Category: المملكة

  • وزير التعليم: المملكة تمضي مستنيرة بالرؤية 2030 في طريقها للمستقبل

    وزير التعليم: المملكة تمضي مستنيرة بالرؤية 2030 في طريقها للمستقبل

    أكد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ اهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – بالعلم والعلماء وبالنهضة المعرفية والحضارية للمملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن مملكتنا الغالية تمضي مستنيرةً برؤية المملكة “2030” في طريقها الحثيث نحو المستقبل، صوب رؤية حضارية غير مسبوقة في الاهتمام الكبير بالثقافة والعلم والمعرفة، وبالتطوير الشامل في مختلف جوانب الحياة.

    وقال الدكتور ال الشيخ في كلمته التي القاها خلال رعايته مساء امس حفل تسليم جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في دورتها التاسعة التي تشرف عليها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بمدينة الرياض، أن الجائزة تصل الروابط الإنسانية عبر ثقافة التفاعل بين اللغات، وثقافة الحوار الإنساني، وبين أنموذج وأنموذج، وبين مؤلف ومترجم ما يؤدي إلى ازدهار التعايش ويُرسخ قيم التعرّف على الآخر، واحترام منجزه وثقافته، مبينًا أن العلاقة بين الترجمة والمعرفة وطيدة في جانب التفاعل الحضاري، وربما كان لتعدد الألسنة حكمة إلهية مثيرة للفضول المعرفي، ولتحفيز الشعوب للاطلاع على ثقافة بعضها بعضًا، وعليه كانت الترجمة جسراً وثيقاً بين ثقافات الألسنة واللغات المختلفة، والنظرة التاريخية تبرهن لنا أن الحضارات تُبنى على العلم والمعرفة، وأن الترجمة كانت تشكل فيها اللبنة الأولى في البناء الحضاري لأي مجتمع إنساني، فقد نهضت الحضارة العربية الإسلامية على ترجمة العلوم والمعارف والفلسفة والآداب من اللغات الأخرى، لا سيما اليونانية واللاتينية، كذلك فإن الحضارة الأوروبية لم يكن لها أن تتوهج إلا بعد ترجمة العلم والفكر العربي الإسلامي منذ تأسيس بيت الحكمة في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد ثم ازدهر في عهد الخليفة المأمون وهذا يبين دور الترجمة الكبير في الاتصال بالعالم، داعيا الجامعات ومراكزها البحثية وكراسيها ومجلاتها العلمية وأعضاء هيئة التدريس إلى العناية بترجمة الجديد من الدراسات والبحوث العلمية من اللغات كافة، بما يحقق قيمة مضافة لرصيدنا المعرفي والعلمي، ويخدم توجه بلادنا نحو الاستثمار في اقتصاد المعرفة.وأشار معاليه إلى أن إتقان لغة عالمية أصبح ضرورة من ضرورات الحياة والعمل، وهو ما نصبو إلى إنجازه في وزارة التعليم في مختلف المراحل التعليمية، خاصة مع ما تحققه المملكة العربية السعودية في عالم اليوم من ريادة وتقدم ومكتسبات، نرى ملامحها في منجزات عالمية كبرى تبرهن على مكانتنا وتقدير العالم لنا ونحن نترأس هذا العام مجموعة العشرين، التي تعد أكبر مجموعة اقتصادية في العالم.

    وأوضح الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة أن الجائزة قد أحدثت على مدار تسع دورات؛ حراكًا علميًا ومَهْنيًا نوعيًا عالميًا في مجال الترجمة من اللغة العربية وإليها، مشيرا إن الجائزة فتحت آفاقًا واسعة أمام المفكرين والمبدعين؛ لترجمة إنتاجهم، والمساهمة المباشرة في عملية التواصل المعرفي والعلمي، فضلاً عن التواصل الفكري والثقافي والإبداعي؛ حتى باتت كيانًا علميًا عالميًا بارزًا؛ وحازت القدرة على استقطاب ترشيحات كبريات الجامعات والمؤسسات العلمية والأكاديمية العالمية؛ ومشاركة أفضل المترجمين في العالم فضلاً عن تقدير أهميتها في تنشيط حركة الترجمة من اللغة العربية وإليها، واستثمار ذلك في تعزيز فرص الحوار الحضاري والإفادة من الإبداع العلمي والفكري العالمي، بما توفره من مجالات متعددة وحوافز مشجعة ومكانة علمية رائدة.مجالات الجائزة والفائزون
    وأعلن أمين عام الجائزة الدكتور سعيد السعيد أن العدد الإجمالي للترشيحات “134” ترشيحاً ما بين عمل مترجم ومؤسسة ومرشح لجهود الأفراد? وذلك في “8” لغات توزعت على “104” أعمال، بالإضافة إلى المؤسسات والهيئات المرشحة، حيث جاءت الترشيحات من “23” دولة وشارك في تحكيم هذه الدورة “47” محكّمًا ومحكمة.

    وقد فاز بجائزة مجال “جهود المؤسسات والهيئات” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، بينما جرى حجب الجائزة الخاصة بمجال “العلوم الطبيعة من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى”، لأن الأعمال المقدمة لا ترتقي إلى مستوى معايير نيل الجائزة، فيما فاز بجائزة مجال “العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية” كلٌّ من الدكتور هيثم غالب الناهي عن ترجمته لكتاب “فيزياء تكنولوجيا المعلومات” من اللغة الإنجليزية، والدكتور حسين محمد حسين والدكتور ناصر محمد عمر عن ترجمتهما لكتاب “النانو: المواد والتقنيات والتصميم، مقدمة للمهندسين والمعماريين” من اللغة الإنجليزية.

    وتم حجب جائزة مجال “العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى” لضعف المستوى العلمي للأعمال المتقدمة، وعدم استيفائها لمعايير وشروط المنافسة على نيل الجائزة، بينما فاز كل من الدكتور هشام إبراهيم عبدالله سلمان الخليفة عن ترجمته لكتاب “نظرية الصلة أو المناسبة في التواصل والإدراك”، والدكتور سعد بن ناصر الحسين عن ترجمته لكتاب “طرق البحث الأساسية في الجغرافيا” إلى اللغة العربية بجائزة مجال “العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية”.

    كما فازت مشاركة كل من البروفيسور عبدالعزيز حمدى عبدالعزيز النجار “مصري الجنسية” والبروفيسور محمد خير البقاعي من سوريا ومحمد طلعت أحمد أحمد الشايب من مصر بالجائزة في مجال “جهود الأفراد”.

  • السفير المعلمي يبحث أزمة الروهينجا مع مندوبة بنجلاديش

    السفير المعلمي يبحث أزمة الروهينجا مع مندوبة بنجلاديش

    التقى معالي المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، اليوم في مكتبه بمقر وفد المملكة في نيويورك، بالمندوبة الدائمة المعينة حديثًا لجمهورية بنجلاديش الشعبية الشقيقة لدى الأمم المتحدة السفيرة رباب فاطمة.
    وقدم معاليه في بداية اللقاء التهنئة للسفيرة رباب بتوليها هذا المنصب، متمنياً لها النجاح والتوفيق في مهمتها، ومؤكداً على ترحيب وفد المملكة الدائم في تقديم الدعم والمساعدة للأشقاء في وفد بنجلاديش فيما يخدم المصالح المشتركة.
    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومستجدات الأوضاع السياسية على الساحة الدولية، خاصة فيما يتعلق بالجهود والتعاون المشترك بين المملكة وبنجلاديش لمعالجة الأزمة الإنسانية التي تعانيها أقلية الروهينجا المسلمين في ميانمار.
    حضر اللقاء نائب المندوب الدائم في وفد بنجلاديش الوزير مفوض طارق إسلام، والوزير مفوض إقبال هارون، ومن وفد المملكة مدير مكتب معالي المندوب الدائم حكمت بن محمد السعيد، ورئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة محمد بن عبدالرحمن القاضي.

  • القيادة تعزي الرئيس البرازيلي في ضحايا الفيضانات

    القيادة تعزي الرئيس البرازيلي في ضحايا الفيضانات

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز برقية عزاء ومواساة للرئيس جايير بولسونارو رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية، في ضحايا الفيضانات التي اجتاحت جنوب شرق بلاده، وما نتج عنها من وفيات.
    وقال الملك : ” علمنا بنبأ الفيضانات التي اجتاحت جنوب شرق البلاد، وما نتج عن ذلك من وفيات، ونزوح الآلاف من مناطقهم، وإننا إذ نشارك فخامتكم وشعب جمهورية البرازيل الاتحادية الصديق ألم هذا المصاب، لنبعث لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا أحر التعازي وصادق المواساة، وأن لا تروا أي مكروه”.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع برقية عزاء ومواساة مماثلة.

    وقال سمو ولي العهد: ” بلغني نبأ الفيضانات التي اجتاحت جنوب شرق البلاد، وما نتج عن ذلك من وفيات، ونزوح الآلاف من مناطقهم، وأعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق عن أحر التعازي، وصادق المواساة “.

  • وزير التعليم يسلم جائزة الملك عبدالله للترجمة للفائزين بها

    وزير التعليم يسلم جائزة الملك عبدالله للترجمة للفائزين بها

    سلم معالي وزير التعليم العالي الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ ،جائزة الملك عبدالله بن عبد العزيز للترجمة للفائزين بها ، وذلك خلال الحفل الذي أقامتة مكتبة الملك عبد العزيز العامة احتفاء بهذه المناسبة ، مساء اليوم ، بحضور عدد كبير من المثقفين والكتاب الفائزين بالجائزة في دورتها التاسعة للعام 1440هـ – 2018م ، بقاعة الندوات بالمكتبة .
    وأكد معالي وزير التعليم خلال كلمتة بهذه المناسبة على أن الاهتمام والرعاية الكريمة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – بالعلم والعلماء وبالنهضة المعرفية والحضارية للمملكة العربية السعودية يسطع أمامنا بوضوح وجلاء، وفي كل الأنشطة والفعاليات التي تمر بنا في هذا العهد الزاهر نتيقّن أن مملكتنا الغالية تمضي مستنيرة برؤية المملكة (2030) في طريقها الحثيث نحو المستقبل، صوب رؤية حضارية غير مسبوقة في الاهتمام الكبير بالثقافة والعلم والمعرفة، وبالتطوير الشامل في مختلف جوانب الحياة.
    وأشار معالي وزير التعليم أن الجائزة تصل الروابط الإنسانية عبر ثقافة التفاعل بين اللغات، وثقافة الحوار الإنساني، وبين أنموذج وأنموذج، وبين مؤلف ومترجم ما يؤدي إلى ازدهار التعايش ويُرسخ قيم التعرّف على الآخر، واحترام منجزه وثقافته، مبينًا أن العلاقة بين الترجمة والمعرفة وطيدة في جانب التفاعل الحضاري، وربما كان لتعدد الألسنة حكمة إلهية مثيرة للفضول المعرفي، ولتحفيز الشعوب للاطلاع على ثقافة بعضها بعضًا.
    وبين أن الترجمة جسر وثيق بين ثقافات الألسنة واللغات المختلفة، والنظرة التاريخية تبرهن لنا أن الحضارات تُبنى على العلم والمعرفة، وأن الترجمة كانت تشكل فيها اللبنة الأولى في البناء الحضاري لأي مجتمع إنساني، فقد نهضت الحضارة العربية الإسلامية على ترجمة العلوم والمعارف والفلسفة والآداب من اللغات الأخرى، لا سيما اليونانية واللاتينية ، كذلك فإن الحضارة الأوروبية لم يكن لها أن تتوهج إلا بعد ترجمة العلم والفكر العربي الإسلامي منذ تأسيس بيت الحكمة في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد ثم ازدهرت في عهد الخليفة المأمون وهذا يبين دور الترجمة الكبير في الاتصال بالعالم.
    ودعا معالي الدكتور حمد آل الشيخ إلى العناية بالترجمة حيث قال: أدعو جامعاتنا ومراكزها البحثية وكراسيها ومجلاتها العلمية وأعضاء هيئة التدريس إلى العناية بترجمة الجديد من الدراسات والبحوث العلمية من اللغات كافة، بما يحقق قيمة مضافة لرصيدنا المعرفي والعلمي، ويخدم توجه بلادنا نحو الاستثمار في اقتصاد المعرفة.
    وأشار معاليه إلى أن إتقان لغة عالمية أصبح ضرورة من ضرورات الحياة والعمل، وهو ما نصبو إلى إنجازه في وزارة التعليم في مختلف المراحل التعليمية، خاصة مع ما تحققه المملكة العربية السعودية في عالم اليوم من ريادة وتقدم ومكتسبات، نرى ملامحها في منجزات عالمية كبرى تبرهن على مكانتنا وتقدير العالم لنا ونحن نترأس هذا العام مجموعة العشرين، التي تعد أكبر مجموعة اقتصادية في العالم.

    واختتم معاليه كلمته بتوجيه أجزل الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين -حفظهما الله – للاهتمام بالترجمة وتحفيز المبدعين إلى تقديم الأعمال الجليلة التي تسهم في نهضة المملكة والوطن العربي.

    كما أعرب عن شكره لمكتبة الملك عبد العزيز العامة على دورها في احتضان هذا الجسر المعرفي الحضاري الذي يرصف سبل التفاعل بين اللغة العربية واللغات العالمية، وقدم التهنئة للفائزين بالجائزة بمختلف فروعها، راجياً من الله تعالى أن يوفق كل الجهود العلمية المضيئة في سماء الحضارة بمختلف مجالاتها.
    من جانبه عبر معالي المشرف العام على المكتبة الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر خلال كلمته بالحفل عن جزيل شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين – حفظه الله – على دعم ورعاية الثقافة والمثقفين ومنها مشروعات المكتبة المحلية والعالمية رافعاً الشكر لسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – وفقه الله- لبناء جسور التواصل الحضاري بين الشعوب وتفعيل الاتصال المعرفي بين الثقافات والحضارات، انطلاقًا من رؤية المملكة 2030.
    ورحب بالحضور من الفائزين والمثقفين والكتاب منوهاً بأن جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة تهدف إلى إثراء المعرفة بمحتويات كنوز الإبداع الفكري من ثقافات وحضارات العالم المتنوعة، التي من المؤكد بجانب نقلها المعرفة والخبرات والتجارب البشرية وإسهامها في التقدم العلمي؛ فإنها تعد من أرقي درجات التعارف التي أمر بها خالقنا في القرآن الكريم.
    وأن إطلاق الجائزة جاء متناغماً مع تنامي حركة التأليف والترجمة والنشر واتساعها في مختلف دول العالم.
    وبين معالي الأستاذ فيصل بن معمر أن الجائزة قد أحدثت على مدار تسع دورات؛ حراكًا علميًا ومهْنيًا نوعيًا عالميًا في مجال الترجمة من اللغة العربية وإليها؛ وفتحت آفاقًا واسعة أمام المفكرين والمبدعين؛ لترجمة إنتاجهم، والإسهام المباشرة في عملية التواصل المعرفي والعلمي، فضلاً عن التواصل الفكري والثقافي والإبداعي؛ حتى باتت كيانًا علميًا عالميًا بارزًا؛ وحازت القدرة على استقطاب ترشيحات كبريات الجامعات والمؤسسات العلمية والأكاديمية العالمية؛ ومشاركة أفضل المترجمين في العالم فضلاً عن تقدير أهميتها في تنشيط حركة الترجمة من اللغة
    العربية وإليها، واستثمار ذلك في تعزيز فرص الحوار الحضاري والإفادة من الإبداع العلمي والفكري .
    وأكد على أن الجائزة ستقوم بالعمل في الدورات المقبلة لترجمة عدد من الأعمال الفكرية والعلمية من اللغة العربية إلى اللغة الصينية ومن اللغة الصينية إلى العربية؛ مواكبةً لإعلان وزارة الثقافة؛ الاحتفاء بالصين ضيف شرف لعامنا الثقافي 2020م.
    فيما استهل ببيان الجائزة الذي ألقاه أمين عام الجائزة الدكتور سعيد السعيد مبيناً فيه أعداد المشاركين وعدد الترشيحات للجائزة وبيان أسماء الفائزين بها عبر مجالاتها الستة حيث أوضح البيان أن مجلس أمناء الجائزة قرر بعد استعراض تقرير اللجنة العلمية للجائزة في دورتها التاسعة للعام 1440هـ – 2018م منح الجائزة في فروعها الستة وهي: جائزة الترجمة في مجال جهود المؤسسات والهيئات, والترجمة في مجال العلوم الطبيعية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى, والترجمة في مجال العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية, والترجمة في مجال العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية, والترجمة في مجال العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى, والترجمة في مجال جهود الأفراد ،حيث استقبلت الأمانة العامة للجائزة في دورتها التاسعة عدداً من الترشيحات في مجالات الجائزة،فقد بلغ العدد الإجمالي للترشيحات “134” ترشيحاً ما بين عمل مترجم ومؤسسة ومرشح لجهود الأفراد، وذلك في “8” لغات توزعت على “104” أعمال، بالإضافة إلى المؤسسات والهيئات المرشحة، وقد جاءت الترشيحات من “23” دولة وشارك في تحكيم هذه الدورة “47” محكّمًا ومحكمة.
    وفاز بجائزة مجال “جهود المؤسسات والهيئات” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية, بينما حُجبت الجائزة الخاصة بمجال “العلوم الطبيعة من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى”، لأن الأعمال المقدمة لا ترتقي إلى مستوى معايير نيل الجائزة, فيما فاز بجائزة مجال “العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية” كلٌّ من الدكتور هيثم غالب الناهي عن ترجمته كتاب “فيزياء تكنولوجيا المعلومات” من اللغة الإنجليزية, والدكتور حسين محمد حسين والدكتور ناصر محمد عمر عن ترجمتهما كتاب “النانو: المواد والتقنيات والتصميم .
    وحُجبت جائزة مجال “العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى” لضعف المستوى العلمي للأعمال المتقدمة، وعدم استيفائها معايير وشروط المنافسة على نيل الجائزة, بينما فاز كل من الدكتور هشام بن إبراهيم بن عبدالله بن سلمان الخليفة عن ترجمته كتاب “نظرية الصلة أو المناسبة في التواصل والإدراك”, والدكتور سعد بن ناصر الحسين عن ترجمته كتاب “طرق البحث الأساسية في الجغرافيا” إلى اللغة العربية بجائزة مجال “العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية”.

    كما فاز مشاركة كل من البروفيسور عبدالعزيز حمدى عبدالعزيز النجار “مصري الجنسية” والبروفيسور محمد خير البقاعي من سوريا ومحمد طلعت أحمد أحمد الشايب من مصر بالجائزة في مجال “جهود الأفراد”.

    وأكد أمين عام الجائزة الدكتور سعيد السعيد أن المكتبة والجائزة تحظى بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله – وتسهم في تشكيل القيم الثقافية التي تطل بها المملكة على العالم، وتؤكد على قيمة الوعي المعرفي في التواصل مع مختلف الثقافات، وتسعى إلى فتح النوافذ العلمية والمعرفية بين اللغة العربية واللغات العالمية الأخرى من أجل التعرف على مختلف مشاهد التطور الحضاري والعلمي والإبداعي في عالم اليوم .
    وقد عبر عدد من الفائزين بجائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة عن ابتهاجهم بالجائزة وما تقوم به من وصل حضاري لمختلف الثقافات الإنسانية، فيما ثمنوا جهود المملكة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – في العمل على التجسير الحضاري بين الأمم والشعوب عبر الترجمة بوصفها نافذة معرفية مفتوحة يسهم الفكر والعلم والبحث المنهجي في إضاءتها وإيصالها لمختلف الأمكنة، مؤكدين تقديرهم الجائزة ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة .
    وأشاد مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية الدكتور جمال سند السويدي بالدور الذي تمثله الجائزة عالميا حيث أوضح أن جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز من أكبر الجوائز العالمية في مجال الترجمة، وتمنح للأعمال المتميزة، وهي تحظى باهتمام عالمي، حيث تشارك فيها أعمال من مختلف دول العالم، ومن ثم للجائزة مكانة مرموقة عالمياً.
    أما شعوري بعد فوز مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية بالجائزة فهو شعور يبعث على الفخر والاعتزاز، وهذا دليل واضح على قيمة الأعمال التي يقوم بها المركز في مجال الترجمة، وخاصة أنها تنافس آلاف الأعمال المهمة التي تشارك في الجائزة سنوياً.
    وقد أسهم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية عبر تاريخه في ترجمة الفكر العلمي المتقدم وإيصاله إلى القارئ العربي في المجالات المختلفة، التي شمل بعضها الفضاء الإلكتروني، والحروب عن بعد، وتكنولوجيات الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والطائرات بدون طيار، وعلوم المواد المتقدمة، وغيرها الكثير.
    ورأى أن الجائزة مفتوحة على كل المعارف، حيث تغطي العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية أيضاً، ومن ثم تُقدم إليها أعمالا ثقافية عربية وعالمية من مختلف مجالات المعرفة الإنسانية، ومن ثم فهي تسهم بشكل كبير في تعزيز المشهد الثقافي عربياً وعالمياً؛ وتتيح الفرص للتعرف على تجارب الآخرين وثقافاتهم ومعتقداتهم والقيم التي تسود بينهم، والأهم الاستفادة منها.
    وقال الدكتور ناصر محمد عمر الفائز بالجائزة في مجال ترجمة (العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية) : تحظى جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز- رحمه الله- العالمية للترجمة باهتمام عالمي كبير في الأوساط الأكاديمية، نظراً لمكانتها المتميزة بين الجوائز العالمية في مجال الترجمة.
    وأضاف :إن اهتمام الجائزة بالباحثين والمترجمين والاحتفاء بهم حفزهم على إنجاز أفضل الأعمال مما كان له الأثر البالغ في تنشيط حركة الترجمة، وفتح آفاق التواصل والتقارب بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى.
    ولقد غمرني الشعور بالفرحة والسعادة عندما علمت بفوزي بهذه الجائزة العالمية الكبيرة، التي تمثل حلماً لكل مترجم، نظراً لتميز الأعمال المتقدمة لهذه الجائزة وقوة المنافسة بينها.
    ولا يسعني إلا أن أتوجه بخالص شكري وامتناني إلى كل القائمين على الجائزة.
    ورأى أن هناك علاقة وثيقة بين التقدم الحضاري وحركة الترجمة، فكلما زاد حجم الأعمال المترجمة في الدولة، كلما تقدمت الدولة حضارياً أكثر.
    ولذلك، تجد أن أزهى عصور الحضارة العربية هي تلك العصور التي ازدهرت فيها حركة الترجمة وتوسعت بدرجة هائلة .
    وقال البروفوسور: محمد خير البقاعي الفائز بالجائزة في مجال جهود الأفراد مناصفة : عايشت جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة منذ انطلاقتها محكما مرات عديدة ومرشحا مرتين وفائزا والحمد لله.
    وأضاف البقاعي: إن هذه الجائزة هي أدق تعبير عما كان يصبو إليه الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – يرحمه الله – من إرادة الحوار بين أتباع الديانات والحضارات واهتمامه بالتفاعل البشري والتطوير الثقافي انطلاقا من مدرسة الملك المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -رحمه الله- وتتويج تلك المسيرة الخيرة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -يحفظه الله- وأضاف البرفوسور البقاعي: كنت شأني شأن غيري من المثقفين العرب والمسلمين والغربيين نرى في هذه الجائزة نزوعا إلى السلام والاعتدال ونبذا للتطرف والتشدد وبوابة للتفاهم ونبذا للإرهاب بكل أشكاله، واليوم وأنا أحد المتوجين بهذه الحائزة أشعر بالفخر لما تحمله الجائزة من المعاني التي أشرت إليها، فهي وسام فخر أن تصدر من بلاد الحرمين وحصن العروبة والإسلام المملكة العربية السعودية بقيادتها وشعبها -حفظه الله الجميع- وقال الدكتور هشام بن إبراهيم الخليفة الفائز بالجائزة في مجال العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية : أنا مسرور جداً ليس لمجرد فوزي بالجائزة وإنما مسرور أيضاً لأجل المغفور له جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز مؤسس الجائزة، ولأجل أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود- حفظه الله- لدعمه الجائزة، ولأجل كل المسؤولين القائمين على تسيير الجائزة، لأن أجر نشر العلم لا حدود له، جعل الله ذلك في ميزان حسناتهم أجمعين.
    إن العلم وحده لا يكفي وإنما المهم إيصاله إلى الآخرين لينتفعوا به.
    مؤكدا على أن مجالات الجائزة واسعة وكافية وتغطي أغلب الأنشطة الثقافية تحت بابين عريضين هما العلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية وأقترح إضافة العلوم الرياضية إلى الطبيعية.
    كما أقترح انشاء فرع آخر للجائزة يشمل الإبداع في التأليف وليس الترجمة، على أن تكون الأعمال المؤلفة مما يخدم الثقافة العربية والإسلامية ويشجع على رؤية شاملة للثقافة تستوعب ثقافتنا وثقافة الآخر.
    وعبر الدكتور سعد بن ناصر الحسين الفائز بالجائزة في مجال العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية (مناصفة) عن سعادته وتقديره الجائزة حيث قال: تلقيت بحبور وببالغ الفرحة والسرور نبأ فوزي بجائزة الملك عبدالله العالمية للترجمة في مجال العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية عن ترجمة كتاب: طرق البحث الأساسية في الجغرافيا، ومما لا شك فيه أن بلوغ الشخص مرامه في الحصول على جائزة عالمية بمستوى جائزة الملك عبدالله العالمية للترجمة تعد مفخرة وأي مفخرة، لقد تشرفت بها وزادتني قناعة بأن على كاهلي واجب القيام بالمزيد .
    وأشاد الدكتور هيثم الناهي الفائز بالجائزة في مجال: ( العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية ) بالجائزة ودورها في إثراء المحتوى العربي وتطويره، معبرا عن غبطته قائلا: الشعور بالفوز بالجائزة أعدّه شيئا ثمينا بل من أثمن ما يوده المرء في حياته العملية لأنه تثمين لجهود باحث وكاتب نسيته أمته ولم تعتبر لوجوده أساسا في الإسهام في مسارها، وحين أتحدث عن ذلك فهي حقا غصة كبيرة في داخلي وفي شخصيتي العلمية الثقافية .
    فشهادات الدكتوراة الثلاث التي أحملها ( التبولوجي الجبري، والذكاء الصناعي، والهندسة الوراثية ) والبحوث التي تجاوزت 283 بحثا علميا و 23 مؤلفا باللغتين العربية والإنجليزية وترجمة 16 كتابا ومراجعة 75 كتابا بصورة نصية كلها قبل الجائزة جعلتني أشعر باليأس واعتزال الحياة بلملمتها، وحين جاءت الجائزة عرفت أن هناك أناسا يستحقون أن نعيش من أجلهم لأنهم يتابعون العلوم وباحثيها ويميزون بين الإنجاز فحمدت الله على هذه النعمة ودعوته أن يوفقهم ويسدد خطاهم للاستمرار بهذا الجهد المحفز للعلماء .
    وقال حسين محمد حسين الفائز بالجائزة في مجال ( العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية) (مناصفة) : الجائزة هي أكبر تشريف وتكريم للأعمال المترجمة والمترجمين في الوطن العربي، وعندما أرى هذا الاحتفال الكريم والاحتفاء بالمترجمين والجهود التي قاموا بها في مجال الترجمة أدرك أن المملكة العربية السعودية (بلدي الثاني التي أحبها كثيرا) تسير بخطوات واثقة لأن تكون من دول العالم القوية، وتثبت خطاها بقوة في مجتمع القوة المعتمدة على المعرفة، وأنا لا أخفي شعوري بالفرحة والسرور بهذا التشريف والتكريم بحصولي على هذه الجائزة من دولة عظيمة أحبها كثيرًا .

  • رئاسة شؤون الحرمين تنظم دخول قاصدي المسجد الحرام

    رئاسة شؤون الحرمين تنظم دخول قاصدي المسجد الحرام

    نظمت الرئاسة العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلةً في إدارة الأبواب التابعة للإدارة العامة للشؤون الفنية والخدمية , دخول قاصدي المسجد الحرام وخروجهم منه والتسهيل عليهم ومنع التكدس أمام الأبواب ومنع دخول الممنوعات إلى داخل المسجد الحرام بالإضافة إلى الحفاظ على مقتنياته بمنع خروجها.
    وأوضح مدير الإدارة العامة للشؤون الفنية والخدمية نايف الجحدلي أن الإدارة العامة تعمل ضمن منظومة خدمات متكاملة تقدمها الرئاسة العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لقاصدي المسجد الحرام على مدار الساعة لتمكنهم من تأدية مناسكهم بكل يُسرٍ وسهولة, بالإضافة إلى التعاون مع الجهات الحكومية المشاركة بالمسجد الحرام.
    من جانبه أكد مدير إدارة الأبواب فهد الجعيد أن الإدارة تعمل على تقديم خدماتها لقاصدي بيت الله الحرام من خلال (578) موظفاً مقسمين على أربع ورديات, يعملون على تنظيم دخول المصلين والمعتمرين وخروجهم, ومنع حصول التكدس أمام الأبواب وتوجيه الزوار للأبواب الأخرى في أوقات الزحام, ومنع دخول الممنوعات والمأكولات لداخل الحرم حرصاً على نظافته وتطهيره, كما تعمل الإدارة على الحفاظ على كل ما هو موجود داخل المسجد الحرام من مصاحف أو كراسي أو مقتنيات أخرى ومنع خروجها من خلال عمليات تفتيش دقيقة لا تعيق عملية الحركة.

  • متحف (جبل طلان) بالداير .. شاهد على روح الأصالة والماضي التليد

    متحف (جبل طلان) بالداير .. شاهد على روح الأصالة والماضي التليد

    تتميز محافظة الداير بني مالك شرق منطقة جازان جنوب المملكة بكثرة حصونها الحجرية ، ومدرجاتها الزراعية التي تنتج أجود أنواع البن ، و احتضانها لأول ملعب لكرة القدم منحوت من الصخر ، ما يجعل المحافظة نافذة سياحية و اقتصادية مهمة.

    وتنتشر في الداير القلاع الأثرية والحصون الحجرية والنقوش التاريخية بشكل واسع على قمم وفي جنبات جبال المحافظة ، في تصميم فريد ، وبناء مميز بشكل هندسي نادر ، ضارب في التاريخ ، إذ يعود بناء البعض منها إلى ما قبل الإسلام.
    وتنتج مزارع محافظة الداير أكثر من “300” طن من البن الخولاني الأصيل ، ويقام لبيعه والاحتفاء بحصاده كرنفال سنويّ يحضره أمير المنطقة وعدد كبير من المسؤولين و المهتمين بالقهوة من داخل المملكة وخارجها.
    وتعدُّ محافظة الداير من أبرز المحافظات بمنطقة جازان جذبًا للسياح لتميزها بالإطلالات الرائعة و الطبيعة الساحرة والجبال الخضراء الفاتنة ذات القمم شاهقة الارتفاع ، وتعدّ أكبر محافظات جازان الجبلية، حيث يبلغ عدد سكانها حوالي مئة ألف نسمة يتوزعون في 420 قرية.

     

     

     

    ويأتي متحف ” جبل طلان ” – لصاحبه جبران العليلي المالكي – علامة فارقة في الحراك الثقافي والسياحي الذي تشهده المحافظات الجبلية بمنطقة جازان ، فهو على الرغم من أنه متحف خاص ، فإنه يضم بين جدرانه 8 آلاف قطعة أثرية نادرة ، تؤكد للزائر القيمة الثقافية والأثرية التي يمتلكها المتحف ويتنفس من خلاله عبق التراث وروح الأصالة وعراقة الماضي التليد.

    ويتألف المتحف من بناء من دور واحد فقط ، ويتخذ طابعاً مستديراً يصل قطره إلى حوالي عشرة أمتار ، ويتضمن عدداً من أدوات القهوة وأواني الطبخ و بعض المصنوعات الجلدية وبعض الملابس الخاصة بالنساء و مجموعة من الأسلحة القديمة التي كانت تستخدم في الحروب وعدد من الأدوات الحجرية القديمة .

    ويشهد الجناح إقبالاً من الزوار ، وخاصة في مدة مهرجان البنّ الذي تقيمه المحافظة سنوياً ، للتعرف على القطع الأثرية التي تشمل العديد من الأواني والأدوات الزراعية إلى جانب الجنابي والفرش المنزلية التي كان يستخدمها سكان القطاع الجبلي قديمًا .

    وتحدث صاحب المتحف لوكالة الأنباء السعودية عن متحفه وعن عشقه للتراث العريق لمحافظة الداير بني مالك ، لافتاً النظر إلى أن المتحف الواقع بوادي مضايا بآل علي تم جمع قطعه الأثرية على مدى 32 سنة ، حفاظًا على آثار القطاع الجبلي بمنطقة جازان الذي كاد أن يندثر ولكنه حرص على جمعه وحفظه .

  • رئيس محاكم مركز دبي المالي يطّلع على تجربة ديوان المظالم في التقاضي الإلكتروني

    رئيس محاكم مركز دبي المالي يطّلع على تجربة ديوان المظالم في التقاضي الإلكتروني

    التقى معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف، بمكتبه في الرياض اليوم, رئيس محاكم مركز دبي المالي العالمي بدولة الإمارات العربية المتحدة القاضي زكي بن عزمي، يرافقه رئيس العلاقات الدولية للشؤون القانونية القاضي علي المدحاني والقاضي شملان الصوالحي ومدير العلاقات الحكومية والدولية بمحاكم مركز دبي المالي العالمي أحمد الكمالي, وذلك في زيارة رسمية لديوان المظالم للاطلاع على اختصاصاته ومحاكمه، والنظر عن كثب في تجربة القضاء الإداري بالمملكة العربية السعودية.
    وفي بداية اللقاء شاهد الحضور عددًا من العروض التعريفية لديوان المظالم، وخطته الاستراتيجية (2020)، وأبرز أهدافها لتطوير منظومة القضاء الإداري، ومنصة معين الإلكترونية، التي هي محور العملية القضائية الإلكترونية التي يعمل عليها الديوان من خلال هدفه الاستراتيجي في التحول الإلكتروني لأعماله، إضافة إلى استعراض نبذة عن الخدمات الإلكترونية والتقنية بديوان المظالم، وما يُقَدّم لعموم المستفيدين من حلول تقنية مبتكرة تساهم في اختصار إجراءات الترافع والتقاضي.

    عقب ذلك ألقى معالي رئيس ديوان المظالم كلمة رحب فيها برئيس محاكم مركز دبي المالي العالمي, مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يأتي امتدادًا للعلاقة الأخوية المشتركة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، التي لها نتائج إيجابية واسعة النطاق على مختلف المجالات ويتشاركان جميعًا في الوصول إلى الهدف الأسمى بتحقيق العدالة الناجزة.

    وأضاف معاليه أن ديوان المظالم خلال الأعوام الخمس الماضية، أقر خطة استراتيجية متوازنة للنهوض بتطوير وتحسين بيئة العمل القضائي، حيث رسم مجموعة من الأهداف والمؤشرات ليصل برؤيته إلى ريادة قضائية تليق بمكانة المملكة العربية السعودية، محورها العمل التقني, مضيفًا أن الديوان أنجز الكثير من الأنظمة الإلكترونية التي تخدم الدعاوى وأطرافها، والقضاة، وغيرهم من الفئات المستهدفة كطلاب وطالبات الجامعات، وأنجزت الخطة الاستراتيجية بنسبة عالية من تحقيق للمبادرات والأهداف المرسومة.
    من جانبه أعرب رئيس محاكم مركز دبي المالي العالمي عن شكره لحفاوة الاستقبال والضيافة، مشيدًا بالتطور القضائي التقني الذي وصلت إليه المملكة العربية السعودية بمدة قصيرة، برغم الكثافة السكانية التي تحظى بها، إلا أن أجهزة القضاء لدى المملكة قادرة على احتواءها. مؤكدًا الميزة الفريدة التي تتيحها منصة معين الإلكترونية في تقليص الكثير من التكاليف المادية المرتبطة بإجراءات التقاضي، واهتمام الوفد باستمداد الخبرات من الديوان في العمل التقني القضائي مستقبلًا بإذن الله.

    وفي ختم اللقاء بيّن معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف، أن هذه الزيارة ستكون امتدادًا لعلاقات تشاركية مستقبلية مع محاكم مركز دبي المالي العالمي في المجالات المشتركة, مشيدًا بالدعم السخي الذي يتلقاه مرفق القضاء الإداري في المملكة العربية السعودية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لتمكينه من أداء رسالته وتحقيق رؤيته.

    من جهة أخرى التقى رئيس محاكم مركز دبي المالي العالمي بدولة الإمارات العربية المتحدة القاضي زكي عزمي خلال الزيارة بمعالي رئيس المحكمة الإدارية العليا الشيخ إبراهيم بن سليمان الرشيد، الذي بدوره قدم نبذة مختصرة عن المحكمة وعن القضاء الإداري وأبرز اختصاصاته وأهم المرتكزات الأساسية التي يستمد منها أحكامه، بالإضافة إلى الخطة الاستراتيجية لديوان المظالم، مشيرًا إلى عناية الديوان بالكادر القضائي من خلال رفع مستوى كفاءته بالتأهيل العلمي والمهني والإثراء المعرفي، بإشراف ومتابعة من قبل معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف.

  • بقرار من وزير العدل.. إلغاء إيقاف الخدمات

    بقرار من وزير العدل.. إلغاء إيقاف الخدمات

    أنهى وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني – بمعالجة تنظيمية- أزمة ما يسمى إيقاف الخدمات الحكومية الإلكترونية ليقتصر الأمر على منع التعامل “المالي” فقط طبقًا لنظام التنفيذ، كما أقر وضع ضوابط لمدة الحبس التنفيذي بعد طلب طالب التنفيذ، وتقنينه استرعاءً لسن المنفذ ضده ووضعه الأسري، بعد تعديلات جديدة أقرت على اللائحة التنفيذية لنظام التنفيذ.
    وشملت التعديلات إلغاء المادة (46/5) من اللائحة التنفيذية لنظام التنفيذ والتي تنص على أنه “يشمل منع الجهات الحكومية من التعامل مع المدين إيقاف خدماته الإلكترونية الحكومية”.
    كما أقر الدكتور الصمعاني تعديل المادة (83/2) ليكون الحبس التنفيذي الوجوبي إذا كان مقدار الدين – أو مجموع الديون – مبلغ مليون ريال فأكثر، بعد طلب من طالب التنفيذ، وذلك بعد إصدار الدائرة الأوامر المنصوص عليها في الفقرات (1، 2، 3، 4، 5) من المادة (السادسة والأربعين) من النظام، ومض​ت مدة ثلاثة أشهر، ولم يقم المدين بالوفاء، أو يُعثر له على أموال تكفي للوفاء؛ ولم يتقدم بدعوى إعسار، ولا يجوز الإفراج عنه إلا بموافقة طالب التنفيذ، أو بموجب حكم خاضع للاستئناف.
    وأقر معالي وزير العدل إضافة مادة جديدة للائحة برقم (83/3) لتكون بالنص الآتي: “مع مراعاة أحكام دعوى الإعسار المنصوص عليها في النظام، إذا أصدرت الدائرة الأوامر المنصوص عليها في الفقرات (1، 2، 3، 4، 5) من المادة (السادسة والأربعين) من النظام، ومضت مدة ستة أشهر، ولم يقم المدين بالوفاء، أو يُعثر له على أموال تكفي للوفاء؛ فيجوز إصدار الحكم بحبسه بناءً على طلب من طالب التنفيذ، على أن يتم استجوابه خلال خمسة عشر يومًا من تاريخ حبسه، وللدائرة الإفراج عنه في أي وقت بعد استجوابه إذا ظهرت دلائل على جديته في تسوية وضعه المالي”.
    وأوضحت التعديلات الأخيرة أن مدة الحبس لاتزيد عن ثلاثة أشهر ويكون التمديد بعد الاستجواب لمدة مماثلة أو مدد متعاقبة لاتزيد عن ثلاثة أشهر وذلك ضبطًا لإجراءات الحبس وعدم تفاوت الإجراءات وضمان عدم تضرر المدين ضررًا بالغ بذلك.
    في حين قنن قرار معالي وزير العدل أحكام المادتين (83/2)، و(83/3) بإضافة مادة برقم (83/4) تضبط مسألة الحبس التنفيذي بما يظهر عليه المنفذ ضده من حال فلا تسري أحكام المادتين إذا كان المنفذ ضده قد تجاوز الستين عامًا، أو إذا كان للمدين أولاداً قاصرين وكان زوجه متوفى أو محبوسًا لأي سبب.
  • نيوم تتبنى الريادة في الطاقة الشمسية لإنتاج مياه التحلية

    نيوم تتبنى الريادة في الطاقة الشمسية لإنتاج مياه التحلية

    تبوك – عبدالرحمن العطوي

    أعلنت شركة نيوم اليوم الأربعاء أنها ستعتمد على تقنية رائدة للطاقة الشمسية لإنتاج مياه نظيفة عذبة منخفضة التكلفة وبطريقة مصادقة للبيئة، كخطوة لتعزيز مكانة نيوم كوجهة عالمية جديدة ومركز واعد للابتكار والحفاظ على البيئة.
    ووقعت نيوم اتفاقية مع شركة “سولار واتر المحدودة”، والتي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها، لبناء أول محطة لتحلية المياه بتقنية “القبة الشمسية” في شمال غرب المملكة العربية السعودية. ويعد هذا المشروع الرائد ثورة في عملية تحلية المياه للمساعدة في حل واحدة من أكثر مشاكل العالم إلحاحًا – وهي الوصول إلى المياه العذبة.
    سيبدأ العمل في إنشاء أول “قبة شمسية” في شهر فبراير القادم ومن المتوقع الانتهاء بحلول نهاية عام 2020. وستكون تكلفة إنتاج المياه عبر تقنية “القبة الشمسية” 0.34 دولار/ متر مكعب، ما يعادل 1.275 ريال/ متر مكعب، أقل بشكل كبير من التكلفة المرتبطة بمحطات تحلية المياه باستخدام طرق التناضح العكسي المعمول بها حالياً. كما ستقلص هذه التقنية بشكل كبير من التأثير البيئي لعملية تحلية المياه من خلال إنتاج كميات أقل من المحلول الملحي، وهو ناتج ثانوي لاستخراج المياه يمكن أن يضر بالأنظمة البيئية الطبيعية المجاورة.
    وتعليقا على هذا المشروع ، قال معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي: “إن تبني نيوم لهذا البرنامج بنسخته التجريبية يدعم أهداف الاستدامة التي وضعتها وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ، كما هو موضح في الاستراتيجية الوطنية للمياه 2030، ويتماشى تمامًا مع أهداف التنمية المستدامة المحددة من قبل الأمم المتحدة”.
    وتعليقًا على المشروع قال نظمي النصر، الرئيس التنفيذي لشركة “نيوم”: “تتميز نيوم بسهولة الوصول إلى مياه البحر الوفيرة وموارد الطاقة المتجددة بالكامل الأمر الذي يعني أن ’نيوم‘ في وضع مثالي لإنتاج مياه عذبة منخفضة التكلفة ومستدامة من خلال تحلية المياه بالطاقة الشمسية. وإن هذا النوع من التقنية هو دليل على التزامنا طويل الأمد بدعم الابتكار، والدفاع عن البيئة والحفاظ على نقائها لتوفير عيش رغيد وحياة استثنائية. من خلال العمل والتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة يمكننا جلب هذه التقنية إلى المناطق خارج نيوم.”
    ويمثل نهج شركة “سولار واتر المحدودة” الرائد والمبتكر، والذي تم تطويره في جامعة “كرانفيلد” في المملكة المتحدة ، أول استخدام على نطاق واسع لتقنية الطاقة الشمسية المركزة (CSP) في تحلية مياه البحر. حيث يتم ضخ مياه البحر لتتدفق إلى “قبة شمسية” هيدرولوجية مصنوعة من الزجاج والحديد الصلب، قبل أن يتم تسخينها وتبخرها ومن ثم ترسبها في النهاية كمياه عذبة.
    وترتكز عملية تحلية المياه عن طريق تقنية”القبة الشمسية”، والتي يمكن أن تعمل أيضًا في الليل بسبب الطاقة الشمسية المخزنة المتولدة على مدار اليوم، على التقليل من إجمالي كمية المحلول الملحي الذي يتم إنشاؤه أثناء عملية استخراج المياه. وكما هو معلوم ، فإن تركيز الملح العالي في المياه المالحة يجعل المعالجة أكثر صعوبة ومكلفة. إلى جانب ذلك، تساهم تقنية “القبة الشمسية” في الحيلولة دون حدوث أي ضرر للحياة البحرية، حيث أنه لا يتم تصريف المحلول الملحي في البحر حال استخدام هذه التقنية.
    ومع افتقار أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء العالم إلى المياه النظيفة كل يوم ، فإن مشروع “نيوم” لتحلية المياه بالطاقة الشمسية سيكون بمثابة حالة اختبار وقدوة لبلدان أخرى تعاني من شح المياه وتكافح لتوليد مصادر مستدامة ومأمونة بيئياً للمياه العذبة.
  • العمل تعلن إطلاق 20 مبادرة جديدة لدعم التوطين وتطوير آليات الاستقدام

    العمل تعلن إطلاق 20 مبادرة جديدة لدعم التوطين وتطوير آليات الاستقدام

    أعلنت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، عزمها إطلاق 20 مبادرة جديدة، تستهدف تحفيز وتحسين بيئة أعمال القطاع الخاص للمساهمة في توطين الفرص الوظيفية، ورفع مستوى تنافسية المنشآت في سوق العمل، حيث تأتي هذه المبادرات نتاج ورش عمل تم عقدها مع القطاع الخاص، والباحثين عن العمل إضافة الى لقاءات تمت مع اللجان المختصة والمهتمين، والجهات الحكومية ذات العلاقة، وتأتي هذه الحزمة امتداداً لمبادرات أطلقتها الوزارة العام الماضي، سعياً منها إلى الاستمرار في تطوير قطاع الأعمال ورفع مستوى مشاركة أبناء وبنات الوطن في التنمية الاقتصادية الوطنية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    وتهدف هذه المبادرات إلى دعم التوطين، بمختلف المجالات، من خلال نشر مؤشرات التوطين لعدد من الأنشطة الموطنة، وإيجاد منتجات تحفيزية للمنشآت لزيادة نسب التوطين لديها، وتشمل المبادرات تطوير سياسات وآليات الاستقدام ومنها ما يتعلق بتأشيرات التأسيس للمنشآت الجديدة، بالإضافة إلى تطوير بوابة التأييدات الحكومية والتأشيرات الموسمية، وإتاحة فرص التدريب وتطوير المهارات للباحثن عن عمل والعاملين المواطنين، كما تضمنت المبادرات تقديم المشورة والدعم لكافة العاملين، من خلال تقديم الإرشاد المهني لهم.

    يشار إلى أن الوزارة أطلقت مؤخراً خدمة نقل العاملين بين منشآت القطاع الصحي عبر مبادرة “أجير” المطور التي تعد باكورة المرحلة الثانية من المبادرات، إضافة الى مبادرة تدريبية بالشراكة مع صندوق تنمية الموارد البشرية والتي تهدف الى رفع الوعي بنظام العمل السعودي.

  • إنقاذ طفل احتجز خارج نافذة منزل بالدور الثالث في مبنى سكني

    إنقاذ طفل احتجز خارج نافذة منزل بالدور الثالث في مبنى سكني

    أنقذ رجال الدفاع المدني اليوم الأربعاء، طفلاً احتجز خارج إطار (سياج) نافذة منزل بالطابق الثالث في أحد المباني السكنية بمدينة عنيزة في منطقة القصيم.
    وأفادت المديرية العامة للدفاع المدني في تغريدة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): “أنقذ مدني #عنيزة طفل يبلغ من العمر 6 سنوات احتجز خارج إطار (سياج) نافذة منزل بالطابق الثالث تم إنزاله بواسطة سيارة السلالم، وهو بصحة جيدة ولله الحمد”.
  • سحب ممطرة على معظم مناطق المملكة

    سحب ممطرة على معظم مناطق المملكة

    توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تقريرها عن حالة الطقس، اليوم الأربعاء، سماًء غائمة جزئياً الى غائمة تتخللها سحب رعدية ممطرة على مناطق (الجوف، ومكة المكرمة، والحدود الشمالية، والقصيم، والمدينة المنورة، وحائل، والرياض، والشرقية، وجازان، وعسير، والباحة، والطائف). ونشاط للرياح السطحية على مناطق (الجوف، الحدود الشمالية، القصيم).
    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية شرقية الى جنوبية على الجزء الجنوبي وشمالية إلى شمالية غربية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة 16-42 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج، بينما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية غربية الى جنوبية شرقية بسرعة 16-38 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف، وحالة البحر متوسط الموج.