توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- استمرار الانخفاض في درجات الحرارة على أجزاء من مناطق تبوك والجوف والحدود الشمالية وحائل، يمتد تأثيرها إلى منطقتي القصيم والرياض، مع فرصة تكون الضباب على تلك المناطق، مع هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من المنطقة الشرقية، وتكون خفيفة على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة، في حين تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار التي تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية شرقية إلى شرقية بسرعة 25-50 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 15-32 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر ونصف المتر إلى مترين ونصف المتر على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر ونصف المتر على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج على الجزء الشمالي والأوسط، وخفيف إلى متوسط الموج على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 12-35 كم/ساعة، وتصل إلى أكثر من 50 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، ويصل إلى أعلى من مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، ويصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط.
Category: المملكة
-

درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الأربعاء 8 يناير 2025
-

“هيئة الطرق”: تقنيات حديثة تعزز سلامة وكفاءة شبكة الطرق في المملكة
تبنت الهيئة العامة للطرق خلال العام 2024، مجموعة من التقنيات الحديثة التي تسهم في رفع مستوى السلامة والكفاءة على شبكة الطرق، في خطوة تعكس التزامها بتعزيز البنية التحتية للطرق في المملكة.
ومن بين التقنيات الحديثة التي تبنتها “هيئة الطرق”، معدة إعادة تدوير الأسفلت في الموقع “FDR”، التي تعمل على إعادة تدوير كامل طبقات الأسفلت وما تحتها مباشرة في الموقع، مما يسهم في خفض التكاليف بنسبة تتراوح بين 40% و70% مقارنة بالأساليب التقليدية، كما تتيح إعادة الحركة المرورية في نفس اليوم، مما يقلل من تعطل السير ويسهم في خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة كبيرة، في إطار التزام الهيئة بتحقيق الاستدامة البيئية.
وإلى جانب ذلك، تعتمد الهيئة تقنية إعادة تدوير الأسفلت القديم في خلطات الأسفلت الجديدة، مما يسهم في تقليل الحاجة لاستخدام المواد الخام الجديدة وخفض الانبعاثات الناتجة عن عمليات النقل والاستخراج، لتشكل جزءًا من جهود الهيئة في تبني الحلول المستدامة التي تحافظ على البيئة وتعزز من كفاءة استخدام الموارد.
وفي إطار التوسع في استخدام التقنيات الحديثة، تمتلك الهيئة العامة للطرق أسطولًا ضخمًا للمسح والتقييم يُعد الأضخم على مستوى العالم، ويعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي، حيث يضم معدات متقدمة مثل جهاز مسح الأضرار على أسطح الطرق، وجهاز قياس مقاومة الانزلاق، وجهاز لقياس الانحراف في طبقات الطريق، بالإضافة إلى معدات لقياس معامل الوعورة العالمي وسماكة الطرق، وتتيح هذه التقنيات للهيئة تحليل ورصد الملاحظات بشكل دقيق، مما يسهم في تحسين جودة الصيانة واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.
ومن بين التقنيات الأخرى التي تبنتها الهيئة، جهاز قياس الدهانات الأرضية الذي يُستخدم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، الذي يتميز بكاميرا عالية الدقة ونظام تحديد المواقع GPS، مما يتيح تحديد موقع كل نقطة تم قياسها بدقة عالية، ويعمل الجهاز بسرعة تصل إلى 80 كم/ساعة، كما يقوم بقياس قوة عاكسية الدهانات الأرضية، مما يوفر قاعدة بيانات شاملة تساعد في تحسين عمليات الصيانة وتقليل التكاليف.
كما استخدمت “هيئة الطرق” تقنية الدرونز في فحص وتقييم الطرق، حيث تتيح هذه التقنية الوصول إلى الأماكن الصعبة كالعبّارات والعقبات وإجراء المسح الحراري، مما يسهم في التأكد من مستوى النظافة في حرم الطريق وتنفيذ إجراءات الفحص بشكل آلي وفعال.
ويأتي استخدام التقنيات الحديثة ضمن إطار عقود الصيانة المبنية على الأداء التي تتبناها الهيئة، التي تهدف إلى استخدام أحدث التقنيات في أعمال الصيانة لرفع مؤشر جودة الطرق في المملكة إلى المستوى السادس، وخفض عدد الوفيات إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة بحلول عام 2030.
وتواصل “هيئة الطرق” توسيع استخدام أحدث التقنيات والمعدات لتحقيق إستراتيجيتها التي تركز على السلامة والجودة والكثافة المرورية، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي وتحقيق رؤية المملكة 2030، من خلال تحسين تجربة مستخدمي الطرق وضمان مستويات عالية من الأمان والكفاءة في قطاع الطرق.
-

نائب وزير الخارجية يستقبل سفير سريلانكا لدى المملكة
استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض، اليوم، سفير جمهورية سريلانكا لدى المملكة أمير أجود عمر ليبي.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
-

تخصيص مقاعد دراسية في الجامعة السعودية الإلكترونية لمستفيدي صندوق الشهداء والمصابين
وقَّع صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين اتفاقية مع الجامعة السعودية الإلكترونية تتضمن توفير مقاعد دراسية مخصص لأبناء وبنات المستفيدين ممن تنطبق عليهم شروط القبول في المرحلة الجامعية.
وتسعى الاتفاقية التي حضر مراسم توقيعها, رئيس الجامعة الدكتور محمد بن يحيى بن مرضي، وأمين عام الصندوق طلال بن عثمان المعمر، لتمكين أبناء المستفيدين من الفرص التعليمية.
وتضمنت الاتفاقية عدة مجالات من أبرزها: تخصيص مقاعد دراسية لمستفيدي الصندوق، وتخصيص عدد من المقاعد في برامج الدبلوم عند بداية كل عام، كما اشتملت على تضمين مستفيدي الصندوق في برامج المسؤولية المجتمعية للجامعة.
وتعكس هذه المذكرة الالتزام المشترك بين الجامعة والصندوق في تقديم مبادرات تعليمية ومجتمعية موجهةٍ لفئةٍ غالية من أبناء جنودنا البواسل، ممن ضحَّوا بأرواحهم فداء الدين والوطن، والعناية بهم وتوفير بيئة تعليمية متميزة لهم.
يشار إلى أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن إطار الاتفاقيات مع القطاعات المختلفة، وتمكينها من خدمة هذه الفئة الغالية، وتوسيع إطار التواصل بين الصندوق والقطاعات المختلفة، وقد تضمنت خطة الصندوق مسارًا مهمًا للاتفاقيات والشراكات، وأثمرت عددًا من البرامج والمشروعات المهمة في مسارات مختلفة منها المسار التعليمي. -

أمير القصيم يستقبل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للخدمات الأرضية
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم في مكتبه اليوم، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للخدمات الأرضية محمد بن عبدالكريم مازي والوفد المرافق له.
ونوه سموه باهتمام ودعم القيادة الرشيدة لصناعة النقل الجوي ومنظومة المطارات بالمملكة لدورها الحيوي في خدمة الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة المملكة بصفتها مركزًا لوجستيًا عالميًا وملتقى قارات العالم.
وأكّد أن انتشار المطارات في مختلف أرجاء الوطن أسهم إلى حدٍ كبير في دعم البنية التحتية المتكاملة التي مكّنت المملكة من استضافة الفعاليات والمناسبات العالمية الكُبرى باعتبار المطارات السعودية الواجهة الحضارية الأولى للبلاد.
واطّلع سموه خلال اللقاء، على التقارير التشغيلية للشركة السعودية للخدمات الأرضية والمتضمنة أداء وإنجازات الشركة وتطلعاتها وخططها المستقبلية للانتشار والتوسع في مختلف مناطق المملكة وتقديم أفضل خدمات المناولة الأرضية لشركات الطيران الوطنية والعالمية بالمطارات السعودية، وكذلك تطوير خدماتها بمطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي بالقصيم لخدمة حركة السفر ومشاريع التنمية والفعاليات الثقافية والرياضية والازدهار السياحي المتنامي في المنطقة.
وأشاد سمو أمير منطقة القصيم بجهود الشركة السعودية للخدمات الأرضية وما تقدمه من خدماتٍ متميزة للمسافرين والقادمين إلى منطقة القصيم وتقديم خدمات المناولة الأرضية بمطارات المملكة بأعلى مستويات الجودة، مؤكدًا أهمية مواصلة التطوير في هذا المجال بما يتماشى وأهداف رؤية المملكة 2030.
-

بنك التنمية الاجتماعية يوقع اتفاقية لإطلاق محفظة المسؤولية الاجتماعية التمويلية
وقع بنك التنمية الاجتماعية ومصرف الإنماء اتفاقية تعاون لتأسيس محفظة تمويلية بقيمة 5 ملايين ريال، ضمن برنامج مصرف الإنماء للاستدامة والمسؤولية الاجتماعية “أمد”، بهدف دعم وتمكين رواد الأعمال في المملكة، وتعزيز مساهمة المنشآت الصغيرة والناشئة في الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى بناء اقتصاد حيوي ومستدام.
وتقوم مجالات التعاون بين الطرفين على إقامة شراكة إستراتيجية في مبادرة “ريادي أمد”، حيث ستُدار المحفظة من قبل بنك التنمية الاجتماعية بشكل مستدام، مع توجيهها لدعم أصحاب الأفكار الريادية ورواد الأعمال والمنشآت الناشئة في مختلف القطاعات الواعدة، سعيًا نحو تمكين الأفراد من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للنمو والازدهار، مع توفير بيئة محفزة تدعم تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتنعكس آثار الاتفاقية على تحفيز رواد الأعمال والمشاريع الناشئة في مختلف القطاعات، مما يعزز مشاركتهم الفاعلة في المنظومة الاقتصادية ويدعم نمو واستدامة الشركات الناشئة.
كما توفر الاتفاقية الدعم اللازم لرواد الأعمال في المراحل الأولية من مشاريعهم، عبر برنامج متكامل يشمل التوجيه والإرشاد واكتساب الخبرات، مما يعزز من فرص استقرارهم المالي وتمكينهم الاقتصادي, إضافة إلى ذلك، ستسهم الاتفاقية في تعزيز مساهمة المنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر في الناتج المحلي الإجمالي وخلق فرص وظيفية مستدامة، مما يدعم تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية المهندس سلطان بن عبدالعزيز الحميدي, أن هذه الشراكة الإستراتيجية مع مصرف الإنماء تأتي لتمكين رواد الأعمال من تحقيق تطلعاتهم والمساهمة بفاعلية في تنمية الاقتصاد الوطني, مبينًا أن هذه المحفظة التمويلية تمثل خطوة مهمة نحو توفير بيئة داعمة ومتكاملة لرواد الأعمال، بما يتيح لهم بناء مشاريع مستدامة تُسهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة”.
وتمثل هذه الاتفاقية نموذجًا للتعاون بين الكيانات المصرفية الوطنية لتعزيز الابتكار والاستدامة الاقتصادية، مما يعكس التزام الطرفين بدعم ريادة الأعمال وتمكين أصحاب الأفكار الواعدة من تحقيق تطلعاتهم، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني وخلق فرص عمل جديدة، ودفع عجلة التنمية نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.
-

بنك التنمية الاجتماعية يوقع اتفاقية لإطلاق محفظة المسؤولية الاجتماعية التمويلية
وقع بنك التنمية الاجتماعية ومصرف الإنماء اتفاقية تعاون لتأسيس محفظة تمويلية بقيمة 5 ملايين ريال، ضمن برنامج مصرف الإنماء للاستدامة والمسؤولية الاجتماعية “أمد”، بهدف دعم وتمكين رواد الأعمال في المملكة، وتعزيز مساهمة المنشآت الصغيرة والناشئة في الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى بناء اقتصاد حيوي ومستدام.
وتقوم مجالات التعاون بين الطرفين على إقامة شراكة إستراتيجية في مبادرة “ريادي أمد”، حيث ستُدار المحفظة من قبل بنك التنمية الاجتماعية بشكل مستدام، مع توجيهها لدعم أصحاب الأفكار الريادية ورواد الأعمال والمنشآت الناشئة في مختلف القطاعات الواعدة، سعيًا نحو تمكين الأفراد من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للنمو والازدهار، مع توفير بيئة محفزة تدعم تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتنعكس آثار الاتفاقية على تحفيز رواد الأعمال والمشاريع الناشئة في مختلف القطاعات، مما يعزز مشاركتهم الفاعلة في المنظومة الاقتصادية ويدعم نمو واستدامة الشركات الناشئة. كما توفر الاتفاقية الدعم اللازم لرواد الأعمال في المراحل الأولية من مشاريعهم، عبر برنامج متكامل يشمل التوجيه والإرشاد واكتساب الخبرات، مما يعزز من فرص استقرارهم المالي وتمكينهم الاقتصادي, إضافة إلى ذلك، ستسهم الاتفاقية في تعزيز مساهمة المنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر في الناتج المحلي الإجمالي وخلق فرص وظيفية مستدامة، مما يدعم تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة. -

نائب وزير الداخلية يستقبل السفير المصري لدى المملكة
استقبل معالي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، في مكتبه بالوزارة، اليوم، سفير جمهورية مصر العربية أحمد فاروق محمد توفيق، الذي ودع معاليه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرًا لبلاده لدى المملكة.

وجرى خلال الاستقبال، تبادل الأحاديث الودية، متمنيًا معاليه للسفير المصري دوام التوفيق.
-

أمير المدينة المنورة يرعى حفل تكريم الفائزين والفائزات في مسابقة حفظ القرآن لموظفي الإدارات الحكومية
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، حفل تكريم الفائزين والفائزات في مسابقة حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره لموظفي الإدارات الحكومية في دورتها العاشرة، وذلك بمقر إمارة المنطقة.

وأكد أمين عام وقف تعظيم الوحيين الدكتور عماد زهير حافظ، أن القرآن الكريم يحظى باهتمام وعناية الدولة تلاوةً وحفظًا وعلمًا وعملًا، مقدمًا شكره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- على ما يقدمانه من جهود عظيمة وأعمال جليلة لهذا الوطن المعطاء ولكافة أبناء المسلمين في أنحاء العالم.

وأوضح أن المسابقة القرآنية قد جرى تنظيمها في رحاب المسجد النبوي الشريف، بمشاركة 35 متسابقًا ومتسابقة من المتأهلين في التصفيات الأولية، الذين بلغ عددهم 110 متسابقين ومتسابقات، يمثلون عددًا من الإدارات الحكومية, مقدمًا شكره وتقديره لسمو أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته لهذه المسابقة وتكريمه للفائزين.

وفي نهاية الحفل كرّم سمو أمير منطقة المدينة المنورة أعضاء لجنة التحكيم والرعاة المشاركين في المسابقة.
-

الصندوق السعودي للتنمية يعزز نشاطه الإنمائي في تركمانستان بدعم خدمات علاج الأورام والسرطان بـ80 مليون دولار
وقّع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، مع رئيس مجلس إدارة بنك الدولة للشؤون الاقتصادية الخارجية في تركمانستان رحيم بردي جباروف؛ اتفاقية قرض تنموي مقدم من الصندوق بقيمة 80 مليون دولار؛ للإسهام في تمويل مشروع تحسين جودة خدمات علاج الأورام وبناء مراكز علاج السرطان في تركمانستان، بحضور سفير المملكة لدى تركمانستان سعيد بن عثمان سويعد.
ويهدف المشروع إلى تطوير وتحسين خدمات قطاع الصحة في تركمانستان من خلال تشييد وتجهيز ثلاثة مراكز صحية متخصصة في علاج الأورام والسرطان في ثلاثة أقاليم، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير طبي مع تجهيز المراكز بأحدث الأجهزة الطبية المتخصصة، للإسهام في رفع جودة الخدمات الصحية والرعاية الطبية المقدمة للمستفيدين.
وتأتي هذه الاتفاقية تعزيزًا لنشاط الصندوق وحرصه على الإسهامات الإنمائية لدعم الدول النامية في التغلّب على التحديات التي تواجه مسيرة وخطط التنمية، وتؤكد الاتفاقية على أهمية التعاون والتضامن الدولي لتحقيق التنمية المستدامة، نحو ازدهار التنمية الاجتماعية والاقتصادية والوصول إلى نماء شامل ومستدام في البلدان المستفيدة.
كما التقى الرئيس التنفيذي للصندوق خلال زيارته؛ بمعالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في تركمانستان رشيد ميريدوف، وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون التنموي لدعم مختلف القطاعات الحيوية.
يذكر أن الصندوق السعودي للتنمية يعمل منذ عام 1975م على دعم إيجاد الفرص الإنمائية المتنوعة، للإسهام في تعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي في الدول النامية، نحو تحسين الظروف المعيشية والتمكين من مواكبة التطور في مجالات المعرفة وبناء وتمكين الكفاءات والقدرات لملايين المستفيدين، بالإضافة إلى تعزيز ركائز التنمية المستدامة في نطاقاتها المختلفة وأشكالها المتعددة في الدول النامية حول العالم.
-

وزير الطاقة يشكر القيادة بمناسبة صدور موافقة مجلس الوزراء على نظام المواد البترولية والبتروكيماوية
رفع صاحب السمو الملكي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على “نظام المواد البترولية والبتروكيماوية”.
وثمّن سمو وزير الطاقة الدعم والتمكين اللذين تحظى بهما منظومة الطاقة من لدن القيادة اللذين يعززان قدرة المنظومة على الوصول إلى الاستثمار الأمثل للإمكانات التي تتمتع بها المملكة، ويحقق مستهدفات رؤية “المملكة 2030″، مبينًا أن النظام يُسهم في بناء المنظومة التشريعية في قطاع الطاقة، بالاستفادة من أفضل الممارسات العالمية، ويسهم في رفع مستوى الأداء، وتحقيق المستهدفات الوطنية، ويكفل الاستخدامات المثلى للمواد البترولية والبتروكيماوية.
ويأتي النظام ليحل محل نظام التجارة بالمنتجات البترولية، الصادر بالمرسوم الملكي رقم “م/18″، في 28 /1 /1439هـ، ليحقق عددًا من المستهدفات، في مقدمتها؛ تنظيم العمليات البترولية والبتروكيماوية، بما يسهم في النمو الاقتصادي، ودعم جهود استقطاب الاستثمارات، وزيادة معدلات التوظيف، ورفع مستويات كفاءة استخدام الطاقة، ويُسهم في حماية المستهلكين والمرخص لهم، ويضمن جودة المنتجات، وإيجاد بيئة تنافسية تحقق العائد الاقتصادي العادل للمستثمرين.
ويسهم نظام المواد البترولية والبتروكيماوية كذلك في ضمان أمن إمدادات المواد البترولية والبتروكيماوية وموثوقيتها، وتحقيق الاستغلال الأمثل للمواد الخام، ودعم توطين سلسلة القيمة في القطاع، وتمكين الاستراتيجيات والخطط الوطنية، ويُعزز الرقابة والإشراف على العمليات البترولية والبتروكيماوية لرفع مستوى الالتزام بالأنظمة والمتطلبات، ومنع الممارسات المخالفة، من خلال تنظيم أنشطة الاستخدام، والبيع، والشراء، والنقل، والتخزين، والتصدير، والاستيراد، والتعبئة، والمعالجة، لهذه المواد، بالإضافة إلى تنظيم إنشاء وتشغيل محطات التوزيع، وتشغيل المنشآت البتروكيماوية.
-

الصندوق السعودي للتنمية يشارك في افتتاح مشروع جسر البسيتين في البحرين
شارك الصندوق السعودي للتنمية ممثلًا في نائب الرئيس التنفيذي المهندس فيصل بن محمد القحطاني، اليوم، في افتتاح مشروع شارع البحرين الشمالي “جسر البسيتين” الذي يموّله الصندوق السعودي للتنمية بقيمة 250 مليون دولار عبر منحة مقدمة من حكومة المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق، وذلك بحضور معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين.

ويهدف المشروع إلى تسهيل انسيابية الحركة المرورية وتخفيف الازدحام والاختناق المروري على شبكة الطرق، إضافة إلى أنه يسهم في تشجيع الفرص الاستثمارية والاقتصادية في البحرين، كما يعمل الصندوق السعودي للتنمية على تعزيز الجهود القائمة مع وزارة الأشغال البحرينية في سبيل إنجاز هذا المشروع الحيوي الذي يُعد ضمن الشبكات الرئيسة في النقل والمواصلات.

يذكر أن الصندوق السعودي للتنمية بدأ تعاونه الإنمائي في مملكة البحرين الشقيقة منذ حوالي 48 عامًا، وفي ضوء تلك العلاقات التنموية الوثيقة، قدّم الصندوق التمويل لتنفيذ “30” مشروعًا وبرنامجًا إنمائيًا في قطاعات الطاقة والنقل والمواصلات والبنية الاجتماعية في البحرين، عبر القروض التنموية الميسّرة والمِنح المقدمة من المملكة العربية السعودية، للإسهام في نمو الفرص الحيوية ودعمها لتحقيق التنمية المستدامة في البحرين.