Category: المملكة

  • في اتصال بسمو ولي العهد.. الرئيس التركي يشيد بحسن التنظيم لموسم الحج هذا العام

    في اتصال بسمو ولي العهد.. الرئيس التركي يشيد بحسن التنظيم لموسم الحج هذا العام

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا من فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية.
    وأشاد فخامة رئيس الجمهورية التركية في بداية الاتصال بحسن التنظيم لموسم الحج هذا العام، وبنجاح الإجراءات التي اتخذتها المملكة للحفاظ على أمن وسلامة الحجاج.
    كما هنأ فخامته سمو ولي العهد بمناسبة عيد الأضحى، فيما بادله سموه التهنئة بهذه المناسبة المباركة.

  • وزير الحج والعمرة يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    وزير الحج والعمرة يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    رفع وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة عيد الأضحى.
    وأعرب الدكتور الربيعة بهذه المناسبة عن بالغ شكره وتقديره للقيادة الحكيمة على ما توليه من عناية واهتمام متواصلين بضيوف بيت الله الحرام، وحرصها على تسخير كافة الإمكانات والجهود؛ لتمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والراحة.
    وأكّد الدكتور الربيعة أن الدعم الاستثنائي وغير المحدود الذي تحظى به منظومة خدمة ضيوف الرحمن، في جميع قطاعاتها، من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وإيلاء هذا الشرف أولوية قصوى في برامج وخطط حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- أسهما بشكل محوري في تيسير رحلة ضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام.
    وأوضح أن منظومة خدمة ضيوف الرحمن عملت بتناغم وتكامل وفق توجيهات القيادة الرشيدة، حيث قدّم الشركاء في المنظومة جهودًا تشاركية بروح الفريق الواحد؛ لإثراء تجربة الحاج، وجعلها رحلة ميسّرة وسهلة منذ قدومهم وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم.
    وأضاف معاليه بأن التزام حجاج بيت الله الحرام بالتعليمات والخطط الموضوعة أسهم بشكل متميز في تنفيذ الخطط والجداول المعتمدة، معربًا عن شكره وتقديره لجميع الجهات العاملة في خدمة ضيوف الرحمن، سائلًا الله -عز وجل- أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يتقبل من الحجاج حجهم وسعيهم، ويعيد هذه المناسبة على وطننا الغالي وقيادته وشعبه الكريم بالخير واليُمن والبركات.

  • تفعيل المرحلة الثالثة من الخطة التشغيلية لرصد ومراقبة أجواء منطقة الجمرات والمسجد الحرام

    تفعيل المرحلة الثالثة من الخطة التشغيلية لرصد ومراقبة أجواء منطقة الجمرات والمسجد الحرام

    ضمن جهوده المستمرة لدعم الجهات المعنية بإدارة حركة الحشود، وتوفير بيانات مناخية دقيقة تسهم في رفع مستوى الجاهزية، وتعزيز السلامة العامة، كشف المركز الوطني للأرصاد عن تفعيله  المرحلة الثالثة من خطته التشغيلية لموسم حج 1446هـ، المخصصة لرصد ومراقبة الأجواء في منطقة الجمرات والمسجد الحرام.
    وأوضح المركز أن المرحلة الحالية تركز على مراقبة منطقة جسر الجمرات والمسجد الحرام، عبر شبكة رصد متقدمة، تشمل محطات أوتوماتيكية وثابتة ومتنقلة، تغطي المشاعر المقدسة بنسبة 100٪، وتعمل على قياس عناصر الطقس من درجات حرارة ورطوبة وسرعة رياح وتحديثها بشكل لحظي.
    وبيّن أن غرفة العمليات في مشعر منى تتابع الأجواء ميدانيًا على مدار الساعة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، مستفيدة من تقنيات الرصد الحديثة كصور الأقمار الصناعية، ورادارات الطقس، والنماذج العددية؛ لتوفير نشرات دورية، وتوصيات تدعم اتخاذ القرار المناسب ميدانيًا.
    ويواصل المركز جهوده بالتنسيق مع كافة الجهات التشغيلية والخدمية، ضمن منظومة عمل تكاملية؛ تهدف إلى تقديم خدمات أرصادية عالية الدقة، تسهم في تسهيل أداء المناسك وتحقيق أعلى درجات الطمأنينة لحجاج بيت الله الحرام.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: لا تُبطلوا أعمالكم ولا تدنسوا عيدكم باجتراح الآثام.. والمؤمن لا ينقطع عن عبادة ربه ولا يمل من السير إليه

    خطبتا الجمعة بالحرمين: لا تُبطلوا أعمالكم ولا تدنسوا عيدكم باجتراح الآثام.. والمؤمن لا ينقطع عن عبادة ربه ولا يمل من السير إليه

    ألقى الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه، وتجنب مساخطه ومناهيه.
    وقال فضيلته: “إن التقوى هي ملاك الأمور وأساسها، راقبوه فإنه يعلم ما أخفيتم وما أعلنتم، وأفردوا بالتوحيد والعبادة الواحد المعبود، فالدعاء لله وحده، والذكر والتوجه له وحده لا شريك له، وزكوا نفوسكم بالتوبة وطهروها، واشكروه على ما جمع لكم في هذا اليوم الأشرف بين عيد الأسبوع وعيد العام، إنهما يومان كريمان وموسمان عظيمان، يوم الجمعة وهو اليوم الأزهر، ويوم عيد النحر وهو يوم الحج الأكبر على الصحيح، وسمي بذلك؛ لكثرة أعمال الحج فيه من الرمي والذبح والحلق وطواف الإفاضة”.
    ودعا الشيخ الجهني حجاج بيت الله الحرام إلى الهدوء والسكينة، وليكن الحج وفق الأنظمة والتعليمات وعليكم بالرفق واللين والتوسعة على الناس، وتجنبوا الجلبة والإضرار.
    وأشار فضيلته إلى أن في هذا اليوم العظيم خطب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطبة فتح الله لها أسماع الناس، حتى سمعه جميع أهل مني في منازلهم، ومما قاله عليه الصلاة والسلام : (اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم)، وبين حرمة يوم النحر وفضله عند الله -جل وعلا-، وحرمة مكة على جميع البلاد، فاحذر أيها المسلم أن تسيء الأدب في هذا البلد المقدس، احذر إيذاء المسلمين بأي نوع من الأذى، وتأدب مع إخوانك المسلمين حجاج بيته الحرام، فلا تزعجهم بكثرة الصخب، ورفع الأصوات، وشدة المزاحمة، والتشويش عليهم بالتجمعات، والتكتل في الطرقات، والهتافات الكاذبة، والدعايات المزيفة، فإن هذه الأمور من الأذية، وقد حرم الله أذية المؤمنين بقوله سبحانه: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} فلا تقعوا في الإثم وأنتم لا تشعرون، ولا تبطلوا أعمالكم وأنتم لا تعلمون، ولا تدنسوا عيدكم باجتراح الآثام، مبينًا أنه يجدر بالمسلم في هذا اليوم الأغر، أن يتنبه لشيء هام هو الإخلاص في التقرب إلى الله -عز وجل- مبتعدًا عن الرياء والمباهاة، فاتق الله أيها المسلم وأخلص لله تنل ثوابه ورضاه.
    وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام، أن المسلم وهو يعيش نفحات هذا اليوم العظيم يفرح لفرح إخوانه المسلمين بالإفاضات الروحانية التي أفاضها الله تبارك وتعالى على أهل الموقف، ووصولهم لبيت الله الحرام لأداء طواف الإفاضة في أمن ورخاء وصحة، لم يشغلهم شاغل ولم يلههم عمل مخادع ولم يكدر صفو إقامتهم مكدر، فنتوجه إلى المولى العلي القدير بالحمد والشكر والثناء على ما أنعم وتفضل، ونسأله تبارك وتعالى أن يعين المسؤولين عن الحج ويوفقهم لخدمة حجاج بيت الله الحرام، وتسهيل مناسكهم في يسر وسهولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، فقد استنفرت جميع قطاعات الدولة لخدمة الحرمين الشريفين، وخدمة ضيوف الرحمن والسهر على راحتهم، فجزاهم الله خيرًا عن الإسلام والمسلمين، ومما تجدر الإشارة إليه في هذا المقام هو مكرمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- باستضافة عدد من إخواننا وأشقائنا من فلسطين من ذوي الشهداء وذوي الأسرى لأداء فريضة الحج هذا العام، يشاركونهم مشاعرهم ويواسونهم ويقفون في صفهم ويشدون من عضدهم، وتأتي هذه الاستضافة تكميلًا لجهود بذلت وستبذل في المستقبل لخدمة القضية الفلسطينية، وهم بذلك ماضون على نهج المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، على أن هذه الأمة واحدة في دينها وواحدة في عقيدتها وواحدة في مظاهر عبادتها، وأنه من الواجب أن تكون متوحدة في قلبها وقالبها، وأن تكون كما أمر الله -جلّ وعلا- {واعْتَصِمُوا بِحَبْل اللهِ جميعًا ولا تَفَرَّقُوا}.

    * وفي المسجد النبوي الشريف ألقى فضيلة الشيخ الدكتور عبدالبارئ بن عواض الثبيتي خطبة الجمعة اليوم، وحث فيها المسلمين على ملازمة فعل الأعمال الصالحة من الطاعات والعبادات والإحسان إلى الناس، وأن لا يستهين المرء بفعل الخير مهما كان صغيرًا أو يسيرًا، فإن الله يدعو إلى بذل الخير، ولا يُضيعُ أجر المحسنين.
    واستهلّ الشيخ الدكتور عبدالبارئ الثبيتي خطبته موصيًا العباد بتقوى الله، فهي أساس كل خير، ومفتاح كل توفيق، وأصلٌ لكل عملٍ مبارك، مبينًا أن العمل الصالح زَادُ المؤمن، وثمرة من ثمار الإيمان، وعلامة على رضى الرحمن، ومن دلائل توفيق الله للعبد أن يُحبّب إليه الطاعات، ويُثبّته عليها حتى الممات، فمن وجد في قلبه حُبًا للعمل الصالح، فقد ذاق حلاوة الْإِيمَانِ، وامتلأت حياته بالسكينة والاطمئنان، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً”.
    وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن من فضل الله العظيم، توسيع مفهوم العمل الصالح، فجعله يشمل الطاعات الظاهرة والباطنة، الفردية والجماعية، مثل الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، وتلاوة القرآن، وذكر الله، وبرّ الوالدين، وصلة الأرحام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكفالة اليتيم، وتعليم الجاهل، وإغاثة الملهوف، وقضاء حوائج الناس، مذكرًا بقول النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” وَفِي كُلِّ كَبِدِ رَطْبَةٍ أَجْرٌ”، وَقَالَ: “اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ”.
    وأضاف بأن بركة العمل الصالح لا تقتصر على الآخرة، بل تظهر آثارها في الدنيا إذ يمنح الله العبد راحة القلب، وطمأنينة النفس، ويحببه إلى خلقه، ويبارك له في رزقه، وعمره، وأولاده، ويكفيه هُمُومَ الدنيا، ويثبته عِنْدَ الْفِتَنِ، وَيَمُنُّ عليه بِحُسْنِ الخاتمة، قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا}.
    وقال الشيخ الدكتور عبدالبارئ الثبيتي: “إن من وُفّق للعمل الصالح في مواسم الطاعات، فليحمدِ الله، وليواصل طاعته، فالمؤمن لا ينقطع عن عبادة ربه، ولا يملْ من السير إليه”، مستدلًا بقول رَسُولُ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: “أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أدومُها وإن قلّ”.
    وتابع إمام وخطيب المسجد النبوي مبينًا أن الثبات على الطاعة حتى الممات من أعظم الفتوحات، فإنما الأعمال بالخواتيم، فقال بعض السلف: “مَا أَبْكَى الْعَابِدِينَ فِي خَلَوَاتِهِمْ مِثْلُ خَوْف من سُوءِ الْخَاتِمَةِ” داعيًا من صام وقام وأنفق وخشع في مواسم الطاعات أن لا يفرّط فيما بدأ، ولا يضيّع ما جمع، فإنه لا يدري بأي عمل يُختم له.
    وذكر أن العمل الصالح لا يفوتُ بموتِ صاحبه، بل يبقى أثرهُ في ولدٍ صالحٍ يدعو له، أو مسجدٍ بناه، أو علمٍ نشره، أو يتيمٍ كفله، أو صدقةٍ جاريةٍ امتدّت آثارها، قَالَ تَعَالَى: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ}.
    وحضّ فضيلته على لزوم الأعمال الصالحة، وأن لا يحتقر المرء عمله، مهما صغُر أو قل أثره، فرُبّ كلمةٍ طيبةٍ خرجت من قلبٍ صادقٍ في لحظة صفاء، فكانت سببًا في هداية إنسان، ورُبّ دعوةٍ صادقةٍ يسيرةٍ أنقذت ملهوفًا، فكانت سببًا في دخول الجنة، مستشهدًا بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّة في شَجَرَة قَطَعَها من ظهر الطَّرِيقِ، كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسِ”، داعيًا إلى عدم الاستهانة بأي عملٍ، فالله لا يُضيعُ أجر المحسنين، وأبواب الخير كثيرة، والموفّقُ من وفقه الله لاغتنامها.
    وختم الشيخ عبدالبارئ الثبيتي خطبة الجمعة سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يحفظ حجاج بيته الحرام، ويجنبهم الشرور والآثام، ويسهّل لهم نسكهم، ويردهم إلى ديارهم سالمين غانمين، وأن يديم على بلاد الحرمين الشريفين أمنها، وأمانها، وسائر بلاد المسلمين، داعيًا الله العلي القدير أن يرفع البلاء ويكشف الضُرّ عن أهلنا في فلسطين، وأن يرفع عنهم الكرب، ويفُكّ عنهم الحِصار، ويكون لهم معينًا ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا، وأن يطعم جائعهم، ويسقي عطشهم، ويُبدل خوفهم أمنًا، ويربط على قلوبهم، وينصرهم على من بغى عليهم وظلمهم، ويعيد لهم أرضهم، وأمانهم وكرامتهم، وأن لا يرفع للطغاة المعتدين راية، ولا يحقّق لهم غاية، إنه سميع قريب مجيب.

  • وسط منظومة خدماتية متكاملة.. توافُد ضيوف الرحمن على المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة في سكينة وأمان

    وسط منظومة خدماتية متكاملة.. توافُد ضيوف الرحمن على المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة في سكينة وأمان

    شهد المسجد الحرام من ساعات الصباح توافد ضيوف الرحمن في سكينة وأمان ليطوفوا طواف الإفاضة (أحد أركان الحج) بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات، والمبيت في مزدلفة، ورمي جمرة العقبة الكبرى في مشعر منى.

    وعملت الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على تنظيم حركة الحشود داخل صحن المطاف، والمسارات المخصصة للطواف، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة والتعقيم، وتوفير خدمات التوجيه والإرشاد بلغات متعددة، وخدمات الإسعاف والطوارئ على مدار الساعة.
    ويستكمل الحجاج بعد أداء طواف الإفاضة مناسكهم في مشعر منى خلال أيام التشريق، التي يرمون فيها الجمرات الثلاث، ثم يختتمون حجهم بطواف الوداع قبيل مغادرتهم مكة المكرمة، سائلين الله القبول والتيسير.

  • “الصحة” تُجدّد تحذيرها لحجاج بيت الله الحرام من التعرض المباشر للشمس بين العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا

    “الصحة” تُجدّد تحذيرها لحجاج بيت الله الحرام من التعرض المباشر للشمس بين العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا

    جددت وزارة الصحة تحذيرها لحجاج بيت الله الحرام من التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال الفترة من العاشرة صباحًا حتى الرابعة عصرًا، تزامنًا مع ارتفاع درجات الحرارة في المشاعر المقدسة؛ لتعزيز الوقاية من الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس.
    وأكّدت الوزارة على أهمية الالتزام بالتدابير الوقائية، مثل استخدام المظلات، وشرب كميات كافية من الماء، والالتزام بتعليمات التفويج، ضمن جهود المنظومة الصحية لحماية الحجاج، وتعزيز سلامتهم خلال أداء المناسك.

  • القيادة تهنئ ملك مملكة السويد بذكرى اليوم الوطني لبلاده

    القيادة تهنئ ملك مملكة السويد بذكرى اليوم الوطني لبلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لجلالة الملك كارل السادس عشر غوستاف، ملك مملكة السويد، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب مملكة السويد الصديق اطراد التقدم والازدهار.
    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لجلالة الملك كارل السادس عشر غوستاف، ملك مملكة السويد، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
    وعبّر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب مملكة السويد الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

  • وزير الدفاع يهنئ القيادة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    وزير الدفاع يهنئ القيادة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة عيد الأضحى.
    وأعرب سموه عن بالغ فخره واعتزازه بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من رعاية كريمة واهتمام مباشر بضيوف الرحمن، مثمنًا الجهود المبذولة من قطاعات الدولة في تسخير كافة الإمكانات والقدرات للحجاج؛ ليؤدوا مناسكهم وعباداتهم في أمن وأمان، وبكل يسر وطمأنينة، سائلًا الله -عز وجل- أن يُعيد هذه المناسبة المباركة على خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بموفور الصحة والعافية، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه للإسلام والمسلمين، وأن يديم على الوطن أمنه واستقراره وعزه وازدهاره في ظل قيادته الحكيمة، وأن ينصر جنوده، ويرحم شهداءه، ويوفق الجهات المشاركة ومنسوبيها في خدمة ضيوف الرحمن، ويتقبل من الحجاج حجهم وصالح أعمالهم وجميع المسلمين.

  • بأجواء إيمانية ورعاية فائقة.. ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج يرمون جمرة العقبة الكبرى

    بأجواء إيمانية ورعاية فائقة.. ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج يرمون جمرة العقبة الكبرى

    وسط أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والطمأنينة، وصل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، إلى مشعر منى لرمي جمرة العقبة الكبرى وقضاء أيام التشريق اقتداء بهدي الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم-، تحفهم عناية المولى -عز وجل-، ثم الرعاية الكريمة من قيادة المملكة التي وفرت لهم الإمكانات الآلية والبشرية كاملة، ما يسر -ولله الحمد- لهم الوقوف على صعيد عرفات، ثم النفرة إلى مزدلفة بيسر وسهولة.
    وأنهى ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والبالغ عددهم (2443) من 100 دولة حول العالم رمي جمرة العقبة اتباعًا لسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام، مهللين مكبرين ولسان حالهم يلهج بالدعاء بأن يتقبل الله منهم حجهم, وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين، على تمكينهم بعد الله -عز وجل- لأداء فريضة الحج ضمن ضيوف البرنامج.
    وشاركت القطاعات المعنية في حركة تصعيد ضيوف البرنامج إلى مشعر منى؛ لضمان انتظام مرحلة التصعيد ليؤدوا عباداتهم ونسكهم بطمأنينة، وذلك بمتابعة من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على البرنامج.

  • وزير الداخلية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    وزير الداخلية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، باسمه، نيابة عن أعضاء لجنة الحج العليا ومنسوبي الوزارة، أسمى ‏آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
    وسأل سموه الله -عز وجل- أن يُعيد هذه المناسبة على خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد الأمين -حفظهما الله-، باليُمن والخير والمسرات.
  • وزير الحرس الوطني يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    وزير الحرس الوطني يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، باسمه ونيابة عن منسوبي الوزارة مدنيين وعسكريين، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لجميع القوات العسكرية -حفظه الله- بمناسبة حلول عيد الأضحى.
    وعبّر سموه عن تشرفه بتهنئة المقام الكريم بأسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، سائلاً المولى عز وجل أن يعيدها على خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – وعلى الوطن بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ البلاد ويديم عزها وأمنها واستقرارها في ظل قيادته الحكيمة.
    كما رفع سموه التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، بمناسبة حلول عيد الأضحى، سائلاً المولى القدير أن يعيده على سموه الكريم وعلى الوطن بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ البلاد ويديم عزها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسموه الكريم.

  • الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي يؤم المصلين في صلاة عيد الأضحى المبارك بالمسجد الحرام

    الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي يؤم المصلين في صلاة عيد الأضحى المبارك بالمسجد الحرام

    أدى المصلون صلاة عيد الأضحى في المسجد الحرام وسط أجواء روحانية وإيمانية. وأمّ المصلين فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، الذي أوصى في خطبته المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه وتجنب مساخطه ومناهيه.
    وقال فضيلته: “العيد أنس وبهجة وتعاطف ومحبة، ونفوس متسامحة، ورحم موصولة، فاهنؤوا بعيدكم، وصلوا أرحامكم، واشكروا ربكم أن بلغكم هذه الأيام، وأكثروا فيها من ذكره وتكبيره، ففي صحيح البخاري: “كان عمر رضي الله عنه، يُكبر في قُبَّتِه بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيُكبّرُون، ويُكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرًا”.
    وأضاف فضيلته، أن الله اصطفى حجاج بيت الله الحرام من بين خلقه، ويباهي بكم الرحمن ملائكته، فهنيئًا لكم حيث قصدتم ركن الإسلام الأعظم، آمين البيت العتيق، ملبين من كل فج عميق، تدعون ربًا كريمًا، وتسألون مَلِكًا عَظِيمًا، إذا أنعم أكرم، وإذا أعطى أغنى، لا يتعاظمه ذنب أن يغفره، ولا فضل أن يعطيه، فخصكم سبحانه بشعيرة عظيمة، تتابع عليها أنبياء الله ورسله، فدين الأنبياء واحد، وكلهم جاء بعبادة رب واحد، (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ).
    وأشار الشيخ المعيقلي إلى أن مناسك الحج، تؤول إلى مقاصد جليلة، أعلاها توحيد الله جل وعلا، فالنبي صلى الله عليه وسلم، لما استوت ناقته على البيداء، أهل بالتوحيد، وصعد على جبل الصفا، ودعا بالتوحيد، فتارة يلبي، وتارة يهلل، وتارة يكبر، وكلُّها أذكار، تُؤكِّد توحيد الله في ربوبيته وألوهيته، وأسمائه وصفاته، وأن حياة المؤمن الصادق، مدارها كلها على توحيد الخالق، (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)، فالله هو المتفرد بالنعمة والعطاء، والهبة والنعماء، وهو المستحق للعبادة وحده، فالمسلم لا يجعل بينه وبين الله واسطة في عبادته، لا ملكًا مقربًا، ولا نبيًا مرسلًا، فضلًا عن غيرهم، فلا يدعو إلا الله، ولا يستغيث إلا بالله، ولا يذبح ولا ينذر إلا الله وحده، فالتوحيد هو أصل الدين وأساسه، فلا تقبل حسنة إلا به، وبدونه تحبط الأعمال وإن كانت أمثال الجبال، (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أنْصَارٍ).
    وأوضح فضيلته أن الله تعالى كما أمر سبحانه بتوحيده، وإخلاص العبادة له، فقد أمر بالرفق والرحمة، وهو يتأكد في مثل هذه المواسم التي يحصل فيها الزحام، فالنبي صلى الله عليه وسلم في يوم النحر، ما سئل عن شيء قدم ولا أُخر، إلا قال: (افعل ولا حرج)، حتى جاءه رجل فقال: سعيت قبل أن أطوف، قال: (لَا حَرَج لا حرج)، رواه أبو داود في سننه، فالرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه، فارفقوا تؤلفوا، ولينوا تؤجروا، وصدق الله العظيم: (لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٍ).
    وخاطب إمام وخطيب المسجد الحرام حجاج بيت الله الحرام بقوله: “إنكم في أعظم أيام الدنيا، وأحبها إلى الله تعالى، فاعمروها بطاعة الله وذكره، وأكثروا فيها من حمده وشكره، فأعظم الناس في الحج أجرًا، أكثرهم فيه الله ذكرًا، فالحج أيام وليال، تبدأ وتختم بذكر الكبير المتعال، وفي سنن أبي داود قال: (إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله)، وأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حرص على توحيد الصف وجمع الكلمة، ونبذ الخلاف والفرقة، وفي الحج اجتماع ووحدة، ومساواة وأخوة، فربنا واحد، ونبينا واحد، وكتابنا واحد، وأصل خلقتنا واحد.
    وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام، أن من أجل الأعمال في هذه الأيام التقرب إلى الله بذبح الهدي والأضاحي، ويجزئ من الإبل ما تم له خمس سنين، ومن البقر ما تم له سنتان، ومن الضأن ما تم له ستة أشهر، ومن المعز ما تم له سنة، ولا تجزئ العوراء البين عورها، ولا المريضة البين مرضها، ولا العرجاء البين ضلعها ولا الهزيلة التي لا تنقي، وتجزئ الشاة الواحدة عن الرجل وأهل بيته والبدنة والبقرة عن سبعة وأيام الذبح أربعة، تبدأ من بعد صلاة العيد، إلى غروب شمس آخر أيام التشريق، والذبح في النهار أفضل من الليل، والسنة أن يأكل المسلم من أضحيته، ويهدي منها ويتصدق، فبادروا إلى سنة رسولكم، واشكروا الله على توفيقه لكم، وكبروه على ما هداكم، (ولَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ).
    وأفاد الدكتور المعيقلي أن الله تعالى منّ على بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية، قيادة وشعبًا، بشرف خدمة حجاج بيته الحرام، وزوار مسجد نبيه الكريم، فبذلوا الغالي والنفيس في سبيل الحجاج والزائرين، والقيام على أمنهم، وتيسير سبل الخير لهم، لأداء مناسكهم، في يسر وسهولة واطمئنان وأمن وأمان، فالشكر الله الكريم الرحمن، ثم لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، ونسأل الله أن يجزيهم عن المسلمين خير الجزاء، كما ندعو لكل من شرفهم الله تعالى بخدمة ضيوفه، أن تشملهم بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ، وذكر منهما: وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ.
    وذكر فضيلته أن اليوم اجتمع فيها عيدان، عيد الأضحى ويوم الجمعة، فمن شهد العيد سقطت عنه الجمعة؛ لما في سنن أبي داود: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مُجمَعُون، فاتقوا الله عباد الله، وامتثلوا توجهات نبيكم، لتتحقق لكم السعادة في الدنيا والآخرة، واغتنموا هذه الأوقات الفاضلة، واعمروها بالأعمال الصالحة، وحري بكم حجاج بيت الله الحرام، أن تصونوا هذه الشعيرة العظيمة من كل ما يشوبها، أو ينقص من أجرها وثوابها، فالحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.
    كما أديت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.