Category: المملكة

  • إطلاق أول دار سينما في تبوك

    إطلاق أول دار سينما في تبوك

    أطلقت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع أول دار عرض سينمائي في منطقة تبوك اليوم بحضور عدد من المهتمين والمتخصصين في مجال صناعة السينما ووسائل الإعلام.
    وأوضحت الهيئة في بيان صحفي أن المملكة تشهد نمواً مذهلاً في مجال صناعة الترفيه، لا سيما مع إطلاق السينما في شهر أبريل من عام 2018، حتى أصبحنا نعايش المزيد والمزيد من المبادرات التي تتيح فرصاً جديدة تسهم في ازدهار هذه الصناعة.
    وأضافت أنه مع إطلاق دار العرض السينمائي في تبوك فقد وصل عدد الدور في المملكة إلى 17 داراً تضم 174 شاشة عرض و16738 مقعداً.
    وأشارت الهيئة إلى أنه في ظل ما حققته من تأسيس للبُنى التحتية لقطاع السينما من خلال مبادرة إطلاق السينما -إحدى مبادرات برنامج جودة الحياة، وأحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030- فإنها ماضية مع شركائها نحو التوسع حتى تصل دور العرض إلى جميع مناطق المملكة.
    وأكدت الهيئة أنها ملتزمة بالتطوير المستمر للوصول إلى ما تصبو إليه رؤية 2030 بتوفير خيارات ترفيه متعددة للمواطن والمقيم، وزيادة الإنفاق السنوي على النشاطات الترفيهية، بما يسهم في تحفيز النمو والتنوع الاقتصادي واستحداث آلاف الوظائف للشباب.

  • قوات أمن الطرق تؤمّن مداخل مكة لرصد مخالفي تعليمات الحج

    قوات أمن الطرق تؤمّن مداخل مكة لرصد مخالفي تعليمات الحج

    حِفظُ مداخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وتأمينُ سلامةِ مُستخدمي الطرق المؤدية إليها وراحتهم، مهمةٌ رئيسة لـ قوةِ أمن الطرق خلال موسم الحج، حيث إن جميع الطرق الموصلة إلى مكة المكرمة مُحكمةٌ من خلال مراكز ونقاطٍ للفرز والضبط الأمني.
    وتتخذُ قوةُ أمن الطرق الخاصة التدابير الأمنية لمنع دخول المخالفين ممن لا يحملون تصاريحَ نظامية لضمان أمن وسلامة الحج ، حيث تنتشر كاميرات مراقبة وأجهزة تقنية حديثة مخصصة لمتابعة حركة المركبات والأشخاص في مداخل ومخارج مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ورصدهم من خلال مراكز التفتيش ونقاطه .
    ويعمل رجالُ أمن الطرق ليلاً ونهاراً على توفير أقصى درجات الأمن الجنائي والمروري على شبكة الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة لتسهيل تحركاتِ حجاج بيت الله الحرام، حيث خُصّصت فرقٌ للتدخل السريع بكامل تجهيزاتها لمباشرة الحالات المرورية والجنائيةِ والطارئة.
    وتبقى خدمةُ ضيوف الرحمن هاجسا لرجال الأمن بجميع قطاعاتهم، وذلك للمحافظة على أمنهم وسلامتهم لإداء مناسكهم بكل يسر وسهولة.

  • وزير الخارجية: المملكة تدعم الموقف المصري في ليبيا وتنسق معها بما يخدم المنطقة

    وزير الخارجية: المملكة تدعم الموقف المصري في ليبيا وتنسق معها بما يخدم المنطقة

    أوضح صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية أنه حمل اليوم خلال زيارته للقاهرة ولقاءه بفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، بالتنسيق الكامل مع مصر بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين والمنطقة، معرباً عن ثقته في أن هذا التنسيق سيمكن من الوصول إلى مستويات جديدة في التعاون الثنائي ويدفع سبل الحل للمشكلات العربية من خلال منظومة العمل للعربي المشترك، الذي تمثل المملكة ومصر العمودين الأساسيين فيه.
    وقال سموه في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري عقب اختتام اجتماعهما في قصر التحرير بالقاهرة “لقد تشرفت اليوم بنقل تحيات وتقدير مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي واستمعت إلى وجهة نظره الهامة حول نظرة مصر للوضع الإقليمي والأمن فى المنطقة”.
    وأشار سمو وزير الخارجية إلى أن مباحثاته مع نظيره المصري تناولت شتى مجالات التنسيق والتعاون الثنائي والقضايا الهامة التى تواجه المنطقة والتحديات الكبرى لأمنها.
    وبين سموه أن المباحثات بين الجانبين تطرقت إلى الوضع في ليبيا، مؤكدا على دعم المملكة الكامل للموقف المصري وإعلان القاهرة وعلى موقف المملكة الثابت من أهمية حل الموقف الليبي من خلال المشاورات السياسية السلمية ووقف إطلاق النار واحترام مقومات الأمن القومي المصري.
    كما شدد سموه على ضرورة إبعاد ليبيا عن التدخلات الخارجية بشتى أشكالها، وضرورة التوافق مع الرؤية المصرية في هذا الجانب، وعلى الاستمرار في التنسيق الكثيف لمحاولة إيجاد فرص لتجاوز هذا التحدي.
    وشدد صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن فرحان على وجود توافق كامل بين رؤى البلدين فيما يدور بالمنطقة، مضيفا “ونحن على اتصال مستمر ، وسنكون يدا واحدة لتحقيق أمن وسلام المنطقة”.
    من جانبه رحب معالي وزير الخارجية المصري سامح شكري بسموه في أول زيارة له لمصر منذ توليه مهام منصبه، وهو ما يعكس تميز العلاقات بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، مشيدا بمستوى الروابط بين المملكة ومصر في ضوء توجيهات القيادة السياسية فى البلدين والتنسيق المشترك لمواجهة للتحديات المشتركة.
    وقال شكري ” إن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل في وقت سابق اليوم سمو وزير الخارجية وتم خلال اللقاء التأكيد على توجيهات الرئيس السيسي وخادم الحرمين الشريفين لتكثيف التعاون واستمرار العمل المشترك للتعامل مع القضايا العربية خاصة استعادة الأمن والاستقرار”.
    وأوضح شكري أن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية وتفعيل آليات التعاون القائمة بين البلدين بشكل كامل، معربا عن تطلعه لاستمرار التنسيق الوثيق لما فيه مصلحة البلدين والأمن والاستقرار العربي بشكل كامل.
    وبشأن الملف الليبي أوضح وزير الخارجية المصري أن القضية الليبية شهدت مشاورات كثيفة من قبل مصر عربيا وإقليميا، مجددا التأكيد على الموقف المصري الساعي لتحقيق السلام والاستقرار في ليبيا في إطار وقف إطلاق النار، والهادف ليس إلى التصعيد وإنما استقرار الوضع على الساحة الليبية من الناحية العسكرية وانخراط كافة مكونات الشعب الليبي في العملية السياسية.
    وقال ” إن هذه العملية لابد وأن تأتي بعد هذه الفترة الطويلة والمعاناة لتتناول كافة القضايا المتعلقة بالحل السياسي من حيث تشكيل المجلس الرئاسي، وتشكيل حكومة تلبي احتياجات الشعب الليبي، ومسؤوليات مجلس النواب في الإشراف على الحكومة، والتوزيع العادل للثروة، والوقف الرسمي لإطلاق النار، وإعادة ضخ البترول وتوزيع عوائده بشكل متساو على جميع الشعب الليبي “.
    وشدد وزير الخارجية المصري على ضرورة التصدي لكل المحاولات الخارجية من أطراف إقليمية لتوسيع رقعة تواجدها ونفوذها وتأثيرها السلبي على الساحة العربية، قائلا: “نحن مسؤولون عن الأمن والاستقرار في المنطقة العربية من خلال العمل المشترك في إطار الجامعة العربية والإطار الثنائي.. ولا نرضى أن تكون المقدرات مع طرف خارج الإطار العربي”.
    وفي ختام المؤتمر أقام معالي وزير الخارجية بجمهورية مصر العربية سامح شكري، مأدبة غداء تكريما لصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن فرحان وزير الخارجية بمناسبة زيارته إلى القاهرة.
    حضر المأدبة الوفدين المرافقين لسمو وزير الخارجية و معالي وزير الخارجية المصري.

  • مرسوم ملكي بإحلال اسم “الديوان العام للمحاسبة” محل “ديوان المراقبة العامة” وتعديل عدد من مواده

    مرسوم ملكي بإحلال اسم “الديوان العام للمحاسبة” محل “ديوان المراقبة العامة” وتعديل عدد من مواده

    رفع معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة الدكتور حسام بن عبد المحسن العنقري، باسمه ونيابة عن منسوبي الديوان كافة الشكر والامتنان والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بمناسبة صدور المرسوم الملكي بالمصادقة على قرار مجلس الوزراء المتضمن الموافقة على إحلال اسم الديوان العام للمحاسبة محل اسم “ديوان المراقبة العامة “، وكذلك تعديل عدد من مواد نظام الديوان الصادر بالمرسوم الملكي بتاريخ 1391/2/11هـ.
    وبين معاليه أن صدور المرسوم الملكي بالموافقة على تعديل مسمى الديوان ونظامه، يأتي ضمن ثمار نتائج أعمال اللجنة العليا لتطوير الأجهزة الرقابية المشكلة بالأمر الملكي بتاريخ 1439/2/2 هـ برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ.
    وقال : إن التعديلات التي تمت على النظام اشتملت على أمرين أساسيين, الأول ربط الديوان مباشرة بالملك، والثاني هو منح الديوان الاستقلال المالي والإداري، وهذه التعديلات تأتي لتتوافق مع ما نصّت عليه المعايير المهنية الدولية الصادرة عن المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة (الإنتوساي)، كما أنها تأتي لتحقيق مقتضى الفقرة ( الأولى ) من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 2011/12/22 م الذي نص على أن الأجهزة العليا للرقابة لا يمكن لها أن تؤدي مهامها بموضوعية وفعالية إلا إذا كانت مستقلة عن الجهة الخاضعة للمراجعة ،وتتمتع بالحماية من التأثير الخارجي.
    وأعرب معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة عن شكره لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ، على ما يحظى به الديوان العام للمحاسبة من دعم ورعاية كريمة، مؤكداً العزم على مواصلة أداء الواجب بتعزيز دور الديوان الرقابي والارتقاء بمستوى أدائه المهني، بما ينسجم مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية (2030).

  • القبض على منتحل صفة رجل أمن سلب عدد من العمالة

    صرّح مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، بأن إدارة دوريات الأمن بمنطقة الرياض تمكنت – بفضل الله – من القبض على (مواطن في العقد الرابع من العمر)، لتورطه بانتحال صفة رجل أمن واستيقاف قائد مركبة والاستيلاء عليها، واستخدامها بارتكاب عددٍ من جرائم سلب العمالة الوافدة في حيي (السويدي ومنفوحة) وسرقة ما بحوزتهم من نقود ومقتنيات، وقد قاوم وحاول الهرب ولكن رجال الأمن تمكنوا من السيطرة عليه، وضبطه في المركبة التي استولى عليها وبحوزته مبلغ مالي وعملات أجنبية وجهازي جوال، وقد جرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية لإحالته إلى النيابة العامة.

  • رئاسة شؤون الحرمين تتم استعداداتها لاستقبال ضيوف الرحمن

    رئاسة شؤون الحرمين تتم استعداداتها لاستقبال ضيوف الرحمن

    أعلن المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي هاني حسني حيدر استكمال الرئاسة استعداداتها لاستقبال ضيوف الحرمين الشريفين في ظل عدد من الإجراءات الصحية والوقائية بالتنسيق والشراكة مع جميع الجهات ذات العلاقة.

    وبين هاني حيدر أن الرئاسة استعدت -ولله الحمد- بخطة مكثفة لموسم حج ١٤٤١هـ مطبقة أعلى المعايير الاحترازية والتدابير الوقائية لخدمة حجاج بيت الله الحرام، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة وفق توجيهات معالي الرئيس العام لتحقيق تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله.

    وأضاف أن الرئاسة انتهت من تركيب وتجهيز مسارات مخصصة في صحن المطاف لكل فوج، بما يضمن تحقيق التباعد الاجتماعي بين الطائفين، وإجراء فرضيات على تلك المسارات بحضور الجهات المعنية، إضافة لتخصيص أبواب محددة لكل فوج من أفواج الحجيج للدخول والخروج لضمان منع حدوث أي تزاحم أو تكدس، وبما يضمن انسيابية حركة الحشود.

    كما أكد أن الرئاسة رفعت من الطاقة الإنتاجية لعبوات ماء زمزم لتوزيعها على ضيوف الرحمن، حيث سيُقدّم ماء زمزم المبارك من خلال عبوات معبئة ومغلقة ومعقمة ومعدة للاستخدام الواحد، مع استمرار منع حافظات وبرادات المياه.

    وأوضح المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن الرئاسة أتمت التجهيزات التقنية كافة لتنفيذ “مشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطبة عرفة” للعام الثالث على التوالي, وهو عبارة عن ترجمة فورية متزامنة لخطبة يوم عرفة بعشر لغات وهي: (الإنجليزية, والفرنسية, والفارسية, والملاوية, والأوردية، والصينية، والتركية, والروسية, والهوساوية, والبنغالية).

    وثمن المتحدث الرسمي دور جميع العاملين والعاملات داخل الحرم المكي الشريف، وتعاون الجهات الحكومية الأخرى، منوهاً بتوجيه ومتابعة معالي الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة –أيدها الله- بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لإقامة شعيرة الحج في أجواء آمنة وصحية في ظل استمرار جائحة فيروس كورونا المستجد.

  • الرئيس المصري يبحث مع وزير الخارجية تعزيز العلاقات بين البلدين ومستجدات القضايا العربية والإقليمية

    الرئيس المصري يبحث مع وزير الخارجية تعزيز العلاقات بين البلدين ومستجدات القضايا العربية والإقليمية

    استقبل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية في قصر الاتحادية بالقاهرة اليوم، صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن فرحان وزير الخارجية.

    ونقل سموه خلال الاستقبال لفخامته، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، فيما حمل فخامته، سموه تحياته وتقديره لهما.

    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الوثيقة بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في المجالات كافة، إضافة إلى بحث القضايا العربية والإقليمية الراهنة بما يخدم مصلحة البلدين.

    حضر الاستقبال معالي وزير الخارجية المصري سامح شكري وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أسامة بن أحمد نقلي.

    وعقد صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن فرحان وزير الخارجية الذي يقوم حالياً بزيارة إلى القاهرة، جلسة مباحثات مع معالي وزير الخارجية بجمهورية مصر العربية سامح شكري، وذلك بقصر التحرير في القاهرة.
    وتناولت المباحثات العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين وتطورات الأوضاع على الساحة الإقليمية.
    وتضمن اللقاء اجتماعا ثنائيا بين الوزيرين ثم اجتماعا موسعا ضم الوفد المرافق.


    وأكد سمو وزير الخارجية خلال الاجتماع الحرص المشترك للتشاور والتباحث بين البلدين الشقيقين في القضايا الثنائية والإقليمية والدولية كافة بما يؤدي إلى التنسيق المشترك.
    وأعرب سموه عن تقديره لحرص فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلاله استقباله له على تعزيز علاقات بلاده مع المملكة العربية السعودية بما يخدم مصالح شعبي البلدين الشقيقين.
    من جهته رحب معالي وزير الخارجية المصري بسمو وزير الخارجية، متمنيا أن يخرج الاجتماع بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين والمنطقة العربية.

    وكان سمو وزير الخارجية قد وصل إلى القاهرة في وقت سابق اليوم، حيث كان في استقباله والوفد المرافق له لدى وصوله مطار القاهرة الدولي معالي وزير خارجية جمهورية مصر العربية، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية وعدد من منسوبي السفارة.

  • انطلاق أعمال ندوة الحج السنوية الكبرى الافتراضية

    انطلاق أعمال ندوة الحج السنوية الكبرى الافتراضية

    افتتح معالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن اليوم أعمال ندوة الحج السنوية الكبرى الافتراضية في دورتها الـ 45 المقامة تحت عنوان “قواعد الصحة العامة وتطبيقاتها العلمية في ضوء التوجيهات والممارسات النبوية” بمشاركة عدد من أصحاب المعالي الوزراء، والفضيلة العلماء، ونخبة من الأطباء والاستشاريين، والفقهاء والشرعيين.

    وبدأت أعمال الندوة بجلسة افتتاحية بعنوان ” من الحج إلى العالم “، أدارها معالي وزير الحج والعمرة. وفي مستهلها ألقى معاليه كلمة حمد الله فيها على أن شرف المملكة العربية السعودية وخصها بخدمة الحرمين الشريفين وخدمة الإسلام والمسلمين ورعاية للشأن الإسلامي وقضاياه ومستجداته.

    وقال الدكتور محمد بنتن ” منذ عهد الملك عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ، وحتى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ وللمملكة العربية السعودية دور رائد في نشر الإسلام وخدمة المسلمين ومناصرة قضاياهم، فمن قبلة المسلمين ومهبط الوحي ومهد الرسالة، تجند المملكة التي يفد إليها الملايين سنوياً كل الطاقات والإمكانات وتهيئ السبل كافة لتيسير وصولهم إلى الحرمين الشريفين وخدمتهم ليتمكنوا من أداء مناسك الحج والعمرة بأمن وصحة وسلامة حتى يعودوا إلى بلادهم سالمين غانمين.

    ولفت معالي وزير الحج والعمرة الانتباه إلى أنه في هذا العام وبالرغم من الظروف الصحية العالمية التي تجتاح العالم جراء تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19) بكثافة، فقد حرصت المملكة العربية السعودية على أن يتم أداء الركن الخامس من أركان الإسلام بأمن وصحة وسلامة وتحت رعاية واهتمام وحرص بالغ لمن كتب الله لهم التمكن من أداء الفريضة واستطاعوا إلى الحج سبيلا.

    وأشار إلى أنه سيتم خلال هذه الجلسة، التي تتناول الجانب الصحي من جوانب الهدي النبوي الذي أرسى دعائمه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، العرض والنقاش من منظور علمي لقواعد الصحة العامة وتطبيقاتها العلمية في ضوء التوجيهات والممارسات النبوية.

    عقب ذلك ألقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ كلمة أشار فيها إلى حكمة الشريعة الإسلامية بأن جعلت حفظ الأنفس وسلامتها من الضرر عند أداء العبادات والقيام بالواجبات أمر له اعتباره، ولهذا أباحت للحاج ارتكاب محظورات الإحرام خشية أذى متوقع، وأباحت الفطر في رمضان عند الخوف على النفس، وإن المتأمل للنصوص الآمرة بالحج يجد أنها علقت حكم الحج بالاستطاعة.

    وقال معاليه: ” إن من الاستطاعة المعتبرة عند فقهاء الإسلام من كل مذهب: أمن الطريق، وسلامة النفس في سفر الحج وعند أدائه، واعتبروا أيضاً ما كان المسلمون يعانونه في قرونٍ سالفة من الخوف عند سلوك الطريق إلى مكة، حيث كان يترتب على اختلال أمن الطريق فيما مضى زيادة أعباء يتحملها الحاج لتوفير أمن الطريق “، مؤكدا أن كل ذلك انتهى بعد أن أنعم الله تعالى على المسلمين بقيام الدولة السعودية، حيث أمّنت سبل الحج وطرقه، وزال الخوف المتوقع في صحاري الجزيرة العربية.

    ولفت الدكتور آل الشيخ النظر إلى أن ملوك المملكة أخذوا على عواتقهم حفظ أمن الحجيج وصحتهم وسلامتهم، وجدّوا واجتهدوا في توفير ما يكفل سلامة الحاج في بدنه وماله عند أداء فريضة الحج، مؤكدا أن التاريخ والقاصي والداني شهدوا للمملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بأن المملكة كانت ولا زالت تعتني بالحرم الشريف والمشاعر المقدسة وقاصديها، عناية مرتكزة على ما اعتنت به الشريعة الإسلامية من حفظ الضروريات الخمس التي في مقدمتها حفظ النفس بعد حفظ الدين.

    وقال: ” لقد سعت المملكة سعياً حثيثاً في هذا الشأن، وفي وقاية الحجيج من كل أذى متوقع، أو ضرر مظنون، وأنفقت الأموال والجهود في توسعة المسعى والمسجد الحرام وساحاته، وكذلك جسر الجمرات ومساجد المشاعر المقدسة، والطرق المؤدية إلى المسجد الحرام، وذلك في سبيل حفظ أرواح الحجيج وسلامتهم “.

    وأشار معاليه إلى أن موسم الحج هذا العام ومع هذه الجائحة يعيش الجميع في حال مختلفة وجديدة، حيث أثّرت على أحكام بعض التصرفات، ومنها الاجتماع والتقارب الجسدي والبقاء في البيوت وعدم الخروج إلا للضرورة، ووجهوا بأخذ أسباب التحرز عند الخروج.

    وأكد آل الشيخ أن المملكة ترصد المتغيرات وتراقبها، وتسعى جاهدة مستعينة بالله لمقاومة هذا الوباء، وأن ذلك انعكس على أداء الواجب تجاه حجاج بيت الله الحرام واستشعار واجب حفظ الأنفس الذي أولته الشريعة اهتماماً بالغاً، مفيدا أن المملكة تقيّم المخاطر على صحة حجاج بيت الله الحرام، والمخاطر المتوقعة التي قد يحملونها إلى بلدانهم وأهليهم ومن حولهم بسبب سرعة تفشي وباء كورونا، لهذا أصدرت قراراتها وتنظيماتها لحج هذا العام جاعلة صحة الحجاج والمعتمرين على رأس اهتماماتها وأولوياتها.

    وأبان أن هذا التنظيم الدقيق الاستثنائي لموسم حج هذا العام يحقق إقامة شعيرة الحج، ويحفظ للحجاج صحتهم وسلامتهم بإذن الله، مشيراً  إلى أن جهود الجهات المعنية في حكومة خادم الحرمين الشريفين تضافرت للاستعداد لخدمة ضيوف الرحمن، وكانت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ضمن هذه الجهات التي تتشرف بخدمة الحجاج.

    وأفاد معاليه أن الوزارة قامت -بتوجيهات القيادة الحكيمة- بإعداد خططها وتأطير أعمالها بما يتوافق مع التنظيمات والإجراءات الاحترازية التي تحفظ للحجاج صحتهم وسلامتهم بإذن الله، حيث هيأت مسجد نمرة ومسجد المشعر الحرام لحجاج بيت الله الحرام وفق التنظيمات المعتمدة صحياً التي تحقق التباعد الاحترازي، وكذلك تهيئة وتشغيل أنظمة تنقية الهواء داخل مسجد نمرة، إلى جانب تحديد المسارات للحجاج بملصقات إرشادية وبألوان مختلفة تساعد الحجاج على تنظيم دخولهم وخروجهم للمساجد، كذلك جُهز المسجدان بالمعقمات وجميع ما يحقق الاشتراطات الصحية.

    وأبان أن الوزارة قامت أيضاً بمجموعة من البرامج الدعوية والتوعوية لحث حجاج بيت الله الحرام على القيام بالنسك على الوجه الشرعي مع التقيد بالأنظمة والتعليمات التي تحفظ لهم أمنهم وسلامتهم وصحتهم بإذن الله تعالى، موضحا أن الوزارة استخدمت في مجال التوعوية هذا العام عدداً من الوسائل التقنية كالتطبيقات الإلكترونية والهاتف المجاني الذي يخدم ثمان لغات عالمية، والشاشات التفاعلية، وكلفت الوزارة عدداً من أصحاب الفضيلة لمرافقة الحجاج وتوعيتهم.

    وأوضح معاليه أن جميع هذه الأعمال وأعمال قطاعات الجهات الحكومية المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن تهدف إلى أن يقوم ضيوف الرحمن بتأدية حجهم بسلام وأمان ــ بإذن الله تعالى ــ.

    وسأل وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في ختام كلمته الله عز وجل أن يحفظ حجاج بيته الحرام في هذا العام وفي قابل الأعوام، وأن يبارك في الجهود المبذولة لخدمتهم، وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء وأوفاه على ما يبذلانه في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

    من جهته قدم معالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري شكره وتقديره لمعالي وزير الحج والعمرة الدكتور صالح بنتن على تنظيم هذه الندوة، مبينا أن عنوان الجلسة “من الحج إلى العالم” يهدف إلى الاستفادة من المعاني التي يمكن نقلها من ممارسات الحجيج عند بيت الله الحرام وفي المشاعر المقدسة لأن تكون حياة للمسلمين في جميع أنحاء العالم.

    واستحضر معاليه معنى التوحيد لإفراد الله جل وعلا بالعبادة والتحلي بهذا الشعار، مؤكداً أن الحاج القادم إلى هذه البلاد المباركة يجد التوحيد شعاراً ظاهراً، والأمن حاضراً في جميع أقطارها، منذ بدء قدومهم وعند تواصلهم الإلكتروني إلى أن يصل إلى هذه المواطن الشريفة، حيث يستشعرون فضل الأمن ومكانته ويسعون إلى نقل هذه التجربة العظيمة التي تقوم بها هذه البلاد إلى بلدان العالم أجمع.

    واستعرض معاليه عددا من الأمور التي يستفيد منها المسلم في رحلة حجّه المتمثلة في تعلم الحقائق الدينية في المحاضرات والخطب والمواعظ التي تُلقى في الحرمين الشريفين والمساجد وفي وسائل الإعلام، لما في ذلك من الأثر الجميل في تحسين التصورات وجعلها منطلقة بمعانٍ عظيمة مستقاة من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ونقلها عبر وسائل الإعلام الأخرى للإسهام في تحسين التصورات.

    وتطرق معاليه إلى ما يتعلق بالصحة التي راعت الدولة فيها الأسس الصحية وتهيئة الظروف بما يحقق صحة الحجيج والعمل على كل ما من شأنه إبعاد أسباب الأمراض، منوها بقرار قصر الحج هذا العام على أعداد محدودة، مراعاة لما يعيشه العالم أجمع بسبب جائحة كورونا، واصفا القرار بالحكيم والمحقق لمقاصد الشريعة في حفظ الدين وإقامة الشعيرة وحفظ النفوس.

    وبين معالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء أن الدولة -وفقها الله- تسعى إلى مراعاة مبدأ الإحسان في كل التصرفات تجاه الحجاج والمعتمرين في كل مكان في داخل المملكة وخارجها، مشيداً بالخبرات المتراكمة للمملكة في إدارة الحشود والتنظيم الدقيق للحج مع وجود الأعداد الكبيرة وسهولة التنقل بسلاسة وهدوء في المشاعر المقدسة.

    عقب ذلك ألقى معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس كلمة أشار فيها إلى أن الدين الإسلامي الحنيف تضمن قواعد راسخة في حماية الإنسان والحفاظ على صحته وفق الهدي النبوي الشريف، وأن أجلّ نعمة وأكبرها بعد الإسلام هي نعمة الصحة والعافية، وجعل نعمة الصحة والعافية بعد الإسلام.

    وتناول معاليه عناية الإسلام بالصحة والعافية وفق ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية معدداً القواعد الفقهية والممارسات النبوية التي تؤكد الحرص على صحة الإنسان، ومنها الاهتمام بالصحة البدنية، وحفظ الصحة من خلال حسن تدبير المأكل والمشرب، والحرص على الصيام، والنهي عن المداومة عليه منعاً لإجهاد الجسم، والاهتمام بالنظافة البدنية واتباع تعاليم الدين الإسلامي الذي يحث على النظافة ويؤكد عليها إلى جانب ضرورة التداوي من الأمراض والعلل، والاهتمام بنظافة البيئة وحمايتها من الأمراض.

    وشدد معاليه على أهمية اتباع التعليمات الوقائية والإجراءات الاحترازية التي تحث عليها الحكومة الرشيدة، ومنها الاهتمام بالحجر الصحي والابتعاد عن العدوى، وعدم التعرض للأمراض وأماكنها والابتعاد عن الملوثات وتلويث الماء الجاري، واجتناب كل ما يضر بالصحة، واتباع الوسطية في الأمور كلها، والاهتمام بالطب والصحة النفسية والتحذير من الخرافات العقلية والحسية.

    بعد ذلك ألقى معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي كلمة أشار فيها إلى أن عنوان الجلسةِ الافتتاحيةِ للندوةِ (منَ الحجِّ إلى العالمِ) يَرتبطُ بالإعلام وبما تحملُهُ وسائلُهُ الإعلاميةُ المختلفةُ من رسائلَ إعلاميةٍ تسهمُ في تحقيقِ المزيدِ من التكاملِ والتآخِي والتعارُفِ بينَ أبناءِ الأمةِ الإسلاميةِ، وكذلكَ تعريفِ العالمِ أجمعَ بسماحةِ ووسطيةِ الإسلامِ.

    وقال معاليه: ” إن موسمُ حج هذا العامِ يمرُّ بظروف استثنائية بشأن جائحةِ كورونا، الذي نسألُ اللهَ سبحانَهُ وتعالَى أن يرفَعَها عاجلاً عن الإنسانيةِ جمعاءَ، التي بسبَبِها حرصَتِ المملكةُ العربيةُ السعوديةُ على إقامته بأعدادٍ محدودةٍ جدًا للراغبينَ في أداءِ مناسِكِ الحجِّ من مختَلَفِ الجنسياتِ الموجودينَ داخلَ المملكةِ؛ حرصًا على إقامَةِ الشعيرةِ بشكلٍ آمنٍ صحيًا وبما يُحقِّقُ متطلباتِ الوقايةِ والتباعُدِ الاجتماعيِّ اللازمِ لضمانِ سلامةِ الحجاجِ “.

    وأوضح معالي الدكتور ماجد القصبي أنه انطلاقًا من دورِ وزارةِ الإعلامِ لإحداثِ المواكبةِ الإعلاميةِ لهذِهِ الفريضة ونقلِها لمختَلَفِ دولِ العالَمِ، ومعَ مراعاةِ التطورِ غيرِ المسبوقِ في استخدامِ وسائلِ الإعلامِ الجديدةِ (الإعلامِ الرقميِّ، ومواقِعِ التواصلِ الاجتماعيِّ) حيثُ أصبحَ كلُّ فردٍ محطَةً إعلاميةً لها تأثيرٌ على المتلقينَ، فقدْ شرَعَتِ الوزارَةُ في تنفيذِ خطةٍ إعلاميةٍ شاملة تراعِي التغطياتِ الإعلاميةِ الدوليةِ الحصريةِ والمباشرةِ مثل كلِّ عامٍ، لها مسارات للتغطيةِ عبرَ مجموعةٍ مختلفةٍ من المنصاتِ كالقنواتِ التلفزيونيةِ والإذاعيةِ (القناةِ السعوديةِ، والقناةِ الإخباريةِ، ومحطاتِ إذاعةِ الرياضِ وجدةَ والقرآنِ الكريمِ وإذاعةِ نداءِ الإسلامِ) إضافةً إلى وِكالةِ الأنباءِ السعوديةِ بسبعِ لغاتٍ مختلفةٍ، ومركزي التواصلِ الحكوميِّ والدَّوليِّ.

    ولفت معاليه الانتباه إلى أن الوزارة أطلقت بوابة إلكترونية إعلامية للحج لتكونَ نقطةَ التواصلِ معَ وسائلِ الإعلامِ المحليةِ والدَّوليةِ، يأتي من ضمنها “مركز الحج الإعلامي الافتراضي” الذي يهدف إلى تسهيل الحصول على المعلومات وتَوفير كافَّةِ الموادِّ الإعلاميةِ الخامِ كالصُّورِ والفيديوهاتِ الحصريةِ، واستقبال استفساراتِ الصحفيينَ المحليينَ والدَّوليينَ ومشاركاتهم في المؤتمراتِ الصحفيةِ المختلفةِ بِعدَةِ لغاتٍ، كما تمَّ تأسيسُ إدارةِ غرفةِ عملياتٍ إعلاميةٍ تعملُ على مدارِ الساعةِ لإعدادِ وتنسيقِ التغطيةِ الإعلاميةِ المتكاملةِ، وتزويد اتحادَيْ إذاعاتِ الدُّوَلِ العربيةِ، ووكالاتِ الأنباءِ الإسلاميةِ، وأكثرَ من 2500 منصةٍ إخباريةٍ دَوليةٍ ذاتِ انتشارٍ وتأثيرٍ على مستوى العالمِ بما يحتاجُونَهُ من موادَّ إعلاميةٍ.

    وسأل الله في ختام كلمته أن يحفظ المملكة وقادتها وأن يديم عليها الأمن والأمان وأن يوفق ويسدد خُطا الجميع في خدمة ضيوف الرحمن.

  • 2613 حالة تعافٍ جديدة من كورونا بالمملكة

    2613 حالة تعافٍ جديدة من كورونا بالمملكة

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم، تسجيل “1993” حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا الجديد “COVID -19” ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة “268934” حالة، من بينها “43238” حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها “2126” حالة حرجة، كما تم تسجيل “2613” حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى “222936” حالة.

    وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها “1993” حالة منها 40% إناث، و60% ذكور، وكبار السن 5%، و11% أطفال، 84 % بالغين، فيما بلغ عدد الوفيات “2760” حالة، بإضافة “27” حالة وفاة جديدة, لافتةً أنه تم إجراء “53793” فحصا مخبريا جديد ليصل إجمالي عدد الفحوصات “3110749” فحصا.

    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض، أو يرغب في التقييم، إستخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق “موعد” أو زيارة “عيادات تطمن” التي هيأتها “الصحة” لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد، والبالغ عددها 237 عيادة، أو الاتصال برقم مركز “937” للإستشارات والإستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الإستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • العيادات الطبية التغذوية في مديرية الخوخة بالحديدة تواصل تقديم خدماتها العلاجية

    العيادات الطبية التغذوية في مديرية الخوخة بالحديدة تواصل تقديم خدماتها العلاجية

    واصلت العيادات الطبية التغذوية الطارئة في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم خدماتها العلاجية وذلك خلال الفترة من 9 يوليو إلى 15 يوليو 2020م، بالشراكة مع مؤسسة طيبة للتنمية.

    وراجع قسم الرعايا التكاملية 1,307 مستفيدين، وعيادة التحصين 14 شخصا، وعيادة الجراحة والتضميد 1,094 فردا، وقسم التوعية والتثقيف 1,024 شخصا، وقسم الإحالة الطبية مستفيد واحد، وعيادة الصحة الإنجابية 223 مريضا، وقسم المصابين بالأوبئة 485 مستفيدًا، وقسم التغذية العلاجية 31 حالة.

    كما أجرى الفحص المخبري لـ 789 مريضا، وصرفت الأدوية لـ 2,434 حالة.

  • الصحة توفر عيادة متنقلة متكاملة لمرافقة الحجاج في المشاعر

    الصحة توفر عيادة متنقلة متكاملة لمرافقة الحجاج في المشاعر

    أعلنت وزارة الصحة، توفير عيادة متنقلة متكاملة لمرافقة ضيوف الرحمن خلال تنقلاتهم في المشاعر المقدسة في موسم حج هذا العام 1441هـ.

    وأوضحت الوزارة أن العيادة المتنقلة عبارة عن باص طبي متنقل مجهز بجميع التجهيزات الطبية اللازمة، وعيادات طبية متنقلة تتكون من خمس عيادات مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية منها عيادة طبيب عام للكشف الأولي على المريض، وعيادة أسنان، وعيادة المختبر، وفيها يتم أخذ العينات وتحليلها وإظهار النتائج بوقت قياسي، وعيادة الأشعة والصيدلية لتوفير الأدوية اللازمة للمرضى.

    كما يعمل في العيادة الطبية المتنقلة فريق متكامل من ممارسين صحيين يقدمون خدماتهم الصحية والوقائية والعلاجية لخدمة ضيوف الرحمن، حيث سترافق العيادات المتنقلة الحجاج في رحلة الحج ابتداءً من مشعر منى ومروراً بمشعر عرفات ومشعر مزدلفة ووصولاً للحرم المكي الشريف ومن ثم العودة لمشعر منى مرة أخرى.

  • شرطة المدينة المنورة تقبض على عصابة ارتكبت 96 جريمة

    شرطة المدينة المنورة تقبض على عصابة ارتكبت 96 جريمة

    ألقت شرطة المدينة المنورة، القبض على تشكيل عصابي ارتكب 96 حادثة جنائية تمثلت بسرقة طالت منازل ومحلات تجارية، وانتحال صفة رجال أمن، وسلب العمالة.

    وأفاد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة المدينة المنورة المقدم حسين القحطاني، بأن المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال وتعقب مرتكبيها من خلال دراسة البلاغات والأساليب والأنماط الإجرامية، أسفرت عن تمكن شعبة التحريات والبحث الجنائي من القبض على تشكيل عصابي مكون من أربعة أشخاص (مواطن وثلاثة وافدين من الجنسية التشادية أحدهم مخالف لنظام الإقامة والعمل)، تورطوا بارتكاب 96 حادثة جنائية.

    وأوضح أن الجرائم التي ارتكبوها شملت سرقة المنازل والاعتداء على أصحابها، وسرقة المحلات التجارية، والسلب تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وانتحال صفة رجال أمن وسلب العمالة، وبلغ إجمالي قيمة مسروقاتهم حوالي ثلاثمائة وستة وثمانين ألف ريال.

    وأشار المقدم القحطاني إلى أنه تم إيقاف الجناة واتخاذ كافة الإجراءات النظامية، تمهيداً لإحالتهم إلى النيابة العامة.