يشارك فريق الصقور السعودية في المعرض الدولي لصناعة الطيران والدفاع ( IADE ) الذي سيقام في تونس خلال الفترة من 9 ـ 13 رجب 1441هـ ، ويجمع أكثر من 250 شركة عارضة و100 وفد دولي رسمي .



يشارك فريق الصقور السعودية في المعرض الدولي لصناعة الطيران والدفاع ( IADE ) الذي سيقام في تونس خلال الفترة من 9 ـ 13 رجب 1441هـ ، ويجمع أكثر من 250 شركة عارضة و100 وفد دولي رسمي .



احتضنت مؤسسة محمد بن سلمان “مسك الخيرية” مساء اليوم الأحد الاجتماع المبدئي للإعلان عن الانطلاق الرسمي لأعمال مجموعة تواصل شباب العشرين، وذلك تمهيداً لانطلاق القمة الشبابية لدول العشرين Youth20″ “، التي تقودها المؤسسة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء”، وذلك للعمل على إقرار جدول الأعمال ومناقشة وتطوير السياسات واعتماد التوصيات للبيان الختامي، الذي سيتم رفعه لقادة دول مجموعة العشرين، خلال اجتماعهم المقبل في الرياض نهاية شهر نوفمبر القادم.
حيث تستضيف المملكة القمة المزمع انعقادها خلال الفترة من 21-22 نوفمبر 2020م، كأول دولة في المنطقة، وثاني دولة على مستوى الشرق الأوسط، وذلك لمناقشة ثلاثة محاور رئيسية تندرج تحت هدف عام يتمثل في ” اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع”، بحضور رؤساء وملوك وقادة وزعماء الدول الـ20، والتي تمثل أقوى عشرين اقتصادًا حول العالم.
وسيعقد السفراء الشباب عدداً من ورش العمل والاجتماعات خلال رحلة عمل تمتد قرابة ثماني أشهر، لإعداد ملفات القضايا الاقتصادية والاجتماعية، والتي ستطرح على قائمة جدول أعمال القمة الشبابية؛ تمهيداً لرفعها إلى الاجتماع التحضيري لقمة دول العشرين.
ويشارك في القمة الشبابية التي تنطلق أعمالها في العاصمة الرياض خلال الفترة من 12-18 أكتوبر المقبل، أكثر من 100 شاب وشابة من الدول الأعضاء، من المفكرين وقادة المستقبل الذين خلقوا تأثيراً إيجابياً في مجتمعاتهم؛ وتم اختيارهم بعناية؛ ليمثلوا صوت الشباب في دول العشرين، ويشاركوا بمعارفهم وطموحاتهم ورؤيتهم لخلق التغيير وصنع واقع أكثر إيجابية.
ومن المقرر أن يناقش المندوبون خلال جلسات العمل، طرح واعتماد مسودة السياسات التي تصب في مصلحة الشباب من جميع أنحاء العالم، بالإضافة للبنود المدرجة على جدول أعمال القمة، والتي تشمل ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في: المواطنة العالمية وحل المشكلات بصورة فعالة مع الأخذ بالاعتبار الاختلافات الثقافية، وتمكين الشباب وتعزيز مهارة اتخاذ القرار لديهم وإعداد القادة المتسمين بالمرونة والحيوية في ظل عالم متغير، والاستعداد لمواكبة تحديات المستقبل والتغلب عليها.
وتكمن أهمية القمة الشبابية في كونها مؤتمراً عالمياً يجمع قادة الشباب من دول العشرين؛ لمناقشة القضايا العالمية المتعلقة بالشباب، وتبادل وجهات النظر حول آفاق الاقتصاد العالمي، لتحقيق التعاون الدولي، وخلق سياسات عملية تواكب التحديات المستقبلية وتعزز النمو الاقتصادي، وإيصال صوتهم للعالم من خلال تطوير سياسات مقترحة لقادة مجموعة العشرين.
وتعد مجموعة شباب العشرين (Y20) إحدى مجموعات التواصل الثمانية الرسمية تحت مظلة مجموعة العشرين، وهي: مجموعة الأعمال(B20)، ومجموعة المجتمع المدني (C20)، ومجموعة العمال (L20)، ومجموعة الفكر (T20)، ومجموعة المرأة (W20)، ومجموعة العلوم (S20)، ومجموعة المجتمع الحضري ( (U20، وهي مجموعات تعاونية مستقلة تقودها منظمات المجتمع المدني في البلد المضيف للقمة.

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، في العاصمة التونسية اليوم، معالي رئيس الحكومة بالجمهورية التونسية إلياس الفخفاخ.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ، وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .
حضر الاستقبال الوفد الرسمي المرافق لسمو وزير الداخلية .

استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بمكتبه في ديوان الوزارة بالرياض اليوم، المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) هنرييتا فور.
وتم خلال الاستقبال بحث تعزيز التعاون بين الجانبين، واستعراض جهود المملكة في دعم المنظمة.
حضر الاستقبال وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة عبدالرحمن بن ابراهيم الرسي.

أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة انتهاء أعمال المكافحة المكثّفة بموسم التكاثر الشتوي على الساحل الجنوبي الغربي للمملكة، مبينة أنه بات خاليًا تمامًا من الجراد الصحراوي المتشكل في مجموعات وأسراب.
وأوضحت الوزارة أن فرق الاستكشاف والمكافحة للجراد الصحراوي نجحت خلال النصف الثاني من فبراير الماضي في القضاء على الإصابة الكثيفة في الساحل الجنوبي الغربي بالمملكة ما بين مكة المكرمة وجازان، التي خلفتها الأسراب القادمة من دول جنوب شرق إفريقيا واليمن خلال الفترة من 16 – 29 فبراير 2020م، وعلى مساحة 6100 هكتار، وبكمية مبيدات بلغت 6100 لتر، لافتة الانتباه إلى أن أعمال المكافحة المكثفة والظروف البيئية المضادة لاستمرار التكاثر عاملان مهمان للقضاء على الإصابة، والحد من انتشارها بالموسم الشتوي.
وأكدت الوزارة أن فرق المكافحة تواصل التصدّي لغزو الأسراب العنيف والقادم من الحدود ما بين الهند وباكستان، عبر سواحل عُمان وإيران، والأسراب القادمة من اليمن لتستقر في مناطق وسط وشمال وشرق المملكة، مفيدة بأن سواحل المملكة بالمنطقة الشرقية استقبلت العديد من الأسراب ذات الكثافات العالية والقادمة من خارج الحدود، والعابرة لبحر الخليج العربي، التي تشكلت خلال موسم صيفيّ كبير بالحدود الهندية – الباكستانية، والمتأثرة من الأسراب التي قدمت إليهم من إيران نهاية ربيع 2019.
وأشارت إلى أن هذه الأسراب ما زالت تتحرك غربًا في مجال واسع جدًّا ما بين عُمان جنوبًا حتى العراق شمالًا، بسبب العوامل البيئية والمناخية غير الملائمة لاستقرار الأسراب والجثوم لحدوث التكاثر؛ حيث الجفاف السائد للغطاء النباتي، بالإضافة للانخفاض الشديد في درجات الحرارة وندرة الأمطار والرياح والعواصف الشديدة؛ مما دفع تلك الأسراب لتخطّي الخليج العربي بحثًا عن الدفء والبيئات الملائمة للتكاثر, حيث كانت الوزارة متوقعة مساهمة الظروف البيئية في الحد من حجم التكاثر بالرغم من الكثافات العالية من الأسراب، ومشاهدة البعض منها في حالة النضج، معلّلة ذلك بالفقد الكبير عند حضانة البيض بالتربة وعند الفقس، منوهة باستمرار الفقد في أعمار الحوريات لقلة الغطاء النباتي، بالإضافة إلى دور المكافحة الحالية على الأسراب في التقليل من كثافة ناتج الدبا.
كما توقعت الوزارة أن يكون أغلب التكاثر غرب وشمال المنطقة الشرقية، وشرق منطقة الحدود الشمالية، والحدود ما ببن الكويت والسعودية، وبكمية أقل في حائل والقصيم والرياض، وأغلب التكاثر سيكون بالقرب من المزارع؛ للرطوبة الجيدة في حواف المحاور الزراعية، وقرب الغطاء النباتي؛ وبذلك تسهل عملية الاستكشاف والمكافحة المبكرة تعاونًا بين الوزارة وأصحاب المشاريع الزراعية، متوقعة كذلك حدوث جيل واحد من التكاثر لانقضاء جزء من فترة الموسم الربيعي.
وأشار الوزارة إلى أنه في حالة هطول الأمطار خلال الفترات المقبلة مع اعتدال درجات الحرارة وتوقف الرياح؛ فإنها فرصة كبيرة لحدوث تكاثر كبير جدًّا في المناطق الوسطى والشرقية بالمملكة.

أكد مدير مشروع تعداد السعودية 2020 فهد الفهيد ان مشروع تعداد السعودية 2020، سيغطي أعمال العد واستيفاء البيانات جميع السكان في كل مناطق المملكة المترامية الأطراف، وسوف يتم من خلال التعاون القائم بين الهيئة العامة للإحصاء وعدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة استخدام جميع الإمكانيات اللازمة مثل أجهزة الاتصال، والطائرات العمودية في المناطق الوعرة خاصة والصحاري الواسعة مثل مناطق الربع الخالي والنفود الكبير لتي يصعب استخدام السيارات فيها وفق ترتيبات خاصة تتلاءم مع المناطق التي يتم حصرها.
وشدد الفهيد على أهمية مشروع “تعداد السعودية 2020” والنتائج المرجوَّة منه في دعم متخذي القرار وراسمي السياسيات، وأهمية تكامل العمل بين الأسر والأفراد المُدْلِين بالبيانات والباحثين الميدانيين، وقد سخَّرت الهيئة العامة للإحصاء جميع إمكانياتها وطاقاتها البشرية والتقنيَّة في سبيل تنفيذ هذا المشروع الوطني بمشاركة أكثر من 60 ألفًا من الكوادر البشرية الوطنية المدرَّبة لإنجاحه، وتحقيق أهدافه المرجوة، والمساهمة في التنمية الوطنية.
الجدير بالذكر أن التعداد الخامس للسكان والمساكن والمنشآت في المملكة العربية السعودية “تعداد السعودية 2020” الذي سيكون مساء يوم الثلاثاء 17 مارس 2020م هو بداية العدِّ الفعلي له “ليلة الإسناد الزمني”، وسيوفِّر قاعدةً عريضة من البيانات الإحصائية لتستخدم كأساسٍ موثوق به في إجراء الدراسات والبحوث التي تتطلَّبها برامج وخطط التنمية في المملكة وتحقيق رؤية المملكة 2030، إضافةً إلى توفير البيانات والمؤشرات الإحصائية لقياس التغيّر الحادث في الخصائص السكانية مع مرور الزمن، وإجراء المقارنات المحلية والإقليمية والدولية، ومراجعة وتقييم التقديرات السكانية المستقبلية.


أعلنت الهيئة العامة للجمارك , إيقاف التصدير عبر منافذها الجمركية ” البرية والبحرية والجوية ” لجميع المنتجات والمستلزمات والتجهيزات الطبية والمخبرية المستخدمة للكشف أو الوقاية من مرض “كورونا” الجديد (Covid-19) وفقًا للقائمة المعتمدة من وزارة الصحة، التي تشمل (الألبسة الواقية، الأقنعة الطبية، البدل الطبية المغلِفة للجسم، النظارات الطبية الواقية، والأقنعة الطبية للوجه) سواءً بكميات تجارية أو مع المسافرين الركاب بما لا يتجاوز استخدام الفرد الواحد.
ويأتي ذلك تنفيذًا لتوصيات اللجنة الوزارية الخاصة باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير اللازمة لمنع تفشي فيروس “كورونا” الجديد (Covid-19) في المملكة، والمتضمّنة إيقاف تصدير جميع تلك المنتجات والمستلزمات إضافة إلى أن ذلك يُمثل اتخاذًا للتدابير الوقائية وتوفيرًا لأقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين، وللحفاظ على الصحة العالمية.

رحب عدد من المجالس والهيئات والشخصيات الإسلامية بعدة دول، بقرار حكومة خادم الحرمين الشريفين بتعليق منح تأشيرة الدخول إلى المملكة مؤقتا لأغراض العمرة والزيارة، وتأشيرة السياحة، لمنع انتشار “فيروس كورونا”؛ لأجل سلامة المعتمرين والزوار، والمواطنين والمقيمين، مؤكدين أن هذا القرار هو إجراء وقائي حكيم ينسجم تماماً مع منهج الدين الحنيف في اتخاذ الإجراءات الضرورية، ومع برامج الصحة العالمية في مكافحة الأمراض والفيروسات المنتشرة.
ونوه المجلس الأعلى للمسلمين في مدغشقر، بالإجراءات التي اتخذتها المملكة بتعليق تأشيرات العمرة والزيارة مؤقتاً، بسبب المخاوف الاحترازية من انتشار فايروس كورونا، وقال رئيس المجلس الشيخ هارون موسى محمود: إن ما فعلته المملكة من الاحتراز قرار حكيم وهو الصواب، وأنه موافقٌ للشريعة والسنة المطهرة.
من جانبها أكدت هيئة الفتوى بجمهورية تشاد أن الإجراء الذي قامت به المملكة هو أمر يتفق مع مقاصد الشرع الحنيف الذي جاء لصيانة الإنسان ورفع الحرج عنه، فإن من مقاصده دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح، داعية المسلمين إلى احترامه والالتزام به.
بدوره عبر مكتب الإشراف على الدعاة في مقديشو بجمهورية الصومال، عن تأييده لقرار المملكة بإيقاف تأشيرات العمرة والزيارة مؤقتا، مبيناً أن الله تعالى جعل البلد الحرام مثابة وأمنا، وفي قلوب المسلمين معظمة مقدسة، واصطفى لرعايته وخدمة ضيوفه أيادي أمينة، وقيادة رشيدة، ترعى مصالح الحجيج والمعتمرين وتحرص على سلامتهم وأمنهم، وتقدم لهم أحدث التسهيلات وأرقى الخدمات، وذلك ليتمكنوا من أداء مناسكهم وقضاء عباداتهم بيسر وسهولة.
وأكد رئيس المشيخة الإسلامية في جمهورية ألبانيا الشيخ بويار سباهيو، أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة بشأن تعليق تأشيرات العمرة والزيارة مؤقتاً بسبب انتشار فايروس كورونا، تأتي حرصاً على المصلحة الصحية للمعتمرين والزوار، وكذلك المواطنين والمقيمين، وأوضح سباهيو ــ في بيان صادر عن المشيخة الإسلامية الألبانية ــ أن هذا القرار هو بمثابة إجراء وقائي حكيم ينسجم مع برامج الصحة العالمية في مكافحة الأمراض المنتشرة والوقاية منها، كما أنه ينسجم تماماً مع منهج الدين الحنيف في اتخاذ الإجراءات الضرورية والقرارات المناسبة في رعاية الناس صحياً سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو زوار.
أما رئيس المشيخة الإسلامية في كرواتيا الدكتور عزيز حسانوفيتش، فقال: إن القرار الصائب والصادر من المملكة والذي ينص على التعليق المؤقت لمنح تأشيرات العمرة وزيارة الحرم النبوي الشريف، وذلك للوقاية ومواجهة انتشار فيروس كورونا، فإنه يتوافق مع هدي سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم؛ للحفاظ على أرواح وسلامة المعتمرين وضيوف الرحمن، والذي يستند إلى القاعدة الفقهية والتي تنص على درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
من جهته، أكد مدير الجامعة السلفية في فيصل آباد بباكستان الشيخ محمد ياسين ظفر، أن قرار حكومة خادم الحرمين الشريفين الخاص بتعليق الدخول إلى المملكة مؤقتا لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف والسياحة، وذلك لأجل سلامة المعتمرين ولمنع انتشار “فيروس كورونا”، له أهمية بالغة في حفظ الصحة والأمن والسلامة للمواطنين والوافدين والزوار والمعتمرين.
وقال الشيخ محمد ياسين ــ في بيان صادر من الجامعة السلفية بفيصل آباد ــ إن الجامعة تقدر قرار حكومة خادم الحرمين الشريفين التي دائما تحرص على توفير الأمن والسلامة للمواطنين والوافدين وضيوف الرحمن وزوار الديار المقدسة والمعتمرين، مؤكداً تأييد الجامعة لكل قرار فيه منفعة ومصلحة لأبناء الأمة وغيرها، مشيداً بكل جهد مبذول في صالح الأمة من حكومة المملكة ــ حرسها الله تعالى ــ.
من جانبه، رحب رئيس الجامعة الأثرية في جهلم بباكستان الشيخ حافظ عبدالرحيم عبدالغفور، بقرار المملكة الخاص بتعليق الدخول للمعتمرين والزوار في الديار المقدسة مؤقتا، وقال: إن الجامعة والقائمين عليها وأساتذتها و طلبتها وكافة منسوبيها ترحب وتقدر هذا القرار حفاظا على أجواء الحرمين الشريفين من التأثر بفيروس كورونا المنتشر في عدد من الدول ووفقا لتوجيهات الجهات الصحية العالمية.
الجدير بالذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد قد تلقت العديد من البيانات والبرقيات المؤيدة للإجراءات التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين بتعليق تأشيرات العمرة والزيارة، والتأشيرات السياحية، مؤقتاً بسبب انتشار فايروس كورونا.

أكدت وزارة الحج والعمرة، وجود آلية إلكترونية لطلب استرجاع رسوم التأشيرات وأجور الخدمات عن طريق وكلاء العمرة في بلدان المعتمرين فقط وذلك بعد قرار تعليق الدخول الى المملكة بشكل مؤقت احترازيًا.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن من لديه أي مطالبات مراجعة وكلاء العمرة المحليين في بلدانهم ، داعية إلى من لديه أي استفسار التواصل مع مركز خدمات المستفيدين بالوزارة على الرقم “00966920002814”، أو عبر البريد الإلكتروني “mohcc@haj.gov.sa”.

أشاد وزير الدولة بجمهورية المالديف إلياس جمال، بقرار المملكة بإيقاف تأشيرات العمرة والزيارة، والتأشيرات السياحية، مؤقتاً، مؤكداً أن هذا القرار يأتي احترازاً من انتشار الأذى بين المسلمين، وحرصاً على سلامة المعتمرين، وانطلاقاً من المسؤولية العظيمة التي تحملها بلاد الحرمين تجاه المسلمين.
من جانبه، رحّب وزير الشؤون الإسلامية المالديفي أحمد زاهر علي، بالقرار الذي اتخذته المملكة، مبيناً أنه قرار موفق وإجراء وقائي مناسب، ومؤكداً وقوف المالديف حكومة وشعباً مع المملكة في قراراتها الحكيمة.

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – افتتح الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، اليوم، منتدى الرياض الدولي الإنساني بدورته الثانية الذي ينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في فندق كروان بلازا الرياض.
وقال أمير منطقة الرياض إنكم تجتمعون اليوم لمهمة إنسانية نبيلة في ظل الأزمات السياسية والكوارث الطبيعية التي تشمل العديد من مناطق العالم واتساع نطاقها حيث لم تعد هي التحدي الوحيد أمام المعنيين بالعمل الإغاثي والإنساني وفي مقدمتهم منظمات الأمم المتحدة، بل إن التغيرات المناخية التي بلغت مستويات قياسية تمثل تحديًا يتطلب تدخلات نوعية، لكن الأمل معقود ـ بعد الله ـ عليكم في أنكم بعزائمكم القوية وآفاقكم الواسعة، قادرون – بإذن الله – على الوصول إلى حلول مبتكرة وفعالة لمواجهة التحديات التي تواجه العمل الإنساني في مناطق الكوارث والأزمات، وتطوير الأعمال الإنسانية وتقديمها للمتضررين في جميع أنحاء العالم بأعلى معايير الكفاءة والجودة؛ لا سيما أن نمط الأزمات يتطور بشكل متسارع، وما كان معيارًا للجودة بالأمس لا يكفي اليوم للاستمرار”.
وأضاف سموه: لقد دأبت حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ على رسم الخطط ووضع الأسس لاستمرار ما قامت عليه هذه الدولة من رعاية الجوانب الإغاثية والإنسانية ومد يد العون للمحتاجين في شتى بقاع الأرض ممن يتعرضون للاضطهاد والتهجير من أراضيهم وتجتاح بلدانهم الحروب والكوارث، وهم يتطلعون إلى أن تمد إليهم يد العون ليتغلبوا على ما هم فيه من محن.
وقال سموه: إن المملكة وفق رؤية عظيمة أسهمت في تقديم الدعم المادي والمعنوي لهذه الفئات من أجل مستقبل يضمن لها حياة كريمة، وما إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الثالث عشر من شهر مايو لعام 2015م، إلا تأكيد على ما تسير عليه بلادنا من نهج ثابت يدعم هذا الجانب الإغاثي والإنساني، وتبنيه تنظيم مثل هذه المنتديات بالشراكة مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة “الأوتشا””، مشيرًا إلى حرص المركز على الاستفادة من الخبرات العالمية وتبادل الرؤى حول أفضل ما يمكن تقديمه في مجال العمل الإغاثي والإنساني وتطبيقه في مناطق الاحتياج، وهو ما يسعى هذا المنتدى لتحقيقه من خلال مشاركة كوكبة من العلماء والمتخصصين في هذا المجال الإغاثي والإنساني.
وتوجه سمو الأمير فيصل بن بندر في ختام كلمته بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين على تفضله برعاية هذا المنتدى المهم، ولسمو ولي العهد على متابعته الحثيثة لمجرياته وجلساته، آملاً سموه أن يُسفر عن توصيات دقيقة ونتائج تترجم ـ بإذن الله ـ إلى واقع عملي لإنجاح جهود العاملين في المجال الإنساني والإغاثي.
من جانبه قال الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، في كلمته إن السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية ترتكز على مبادئ راسخة منذ توحيدها على يدي المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – إلى يومنا هذا وفي ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع – حفظهما الله – حيث تحرص على إرساء الأمن والسلم الدوليين، ودعم الشعوب والمجتمعات المتضررة جراء الكوارث الطبيعية أو النزاعات، وذلك من خلال المبادرات والبرامج التي تقود إلى دعم التنمية المستدامة، ومشاركة المجتمع الدولي من خلال الأمم المتحدة ومنظماتها المتعددة، لتحقيق الأهداف الإنمائية، وإيجاد فرص عيش كريمة، ومكافحة الكوارث والأوبئة والمخاطر التي تهدد البشرية.
وعد سموه إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أحد المبادرات الحكيمة التي تبناها قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ليشارك هذا المركز الأمم المتحدة والمجتمع الإنساني الدولي في تنفيذ المشاريع والبرامج التي تخدم الدول والمجتمعات المتضررة والمنكوبة، مشيراً إلى أنه في فترة وجيزة ومن خلال رؤية 2030م حقق المركز ريادة عالمية جعلته أحد رواد العمل الإنساني الدولي من خلال أهداف ورسائل سامية تتضمن الحيادية والشمولية والانتشار، وإيجاد المبادرات النوعية التي تحقق الاستجابة الإنسانية النبيلة.
وبين سمو وزير الخارجية أن دور المملكة العربية السعودية يأتي وهي تحتضن قمة العشرين هذا العام، وما يواكبها من نهضة اقتصادية وسياسية وإنسانية، مؤكداً حرصها في أن تكون عضواً فاعلاً في المجتمع الدولي بما يخدم المصالح الدولية المشتركة، وقال: نحن هنا اليوم نتشرف برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بعقد منتدى الرياض الدولي الإنساني الثاني، الذي يعد واحداً من شواهد عدة تسعى من خلالها بلادنا الغالية إلى جمع القلوب والعقول لإيجاد المبادرات والحلول التي نسعى من خلالها إلى تحقيق الأهداف الأممية والدولية.
وشدد سموه على أن تفاقم الصراعات السياسية والعسكرية، وانتشار آفة الإرهاب، يعد من المسببات الرئيسة للأزمات الإنسانية في العالم، الأمر الذي يحتم على جميع دول العالم تفعيل الدبلوماسية الوقائية، والتي تحد من تصعيد النزاعات والصراعات، والدفع بكل ما من شأنه تعزيز الأمن والسلم الدوليين، والعمل جنبا إلى جنب مع المنظمات الإنسانية للاستجابة للنداءات الإنسانية.
وجدد سمو وزير الخارجية في ختام كلمته التأكيد على أن ما تقدمه المملكة العربية السعودية من أعمال إنسانية، مبنية على استراتيجية ثابتة وواضحة، لا تلتفت في تقديمها لأي أغراض سياسية أو أية اعتبارات دينية أو عرقية، وهو المبدأ الذي اتخذته المملكة طريقاً ومنهجاً في تعاملاتها الإنسانية؛ بعيداً عن مبدأ الاختلاف والاتفاق مع تلك الدول التي تمر بظروف وأزمات إنسانية، فرسالة المملكة العربية السعودية تقوم على الشراكة الصادقة مع العالم ليكون الحاضر مزدهراً والمستقبل مشرقا.

من جانبه قال المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في كلمته: إن المملكة العربية السعودية تعيش نهضة كاملة وتحولاً كبيرًا يهدف إلى تحقيق رؤية طموحة بقيادة حكيمة جعلت الرياض محطة اهتمام العالم اقتصادياً باحتضانها قمة العشرين، وإنسانيًا باحتضانها منتدى الرياض الدولي الإنساني والعديد من الفعاليات العالمية المهمة، وحرصت على دعم نمو الاقتصاد العالمي والتنمية المستدامة للمجتمعات، لتكون من أعلى الدول المانحة في العمل الإنساني لعقود من الزمن، مؤكدا أن هذا المنتدى الذي يشهد حضورًا كبيرًا رفيع المستوى؛ بمشاركة مشكورة من الأمم المتحدة ومنظماتها ووكالاتها الإنسانية المختلفة، ووصل عدد المسجلين 2439 مهتمًا من 80 دولة، و100 منظمة أممية وحكومية ودولية و11 جامعة، يجعل العالم يترقب باهتمام بالغ فعالياته ونتائج حواراته وتوصياته وأثرها في جودة وفاعلية العمل الإنساني؛ فجلساته الحوارية ركزت على محاور تتعلق بتحديات العمل الإنساني تتمثل في ربط العمل الإنساني بالتنموي وآليات تفعيلها، والممارسة الإنسانية المبنية على البراهين، والتحديات التي تواجه المرأة والطفل وذوي الإعاقة في مناطق النزاع، والتطوع الإنساني ودور الإعلام في خدمة العمل الإنساني، وكذلك دور العمل الإنساني الصحي في مكافحة الأوبئة والعدوى، ولم يغفل المنتدى الفنون الإنسانية ودورها في التواصل والسعي للحلول، وغيرها من الجلسات المهمة التي تستعرض أبرز القضايا التي تؤرق المجتمع الإنساني، كما أن احتضان المملكة قمة العشرين واهتمامها بالتنمية المستدامة وربط العمل الإنساني بالتنموي سوف يثري مخرجات هذا المنتدى المهم.
ولفت الدكتور الربيعة النظر إلى أنه استمرارًا لريادة المملكة في المجال الإنساني فقد صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين على رعاية المملكة لمؤتمر المانحين لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2020م بالشراكة مع الأمم المتحدة.
بعدها ألقت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة ريم بنت إبراهيم الهاشمي، كلمة قالت فيها: إنه ليس بالغريب على مملكة الإنسانية، في ظل قيادة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، ومتابعة ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أن تقود ما يمكن أن نسميه بالحراك الإنساني، لتُقدم بذلك المملكة للعالم أجمع نموذجًا حضاريًا للتعامل مع تلك الأزمات، بدءًا من سرعة وفعالية الاستجابة الإنسانية، وانتهاءً بدعم مسيرة التنمية والازدهار في مختلف مناطق العالم، بما يسهم كمحصلة نهائية في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين، وضمان العيش الكريم لشعوب العالم، مثمنة جهود مركز الملك سلمان للإغاثة الذي استطاع خلال فترة وجيزة من عمره أن يحقق إنجازات ويضع بصمة متميزة في خارطة العمل الإنساني، وأن يسهم في تخفيف من حدة المعاناة الإنسانية في المناطق الذي عمل فيها، وهي إنجازات لم تكن لتتحقق لولا فضل الله ثم توجيهات قيادة المملكة ووجود فريق متميز بإشراف معالي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله الربيعة، مشيرة إلى العمل الإماراتي المشترك مع مركز الملك سلمان للإغاثة تجاه العديد من القضايا والأزمات الإنسانية، ومشيدة بالمملكة العربية السعودية التي أسست البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، لضمان تعزير الربط بين الإغاثة والتنمية وإعادة الاعمار.