واصلت أمانة منطقة الرياض، من خلال بلديات المنطقة، جهودها في الارتقاء بجودة الحياة وتطوير الخدمات المقدمة، عبر تنفيذ سلسلة من الأعمال الميدانية التي شملت صيانة الطرق، وتعزيز مستوى الامتثال الصحي والبيئي في مختلف أرجاء المدينة.
وأسفرت هذه الأعمال، المنفذة عبر البلديات، عن إصلاح 24.195 مترًا مربعًا من حفر الشوارع، وصيانة 748.045 مترًا مربعًا من الأرصفة، إلى جانب تنفيذ أعمال صيانة الإنترلوك بمساحة بلغت 37.105 أمتار مربعة، كما شملت الأعمال صيانة 13.166 عمود إنارة، وإزالة 1.279 حاجزًا، مما يعزز مستوى السلامة في الطرق والمساحات العامة.
وفي إطار الجهود البيئية، رفعت بلديات المنطقة 139.020 طنًا من النفايات، وقلمت 109.854 شجرة، إلى جانب تنفيذ أعمال الردم بكمية بلغت 104.168 مترًا مربعًا، وتحسين شبكات الري من خلال صيانة 20.915 مترًا مربعًا.
وعلى صعيد الرقابة الصحية، نفذت الفرق الميدانية في البلديات 9.721 جولة رقابية، نتج عنها تحرير 4.845 مخالفة تتعلق بالصحة العامة، فيما بلغت الجولات الخاصة بمكافحة الحشرات 2.756 جولة، مما يسهم في تعزيز السلامة البيئية في المدينة، كما استقبلت الأمانة 6.147 بلاغًا عبر مركز الاتصال المخصص لخدمة السكان.
وتسعى أمانة منطقة الرياض من خلال هذه الجهود، المنفذة عبر بلديات المنطقة، إلى تحقيق التنمية الحضرية المستدامة، ورفع كفاءة البنية التحتية، بما يتماشى مع إستراتيجيتها لتحسين جودة الحياة وتعزيز المشهد الحضري، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
Category: المملكة
-

أمانة الرياض تعزز جهودها للارتقاء بجودة الحياة
-

وزير الصناعة يبحث في الهند الفرص المشتركة لتوطين صناعة الأجهزة الطبية والسيارات والآلات بالمملكة
عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، خلال زيارته الرسمية الحالية إلى جمهورية الهند، اجتماعين ثنائيين مع معالي وزير الكيماويات والأسمدة جاغات براكاش نادا، ومعالي وزير الفولاذ والصناعات الثقيلة إتش دي كوماراسوامي، بحثا سبل تعزيز التعاون في قطاعات البتروكيماويات والأسمدة، والأدوية، وصناعة الأجهزة الطبية، والآلات الثقيلة، والسيارات، وقطع الغيار.

9 وشهد الاجتماعان حضور الرئيس التنفيذي لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية عبدالرحمن السماري، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية المهندس صالح السلمي، والقائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين في الهند جدي بن نايف الرقاص، ورئيس مجلس الأعمال السعودي الهندي عبدالعزيز بن عبدالهادي القحطاني.
وخلال اجتماع الخريّف مع وزير الكيماويات والأسمدة، أشاد الجانبان بمتانة العلاقات الثنائية بين المملكة والهند، مع تأكيد أهمية تعميق التعاون المشترك في مجالات البتروكيماويات والأسمدة، وبحثا فرص تعزيز الشراكات في قطاع الأدوية وصناعة الأجهزة الطبية، إذ أبدى الجانب الهندي اهتمامًا كبيرًا باستكشاف آفاق جديدة للتعاون في هذا المجال، وشهد الاجتماع تسليط الضوء على العمل المشترك بين البلدين، لا سيما ذات العلاقة بمجالات الاستثمار والتجارة والصناعة.
وناقش اجتماع وزير الصناعة والثروة المعدنية, مع معالي وزير الفولاذ والصناعات الثقيلة، سبل تعزيز التكامل الصناعي بين البلدين، مسلطًا الضوء على الإستراتيجية الوطنية للصناعة وأهمية قطاع الحديد والصلب فيها، كما نوّه الاجتماع باستضافة المملكة للمؤتمر الدولي السعودي للحديد والصلب في نسخته الثالثة.
9 وشملت مباحثات الخريف ودي كوماراسوامي تعزيز فرص التعاون في صناعات الآلات والسيارات، بما في ذلك قطاع قطع الغيار، وأبدى الجانب الهندي اهتمامه بالتعاون في استغلال خامات المغنيسيوم في المملكة لإنتاج المواد الأولية للحراريات المستخدمة في صناعة الحديد والصلب.
ويأتي اجتماعا معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية مع وزيري الكيماويات والأسمدة، والفولاذ والصناعات الثقيلة الهنديين، في إطار زيارته الرسمية إلى جمهورية الهند على رأس وفد رفيع من منظومة الصناعة والثروة المعدنية وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية؛ بهدف تعزيز الروابط الثنائية بين البلدين، وجذب الاستثمارات النوعية إلى المملكة، والبحث عن فرص استثمارية مشتركة في قطاعي الصناعة والتعدين، تحقيقًا لمستهدفات “رؤية المملكة 2030” بتنويع الاقتصاد وتحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة ومركز عالمي للتعدين والمعادن.
9 -

وزير الشؤون الإسلامية يدشن المرحلة الثانية من أعمال التوعية الإسلامية في الحج لعام 1446هـ
دشن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم، المرحلة الثانية من أعمال التوعية الإسلامية لعام 1446هـ، الذي تنفذه الأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة، وتشتمل على قرابة مليون ونصف المليون خدمة إرشادية، وبث 20 مليون رسالة نصية بأكثر من 50 لغة عالمية، لتوعية ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال موسم العمرة الحالي في مواقع العمل المختلفة في مكة المكرمة ومساجد الحلّ، وبذل كل ما هو ممكن في سبيل راحة ضيوف الرحمن خلال وجودهم في البقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة.

وقُدم خلال حفل التدشين عرض مرئي عن إنجازات الأمانة خلال الفترة الماضية والخدمات المقدمة في المرحلة الثانية من موسم العمرة الحالي وفق الخطة الإستراتيجية المعتمدة لعام 1446هـ.
يشار إلى أنّ المرحلة الثانية التي دُشِّنَت تشمل تقديم أكثر من مليون وأربع مئة ألف خدمة دعوية وتوعوية وإرشادية تشمل الكلمات الوعظية والدروس العلمية والمحاضرات، والإجابة على السائلين عبر مقصورات التوعية الإسلامية، والهاتف المجاني، وخدمة الاتصال المرئي عبر أجهزة الآيباد، وتوزيع المطبوعات الإرشادية والتوعوية، بالإضافة إلى بث الرسائل التوعوية والتوجيهية عبر الشاشات الإلكترونية المثبتة في مواقع العمل بأكثر من 50 لغة عالمية، فضلاً عن بث أكثر من عشرين مليون رسالة نصية على الهواتف المحمولة للمعتمرين والزائرين في مكة المكرمة، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد المستفيدين من هذه الخدمات اثني عشر مليون مستفيد.

مما يذكر أنه خلال المرحلة الأولى نفذ أكثر من واحد وعشرين ألف منشط دعوي تنوعت بين كلمات وعظية ودروس علمية ومحاضرات، كما رُدّ على ما يزيد عن سبعين ألف سؤال عبر مواقع العمل للتوعية الإسلامية، واستُقبلت ثلاث مئة وستة وسبعون ألف مكالمة هاتفية عبر الهاتف المجاني، الذي يعمل على مدار الساعة، ويدعم أكثر من عشر لغات مختلفة، كما بُث أكثر من تسعة ملايين رسالة توعوية وتوجيهية وإرشادية عبر الشاشات الإلكترونية بلغات عالمية وتوزيع أكثر من ثلاث مئة ألف كتاب ومطوية وبطاقة دعوية وإرشادية وتوجيهية، واستفاد من هذه الخدمات المباركة أكثر من ثلاثة ملايين مستفيد في مواقع العمل المختلفة.
-

انعقاد الاجتماع الـ 58 للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج لمجموعة (أوبك بلس)
عُقد الاجتماع الثامن والخمسون للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج عبر الاتصال المرئي في يوم الاثنين؛ 4 شعبان 1446هـ، الموافق 3 فبراير 2025م.
واستعرضت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج بيانات إنتاج البترول الخام، لشهري نوفمبر وديسمبر من عام 2024م، ونوّهت بالمستوى المرتفع من الالتزام، بشكل عام، من قبل الدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة من خارجها، المشاركة في إعلان التعاون.
حيث يُعزز التحسن في مستوى الالتزام تأكيد الأهداف المشتركة للدول المشاركة في إعلان التعاون، والمتمثلة في الوحدة والتماسك.
ورحبت اللجنة بتحسن مستوى الالتزام من قبل جمهوريتي كازاخستان والعراق، بما في ذلك تعديلات الإنتاج الطوعية الإضافية.
كما رحبت اللجنة بتجديد الدول، التي تجاوزت حصص الإنتاج، تعهداتها بتحقيق الالتزام الكامل، وبإعادة تسليم جداول التعويض المُحدّثة إلى أمانة منظمة أوبك، عن الكميات المنتجة الزائدة منذ يناير من عام 2024م، وذلك قبل نهاية فبراير من عام 2025م، وفقًا لما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الثاني والخمسين للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج.
وأكدت اللجنة الأهمية البالغة لتحقيق الالتزام الكامل، والتعويض عن كميات الإنتاج الفائض، كما كررت تأكيد استمرارها في مراقبة مدى الالتزام بتعديلات الإنتاج، التي تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع الوزاري الثامن والثلاثين لأوبك والدول غير الأعضاء في أوبك، الذي عُقد في 5 ديسمبر من عام 2024م.
كما ستواصل اللجنة مراقبة تعديلات الإنتاج الطوعية الإضافية، التي أعلنت عنها بعض الدول المشاركة، من أوبك والدول المشاركة من خارجها، وفقًا لما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الثاني والخمسين للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج الذي عُقد في 1 فبراير من عام 2024م.
وجدد أعضاء اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج التزامهم بإعلان التعاون، الذي يمتد حتى نهاية عام 2026م، وفقًا لما تم إقراره في الاجتماع الوزاري الثامن والثلاثين لأوبك والدول المنتجة من خارجها، الذي عُقد في 5 ديسمبر من عام 2024م.
وعلاوة على ذلك، أكد الأعضاء في اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج، الذين شاركوا في خطة تعديلات الإنتاج الطوعية الإضافية، التي تم الإعلان عنها في 5 ديسمبر من عام 2024م، التزامهم المستمر بها، مشيرين إلى أن تعديلات الإنتاج الطوعية الإضافية أسهمت في تحقيق استقرار سوق البترول.
وبعد إجراء تحليل دقيق، من قبل أمانة منظمة أوبك، قررت اللجنة إبدال شركتي ريستاد إنرجي “Rystad Energy” وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية “EIA” بشركات كابلر، وأويل أكس، وإي أس أي آي “Kpler, OilX, and ESAI”، ليكونوا ضمن المصادر الثانوية المستخدمة لتقييم مستوى إنتاج البترول الخام، ومستوى التزام الدول المشاركة في إعلان التعاون، وذلك اعتبارًا من 1 فبراير من عام 2025م.
وقد تقرر عقد الاجتماع القادم للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج “الاجتماع التاسع والخمسون” في 5 أبريل.
-

وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 56 لمساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
وصلت إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الـ 56، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع وزارة الدفاع، تحمل على متنها مواد إيوائية وغذائية، تمهيدًا لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة.

وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية الإنساني المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.
-

أمير جازان يرأس اجتماع اللجنة العليا للسلامة المرورية بالمنطقة
رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان رئيس اللجنة العليا للسلامة المروري في مكتبه بالإمارة اليوم، الاجتماع الأول للجنة للعام 2025م، بحضور مديري الجهات المعنية بالمنطقة وأعضاء اللجنة.

وناقش الاجتماع تقرير مخرجات وإنجازات اللجنة خلال العام 2024م، إضافة إلى محضر اللجنة التنفيذية، وعدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.

ونوه سموه بالدور الفاعل للجنة في خفض نسبة الحوادث المرورية بالمنطقة، من خلال حزمة الإجراءات والمعالجات النوعية التي تمت على مسببات الحوادث، مشيرًا إلى دعم القيادة الرشيدة في كل ما يسهم في حفظ الأرواح والممتلكات.
-

رئيس الجمهورية العربية السورية يؤدي مناسك العمرة
أدى فخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية، والوفد المرافق له، اليوم، مناسك العمرة.

وكان في استقباله عند المسجد الحرام عدد من المسؤولين بمكة المكرمة.
-

وزير الشؤون الإسلامية يفتتح المعرض المتنقل للتوعية بالأمن السيبراني
افتتح معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ, اليوم, المعرض المتنقل للتوعية بالأمن السيبراني، الذي تستضيفه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مقرها بالرياض بتنظيم الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وذلك بحضور معالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد، وعدد من مسؤولي ومنسوبي الوزارة.

وخلال الافتتاح نوه الدكتور آل الشيخ بجهود ودعم القيادة الرشيدة في تعزيز مكانة المملكة في مجال الأمن السيبراني، متطلعًا إلى أن يسهم هذا المعرض في رفع وعي منسوبي الوزارة وتنفيذ وتطبيق الضوابط المعتمدة من الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بما يمكن الوزارة من تحقيق فضاء سيبراني آمن وموثوق يعزز النمو والازدهار.

ويهدف المعرض الذي يستمر يومين إلى تعزيز قيم المحافظة على الأمن الوطني، وبناء ثقافة سيبرانية عالية لدى منسوبي الوزارة، ورفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني والإسهام في الحد من المخاطر السيبرانية المتجددة، وتحقيق التكامل المشترك بين الجهات الوطنية في مجال الأمن السيبراني.
-

أمير الرياض يُدشِّن مبادرة “مستشارك” للخدمات القانونية المجانية
دشَّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، اليوم، مبادرة “مستشارك” القانونية، التي أطلقتها جمعية إحسان للخدمات القانونية.

جاء ذلك خلال استقباله بمكتبه اليوم، رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور هادي بن علي اليامي، وعددًا من منسوبي الجمعية.
واطلع سموه على أعمال وجهود الجمعية في تعزيز الوعي القانوني، والإسهام في بناء مجتمع واعي بحقوقة القانونية من خلال تقديم الخدمات القانونية للقطاعات الحكومية والجمعيات والمؤسسات والفئات المستهدفة الأكثر احتياجًا.
كما استمع سموه إلى شرح حول مبادرة “مستشارك” القانونية؛ التي تهدف إلى تقديم الاستشارات القانونية بشكل تطوعي للأفراد من الفئات المستهدفة الأكثر احتياجًا، ورفع مستوى الوعي القانوني، ودعم وتعزيز التنمية المجتمعية. ونوَّه سمو الأمير فيصل بن بندر بجهود ومبادرات الجمعية ودورها في تعزيز التنمية المجتمعية في المنطقة.
-

رئيس الطيران المدني يُدشِّن مركز مراقبة أمن الشحن الجوي الأول من نوعه
دشَّن معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج اليوم، مركز مراقبة أمن الشحن الجوي الذي يرتبط مع وكالات الشحن الجوي المعتمدة كافة في المملكة ويراقب إجراءاتها؛ ويهدف إلى تعزيز أمن سلاسل إمداد الشحن الجوي من خلال أحدث التقنيات في التفتيش والمراقبة -عن بُعد-، حيث يعد مركزًا فريدًا من نوعه على مستوى العالم، وذلك بمقر الهيئة الرئيس في الرياض.
ويأتي تدشين المركز ضمن جهود الهيئة المستمرة لتطوير منظومة الرقابة الأمنية وأتمتة الإجراءات وتسريعها في الوقت نفسه؛ بما يتماشى مع أحدث التقنيات العالمية، ويُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر زيادة حجم الشحن الجوي، مع ضمان أعلى معايير الأمن والكفاءة التشغيلية.
ويُعد المركز منصة موحدة تجمع الجهات المعنية بأمن الشحن الجوي تحت سقف واحد؛ مما يسهم في تسريع اتخاذ القرارات، وتعزيز دقة الإجراءات الأمنية في سلاسل الإمداد، إلى جانب تحقيق أعلى درجات المرونة في حركة الشحنات دون المساس بالمعايير الأمنية الصارمة.
كما يوفر دعمًا فنيًا لمنصة “وشج” ويضمن التنسيق المباشر بين مختلف الجهات ذات العلاقة، مما يسهم في تسهيل عمليات الشحن، ودعم الصادرات الوطنية، وتعزيز تنافسيتها عالميًا، بالإضافة إلى تحسين تجربة الشحن الجوي وتسريع الإجراءات اللوجستية للشركات والجهات المشغلة.
ويعتمد المركز على نظام تفتيش – عن بُعد – يتيح المراقبة المركزية على مدار الساعة، ويشرف على أمن سلاسل إمداد الشحن الجوي عبر 40 وكالة معتمدة موزعة على أربع مناطق رئيسة في المملكة، ترتبط بالمنافذ الجوية.
كما يستخدم تقنيات عديدة مثل: إنترنت الأشياء، وتحليل المخاطر المتقدمة لمتابعة حركة الشحنات منذ استلامها بالوكالات وحتى وصولها إلى المطار، مما يعزز أمن وسلامة العمليات اللوجستية.
ويضم المركز فريقًا من الكوادر الوطنية المدربة من مختلف الجهات الأمنية، يعملون على مدار الساعة للإشراف على عمليات الشحن، باستلام بيانات الشحنة عبر منصة “وشج”، مرورًا بمراقبة أنظمة التفتيش بالأشعة السينية وكاميرات المراقبة في وكالات الشحن، وانتهاءً بمتابعة أجهزة تتبع المركبات لضمان اكتمال إجراءات الشحن وفق أعلى المعايير.
وتحرص الهيئة العامة للطيران المدني على تسهيل الإجراءات وتعزيز بيئة الأعمال في قطاع النقل الجوي من خلال مشروع التحول الرقمي الشامل؛ الذي يهدف إلى رفع كفاءة الخدمات، وتبسيط الإجراءات، وضمان تبادل المعلومات بشكل آمن وفق أفضل الممارسات العالمية.
كما تواصل الهيئة جهودها في تطوير قطاع الشحن الجوي عبر زيادة الطاقة الاستيعابية، وتحسين بيئة العمل اللوجستية، وتقديم خدمات احترافية تُسهم في تعزيز كفاءة العمليات وسرعة الإنجاز.
-

تدشين برنامج أمل التطوعي السعودي لمساعدة الأشقاء في سوريا
دشن معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة بمقر المركز في الرياض اليوم، برنامج أمل التطوعي السعودي لمساعدة الأشقاء في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، بحضور معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، ومعالي رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية الصحية لرعاية المرضى الدكتور عبدالرحمن السويلم، وعددٍ من قيادات المركز.
وفي بداية الحفل الخطابي استمع الحضور لتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، عقب ذلك شاهد الجميع فيلمًا وثائقيًا عن جهود التطوع الخارجي لمركز الملك سلمان للإغاثة خلال السنوات السبع الماضية.
بعدها ألقى معالي الدكتور عبدالله الربيعة كلمة أعرب فيها عن سعادته بتدشين برنامج أمل التطوعي السعودي للشعب السوري الشقيق، الذي يأتي امتدادًا لجهود المملكة في دعم ومساندة الشعب السوري التي شملت جسورًا جوية وبرية كبيرة، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج الذي يُطلق اليوم يحمل في طياته أملًا تطوعيًا؛ ذلك أنه سيتم من خلاله تنفيذ 104 حملات تطوعية في تخصصات طبية وجراحية وبرامج تدريبية وتعليمية وتمكين اقتصادي، بمشاركة أكثر من 3.000 متطوع ومتطوعة من أبناء وبنات مملكتنا الغالية، كما يشمل هذا البرنامج 45 تخصصًا طبيًا وتدريبيًا، وتقدر ساعات العمل التطوعية فيه بنحو 218.500 ساعة.
وأضاف معاليه أن ما نقوم به اليوم من جهود يأتي تنفيذًا للتوجيهات الكريمة والدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ للعمل الإنساني والتطوعي، كما تأتي هذه البرامج تحقيقًا لرؤية المملكة 2030.
وقدم معاليه الشكر والتقدير لجميع المتطوعين والمتطوعات الذين قدموا وقتهم وعلمهم وعملهم النبيل إنفاذًا لتوجيهات القيادة الحكيمة، ولمنسوبي مركز الملك سلمان للإغاثة وبالأخص الإدارات المختصة والإدارات الداعمة، مواصلًا الشكر لشركاء النجاح وفي مقدمتهم وزارات الداخلية، والحرس الوطني، والدفاع، والخارجية، والمالية، والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والصحة، والتعليم، والإعلام على مشاركتهم البناءة ودعمهم المتواصل وجهودهم الكبيرة، مثمنًا جهود شركاء المركز من الهيئات والمنظمات والمؤسسات والجامعات والجمعيات غير الربحية على المشاركة في تنفيذ هذا البرنامج الإنساني التطوعي النبيل.
وشكر الدكتور عبدالله الربيعة كذلك جميع الحضور من ممثلي قطاعات شركاء النجاح من وزارات وقطاعات وهيئات ومؤسسات وجامعات وجمعيات على المشاركة بهذا التدشين الذي يعكس إنسانية هذا الوطن الغالي بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، مبينًا أننا نُطلق معًا برنامج أمل التطوعي السعودي للأشقاء في سوريا، لتنطلق غدًا ـ بمشيئة الله ـ طلائع هذا البرنامج بثلاث حملات تطوعية إلى سوريا، وختم معاليه كلمته بدعاء المولى عز وجل أن يديم على هذا الوطن أمنه وأمانه وقيادته الفذة.
-

وزير المالية يرأس اجتماع الطاولة المستديرة السعودي – الألماني
ترأس معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، أمس الأحد 3 رجب 1446هـ الموافق 2 فبراير 2025م في مدينة الرياض، اجتماع الطاولة المستديرة السعودي الألماني، والذي يهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث سبل التعاون المشترك، وذلك بمشاركة عدد من أكبر شركات القطاع الخاص من الجانبين.
وخلال الاجتماع، أكد معالي الجدعان أن ألمانيا تُعد شريكاً اقتصادياً رئيسياً للمملكة العربية السعودية، حيث عمل الجانبان على تعزيز التعاون الاقتصادي الذي نما على مر السنين، كما استعرض أبرز جوانب الرؤية ومنجزاتها، بما في ذلك التشريعات التي مكنت القطاع الخاص من المشاركة في العملية التنموية بما يحقق مكاسب لجميع الأطراف.
وفي هذا الجانب، أكد معالي الوزير أن المملكة عملت عددا من الإصلاحات التي تمثل محركات للاستثمار الأجنبي المباشر، بما في ذلك تحديث قانون الاستثمار وتبسيط لوائحه لتعزيز التنافسية.

ونوّه بأن المملكة تتمتع بمتانة مالية، تتمثل بنسبة منخفضة من الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، مع استمرار الإيرادات غير النفطية في النمو، مما يجعلها علامات نجاح كبيرة لاقتصاد متين.
وأشار إلى أن الأنشطة غير النفطية وصلت إلى 52% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الربع الثالث من العام 2024م، مدفوعة بالاستثمار والصادرات غير الحكومية، وأن المملكة تمتلك أحد أسرع أسواق رأس المال نمواً وتطوراً في العالم.
وأوضح أن رأس المال البشري السعودي وخبرته في كل من الطاقة التقليدية والمتجددة، والقوة الصناعية والتصنيعية لألمانيا جزء من العلاقة السعودية الألمانية المستمرة التي تساهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث تستورد المملكة العديد من السلع والمركبات الميكانيكية الألمانية.

وناقش الاجتماع أبرز التطورات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، كما جرى خلاله بحث فرص التعاون بين القطاعات الخاصة في مجالات الطاقة المتجددة والبتروكيماويات والتعدين والرعاية الصحية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والنقل والخدمات اللوجستية والخدمات المالية وخاصة السياحة.
كما استعرضت كل من وزارة الاستثمار والمركز الوطني للتخصيص وبرنامج تطوير القطاع المالي أبرز الإنجازات المتحققة والفرص الاستثمارية المتاحة.
من جهة أخرى، ألقى معالي نائب وزير المالية الأستاذ عبدالمحسن بن سعد الخلف كلمة ضمن أعمال الاجتماع، أكد خلالها أهمية التعاون في بناء علاقات اقتصادية ومالية قوية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
مبينًا أن الاجتماع يعكس الالتزام المشترك الهادف لتعزيز الشراكة بين القطاعات الخاصة، والشراكات الاستثمارية، واستكشاف سبل جديدة للتعاون لا تصب في مصلحة اقتصادات البلدين فقط، بل تساعد العالم أجمع.