Category: المملكة

  • شرطة الرياض تقبض على عصابة تسرق الحسابات البنكية

    شرطة الرياض تقبض على عصابة تسرق الحسابات البنكية

    ألقت شرطة منطقة الرياض، القبض على عصابة مكونة من ثمانية وافدين ارتكبت جرائم النصب عبر الرسائل النصية، وسرقة الحسابات البنكية.

    وأفاد المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض العقيد شاكر التويجري، بأن الأجهزة الأمنية بشرطة المنطقة تمكنت من الإطاحة بتشكيل عصابي مكون من “8” وافدين من الجنسية الباكستانية “في العقدين الثالث والرابع من العمر”، امتهنوا أساليب نصب واحتيال بادعاءات وهمية عبر رسائل نصية غير موثوقة، تتضمن إيقاف البطاقات البنكية أو الفوز بجوائز نقدية، استدرجوا بها ضحاياهم، وتوصلوا من خلالها إلى البيانات السرية لحساباتهم البنكية وتحويل الأموال وإجراء سحوبات نقدية.

    وأضاف أنه تم القبض عليهم وضبط بحوزتهم “37” جهاز جوال بأرقام متنوعة تحوي آلاف الاتصالات ورسائل الاحتيال المتداولة، ومبلغ مالي قدره “25.000” ريال، وبطاقات صرف آلي متعددة، وقد أقرّوا بما نسب إليهم وبحصولهم من المغرر بهم على مبالغ مالية بمعدل “20,000” ريال يومياً يتم تحويلها لبلادهم.

    وأشار إلى العقيد شاكر التويجري أنه تم إيقاف الجناة واتخاذ كافة الإجراءات النظامية بحقهم، تمهيداً لإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • أرامكو تعتزم إنشاء مجمعاً للصناعات الرقمية واللامعدنية

    أرامكو تعتزم إنشاء مجمعاً للصناعات الرقمية واللامعدنية

    نظمت غرفة الشرقية بالتعاون مع أرامكو السعودية أمس، لقاءً عن بُعد استضافت خلاله رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين حسن الناصر، في لقاء تناول آثار جائحة كورونا والفرص والتحديات في قطاع الطاقة ودور قطاع المقاولات والتصنيع والتوريد والمشتريات إضافة إلى الموضوعات ذات الصلة بالقطاع الخاص.

    وأكد المهندس الناصر، خلال اللقاء الذي أداره رئيس مجلس غرفة الشرقية عبدالحكيم الخالدي، أن تطور علاقة أرامكو السعودية بالقطاع الخاص جاء منذ بدايات الشركة، وأصبحت ممنهجة وأكثر شمولًا وترتكز بصورة واضحة على برنامج “اكتفاء”، مؤكدًا أن نجاح هذا البرنامج كان سببًا في نجاح أرامكو السعودية -بالشراكة مع القطاع الخاص- في توطين الأعمال وخلق فرص وظيفية وتطوير المؤسسات المتوسطة والصغيرة.

    وأضاف أن برنامج اكتفاء أثبت جدواه خلال فترة الجائحة، التي تسببت في تأثر سلاسل الإمداد العالمي، مبيناً أن أرامكو زادت حافز تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة في معادلة اكتفاء بمقدار خمسة أضعاف، وسيضيف هذا الحافز رغبة لدى الشركات الكبرى في زيادة الفرص المتاحة في سلاسل إمدادها وتأهيل الشركات الصغيرة للمشاركة، ومن خلال ذلك سيدعم برنامج اكتفاء مبادرة غرفة الشرقية “تجسير”.

    وأكد الناصر أن أرامكو السعودية تحرص دائمًا على أن يكون موقفها نابع من مسؤولياتها التي توازن بين الأهداف التجارية والإستراتيجية والمسؤوليات الوطنية، مضيفًا “بأننا متفائلون بأن الأسوأ في هذه الجائحة أصبح خلفنا، وأن أرامكو تعرضت في الأزمة لتحديات كبيرة، ولكن كانت جاهزيتنا عالية للتعامل مع الجائحة، لأن التعامل مع الأوبئة جزء من برنامج إدارة المخاطر في الشركة، وكانت الأوبئة إحدى المخاطر الفرعية المصنفة ضمن الحوادث غير الصناعية، ولكن بعد الجائحة تم إعادة تصنيفها إلى واحدة من المخاطر الرئيسة”.

    وقال المهندس الناصر: “إن التحولات الرقمية لها شأن متزايد في صياغة بيئة الأعمال الحالية والمستقبلية وتحقيق المزيد من الابتكارات والفرص، مشيراً إلى أن أرامكو السعودية أسست دائرة أعمال يقودها مسؤول تنفيذي بمستوى نائب رئيس لتحديد فرص التحولات الرقمية لدى أرامكو، وتسريع وتيرة تنفيذها بما يزيد من ربحية الشركة، ويعزز الموثوقية والكفاءة التشغيلية، مبيناً في الوقت نفسه أن الجائحة أثبتت جدوى الاستثمار في التحولات الرقمية، وأن ذلك يتطلب أن تكون قدرات الموردين والمقاولين والشركاء التجاريين على درجة عالية من الحصانة، لذلك أصبح استيفاء متطلبات الأمن السيبراني شرطًا في تأهيل القطاع الخاص واستمراريته مع أرامكو”.

    واستعرض رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المشاريع الارتكازية التي منها مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” التي يتم إنشاؤها شرق محافظة بقيق، ومجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية في رأس الخير، مشيراً إلى أن جهود أرامكو في هذه المشاريع تهدف لتمكين نهضة صناعية تُسهم في بناء منظومة المحتوى المحلي، وترسيخ مكانة المملكة كمركز إستراتيجي للصناعات في منطقة الشرق الأوسط وهو ما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

    وفيما يتعلق بتحدي التغير المناخي وتأثيره على مستقبل صناعة النفط، أشار الناصر إلى أن أرامكو تضع التحدي المناخي في صدارة أولوياتها حيث تُعد الأقل عالميًا بين الشركات الأخرى في مستوى الانبعاثات، وذلك بحسب دراسات أطراف مستقلة وأن الشركة تسعى للريادة في خفض انبعاثات التغير المناخي عبر تطوير وتطبيق التقنيات والابتكارات.

    كما عدد المهندس الناصر عدة مجالات للحلول التقنية التي تركز عليها الشركة وتشمل العمل من خلال مراكز الأبحاث والتطوير التابعة لأرامكو في ديترويت وباريس مع شركات تصنيع السيارات لتطوير الجيل الجديد من محركات السيارات ذات الكفاءة العالية والانبعاثات المنخفضة وتطوير أنوع وقود المستقبل الذي يتسم بأنه أقل في مستوى الانبعاثات، كما تشمل تطوير وتطبيق تقنيات فصل وتخزين الكربون وكذلك تحويل الانبعاثات الضارة إلى مواد صالحة ذات مردود تجاري.

    وبين المهندس الناصر أن التحولات الرقمية وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي ستساعد على إنتاج نفطٍ أكثر نظافة من الناحية البيئية، مشيراً إلى اهتمام أرامكو السعودية بمفهوم التحول للاقتصاد الدائري والذي يتم من خلاله الحدّ من ثاني أكسيد الكربون، وإعادة تدويره وإزالته، مؤكدًا أن النفط سيظل يلعب دورًا كبيرًا في مزيج الطاقة العالمي، رغم صعود تقنيات مثل السيارات الكهربائية.

    بدوره، قال النائب الأعلى للرئيس للخدمات الفنية في أرامكو السعودية أحمد السعدي:إن نجاح المقاولين هو نجاحٌ لأرامكو السعودية، مشيراً إلى أن برنامج اكتفاء جاء نتيجة للعمل المشترك لسنوات طويلة.

    وأضاف أن المشاريع الارتكازية مثل مدينة الملك سلمان للطاقة ومجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية، تأتي لتؤسس البنية التحتية للكثير من الصناعات في المنطقة، حيث ستحتضن مدينة الملك سلمان للطاقة الصناعات الثقيلة والخفيفة لدعم صناعة الطاقة، مضيفاً أن الشركة بصدد إنشاء مجمع للصناعات الرقمية والصناعات غير المعدنية، الذي من شأنه أن يجذب شركات كبيرة للمنطقة ويفتح مجال للمؤسسات المتوسطة والصغيرة لخدمة ودعم هذه الصناعات، مضيفاً أن مجمع الملك سلمان يُعد من المجمعات الأكبر في المنطقة وجميع المستثمرين هم من الشركات العالمية التي لها باع طويل في الصناعات البحرية والخدمات المتعلقة بها.

    وأفاد إلى البدء بتشغيل الشركة العالمية للصناعات البحرية التي بدأت في عدد من المشاريع مع المستثمرين، مشيراً إلى أن الشركة حصلت على أول ناقلة من شركة بحري وهي ضمن عدة ناقلات ستُبنى في المجمع، مؤكدًا أن صناعة السفن والحفارات تجذب كثير من الصناعات المساندة الصغيرة والمتوسطة وتخلق آفاقًا من الفرص للمصنعين في المنطقة ليكون لهم دور في تحفيز الصناعة في المملكة.

    وأكد السعدي أن أرامكو السعودية سارعت في اتخاذ حزمة من التدابير والإجراءات الفورية بهدف الحد من آثار جائحة فيروس كورونا المستجد في مجالات عدة، منها التسهيلات الاقتصادية وإعادة جدولة بعض المشاريع، وإعادة هيكلة بعض الخصومات على المقاولين، وفي مراحل تصل إلى التسوية الكاملة مع المقاولين الرئيسيين بسبب تخفيف الضغوط على مقاولي الباطن، منوهاً بتطبيق نظام متابعة وإنفاذ المدفوعات مع المقاولين الرئيسيين للتأكد من أن الدفعات تصل لمقاولي الباطن، وتم تعديل بعض بنود العقود للسماح باستخدام الضمانات البنكية بدل الضمانات المالية وكذلك تخفيض الضمانات البنكية بحسب نسبة تنفيذ المشاريع.

    وكشف السعدي أن عملية التأهيل المسبق للمقاولين والمورّدين هي إجراء جوهري لضمان توفير مجموعة كافية ومناسبة من المقاولين والمورّدين الذين يتمتعون بالخبرات والأداء المتميّز، من أجل تلبية احتياجات الشركة من المشتريات، وعادة ما تتسم أعمال أرامكو بقدرٍ كبيرٍ من الحساسية والتعقيد، وهذا يتطلب أهمية إجراء عملية تأهيل مسبق شامل للمقاول، بهدف ضمان تأدية الأعمال بجودة وموثوقية وسلامة عالية، تشمل عملية التأهيل مجموعة من العناصر المهمة لدى المقاولين والموردين مثل الخبرة، والموارد البشرية، وتقييم المركز المالي، وتقييم القدرة الفنية، والتقييم التجاري.

    من جهته، أشار نائب الرئيس للمشتريات وإدارة سلسلة التوريد في أرامكو السعودية محمد الشمري، إلى أن أرامكو السعودية جهّزت مراكز اتصال موحّدة ومنصات رقمية على مستوى عالٍ تسهم بتقوية التواصل بين القطاع الخاص والشركة وخاصة في الحالات الاستثنائية.

    وقال الشمري: “إن أرامكو السعودية أطلقت مبادرة ترمي إلى تحقيق تحسين مستمر على إجراءات اختيار المقاولين والمورّدين والتأهيل المسبق، وذلك عن طريق الاستفادة من التحوّل الرقمي، وتوفير بوابة إلكترونية واحدة من خلال نظام (ساب أريبا) لتحقيق التأهيل المسبق للمقاولين لجميع الخدمات، منوهاً بشروع تطبيق تحسينات على بعض الخدمات التي ستدخل حيّز التنفيذ الكامل في عام 2021م، ما سيؤدي بالتالي إلى تقليص وقت التأهيل المسبق”.

  • إلزام مقدمي الخدمات البريدية بتوفير وسائل الدفع الإلكترونية

    إلزام مقدمي الخدمات البريدية بتوفير وسائل الدفع الإلكترونية

    ألزمت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، جميع مقدمي الخدمات البريدية المرخصين في المملكة بتوفير وسائل الدفع الإلكترونية، وذلك في جميع المنافذ التابعة لها ومع جميع مسؤولي التوصيل؛ سعيًا لتطوير الخدمات البريدية في المملكة والرفع من جودة الخدمة المقدمة.

    وأوضحت أنها بدأت في التنسيق مع مقدمي الخدمات البريدية منذ إبريل الماضي، بهدف تهيئة جميع الظروف وإزالة أي معوقات أمام تطبيق هذا الإلزام، كما أنها أبلغت مقدمي الخدمات بتنفيذ هذا الإلزام تدريجيًا، بدءً بمرحلة توفير وسائل الدفع الإلكترونية في منافذ وفروع تقديم الخدمة منذ الخامس من يوليو الحالي، ثم مرحلة توفير هذه الوسائل مع جميع مندوبي التوصيل ابتداءً من 23 يوليو 2020م.

    وأشارت إلى أن هذه الخطوة جاءت ضمن سلسلة من الخطوات في مسيرة تطوير قطاع البريد، وتعزيز التحول الرقمي بخدماته، بما يضمن تنظيم وتيسير التعاملات المالية بين المستفيد ومقدم الخدمة، وحفظ حقوقه من خلال إمكانية الرجوع لتفاصيل هذه العمليات، مما سيسهم في تحسين تجربة المستفيد من الخدمات البريدية، وإتاحة خياراتٍ متعددةٍ للدفع أمامه.

  • الثقافة تؤجل مهرجان الجنادرية إلى العام المقبل بسبب كورونا

    الثقافة تؤجل مهرجان الجنادرية إلى العام المقبل بسبب كورونا

    الرياض – عبدالله الهاجري

    أعلنت وزارة الثقافة، تأجيل موعد انعقاد المهرجان الوطني للتراث والثقافة “الجنادرية” إلى الربع الأول من عام 2021م، حرصاً على سلامة زوار المهرجان وتنفيذاً لقرارات الدولة المتعلقة بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد ولحفظ أفراد المجتمع من تداعياته.

    وكانت وزارة الثقافة قد حددت سابقاً شهر نوفمبر 2020م موعداً لإقامة أول دورة من مهرجان الجنادرية تتولى إدارتها الوزارة بعد قرار مجلس الوزراء رقم 645 المتضمن نقل مهمة إقامة وتنظيم المهرجان من وزارة الحرس الوطني إلى وزارة الثقافة.

    وأعدت وزارة الثقافة رؤية لتطوير المحتوى الثقافي للدورة المقبلة من المهرجان تتضمن تقديم فعاليات وبرامج وأنشطة متنوعة تعكس عمق التراث الوطني، وذلك وفق خطة إستراتيجية تحسينية للمهرجان تستمر لثلاث سنوات، مستندة على سلسلة من اللقاءات وورش العمل المتعددة، مع خبراء ومثقفين، لتطوير المهرجان وإثرائه بمحتوى ثقافي متنوع يجعله منصة ثقافية دولية تستقطب الزوار من مختلف دول العالم، وبمستوى يعكس النهضة الحضارية التي تعيشها المملكة في ظل رؤية 2030.

    وبموازاة ذلك، استثمرت وزارة الثقافة خلال الفترة الماضية في تطوير البنية التحتية لمهرجان الجنادرية وتحسينها من حيث الإنشاءات والتصاميم والمرافق، وذلك لمواءمة موقع المهرجان مع الرؤية الثقافية التي تسعى الوزارة من خلالها إلى تقديم تجربة متكاملة للزوار، تتناغم فيها جودة المكان مع عمق المحتوى وثرائه.

    وجاء قرار تأجيل موعد انعقاد المهرجان الوطني للتراث والثقافة “الجنادرية” من نوفمبر 2020م إلى الربع الأول من عام 2021م، في سياق التفاعل المستمر من وزارة الثقافة مع التوجيهات الرسمية المتعلقة بجائحة فيروس كورونا المستجد، وحرصاً منها على تنظيم فعاليات ثقافية ناجحة تلتزم بأعلى معايير السلامة والأمان لمرتاديها، بهدف ضمان ظهور مهرجان الجنادرية بالمستوى الذي يليق به، بوصفه مهرجاناً وطنياً عريقاً يحظى بمعدل زيارات عالية من مختلف الجنسيات.

  • مساعد وزير المالية: حكومة المملكة حافظت على الاستقرار الاقتصادي رغم جائحة كورونا

    مساعد وزير المالية: حكومة المملكة حافظت على الاستقرار الاقتصادي رغم جائحة كورونا

    أكد مساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية عبدالعزيز الرشيد، التزام حكومة المملكة باستدامة المالية العامة، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، على الرغم من استمرار التأثيرات الناتجة عن جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” وما تبعها من انخفاض حاد في نمو الاقتصاد العالمي وأسعار النفط.

    وأوضح الرشيد في حلقة نقاشية مرئية نظمتها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس، بعنوان “أولويات الإنفاق الحكومي لمعالجة آثار جائحة كورونا”، بمشاركة وكيل وزارة المالية بدولة الإمارات العربية المتحدة يونس الخوري، ومدير عام الموازنة والعقود بوزارة المالية بسلطنة عمان محمد البراشدي، وأدارها أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية والمتحدث باسم البنوك السعودية طلعت حافظ، أن الجائحة أربكت حسابات العالم وأصبحت التوقعات في ما يتعلق بالنمو الاقتصادي غير واضحة حتى لبيوت الخبرة مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وغيرها من مراكز الأبحاث المتخصصة.

    ولفت إلى أن المشهد الاقتصادي لمرحلة ما بعد جائحة كورونا سيكون جديداً على المستويين المحلي والدولي، وأن القدرة على التنبؤ بما سيؤول إليه الحال في نهاية العام 2020 أو في العام 2021 ستكون محدودة بسبب حالة عدم اليقين السائدة، مشدداً على أهمية العناية بأن يكون المركز المالي للدول بعد تجاوز الأزمة في حال يمكنها من القيام بدورها لإنعاش الاقتصاد مع نهاية العام 2020م والعام 2021م.

    وأشار إلى أن حكومة المملكة اتخذت عدداً من الإجراءات للحد من هذه التأثيرات على المالية العامة للدولة بما يضمن توفير المتطلبات المالية اللازمة لتنفيذ الإجراءات الوقائية والمباشرة للتعامل مع تبعات الوباء والحد من انتشاره لحماية المنشآت والأجهزة الحكومية واستمرارية أعمالها، وتوفير جميع الاعتمادات الإضافية المطلوبة والخدمات الصحية اللازمة للوقاية والعلاج ومنع الانتشار، مع الحرص على أولوية الإنفاق الاجتماعي، وإعادة توجيه الإنفاق الحكومي وفق ما تتطلبه هذه المرحلة الاستثنائية.

    وأكد مساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية أن الحكومة تعمل بشكل متواصل على تبني السياسات والإصلاحات المناسبة التي ستمهد لعودة الاقتصاد الوطني لحال أفضل بإذن الله مما كان عليه قبل أزمة كورونا، مشيراً إلى الدور المهم الذي تقوم به صناديق التنمية، بالإضافة إلى صندوق الاستثمارات العامة، في دعم النمو من خلال أدوار مكملة لدور المالية العامة؛ حيث تتوفر لديها المقدرة على دعم الاستقرار المالي وتمويل المشاريع التنموية والاستثمارية.

    وقال: إن السياسة المالية للمملكة استهدفت دعم الأنشطة الاقتصادية للقطاع الخاص لتخفيف الآثار الناجمة عن انتشار الفيروس، إضافة إلى الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة، مبيناً أن المبادرات المالية والنقدية التي قدمتها الحكومة منذ بداية الجائحة عكست حرص الدولة على حماية القطاع الخاص، ولا سيما أكثر الفئات تأثراً بالأزمة من الأفراد والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، من خلال تقديم نحو 142 مبادرة بإجمالي مخصصات تتجاوز 214 مليار ريال يضاف إليها ما قدمته مؤسسة النقد العربي السعودي من مبادرات خصصت لها نحو 100 مليار ريال.

    وأضاف أن المبادرات شكلت توسعاً في الإقراض، وتعجيلاً في الدفعات للقطاع الخاص، وإعفاءات من خلال الدعم المباشر وتأجيل المستحقات من ضرائب ورسوم، وتحمل الدولة 60% من أجور المواطنين العاملين بالمنشآت الخاصة لمدة ثلاثة أشهر، كما تم تمديد بعض هذه المبادرات لمدد إضافية، بالإضافة إلى ما تم تخصيصه للقطاع الصحي بقيمة 47 مليار ريال.

    ولفت الرشيد إلى أن المبادرات العاجلة والإضافية التي قدمتها حكومة المملكة خلال الأزمة أسهمت في استمرارية الأعمال ودعم استدامة منشآت القطاع الخاص، مضيفاً أن على دول المجلس أن تتجاوز في معالجاتها لتداعيات الأزمة المنظور القصير، وأن تحرص على أن تكون تلك المعالجات متوافقة مع التوجه الاستراتيجي طويل المدى المتعلق بتنويع اقتصاداتها وتعزيز قدرتها الإنتاجية والتنافسية.

  • بروفسور سعودي ينال جائزة أمريكية لإسهاماته في علم الوراثة البشرية

    بروفسور سعودي ينال جائزة أمريكية لإسهاماته في علم الوراثة البشرية

    أعلنت الجمعية الأمريكية للوراثة البشرية، منح البروفسور الدكتور فوزان الكريّع كبير استشاريي علم الوراثة في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض جائزة “كرت ستيرن” التي تُمنح سنوياً لعالم أثرى علم الوراثة البشرية بإنجازات متميزة خلال الـ 10 سنوات السابقة.

    وجاء منح البروفسور الكريّع الجائزة تقديراً لإسهاماته الكبيرة في علم الوراثة البشرية وأهمية اكتشافاته في تكريس مفهوم العلاقة الوثيقة بين الجينات وصحة الإنسان، إلى جانب سجله الحافل بالإنتاج البحثي والأكاديمي الذي تجاوز 420 ورقة علمية محكّمة وهو عضواً في فريق تحرير عدد من الدوريات العلمية ومتحدث رئيساً في العديد من المؤتمرات العلمية العالمية.

    وحصل البرفسور الكريّع خلال السنوات الماضية على عدة جوائز من بينها جائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في فرع العلوم الصحية والطبية في دورتها الأولى عام 2014م، وجائزة وليام كنج بويز لطب الوراثة عام 2010م من معهد هارفارد للطب الشخصي في بوسطن كأول فائز من خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

  • إطلاق سوق المشتقات المالية في المملكة.. 30 أغسطس

    إطلاق سوق المشتقات المالية في المملكة.. 30 أغسطس

    أعلنت شركة السوق المالية السعودية “تداول”، إطلاق سوق المشتقات المالية في يوم 30 أغسطس 2020، وبدء تداول العقود المستقبلية للمؤشرات كأول منتج مشتقات مالية يتم تداوله في السوق المالية السعودية.

    ويمثل هذا الإطلاق خطوة مهمة في مساعي تطوير السوق المالية السعودية وتزويد المستثمرين بمجموعة كاملة ومتنوعة من المنتجات والخدمات الاستثمارية، حيث تم تطوير العقود المستقبلية السعودية 30 “التي تتخذ مؤشر “إم تي 30 ” أساساً لها” لتزويد المستثمرين بأدوات التحوط لإدارة المخاطر بشكل أكثر فعالية، وتوفير فرص متنوعة للاستثمار في السوق المالية السعودية.

  • وزارة الصناعة تقدم أكثر من 170 ألف خدمة إلكترونية منذ بدء جائحة كورونا

    وزارة الصناعة تقدم أكثر من 170 ألف خدمة إلكترونية منذ بدء جائحة كورونا

    كشف مساعد وزير الصناعة والثروة المعدنية للتخطيط والتطوير الدكتور سامي الحمود، عن تعامل منصات التحول الرقمي ومركز التواصل في وزارة الصناعة والثروة المعدنية مع أكثر من 170 ألف عملية إلكترونية لشركائها في قطاعي الصناعة والتعدين منذ بداية جائحة كورونا، مؤكداً أن الوزارة ومنذ بدء الإجراءات الاحترازية نفذت العديد من الخدمات الإلكترونية وطورت من برامج خدمة العملاء لتسهيل الحصول على الخدمات عن بعد، والتقليل من الآثار الناتجة عن أي تأخير.

    وأوضح أن الخدمات الإلكترونية شملت الاستثناءات والتصاريح لعمل المصانع خلال الجائحة، وتصاريح التراخيص الصناعية، والمقابل المالي، وتأييدات العمالة، إضافة إلى الإعفاء الجمركي والفسح الكيميائي، وطلبات الدعم والشكاوى، مشدداً على أن الوزارة لن تتوانى في تقديم أنواع الدعم لشركائها مع الاستمرار في تطوير المنصات والخدمات الالكترونية للقطاعين الصناعي والتعديني.

    وأضاف الدكتور الحمود : “إن الوزارة أطلقت العديد من قنوات التواصل للتسهيل على شركائها وتقديم مختلف الخدمات لهم، ولأهمية التواصل مع المستثمرين في قطاعي الصناعة والتعدين، حيث تتلقى الطلبات أو الاستفسارات عبر خمس قنوات حالياً منها حساب التواصل الاجتماعي لخدمة الشركاء، إضافة إلى تطبيق المحادثات الفوري “واتس آب”، أو عبر البريد الإلكتروني، ورقم الاتصال الموحد 199001، إضافة إلى التواصل عن طريق الموقع الإلكتروني للوزارة عبر خدمة تواصل “، مؤكداً حرص الوزارة أن تكون قريبة من شركائها وتتواصل معهم بشكل فوري، باستخدام القنوات الإلكترونية المتاحة لتسهيل وتسريع خدمتهم، إضافة إلى الاهتمام بالمستثمرين وتسهيل الإجراءات لهم.

    وأشار مساعد وزير الصناعة والثروة المعدنية للتخطيط والتطوير، إلى أن الوزارة تراعي وبشكل كبير أهمية تحسين تجربة العميل وفق أفضل المعايير حيث أضافت خلال الأسبوع المنصرم مسارا لتقييم رضا المستفيدين من خلال التواصل الإلكتروني مع المستفيدين لتقييم الخدمات وإبداء الملاحظات بحثا عن فرص التطوير والتحسين، كما أنها تسعى وبشكل مستمر إلى تطوير آلياتها وأتمتة الإجراءات، وتحديث آليات التواصل بما يقلل الجهد والوقت للحصول على خدماتها، مشيراً إلى ان الوزارة نجحت منذ بدء الإجراءات الاحترازية في دعم استمرارية الأعمال في المصانع بمختلف قطاعاتها، لتوفير جميع احتياجات السوق المحلي، وضمان عدم شح المنتجات، خاصة القطاعات الطبية والغذائية وسلاسل الامداد.

  • الصحة: 132 مصاباً بكورونا استفادوا من العلاج ببلازما الدم

    الصحة: 132 مصاباً بكورونا استفادوا من العلاج ببلازما الدم

    الرياض – أحمد القرني

    استفاد 132 مصاباً بفيروس كورونا من العلاج باستخدام بلازما الدم للمتعافين من كورونا، ضمن دراسة بحثية يشارك بها مجموعة من الباحثين والمراكز البحثية في المملكة.

    وبينت وزارة الصحة أن الفريق البحثي يعمل بشكل مستمر على توسيع نطاق الدراسة في جميع مناطق المملكة وذلك لتهيئة المنشآت الصحية التي ترغب المشاركة والانضمام لهذا البحث.

    وأوضحت أن البحث مايزال يستقطب المتبرعين المتعافين من مرض كورونا عن طريق التسجيل مباشرة على الموقع الرسمي للدراسة على الانترنت، وعبر منصات التواصل الإلكترونية ” تويتر ” أو عن طريق الايميل أو الهاتف الخاص بالدراسة، وتواصل مع الموقع التعريفي الرسمي للدراسة عدد كبير من المهتمين من داخل وخارج المملكة تجاوز 18000 ألف زائر خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    وأكدت ” الصحة ” أن الدراسة لازالت نتائجها أولية ولم تظهر في الدراسة أي مؤشرات لخطورة هذا العلاج وأنه إجراء آمن وبإذن الله يكون مفيد للمرضى، خاصة إذا تم أخذه في المراحل الأولى، إلا أن الأبحاث تحتاج إلى فترة للتأكد جميع النتائج وسيتم تقييمها ونشرها في الفترة القريبة القادمة.

    وقال وزارة الصحة :” شارك في الدراسة حتى الآن على مستوى المملكة 20 مستشفى من مختلف القطاعات الصحية وهناك رغبة شديدة لدى الكثير من المستشفيات للمشاركة والتفاعل مع هذه الدراسة، كما يوجد أكثر من 634 متبرعا وهو عدد ممتاز يعكس مدى اهتمام المجتمع بالدراسات والأبحاث”.

  • أرامكو تعيد تنظيم أعمال قطاع التكرير والمعالجة والتسويق

    أرامكو تعيد تنظيم أعمال قطاع التكرير والمعالجة والتسويق

    أعلنت شركة الزيت العربية السعودية – أرامكو السعودية – اليوم، إعادة تنظيم أعمال قطاع التكرير والمعالجة والتسويق لديها، في خطوة من شأنها أن تسهم في دعم وإحكام التكامل في جميع مراحل سلسلة القيمة الهيدروكربونية، وتقوية موقع الشركة فيما يتعلق بتعزيز الأداء المالي وتوفر القيمة ودفع عجلة النمو عالميًا.

    ومن المقرر أن يضم نموذج تشغيل القطاع أربع وحدات أعمال تجارية هي: وحدة الوقود تشمل ” التكرير، والتجارة، والتجزئة، وزيوت التشحيم ” ووحدة الكيميائيات، ووحدة الطاقة الكهربائية، ووحدة خطوط الأنابيب والتوزيع والفُرض، وستتلقى هذه الوحدات المساندة من ثلاثة مستويات إدارية هي: التصنيع، والإستراتيجية والتسويق، وشؤون الشركات التابعة لأرامكو السعودية.

    وتأتي عملية إعادة التنظيم هذه في إطار تعزيز فعالية وكفاءة أصول قطاع التكرير والمعالجة والتسويق بالشركة، دون إحداث تغييرٍ جوهري في الهيكل التنظيمي لأعمال القطاع.

    وعبر النائب الأعلى للرئيس للتكرير والمعالجة والتسويق في أرامكو السعودية عبدالعزيز القديمي، عن تفاؤله بإطلاق نموذج التشغيل الجديد الذي نسعى من خلاله للارتقاء بانسيابية أعمالنا وأن يعزز مكانتنا كشركة عالمية كبرى في مجال الطاقة والبتروكيميائيات”، مؤكدًا أن تطبيق هذا النموذج الجديد يمثل خطوة في إطار إستراتيجية أرامكو السعودية لتطوير قطاع عالمي متكامل للتكرير والمعالجة والتسويق من شأنه أن يسهم في تعزيز القدرة التنافسية من خلال تحقيق أكبر قيمة ممكنة في مختلف مراحل سلسلة القيمة الهيدروكربونية.

    وستُمكّن إعادة التنظيم، المتوقع تنفيذها بنهاية العام الجاري، أرامكو السعودية من تعزيز مكانتها الرائدة في مجالات السلامة، والاستدامة، والكفاءة، والموثوقية.

    يذكر أن أرامكو السعودية تمتلك قطاعًا عالميًا للتكرير والمعالجة والتسويق تتوفر له مقومات التكامل الإستراتيجي، فضلًا عن ارتكازه على مكانة الشركة وقدرتها التنافسية في قطاع التنقيب والإنتاج.

    كما تتمحور إستراتيجية التكرير والمعالجة والتسويق في الشركة حول توفر فرص النمو عبر مراحل سلسلة المواد الهيدروكربونية لتمكين الشركة من تنمية مصادر أرباحها، ومنحها المرونة الكافية التي تمكّنها من مواجهة تقلبات أسعار النفط والاستفادة من تزايد الطلب على المنتجات البتروكيميائية.

  • أمير القصيم يتفقد عدداً من المشاريع بالبكيرية ويلتقي الأهالي

    أمير القصيم يتفقد عدداً من المشاريع بالبكيرية ويلتقي الأهالي

    زار صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم, مساء اليوم محافظة البكيرية، التقى خلالها بأهالي المحافظة، وذلك بحضور وكيل إمارة المنطقة الدكتور عبدالرحمن الوزان, وأمين منطقة القصيم المهندس محمد المجلي, وأمين مجلس المنطقة عسم الرمضي , ومحافظ البكيرية المهندس صالح الخليفة , ورئيس بلدية المحافظة المهندس يوسف الخليفة وأمين لجنة أهالي المنطقة الدكتور علي العقلاء , ورجل الأعمال سليمان الراجحي , وأهالي المحافظة.
    وتأتي الزيارة في إطار جولات سمو أمير منطقة القصيم التفقدية على محافظات ومراكز المنطقة، حيث وقف سموه خلال زيارته على مشروع تطوير العمل بالمنتزه الشرقي بالمحافظة, مستمعاً لشرح مفصل من قبل أمين المنطقة عن تفاصيل المشروع ومبادرة زراعته بالأشجار المتناسبة مع البيئة , مشيراً إلى أن المنتزه يقع على مساحة قدرها 1,700,000م وسيتم تنفيذه على عدة مراحل بتكلفة إجمالية قدرها 100 مليون ريال , مثمناً لسمو أمير منطقة القصيم دعمه ومتابعته لتنفيذ المشاريع التنموية الخادمة للمنطقة وأبنائها.
    بعد ذلك توجه سموه لوضع حجر الأساس لمشروع تحسين وتطوير البلد القديم , وفق شراكة بين بلدية المحافظة ولجنة الأهالي , مستمعاً لشرح من قبل رئيس بلدية محافظة البكيرية عن تفاصيل المشروع المتضمنة عمل عدد من الممرات والساحات , وعمل محال شعبية وميدان عام، وعدد من الأعمال المشتملة على الرصف والإنارة والتشجير والمواقف الخاصة للسيارات.
    إثر ذلك توجه سموه للاطلاع على مقصورة الراجحي التاريخية بمحافظة البكيرية والمقامة عام 1198هـ على مساحة قدرها 180م , مستمعاً سموه من قبل رجل الأعمال سليمان الراجحي عن تفاصيل المقصورة والمباني التاريخية وتطويرها والتي ستكون متاحة لزوار المنطقة والسياح من داخل وخارج المنطقة , مثمناً لسمو أمير منطقة القصيم دعمه ومتابعته لكافة الأعمال الخادمة للقطاع السياحي والثقافي والتاريخي بالمنطقة.
    عقب ذلك زار سموه عدداً من أهالي المحافظة، وكرم صالح الدخيل الله ومنصور الراجحي وصالح اللحيدان ـ رحمهم الله ـ لما لهم من أثر وأعمال اجتماعية وتنموية للمحافظة .
    وعبر سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل عن سعادته بهذه الزيارات التفقدية لمحافظات المنطقة , مشيراً إلى أنها تأتي في إطار تفقد أحوال المواطنين والاطمئنان على صحتهم وتفقد المشاريع التنموية الخادمة للمواطنين.
    وقال سموه : إن التواصل مع جميع أهالي المنطقة والزيارات الدورية لهم تعد أولوية لدي وأحب كثيراً استمرار هذه العادات الاجتماعية فيما بين المسؤول والأهالي , لأنها جزء أساسي من عمل المسؤول , وكم يسرني زيارة المحافظات وأهاليها والاطمئنان على إنجاز المشروعات التنموية وكفاءة المحافظين والمسؤولين في كل محافظة لخدمة المواطنين والقيام بواجبهم وإبراء الذمة.
    وأشار سموه إلى أهمية الالتزام والاهتمام بكل ما يعود على أهالي المنطقة بالخير من قبل جميع مسؤوليها وفي المحافظات والمراكز كافة , والاطلاع على سير الأعمال عن قرب، التي تأتي في ضل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ, مثمناً ما يقوم به مسؤولو القطاعات الحكومية والأمنية وأهالي المحافظة من عمل متكامل , سائلاً المولى عز وجل أن يبارك لكل عمل خادم لأبناء هذا الوطن , وأن يوفق الجميع لكل خير.

  • أمير عسير يوجه بتنفيذ أعمال مشروع تطوير القلاع والحصون التاريخية

    أمير عسير يوجه بتنفيذ أعمال مشروع تطوير القلاع والحصون التاريخية

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين –حفظهما الله- على أصالة المنطقة وإزالة التشوهات البصرية في العمران، مشيرًا إلى أن مشروع تطوير القلاع والحصون يأتي لما لها من مكانة تاريخية ما بين شموخ الهيبة ومخازن الكرم.
    جاء ذلك خلال توجيه سموه أمانة المنطقة وبلدياتها بتنفيذ أعمال تطوير القلاع والحصون التاريخية في جميع مدن ومحافظات ومراكز منطقه عسير، وذلك بإعادة مسمياتها التاريخية وتنفيذ مشروعات الإنارة لها.
    ووصف سموه الحصون والقلاع بأنها في القمة حارس القرية الذي لاينام، وشعار قوتها بين الأنام، وفي الوادي مخزن البُر ومستودع السنابل، وحامي الحقول، مشيدًا بالدور الذي تقوم به أمانة المنطقة والجهود المميزة في هذا الاتجاه وسعيها بخطوات متسارعة نحو الأمام عبر البناء على مكامن القوة والاستفادة من القدرات العظيمة لدى إنسان المنطقة.
    وكان الأمير تركي بن طلال قد أطلق مشروع تحسين المشهد الحضري مطلع عام 2019م ، لتشمل الخطة تحسين وتطوير المشاهد العمرانية التاريخية بمدن المنطقة من خلال جهود أمانة عسير والـ 33 بلدية التابعة لها ضمن عدد من المحاور التي تلامس جمال المدينة وأنسنة مظاهرها المعمارية ومن أهمها قطاع التراث العمراني، الذي يندرج تحته تطوير ثلاث محاور رئيسة (القرى التراثية، الأسواق الشعبية، القلاع والحصون).
    وبلغ عدد المواقع التي نُفذت إنارتها 67 موقعًا حتى الآن، فيما تشمل الخطة المستقبلية تنفيذ النموذج التصميمي المقترح لما سيتم من أعمال و خدمات محيطة بالقلاع والحصون لتكون مهيأة لاستقبال الزوار، كما تتضمن خطة التطوير دراسة المعالجات الصحيحة لحماية الحصون واستبدال ما نُفذ من معالجات سابقة سببت تشوهًا بصريًا مثل تغطيتها بمواد من الحديد لا تتناسب مع هيئتها وقيمتها التاريخية.