Category: المملكة

  • الدفاع المدني: استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم المناطق حتى الاثنين المقبل

    الدفاع المدني: استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم المناطق حتى الاثنين المقبل

    دعت المديرية العامة للدفاع المدني إلى أخذ الحيطة والحذر، وضرورة البقاء في أماكن آمنة والابتعاد عن أماكن تجمُّع السيول والأودية وعدم السباحة فيها، والالتزام بالتعليمات المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لاستمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم مناطق المملكة، حتى الاثنين المقبل.
    وأوضحت أن منطقة مكة المكرمة ستتأثر بأمطار متوسطة تؤدي إلى جريان السيول وتساقط البرد ورياح هابطة مثيرة للأتربة والغبار لتشمل المويه والخرمة ورنية وتربة، وخفيفة إلى متوسطة لتشمل الطائف وميسان واضم والعرضيات والعاصمة المقدسة وبحرة والجموم وخليص والكامل، كما ستتأثر منطقة الرياض بأمطار متوسطة تؤدي إلى جريان السيول وتساقط البرد ورياح هابطة مثيرة للأتربة والغبار لتشمل الرياض العاصمة والدرعية وضرما والمزاحمية وعفيف والدوادمي والقويعية وشقراء والغاط والزلفي والمجمعة ورماح والرين وثادق وحريملاء ومرات، وخفيفة إلى متوسطة لتشمل الدلم والحريق والخرج وحوطة بني تميم.
    وأشارت المديرية إلى أن مناطق القصيم والحدود الشمالية والجوف ستتأثر بأمطار متوسطة، وخفيفة إلى متوسطة لتشمل مناطق الباحة وعسير وحائل والشرقية والمدينة المنورة.

  • “حرس حدود عسير” ينقذ مواطنين من الغرق أثناء ممارسة السباحة

    “حرس حدود عسير” ينقذ مواطنين من الغرق أثناء ممارسة السباحة

    أنقذت فرق البحث والإنقاذ بحرس الحدود في منطقة عسير بقطاع القحمة مواطنين من الغرق أثناء ممارسة السباحة، وقُدمت المساعدة اللازمة لهما ونقلهما إلى المستشفى – وهما بصحة جيدة، ولله الحمد.
    وأهابت المديرية العامة لحرس الحدود بالمتنزهين أخذ الحيطة والحذر واتباع إرشادات وتعليمات السلامة البحرية، والاتصال بالرقمين (911) في منطقتي مكة المكرمة والشرقية، و(994) في بقية مناطق المملكة لطلب المساعدة في الحالات الطارئة.

  • وزارة الثقافة تستعد لتنظيم الأسبوع الثقافي السعودي في قطر

    وزارة الثقافة تستعد لتنظيم الأسبوع الثقافي السعودي في قطر

    تنظم وزارة الثقافة الأسبوع الثقافي السعودي في دولة قطر الشقيقة خلال الفترة من 18 إلى 21 فبراير 2025م في منطقة “درب الساعي” بالعاصمة الدوحة، بالتعاون مع وزارة الثقافة القطرية، الذي يتضمن عدة أنشطة وفعاليات ثقافية تعكس ما تتميز به الثقافة السعودية بمختلف مكوناتها، وتُعرّف المجتمع القطري والسيّاح من مختلف الجنسيات بثقافة المملكة وإرثها الغني.

    ويُشارك في الأسبوع الثقافي السعودي عدة هيئاتٍ وكيانات ثقافية، من أبرزها هيئة الأدب والنشر والترجمة، وهيئة المسرح والفنون الأدائية، وهيئة التراث، وهيئة الموسيقى، وهيئة الأفلام، وهيئة فنون العمارة والتصميم، وهيئة المكتبات، وهيئة الأزياء، وهيئة فنون الطهي، إلى جانب المعهد الملكي للفنون التقليدية “وِرث”، ومبادرة مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي، حيث تُقدِّم جميعُها الثقافةَ السعودية بأسلوبٍ إبداعي يعكس ما تتميز به من غنىً ثقافي وفني.

    ويشهد الأسبوعُ مشاركةَ مبادرة “عام الحِرف اليدوية 2025” في دولة قطر كأول مشاركةٍ دولية لها، وذلك عبر جناحٍ يُقدِّم محتوىً تعريفيًا بالعام الثقافي، وأهمية الحِرف اليدوية، ويُسهم في تعزيز الوعي بها بوصفها أحد عناصر الثقافة السعودية، إلى جانب حضور عددٍ من الحِرفيين الذين يستعرضون مهاراتهم، ويتفاعلون مع الجمهور بشكلٍ مباشر، بالإضافة إلى توفّر شاشاتٍ تفاعلية توضّح أنواع الحِرف اليدوية السعودية، وخصائص كل حِرفة.

    وتُشارك هيئة التراث من خلال تسليط الضوء على الحِرف اليدوية بمشاركة 10 حِرفيين سعوديين يعرضون أبرز الحِرف التقليدية التي تُمثّل ثقافة المملكة وتراثها، ومن أبرزها صناعة البشت، وحياكة السدو، وصناعة العقال، وصناعة السبح، وصناعة المباخر الخشبية.

    كما تُخصص الهيئة شاشةً تعرض فيها التراثَ الثقافي المشترك بين المملكة وقطر، وتعرض فيديوهاتٍ للمواقع السعودية المسجلة في قائمة التراث العالمي باليونسكو، وعناصر التراث الثقافي غير المادي المسجلة على القائمة التمثيلية للتراث غير المادي لدى منظمة اليونسكو.

    وتحضر بدورها هيئةُ الأدب والنشر والترجمة بفعاليات منوّعة بين الشعر، والقصة القصيرة، وأدب الأطفال واليافعين، حيث تُنظّم أمسيةً شعرية يقدمها شاعرٌ سعودي ليُلقي على مسامع الزوّار من خلالها أجمل قصائده، كما توزع الهيئة إصدارات سلسلة “قصص من السعودية” التي تعكس الحياة اليومية السعودية بعادات سكانها وتقاليدهم، أما للطفل واليافع، فستُقام فعالية “الراوي”، التي تقدّم لهم حكاياتٍ وروايات من التراث الشفهي السعودي، بالإضافة إلى توزيع كتيّبات أدبية للأطفال، منها “مزيونة” و”التحديات الأدبية”، ولليافعين والكبار، ديوان “أبجديات الكون” حول الطفولة والأحلام شارك به عدد من أبرز الشعراء السعوديين.

    وتُقدم هيئةُ المسرح والفنون الأدائية عروضًا تقليدية تُمثّل مختلف مناطق المملكة، تؤديها فرقُ فنونٍ أدائية سعودية من الجنسين، وتُقدم ألوانًا متنوعة من العروض الأدائية، مثل السامري، والخبيتي، والليوة، والخمّاري، والرفيحي، والخطوة.

    فضلًا عن العرض الخِتامي الذي يُؤدَّى على أنغام الأغنية الوطنية الخالدة “فوق هام السحب”.

    وتُشارك هيئة الموسيقى بمجموعة من الفعاليات الموسيقية التي تهدف من خلالها إلى التعريف بالموسيقى السعودية ونشرها إقليميًا وعالميًا، من خلال تنظيمها لجناحٍ يستعرض أبرز الآلات الموسيقية التراثية التي أُلِّفت منها الموسيقى السعودية، بالإضافة إلى شاشات تعريفية لأبرز المبادرات والفعاليات التي نظّمتها الهيئة، وعددٍ من الشاشات التفاعلية للمخرجات المرئية والمسموعة لمبادرتي “طروق السعودية يلتقي العالم” و”ذاكرة الموسيقى السعودية”.

    وتنظّم الهيئة ندوةً حوارية بعنوان “الموسيقى الكلاسيكية في السعودية وقطر مقاربات وفوارق” يشارك بها مجموعة من الباحثين والمتخصصين من البلدين، بالإضافة إلى مجموعة من العروض لمبادرة “طروق السعودية يلتقي العالم” تدمج مقطوعات موسيقية تراثية من السعودية وقطر بمقطوعاتٍ موسيقية عالمية، إلى جانب إقامة حفلٍ موسيقي لفنان سعودي يستهدف جمهور وزوار فعاليات الأسبوع الثقافي.

    وبدورها تُقدّم هيئةُ فنون الطهي تجربةَ الطهي الحي في ركن الطُّهاة بمشاركة مجموعةٍ من الطُّهاة السعوديين الذين يقدمون أبرز الأطباق والأصناف الغذائية السعودية، إلى جانب خيمة خبير القهوة التي تُبرز مذاق ضيافة القهوة الأصيلة مع التمور الفاخرة، كما يقدّم ركن المشروبات أنواعًا مختلفة من المشروبات السعودية الحارة والباردة في تجربةٍ مميزة تمنح زوّار الأسبوع الثقافي السعودي في قطر تعريفًا عن فنون الطهي السعودي الفريد.

    وتشارك هيئة فنون العمارة والتصميم بجناحٍ تعريفي مخصص لمبادرة ميثاق الملك سلمان العمراني؛ لإبراز الميثاق وأثره في قطاع العمارة والتصميم، إلى جانب مبادرة “صُمِّم في السعودية” التي تُبرز الابتكارات في مجال التصميم الصناعي بالمملكة.

    فيما تقيم هيئة الأزياء متاجر لعرض أبرز التصاميم للأزياء، ومعرضًا لعرض التصاميم التراثية التقليدية السعودية من قِبل أبرز مصممي الأزياء السعوديين، وإتاحة الفرصة للزوار باقتناء الأزياء السعودية.

    وتنظّم هيئة المكتبات معرضًا مصغّرًا لعرض المخطوطات العربية النادرة الرقمية عبر شاشاتٍ تفاعلية، ما يتيح للزوار فرصة اكتشاف الإرث العربي والتراث الثقافي باستخدام مخطوطات رقمية وشاشات جدارية وتفاعلية.

    وتشارك هيئة الأفلام من خلال عرض مجموعة من الأفلام القصيرة التي تسلط الضوء على مناطق المملكة وإرثها الثقافي المتنوع، كما تعرض أفلامًا سعودية قصيرة منها “كورة”، و”المدرسة القديمة”.

    ومن جانبه، يُنظّم المعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” مجموعةً من الأنشطة الثقافية التي تعكس التراث والتقاليد المتوارثة لكلا البلدين الشقيقين بهوية “المعادن”، ويتضمن ذلك مشاركة طلاب “وِرث” في تقديم عروض حيّة لمنتجاتهم اليدويّة وبيعها، إلى جانب عرض القطع الفنية والأدوات المشهورة في الحِرف اليدويّة، وتقديم محتوىً إثرائيٍّ ومرئي للفنون التقليديّة، بالإضافة إلى تقديم ورش عمل تفاعلية لصناعة فاصلِ كتابٍ معدنيّ مطعّم بالنقوش التقليديّة.

    وتُنظّم مبادرة مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي، معرض الخط العربي الذي يعرضُ مقتنياته في قالبٍ زجاجي، من بينها الأقلام المستخدمة للخط العربي، والورق المقهّر، ومحبرة خيوط الحرير “الليقة”، إلى جانب عرض فيديو تعريفي عن المركز، وإستراتيجيته، وأهدافه، وأدواره في خدمة الخط العربي.

    وتهدف وزارة الثقافة من خلال الأسبوع الثقافي السعودي في قطر إلى ترسيخ حضور الثقافة السعودية على الساحة الدولية، وتعزيز التبادل الثقافي الدولي باعتباره أحد أهداف الإستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية المملكة 2030، وتوطيد العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين، إلى جانب دعم المنظومة الثقافية للمشاركة الدولية للمملكة، لفتح نافذةٍ للمجتمع الخليجي والدولي للتعرّف على الثقافة السعودية عن قُرب.

  • مدير الأمن العام يدشن مركز المراقبة الميداني بالإدارة العامة لدوريات الأمن

    مدير الأمن العام يدشن مركز المراقبة الميداني بالإدارة العامة لدوريات الأمن

    دشّن معالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي اليوم، مركز المراقبة الميداني بالإدارة العامة لدوريات الأمن، الذي يمثل خطوة مهمة في تعزيز القدرات الأمنية والمتابعة الميدانية.

    ويأتي تشغيل المركز المزود بالتقنيات كافة، ضمن جهود الأمن العام المستمرة لتعزيز جودة الخدمات الأمنية والإنسانية المقدمة للمواطنين والمقيمين والزوار، ومتابعة التشغيل الميداني في إدارات دوريات الأمن بالمناطق والمحافظات.

  • “وزير الاقتصاد”: حجم استثمارات البنية التحتية المتوقعة تصل تريليون دولار

    “وزير الاقتصاد”: حجم استثمارات البنية التحتية المتوقعة تصل تريليون دولار

    أكد معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم أن القطاع غير النفطي في المملكة من المتوقع أن يحقق نموًا بنسبة كبيرة بحلول عام 2026، مدفوعًا بازدهار عدد من القطاعات، مشيرًا إلى أن إجمالي حجم الاستثمارات في البنية التحتية متوقع أن تصل إلى حوالي تريليون دولار بحلول 2030، في ظل بيئة اقتصادية تعتمد على وضوح الأهداف والإستراتيجيات طويلة الأمد للقطاع الخاص.

    وأوضح خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن أعمال منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص, أن صندوق الاستثمارات العامة، يقوم بدور محوري في دعم نمو الاقتصاد من خلال تأسيس شركات إستراتيجية وتمويلها بشكل ملائم، مؤكدًا أن هذه الجهود عززت تكاملية الأداء الحكومي وأسهمت في إيجاد قطاعات جديدة تدفع بعجلة التنمية الاقتصادية.

    وأشار معاليه إلى أن الصندوق لا يقتصر على تحقيق العوائد المستقبلية فحسب، بل يسهم في تسريع نمو اقتصاد المعرفة، وتوفير نماذج أعمال جديدة تخدم الاقتصاد الوطني، إضافةً إلى كونه أحد أكبر الجهات المسهمة في تنمية المواهب والكوادر البشرية الوطنية.

    وفي حديثه عن رؤية المملكة 2030، شدد معاليه على أهمية العمل المشترك لتحقيق أهدافها الطموحة، مبينًا أن التركيز ينصب على تنويع الاقتصاد الوطني والابتعاد عن الاعتماد على مصدر واحد للدخل، من خلال تعزيز القطاعات غير النفطية وزيادة الصادرات ذات القيمة المضافة.

    وأكد أن الحكومة تسعى لجعل القطاع الخاص أكثر مرونة وأقل اعتمادًا على الحوافز الحكومية، مشيدًا بتنافسية القطاع السعودي في مجالات متعددة، منها الرعاية الصحية، والطاقة، والصناعة، والتعدين، والسياحة، والترفيه، التي تعكس قوة التنوع الاقتصادي في المملكة.

    واختتم معاليه بأن التحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها المملكة ليست مجرد مرحلة انتقالية، بل لحظة تعاد فيها صياغة ملامح الاقتصاد الوطني بشراكةٍ حقيقية بين صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، مؤكدًا على الدور المحوري الذي يؤديه الصندوق في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودعم النمو المستدام، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • فيصل بن معمر: جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي دافع كبير للثقافة السعودية – الصينية لترسيخ القواسم المشتركة

    فيصل بن معمر: جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي دافع كبير للثقافة السعودية – الصينية لترسيخ القواسم المشتركة

    انطلق أمس، الحفل الثقافي الاجتماعي للتعريف بجائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، وذلك ‏بدعم من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء الجائزة، بحضور معالي نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر.
    كما حضر الحفل الذي أقيم بمقر أمانة الجائزة بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة بمدينة الرياض عدد كبير من المثقفين والكتاب والإعلاميين السعوديين، الذين قدموا جملة من المداخلات والآراء حول الجائزة، كما تمت مداخلات من جمهورية الصين الشعبية عبر الاتصال المرئي.

     

    واستعرض الحفل أهداف الجائزةِ وفروعها، وجوائزها المتنوعة، ومبادراتها المعرفية من أجل الإسهام في إثراء التواصل الثقافي بين البلدين, وركزت المداخلات على العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط البلدين، وآفاق التعاون الثقافي فيما بينهما.
    وفي كلمته في الحفل أكّد معالي الأستاذ فيصل بن معمر، أهمية الجائزة التي تَشْرُف بحمل اسم سمو ولي العهد -حفظه الله- وتتولى الإشراف عليها وزارة الثقافة، مؤكدًا عمق العلاقة بين المملكة والصين ورأى أنها تُشكّلُ نموذجًا للتفاعل الثقافي الذي يوجز المسافات، ويقربها، ويعزز من حضورها وتأثيرها الكبير وتفاعلها مع الصيغة الإنسانية للتواصل الحضاري والبشري في مختلف المجالات، حيث مهّد الإنسان العربي، سبله للتواصل مع الإنسان الصيني، وأشرقت الحضارتان العربية والصينية على شموس مختلفة من العلم والمعرفة والتجارة والاقتصاد والرحلات المتبادلة.

     

    وأوضح أن رؤية المملكة 2030 التي من أهم مستهدفاتها الانفتاح على الثقافات تتجانس مع مبادرة الحزام والطريق الصينية، التي تسعى لتحسين التكامل الدولي، كما يجسِّد التعاون الثقافي الجديد بين المملكة والصين نموذجًا شاملًا لكيفية بناء العلاقات، ويعد بمستقبل باهر من التطور والازدهار لكلا البلدين.

     

    وبين أن إنشاء جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة والصين؛ جاء إيمانًا من المملكة بأهمية الثقافة والفنون والآداب في تعزيز التواصل الحضاري وتعميق التقارب الثقافي بين البلدين الصديقين؛ واستثمارًا لما يمتلكه البلدان إنسانيًا ورمزيًا وماديًا من إرث حضاري وثقافي ممتد في تاريخه، وفاعل في حاضره، وواعد في مستقبله، موضحًا أن الجائزة تتأسس على قيم الانفتاح والمثاقفة والتنوع والفهم الواعي للمشتركات الإنسانية، وانعكاس ذلك على تفاعلات الثقافة بكل مكوناتها وتجلياتها المتعددة .

    واختتم ابن معمر كلمته ببيان أن الجائزة شهدت ترحيبًا من قيادة البلدين بانطلاق دورتها الأولى في البيان المشترك لختام القمة السعودية الصينية عام 2022 م الذي احتضنته الرياض وهو ما يعد تتويجًا مبكرًا للجائزة والفائزين، ودافعًا كبيرًا للثقافة السعودية – الصينية لترسيخ روابطها التاريخية وقيمها النبيلة وقواسمها المشتركة.
    وأعرب عن شكره لسمو وزير الثقافة لدعم هذه الجائزة، وتشريف مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بأن تكون مقرًا لها، مشيرًا إلى أن هذه الجائزة عبر برامجها المتنوعة: فكرةً وأهدافًا وفروعًا، تفتح أبواب الفرص، وتشجع الأكاديميين واللغويين والمبدعين للتعريف بالثقافة السعودية والصينية، وتعزيز الفهم العميق للتاريخ والتقاليد والقيم في كل بلد، للتوكيد على عمق التعاون البنَّاء وتعزيز الروابط بين البلدين وامتداده لبناء جسور من التواصل والتفاهم يعود بالنفع عليهما، وينعكس على المجتمعين والشعبين على حد السواء، وكذا التعريف بثقافة المملكة ومنجزاتها في الأوساط الثقافية الصينية.

     

    كما أشاد في ختام كلمته بالعلاقات الثقافية المزدهرة بين المملكة والصين وإطلاق البرنامج التنفيذي لإقامة العام الثقافي السعودي الصيني 2025م بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية، ووزارة الثقافة والسياحة في جمهورية الصين الشعبية، حيث إن العمل الثقافي المشترك بين المملكة والصين يقوم على أسس راسخة وجذور ممتدة عبر العصور.

  • أمير الشرقية يدشّن مشروع “إطعام إكسبرس” لتعزيز الدعم الغذائي

    أمير الشرقية يدشّن مشروع “إطعام إكسبرس” لتعزيز الدعم الغذائي

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، مشروع “إطعام إكسبرس” الذي أطلقته جمعية بنك الطعام السعودي “طعام”، وهو عبارة عن سوبر ماركت غير ربحي عبر سلسلة فروع تهدف إلى تطوير خدمات الدعم الغذائي، وتوفير منافذ توزيع لفروع “إطعام إكسبرس”.

    وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية إطعام، عبداللطيف الراجحي، أن المشروع يأتي في إطار المسارات التنفيذية لبرامج التحول اللوجستي للجمعية، بما يسهم في تطوير عملها وتحسين كفاءتها التشغيلية، وتعزيز وصول الدعم الغذائي إلى المستفيدين بطرق مبتكرة ومستدامة.

     

    كما قدّم لسموّه شرحًا عن المشروع وأهدافه في تحسين كفاءة التوزيع الغذائي وتعزيز الاستدامة التشغيلية للجمعية، من خلال التحول اللوجستي واعتماد حلول مبتكرة في دعم المستفيدين.

  • المملكة تشارك في اليوم العالمي للإذاعة الذي يصادف 13 فبراير من كل عام

    المملكة تشارك في اليوم العالمي للإذاعة الذي يصادف 13 فبراير من كل عام

    تشارك المملكة – ممثلة في هيئة الإذاعة والتلفزيون – منظومة دول العالم في الاحتفاء باليوم العالمي للإذاعة؛ الذي يصادف الـ13 فبراير من كل عام تحت شعار “الإذاعة وتغير المناخ”؛ لزيادة الوعي الثقافي بالدور الكبير الذي تؤديه الإذاعة في الحياة اليومية، وإدراك الدور الفعال الذي يقدمه جميع العاملين في كل المحطات الإذاعية؛ لإيصال المعلومات بحرّية تامة إلى جميع أفراد المجتمع، وبناء جسور من التفاهم والحوار المتبادل بينهم.

    وحدّدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم المعروفة “اليونسكو” هذا اليوم, تخليدًا لانطلاق أول بثّ إذاعي لهذه المنظمة منذ عام 1946م؛ مما يرسخ من وجود هذه الوسيلة المسموعة؛ حيث يستهدف إبراز الدور الكبير الذي تقدمه الإذاعة في التنوع الإنساني، بصفتها أكثر الوسائل الإعلامية انتشارًا، والاهتمام بالمحتوى الإذاعي المرتكز على الجودة العالية، واحترام المعايير المهنية للعمل الإذاعي من أجل بناء مستقبل أفضل، والاهتمام بكل المستمعين، وتشجيعهم على المشاركة المجتمعية، إضافةً لتقديم منتج إذاعي هادف، وضمان التنافسية واستمرار المحطات الإذاعية وقدرتها على جذب قاعدة كبيرة من الجمهور والاحتفاظ بهم.

    ويرسخ هذا اليوم, مكانة الإذاعة ضمن المنظومة الإعلامية، والتعريف بالتطور الذي تشهده هذه الوسيلة العريقة، على مستوى تبادل المعلومات، ونقلها بسهولة من خلال موجات الراديو، والمناقشات البنّاءة حول القضايا المهمة على الساحة الدولية، ومواكبة الأحداث والتطورات والتغييرات وتقديم محتوى يتناسب مع هذه المتغيرات، إذ تعدّ الإذاعة من أكثر الوسائل الإعلامية العالمية استخدامًا, وتستطيع الوصول إلى كل المجتمعات ورسم معالم حياتهم المتنوعة.

    وشهدت المملكة تأسيس الإذاعة السعودية 1949م، عندما أصدر الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن –رحمه الله- مرسومًا ملكيًا, ليبدأ الإرسال الفعلي للإذاعة من مدينة جدة، في موسم حج العام ذاته، واقتصرت في البداية على بثّ الأخبار الرسمية والدينية، وبعض الإنتاج الأدبي من الشعر والمقالات، ولا يتجاوز الإرسال أكثر من ثلاث ساعات يوميًا.

    ولدى المملكة عددٌ من الإذاعات تحت مظلة هيئة الإذاعة والتلفزيون، هي: إذاعة جدة، وإذاعة الرياض، وراديو السعودية “الناطق باللغة الإنجليزية”، وإذاعة القرآن الكريم، ونداء الإسلام، وإذاعة الإخبارية، وإذاعة خزاما ونظرًا لمكانة المملكة الإسلامية ودورها الفاعل على الساحة، فقد أنشئت شبكة الإذاعات الدولية السعودية، عام 1969م، وتُبَث بأكثر من عشر لغات حية مثل: الفرنسية والتركية والإندونيسية والفارسية والهندية والأوردو.

    وفي هذا الصدد تحدث الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون محمد بن فهد الحارثي؛ عن مجهودات الهيئة في الاهتمام بتطوير الإذاعة بصفتها وسيلة إعلامية لها حضورها الكبير في وسائل الإعلام التي لا تزال الوسيلة الإعلامية الأوسع انتشارًا؛ بسبب قدرتها على الوصول إلى نطاقٍ جماهيري واسع مشيرًا إلى أن الإذاعة السعودية تقدم مجموعة متنوعة من البرامج؛ مما يدفعها نحو التطوير والتغيير.

    ولفت النظر إلى أن إذاعة الإخبارية هي أول إذاعة إخبارية في المملكة، مبينًا أن هناك دورات برامجية جديدة لمختلف الإذاعات السعودية التي تلامس إستراتيجية تطوير الإذاعات المنبثقة عن الإستراتيجية الشاملة لتطوير محتوى هيئة الإذاعة والتلفزيون.

    وأكّد أن مسيرة الإذاعات في المملكة جاءت مواكبة لحركة التطور المجتمعي، وأدّت الإذاعة دورًا مهما في نقل المعرفة للمواطن السعودي، وجعلته مواكبًا للأحداث، المحلية والعالمية.

  • خلال الـ24 ساعة الماضية.. منطقة الرياض تسجّل أعلى معدلٍ لكميات هطول الأمطار

    خلال الـ24 ساعة الماضية.. منطقة الرياض تسجّل أعلى معدلٍ لكميات هطول الأمطار

    سلطان المواش – الجزيرة

    سجّلت منطقة الرياض أعلى معدلٍ لكميات هطول الأمطار بـ(21.0) ملم، في علقة بمحافظة الزلفي، وذلك ضمن (6) مناطق بالمملكة شهدت هطول كميات متفرقة من الأمطار، فيما سجّلت روضة السبلة بالزلفي (7.5) ملم، وحي الريان بالدوادمي (7.1) ملم، ومزارع خروب بشقراء (6.0) ملم، ومحطة القطار بالمجمعة (4.8) ملم، وعرجاء بالدوادمي (4.6) ملم.

    ووفقًا للتقرير اليومي لوزارة البيئة والمياه والزراعة حول كميات هطول الأمطار في مناطق المملكة كافة؛ سجّلت (52) محطة رصد هيدرولوجي ومناخي، خلال الفترة من الساعة التاسعة صباح الأربعاء 12 فبراير وحتى التاسعة صباح الخميس 13 فبراير 2025م؛ هطول أمطارٍ في مناطق (الرياض، مكة المكرمة، المدينة المنورة، القصيم، الشرقية، والباحة).

    وأبان التقرير، أن منطقة القصيم سجلّت (11.0) ملم في دخنة بالرس، و(8.6) ملم في بريدة، و(8.0) ملم في رياض الخبراء، و(7.8) ملم في الشماسية، و(5.5) ملم في العمار بالمذنب. فيما سجّلت المنطقة الشرقية (9.6) ملم في محطة القطار بقرية العليا، و(9.0) ملم في الخفجي، و(4.6) ملم في مطار القوات البحرية بالجبيل، و(3.8) ملم في حرس حدود الرقعي بحفر الباطن.

    وأشار التقرير إلى تسجيل محمية سجا بالمويه في مكة المكرمة (9.2) ملم، ورنية (2.2) ملم. فيما سجّلت المدينة المنورة (1.4) ملم في الحسو بالحناكية. وشدا بالمخواة في الباحة (0.6) ملم.

    ولمعرفة المزيد من التفاصيل حول كميات الأمطار الهاطلة في جميع مناطق المملكة، خلال الفترة المذكورة، يمكنكم زيارة الرابط التالي:
    bit.ly/4jXYcET

  • طرح المناقصة الأولى لهذا العام لاستيراد 595 ألف طن قمح

    طرح المناقصة الأولى لهذا العام لاستيراد 595 ألف طن قمح

    أعلنت الهيئة العامة للأمن الغذائي اليوم, عن طرح المناقصة الأولى لاستيراد القمح لهذا العام، وذلك لكمية “595” ألف طن للتوريد خلال الفترة “مايو – يوليو 2025م”.

    وأوضح معالي محافظ الهيئة العامة للأمن الغذائي المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس أن الكمية المطروحة تأتي في إطار خطة الهيئة للحفاظ على المخزونات الإستراتيجية من القمح، وتلبية احتياجات شركات المطاحن، منوهًا أن الكمية موزعة على عدد “10” بواخر، بواقع “3” بواخر لميناء جدة الإسلامي، و”4″ بواخر لميناء ينبع التجاري و”2″ باخرة لميناء الملك عبدالعزيز بالدمام وباخرة واحدة لميناء جازان.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على مناطق الشرقية، الرياض، القصيم، المدينة المنورة، مكة المكرمة، الباحة، عسير، جازان، نجران، ولا يستبعد تكوّن الضباب على تلك المناطق.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 25-45 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط تصل إلى 50 كم/ساعة باتجاه خليج العقبة وجنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة 18-45 كم /ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل إلى أعلى من مترين على الجزء الشمالي والأوسط، وحالة البحر متوسط الموج يصل إلى مائج على الجزء الشمالي والأوسط، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية تتحول مساءً شمالية إلى شمالية غربية على الجزء الشمالي والأوسط وشرقية إلى جنوبية شرقية تتحول مساءً شمالية إلى شمالية شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 12-30 كم/ساعة تصل إلى أكثر من 50 كم/ساعة مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى أعلى من مترين مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط.

  • السفير الحصيني يستقبل وفدًا من الطلاب الدارسين بمصر

    السفير الحصيني يستقبل وفدًا من الطلاب الدارسين بمصر

    استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية، صالح بن عيد الحصيني، في مقر السفارة، أمس، عددًا من الطلاب والطالبات السعوديين الدارسين في مصر، بحضور القائم بأعمال الملحقية الثقافية بالقاهرة، الدكتور منصور بن زيد الخثلان، وعدد من أعضاء السفارة.
    واستمع السفير الحصيني خلال اللقاء، للطلاب والطالبات وتبادل الحديث معهم، وأجاب على استفساراتهم وتلقى مقترحاتهم، داعيًا إياهم إلى التفوق الأكاديمي، وأن يكونوا خير سفراء لوطنهم خلال فترة دراستهم، معربًا عن تمنياته لهم بالتوفيق والنجاح.
    وأكد استمرار الدعم والخدمات لهم في مسيرتهم التعليمية.