Category: المملكة

  • وزارة الداخلية تعلن بروتوكولات إضافية للحد من كورونا

    وزارة الداخلية تعلن بروتوكولات إضافية للحد من كورونا

    صرّح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه إلحاقا للإجراءات الاحترازية والتدابير “البروتوكولات” الوقائية للقطاعات المعلنة بتاريخ 6/ 10/ 1441هـ، تعلن وزارة الداخلية عن الإجراءات الاحترازية والتدابير ” البروتوكولات” الوقائية الإضافية لعدد من القطاعات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد التي تغطي الفترة إلى 28 شوال 1441هـ الموافق 20 يونيو 2020م.

    وأوضح المصدر أن “البروتوكولات ” الوقائية الإضافية تشمل قطاعات (المصانع، والتعدين، والطيران الداخلي، والحافلات بين المدن، والحافلات داخل المدن، والمركبات المستأجرة ـ تأجير السيارات ـ ، وعبارات جازان وفرسان لنقل الركاب والبضائع، وسيارات الأجرة والنقل المشترك، ومرافق الإيواء السياحي (الفنادق والشقق المفروشة وما في حكمها)، والخدمات البريدية واللوجستية، والمزارع).

    ويوضح الملحق (أ) الفئات المشمولة بالضوابط الصحية الخاصة بتعليق الحضور لمقرات العمل خلال الفترة المحددة بالبروتوكولات الوقائية.

    ويمكن الاطلاع على المزيد من التفاصيل والمعلومات الخاصة بالبروتوكولات الوقائية عبر الرابط التالي:

    ‏https://covid19awareness.sa/archives/5460

    وتهيب وزارة الداخلية بجميع المواطنين والمقيمين والجهات المعنية بتطبيق تلك الإجراءات بما ورد فيها حفاظاً على سلامة الجميع.

  • فتح باب التسجيل في كلية الملك خالد العسكرية

    فتح باب التسجيل في كلية الملك خالد العسكرية

    وجه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني بفتح باب التسجيل بكلية الملك خالد العسكرية لحملة الشهادة الجامعية للعام الدراسي 1442هـ وفقاً للاعتبارات التالية:
    1/ يبدأ التسجيل ابتداءً من: (الساعة الثانية عشرة ظهراً من يوم الاثنين 16- 10 – 1441هـ الموافق 8 – 6 – 2020م وحتى الساعة الثانية ظهراً من يوم الأحد 22 – 10 – 1441هـ الموافق 14 – 6 – 2020م حسب تقويم أم القرى وعلى مدار الأربع والعشرين ساعة.
    2/ تعبئة النماذج الموجودة في الموقع بالمعلومات الصحيحة المطلوبة على أن تكون هذه المعلومات تحت مسؤولية المتقدم بالطلب، ولن ينظر في أي طلب غير مستوفٍ لتلك المعلومات.
    3/ ستعلن نتائج الترشيح الأولى على الموقع الإلكتروني للجنة القبول والتسجيل وعن طريق رسائل الجوال والبريد الإلكتروني.
    4/ ولمعرفة شروط التسجيل والقبول والتخصصات المطلوبة زيارة الموقع الإلكتروني للجنة القبول والتسجيل بكلية الملك خالد العسكرية :
    https://www.kkmar.gov.sa .
    5/ يتوجب على المتقدم أن يكون لديه حساب مفعل في (أبشر) وذلك لتمكينه من إكمال اجراءات التسجيل لاحقاً على موقع اللجنة عن طريق النفاذ الموحد.
    6/ التسجيل إلكترونياً على موقع لجنة القبول والتسجيل لكلية الملك خالد العسكرية : https://www.kkmar.gov.sa .
    وبينت اللجنة بأنه سيصدر إعلان لاحق بشأن موعد فتح باب القبول والتسجيل لحملة الشهادة الثانوية.

  • تركي بن طلال يدشن مشروع “حياة” للغسيل الكلوي ضمن مبادرات نشامى عسير

    تركي بن طلال يدشن مشروع “حياة” للغسيل الكلوي ضمن مبادرات نشامى عسير

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير المشرف العام على غرفة إدارة أزمة كورونا، مشروع “حياة” للغسيل الكلوي ضمن مبادرة “نشامى عسير”، الذي يستهدف 40 مقيمًا من جاليات 11 دولة لمدة 3 أشهر.
    وتتكفل المبادرة بتكاليف جلسات الغسيل الكلوي المالية والعلاجات اللازمة للمرضى، وأي طوارئ علاجية إضافية خلال مدة ثلاثة أشهر بالشراكة مع المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة ممثلة بلجنة الكلى الفرعية، ومستشفى الحياة الوطني، وشركة حافل للنقل المدرسي، التي تكفلت بإيصال المرضى الذين ليس لديهم وسائل نقل من وإلى المستشفى، تطبيقًا لمنهج الدولة “أيدها الله” في الحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين ورعايتهم.
    وينطلق المشروع من الهدف الاستراتيجي الرابع للمبادرة ضمن المجال الخيري، وهو دعم ومساندة الأسر المحتاجة التي تضررت من تبعات جائحة كورونا، وتسعى المبادرة خلال فترة العلاج إلى بحث ودراسة خيارات الاستدامة لهذا المشروع بعد مدته المقررة.
    ومنح الأمير تركي بن طلال عدد من الداعمين الذين قدموا دعماً سخياً للمبادرة، بيرق نشامى عسير، وتم إشراكهم في هذا المشروع تعظيمًا لعطائهم ومثوبة في الأجر وحثاً على بذل العطاء في الأعمال الإنسانية النبيلة.

  • العثيمين يشيد بمؤتمر المانحين حول اليمن ويثمن دعم السعودية

    العثيمين يشيد بمؤتمر المانحين حول اليمن ويثمن دعم السعودية

    الجزيرة – محمد العيدروس

    أشاد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بالمؤتمر الافتراضي للمانحين للجمهورية اليمينة والذي عقد اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2020 بالتنسيق بين المملكة العربية السعودية ووكالة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.

    وبهذه المناسبة، ثمن الأمين العام الدعم السخي الذي قدمته المملكة العربية السعودية لخطة الاستجابة الإنسانية لليمن وإعلانها تقديم مبلغ 500 مليون وتخصيص 25 مليون دولار للمساعدة في جهود مواجهة جائحة كورونا المستجد كوفيد ــ 19.

    وتقدم الأمين العام بالشكر الجزيل لحكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حفظهما الله، على ما يلقاه الشعب اليمني من دعم على كافة المستويات وخاصة في المجالين الاقتصادي والإنساني تأكيدا للدور الريادي للمملكة العربية السعودية لدعم اليمن، ورفع المعاناة الإنسانية عن شعبه.

    من جهة أخرى، أشاد الأمين العام بإسهامات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والذي نفذ العديد من المشاريع الإنسانية والتنموية في اليمن.

    وناشد العثيمين المجتمع الدولي بتقديم الدعم لليمن الذي يعاني في ظل جائحة كورونا، مجددا التزام منظمة التعاون الإسلامي بدعم الجهود الدولية للحل السلمي للأزمة اليمنية.

  • المملكة تقوم بجهود استباقية لمواجهة “كورونا” باليمن

    المملكة تقوم بجهود استباقية لمواجهة “كورونا” باليمن

    يعكس مؤتمر المانحين لليمن لعام 2020م الذي عقد افتراضيا اليوم في العاصمة الرياض استمرارًا لجهود المملكة في خدمة الأشقاء اليمنيين إنسانياً واقتصادياً وتنموياً، إذ تعد المملكة أكبر الداعمين لليمن، بإجمالي قيمة مساعدات إنسانية وتنموية بلغت حوالي 17 مليار دولار .
    ويتبني البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مشاريعه التنموية حلولاً نوعية – طويلة وقصيرة المدى-، كما تتوافق المشاريع مع المعايير والمواصفات السعودية لضمان استدامتها وتحقيق الاستفادة المباشرة للشعب اليمني بهدف توفير فرص حياة جديدة ومستقبل معيشي وصحي وبيئي آمن.
    ويواجه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن خلال وجوده على أرض اليمن منذ مايو 2018م الأزمات الصحية والبيئية وغيرها، سواء الطارئة وغير الطارئة بمبادرات تنموية نوعية، لتحقيق أثر إيجابي وشامل.
    ويتعاون «إعمار اليمن» من خلال مبادراته ومشاريعه التنموية المستدامة مع الحكومة اليمنية، وينسق أعماله ومشاريعه مع السلطات المحلية في المحافظات، ويشارك تجاربه مع المنظمات الدولية والمحلية ذات العلاقة للخروج بأفضل الممارسات التي تعود بالنفع مباشرة على المواطن اليمني.
    وتتفاقم الحاجة في اليمن، خصوصاً خلال جائحة فيروس كورونا المستجد COVID-19 إلى وجود بنية تحتية صحية قادرة على مواجهة هذه الجائحة العالمية، فساهمت مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في رفع مستوى الصحة والبيئة أيضاً والحدّ من انتشار فيروس كورونا، من خلالها تجهيز المختبرات الحديثة في المستشفيات والمراكز الطبية، إضافة إلى تأمين الأجهزة والمعدات الطبية والأدوات الطبية والأدوية.
    وساعدت مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الداعمة لقطاع الصحة في اليمن في رفع كفاءة القطاع الذي يعد خط الدفاع الأول ضد الجائحة، كما عملت المشاريع على بناء قدرات وكوادر يمنية لتقديم الرعاية الطبية لليمنيين.
    واستبق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تسجيل أول حالة في اليمن بإطلاق حملة الوقاية والتعقيم بالتعاون مع وزارة الصحة اليمنية وصندوق النظافة في محافظة حضرموت، شملت أعمال الرش والتعقيم في الأماكن العامة والأسواق والتجمعات السكانية أيضاً في مدن ساحل حضرموت؛ انطلاقاً من المكلا.
    ويعد خطر انتشار الجائحة قائماً، ويعد الاستمرار في المشاريع التنموية المكملة للأعمال التوعوية والإنسانية والإغاثية للمنظمات والجهات الأخرى، أحد أهم الحلول للتخفيف من أثرها.
    ووصلت خدمات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الطبية لمختلف المحافظات اليمنية بمدنها وجبالها وصحرائها وسواحلها وجزرها، واتخذ البرنامج من تعاونه مع السلطات المحلية والحكومة اليمنية جسراً للوصول إلى المرضى المحتاجين للخدمات في مناطق نائية وليس فقط في المدن المكتظة بالسكان.
    وسهّلت المشاريع الطبية لهذه الجزر والمناطق الريفية والنائية الحصول على الرعاية الطبيّة والعلاج العادل للجميع، وساهمت بشكل ملحوظ في زيادة فرص العلاج، وتحسّن الخدمات الطبيّة لمرضى لم تصلهم هذه الخدمات أبداً من قبل.
    ويقدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع طبيّة خاصة لعلاج التخصصات الدقيقة مثل أمراض القلب والكلى.
    وشملت المشاريع الطبية محافظة أرخبيل سقطرى، وذلك من خلال تأهيل مركز الأمومة والطفولة في سقطرى وتجهيزه، وترميم وتجهيز مركز صحي نوجد ترميم وتجهيز مركز صحي عمدهن، وتصميم مستشفى سقطرى الذي تبلغ مساحة 9 آلاف متر مربع وسعته 95 سريراً.
    وفي محافظة المهرة عمل البرنامج على بناء وتجهيز مركز غسيل الكلى، وإنشاء مبنى العناية المركزة والعمليات بمستشفى الغيضة المركزي.
    أما عدن فعمل البرنامج على تجهيز مركز الكلى، وتوفير ومحطة تحلية وتجهيزات طبية في المستشفى الجمهوري، بالإضافة إلى تأهيل مستشفى عدن العام، وإنشاء مركز القلب.
    وفي محافظة حجة اليمنية قام البرنامج بتأثيث وتجهيز المركز الصحي بجزيرة الفشت، وتأمين سيارة إسعاف مع جميع تجهيزاتها الطبية.
    وفي حضرموت وفر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن 5 سيارات إسعاف، كما وصلت خدمات البرنامج إلى محافظة مأرب من خلال تجهيز العناية المركزة لمستشفى كرا العام مع توفير سيارة إسعاف، وتجهيز العناية المركزة لمستشفى 26 سبتمبر مع توفير سيارة إسعاف، وتجهيز العناية المركزة لمستشفى هيئة مأرب مع تأمين سيارة إسعاف.
    وتفاقمت مؤخراً في عدد من المحافظات اليمنية مشكلات بيئية كبيرة كان أبرزها في العاصمة المؤقتة عدن، وتمثلت تلك المشكلات في تكدس المخلفات والنفايات في أحياء المدينة ومناطقها، والتي انتشرت بسببها الأمراض بين السكان، واستدعى ذلك تدخل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عبر تقديم عدد كبير من المعدات والآليات، دعماً للمحافظة، لرفع المخلفات المتكدسة في الأحياء والمديريات، عبر خطة مدروسة بمشاركة عدد من منظمات المجتمع المدني والجهات الرسمية في المدينة.
    وأطلق على الحملة «عدن أجمل» التي دخلت المرحلة الثانية من عمرها الممتد لثلاثة أشهر، وحققت منذ انطلاقتها إنجازاً كبيراً في الشهر الأول وذلك بإزالة المخلفات والقمامة المتكدسة بنسبة (222%) من إجمالي الكمية المتوقع إزالتها خلال المرحلة الأولى من المشروع.
    واستفاد من حملة «عدن أجمل»120.155 مستفيداً مباشراً، و341.744 مستفيداً غير مباشر من المواطنين والمواطنات في المحافظة.
    وتخطت الحملة الأهداف المرسومة لها وذلك بإزالة 21.755 متراً مكعبًا من القمامة والمخلفات، فيما كان الهدف المتوقع للمشروع هو إزالة 9000 متر مكعب من القمامة والمخلفات المتراكمة في الشوارع والأحياء السكنية.
    ويعد توفير المياه النظيفة المأمونة وخدمات الإصحاح البيئي أمراً حاسماً في مكافحة الكوليرا وغيره من الأمراض المنقولة بالمياه.
    وتساهم مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تقليل مخاطر استخدام المياه غير النظيفة وذلك بالوقاية من بعض الأمراض ومنها الكوليرا.
    ويعد تأمين المياه الآمنة من أهم التحديات أمام خطر انتشار كورونا والأمراض والأوبئة؛ لذا يستمر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في توفير المياه وصهاريج المياه الناقلة لها، إضافة إلى حفر الآبار، وتطوير قطاع المياه بمشاريع متعددة.
    ويتعاون البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مع الحكومة اليمنية إضافة إلى التنسيق مع السلطات المحلية وتبادل الخبرات مع المنظمات الدولية والمحلية مما ساهم في تناسق وتكامل الجهود، إضافة إلى أن الاتصال الفعال مع المنظمات ذات العلاقة بهدف تحقيق التنمية المستدامة وتخفيف الصعوبات في العمل التنموي.
    واستفاد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من التجارب السابقة للممارسات الدولية والمحلية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، مما ساعد تثبيت عمل البرنامج التنموي وجعل تلك التجارب حجراً أساسياً في البعد والعمق التنموي.
    وخففت مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من تأثير الأزمة الحالية على الأسر والمجتمعات في اليمن، وساعدت على الاستمرار والعودة للإنتاج الغذائي عبر المشاريع الزراعية والسمكية، والمشاريع الأخرى عبر أثرها المباشر وغير المباشر.
    وساهم البرنامج عبر مشاريع التنمية في توفير الأمن الغذائي ودعم قدرات المجتمعات المحلية والرفع من كفاءتها الإدارية والإنتاجية من خلال دعم تلك المشاريع.
    ويدعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عبر مشاريع ومبادرات مختلفة ضمن جهود تكاملية مع المنظمات الدولية والمحلية وبالتعاون مع الحكومة اليمنية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص تمكين الشباب والمرأة ودعم الفئات الضعيفة والمهمشة وخلق فرص عمل وتوفير الاحتياجات الأساسية حسب طبيعة كل محافظة على حدة، للمساهمة في تعزيز السلام وإنعاش التعافي الاقتصادي.
    ويأخذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في الحسبان الأزمات المناخية التي تحدث في المحافظات اليمنية، ضمن خطة الاستجابة للأزمات والطوارئ، بالتزامن مع تنفيذ المشاريع التنموية؛ وذلك لأجل مواجهتها وعدم إعاقة العمل التنموي في اليمن، إضافة إلى حلها والوقوف مع أهالي المحافظات المنكوبة التي تقع تحت أخطارها المناخية.

  • وزير الخارجية: المملكة دعمت اليمن بـ 16.9 مليار منذ بداية الأزمة

    وزير الخارجية: المملكة دعمت اليمن بـ 16.9 مليار منذ بداية الأزمة

    بدأت في مدينة الرياض اليوم , أعمال مؤتمر المانحين الافتراضي لليمن 2020 م، الذي تنظمه المملكة العربية السعودية بالشراكة مع الأمم المتحدة، بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظهما الله.
    ورأس وفد المملكة في المؤتمر صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ويضم معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الرسي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر، ومساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة للتخطيط والتطوير الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي، و مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن على البيز.
    ويشارك في المؤتمر ما يزيد عن 126 جهة منها 66 دولة و 15 منظمة أممية و 3 منظمات حكومية دولية و أكثر من 39 منظمة غير حكومية ، بالإضافة إلى البنك الإسلامي للتنمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

    وقد ألقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية كلمة نقل في مستهلها تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله- وتأكيدهما على الموقف الثابت لحكومة المملكة العربية السعودية في دعم ومساندة الجمهورية اليمنية وشعبها الشقيق، وتقديرهما البالغ لما تقدمه الأمم المتحدة من عمل إنساني عبر وكالاتها العاملة في شتى أنحاء العالم وفي اليمن على وجه الخصوص.
    وقال سموه ” لقد حرصت المملكة على استضافة هذا المؤتمر الافتراضي رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم أجمع بسبب تفشي جائحة فايروس كورونا ( كوفيد 19)، معربا عن تقديره للوفود المشاركة من حكومات الدول والمنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة، وهو ما يعكس القناعة بأهمية هذا المؤتمر لزيادة الوعي بالأزمة الانسانية في اليمن والإعلان عن تعهدات مالية لسد الاحتياجات الانسانية هناك، والتي كان سببها انقلاب المليشيات الحوثية المسلحة المدعومة من إيران على القيادة الشرعية في البلاد” .
    وأضاف قائلا “نجتمع اليوم والشعب اليمني يتطلع إلى ما سيسفر عنه هذا المؤتمر من تعهدات يطمح أن يتم تقديمها عاجلا لتعينهم على مواجهة التحديات الإنسانية والسياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والتنموية بسبب الممارسات غير الإنسانية من المليشيات الحوثية التي تقوم بالاستحواذ والنهب وفرض الرسوم على المساعدات الإنسانية وإعاقة وصولها إلى كافة الأراضي اليمنية، وذلك استمرارا لتعنتها بعدم قبول الحل السياسي القائم على المرجعيات الثلاث ( المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، مخرجات الحوار الوطني اليمني، قرار مجلس الأمن 2216) والقرارات الدولية ذات الصلة وتنفيذ اتفاق ستوكهولم 2018م، وأخيرا عدم قبول وقف إطلاق النار والتهدئة الذي أعلنه التحالف لدعم الشرعية في اليمن، ودعوة المبعوث الأممي الخاص لليمن للأنخراط في مفاوضات مباشرة بين الأطراف اليمنية ” .

    وناشد سمو وزير الخارجية المجتمع الدولي لممارسة كافة الضغوط على المليشيات الحوثية للسماح لموظفي مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS بالوصول لموقع خزان النفط العائم (صافر) الذي يوجد به أكثر من مليون برميل، والمهدد بالانفجار منذ سيطرتهم على ميناء الحديدة في 2015م لتفادي حدوث أكبر كارثة بيئية في البحر الأحمر حال تسرب النفط وتأثير ذلك على الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي , وكذلك تدمير الألغام البحرية المزروعة التي تمنع وصول السفن التي تحمل المساعدات، وعدم فرض الرسوم عليها، والتوقف عن استهداف مطاحن البحر الأحمر في الحديدة .
    وجدد سموه التأكيد على أن المملكة العربية السعودية حريصة على دعم الجهود كافة التي تبذلها الأمم المتحدة للوصول إلى الحل السياسي المستدام للأزمة اليمنية، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني لدعم الجوانب الإنسانية والاقتصادية والتنموية بما ينعكس على أمنه واستقراره، لافتا الانتباه في هذا الصدد إلى أن المملكة قدمت لليمن منذ بداية الأزمة في سبتمبر 2014م مساعدات بمبلغ اجمالي وصل إلى أكثر من 16 ملياراً و 940 مليون دولار أمريكي ، شملت تنفيذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 453 مشروعا في 12 قطاعا غذائيا وإغاثيا وإنسانيا، إلى جانب مساعدات لإعادة الإعمار حيث قام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بتنفيذ 175 مشروعا في سبعة قطاعات تنموية بتكلفة بلغت أكثر من 150 مليونا و520 ألف دولار أمريكي، والمساعدات المقدمة للأشقاء اليمنيين داخل المملكة، ذلك إلى جانب المساعدات الحكومية الثنائية، وتقديم وديعة بمبلغ 3 مليارات دولار أمريكي لدعم العملة المحلية والاقتصاد اليمني، إضافة إلى تقديم مشتقات نفطية بقيمة 60 مليون دولار أمريكي شهريا لتشغيل محطات الكهرباء، واستمرار مشروع (مسام) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام الأرضية والذخائر الحية.
    وقال سمو وزير الخارجية ” انطلاقا من قناعة المملكة العربية السعودية بأهمية تكاتف الجهود لمعالجة الوضع في اليمن وتخفيف المعاناة الإنسانية عن شعبه، فإنها تدعو كافة الدول والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية للوفاء بتعهداتها لليمن والتي تم الإعلان عنها العام الماضي لليمن بمبلغ 2 مليار و 410 ملايين دولار أمريكي لتمويل عملية الإغاثة والتي سيخصص منها 180 مليون دولار أمريكي لمكافحة تفشي فيروس كورونا في اليمن ومنع حدوث كارثة إنسانية هناك ” .
    وفي ختام كلمته جدد سموه التأكيد على موقف المملكة العربية السعودية الداعم لجهود المبعوث الأممي الخاص لليمن السيد مارتن غريفيث ومقترحاته الأخيرة لوقف إطلاق النار الدائم، وخطوات بناء الثقة الإنسانية والاقتصادية، واستئناف المشاورات السياسية للوصول إلى حل سياسي شامل وفق المرجعيات الثلاث، لمواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية وبما يحقق الأمن والاستقرار في اليمن , معربا عن شكره للجهود المبذولة من القائمين على إعداد هذا المؤتمر.

    كما ألقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة كلمة أكد فيها أن المملكة العربية السعودية دأبت منذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ على ترسيخ مبادئ السلم والتآلف والتعاون بين شعوب ودول العالم، وتقديم الدعم والمساعدات بكل حيادية للاضطلاع بمسؤولياتها تجاه الأزمات الإنسانية، والحد من آثارها على شعوب العالم؛ وتصدرت بذلك الدول المانحة للمساعدات الإنسانية على مستوى العالم، وهو ما وضعها ضمن الدول الخمس الكبرى المانحة للمساعدات الإنسانية وفقاً لما تظهره منصات الأمم المتحدة، لذا فليس مستغربا ان تكون المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول التي تقدم المساعدات لليمن الشقيق وشعبه الكريم خلال العقود الماضية .
    وقال ” نجتمع اليوم في ظل ظروف صعبة يواجهها العالم جراء جائحة (كوفيد ـ 19)، وما تسببت فيه من تحديات اقتصادية وصحية وسياسية، يُضاف إلى ذلك ما يواجهه الشعب اليمني من ظروف إنسانية وصحية صعبة، تسببت فيها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، حيث لم تراع الوضع القائم المتمثل في الجائحة والأوبئة التي يمُر بها العالم، كما لم تأبه تلك الميليشيات بالظروف الإنسانية التي تهدد جميع فئات الشعب اليمني، وسعت إلى نهب وسلب المساعدات الإنسانية التي يتلقاها من الدول المانحة وتحويلها لصالح نشاطها العسكري؛ وحرمانه من أبسط حقوقه في أن يعيش حياة إنسانية كريمة، وهو ما أثر سلباً على استمرار التزام الدول المانحة، ويضع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية تحت مسؤولية كبرى تتمثل في السعي من أجل الحد من تلك التجاوزات الجسيمة ” .
    وأعلن معاليه عن التزام المملكة بتقديم مبلغ 500 مليون دولار أمريكي وقال ” على الرغم من كل هذه التحديات والعوائق، وتأكيداً على الدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، ومواقفها الثابتة تجاه اليمن وشعبه النبيل، وسعياً منها لرفع المعاناة الإنسانية والصحية التي يتعرض لها الشعب اليمني الشقيق في ظل هذه الظروف العصيبة، يسرني أن أعلن عن التزام المملكة العربية السعودية بتقديم مبلغ 500 مليون دولار أمريكي لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2020م، وخطة مواجهة (كوفيد ـ 19) في اليمن، يُخصص منها 300 مليون دولار من خلال وكالات ومنظمات الأمم المتحدة وفق آليات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبقية المنحة البالغة 200 مليون دولار تُنفذ من خلال المركز ووفق آلياته بالتنسيق مع المنظمات الوطنية والمحلية والدولية، بالإضافة إلى إعتماد المرحلة الثالثة من مشروع (مسام) لتطهير اليمن من الألغام بمبلغ 30 مليون دولار أمريكي، وبهذا يكون ما تم صرفه على جميع المراحل الثلاث للمشروع مبلغ وقدره 100 مليون دولار أمريكي ” .
    ورفع معاليه الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ، ولصاحب السمو وزير خارجية رئيس وفد المملكة ، ولمعالي الأمين العام للأمم المتحدة، ولمعالي مارك لوكوك، ولجميع رؤساء وممثلي الدول المانحة والمشاركة، والمنظمات الأممية والدولية التي دعمت وشاركت بالحضور في هذا المؤتمر المهم .
    وسأل الله أن يمن على اليمن بالأمن والسلم والسلام، وأن يعود إليه الاستقرار والنماء ضمن منظومة دول العالم، وأن يكلل أعمال هذا المؤتمر بالنجاح والسداد.

  • الصحة تسجل 1868 إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم وتعافي 1484 حالة 

    الصحة تسجل 1868 إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم وتعافي 1484 حالة 

    الجزيرة – أحمد القرني
    أعلنت وزارة الصحة تسجيل 1868 حالة جيدة مؤكدة بفيروس كرونا توزعت في مجموعة من مدن المملكة ، ليصل إجمالي حالات الإصابة 89011 حالة ، فيما تم تسجيل 1484 حالة تعافي جديدة ليصل إجمالي حالات التعافي إلى 65790 حالة .  وتم تسجيل 24 حالة وفاة ليصبح إجمالي حالات الوفاة منذ تسجيلها من أول يوم للإصابة بفيروس كرونا 549 حالة رحمهم الله جميعا ً .
     
    وبين مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي خلال المؤتمر الصحفي اليوم بأن العالم قد قطع نصف سنة منذ تسجيل أول الحالات لهذا المرض في العالم وحتى اليوم مع مزيد من الرصد والملاحظة والتنامي لتسجيل هذا الفيروس والإصابات فيه حول العالم في كل القارات والدول والفئات ، ومن الملاحظ أن هناك دول تمر بصعود في تسجيل الحالات وبشكل كبير لأنها دخلت مؤخرا في بدء الجائحة فيها ، إلا أن عديد من الدول بدأت تدريجيا وحذر شديد العودة لمناشط الحياة الطبيعية على أن تكون مقرونة بإجراءات حذرة واحترازية ووقائية ليكون الجميع في مجتمعاتها بأمن وسلام ، وبحمد الله في المملكة بعد جهود مثمرة في مراحل الاحتراز والاستباق والتعامل الآن نعود ولكن بحذر .  مشيرا إلى مستجدات الإصابات بهذا الفيروس في العالم الذي سجل أكثر من 6 مليون و 200 ألف حالة مؤكدة وحالات التعافي تجاوزت 2 مليون و700 ألف حالة وحالات الوفاة حول العالم تجاوزت 375 ألف حالة .
     ومحليا وعلى مدى أسبوع ونشارك معكم هذه الحالات أسبوعيا بمعنى منذ الثلاثاء الماضي والى يوم أمس الاثنين سجلت المملكة 12285 حالة مؤكدة بفيروس كرونا ، ليصل إجمالي الحالات في المملكة 89011 حالة ، وحالات التعافي التي سجلت خلال هذا الأسبوع 17340 حالة ليصل إجمالي حالات التعافي  65790 حالة تعافي ولله الحمد ، وحالات الوفيات التي سجلت من خلال الأسبوع 138 حالة وفاة نسأل الله لهم جميعا الرحمة والمغفرة ليصل إجمالي حالات الوفيات إلى 549 ، والحالات النشطة الموجودة التي تتلقى العلاج حاليا 22672 حالة ومعظمهم بحمد الله
    أوضاعهم مستقرة صحيا ويتلقون الرعاية اللازمة لهم ، ألا أن عدد الحالات الحرجة بلف 1264 حالة وهذا الرقم مقلق خاصة وانه حصل في تزايد في الأيام الماضية ، وهذا التزايد لوحظ في مختلف الفئات والأعمار ، ألا انه لوحظ بشكل اكبر في فئة كبار السن ومن لديهم أمراض مزمنة ولوحظ هذا العدد في الحالات الجديدة التي سجلت وتزايده في الأيام الأخيرة بشكل اكبر وملحوظ بالأخص في مدينة جدة والرياض، وهذه الحالات تتلقى الرعاية اللازمة لها في العناية الحرجة .
     وأوضح د. العبدالعالي أن هذه الأرقام المقلقة تدل على أن هنالك مناشط وسلوكيات غير صحية تقع في المجتمع تؤدي لازدياد الحالات واكتساب العدوى وإصابة فئات متعددة ومن ضمنها الفئة الخطرة بالعدوى وهذا مقلق جدا ويجب أن نقف جميعا مع أنفسنا لنحرص فيها على صحتنا ومن حولنا .
     وبين د. العبدالعالي أن إجمالي الفحوصات السابقة التي تمت الأسبوع الماضي بلغت 853,987 فحص مخبري دقيق بالبلمرة الذي يقوم بالفحص الجيني الدقيق المؤكد للإصابة بالفيروس .
     وشدد د. العبدالعالي انه من المهم جدا التزامنا بالإجراءات الوقاية أمر في غاية الأهمية في المراحل القادمة تغطية الأنف والفم أمر مهم جدا وترك المسافات الآمنة في بيننا والآخرين وغسل اليدين والبعد عن المصافحة ومعدم ملامسة الأسطح وبالذات عند ملامستها عدم ملامسة الوجه والأنف والعينين والحد من التجمعات ، والالتزام بالسلوكيات الصحية في كل وقت والبقاء في المنزل وعدم الخروج منه إلى للضرورة القصوى لنكون في أمن دائم بمشيئة الله ،  وعند الاستفسار أو كيفية الحصول على الخدمات الطبية الاتصال برقم 937 على مدار الساعة الذين يسعدون بخدمتكم .
  • الأسهم السعودية تغلق منخفضة 3.58 نقطة

    الأسهم السعودية تغلق منخفضة 3.58 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم، منخفضًا 3.58 نقطة ليقفل عند مستوى 7285.23 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 6.3 مليارات ريال.

    وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 343 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 295 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 84 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 95 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات ميدغلف للتأمين، شاكر، ريدان، المستشفى السعودي الألماني، ونادك الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات اتحاد الخليج، أنعام القابضة، ملكية ريت، ام آي سي، والخليج للتدريب فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 5.65% و 6.91%.

    فيما كانت أسهم شركات دار الأركان، الإنماء، سيرا، الراجحي، والجزيرة هي الأكثر نشاطا بالكمية، كما كانت أسهم شركات دار الأركان، الراجحي، الإنماء، سابك، وأرامكو السعودية هي الأكثر نشاطا في القيمة.

    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم مرتفعًا 11.92 نقطة ليقفل عند مستوى 7377.99 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 44 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 608 آلاف سهم تقاسمتها 1678 صفقة.

  • الجوازات: خدمة الرسائل والطلبات مستمرة عبر منصة “أبشر”

    الجوازات: خدمة الرسائل والطلبات مستمرة عبر منصة “أبشر”

    أعلنت المديرية العامة للجوازات، أن خِدْماتها الإلكترونية مستمرة عبر منصتي أبشر ومقيم، وأن خدمة “الرسائل و الطلبات” لازالت متاحة ومستمرة من خلال المنصة الإلكترونية “أبشر”، لجميع المستفيدين من خدماتها، حيث يمكن من خلال استخدام هذه الخدمة معالجة الملاحظات التي تظهر للمستفيدين على منصة أبشر وتعوقهم من إنهاء معاملاتهم، وحلّها من قبل المختصين دون الحاجة لمراجعة مقار إدارات الجوازات.

    وأوضحت الجوازات أنه يمكن للمستفيد تنفيذ هذه الخدمة من خلال الدخول إلى حسابه في منصة “أبشر ” للخدمات الإلكترونية، واختيار أيقونة خدمات من “خدماتي”، الخدمات العامة، “الرسائل والطلبات”، ثم اختيار قطاع “المديرية العامة للجوازات”، واختيار الخدمة المطلوبة من القائمة “مشاكل هوية مقيم، ومشاكل التأشيرات، ومشاكل تحديث معلومات جواز السفر ونقل المعلومات، ومشاكل نقل الخدمات وتعديل المهنة، والاقتراحات الخاصة بتطوير الخدمات، وتمديد تأشيرة الزيارة لحاملي الجنسية اليمنية، وخدمة خرج ولم يعد، وخدمة إلغاء بلاغ التغيب، وخدمة إضافة مولود داخل أو خارج المملكة للمقيمين، وتمديد تأشيرة الزيارة لحاملي الجنسية السورية”، وكتابة الموضوع والرسالة ثم النقر على “إرسال”، مع التأكد من إرفاق جميع المستندات المطلوبة لتنفيذ الخدمة.

    وأشارت إلى أن إتاحة هذه الخدمة إلكترونياً جاءت ضمن خطوات تعزيز التعاملات الإلكترونية والتواصل مع المختصين في المديرية العامة للجوازات لمعالجة الملاحظات التي تواجههم أو تظهر في المنصة، والتي قد تعوق إنهاء معاملاتهم.

    ودعت “الجوازات” جميع المواطنين والمقيمين إلى الاستفادة من الخدمات الإلكترونية في تنفيذ إجراءاتهم من خلال منصة “أبشر” ومقيم التي تضم العديد من الإجراءات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين والزائرين، للتسهيل عليهم، واختصار الوقت وتوفير الجهد، بما يكفل لهم سرعة الإنجاز وجودة الخدمة، دون الحاجة لمراجعة مقار إدارات الجوازات.

  • إلزام المطاعم والمقاهي في جازان بعرض قوائم الطعام إلكترونياً

    إلزام المطاعم والمقاهي في جازان بعرض قوائم الطعام إلكترونياً

    ألزمت أمانة منطقة جازان المطاعم والمقاهي بالمنطقة بعرض قوائم الطعام باستخدام الماسح الضوئي “الباركود” عن طريق الهواتف الذكية بدلاً من قوائم الطعام البلاستيكية أو الورقية المعمول بها سابقاً، حيث بدأت أمانة منطقة جازان منذ إعلان الإجراءات الوقائية الخاصة بالمحال والأسواق التجارية من خلال فرقها الرقابية الميدانية بعمل جولات مكثفة شملت المطاعم والمقاهي.

    وأوضح أمين منطقة جازان نايف بن مناحي بن سعيدان، أن الفرق الرقابية في الأمانة والبلديات التابعة كثفت من جولاتها الميدانية للتأكد من تطبيق المطاعم والمقاهي للإجراءات الاحترازية، التي شملت قياس درجة حرارة العملاء وتوفير مطهرات اليد ووضعها في مكان واضح يصل إليه الجميع مع الحرص التام على وضع ملصقات أرضية لتطبيق التباعد الاجتماعي والتأكد من توفر سلال للمهملات تعمل دون الحاجة للمس، كما جرى خلال الجولات الاطلاع على ترتيب طاولات الجلوس بطريقة تضمن الحد الأدنى من التباعد الاجتماعي مع توفير الأغطية القماشية على تلك الطاولات ليسهل إزالتها وتنظيفها مع التأكيد على تنظيف وتطهير دورات المياه كل ساعتين بتواجد سجل خاص بالتنظيف.

    وأكد على ضرورة تطبيق الإجراءات الاحترازية والصحية والتدابير الوقائية، وتفعيل الحجز المسبق تلافياً للازدحام، إضافة إلى وضع لافتات بعدم دخول من لديهم أعراض تنفسية، و منع تقديم الشيشة والمعسل وإغلاق محلات ألعاب الأطفال، بالإضافة إلى عدم استخدام الأدوات متعددة الاستخدام والحرص التام على غسل الأواني باستمرار واستقبال العملاء ما بين الساعة السادسة صباحا وحتى الثامنة مساء مع العمل في أوقات منع التجوال عبر تطبيقات التوصيل حتى الـساعة 12 ليلا.

    وشدد أمين منطقة جازان على مواصلة الأمانة والبلديات التابعة بتنفيذ جولاتها الميدانية على المطاعم والمقاهي على مدار الساعة للتأكيد على تطبيق جميع التعليمات والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من أجل بيئة صحية آمنة للجميع مع التأكيد بعدم التهاون في فرض الغرامات في حال عدم تطبيق الإجراءات الاحترازية وتطبيق لائحة الغرامات البلدية على المخالفين، منبهةً على الجميع بالإبلاغ في حال وجود أي ملاحظات حول تكدس العملاء داخل المطاعم والمقاهي أو التهاون في تطبيق التعليمات الوقائية التي أعلنتها الأمانة بالتواصل والإبلاغ عبر مركز البلاغات 940 على مدار الساعة.

  • تدشين خط ملاحي جديد لنقل الحاويات عبر مينائي جدة ورابغ

    تدشين خط ملاحي جديد لنقل الحاويات عبر مينائي جدة ورابغ

    كشفت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” اليوم، عن تدشين خط ملاحي جديد لخدمة النقل الساحلي للحاويات على ساحل البحر الأحمر عبر مينائي جدة الإسلامي والملك عبدالله برابغ، وذلك لتيسير رحلات منتظمة بشكل أسبوعي.

    وسيوفر الخط الملاحي خدمة النقل الساحلي انطلاقاً من ميناء جدة، ثم ميناء العقبة بالأردن، ومروراً بميناء الملك عبد الله بمحافظة رابغ، ثم ميناء جدة، ومروراً بميناء السخنة بمصر العربية، ليستقر في وجهته الأخيرة بميناء جدة. وسيُسهم الخط الملاحي الجديد الذي يُعد ثالث خط ملاحي تطلقه الهيئة منذ بداية العام الحالي 2020 في ربط موانئ ساحل البحر الأحمر ممثلاً في ميناء جدة وميناء الملك عبدالله مع الموانئ المطلة على خليج السويس وخليج العقبة، وفتح خطوط مباشرة لشحن وتصدير المنتجات الوطنية، بالإضافة إلى تسهيل وتسريع عمليات الاستيراد والتصدير وزيادة التبادل التجاري، مما يعزز تنافسية خدمات الموانئ السعودية ويطور عملياتها المختلفة ويزيد فرص الاستثمار في قطاع الموانئ.

    وتأتي هذه الخطوة النوعية استمراراً للمبادرات التي أطلقتها “موانئ” ضمن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب” وبدعم المنظومة اللوجستية السعودية ومتابعة من وزير النقل؛ لزيادة قوة ربط موانئ المملكة مع الموانئ العالمية وجذب كبرى شركات الخطوط الملاحية العالمية، تماشيًا مع خططها وأهدافها الاستراتيجية نحو ترسيخ موقع المملكة على الصعيدين الاستثماري واللوجيستي، وتنمية الصادرات الوطنية غير النفطية.

    وتهدف الهيئة العامة للموانئ من خلال إطلاق هذا الخط إلى زيادة ربط ميناء جدة الإسلامي بالموانئ العالمية، وجعله ميناءاً محورياً أساسياً ومساهمٍ مباشرٍ في تعزيز دور المملكة كموقعٍ رائدٍ للخدمات اللوجستية، وتيسير سلاسل الإمداد العالمي، بالإضافة إلى توفير خطوط إضافية للنقل البحري للمستوردين والمصدرين، والإسهام في زيادة كميات المسافنة والمناولة في الموانئ السعودية.

  • تشكيل 40 فرقة ميدانية لمكافحة الجراد في 4 مناطق بالمملكة

    تشكيل 40 فرقة ميدانية لمكافحة الجراد في 4 مناطق بالمملكة

    كشفت تقارير وزارة البيئة والمياه والزراعة، عن تشكيل 40 فرقة ميدانية للتصدي للجراد الصحراوي خلال “الموسم المستحدث”، في جنوب الرياض “وادي الدواسر والسليل والأفلاج”، وجنوب شرق عسير “أحد رفيدة، وسراة عبيدة، ووادي بن هشبل، وتثليث، وبيشة، وطريب، والخنقة، والمراكز التابعة لها”، ومحافظات نجران والصحراء الشرقية منها، ومرتفعات شرق الطائف في منطقة مكة المكرمة.

    وأوضحت الوزارة، أن مركز مكافحة الجراد والآفات المهاجرة، ينفذ الخطط الموسمية للتصدي لآفة الجراد الصحراوي في المناطق المستهدفة، حيث تم تقييم مدى الخطر، وضرورة التصدي لغزو الجراد الصحراوي في “الموسم المستحدث” الذي يعتبر من المواسم غير المنتظمة، ويحدث عندما يكون هناك تفشي للجراد الصحراوي في اليمن وسلطنة عمان والربع الخالي.

    وأكدت الوزارة، أن الخطوة الاستباقية لمواجهة خطر الآفة خلال هذا الموسم غير الاعتيادي الذي لم يحدث منذ سنوات، تمثلت في تشكيل 24 فرقة مكافحة، و9 فرق استكشاف وخمس فرق إشراف ومتابعة، وفرقتي صيانة، بالإضافة إلى توفير 15,000 لتر من مبيدات “EC, ULV”، وتأمين كميات كافية من أدوات السلامة وقطع الغيار والزيوت والمحروقات كدعم لوجستي لتسهيل سير العمل.

    وأشارت إلى أن الاحترازات والإجراءات الحالية، تهدف إلى الحد من التكاثر المحدود في المناطق المذكورة، ومواجهة التهديد مرتفع المستوى لغزو أسراب الجراد القادمة من سلطنة عمان واليمن، خصوصاً الأجزاء الشرقية منها، كما أن جنوب الجزيرة العربية يتأثر بعاصفة ممطرة متزامنة مع هجرة الأسراب من شرق أفريقيا نحو الموسم الصيفي في جنوب غرب آسيا “الهند وباكستان”، وهذه العاصفة ربما تغير مسار الأسراب، لتعود شمالاً نحو وسط اليمن، ومن ثم تتوغل شمالاً نحو المناطق الجنوبية للمملكة في مناطق “عسير ونجران ومرتفعات جازان”.