ديمه فالح الرويلي، ذاكر محمد العبدلي، ذهبه محمد غروي، ريان غازي الهذلي، سارة خالد مبروك، سارة عبدالمحسن الجحدلي، سلوى سليمان الضلعان، شاكر لافي القثامي، شنيف محمد العيسى، صالح عبدالسلام العليط، صالح محمد الراشدي، عائض عبدالله حمدي، عبدالرحمن سالم آل قاسم، عبدالرحمن سعيد آل قاسم، عبدالرحمن سعيد آل ناصر، عبدالرحمن عبدالعزيز الشويعر، عبدالرحمن علي الزهراني، عبدالرحمن مقبل السبيعي، عبدالله حسين المنهالي، عبدالله محمد القرني، عبدالله محمد القحطاني، عبدالناصر فرحان الرويلي، عفاف عائش العنزي، علي سعد العتيبي، علي عبدالله العماري، علي مناجا المطيري، عمر قصادي الصالحي، غازي عبدالله العمري، فارس طلال حامل، فاطمه عبده شراحيلي، فاطمة علي المالكي، فرحان عاشق العنزي، فهد خميس الزهراني، فهد سعد الرملي، فهد محمد القحطاني، فيصل سعيد القحطاني، ليلى جابر المالكي، ليلى محمد خبراني، ماجد عبدالرحمن مؤمنه، ماجد عبده عسيري، مبارك عبدالله الشهراني، محمد أحمد العمودي، محمد سعد الشمري، محمد هدوان اليامي، مفرح سبعان القحطاني، ملاك علي الوادعي، منصور حسين الغانمي، منى محمد الغفيلي، منى معيض الجعيد، مهند سعود الحربي، نايف عبدالرحمن الظاهري، نايف عبدالعزيز الصحفي، نواف حمدان الشراري، نور يحي سفياني، نوير سعود الجعيد، هادي مانع آل سليم، هيله عباس النش، وفاء صبحي الحارثي، وليد عبدالرحمن الغامدي، ياسر سعيد عمري، يوسف إبراهيم المقحم، يوسف ماطر السلمي.

  • هيئة حقوق الإنسان بالتعاون الإسلامي تدين بشدة إعادة نشر الرسوم المسيئة

    هيئة حقوق الإنسان بالتعاون الإسلامي تدين بشدة إعادة نشر الرسوم المسيئة

    أدانت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي بشدة قيام مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية بإعادة طبع الرسوم الكاريكاتورية المسيئة  وعدته مظهرا من مظاهر الكراهيَة والقولبة النمطية السخيفة المستهدفة، فضلا عن أنه يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
    وقالت في بيان لها اليوم :” تعرب الهيئة عن بالغ قلقها إزاء هذا الإجراء المروع، الذي تم تنفيذه بدافع القولبة النمطية والاستهزاء بأعظم شخصية في الإسلام، الذي يحظى بحب واحترام وتبجيل المسلمين حول العالم، وتعبر عن أسفها جراء التصريحات غير المسؤولة التي أدلى بها كبار الموظفين في بعض الدول، تأييدا لما يسمى بــ ” الحق في حرية التشهير والإهانة “، وذلك إعرابا عن تضامنهم مع المجلة في نشرها لمواد تجديفيه، لا صلة لها بالحق في حرية التعبير.
    وأضافت ” إنه بينما يشكل النقد البناء جزء مشروعا من حرية التعبير، فتعد السخرية المطلقة، والإهانة والقولبة النمطية والتشهير، بشكل مباشر، تحريضا على الكراهية والتمييز والعنف، وهي جريمة يعاقب عليها القانون الدولي لحقوق الإنسان، كما تصرح المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادتين 19 و20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية بأنه حق غير مطلق، بل وتخضع ممارستها لواجبات خاصة وما يقابلها من مسؤوليات، تقوم على مبدأ تجنب إلحاق الضرر بالآخرين، وذلك من أجل ضمان ضرورة التماسك المجتمعي، بما في ذلك واجب الدولة القانوني في حظر أي دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية من شأنها أن تحرض على التمييز، أو العداء أو العنف”.
    وذكّرت الهيئة بالخطوة التي اتخذها العالم الإسلامي بأسره تجاه حادثة “شارلي إيبدو” بإدانته الهجوم العنيف على مقر المجلة في عام 2015، حيث شملت الضحايا، إلى جانب أشخاص أبرياء آخرين، رجلا مسلما من ضباط الشرطة، ضحى بحياته دفاعا عن المبنى ضد المهاجمين، فيما اعترف المجتمع الدولي، بأغلبية ساحقة، بعدم وجود العلاقة بين الهجمات والإسلام أو أي دين آخر.
    وشددت الهيئة على أن البشرية تحتاج في هذه الأوقات العصيبة التي تواجه العالم بسبب استمرار الجائحة، إلى بذل المزيد من الجهود لتحقيق التضامن والتسامح واحترام التنوع الثقافي والديني وتعزيز الحوار على جميع المستويات، دون هذه التصريحات التي ترد إلى الكراهية والحقد، التي ليس من شأنها سوى تعزيز قوة المتطرفين في استغلال كل جوانب الفجوة الثقافية، مما يغذي بذور الكراهية العنصرية والدينية، والتمييز؛ وهو شيء يتعارض تماما مع المثل الأعلى للتعددية الثقافية.
    وحثت الهيئة، الأمة الإسلامية على ضبط النفس واستنفاد سبل الانتصاف القانونية المحلية والدولية المتاحة للتصدي لخطاب الكراهية، داعية وسائل الإعلام إلى التقيد بمعايير الصحافة المسؤولة؛ وتجنب القولبة النمطية، والتحريض على الكراهية ضد المجتمعات المسلمة المسالمة؛ وتعزيز احترام التنوع والحساسيات الدينية، لاسيما إذا كان الأمر يتعلق بالشرائح التي تعد مهمة في بناء مجتمعات تعددية، مسالمة، وأكثر شمولا للجميع.
    كما دعت الدول كافة إلى ضرورة تنفيذ خطة العمل الخاصة بقرار مجلس حقوق الإنسان رقم 16/18، المعترف به عالمياً، بغية مكافحة التعصب الديني والتوصل إلى توافق في الآراء بشأن العتبة التي تجيز تقييد حرية التعبير، وخاصة عندما تتحول إلى تحريض على الكراهية والتمييز، أو العنف، مع المطالبة بتجريم هذا الانحراف، وذلك عملا بأحكام المادة 20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

  • أمير القصيم يدشن ستة مشاريع للنقل بقيمة 800 مليون

    أمير القصيم يدشن ستة مشاريع للنقل بقيمة 800 مليون

    يدشن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بحضور معالي وزير النقل المهندس صالح الجاسر غداً 6 مشاريع من المشاريع التنموية التابعة لوزارة النقل بالمنطقة بقيمة تزيد عن 800 مليون ريال.
    وأوضح مدير فرع وزارة النقل بمنطقة القصيم المهندس محمد الحميدي الشمري أن المشاريع التي ستدشن غداً -بإذن الله- تشمل الممر السفلي لطريق الملك عبدالله بمدينة بريدة , وطريق الأمير نايف بن عبدالعزيز بمدينة بريدة , وطريق الأمير فيصل بن مشعل بمدينة بريدة , والتقاطع العلوي لطريق الملك فهد مع طريق الإمام تركي بن عبدالله “الخماسية” بمدينة بريدة , وتقاطع طريق الدرعية مع طريق عنيزة البدائع بمحافظة عنيزة , وتقاطع طريق الملك فهد مع طريق الرس دخنة بمحافظة الرس.
    وقدم الشمري شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم على متابعته الدائمة وحرصة لكل ما يخدم العمل التنموي في قطاع النقل بالمنطقة , سائلاً المولى عز وجل التوفيق والسداد.