Category: المملكة

  • الشورى يراجع غداً تأثيرات كورونا على سياسات وأنظمة الخدمات

    الشورى يراجع غداً تأثيرات كورونا على سياسات وأنظمة الخدمات

    يناقش مجلس الشورى غداً -عن بعد- في جلسته العادية الثالثة والخمسين، عدداً من الموضوعات التي أنهت دراستها لجانه المتخصصة خلال الأسابيع الماضية، وفي مقدمتها تقرير لجنة الحج والإسكان والخدمات بشأن التقرير السنوي لوزارة الإسكان للعام المالي 1440/ 1441هـ، وذلك بعد أن يستمع المجلس إلى رأي اللجنة وموجز عن تقرير الوزارة خلال فترة التقرير.

    وتطالب لجنة الحج والإسكان والخدمات في تقريرها المرفوع أمام المجلس للمناقشة، الوزارة بالتنسيق مع مؤسسة النقد العربي السعودي لدراسة إلغاء الدفعة المقدمة التي تلزم البنوك بها المستفيد قبل استلام القرض المدعوم، وبررت اللجنة ذلك بحسب التقرير الذي قدمته إلى أن كثير من المواطنين يشتكون من الدفعة الأولى التي يتوجب عليهم دفعها للبنوك أو الجهات التمويلية التي تصل إلى 10% من قيمة القرض، موضحة أن ذلك يثقل كاهل المستفيدين، كما أن هذه الدفعة قد تكون عائقاً لهم في الحصول على التمويل.

    فيما يطرح المجلس خلال جلسة الغد تقرير مماثلا من لجنة الحج والإسكان والخدمات بشأن التقرير السنوي للهيئة العامة للعقار للعام المالي 1440 / 1441هـ، وذلك بعد أن يستمع المجلس إلى رأي اللجنة وما قدمته من توصيات على تقرير الهيئة بعد دراسته.

    وكانت لجنة الحج والإسكان والخدمات قد طالبت في أبرز توصياتها ضمن تقريرها المرفوع أمام المجلس، الهيئة العامة للعقار بمتابعة ورصد نشاط السوق العقاري، لمعرفة مدى تأثير تطبيق ضريبة القيمة المضافة عليه.

    ورأت اللجنة في تقريرها أن السوق العقاري سريع التأثر بالأنظمة والقرارات التي تتخذها الحكومة في سبيل تطوير الأنظمة وتنويع مصادر الدخل، مؤكدةً أن الأمر يقتضي مقابل ذلك رصد مدى تأثر تطبيق ضريبة القيمة المضافة على حركة هذا القطاع.

    إلى ذلك يناقش المجلس خلال هذه الجلسة تقرير لجنة الإدارة والموارد البشرية بشأن التقرير السنوي للمؤسسة العامة للتقاعد للعام المالي 1440 / 1441هـ، بعد أن يستمع المجلس إلى رأي اللجنة وتوصياتها، حيث طالبت اللجنة من بين توصيات تقريرها المؤسسة العامة للتقاعد بدراسة أثر تقارب معدل الإحلال بين المتقاعدين وفقاً لنظام التقاعد المبكر والمتقاعدين وفقاً لبلوغ السن النظامية وذلك على التصنيفات الوظيفية أو العمرية وبحسب الجنس كافة.

    فيما يطرح المجلس للمداولة والنقاش خلال الجلسة تقريرا قدمته لجنة الحج والإسكان بشأن التقرير السنوي لوزارة الشؤون البلدية والقروية للعام المالي 1440 / 1441هـ، إذ طالبت اللجنة في أبرز توصياتها التي تقدمت بها للمجلس وزارة الشؤون البلدية والقروية إلى إعادة تقييم السياسات واللوائح والأنظمة والإجراءات المتعلقة بالإصحاح البيئي والسلامة العامة والأغذية والعمالة وتكثيف أعمال المراقبة وجودتها وإيجاد الحلول اللازمة لضمان سلامة صحة المجتمع من الأوبئة والأمراض.

    وأكدت اللجنة أهمية مراجعة كثير من السياسات والأنظمة واللوائح وخصوصاً بعد الآثار التي خلفتها جائحة كورونا (كوفيد- 19) على العالم بشكل عام والمملكة بشكل خاص، الأمر الذي يضمن تحسين جودة تقديم الخدمات كرفع مستوى جودة ومراقبة المحلات الغذائية والمطاعم والتأكد من نظافتها وسلامة وتأهيل العاملين بها والفحص الدوري لهم وتقليل مدة صلاحية الشهادات الصحية وكذلك توفير بيئة سكنية ومعيشية مناسبة للعمالة، لما لذلك من أثر على صحة السكان وسلامتهم.

    وفي ذات الجلسة يناقش مجلس الشورى التقرير السنوي لبرنامج كفالة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة للعام المالي 1440 / 1441هـ، وذلك بعد أن يستمع المجلس إلى رأي اللجنة وما قدمته من توصيات على تقرير الهيئة بعد دراسته.

    وطالبت اللجنة في تقريرها برنامج كفالة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالتوسع في تحفيز الجهات التمويلية، لتمويل المشروعات في المناطق الواعدة، مؤكدة على التركيز على دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة الأكثر انكشافاً لآثار جائحة كورونا، والتوسع بتقديم الضمانات للقطاعات الإنتاجية والخدمية التي يشكل نموها إضافة للاقتصاد الوطني.

    وأشارت اللجنة إلى أنه يوجد لدى برنامج كفالة اتفاقيات مع (32) جهة تمويلية، تتركز فروعها في المناطق الرئيسية الثلاث في المملكة: (الرياض، المنطقة الشرقية، مكة المكرمة)، مبينة أن وجودها محدود في المناطق الأخرى.

    وأكدت اللجنة أهمية الحاجة الملحة والضرورية للعمل على التوسع في تحفيز الجهات التمويلية لتمويل المشروعات في المناطق الواعدة، وتوطين الوظائف في جميع مناطق المملكة وتعزيز التنمية المتوازنة.

    كما يطرح المجلس خلال هذه الجلسة تقرير قدمته لجنة الاقتصاد والطاقة بشأن التقرير السنوي لوزارة التجارة للعام المالي 1440 / 1441هـ، وذلك بعد أن يستمع المجلس إلى رأي اللجنة وما قدمته من توصيات على تقرير الهيئة بعد دراسته.

    وطالبت اللجنة في تقريرها وزارة التجارة بتعزيز ثقة المستهلك في التجارة الإلكترونية، ورفع كفاءة وتحسين أداء الخدمات المساندة والمدفوعات الرقمية وإزالة العوائق المتعلقة بها، داعية في الوقت نفسه الوزارة بالتنسيق مع مؤسسة النقد العربي السعودي لاتخاذ الإجراءات اللازمة، للتقليل من السحب النقدي اليومي، وتحفيز الأفراد على استخدام بطاقات الدفع الإلكتروني، لتنمية التجارة الإلكترونية.

    وأكدت اللجنة أن خفض الحد الأقصى للسحب اليومي عن طريق أجهزة الصراف الآلي سيسهم أسوة ببعض الدول الأوروبية وغيرها في الحد من التستر التجاري وكذلك سيحد من المحل التجارية العشوائية.

    ومن المنتظر أن يحسم المجلس قراره بالتصويت في جلسته التي يعقدها غداً بشأن ما توصلت إليه لجنة التعليم والبحث العلمي من توصيات حيال التقرير السنوي لهيئة تقويم التعليم والتدريب للعام المالي 1440 / 1441هـ، بعد أن يطلع المجلس على وجهة نظر اللجنة بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها تجاه التقرير في جلسة سابقة.

    ويأتي من بين أبرز التوصيات التي تضمنها تقرير لجنة التعليم والبحث العلمي هيئة تقويم التعليم والتدريب بإعادة تنظيم وضبط سوق التدريب بما يمنع من استخدام مصطلحات تسويقية غير حقيقية على غرار مدرب معتمد وبرامج معتمدة، وممارسة التدريب ممن لا يحملون شهادات جامعية أو ترخيص من الهيئة في مجال تخصص الموضوعات التدريبية.

    كما يصوت المجلس في ذات الجلسة على توصيات لجنة الاقتصاد والطاقة بشأن التقرير السنوي للهيئة العامة للمنافسة للعام المالي 1440 / 1441هـ، وذلك بعد أن يطلع على وجهة نظر لجنة الاقتصاد والطاقة بشأن ما أبداه أعضاء المجلس من ملحوظات وآراء أثناء مناقشة تقرير اللجنة في جلسة سابقة.

    ويأتي من بين أبرز ما توصلت إليه اللجنة من توصيات، مطالبة الهيئة العامة للمنافسة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، للحد من العوائق التي تمنع دخول الشركات إلى السوق، وتحد من المنافسة العادلة، مؤكدة على أهمية التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لحماية المنافسة العادلة وتشجيعها بين المنشآت التي تستخدم عمالة أجنبية مكثفة ورخيصة والمنشآت التي توظف السعوديين بنسبة كبيرة.

    ومن الموضوعات المدرجة على جدول أعمال هذه الجلسة وجهة نظر اللجنة المالية، بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها تجاه التقرير السنوي لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية للعام المالي 1440 / 1441هـ، ووجهة نظر لجنة التعليم والبحث العلمي بشأن ما أبداه أعضاء المجلس من ملحوظات وآراء تجاه التقرير السنوي للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني للعام المالي 1440 / 1441 هـ أثناء مناقشة التقرير في جلسة سابقة، وتقرير للجنة الاقتصاد والطاقة بشأن مشروع اتفاقية في مجال الخدمات النفطية.

  • وزراء المالية لـ “G20” يؤكدون ضرورة أخذ التدابير الفورية والاستثنائية لمواجهة  كورونا

    وزراء المالية لـ “G20” يؤكدون ضرورة أخذ التدابير الفورية والاستثنائية لمواجهة كورونا

    أكد وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين عزمهم على الاستمرار في الاستفادة من جميع الأدوات السياسية المتاحة لحماية شعوبهم، ووظائفهم وسبل معيشتهم، ودعم التعافي الاقتصادي العالمي، وتعزيز متانة النظام المالي، والحماية من المخاطر السلبية، والتأكيد على ضرورة أخذ التدابير الفورية والاستثنائية؛ لمواجهة جائحة “كوفيد -19” وآثارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
    وتوقعوا في ختام اجتماعهم الافتراضي الذي عقد أمس أن يشهد النشاط الاقتصادي العالمي انكماشًا حادًّا خلال عام 2020م نظرًا لأثر جائحة “كوفيد-19” وما صاحبها من اضطرابات في العرض والطلب، كما توقعوا تعافي النشاط الاقتصادي العالمي مع مرور الوقت وذلك لمعاودة الحركة تدريجيًا للاقتصاد، ولنتائج ما تم اتخاذه من أدوات سياسية جادة.
    وأوضحوا أن خطة عمل مجموعة العشرين، التي تمت المصادقة عليها في الاجتماع المنعقد في 15 أبريل 2020م، تنص على المبادئ الأساسية التي توجه الاستجابة والالتزام في اتخاذ إجراءات محددة لدفع التعاون الاقتصادي الدولي قدمًا، والتطلع إلى تعافٍ اقتصادي عالمي وشامل ومستدام ومتين، مشيرين إلى أنه تم إحراز تقدمٍ كبيرٍ في تطبيق خطة عمل مجموعة العشرين، والمصادقة على التقرير الأول للتقدم المحرز الخاص بخطة عمل مجموعة العشرين (ملحق 1) الذي يتضمن معلومات حول رصد التزامات خطة العمل، والتقدم المحرز والخطوات المستقبلية لدعم التعافي الاقتصادي العالمي وتعزيز المتانة تجاه الصدمات المستقبلية، بما في ذلك الجوائح والكوارث الطبيعية والمخاطر البيئية.
    وأكدوا اتخاذهم العديد من التدابير وتطبيق إجراءات غير مسبوقة لضمان استقرار المالية العامة والتوازن النقدي والمالي بينما يتم ضمان قدرة المؤسسات المالية الدولية والمنظمات الدولية ذات العلاقة على تقديم الدعم الضروري لاقتصادات الدول الناشئة والنامية والمنخفضة الدخل، وملامح الأوضاع العالمية لا تزال مستمرة بالتحول بوتيرة سريعة بفعل التغيرات الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية، والتقنية، والديموغرافية، وبالعمل سيستمرون في بذل هذه الجهود، وتكثيفها متى اقتضت الحاجة، لدعم سرعة التعافي وصلابته لتحقيق نمو قويٍ ومستدامٍ ومتوازنٍ وشامل، واستغلال التحولات الحالية بالشكل الأمثل لتحديد معالم حركة التعافي بما يتوافق مع جدول أعمالهم لما قبل الأزمة.
    وقالوا: “تستمر سياستنا النقدية في دعم النشاط الاقتصادي وضمان استقرار الأسعار، وسيتم تطبيق السياسات المالية العامة والنقدية بأسلوب تكاملي طالما اقتضى الوضع ذلك، وتواصل السياسة النقدية دورها في دعم النشاط الاقتصادي وضمان استقرار الأسعار، وذلك بما يتماشى مع مهام البنوك المركزية، وسوف نواصل العمل على تيسير التجارة العالمية والاستثمار، وأيضًا سنعمل على بناء متانة سلاسل الإمداد لدعم النمو، والإنتاجية، وتوفير الفرص الوظيفية، والتنمية، وسنستمر في اتخاذ إجراءات مشتركة لتعزيز التعاون الدولي والأطر العالمية”.
    وأضافوا : أن خطة عمل مجموعة العشرين وثيقة قابلة للتعديل وتمكنهم من الاستجابة بسرعة لتطورات الوضع الصحي والاقتصادي، إدراكًا بتفاوت الدول الأعضاء في استجاباتهم للأزمة وأيضًا استمرار تطورات الآفاق الاقتصادية العالمية، وهناك حاجة لاتخاذ خطوات إضافية، وتحديدًا، تقدم الركيزة الثالثة لخطة عمل مجموعة العشرين – استعادة نمو قويٍ ومستدامٍ ومتوازنٍ وشاملٍ حال رفع تدابير احتواء الجائحة – الأساس للتعاون لدعم التعافي الاقتصادي العالمي، وبناءً على التزاماتنا السابقة، وبالنظر إلى النقاشات التي ستكون خلال الاجتماع القادم المشترك لوزراء المالية ووزراء الصحة لمجموعة العشرين، مكلفين مجموعات العمل المعنية بتحديث خطة عمل مجموعة العشرين التي سيتم تسليمها إلى اجتماعنا القادم في أكتوبر 2020م قبيل قمة القادة في شهر نوفمبر، ونعيد التأكيد على التزامنا بمراجعة خطة عمل مجموعة العشرين بشكل منتظم، وتحديثها، ومتابعة تنفيذها، وتقديم تقرير بشأنها.
    وأشاروا إلى أن جائحة كوفيد فاقمت الحاجة إلى تعزيز إتاحة الفرص للجميع، ومواصلة جهودهم في الحد من أوجه عدم المساواة، مؤكدين مجددًا التزاماتهم السابقة لتعزيز النمو الشامل، ومعالجة آثار الأزمة غير المتكافئة لدى فئات المجتمع الأكثر عرضة لها، والمصادقة على قائمة خيارات السياسات لمجموعة العشرين لتعزيز إتاحة الفرص للجميع بصفتها مجموعة من خيارات السياسيات النوعية التي يمكن توظيفها في دعم الاستجابة الفورية لجائحة “كوفيد-19” والمضي نحو تعافٍ قويٍ ومستدامٍ ومتوازنٍ وشامل.
    ورحب وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية بالتقدم المحرز ضمن مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين، مبينين أنه ابتداًء من 18 يوليو 2020م، قدمت 42 دولة طلبها للاستفادة من هذه المبادرة، حيث يقدر إجمالي مدفوعات خدمة الدين المستحق في عام 2020م المقرر تأجيلها نحو 5.3 مليار دولار.
    وبينوا أن صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي قاموا باقتراح إطار عمل رقابي للمالية العامة ووضع عملية لـتعزيز جودة وتطابق بيانات الدين وتحسين الإفصاح عن الدين، ولتقديم أكبر قدر ممكن من الدعم للدول المخولة للاستفادة من مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين، مع الاستمرار بشكلٍ وثيقٍ في تنسيق عملية تطبيقها، وعلى جميع الدائنين الثنائيين الرسميين تطبيق هذه المبادرة بشكل كامل وبشفافية، كما يتم تشجيع بنوك التنمية متعددة الأطراف على بذل المزيد ضمن جهودها الجماعية في دعم مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين، وفي نفس الوقت قيامها بحماية تصنيفاتها الحالية ومنح التمويل منخفض التكلفة، بما في ذلك من خلال تزويد الدول المخولة للانتفاع من المبادرة بصافي تدفقات مالية إيجابية طيلة فترة تعليق مدفوعات خدمة الدين بموجب المبادرة، وتقديم تفاصيل إضافية حول مبالغ التمويل الجديدة المقدمة لكل دولة مخولة، إلى جانب إحاطتهم بالشروط المرجعية لمشاركة القطاع الخاص الطوعية الصادرة من معهد التمويل الدولي، والحاجة إلى إحراز المزيد من التقدم وتشجيع الدائنين من القطاع الخاص على المشاركة في مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين على أساس شروط مماثلة حين طلب الدول المخولة، مع احتمالية تمديد مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين في النصف الثاني من عام 2020م، ومستجدات جائحة “كوفيد-19″ ونتائج تقرير صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي بشأن احتياجات الدول المخولة من السيولة المقرر تسليمه لمجموعة العشرين قبل اجتماعنا في أكتوبر 2020م، متطلعين إلى تحديث تطبيق المبادئ الطوعية الخاصة بمعهد التمويل الدولي لشفافية الدين، والعمل على تحديد مراكز حفظ البيانات.
    وأكدوا تصميمهم على العمل بسرعة، بشكل فردي وجماعي، بما في ذلك عبر مؤسسات التمويل الدولية، بغية حماية الاستقرار المالي من المخاطر قصيرة الأجل مع تقوية المتانة المالية طويلة الأجل ودعم النمو، ويشمل ذلك عبر تعزيز توازن التدفقات الرأسمالية وتطوير أسواق رأس المال المحلية، مرحبين بالمؤتمر الوزاري رفيع المستوى الذي عقدته مجموعة العشرين ومنتدى باريس في 8 يوليو 2020م تحت عنوان ” التصدي لأزمة جائحة “كوفيد-19” “استعادة مستويات متوازنة للتدفقات الرأسمالية وفعالية التمويل لأجل التنمية”، حيث أسهمت المناقشات في إثراء العمل بالمعرفة حيال هذه القضايا.
    وجددوا التزامهم بضمان وجود شبكة أمان مالية عالمية أقوى مدعومة بكفاءة من صندوق النقد الدولي وحسب حصصه وتتمتع بالمتانة، وسيبقون الطلبات على موارد الصندوق قيد المراجعة الدقيقة، مرحبين بالإجراءات المتخذة من صندوق النقد الدولي استجابةً للأزمة، وبالإسهامات المالية الفورية المتعهّدُ بها لتعزيز سعة صندوق النقد الدولي للاستجابة للأزمات بهدف تلبية احتياجات التمويل الحرجة للدول منخفضة الدخل، داعين إلى المزيد من الإسهامات العاجلة، ومطالبين من صندوق النقد الدولي استكشاف أدوات إضافية يمكنها العمل على تغطية احتياجات أعضائها بينما تتطور الأزمة، وذلك بالاعتماد على الخبرات ذات الصلة المستقاة من الأزمات السابقة.
    وعدوا البنية التحتية إحدى محركات النمو والازدهار، وهي عامل جوهري في تعزيز التعافي الاقتصادي ومتانته، ويمكن تحسينها بنحو إضافي عبر توظيف التقنية، مصادقين على جدول أعمال الرياض لتقنية البنية التحتية لمجموعة العشرين، فهي تعنى برفع مستوى الاستفادة من التقنية للبنية التحتية بهدف تحسين القرارات الاستثمارية المتخذة خلال جميع مراحل مشاريع البنية، مما يزيد من قيمة مشاريع البنية التحتية بالنسبة للمال المستثمر والتشجيع على إيجاد استثمارات نوعية في البنية التحتية بهدف تقديم مخرجات تعود بمنافع أكبر في الجوانب الاجتماعية، والاقتصادية، والبيئية، مرحبين بتقرير مجموعة العشرين ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن التعاون مع المؤسسات الاستثمارية ومدراء الأصول فيما يتعلق بالاستثمار في البنية التحتية.
    وبينوا أن التقرير يعكس وجهات نظر المستثمرين حول المسائل والتحديات المعرقلة لاستثمارات القطاع الخاص في البنية التحتية ويستعرض كذلك خيارات السياسات الرامية إلى معالجتها، متطلعين إلى مواصلة هذا العمل عبر إطار عمل تعاوني منظم ومرن وذلك بمشاركة بنوك التنمية متعددة الأطراف والمنظمات الدولية المهتمة.
    وأعربوا عن ترحيبهم بالتقدم المحرز حتى الآن، وأنهم سيدفعون سير العمل المرتبط بمبادئ مجموعة العشرين للاستثمار النوعي في البنية التحتية، وذلك عبر عدة طرق منها دراسة الحالة الاستقصائية المعدة من الأعضاء والبحث المستمر عن المؤشرات المحتملة، وإدراك الحاجة في جعل قرارات الاستثمار في البنية التحتية مبنية بدرجة أكبر على المعرفة عبر العمل المستمر في إتاحة الوصول إلى البيانات.
    وأكدوا مواصلة تعاونهم من أجل نظام ضريبي دولي عادل ومستدام وحديث على المستوى العالمي، حيث أن جائحة “كوفيد-19” أثرت على العمل المتعلق بمعالجة التحديات الضريبية الناشئة من رقمنة الاقتصاد، مشددين على أهمية إطار العمل الشامل لمجموعة العشرين ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حول تآكل الوعاء الضريبي وتحويل الأرباح لمواصلة إحراز تقدم في العمل وإيجاد حل عالمي مبني على الاتفاق والالتزام بإحراز المزيد من التقدم في كلا الركيزتين لتسوية الاختلافات المتبقية وإعادة التأكيد على التزام بالتوصل إلى حل عالمي هذا العام مبني على الاتفاق، منوهين بالتقدم المحرز في تطبيق معايير الشفافية الضريبية المتفق عليها دوليًّا في المبدأ المؤسس للتبادل التلقائي للمعلومات، إضافةً إلى تطويره، وهو ما يظهر حسب الاتفاق حول قواعد الإبلاغ عن النماذج للمنصات الرقمية للدول المهتمة، كما رحبوا بتقرير التقدم السنوي الخاص بإطار العمل الشامل لمجموعة العشرين ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن تآكل الوعاء الضريبي وتحويل الأرباح، وكذلك بتقرير التقدم الخاص بمنصة التعاون الضريبي، مؤكدين مواصلة دعم للدول النامية في تقوية مقدراتها الضريبية لبناء قواعد مستدامة لإيرادات الضريبة.
    كما أكدوا التزامهم بالمبادئ الخمسة المنصوص عليها في تقرير مجلس الاستقرار المالي بشأن جائحة “كوفيد-19” المقدم إلى مجموعة العشرين في شهر إبريل 2020، الذي يدعم الاستجابات على المستويين الوطني والدولي لجائحة “كوفيد-19″، حيث إن هذه الاستجابات متماشية بقدر كبير كما أعادت التأكيد على التزامها بالمعايير الدولية، وبتحديث مجلس الاستقرار المالي بشأن جائحة “كوفيد-19″، حيث سلط الضوء على آثار الجائحة على الاستقرار المالي والتدابير السياسية المتخذة، مطالبين من مجلس الاستقرار المالي مواصلة متابعة مواطن الضعف في القطاع المالي، بما فيها تلك المتعلقة بالسيولة، والقدرة على سداد الدين، والتقلبات المواكبة للدورات الاقتصادية، مع الاهتمام الخاص لوضع الشركات غير المالية، والتنسيق والتواصل بوضوح بشأن التدابير الرقابية والتنظيمية بين أعضائه من الدول والمنظمات الدولية والهيئات الواضعة للمعايير، داعمين توظيف المرونة الحالية التي توفرها المعايير التنظيمية الدولية، ويشمل ذلك استخدام رؤوس المال والسيولة التحوطية، دون المساس بالإصلاحات المتفق عليها سابقًا، بالإضافة إلى كيفية حماية قدرة القطاع المصرفي على امتصاص الخسائر وسعته التمويلية، وذلك عبر عدة وسائل منها أساليبهم المتعلقة بتقييد حصص الأرباح وعمليات إعادة الشراء، وأخذ ظروف الدول في الحسبان.
    ورحبوا بخطة مجلس الاستقرار المالي في إجراء دراسة شاملة بحلول نوفمبر 2020م لأوضاع السوق التي سادت خلال شهر مارس 2020م، ويشمل ذلك آثار قطاع الوساطة المالية غير المصرفية، وذلك عبر الاستفادة من عمل الهيئات الواضعة للمعايير، وبتقرير الاستشارة العامة بشأن تقييم مجلس الاستقرار المالي لتأثيرات الإصلاحات للمؤسسات المالية الأكبر من أن تخفق، وهو يسلط الضوء على المنافع الجمة لهذه الإصلاحات الحاجة لإجراء المزيد من العمل لمعالجة العقبات المتبقية التي تعيق عملية تصفية الشركات بنحو منظم، وبارتفاع مستوى مشاركة القطاع الخاص وشفافيته في هذه المجالات.
    وأفادوا أن آثار جائحة “كوفيد-19” أظهرت أن الأسواق القائمة التي يقيسها مؤشر سعر الفائدة المعروض بين البنوك في لندن (ليبور) لم تعد فاعلة بصورة كافية، والتأكيد على أهمية الالتزام بموعد النهائي لاعتماد مؤشرات مرجعية بديلة لمؤشر ليبور بحلول أواخر عام 2021م، مرحبين بتقييم مجلس الاستقرار المالي لمستوى الجاهزية بين الأطراف المشاركة في الأسواق والجهات المنظمة لها، وبما في ذلك توصيات المجلس لمعالجة التحديات المتبقية ودعم التحول العالمي عن مؤشر ليبور، مطالبين مجلس الاستقرار المالي، بمشاركة المنظمات الدولية والهيئات الواضعة للمعايير، والاستمرار في متابعة التعرضات لمؤشر ليبور، وحالة التحول عن المؤشر، والتقدم في تطبيق التوصيات وذلك ضمن تقريرها لمجموعة العشرين في يوليو 2020م.
    وبين وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين أن الجائحة أكدت أهمية تعزيز ترتيبات المدفوعات العالمية عبر الحدود لتيسير إجراء العمليات المدفوعات بتكلفة أقل، وسرعة أكبر، وتوسيع نطاق الوصول إليها، وجعلها أكثر شفافية، ويشمل ذلك التحويلات الدولية، مرحبين بتقرير المرحلة الثانية الخاص بلجنة المدفوعات والبنى التحتية لأسواق المال الذي يضع الإطار لمجموعة شاملة من “اللبنات الأساسية” لتحسين ترتيبات المدفوعات عبر الحدود عبر معالجة الخلافات طويلة الأمد، متطلعين إلى خارطة طريق مجموعة العشرين الهادفة إلى تحسين ترتيبات المدفوعات العالمية عبر الحدود من مجلس الاستقرار المالي، بالتنسيق مع المنظمات الدولية والهيئات الواضعة المعايير، وذلك بحلول اجتماعهم القادم في أكتوبر 2020م بمشيئة الله الذي سيتضمن الخطوات العملية والأطر الزمنية الإرشادية اللازمة.
    وصادقوا على المبادئ التوجيهية للسياسات رفيعة المستوى الخاصة بمجموعة العشرين بشأن الشمول المالي الرقمي للشباب والنساء والمنشآت الصغيرة والمتوسطة التي أعدتها الشراكة العالمية للشمول المالي، بهدف استغلال الفرص النابعة من التقنيات الرقمية لرفع مستوى الشمول المالي، مرحبين بالخطوات المتخذة من الشراكة لإكمال أنشطة التحسين النهائية المبينة في “برنامج عمل وهيكل الشراكة العالمية للشمول المالي: خارطة طريق لعام 2020م”، ويشمل ذلك تحديث خطة عمل الشمول المالي ومذكرة الصلاحيات.
    وأكدوا دعمهم التدابير السياسية بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب الواردة تفاصيلها في تقرير مجموعة العمل المالي حول جائحة “كوفيد-19″، ودعمهم مجموعة العمل المالي كونها الجهة العالمية المعنية بوضع معايير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح، والتزامهم في التصدي لجميع مصادر وأساليب وقنوات هذه التهديدات، والتزامهم بتقوية شبكة مجموعة العمل المالي العالمية المكونة من جهات إقليمية، وذلك من خلال دعم خبرات تلك الجهات في مجال التقييم المتبادل.
    ودعوا إلى التطبيق الكامل والفعال والسريع لمعايير مجموعة العمل المالي حول العالم، طالبين المجموعة أن تظل متيقظة حيال التقنيات المالية الناشئة التي قد تمهد الطريق أمام أساليب جديدة للتمويل غير المشروع، مقدمين شكرهم للمجموعة لقيامها بتشديد تركيزها على القدرة المحتملة لتلك التقنيات في دعم الجهود الرامية إلى مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مؤكدين دعمهم المستمر لمبادرة مجموعة العشرين للشراكة مع إفريقيا وتسليط الضوء على أهمية التعاون المعزز بين جميع الأطراف، لا سيما في ظل هذه الأوقات الصعبة.

  • رئيس مجلس الشورى يؤكد حرص قيادة المملكة على دعم التعاون الخليجي المشترك

    رئيس مجلس الشورى يؤكد حرص قيادة المملكة على دعم التعاون الخليجي المشترك

    يعقد رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد غدٍ الثلاثاء، أعمال اجتماعهم الثالث عشر، الذي يستضيفه المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي.

    وأكد رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ الذي يرأس وفد مجلس الشورى في الاجتماع، في – تصريح صحفي – أن مشاركة المجلس في الاجتماع تأتي تجسيدًا لاهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله- وحرصهما على دعم التعاون الخليجي المشترك وأجهزته ومؤسساته على كافة المستويات، ومختلف الصعد ولاسيما تعزيز التعاون البرلماني الخليجي المشترك، بما يخدم أهداف مجلس التعاون ويسهم في تحقيق المزيد من الازدهار والتنمية لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

    وأبان رئيس مجلس الشورى أن اجتماعات رؤساء المجالس التشريعية في دول مجلس التعاون الخليجي تعد تأصيلًا منظماً للعلاقات بين هذه المجالس على مستوى التعاون التشريعي والبرلماني، وتحقيقًا لتطلعات قادة دول مجلس التعاون الخليجي؛ لمزيدٍ من وحدة الموقف الخليجي، من خلال مزيد من التعاون، والتنسيق البرلماني في كافة المحافل الدولية والإقليمية.

    ونوه بمنظومة اجتماع رؤساء المجالس التشريعية الخليجية الذي انطلق منذ ثلاثة عشر عامًا، خط خلالها مسيرة مباركة عبر الجهود الحثيثة والمخلصة التي يبذلها أصحاب المعالي رؤساء المجالس، لتعزيز العمل البرلماني الخليجي المشترك وتوسيع مجالات التعاون والتكامل بين هذه المجالس في مختلف المجالات لاسيما على صعيد التنسيق البرلماني المشترك، تحقيقا لتطلعات قادة دول مجلس التعاون آمال مواطنيه، مؤكداً أن اجتماع رؤساء المجالس التشريعية بدول المجلس أثمر خلال مسيرته عن إنجازات عديدة، أسهمت في دعم التنسيق المشترك بشكل منح المجالس المزيد من التعاون، والفاعلية في المشاركات الدولية، وإنجاز العديد من الموضوعات والتشريعات التي تم رفعها لقمم أصحاب الجلالة والسمو.

    وأوضح الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ، أن انعقاد الاجتماع الثالث عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في هذا الوقت الذي تعيش فيه دولنا من تبعات وآثار جائحة فيروس كورونا المستجد “COVID-19″، دليل على حرص المجالس التشريعية الخليجية على انتظام عمل منظومة التعاون البرلماني والتنسيقي بين هذه المجالس، واستشعار بالغ الأهمية لما خلفته هذه الجائحة من أثار صحية وبيئية واجتماعية واقتصادية على دول المنطقة، كما يأتي مواكبة مع هموم هذه المرحلة التي تتطلب التكاتف والتعاون بين دولنا وشعوبنا، ومواصلة تحقيق الإنجازات التكاملية وفق الأهداف والتطلعات السامية من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    وأعرب رئيس مجلس الشورى في ختام تصريحه عن أمله في نجاح هذا الاجتماع بإنجاز البنود والموضوعات المدرجة على جدول أعماله، بما يعزز مستوى التعاون التنسيق البرلماني الخليجي ويدفع بمسيرة العمل الخليجي المشترك قدما إلى الأمام نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل.

    ويضم وفد المملكة المشارك في الاجتماع الثالث عشر لرؤساء المجالس التشريعية بدول الخليج العربية، الأمين العام لمجلس الشورى عضو لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية محمد المطيري، وعضو المجلس عضو لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية الدكتور عبد المحسن بن عبد الله آل الشيخ، وعضو المجلس عضو لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية الدكتور زهير الحارثي، وعددًا من المسؤولين في المجلس.

    ومن المنتظر أن يبحث الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، حيث يطلع الاجتماع على التقرير السنوي لرئيس الاجتماع الدوري الثاني عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة واللجان التابعة له بدول مجلس التعاون، الذي استضافته سلطنة عمان، وعقد في جدة العام الماضي، ومقترح تشكيل لجنة للتعاون مع برلمانات دول أمريكا اللاتينية.

    ويستعرض الاجتماع تقرير اللجنة البرلمانية الخليجية الأوروبية، الذي يهدف لضمان استمرار الزيارات المتبادلة مع البرلمان الأوروبي، ونتائج ندوة “دور المجالس التشريعية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

  • وزراء الاقتصاد الرقمي في “G20” يناقشون التقنيات الرقمية لضمان الجاهزية المستقبلية

    وزراء الاقتصاد الرقمي في “G20” يناقشون التقنيات الرقمية لضمان الجاهزية المستقبلية

    يعقد وزراء الاقتصاد الرقمي لمجموعة العشرين “G20” اجتماعاً وزارياً تحت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين خلال الفترة 22 – 23 يوليو 2020، وذلك لاستكمال النقاشات المتعلقة بدور التقنيات الرقمية في الاستعداد للتعافي وضمان متانة أقوى للتصدي للأزمات في المستقبل.

    وسيناقش الوزراء مواضيع الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية التي تركز على الإنسان، وتدفق البيانات، والأمن في الاقتصاد الرقمي، وقياس الاقتصاد الرقمي، والتواصل العالمي.

    ومن المقرر أن يعقد كل من وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه، ورئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله الغامدي، مؤتمراً صحفياً بعد الاجتماع لإبراز نتائجه، من بينها أجندة الاقتصاد الرقمي في إعلان القادة في قمتهم التي ستُعقد في شهر نوفمبر 2020.

    وللمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لمجموعة العشرين www.g20.org.

  • %99,4 من منشآت القطاع الخاص يستفيدون من صندوق الضمان الصحي

    %99,4 من منشآت القطاع الخاص يستفيدون من صندوق الضمان الصحي

    أعلن المتحدث الرسمي باسم مجلس الضمان الصحي التعاوني ياسر المعارك، أنّ صندوق الضمان الصحي اعتمد خطة تشغيلية مؤخراً والمزمع إطلاقها نهاية العام الجاري، سيحدث أثراً كبيراً على قطاع التأمين الصحي الخاص لا سيما على الشريحة التي استنفذت حد تغطية وثيقة التأمين الصحي والبالغة 500 ألف ريال.

    ونوه المعارك أن برنامج صندوق الضمان الصحي التعاوني يحقق العديد من الأهداف الإستراتيجية للمجلس ومنها تمكين الفئات المستهدفة من الحصول على التغطية و الحماية الكاملتين و تمكين شركات التأمين الصحي و مقدمي خدمات الرعاية الصحية من رفع مستوى خدماتهم للمستفيدين بوجود تنظيمات و سياسات متطورة، إضافة إلى تحسين الاستدامة و الابتكار في القطاع.

    وأوضح أنّ المجلس سيتكفل بتمويل الصندوق في مرحلته الأولى، إلى حين دراسة خيارات التمويل في المراحل التالية وسيُطلق لائحة ونظام للصندوق نهاية العام الجاري “2020”.

    وعدد المعارك الآثار المترتبة على تشغيل الصندوق مبيناً أنه سيحمل عبئاً ثقيلاً عن القطاع الخاص من خلال تكفله بسداد نفقات علاج الحالات التي تتخطى تكلفتها الحد الأعلى للوثيقة التأمينية، خصوصاً المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تشكل 99,4% من إجمالي القطاع، على اعتبار أن صندوق الضمان الصحي من شأنه أن يقلل المخاطر المالية على تلك الشركات ويزيد من القدرة على تحمّل تكاليف التأمين الصحي لأصحاب العمل، لافتاً إلى أنه سيستفيد من خدمات هذا الصندوق ما يقارب 60% من القوة العاملة في القطاع الخاص.

  • 1886 مليون ريال إجمالي موافقات صندوق التنمية الزراعية لدعم مشايع القطاع الزراعي خلال عام

    1886 مليون ريال إجمالي موافقات صندوق التنمية الزراعية لدعم مشايع القطاع الزراعي خلال عام

    حائل – ماجد اللويش

    كشف التقرير السنوي لصندوق التنمية الزراعية للعام المالي 2019م (1440/1441هـ) عن جهود الصندوق المتواصلة لدعم التنمية الزراعية واستدامتها بالمملكة؛ من خلال تقديم القروض والتسهيلات الائتمانية لدعم قطاعات عديدة في النشاط الزراعي.

    ارتفاع ملحوظ في نموِّ الإقراض 80% لقيمة القروض التي تمت الموافقة عليها، كدعمٍ للمشروعات الزراعية المتخصصة للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي في قطاعات رئيسة أهمها: الدواجن اللاحم وإنتاج الخضروات في البيوت المحمية والاستزراع السمكي، إضافة إلى قطاعات زراعية أخرى مثل: مصانع الأعلاف، والصناعات التحويلية للتمور، والخدمات المساندة للقطاع الزراعي، والتمويل غير المباشر. والموافقة على تمويل قرضين للاستثمار الزراعي السعودي بالخارج ضمن استراتيجية الأمن الغذائي، ووفق ضوابط الإقراض المنظمة لذلك.

    شهد العام المالي الماضي إنجاز الأهداف المعتمدة لاستراتيجية الصندوق؛ وأهمها: معالجة العجز المالي في ميزانيته من خلال خطة مجدولة لمدى زمني محدد؛ ما أدى إلى تحقيق الصندوق فائضاً مالياً قدره 48 مليون ريال.

    وشهد العام الجاري استمرار الصندوق في دعم التنمية الزراعية واستدامتها؛ من خلال تقديم القروض والتسهيلات الائتمانية اللازمة، ودعم سلاسل الإمداد، والاستفادة من الميزات النسبية لمناطق المملكة المختلفة لاستدامة الزراعة ودعم التنمية الريفية الزراعية، ودعم الجمعيات التعاونية الزراعية لتوفير المنتجات والخدمات المساندة والتسويقية للقطاع الزراعي.

    وفي سياق متصل؛ وافق الصندوق في عام 2019م على دعم عدد من المشروعات بتكلفة استثمارية قدرها 1886 مليون ريال بزيادة قدرها 80% عن العام 2018م، كما بلغ عدد القروض المعتمدة خلال العام 2019م؛ 2285 قرضاً بقيمة إجمالية 1751 مليون ريال؛ بزيادة بلغت 185% عن العام 2018م. ساهمت تلك القروض في تأمين احتياجات المزارعين والمستثمرين في القطاع الزراعي، ما ساعد في زيادة الإنتاج بمستويات ذات كفاءة وجودة عالية؛ تماشياً مع الخطة الاستراتيجية للصندوق ووفقاً لاستراتيجية القطاع الزراعي، والمنبثقة من برنامج التحول الوطني، وتحقيقاً لرؤية المملكة الطموحة (2030)، واستجابة للمتغيرات الاقتصادية، وتحقيقاً لأهداف الصندوق الداعمة لتطوير القطاع الزراعي، ما يحقق له تنمية مستدامة، ويرفع كفاءته الإنتاجية، ويحافظ على مكتسباته، ويساعد على استغلال الموارد الاقتصادية المتاحة بكفاءة عالية، خصوصاً ما يتعلق منها بالموارد المائية.

    كما كشف التقرير السنوي عن مساهمة الصندوق في الأمن الغذائي؛ من خلال تمويل عدد من المشروعات في مختلف مناطق المملكة؛ أهمها: تمويل 30 مشروع دواجن لاحم، لتأمين 43 مليون طير تقريباً في السنة، وتمويل ثلاثة مشروعات بياض، بطاقة تبلغ حوالي مليون طير في الدورة، ودعم مشروع تسمين عجول، يساهم في تقديم 2700 رأس في السنة، إضافة إلى تمويل خمسة مشروعات بيوت محمية؛ لتوفير أكثر من 16 ألف طن من الخضروات سنوياً.

    وتأتي قروض المشروعات الزراعية المتخصصة في المرتبة الأولى في قيمة القروض المعتمدة، إذ بلغت نحو 1564 مليون ريال. تم تقديم هذه القروض بهدف إقامة مشروعات جديدة، وتوسعة مشروعات قائمة، وإعادة تأهيل مشروعات متعثرة. كان نصيب قطاع الدواجن من تلك المشروعات، 37 مشروعاً، بلغت قيمة القروض المعتمدة لها نحو 419 مليون ريال.

    وفي القطاع النباتي المتمثل في البيوت المحمية، والزراعة المكشوفة، وغيرها؛ بلغ عدد المشروعات الممولة التي موَّلها الصندوق 6 مشروعات؛ بإجمالي قروض 124 مليون ريال تقريباً. ويأتي هذان القطاعان ضمن القطاعات المستهدفة في استراتيجية وزارة البيئة والمياه والزراعة. وفي قطاع التصنيع تم تمويل 9 مشروعات، بقيمة إجمالية بلغت 74 مليون ريال، وهو قطاع يعنى بالتسويق الزراعي وإيجاد صناعات تحويلية للمنتجات الزراعية بمختلف أنواعها.

    وفي قطاع الأسماك والروبيان، وافق الصندوق على طلبات تقدم بها المتعاملون بقيمة 124 مليون ريال. كما قدم الصندوق التمويل للعديد من المشروعات مثل: استيراد المستلزمات الزراعية، ومستودعات التبريد، ومشروع مسلخ آلي، وسوق أعلاف للأنعام بتقنيات حديثة؛ بقرض بلغ حوالي 157 مليون ريال.

    وفي مجال الاستثمار الخارجي الذي يهدف إلى تأمين الإمدادات المستقرة، وتوجيه ودعم مشاركة القطاع الخاص في الاستثمارات الزراعية في الخارج، دعم الصندوق مشروع استثماري في أوكرانيا بمبلغ 549 مليون ريال. إضافة إلى مشروع آخر في السودان بمبلغ 95 مليون ريال.

    واستحدث الصندوق خيارات جديدة في التمويل المقدم للمستثمرين؛ من خلال الشرا كة مع البنوك التجارية، ونتج عن تلك الشراكة تقديم الدعم إلى ستة مستثمرين بقروض بلغت نحو 80 مليون ريال.

    ودشن الصندوق البرنامج المساند؛ للمساهمة في تمويل (برنامج التنمية الريفية)؛ فتم تخصيص ثلاثة مليارات ريال كتمويل مساند لبرنامج التنمية الزراعية الريفية المستدامة؛ بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة. وتضمن البرنامج دعم صغار المزارعين والمربين والصيادين ومربي الماشية في ثمانية قطاعات واعدة حتى عام 2025م، وبلغت القروض المقدمة لتلك البرامج خلال العام المالي (2019م) نحو 111 مليون ريال؛ بزيادة 342 مقارنة بالعام السابق، موزعة على ثلاثة برامج: برنامج تعزيز قدرات صغار الصيادين ومستزرعي الأسماك بنحو 15 مليون ريال؛ وبلغ عدد القروض المعتمدة 67 قرضاً. وبرنامج تطوير قطاع صغار مربي الماشية بنحوالي 96 مليون ريال. وبرنامج تطوير تربية النحل وإنتاج العسل بالتعاون مع جمعية النحالين بالباحة. واعتمد الصندوق ثلاثة قروض بقيمة إجمالية بلغت نحو 345 ألف ريال.

    وتهدف برامج التنمية الريفية إلى تنويع القاعدة الإنتاجية للزراعة، وتحسين دخل ومستوى معيشة صغار المزارعين، وتوفير فرص العمل، والمساهمة في الأمن الغذائي، والحد من الهجرة، والمساهمة في الاستقرار الاجتماعي والتوطين، والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.

    وأظهر التقرير أن نسبة التحصيل التراكمي للصندوق منذ نشأة الصندوق ارتفعت إلى 93% بتحصيل 693 مليون ريال، وذلك نتيجة تفعيل برنامج معالجة المشروعات والديون المتعثرة؛ والذي ساهم في إعادة جدولة ديون عدد من العقود المتعثرة، أو نقلها إلى مستثمرين آخرين.

    وضمن تطوير أداء الصندوق وخدمة المستفيدين؛ تم تحويل 43 مكتباً إلى مراكز خدمة متميزة، إضافة إلى 14 فرعاً في أنحاء المملكة؛ تقدم خدماتها للمستفيدين.

    واستكمالاً لتطوير منظومة الخدمات الإلكترونية، تم إطلاق عدد من الخدمات الإلكترونية المستحدثة؛ وهي: خدمة تمويل القروض إلكترونياً لمجالات السياحة الزراعية والمنشآت البيطرية وتمويل مربي النحل، ومعالجة قروض المشروعات المتعثرة، وتمويل رأس المال العامل، والارتباط بنظام (فسح) الخاص بالهيئة العامة للجمارك لتصدير المعدات الزراعية.

    ويسعى الصندوق من خلال الخدمات والمبادرات التي يقدمها إلى دعم نمو القطاع الزراعي في المملكة في مراحل الإنتاج والتسويق وسلاسل الإمداد، وتعزيز الاستفادة من الميزات النسبية لمختلف مناطق المملكة؛ بما يحقق الاستدامة والأمن الغذائي تناغماً مع السياسة الزراعية وفق رؤية المملكة 2030.

     

  • وزير التعليم يوجه باسئناف صيانة المباني المدرسية

    وزير التعليم يوجه باسئناف صيانة المباني المدرسية

    الرياض – فواز الحسان
    وجه وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ اليوم الأحد، باستئناف العمل قبل بداية العام الدراسي بشهر لعقود الصيانة، وإصلاح وتشغيل المباني المدرسية، وصيانة وإصلاح وتشغيل أجهزة التبريد والتكييف والتدفئة في المباني المدرسية، كما وجه باستئناف العمل لعقود نظافة المباني المدرسية مع عودة المعلمين والإداريين للمدارس.
  • منزلاوي: مجموعة”G20″ بقيادة المملكة اتخذت إجراءات بالغة الأهمية للاستقرار الاقتصادي

    منزلاوي: مجموعة”G20″ بقيادة المملكة اتخذت إجراءات بالغة الأهمية للاستقرار الاقتصادي

    شارك القائم بالأعمال بالإنابة في وفد المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي مؤخراً، في الاجتماع رفيع المستوى المنعقد أفتراضياً بشأن تمويل التنمية في عصر “كوفيد-19” وما بعده، الذي نظمه وفدي كندا وجامايكا لدى الأمم المتحدة.

    وأكد الدكتور خالد منزلاوي في كلمته خلال الاجتماع، على أن المملكة من منطلق رئاستها لمجموعة العشرين ملتزمة بالمساعدة في معالجة الآثار السلبية الناجمة عن الجائحة، واتخذت المجموعة بقيادة المملكة إجراءات بالغة الأهمية تكفل الاستقرار المالي والنقدي والاقتصادي وتضمن مواصلة المؤسسات المالية الدولية وتقديم الدعم الضروري للدول النامية وذات الدخل المنخفض.

    وأوضح أن مجموعة العشرين برئاسة المملكة أطلقت مبادرة تعليق خدمة الديون في 2020 من الدائنين التي من شأنها ضخ نحو 14 مليار دولار لتوفير السيولة العاجلة لأشد البلدان فقراً وفقا لتقديرات البنك الدولي، مضيفاً أن المملكة ستواصل التنسيق مع الدول الأعضاء في مجموعة العشرين لتعزيز التمويل المستدام للبلدان النامية، ودعم عودة تدفقات رأس المال إلى الأسواق الناشئة والبلدان النامية، وبناء قدرتها على التكيف، فضلا عن إتاحة مصادر تمويل أكثر استدامة.

    وأشار أن المملكة العربية السعودية ستعمل بلا هوادة مع أعضاء مجموعة العشرين لفهمِ أعمق لمسببات التقلبات الاقتصادية والمالية ووضع السياسات المناسبة للتخفيف منها، مجدداً التأكيد على التزام المملكة بالعمل المشترك للتغلب على أزمة جائحة كوفيد-19 ومعالجة آثارها على شعوب العالم.

    حضر الاجتماع رئيس اللجنة الاقتصادية بوفد المملكة السكرتير أول بندر النهدي.

  • مديرة النقد الدولي: انتعاش اقتصادي جزئي متوقع في 2021

    مديرة النقد الدولي: انتعاش اقتصادي جزئي متوقع في 2021

    أكدت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، أنه مع دخول المرحلة التالية من أزمة كوفيد ١٩، ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات السياسية، فضلاً عن زيادة التعاون الدولي، مبينة أن خطة عمل مجموعة العشرين برئاسة المملكة هي مفتاح هذا الجهد.
    جاء ذلك في بيان أصدرته اليوم في ختام الاجتماع الافتراضي لوزراء المالية ومحافظي البنك المركزي لمجموعة العشرين برئاسة المملكة العربية السعودية.
    وأوضحت أنه بسبب التأثير المستمر لوباء كوفيد ١٩ يواجه الاقتصاد العالمي ركودًا عميقًا هذا العام، مع توقع انتعاش جزئي وغير متكافئ في عام 2021، مشيرة إلى أنه في حين لا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن التوقعات، فإن الإجراءات غير المسبوقة التي اتخذتها دول مجموعة العشرين ساعدت آخرين على تجنب نتيجة أسوأ بكثير.
    وقالت جورجيفا: إنه لدعم الدول في مكافحة الأزمة ومنع تضرر الاقتصاد العالمي لفترة طويلة، تظل استجابة الصحة العامة الأولوية الرئيسة لحماية الأشخاص والوظائف والنشاط الاقتصادي، مشيرة إلى أنه في جميع أنحاء العالم، نفذت الدول تدابير استثنائية لدعم الأفراد والعمال، إذ ينبغي الحفاظ على شريان الحياة هذا حسب الحاجة.
    وبينت أنه يجب أن تستمر السياسات المالية والنقدية الداعمة حتى نتمكن من تأمين خروج آمن ودائم من الأزمة، مفيدة أنه قد يؤدي الانسحاب المبكر لهذا الدعم إلى عرقلة الانتعاش وتكبد تكاليف أكبر.
    وأفادت جورجيفا، أنه تحتاج السياسات إلى الاستعداد للتغيير التحويلي ودعمه، حيث قد تتقلص بعض القطاعات بشكل دائم، بينما ستتوسع قطاعات أخرى مثل الخدمات الرقمية، مشيرة إلى أن التكيف مع التغيير بطريقة شاملة سيتطلب الحماية الاجتماعية الكافية، والتدريب والمساعدة في البحث عن عمل للعمال.
    وأضافت: نحن بحاجة إلى الاتحاد لمساعدة أكثر الاقتصادات فقراً وضعفاً، لا سيما تلك التي تعاني من ارتفاع الديون أو تعتمد على قطاعات تضررت بشدة، مشيدة بمبادرة تعليق خدمة الديون (DSSI) من مجموعة العشرين، وآملة أن يتم النظر في تمديدها.
    ولفتت النظر إلى أنه لجعل المبادرة أكثر فعالية، يجب تعزيز مشاركة أكبر للقطاع الخاص، وشفافية أكبر للديون، مبينة أن هناك حاجة لسد الفجوات في هيكل الدين الدولي والتفكير في تخفيف الديون أكثر شمولا للعديد من البلدان، ومبدية استعداد البنك لدعم هذه الجهود.
    وشددت جورجيفا على أنه يمكننا استخدام الأزمة كفرصة لبناء مستقبل أفضل لجميع الناس من خلال (تعظيم إمكانات الاقتصاد الرقمي؛ وتشجيع الاستثمار الأخضر لمكافحة تغير المناخ بطريقة غنية بالوظائف؛ والاستثمار في رأس المال البشري لبناء اقتصاد أكثر شمولاً).
    وتابعت القول: لقد تحرك صندوق النقد الدولي بسرعة لم يسبق لها مثيل في توفير التمويل الطارئ لـ 72 دولة في أربعة أشهر، وسنواصل دعم الدول الأعضاء بلا هوادة.
    وأشارت إلى وجود احتياجات ملحة بشكل خاص لمساعدة البلدان منخفضة الدخل، والدول الصغيرة والهشة التي تضررت بشدة بدعم من عضويتنا، موضحة أن الصندوق يواصل تعبئة موارد ميسرة إضافية لمساعدتها، ويعمل على تكثيف الإجراءات من أجل الاستفادة بشكل أفضل من حقوق السحب الخاصة الموجودة.
    واختتمت جورجيفا حديثها بالقول: سيستكشف صندوق النقد الدولي أدوات إضافية يمكن أن تساعد بشكل أكبر في هذه الأزمة التي لا مثيل لها، ويلعب دورنا في مركز شبكة الأمان المالي العالمية في هذا الوقت من الحاجة غير المسبوقة للبلدان الأعضاء.

  • إحصاءات التقاعد في 2019

    إحصاءات التقاعد في 2019

    أصدرت المؤسسة العامة للتقاعد تقريرها الإحصائي السنوي للعام المالي 2019م، والذي قدم عرضاً مفصلاً عن أهم الإحصائيات التفصيلية المتعلقة بالمتقاعدين والمستفيدين عنهم، وكذلك إنجازات المؤسسة خلال العام المالي 2019م مدعوماً باستعراض موثق بالأرقام وتصاميم الإنفوجرافيك لأعمالها وبرامجها المختلفة لخدمة أكثر من1,2مليون عميل منهم 697 ألف متقاعد وأكثر من 520 ألف مستفيد عن 248 ألف متقاعد متوفي.
    كما بيّن التقرير أن المؤسسة واصلت جهودها لتنفيذ إستراتيجية 2022 التي تضمنت 6 أهداف إستراتيجية من أبرزها تقديم خدمات متميزة للمتقاعدين حيث اشتملت الخطة على 30 مبادرة و78 مشروعا إستراتيجياً يستهدف تعزيز قدرات المؤسسة وتطوير خدماتها، كما أنجزت المؤسسة خلال عام 2019م 79% من إستراتيجيتها، وشهدت المؤسسة اعتماد هيكل تنظيمي جديد بناء على إستراتيجيتها 2022 وذلك بما يتوافق مع أفضل التجارب في المؤسسات المحلية والدولية.
    كما أبرز التقرير سياسة الاستثمار لدى المؤسسة، واعتمادها على سياسـات اسـتثمارية طويلـة الأجـل، بمـا يسـاهم فـي تحقيـق عوائـد مجديـة علـى الاسـتثمار ضمـن مسـتويات مخاطـر مقبولـة، ويضمـن الحفـاظ علـى القيمـة الحقيقيـة التقاعدية للمتقاعدين والمشتركين حالياً في نظام التقاعد.
    وأشار التقرير إلى أن المؤسسة قد عمدت خلال الأعوام الماضية إلى إحلال التقنية في متابعة الأعمال ومراقبة المخاطر ومتابعة جميع قطاعات المؤسسة بدقة وسرعة حيث قدمت مجموعة من الخدمات الإلكترونية المتكاملة للمستفيدين من خدماتها من أجل تحويل جميع المعاملات الورقية إلى معاملات إلكترونية، وشرعت المؤسسة في تنفيذ العديد من المنصات لتقييم مستوى رضا العملاء من خلال برنامج خاص بالاستبانات يعمل على استقصاء آراء العملاء حول الخدمات المقدمة، بما يحقق مبدأ الشفافية في توضيح التصور العام حول الخدمات.
    كما عملت المؤسسة على تطويــر إجــراءات ســير العمــل وذلــك مــن خــلال الربــط الآلــي والتكامــل مــع الجهــات ذات العلاقة حيــث ربطت آليــاً مــع 6 جهات حكومية و3 جهات خاصة خلال عام 2019م، كما تحدث التقرير عن برنامج مساكن ومراحل تطوراته والمستفيدين من البرنامج.
    وتفصيلاً يمكن الاطلاع على التقرير الإحصائي السنوي لعام 2019 عبر بوابة المؤسسة الإلكترونية على الرابط التالي: https://bit.ly/3j9Z4XB

  • أمانة الجوف تقف على أعمال إنشاء نفق وجسر طريق الملك خالد بسكاكا

    أمانة الجوف تقف على أعمال إنشاء نفق وجسر طريق الملك خالد بسكاكا

    تفقد أمين منطقة الجوف المهندس عاطف بن محمد الشرعان مشروع نفق وجسر طريق الملك خالد بمدينة سكاكا، لمتابعة سير الأعمال بالموقع، مستمعا من القائمين على المشروع إلى شرح عن مراحل الإنجاز، والأعمال التي ستنفذ خلال شهر أغسطس المقبل، وتشمل الانتهاء من صب قواعد الجسر والبدء بأعمال الحوائط الساندة، وأعمال الكمرات، ومواصلة أعمال الحفر للنفق من الجهة الشمالية ومنطقة الدوار وأعمال القواعد المسلحة.
    ووجه الشرعان بتنفيذ المشروع وفق مواصفات الجودة والسلامة المعتمدة، وتذليل أية عقبات إن وجدت، مؤكدا أهمية إنجاز المشروع في وقته المحدد دون تأخير، لخدمة المستفيدين.
    ويتضمن المشروع إنشاء نفق عند تقاطع طريق الملك خالد مع طريق الأمير عبدالرحمن السديري (دوار الزيتونة)، بطول 750 مترا، وعرض 21 مترا ، ويشتمل على حارتين في كل اتجاه وجزيرة وسطية بعرض مترين وأرصفة جانبية في الاتجاهين وطريق خدمة مكون من حارتين في كل اتجاه بعرض 11.3 مترا ليصبح العرض الكلي للطريق 44 مترا، كما يتضمن جسرين علويين فوق النفق في منسوب الدوار.
    ويشتمل المشروع كذلك على إنشاء جسر عند تقاطع طريق الملك خالد مع طريق الملك سلمان، (دوار تاج الصحة)، بطول 705 أمتار وعرض 17.22 مترا، ويشتمل على حارتين للطريق في كل اتجاه، بالإضافة إلى جزيرة وسطية وأرصفة جانبية في الاتجاهين وطريق خدمة حارتين في كل اتجاه ليصل العرض الكلي للطريق إلى أكثر من 39 مترا.
    وأكد أمين الجوف في ختام جولته حرص الأمانة على تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية كافة بأفضل معايير الجودة والسلامة، لخدمة المواطنين والمقيمين، وفقا لتوجيهات سمو أمير منطقة الجوف وسمو نائبه، ومعالي وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف،وتحقيقا لأهداف رؤية المملكة 2030 في القطاع البلدي.

  • تغريم 200 مخالف لعدم ارتدائهم الكمامات في الرياض

    تغريم 200 مخالف لعدم ارتدائهم الكمامات في الرياض

    صرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض، بأنه بناءً على توصيات لجنة النظر في مخالفات الأحكام والعقوبات الاحترازية لمواجهة جائحة فيروس کورونا المستجد ، فقد تم إيقاع العقوبات المقررة لمخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة من الجهات المعنية لمواجهة الجائحة بحق (200) مخالفٍ لعدم ارتدائهم الكمامات، وذلك بتغريم كل منهم مبلغ (1000) ريال.