Category: المملكة

  • “اغاثي الملك سلمان” يواصل تقديم الحقائب الإيوائية في شمال غزة

    “اغاثي الملك سلمان” يواصل تقديم الحقائب الإيوائية في شمال غزة

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتعاون مع المركز السعودي للثقافة والتراث، تقديم حقائب إيوائية في شمال قطاع غزة، بهدف تخفيف معاناة الفلسطينيين ومساعدتهم على إعادة بناء حياتهم بعد الأضرار التي لحقت بهم وبمنازلهم وممتلكاتهم؛ نتيجة الحرب التي استمرت أكثر من 15 شهرًا، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع، التي أطلقها المركز، بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ـ حفظهما الله ـ .

     

    ويأتي ذلك، في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لمساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق، في قطاع غزة، وعموم الأراضي المحتلة.

  • “وزير الصناعة” يناقش الفرص الواعدة في التعدين والصناعات الإستراتيجية مع شركات عالمية

    “وزير الصناعة” يناقش الفرص الواعدة في التعدين والصناعات الإستراتيجية مع شركات عالمية

    عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، اجتماعات ثنائية على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025، مع رؤساء شركات عالمية، ناقشت الفرص المشتركة في صناعات إستراتيجية واعدة في مقدمتها السيارات والأغذية والأدوية، والرعاية الصحية، إضافة إلى استعراض الفرص الواعدة في قطاع التعدين بالمملكة.

     

    وناقشت اللقاءات الفرص الاستثمارية النوعية التي تتيحها الإستراتيجية الوطنية للصناعة، ومقومات المملكة التي تجعلها مركزًا محوريًا لجذب الاستثمارات، وممكناتها التي تقدمها للمستثمرين، كما بحثت الحلول الذكية في التصنيع.

     

     

    وتضمنت اجتماعات معاليه، لقاء مع رئيس شركة “سانوفي- Sanofi” للأدوية والرعاية الصحية، والرئيس التنفيذي لشركة “توبسو- Topsoe” الرائدة في حلول الطاقة النظيفة، ورئيس مجلس إدارة شركة “فورتسكيو – Fortescue” التعدينية، إضافة إلى رئيس شركة “فولفو- Volvo Cars” لتصنيع السيارات، والرئيس التنفيذي لشركة “بلاديس فوود- Pladis Foods” لصناعة الأغذية.

     

    وتأتي لقاءات معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية مع قادة الشركات العالمية، خلال مشاركته ضمن وفد المملكة رفيع المستوى في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025، المنعقد في مدينة دافوس السويسرية.

  • الجبير يُشارك في جلسة حوارية في منتدى دافوس

    الجبير يُشارك في جلسة حوارية في منتدى دافوس

    شارك معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، كمتحدث في جلسة حوارية بعنوان : حماية البيئة لحفظ الأمن، وذلك على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025، في مدينة دافوس السويسرية.

    وتطرق معاليه خلال الجلسة إلى علاقة سلامة البيئة ووفرة الموارد الطبيعية بتحقق الأمن والاستقرار عالميًا، وكذلك الطرق المبتكرة للحفاظ على البيئة وحماية الإنسان وكوكب الأرض.

  • وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي وزير التجارة والصناعة في بنما

    وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي وزير التجارة والصناعة في بنما

    التقى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، معالي وزير التجارة والصناعة بجمهورية بنما السيد جوليو مولتو، وذلك على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025، في مدينة دافوس السويسرية.

    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، ومناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

  • “اغاثي الملك سلمان” ينظم دورة تدريبية وتعليمية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن

    “اغاثي الملك سلمان” ينظم دورة تدريبية وتعليمية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن

    نظم المركز السعودي لخدمة المجتمع التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أعمال الدورة التدريبية والتعليمية الـ 32 في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن.

     

    واشتملت الدورات على تعلّم المهارات الحرفية واليدوية في مجال الخياطة والتطريز، والرسم، وفنون الطهي، إضافة إلى دروس التقوية للطلاب والطالبات، ودورة محو الأمية، وتعلّم اللغة الإنجليزية، استفاد منها 314 طالبًا وطالبة؛ بهدف تنمية المهارات العلمية والحياتية للاجئين السوريين وصقل مواهبهم لتمكينهم من التعايش مع الظروف الاستثنائية في بيئة اللجوء، وتوفير حياة كريمة لهم تجعل الأسرة تعتمد على نفسها في تلبية متطلبات الحياة الأساسية.

     

    ويأتي ذلك في إطار البرامج الإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتحسين أوضاع اللاجئين السوريين القاطنين في المخيم.

  • “اغاثي الملك سلمان” يوزع مستلزمات تعليمية متنوعة لدعم مدارس محو الأمية ومراكز ذوي الإعاقة باليمن 

    “اغاثي الملك سلمان” يوزع مستلزمات تعليمية متنوعة لدعم مدارس محو الأمية ومراكز ذوي الإعاقة باليمن 

    قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس بتوزيع 1.247 كرسيًا مزدوجًا، و560 كرسيًا فرديًا، و56 كرسيًا متحركًا، بالإضافة إلى أجهزة الكمبيوتر واللوازم المكتبية، لدعم 35 مركزًا للأشخاص ذوي الإعاقة و26 مدرسة لمحو الأمية في عدة محافظات يمنية، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع الاستجابة لاحتياجات تنمية القدرات المحلية لتعليم طلاب محو الأمية وذوي الإعاقة في اليمن.

     

    وأشاد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية اليمني صالح محمود بالدعم الكبير الذي قدمه مركز الملك سلمان للإغاثة للشعب اليمني، مؤكدًا أن المشروع يلبي احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا ويمثل خطوة إيجابية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2025م.

    ويهدف المشروع إلى تقديم فرص تعليمية نوعية ومستدامة للفئات المستهدفة في محافظات عدن، حضرموت، الضالع، لحج، شبوة، والمهرة، يستفيد منه 9.747 فردًا منهم 6.527 فردًا من ذوي الاحتياجات الخاصة و 2.389 فردًا من طلاب محو الأمية، و831 من الكوادر التعليمية في المراكز والمدارس المستهدفة.

     

    ويأتي ذلك امتدادًا لمشاريع المملكة العربية السعودية التي تقدمها من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة، لمعالجة التحديات الأساسية التي تواجه المؤسسات التعليمية اليمنية في دعم رعاية الأطفال ذوي الإعاقة ومحو الأمية، للإسهام في تعزيز اندماجهم ومشاركتهم الفعالة في المجتمع اليمني.

  • وزير الشؤون الإسلامية يلتقي رئيس البرلمان التايلندي

    وزير الشؤون الإسلامية يلتقي رئيس البرلمان التايلندي

    التقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في مقر البرلمان بالعاصمة بانكوك اليوم، معالي رئيس البرلمان التايلندي السيد وان محمد نور ماثا،، وذلك في إطار زيارته الرسمية لرئاسة وفد المملكة في مؤتمر آسيان الثالث.

    وأعرب معالي رئيس البرلمان التايلندي، عن تقديره للدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين ودعم الحوار بين الأديان والثقافات، مشيدًا بالجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية في نشر قيم الوسطية والاعتدال وخدمة المسلمين وخاصة في مملكة تايلند.

     

    من جانبه أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية أن المملكة تعمل على توطيد علاقاتها مع تايلند بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، كما تعمل على خدمة العالم أجمع من خلال الدعوة إلى تبني العمل الجاد لنشر قيم الاعتدال والوسطية.

  • “اغاثي الملك سلمان” يختتم المشروع الطبي التطوعي لتركيب الأطراف الصناعية للاجئين الأوكرانيين في بولندا

    “اغاثي الملك سلمان” يختتم المشروع الطبي التطوعي لتركيب الأطراف الصناعية للاجئين الأوكرانيين في بولندا

    اختتم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس المشروع الطبي التطوعي لتركيب الأطراف الصناعية للاجئين الأوكرانيين في مدينة جيشوف بجمهورية بولندا، والمقام خلال الفترة من 15 وحتى 21 يناير 2025م، حيث قام الفريق الطبي التابع للمركز خلال الحملة بتركيب 30 طرفًا صناعيًا.

     

    ويأتي ذلك في إطار المشاريع الطبية التطوعية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، والتي تشمل تقديم أطراف صناعية لذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بهدف تعزيز قدرتهم وتمكينهم وتحسين حياتهم.

  • المملكة تعلن عن استضافة اجتماع عالمي دوري للمنتدى الاقتصادي العالمي

    المملكة تعلن عن استضافة اجتماع عالمي دوري للمنتدى الاقتصادي العالمي

    أعلنت المملكة العربية السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس عن استضافة اجتماع عالمي دوري رفيع المستوى للمنتدى في الرياض مع تحديد الموعد ليكون في النصف الأول من العام 2026.
    وجاء الإعلان المشترك من قبل معالي وزير الاقتصاد والتخطيط، الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغي برينده، في اليوم الأخير من الدورة الخامسة والخمسين للاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا.
    وسيكون الاجتماع العالمي الدوري للمنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض منصة عالمية تجمع قادة العالم والخبراء وصنّاع السياسات والقرارات من مختلف المجالات، بما في ذلك القطاعين العام والخاص، إلى جانب مشاركة الأوساط الأكاديمية، والمنظمات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني، للتباحث في مختلف التحديات التي يواجهها عالمنا.
    وقال معالي وزير الاقتصاد والتخطيط، الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم: “إن استضافة اجتماع عالمي دوري للمنتدى الاقتصادي العالمي في المملكة يمثل شهادة على دورها المتميز كمنصة عالمية للحوار والتعاون والابتكار، وهو الدور الذي يستمر المنتدى الاقتصادي العالمي في تأديته”.
    وأضاف معاليه: “في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الاقتصاد العالمي، لا نستمد الإلهام فقط من الفرص المتاحة أمامنا، بل نحن واثقون تمامًا بأن جهودنا المشتركة ستؤدي للوصول إلى مستقبل أكثر إشراقًا وشمولية وازدهارًا للجميع. ونتطلع قدمًا للترحيب بالمجتمع العالمي مرة أخرى في المملكة في النصف الأول من العام 2026.”
    بدوره قال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغي برينده: “يتطلع المنتدى الاقتصادي العالمي قدمًا للعودة إلى المملكة في العام 2026. إن انتهاء الدورة الخامسة والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي بهذا الإعلان يضعنا على مسار متقدم للأعوام القادمة، وهي أعوام ستشهد تحديات كبيرة. لأن التقدم الذي سنحرزه خلال الأشهر المقبلة لن يؤدي فقط إلى تحقيق النتائج على المدى القريب، بل سيحدد مسارنا لسنوات عديدة قادمة.”
    ويعزز هذا التطور الجديد مكانة المملكة كجهة رئيسية في تشكيل معالم الأجندة العالمية. وذلك استنادًا إلى نجاح استضافة المملكة للاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي عُقد في الرياض في أبريل من العام الماضي 2024.
    كما يؤكد هذا الإعلان نمط القيادة الجريئة للمملكة وعزمها على تعزيز الحوارات العالمية بين الاقتصادات المتقدمة والنامية، ودفع التنمية العالمية الشاملة، مما يجعلها المضيف المثالي لمعالجة مختلف التحديات العالمية المعقدة بالتعاون مع مجتمع المنتدى الاقتصادي العالمي.
    ومن المتوقع أن يصبح الاجتماع العالمي الدوري للمنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض حدثًا محوريًا على خارطة الفعاليات العالمية، مما يعكس مكانة المملكة كجسر رئيسي يربط بين الشمال والجنوب، والشرق والغرب، ونموذجًا حضاريًا للحوار البناء والعمل المشترك.

  • الخطيب: “السياحة قوة تحويلية للاقتصاد”

    الخطيب: “السياحة قوة تحويلية للاقتصاد”

    دعا معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب قادة العالم إلى التركيز على قطاع السفر والسياحة وتعزيز التعاون الدولي فيه، وذلك خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع، حيث أكد على المساهمة الأساسية للقطاع في إعادة رسم ملامح المشهد الاقتصادي العالمي.

    وخلال الجلسات المخصصة للسفر والسياحة، سلّط معالي الوزير الضوء على معدلات النمو غير المسبوقة التي حققتها المملكة العربية السعودية، حيثُ شدد على الدور المحوري الذي تقوم به السياحة في بناء اقتصادات متنوعة ومرنة.

    وأكد أن المملكة تعمل على بناء تجربة سياحية شاملة، قائمة على التعاون الدولي وتطبيق أفضل الممارسات واعتماد أسس التنمية المستدامة منذ إطلاق رؤية المملكة 2030، حيث حققت المملكة إنجازات مهمة في هذا السياق، واستقطبت ما يقارب 30 مليون سائح دولي في عام 2024م، ورفعت نسبة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة إلى حوالي 5%.

    وأكد معالي الخطيب أن العالم يشهد عودة الحركة السياحية إلى مستويات ما قبل الجائحة، مع تعافي القطاع بشكل كامل، ووصول عدد السياح الدوليين إلى 1.4 مليار سائح عام 2024م، وقال إن “العالم ينتظر منا بناء قطاع سياحي يُلبي الطلب المتزايد، ويحافظ في الوقت نفسه على البيئة، ويحسّن جودة الحياة.

    فالسياحة ليست مجرد قطاع اقتصادي، بل إنها قوة تحويلية للاقتصاد”.

    ودعا معالي وزير السياحة إلى تكاتف جهود جميع الجهات المعنية، وتعزيز العمل الجماعي للارتقاء بالقطاع وتحسين البيئة الاستثمارية فيه وتطوير منظومته بشكل عام.

    يُذكر أن معاليه شارك في عدة جلسات أساسية في المنتدى كمتحدث رئيسي، منها “دور قطاع السفر والسياحة في بناء الثقة” و “أساليب السفر في المستقبل”.

    وقد تمحورت مداخلاته حول توفير العوامل الداعمة لنمو القطاع، وتعزيز التعاون العالمي لتمكينه من مواكبة الطلب المتزايد.

    كما شارك في جلسة حوارية رفيعة المستوى في جناح مبادرة “Saudi House” بعنوان “توسيع نطاق السياحة المستدامة: تعزيز الروابط بين الناس والأماكن”.

    كما قد شارك معاليه المنصة مع قادة بارزين من بينهم رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما، والمفوض الأوروبي للنقل والسياحة أبوستولوس تزيزيكوستاس، والرئيس التنفيذي للسياحة في سويسرا مارتن نيديجر، والرئيس التنفيذي لشركة “Trip.com” جين صن، الذين شاركوا معاليه الرأي حول الحاجة إلى مزيد من التعاون العالمي.

    وكانت له مساهمة بارزة في التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بعنوان مستقبل السفر والسياحة: تبني النمو المستدام والشامل، حيث سلط التقرير الضوء على الطلب المتزايد على السفر المستدام، والحاجة إلى ضمان استفادة المجتمعات المحلية من النمو العالمي الذي يحققه القطاع.

    وعلى هامش الاجتماع السنوي للمنتدى، أطلقت وزارة السياحة ورقة بحثية جديدة للمستثمرين في قطاع الضيافة تماشيًا مع إستراتيجية المملكة في قطاع السياحة، وتدعم هذه الورقة الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى جذب أكثر من 40 مليار ريال سعودي من الاستثمارات الخاصة، والمساهمة بـ 16 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي، وخلق 1.6 مليون وظيفة بحلول عام 2030م.

  • قائد الإدارة السورية الجديدة يستقبل وزير الخارجية

    قائد الإدارة السورية الجديدة يستقبل وزير الخارجية

    استقبل قائد الإدارة السورية الجديدة السيد أحمد الشرع، اليوم في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، والوفد المرافق له.

     

    ونقل سمو وزير الخارجية في بداية الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – لقائد الإدارة السورية الجديدة والشعب السوري الشقيق، فيما حمله قائد الإدارة السورية تحياته لقيادة المملكة – أيدها الله -.

     

    وجرى خلال الاستقبال، بحث السبل الرامية لدعم أمن واستقرار ووحدة سوريا الشقيقة، ومناقشة المساعي الهادفة إلى دعم الجانب السياسي والإنساني والاقتصادي في سوريا وعلى رأسها الجهود المبذولة لرفع العقوبات المفروضة عليها، وتقديم جميع أشكال العون والمساندة لسوريا في هذه المرحلة المهمة لاستعادة الاستقرار على كامل أراضيها، وعودة الحياة في مؤسساتها الوطنية بالشكل الذي يتوافق مع تطلعات وطموحات الشعب السوري الشقيق.

    حضر الاستقبال، سمو مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سوريا فيصل المجفل، ومدير عام الإدارة العامة للدول العربية غازي العنزي، ومساعد مدير عام مكتب الوزير وليد السماعيل.

  • أمير حائل يرفع الشكر للقيادة بمناسبة تمديد خدمته أميرًا للمنطقة

    أمير حائل يرفع الشكر للقيادة بمناسبة تمديد خدمته أميرًا للمنطقة

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتمديد خدمة سموه أميرًا للمنطقة لمدة أربع سنوات.

    وأكد سموه أن ثقة ولاة الأمر – حفظهم الله – تحمله مسؤولية مضاعفة لخدمة الوطن وقيادته وأبنائه الأوفياء، مشيراً إلى أن منطقة حائل كغيرها من مناطق المملكة الغالية نالت نصيبها من الدعم السخي والرعاية الكريمة والشاملة، معرباً عن اعتزازه بمواصلة مسيرة العمل بإخلاص من أجل إزدهارٍ أكبر وتطورٍ أشمل يخدم المنطقة وأهلها الكرام.

    وعبر عن تفاؤله بالمستقبل وما يحمله من خير وتنمية وصولاً إلى تحقيق تطلعات القيادة الحكيمة وتعزيز التنمية في هذا الجزء العزيز من مملكتنا الغالية، سائلًا المولى القدير أن يديم على الوطن أمنه واستقراره وأن يديم على قيادتنا الكريمة التوفيق والسداد إنه سميع مجيب.