Category: المملكة

  • “هدف” يودع 158 مليوناً للمنشآت المستفيدة من “دعم التوظيف” عن شهر يونيو

    “هدف” يودع 158 مليوناً للمنشآت المستفيدة من “دعم التوظيف” عن شهر يونيو

    أودع صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” أمس، 158.2 مليون ريال في الحسابات البنكية للمنشآت المستفيدة من برنامج دعم التوظيف، تمثل 101.3 مليون ريال منها قيمة الدعم المالي عن شهر يونيو لـ 42,763 مستفيدا ومستفيدة لعدد 6877 منشأة، و56.9 مليون ريال قيمة الدعم المالي عن الأثر الرجعي لشهر يناير الماضي، حيث استكمل الصندوق إيداع مبالغ الدعم للأثر الرجعي عن الأشهر الماضية، للمنشآت التي أكملت إجراءات التسجيل حتى تاريخ 10 مايو الماضي، وهو التاريخ المحدد لانتهاء فترة التسجيل للاستفادة من الأثر الرجعي للبرنامج.

    ويأتي برنامج “دعم التوظيف” ضمن أولى مبادرات الدعم الحكومي التي أطلقها الصندوق، لتمكين منشآت القطاع الخاص وضمان استقرارها وتنمية أداءها، وتخفيف الآثار والتداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا “COVID-19”.

    وأكد “هدف” استمرار استقبال طلبات التسجيل لمنشآت القطاع الخاص، للاستفادة من دعم برنامج “دعم التوظيف” لأجور السعوديين والسعوديات للتوظيف الجديد ويمكن للمنشآت الاستفادة من دعم التوظيف لآخر 60 يوما من إضافة الموظف في التأمينات الاجتماعية، حيث يدعم البرنامج أجور المواطنين والمواطنات في جميع الوظائف والمهن بكافة منشآت القطاع الخاص، بنسبة تبدأ من 30%وحتى 50% من الأجر الشهري للموظف لمدة سنتين، على أن يتراوح الأجر بين 4 آلاف و 15 ألف ريال.

    وتحصل المنشآت على دعم إضافي 10% عند توظيف الإناث، والأشخاص ذوي الإعاقة، وعند التوظيف في كافة المدن عدا الرياض وجدة والدمام والخبر، وفي المنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر والمتوسطة، على ألا يتجاوز الحد الأقصى للدعم 50% من الأجر الشهري للموظف، أو 3000 ريال، أيهما أقل.

    وأشار الصندوق إلى أن آلية الدعم للبرنامج تقوم على إيداع الدعم نهاية الشهر المستحق في الحسابات البنكية للمنشآت، بالإضافة إلى شهر سابق للمنشآت المستفيدة من الأثر الرجعي للبرنامج.

    وجدد الصندوق دعوته لكافة منشآت القطاع الخاص للتسجيل إلكترونيًا والاستفادة من دعم البرنامج، من خلال الدخول إلى صفحة البرنامج على البوابة الوطنية للعمل “طاقات” عبر الرابط https://www.taqat.

  • الجبير يبحث مع جريفيث المستجدات في اليمن والجهود القائمة حياله

    الجبير يبحث مع جريفيث المستجدات في اليمن والجهود القائمة حياله

    استقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل الجبير، في مكتبه بديوان وزارة الخارجية بالرياض اليوم، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى اليمن مارتن جريفيث.

    وجرى خلال الاستقبال بحث المستجدات على الساحة اليمنية، والجهود القائمة حيالها، إضافة إلى جهود المملكة في دعم العمليات الإنسانية في اليمن.

    حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر.

  • وزير الخارجية: المملكة تؤكد أن الحل السياسي للأزمة في سوريا هو الحل الوحيد

    وزير الخارجية: المملكة تؤكد أن الحل السياسي للأزمة في سوريا هو الحل الوحيد

    أكدت المملكة العربية السعودية اليوم الثلاثاء، أن موقفها من الأزمة في سوريا واضحٌ وجلي وأن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254، ومسار جنيف (1)، مشيرة إلى أن إيران لا زالت تشكّل خطراً كبيراً على مستقبل سوريا وهويتها.

    وقال صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية خلال إلقاءه كلمة المملكة أثناء مشاركته في مؤتمر بروكسل لدعم مستقبل سوريا والمنطقة: يأتي مؤتمر بروكسل الرابع حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة بعد مرور 10 سنوات على اندلاع الأزمة في سوريا، دون التوصل إلى حل للأزمة ووقف المأساة الإنسانية فيها. لقد تسببت هذه الأزمة بتداعيات خطيرة على الشعب السوري، وعلى أمن واستقرار المنطقة والعالم، ولا تزال معاناة الشعب السوري مستمرةً حتى يومنا هذا.

    وأضاف سموه أن موقف المملكة العربية السعودية من الأزمة في سوريا واضحٌ وجلي، وترى المملكة بأن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254، ومسار جنيف (1). كما أكد سموه دعم المملكة الكامل لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص جير بيدرسون، ودعم كل الجهود للتوصل إلى حل لوقف المأساة في سوريا، واستئناف أعمال اللجنة الدستورية، مشيراً إلى أنه إسهاماً من المملكة في تسهيل التوصل لحل سياسي فقد استضافت مؤتمري الرياض1 والرياض2 التي أفضت إلى تأسيس هيئة المفاوضات السورية، وقد بذلت كل جهد ممكن وستستمر لتوحيد المعارضة السورية وجمع كلمتها.

    وشدد سمو وزير الخارجية على أن إيران لا زالت تشكّل خطراً كبيراً على مستقبل سوريا وهويتها، وقال: إذا كان هناك لبعض الأطراف الدولية مصالح، فإن لإيران مشروعاً إقليمياً خطيراً للهيمنة باستخدام المليشيات الطائفية واستثارة الحروب الأهلية المدمرة للشعوب والأوطان.

    وأضاف سموه: أن المليشيات الطائفية والجماعات الإرهابية وجهان لعملة واحدة، وكلاهما يصنع الدمار والخراب ويطيل أمد الأزمات، وأن المملكة العربية السعودية ومن هذا المنبر تؤكد أهمية محاربة جميع التنظيمات الإرهابية بأشكالها كافة.

    وأوضح سموه أن المملكة أسهمت في تخفيف معاناة الشعب السوري من خلال استضافة مئات الآلاف من الأشقاء السوريين على أراضيها، الذين يعاملون معاملة المواطنين السعوديين من حيث فرص العمل والخدمات الطبية، كما ينخرط أكثر من مئة ألف طالب وطالبة من أبنائهم في مدارس وجامعات المملكة.

    وبين سموه أن جهود المملكة شملت برامج دعم ورعاية الملايين من السوريين اللاجئين إلى الدول المجاورة في كل من تركيا والأردن ولبنان، وينفذ تلك البرامج مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتنسيق مع حكومات تلك الدول، مشيرا إلى أن المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة للأشقاء السوريين بلغت نحو مليار ومئة وخمسين مليون دولار، مؤكدا استمرارية تلك الجهود.

    و أشار سموه إلى أن عملية إعادة الإعمار في سوريا تتوقّف على البدء في عملية تسوية سياسية حقيقية تقودها الأمم المتّحدة، وأن إعادة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم تتطلب توفّر الشروط اللازمة لعودتهم وفق المعايير الدولية التي تقرّها المفوّضية السامية للأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين.

    وأعرب سمو وزير الخارجية في الختام عن شكره للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على دعوتهم وتنظيمهم لهذا المؤتمر.

  • وزارة الثقافة تطلق مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية

    وزارة الثقافة تطلق مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية

    أعلنت وزارة الثقافة إطلاق مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” وبدء أعمالها اليوم الثلاثاء، حيث تم فتح مجال المشاركة والترشيح عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للمبادرة http://culturalawards.moc.gov.sa التي سيتم من خلالها تلقي ترشيحات العموم خلال فترة تمتد لثلاثة أشهر من 30 يونيو وحتى 30 سبتمبر المقبل، وفق مسارات متنوعة تشمل جميع المجالات الإبداعية في القطاع الثقافي السعودي.

    وتأتي مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” ضمن برنامج جودة الحياة، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وتقدمها وزارة الثقافة لتكريم المبدعين في المجال الثقافي السعودي، وفي مختلف الأفرع الثقافية، متضمنة 14 جائزة ثقافية سيتم منحها بشكل سنوي لأهم الإنجازات الثقافية التي يحققها الأفراد السعوديون أو المؤسسات الناشطة في المملكة.

    وتتوزع الجوائز إلى جائزة شخصية العام الثقافية، جائزة الثقافة للشباب، جائزة المؤسسات الثقافية، بالإضافة إلى جائزة الأفلام، جائزة الأزياء، جائزة الموسيقى، جائزة التراث الوطني، جائزة الأدب، جائزة المسرح والفنون الأدائية، جائزة الفنون البصرية، جائزة فنون العمارة والتصميم، جائزة فنون الطهي، جائزة النشر، جائزة الترجمة.

    وستُمنح وزارة الثقافة”جائزة شخصية العام الثقافية” لأحد رواد الثقافة في المملكة بناء على إسهامات الشخصية في إثراء وتطوير أحد القطاعات الثقافية، ودورها في زيادة الوعي الثقافي، وقدرتها على صناعة حراك ثقافي ملموس، فيما ستمنح الوزارة “جائزة الثقافة للشباب” لإحدى المواهب الثقافية، ممن كان لها مساهمة ثقافية مميزة في أحد القطاعات الثقافية خلال العامين المنصرمين.

    وستعتمد جائزة المؤسسات الثقافية على آلية خاصة للترشيح من خلال المنصة الإلكترونية المخصصة للجوائز، وتتضمن أربعة مسارات؛ أولها ترشيح المؤسسة أو الشركة لنفسها، أو الترشيح من قبل المؤسسات الأخرى، أو الترشيح من لجان مختصة من قبل وزارة الثقافة أو الترشيح من قبل العامة.

    فيما ستعتمد الإحدى عشرة جائزة التي تشمل مختلف القطاعات الثقافية على آلية ترشيح تتضمن ثلاثة مسارات؛ أولها ترشيح المشارك لنفسه، أو ترشيح عموم المثقفين والمبدعين للإنجازات الثقافية التي يرون أنها تستحق التقدير، أو الترشيح من لجان مختصة من قبل وزارة الثقافة.

    وسيتم استقبال الترشيحات حتى يوم 30 سبتمبر المقبل على أن تكون عملية الفرز خلال شهر أكتوبر، فيما ستتم عملية التصفية خلال شهر نوفمبر، على أن تتم عمليات التقييم والتحكيم خلال شهر ديسمبر 2020م، وستعلن أسماء الفائزين بالجوائز في عام2021م.

    وتسعى وزارة الثقافة من خلال هذه الجوائز إلى تقدير الإسهامات التي يقدمها المثقفون في المملكة والاحتفاء بإنجازات الموهوبين من أفراد ومجموعات ومؤسسات بشكل سنوي في كافة القطاعات الثقافية والفنية، وذلك من منطلق مسؤولياتها تجاه دعم الإنتاج الثقافي المحلي وتمكين المبدعين من مواصلة منجزاتهم الثقافية.

  • 212 مشروعاً تعليمياً جديداً لاستيعاب 183 ألف طالب وطالبة في مناطق المملكة

    212 مشروعاً تعليمياً جديداً لاستيعاب 183 ألف طالب وطالبة في مناطق المملكة

    وافق وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ على إسناد دفعة مشاريع تعليمية جديدة إلى TBC الشركة الحكومية المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، والذراع المنفذة لمشروعات وزارة التعليم.
    ويأتي إسناد المشاريع الجديدة لشركة TBC بعد نجاحها في إنهاء ملفات العديد من المشاريع المتعثرة لدى وزارة التعليم، أبرزها ملف المشاريع المتعثرة المسحوبة من شركات صينية في زمن قياسي.
    ويبلغ عدد المشاريع الجديدة 212 مشروعا تعليمياً، لدعم عمليات خطط الوزارة الرامية إلى تحسين البيئة التعليمية، وتهيئة الظروف والأدوات المساعدة في إنتاج مخرجات معرفية جيدة، تتماشى مع التطور والدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة، لقطاع التعليم في المملكة.
    تضاف هذه المشاريع الى قائمة المشروعات المسندة إلى الشركة هذا العام 2020، ما يعزز حضور الشركة بوصفها ذراعًا تنفيذية لوزارة التعليم، وإحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة وتهدف منها وضع نهاية للملفات العالقة على صعيد الإنشاءات التعليمية، والدفع بمشروعات مرافق التعليم إلى الأمام.
    وتتألف المشروعات المسندة من عدة مجموعات حيث تحتوي المجموعة الأولى من المشاريع المسندة هذا العام من 59 مشروعًا، موزعة على 9 إدارات تعليمية في كل من؛ الرياض، ومكة المكرمة، وجدة، والأحساء، والليث، والطائف، وصبيا، وحائل، والشرقية، بإجمالي 1546 فصلاً دراسياً، تستوعب 46380 طالباً وطالبة.
    وتتألف المجموعة الثانية من 68 مشروعًا، موزعة على ست إدارات تعليمية، في كل من؛ الرياض، ومكة المكرمة، والشرقية، وتبوك، والمدينة المنورة، وجدة، بإجمالي 2626 فصلاً دراسياً، تستقبل 78780 طالباً وطالبة.
    وتتألف المجموعة الثالثة من 85 مشروعاً موزعاً على نطاق واسع يشمل 20 إدارة تعليمية في مناطق عدة ومنها؛ الرياض، والمدينة المنورة، وجدة، والأحساء، والشرقية، والقصيم، وتبوك، ووادي الدواسر، و جازان، وعسير، ومحايل عسير، وسراة عبيدة، والمخواة، والباحة، وينبع، وعنيزة ، والبكيرية ، والحدود الشمالية ، وشرورة. ويصل إجمالي عدد الفصول 1909 فصول دراسية، تستقبل 57270 طالباً وطالبة.

  • بدء تنفيذ المرحلة الأولى من أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم لتطوير “الدرعية التاريخية”

    بدء تنفيذ المرحلة الأولى من أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم لتطوير “الدرعية التاريخية”

    بدأت هيئة تطوير بوابة الدرعية التاريخية تنفيذ المرحلة الأولى من أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم لتأهيل وتطوير الدرعية التاريخية “جوهرة المملكة” بقيمة 75 مليار ريال، لتكون واحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية والتعليمية والترفيهية في المنطقة والعالم، مستفيدة من موقعها التاريخي، وثقافتها الفريدة، وما تحتضنه من مواقع تراثية عالمية، أهمها حي الطريف التاريخي المدرج ضمن قائمة المواقع التراثية العالمية بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”.

    وتشمل المرحلة الأولى من المشروع، الذي يمثل حقبة جديدة وفريدة في المشاريع الإنشائية والتصاميم المعمارية والتراثية، والضيافة العالمية، تنفيذ أعمال تطوير منطقة البجيري الشهيرة، وفق أبرز وأحدث المعايير الحضرية والبيئية في تأهيل المواقع التاريخية والتراثية في العالم، وإقامة نمط حياة استثنائي للسياح والضيوف والزوار من داخل وخارج المملكة العربية السعودية، ويستهدف جذب 25 مليون زائر وسائح سنوياً من داخل وخارج المملكة، في ظل ما يتم التخطيط له من مشاريع ترفيهية وفعاليات متنوعة، ومتاحف، ومنشآت فنية وثقافية، واستقطاب الأحداث الفنية والثقافية من مختلف أنحاء العالم.

    وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيري انزيريلو، أن تطوير منطقة الدرعية التاريخية “جوهرة المملكة” يأتي ضمن رؤية المملكة 2030، لتكون وجهة سياحية عالمية، بفضل ما تمتلكه من مقومات طبيعية ومواقع تاريخية وتراثية عريقة، وإمكانات ثقافية متنوعة، وطابع معماري مميز، لاسيما العمارة النجدية المعروفة في الدرعية التي يعود تاريخها إلى أكثر من 300 عام.

    وأوضح أن من بين المشاريع التي سيتم تنفيذها وفقاً لخطة التأهيل والتطوير ضمن مشروع بوابة الدرعية الذي يمتد على مساحة 7 كيلو متر مربع، إنشاء مجموعة متنوعة من المقاصد السياحية والترفيهية باضافة أكثر من 20 فندقاً ومجموعة متنوعة من المتاحف، ومحلات عالمية للتسوق، وأكثر من 100 مطعم عالمي، بأذواق ونكهات تنتمي لدول وشعوب من مختلف الدول والثقافات.

    كما يشمل المشروع عدداً من الساحات الخارجية ذات التصاميم المميزة والاطلالات الخلابة، وممشي بطول 3 كيلو مترات يطل على وادي حنيفة التاريخي، لتكون المنطقة أكبر وأهم منطقة تراثية وثقافية مفتوحة، بإطلالات طبيعية وتاريخية، من بينها أكثر من 20 معلما ثقافي.

    وعد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية، أن اكتمال المشاريع في المنطقة سيحولها إلى وجهة عالمية، ذات نمط حياة استثنائي،,منطقة للاستكشاف والتسوق وتذوق أشهى الأطعمة العالمية، بل أيضاً مكان للسكن والعيش والحياة الراقية، وهو ما يؤهلها لجذب ملايين السياح والضيوف من جميع أنحاء العالم والمواطنين والمقيمين في المملكة.

    ولفت إلى أن المرحلة الأولى التي تم البدء في تنفيذها في منطقة البجيري تشهد عملية تطوير تأهيل وتجميل هائلة، وتحسين للبنية التحتية، وكذلك تحسين نوعية الحياة لمجتمع وسكان الدرعية، في ظل خطط المشروع لإنشاء شوارع ذات نمط معماري تاريخي، بمناظر طبيعية جميلة بالكامل، بالإضافة إلى مسارات للدراجات، وأخرى لركوب الخيل، والتظليل الطبيعي لممرات المشاة.

    وبين أن منطقة البجيري ستكون مركزاً رئيسياً للمطاعم العالمية في مدينة الرياض، مع إطلالات ومناظر مميزة على حي الطريف؛ وواحة الدرعية للفنون التي تٌعد واحدةً من مراكز الفن المعاصر في المملكة وفندق سمحان التراثي الذي يتكون من 142 غرفة بطابع تراثي نجدي.

    ويشمل المشروع تطوير مساحة 2 كيلو متر مربع من وادي حنيفة التاريخي، وتأهيل بساتين النخيل والمزارع القديمة في المنطقة، ومسارات مشي جديدة، ومناطق للتنزه، لتكون بمثابة مواقع مفتوحة للسياح والزوار للاستمتاع بهذه المناظر الطبيعية في الهواء الطلق.

    ويجري تنفيذ مشروع البنية التحتية للبجيري الذي يعد واحداً من أكثر المشاريع تطوراً وتعقيداً على مستوى العالم، ويشمل نقل حوالي تسعة ملايين متر مكعب من التربة، أي ما يعادل 3600 حمام سباحة أولمبي بطول 50 مترا، وبارتفاع 15 مترًاً تحت مستوى سطح الأرض، بهدف إنشاء ثلاثة كيلومترات من الأنفاق، وساحة انتظار تستوعب 10500 سيارة، باستخدام 1.2 مليون متر مكعب من الخرسانة.

    وستغطي المراحل الأولى من أعمال التطوير 1.320.000 متر مربع، أي ما يعادل مساحة 185 ملعب كرة قدم تقريباً.

    وقال جيري انزيريلو : “هناك درعية واحدة فقط لا مثيل لها، وهذا المشروع ضمن رؤية المملكة 2030، ونحن سعداء ببدء هذه المرحلة، وتحويل الرؤية إلى واقع ملموس، لتصبح الدرعية مركزاً عالمياً للثقافة ونمط الحياة الراقي، وموقع للفعاليات والمتعة والترفيه، لتكون نموذجاً معبراً عن قيمة الثقافة السعودية، واقتصادها القوي ضمن اقتصادات العالم؛ فالاختلاف الأهم والأبرز لهذا المشروع عن غيره من المشاريع الذي يعطيه قيمة كبيرة على المستوى الاقتصادي والتاريخي والسياحي، أنه يجمع بين الموقع الفريد الذي يمثل جوهرة المملكة، وعراقة 300 عام من تاريخ المملكة، وعملية تطوير وتأهيل عالمية تجري على قدم وساق لهذه المنطقة التاريخية، التي تشتمل أيضاً على إنشاء مؤسسات تعليمية متقدمة وأكاديميات ومعاهد ثقافية وجامعات ومتاحف؛ في ظل النهضة الكبيرة التي تعيشها المملكة “.

    من جانبه أكد الرئيس التنفيذي للتصميم والتطوير في هيئة تطوير بوابة الدرعية جوناثان تيمز، أن مشروع التطوير والتأهيل يشكل طريقة جديدة للحياة لسكان الدرعية بوجه خاص ومجتمع مدينة الرياض بوجه عام، خاصة أنه يجمع بين الحياة النجدية التقليدية، وأساليب ووسائل الترفيه والراحة الحديثة، التي تمتزج جميعها في مجتمع حضري متكامل، يستمد قيمه من التراث الإنساني العريف، وقيم المساواة الثقافية في المملكة”.

    يذكر أن هيئة تطوير بوابة الدرعية تُشرف على نطاق 190 كيلو مترا مربعا، وحظيت برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – حفل وضع حجر الأساس للمشروع بحضور سمو ولي العهد، لتكون وجهة سياحية عالمية تركّز على الثقافة والتراث، وتُبرز الخصائص التاريخية والعمرانية والبيئية للدرعية كواحدة من الوجهات الأولى في المنطقة لاحتضان أنشطة تبادل المعرفة التاريخية والثقافية، استناداً إلى أهداف استراتيجية واعدة، وطموحات مستقبلية كبيرة، ضمن جهود المملكة لتحقيق نقلة نوعية في مساهمة القطاعات غير النفطية في الاقتصاد الوطني، والارتقاء بالقطاعات السياحية والترفيهية وتطوير المواقع التراثية، وتحقيق أقصى استفادة اقتصادية ومجتمعية منها.

  • من الوجهات السياحية بالمملكة.. عاصمة السحاب تضم 4275 قرية تراثية

    من الوجهات السياحية بالمملكة.. عاصمة السحاب تضم 4275 قرية تراثية

    تقع منطقة عسير في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة، حيث يتربع السحاب على قمم جبالها في معظم أوقات السنة فأصبحت له عاصمة، وزاد التقاؤهما المكان جمالاً فوق جمال نسيم الهواء العليل الذي تتمتع به المنطقة على مدار العام.
    ومنح الله تعالى هذه المنطقة جمالاً طبيعيًا ارتسم على جبالها الخضراء، وأجوائها المعتدلة التي تعقب لحظات الأمطار التي تنهمر على أعالي جبالها لتروي مدرجاتها الخضراء وبطون أوديتها، ناهيك عما تتمتع به المنطقة من إطلالة على السواحل التهامية ما جعلها وجهة سياحية رئيسة للسياح من مختلف مدن ومناطق المملكة، ومن دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، والأجنبية لاسيما بعد أن أصبح مطار أبها الدولي يستقبل الرحلات الدولية التي تقل السياح إلى عسير، وشهد مطلع العام الميلادي الجاري أعمال ورشة عمل لتصميم مطار أبها الجديد تحت شعار” لتكون عسير وجهة عالمية”.
    وتتميز المنطقة بالعديد من المتنزهات الجاذبة للسياح على مدار العام مثل : السودة، الفرعاء، دلغان، الحبلة، الجُرة، السحاب، تمنية، وأبو خيال، وغيرها من مواقع الجمال الطبيعي المتناثرة على امتداد ربوع عسير الخضراء المعروفة بتراثها المميز وطرازها المعماري الفريد وبساتينها ومروجها الخضراء وأوديتها الخصبة بالمياه العذبة دائمة الجريان.
    كما تتمتع المنطقة بغاباتها المتشابكة المعروفة بظلالها وروابيها الوادعة، وآثارها العريقة التي يمتد تاريخها لآلاف السنين كجُرش وتبالة والعبلاء ودرب الفيل وغيرها من المناطق الأثرية الشهيرة، وتحتضن أكثر من 4275 قرية تراثية، ومنها قرية “رجال ألمع” التي ينتظر تسجيلها ضمن قائمة التراث العالمي بمنظمة (اليونيسكو).
    وأسهمت التقنيات الحديثة في دفع مسيرة اكتشاف الكنوز السياحية الموجودة في عسير ومجال طبيعتها الساحرة بصورة أسرع، ومن هذه التقنية العربات المعلقة “التلفريك” التي تأخذ المصطاف في جولة سياحية مثيرة لمشاهدة مخزون المنطقة السياحي والتاريخي باختلاف خارطتها الجغرافية وتضاريسها وبيئتها التي حباها الله بالجمال والإبداع.

  • نائب وزير الدفاع يلتقي المبعوث الأمريكي الخاص لإيران

    نائب وزير الدفاع يلتقي المبعوث الأمريكي الخاص لإيران

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع يوم أمس الأحد المبعوث الأمريكي الخاص لإيران براين هوك.

    وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والتأكيد على أهميتها في حفظ الأمن والسلم في المنطقة والتصدي للنشاطات العدائية المزعزعة لاستقرارها.

    وأكد سمو نائب وزير الدفاع خلال اللقاء، أن المملكة تعمل جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة الأمريكية لإرساء الأمن والسلم في المنطقة والعالم، وتدعم الجهود الأمريكية وسعيها الحثيث لوقف كافة الأنشطة الإيرانية الخبيثة وانتهاكاتها المتكررة وأعمالها الإرهابية والتخريبية في المنطقة.

    كما جرى خلال اللقاء مناقشة الهجمات الأخيرة على المملكة بواسطة الصواريخ والطائرات المسيرة التي تورطت بها الميليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن المدعومة من النظام الإيراني، وتمكنت الدفاعات الجوية السعودية من إسقاطها والتعامل معها.

    كما نقل سمو نائب وزير الدفاع خلال اللقاء شكر قيادة المملكة حفظها الله للولايات المتحدة الأمريكية على إرسالها لقواتٍ ومنظوماتٍ دفاعية إلى المملكة، لحفظ الأمن الإقليمي، ومواجهة كل ما يهدد المصالح المشتركة.

  • اتفاقية بين “هدف” و”الأمن السيبراني” لتدريب وتوظيف 1000 باحث وباحثة عن عمل

    اتفاقية بين “هدف” و”الأمن السيبراني” لتدريب وتوظيف 1000 باحث وباحثة عن عمل

    أبرم صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، اتفاقية تعاون لدعم تدريب وتأهيل وتطوير مهارات الكوادر الوطنية في مجال الأمن السيبراني والبرمجة والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، وتأهيلهم لشغل وظائف في القطاع الخاص، وضمان استقرارهم وظيفياً بعد إتمام فترة التدريب.
    ووقع اتفاقية التعاون، مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية تركي بن عبدالله الجعويني ورئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز فيصل بن سعود الخميسي.
    وتنص اتفاقية الدعم، على تنفيذ برنامج تدريبي في مجال الأمن السيبراني والبرمجة والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي لـ 1000 باحث عن عمل من الجنسين وتوظيفهم ودعم استقرارهم عملياً بعد مدة التدريب.
    وبموجب الاتفاقية، سيتعين على “هدف” تقديم الدعم من خلال المشاركة في تحمل تكاليف التدريب النظري والعملي للمتدربين، في حين سيتولى “الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز” توفير فرص وظيفية للكوادر الوطنية في مجالات الأمن السيبراني والبرمجة والبيانات الضخمة والذكاء والاصطناعي، ومتابعة استمراريتهم على رأس العمل.
    ووفقاً لاتفاقية الدعم، سينفذ البرنامج التدريبي في مجال الأمن السيبراني طبقاً للتخصصات الآتية : معسكر الدورة التأسيسية للأمن السيبراني، ومعسكر الحماية الدفاعية، ومعسكر الحماية الهجومية، ومعسكر البنية التحتية التقنية، ومعسكر الهندسة العكسية، فيما تضمن تنفيذ برنامج التدريب في مجال البرمجة التخصصات التالية: برمجة واجهات الويب الأمامية، والبرمجة المتكاملة، والبرمجة المتكاملة (net)، والبرمجة المتكاملة (java)، وتصميم تجربة وواجهات المستخدم، وبرمجة تطبيقات أندرويد وآيفون، بينما يأتي تنفيذ البرنامج التدريبي لمجال “البيانات الضخمة” في تخصصات:علم البينات، والذكاء الاصطناعي.
    وتقتضي اتفاقية الدعم، ضرورة الالتزام بمتابعة تنفيذ البرنامج التدريبي وإجراء زيارات ميدانية، لضمان جودة التدريب وتحقيق أهدافه، إضافة إلى الالتزام بإعداد تقارير شهرية عن سير البرنامج التدريبي في شقيه (النظري والعملي).
    ويأتي توقيع هذه الاتفاقية امتداداً لتحقيق رؤية الاتحاد في بناء القدرات السعودية وتمكين مبرمج بين كل 100 سعودي بحلول 2030, حيث تُعد بنود الاتفاقية أبرز مرتكزات الاتحاد في دعم التقنيات المتقدمة وتقليص الفجوات بين الكوادر الوطنية وسوق العمل لرفع كفاءة القطاع التقني في المملكة.
    وتُعد معسكرات “طويق” التي نظمها الاتحاد في 2019م نموذجاً فريداً لتمكين الشباب السعودي في مجالات الأمن السيبراني والبرمجة والبيانات الضخمة والذكاء والاصطناعي، باستخدام أسلوب التدريب المكثف الممتد لأكثر من 12 أسبوعاً واشتمل على أساليب محددة وطرق تدريب متنوعة تدرب عبرها أكثر من 2400 متدرب من 15 مدينة حول المملكة، ليوفر لهم في نهاية المعسكر فرص وظيفية لتمكينهم في المؤسسات التقنية حول المملكة.

  • “روح السعودية” تطلق جائزة التميز الإعلامي في 5 مجالات متنوعة

    “روح السعودية” تطلق جائزة التميز الإعلامي في 5 مجالات متنوعة

    أعلنت الهيئة السعودية للسياحة المسؤول الرسمي عن الهوية الوطنية للسياحة (روح السعودية) اليوم عن “جائزة صيف السعودية للتميز الإعلامي”، إحدى مبادرات موسم صيف السعودية “تنفّس”؛ لتحفيز الإعلاميين والمبدعين على المشاركة لإبراز الوجهات والمواقع السياحية في المملكة، بمجموع جوائز يصل إلى 250 ألف ريال، في خمسة مجالات متنوعة، هي: “التقارير الصحافية، التقارير التلفزيونية، البرامج الإذاعية، الصور الجمالية الفوتوغرافية، والتوثيق المرئي والمصور والمكتوب للتجارب السياحية”.
    وأوضحت الهيئة أن الأهداف الرئيسة للجائزة تتمثل في تحفيز الإعلاميين والمواهب الشابة المبدعة إعلاميًا على المشاركة في تقديم أفضل تغطية إعلامية عن “موسم صيف السعودية”، بالإضافة إلى رفع جودة التنافس بين الإعلاميين والمبدعين في مختلف المنصات من أجل تقديم أعمال تتميز بالابتكار والإبداع عن السياحة السعودية، وترويج مناطق الجذب السياحي.
    وبينت الهيئة آلية الجائزة، التي تشمل اعتماد فائزين اثنين من كل مجال، لافتةً الانتباه إلى أن جميع الأعمال المتقدمة ستخضع للتقييم من قبل لجان تحكيم مستقلة، ووفق معايير مهنية محددة وضعتها لجنة الجائزة، لضمان الشفافية في النتائج.
    ودعت الهيئة الراغبين في المشاركة إلى إرسال أعمالهم وإبداعاتهم عبر البريد الإلكتروني media.award@sta.gov.sa ، حيث حددت العاشر من أكتوبر المقبل آخر موعد لقبول المشاركات، على أن يعلن عن الفائزين في حساب الهيئة السعودية للسياحة على تويتر (SaudiTourism@) نهاية الشهر ذاته.
    ووضعت لجنة الجائزة معايير مهنية لـ “جائزة صيف السعودية للتميز الإعلامي”، منها: تضمين الرسائل الإعلامية الخاصة بالموسم من خلال الأعمال الإعلامية المترشحة، وإبراز الجهد الاستقصائي المعلوماتي في المواد السياحية المقدمة، وإظهار جماليات الوجهات السياحية المستهدفة، وتسليط الضوء على مقوماتها السياحية.
    وأوضحت الهيئة أنه بإمكان الراغبين في المزيد من المعلومات حول ضوابط الجائزة ومعايير تقييم كل مجال من المجالات الخمسة زيارة حساب الهيئة السعودية للسياحة الرسمي في “تويتر”.
    يُذكر أن الهيئة السعودية للسياحة قد أعلنت عن إطلاق موسم صيف السعودية “تنفس”، وذلك في المدة من 25 يونيو إلى 30 سبتمبر 2020، ليستمتع من خلالها أفراد العائلة كافة، وكذلك الأفراد والمجموعات، باكتشاف الطبيعة الساحرة، والتنوع المناخي، والعمق التاريخي، والثقافة السعودية الأصيلة في عشر وجهات سياحية.

  • القبض على مواطن ارتكب (19) عملية سرقة بجدة

    القبض على مواطن ارتكب (19) عملية سرقة بجدة

    صرّح المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة الرائد محمد الغامدي، بأن المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال وتعقب مرتكبيها بشرطة محافظة جدة أسفرت عن القبض على (مواطن في العقد الخامس من العمر) لارتكابه (19) عملية سرقة من محلات تجارية وإشهار السلاح على العاملين بها، وتورطه بسرقة (5) مركبات استخدمها أثناء سرقاته من تلك المحلات، وقد جرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، لإحالته إلى النيابة العامة.

  • المركز الثاني على الشرق الأوسط لطالبات “طيبة” في منافسة غوغل العالمية

    المركز الثاني على الشرق الأوسط لطالبات “طيبة” في منافسة غوغل العالمية

    حصلت طالبات جامعة طيبة على المركز الثاني في منافسة الحلول الواقعية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ٢٠٢٠ التي نفذتها شركة غوغل العالمية .
    وكانت الطالبات قد تقدمن بمشروعهن ضمن عدد كبير من المشاريع المقدمة من شتى دول العالم في محيط الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى وصلن إلى المنافسة النهائية ضمن 30 مشروعاً منافساً .
    وتقدمت الطالبات بفكرة مشروعهن وهي عبارة عن مشروع تخرج في كلية علوم وهندسة الحاسبات في جامعة طيبة، تم تطويره على مدى عام كامل في معمل إنترنت الأشياء بوادي طيبة، ويتمثل في ابتكار جهاز مشابه لجهاز السكر، يقوم بقياس المؤشرات الحيوية لسرطان الكبد باستخدام تقنيتي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء .
    واستطاعت الطالبات أوفى شهاب، ولجين الجهوري، وملاك خاشقجي من المنافسة على مستوى كبير بين هذه الدول والمشاريع المقدمة من مختلف الجامعات، حيث تم اختيار أفضل ٣٠ مشروعاً مقدماً من جميع بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفازت الطالبات بالمركز الثاني، حيث أشرف على المشروع نائب رئيس شركة وادي طيبة للابتكار الدكتورة أروى الثقفي، و أستاذ نظم المعلومات المساعد بجامعة طيبة الدكتورة نوف الحربي .