وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول قسائم شرائية تمكن المستفيد من شراء الكسوة الشتوية بحسب اختياره من المتاجر المعتمدة في بلدة جنديرس بمحافظة حلب في الجمهورية العربية السورية، استفاد منها 56 فردًا، وذلك ضمن مشروع مبادرة كنف لتوزيع الملابس الشتوية في سوريا للعام 2025م.
ويأتي ذلك في إطار الدور الإنساني والإغاثي الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعب السوري الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها.
تشهد العاصمة الرياض هذا المساء، هطول أمطار من خفيفة إلى متوسطة.
وبحسب المركز الوطني للأرصاد فإن التوقعات تشير – بمشيئة الله تعالى – إلى استمرار الحالة المطرية إلى يوم صباح غد الاثنين، يصحبها رياح نشطة، وتدنٍ في مدى الرؤية الأفقية، وصواعق رعدية.
من جانبه، دعا الدفاع المدني الجميع إلى أخذ الحيطة والحذر والالتزام بالتعليمات الواجبة في مثل هذه الظروف.
جعلها الله سقيا خير وبركة وعم بنفعها أرجاء البلاد.
كرّمت جامعة فطاني الإسلامية في مملكة تايلاند، معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بدرع “الشخصية الإسلامية المؤثرة عالميًا”, وذلك في خطوة تعكس تقديرًا دوليًا للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في خدمة الإسلام ونشر قيم التسامح والاعتدال.
جاء هذا التكريم خلال مراسم الحفل الختامي لمؤتمر آسيان الثالث، الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مملكة تايلاند، بمشاركة وزراء ومفتين وقيادات دينية بارزة من دول رابطة جنوب شرق آسيا.
وأشادت جامعة فطاني، بجهود معالي الدكتور عبداللطيف آل الشيخ الرائدة في نشر مبادئ الوسطية والاعتدال، ودوره البارز في تعزيز التعايش السلمي بين الشعوب، والتصدي للتطرف والغلو.
التقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ بعددٍ من الدعاة والأئمة والخطباء من خريجي الجامعات السعودية بدول آسيان المشاركين في أعمال المؤتمر بمملكة تايلند وذلك خلال زيارته الرسمية لرئاسة وفد المملكة في مؤتمر آسيان الثالث “خير أمة” الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في العاصمة التايلندية بانكوك.
ونوه معاليه في بداية اللقاء بالدعم الذي تتلقاه الوزارة من القيادة الرشيدة لتحقق رسالتها بما يتسق مع رسالة المملكة السامية في خدمة الإسلام والمسلمين، وتنفيذ البرامج والأنشطة وإقامة المؤتمرات والندوات وغيرها الكثير من المناشط التي تعزز قيم الإسلام السمحة والوسطية والاعتدال وفق ما جاء في الكتاب والسنة في مختلف دول العالم.
وأكد بعظم مهمة الدعوة إلى الله التي هي مهمة الرسل والأنبياء عليهم السلام, مشيرًا إلى أهمية أن يكون الداعية ملتزمًا بالمنهج الإسلامي الصحيح الذي نزل على النبي محمد عليه الصلاة والسلام, وبيان خطورة الأعمال التي تنافي العقيدة الإسلامية الصحيحة وأهمية توجيههم للناس ونصحهم بالحكمة والموعظة الحسنة.
تنظم مؤسسة مبادر مستقبل الاستثمار، النسخة الثالثة لقمة الأولوية تحت عنوان “الاستثمار بهدف”، في مدينة ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة 19 – 21 فبراير 2025م، بحضور قادة العالم والمبتكرين وأصحاب الرؤى لمعالجة التحديات والفرص الأكثر إلحاحًا في هذا الصدد، وذلك في فندق فاينا بميامي.
وستناقش قمة الأولوية الحلول المطروحة ومخرجات الاستثمارات الإستراتيجية في الابتكار والاستدامة، في ظل التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف المعيشة والتحديات في الرعاية الصحية والعمل.
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله-, تنظم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية غدًا، فعاليات المؤتمر العالمي الثالث عن تاريخ الملك عبدالعزيز – رحمه الله – تحت بعنوان “الاقتصاد في عهد الملك عبدالعزيز.. التمكين والتنمية والاستدامة” في مقر الجامعة بالرياض.
ويشهد المؤتمر مناقشة مجموعة من الأوراق العلمية التي تسلط الضوء على النهج الاقتصادي الرائد للملك عبدالعزيز، ومنها التحول النفطي في سياسة الملك عبدالعزيز الاقتصادية، والفكر الاقتصادي للملك عبدالعزيز: دراسة تحليلية لتوجهاته وتأثيراته على التحول الاقتصادي في المملكة، والتحديات الاقتصادية التي واجهت الملك عبدالعزيز في تنمية المملكة، والتنمية الاقتصادية المستدامة للإنسان السعودي في عهد الملك عبدالعزيز: النظام الصحي أنموذجًا، والدور الاقتصادي لميناء جدة في عهد الملك عبدالعزيز، واقتصاديات الثروة الحيوانية والسمكية في عهد الملك عبدالعزيز.
وتنعقد فعاليات المؤتمر في مبنى المؤتمرات بالمدينة الجامعية بالرياض، ابتداءً من الساعة الواحدة ظهرًا، بمشاركة نخبةٍ من الباحثين والمختصين من داخل المملكة وخارجها، لتقديم رؤى وأفكار تسهم في تسليط الضوء على دور الملك عبدالعزيز -رحمه الله- في بناء أسس النهضة.
شهد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة رئيس اللجنة الإشرافية لبرنامج استدامة الطلب على البترول، توقيع البرنامج لمذكرة تفاهم لإطلاق تحالف “نوفس كريت” الهادف إلى قيادة الابتكار في مجال الخرسانة المستدامة.
وحضر مراسم التوقيع كل من معالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، ومعالي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة الدكتور سعد بن عثمان القصبي، ومعالي رئيس الهيئة الملكية بالجبيل وينبع المهندس خالد بن محمد السالم.
ويجمع التحالف بين عدد من الجهات الرائدة، حيث يشمل صندوق الاستثمارات العامة، والشركة السعودية لإعادة التدوير (سرك)، وشركة نيوم ممثلة بقطاع التصميم والبناء، بالإضافة إلى شركة “سيكا” وشركة “كلايمت كريت”، بهدف تطوير تقنيات مستدامة ومبتكرة فى إنتاج الخرسانة، مع التركيز على تقليل البصمة الكربونية الناتجة عن قطاع البناء وتعزيز الكفاءة البيئية فى المواد المستخدمة.
ويُعد التحالف خطوة إستراتيجية لدعم الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال اعتماد حلول متطورة تراعي متطلبات المستقبل، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحقيق توازن بين التطور الاقتصادي والحفاظ على البيئة.
ويركز التحالف على تطوير فرص جديدة لقطاعات البناء والتشييد والصناعات التحويلية وتعزيز سلاسل القيمة في المملكة العربية السعودية، ودعم تطوير تقنيات جديدة تتماشى مع جهود تعزيز الاستدامة وخفض التكاليف، من خلال تطوير وتسريع التقدم التقني لحلول الخرسانة المستدامة باستخدام مياه البحر المالحة عبر توطين خبرات استخدام الموارد المحلية، بما في ذلك مياه البحر والمواد البوليمرية، والمواد المعاد تدويرها من البناء والهدم والرمال الناعمة، لتطوير خرسانة مستدامة.
وسيعمل الأعضاء من خلال التحالف على تمكين اعتماد وتوسيع تطبيقات خرسانة مياه البحر المسلحة بقضبان التسليح المصنوعة من البوليمر المقوى بالألياف الزجاجية (GFRP rebar) والمواد المحلية المستدامة الأخرى في قطاع البناء والتشييد.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في المخيم الشتوي في العلا، اليوم دولة السيدة جورجيا ميلوني رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية.
وقد صافحت دولة رئيسة الوزراء فور وصولها مستقبليها من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء، فيما صافح سمو ولي العهد أعضاء الوفد الرسمي الإيطالي، وسط ترحيب من الفرق الشعبية التي قدمت عروضا فنية من التراث الشعبي الذي يقام في المناسبات السعودية.
ورحب سمو ولي العهد في بداية الاستقبال بدولة رئيسة الوزراء في زيارته للمملكة، فيما أعربت دولتها عن سعادتها بزيارة المملكة ولقائها سمو ولي العهد.
وخلال جلستهما في “بيت الشعر” اطلعت دولة رئيسة الوزراء الإيطالية على التراث والثقافة السعودية الأصيلة.
وجرى خلال الاستقبال استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإيطالية، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة، إلى جانب بحث المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة تجاهها.
وعقب اللقاء وقع سمو ولي العهد ودولة رئيسة الوزراء في الجمهورية الإيطالية على اتفاقية إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية الإيطالية.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سطام بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إيطاليا، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة عسير، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة نجران، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي الوزير المرافق، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله بن عامر السواحة ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان.
فيما حضر من الجانب الإيطالي السفير لدى المملكة كارلو بالدوتشي، والمستشار الدبلوماسي لرئيسة الوزراء السفير فابريتسيو ساجو، والمستشار العسكري لرئيسة الوزراء الجنرال فرانكو فيديريتشي، ومديرة السكرتارية الخاصة لرئيسة الوزراء الدكتورة باترتسيا سكوريتي، ورئيس المكتب الصحفي لرئيسة الوزراء الدكتور فابريتسيو الفانو، ورئيس المراسم الخاصة لرئيسة الوزراء المحامي فرانشيسكو بياتزا، وعدد من كبار المسؤولين.
أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، أهمية الدور الذي تضطلع به جامعة الملك سعود في قطاع الإشعاع وتطبيقاته الصناعية والطبية، التي تعد من أوائل المؤسسات التي أدركت أهمية الدمج بين البحث العلمي والصناعة، وذلك من خلال إنشاء مراكز مثل “وادي الرياض للتقنية”، الذي يعمل على تحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات تقنية وتجارية تسهم في تطوير الصناعة وتحسين الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أنّ وزارة الصناعة والثروة المعدنية ترى في مثل هذه المؤتمرات فرصة لتعزيز الشراكة بين القطاعات الأكاديمية والصناعية.
وأوضح خلال افتتاحه اليوم أعمال المؤتمر الدولي الثاني عشر لتطبيقات الإشعاع والنظائر المشعة في الصناعة، الذي ترعاه وزارة الصناعة والثروة المعدنية، وتنظمه كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود بالتعاون مع اللجنة الدائمة للوقاية من الإشعاعات، الذي يعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، أنّ استضافة المملكة لمثل هذه المؤتمرات يعكس المكانة الرائدة التي وصلت إليها في المجالات العلمية والصناعية، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال تعزيز البحث والابتكار، ورفع مستوى المعرفة العلمية والتطبيقية، مبينًا أنّ جامعة الملك سعود تعد واحدة من أبرز الجامعات في المملكة والمنطقة، حيث كانت دائمًا في طليعة المؤسسات الأكاديمية التي تدعم البحث العلمي والتطوير التقني.
وقال معاليه: “نحن نعمل على دعم الجهود الرامية إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى منتجات وحلول تطبيقية تخدم المملكة والعالم، حيث نسعى إلى تعزيز البحث والتطوير من خلال بناء مراكز ابتكار متخصصة وربطها بالصناعات الوطنية، كما نعمل على تطوير الكوادر الوطنية عبر الاستثمار في التعليم والتدريب وتوفير بيئة محفزة للإبداع، ودعم الشراكات الدولية لتبادل المعرفة والخبرات وتطوير التقنيات المتقدمة”.
من جهته أبان رئيس جامعة الملك سعود المكلف الدكتور عبدالله بن سلمان السلمان، أنّ الجامعة حرصت منذ نشأتها على استضافة مثل هذه الفعاليات المهمة، التي تعكس التزامها بتطوير البحث العلمي وريادة الأعمال، وبناء شراكة عالمية فعالة مع بقية الجامعات العالمية، وإنتاج بحوث إبداعية تخدم المجتمع، وتسهم في بناء اقتصاد المعرفة، موضحًا أنّ حرص الجامعة على تطوير البحث العلمي ورعايته، يأتي انطلاقًا من حرص الحكومة الرشيدة على نقل وتوطين المعرفة والبحث العلمي، بما يخدم الوطن وخططه الطموحة، لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
بدورها أكّدت عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود ورئيس المؤتمر الدكتورة مي الراشد، أنّ استضافة الجامعة لهذا المؤتمر يأتي ضمن رسالتها الدائمة لدعم البحث العلمي وتعزيز الابتكار، بما يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، موضحةً أنّ الجامعة وضعت الابتكار والمعرفة في مقدمة أولوياتها لدفع عجلة التنمية المستدامة، وبناء اقتصاد مزدهر يعتمد على التقنية والمعرفة.
وأبرزت الدكتورة الراشد، أهمية الإشعاع والنظائر المشعة كأدوات أساسية في العديد من التطبيقات الصناعية والطبية، التي تسهم في تطوير العمليات الإنتاجية، وتحسين جودة المنتجات، وتعزيز الكفاءة في استخدام الموارد الطبيعية، مبينةً أنّ هذا المجال يعد من ركائز التقدم العلمي والتقني، ما يجعل هذا المؤتمر فرصة ثمينة لتعزيز التعاون بين الجامعات والمراكز البحثية والصناعية لتحقيق التطلعات المشتركة.
من جانبه أوضح رئيس اللجنة الدائمة للوقاية من الإشعاع الدكتور محمد الخريف، أنّ هذا الحدث يعد انعكاسًا للجهود التي تبذلها الحكومة الرشيدة، لمواكبة آخر التطورات في مختلف المجالات العلمية، من خلال دعم واستضافة المحافل العالمية وتبادل المعرفة، بما يحقق رؤية المملكة الطموحة 2030.
وأفاد الدكتور الخريف، أنّ هذا المؤتمر يعد منصة علمية رائدة تجمع الخبراء والمختصين من مختلف التخصصات، بهدف تبادل الخبرات، ومناقشة أفضل الممارسات والابتكارات الحديثة، حيث إنّ الشراكة بين القطاعات الأكاديمية والصناعية تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق أهداف المؤتمر، مبينًا أنّه ستتم مناقشة أكثر من 150 ورقة علمية مقدمة من 42 دولة حول العالم، وبمشاركة 26 جامعة سعودية، و23 مستشفى، و19 جهة حكومية، كما يتضمن المؤتمر 5 محاور رئيسية تشمل: التطبيقات الصناعية، والتطبيقات الطبية، والذكاء الاصطناعي، والنمذجة والمحاكاة، والحماية من الإشعاع والنظائر المشعة.
أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني, اليوم، تقريرها الشهري عن أداء مطارات المملكة الدولية والداخلية، لشهر ديسمبر 2024م، وفقًا لـ11 معيارًا أساسيًا لقياس الأداء، تطبيقًا للتوجُّهات الإستراتيجية، التي تستهدف تجويد الخدمات المُقدَّمة للمسافرين، ورفع مستواها، وتحسين تجربة المسافر في مطارات المملكة.
ونال مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، ومطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي بجيزان، ومطار عرعر الدولي، ومطار طريف، المراكز المتقدمة في التقرير، حيث قُسمت المطارات إلى خمس فئات، حقق المركز الأول في فئة المطارات الدولية التي يزيد أعداد المسافرين فيها عن 15 مليون مسافر سنويًا، مطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة التزام بلغت 82%، بينما جاء ثانيًا مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بنسبة التزام وصلت إلى 73%.
وفي الفئة الثانية للمطارات الدولية التي يأتي فيها أعداد المسافرين من 5 إلى 15 مليون مسافر سنويًا، حصل مطار الملك فهد الدولي بالدمام على المركز الأول بنسبة 91%، فيما حصل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة على نسبة 91%، وتفوق مطار الملك فهد الدولي بالدمام على مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة في نسب تحقيق المعايير.
وجاء في الفئة الثالثة للمطارات الدولية التي يأتي فيها أعداد المسافرين من 2 إلى 5 ملايين مسافر سنويًا، حصول مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي بجيزان على المركز الأول بنسبة التزام 100%، فيما جاء مطار أبها الدولي ثانيًا بنسبة التزام 100%، حيث تفوق مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز بجيزان على مطار أبها الدولي في نسب تحقيق المعايير، فيما حصل مطار عرعر الدولي على المركز الأول في الفئة الرابعة للمطارات الدولية التي تقل فيها أعداد المسافرين عن مليوني مسافر سنويًا، بنسبة التزام 100% متفوقًا على المطارات المنافسة في مجموع متوسط أوقات الانتظار لرحلات المغادرة والقدوم.
وحقق مطار طريف المركز الأول في الفئة الخامسة للمطارات الداخلية بحصوله على نسبة 100%، متفوقًا على جميع المطارات المنافسة في مجموع متوسط أوقات الانتظار لرحلات المغادرة والقدوم.
يذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني تستند في تقييم أداء المطارات إلى 11 معيارًا أساسيًا لقياس الأداء، أبرزها أوقات انتظار المسافرين في إجراءات السفر، والوقت الذي يقضيه المسافر أمام سير الأمتعة ومناطق الجوازات والجمارك، علاوة على معايير تتعلق بذوي الإعاقة، وعدة معايير أخرى وفق أفضل الممارسات العالمية.
وصلت دولة رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية السيدة جورجيا ميلوني، إلى العُلا اليوم، والوفد المرافق لها، وذلك في إطار زيارتها للمملكة.
وكان في استقبال دولتها في مطار العُلا الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سطام بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إيطاليا، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي “الوزير المرافق”، ومدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة إبراهيم بن عبدالله بريّ، وعدد من المسؤولين.
استقبل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في ديوان الوزارة بالرياض اليوم، سفير جمهورية كوبا لدى المملكة السيد فلاديمير أندريس غونزاليس، الذي ودع معاليه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لبلاده لدى المملكة.
وثمن معاليه الجهود الطيبة التي بذلها السفير في توثيق وتعزيز العلاقات بين البلدين، متمنياً له دوام التوفيق.