Category: المملكة

  • عبر منصّتها الإلكترونية “أبشر”.. “الداخلية” تعلن تجاوز الهويات الرقمية 28 مليونًا

    عبر منصّتها الإلكترونية “أبشر”.. “الداخلية” تعلن تجاوز الهويات الرقمية 28 مليونًا

    أعلنت وزارة الداخلية تجاوز عدد الهويّات الرقمية أكثر من “28” مليون هويّة رقمية موحّدة أصدرتها عبر منصتها الإلكترونية “أبشر”، يمكن لها الاستفادة من خدمات قطاعات الوزارة عبر منصات “أبشر أفراد، أبشر أعمال، وأبشر حكومة”، والوصول لما يزيد على “500” جهة حكومية وخاصة، من خلال بوابة النفاذ الوطني الموحّد “نفاذ”، وتنفيذ خدمات التحول الرقمي، والتعاملات الإلكترونية الوطنية، بكل سهولة وموثوقية.

    وتمثّل الهوية الرقمية أحد الحلول التي تمكّن المستفيد من تنفيذ خدماته إلكترونيًا، وفق أعلى معايير الجودة، إذ أسهمت وزارة الداخلية بالتكامل مع الجهات الحكومية بفاعلية في تقدّم المملكة بمؤشر الأمم المتحدة، وريادتها في الخدمات الرقمية بالاستفادة من الممكّنات التقنية، لتحسين إجراءات الخدمات وتقديمها إلكترونيًا، لتوفير تجربة رقمية متميّزة، والرفع من رضا المستفيد.

    وكانت “أبشر” حقّقت أرقامًا غير مسبوقة خلال العام الماضي بتجاوز العمليات اليومية المنفّذة أكثر من “605” آلاف عملية، وفّرت للمستفيدين خدمة رقمية من مكان وجودهم، دون الحاجة إلى مراجعة مقار قطاعات وزارة الداخلية.

  • “وزير الاقتصاد” يناقش مع سفير الصين لدى المملكة العلاقات الاقتصادية والاستثمارية

    “وزير الاقتصاد” يناقش مع سفير الصين لدى المملكة العلاقات الاقتصادية والاستثمارية

    التقى معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم اليوم, سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة تشانغ هوا.

     

    وجرى خلال اللقاء مناقشة العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية وسبل تعزيزها بين البلدين، وآخر التطورات الاقتصادية العالمية ذات الاهتمام المشترك.

  • أمير منطقة حائل يرعى الحفل الختامي لجولة “اكتشف بُعد حائل”

    أمير منطقة حائل يرعى الحفل الختامي لجولة “اكتشف بُعد حائل”

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل اليوم, الحفل الختامي لجولة “اكتشف بُعد حائل” بتنظيم من صندوق التنمية السياحي والمعرض المصاحب لها، التي تأتي ضمن سلسلة جولات تهدف إلى إبراز فرص الاستثمار في عدد من الوجهات السياحية في المملكة.

     وتجول سموه في أركان معرض الجهات المشاركة, مستمعًا إلى شرح عن محتوياتها، حيث أكد كبير الإداريين ورئيس قطاع الحوكمة في صندوق التنمية السياحي محمد الرميزان في كلمته التي ألقاها نيابة عن الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحي قصي بن عبد الله الفاخري، على أهمية تعزيز الاستثمارات في قطاع السياحة بمنطقة حائل, وقال: “نلتزم في صندوق التنمية السياحي بتمكين مشاريع القطاع الخاص في منطقة حائل من خلال تقديم حلول مالية وغير مالية، تساهم في دعم وتمكين استثمارات قطاع السياحة بشكل مستدام، من خلال إبراز إرث وثقافة حائل الفريدة، لينعكس ذلك على تنمية اقتصاد المنطقة والاستثمار في مستقبلها”.
     

    وتضمّنت جولة “اكتشف بعد حائل”, العديد من الجلسات الحوارية التي ناقشت فرص تطوير السياحة في المنطقة، واستعرضت عددًا من المشاريع الناجحة والمُلهمة، بجانب عرض سرديات لعدد من المؤثرين وصناع المحتوى في منطقة حائل، كما اشتملت الجولة على معرض مصاحب وورش عمل قدمها الصندوق وشركاؤوه بهدف التعريف ببرامج دعم وتمكين السياحة، مع تقديم استشارات للراغبين والمهتمين للاستفادة من الفرص الاستثمارية في القطاع، لتشجيع الاستثمار في مشاريع السياحة وتوفير المناخ المناسب والبيئة الاستثمارية المحفزة لدعم الحركة السياحية في منطقة حائل.

     

    يذكر أن جولة “اكتشف بُعد حائل”، قد جاءت استمرارًا لجهود الصندوق الهادفة لمواصلة العمل على تنمية المزيد من المشاريع السياحية في جميع أنحاء المملكة.

    وتأتي زيارة منطقة حائل امتدادًا لجولات ناجحة أقيمت في وقت سابق في كل من عسير والأحساء والطائف، بهدف تعزيز الاستثمارات في المشاريع السياحية بما يحقق التنمية المستدامة ويُعزّز من مكانة المملكة بصفتها وجهةً سياحيةً عالميةً.

  • تركي آل الشيخ يتصدر أكثر الشخصيات تأثيراً في عالم الملاكمة لعام 2024

    تركي آل الشيخ يتصدر أكثر الشخصيات تأثيراً في عالم الملاكمة لعام 2024

    تصدّر معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، قائمة الشخصيات الرياضية الأكثر تأثيراً في عالم الملاكمة لعام 2024، وفقاً لتصنيف مجلة Sports Illustrated (SI) الأمريكية، إحدى أبرز المجلات الرياضية في الولايات المتحدة.

    وأصدرت المجلة، التي تُعد مرجعاً رياضياً عريقاً يمتد تاريخه لأكثر من 70 عاماً، قائمتها السنوية لأقوى الشخصيات وأكثرها تأثيراً لهذا العام، حيث جاء آل الشيخ في المركز الأول، متقدماً على أبطال العالم في الوزن الثقيل، البريطاني تايسون فيوري، والأوكراني أولكسندر أوسيك، إلى جانب راكان الحارثي، العضو المنتدب لشركة صلة.

    كما ضمت القائمة اثنين من أبرز مروجي الملاكمة في العالم، البريطانيين إيدي هيرن وفرانك وارن، بالإضافة إلى ماوريسيو سليمان، رئيس مجلس الملاكمة العالمي.

    وأشادت المجلة بجهود تركي آل الشيخ في تعزيز رياضة الملاكمة عالمياً، حيث ذكرت: “وصلت جهوده في عام 2024 إلى آفاق جديدة، ما جعله يُعترف به كأحد أكثر الشخصيات تأثيراً في الرياضة. مثل أفضل الملاكمين، يدفعه حبه لوطنه، وأهدافه الرياضية جزء لا يتجزأ من رؤية السعودية 2030”.

    وأضافت أن آل الشيخ لعب دوراً محورياً في التفاوض وتنظيم نزالات كبيرة كان يُعتقد أنها لن تحدث، فضلاً عن نجاحه في التغلب على العداوات بين كبار مروجي الملاكمة. وأبرزت المجلة أن استراتيجياته الترويجية المبتكرة نجحت في جذب انتباه جماهير الملاكمة حول العالم، حيث أخذ علامة “موسم الرياض” إلى الساحة العالمية بتنظيم نزالات ملاكمة كبرى في مدينتي لوس أنجلوس ولندن.

    وأكدت المجلة أن عام 2024 سيظل عاماً استثنائياً بفضل الإنجازات التي تحققت من خلال فعاليات موسم الرياض، والتي شهدت نزالات تاريخية جمعت بين كبار نجوم الملاكمة أمام جماهير غفيرة في السعودية وخارجها.

    يضاف هذا التصنيف إلى تصنيفات أخرى كان قد حققها آل الشيخ في العام الحالي حيث حصل على المركز الأول في قائمة أكثر 50 شخصية مؤثرة في عالم الملاكمة وفنون القتال المختلطة (MMA)، ضمن تصنيف صحيفة اندبندت البريطانية، إضافة إلى تصدّر قائمة ESPN كأكثر الشخصيات تأثيراً في فنون القتال المختلطة، والمصارعة الاحترافية.

    وكان المجلس العالمي للملاكمة قد منح جائزة “رجل العام” لمعالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم الشهر الجاري، تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في تطوير ونشر الملاكمة على الصعيد العالمي.

    يأتي هذا التوجه امتدادًا للدعم الكبير واللامحدود من سمو ولي العهد – حفظه الله -، وانسجامًا مع رؤية السعودية 2030، والتي تولي الرياضة اهتمامًا استثنائيًا بهدف تعزيز نمط الحياة الصحي، وتطوير البنية التحتية الرياضية، واستقطاب الفعاليات العالمية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية.

     

  • أمانة منطقة الرياض تطرح ١٩ فرصة استثمارية لتعزيز نمو العاصمة

    أمانة منطقة الرياض تطرح ١٩ فرصة استثمارية لتعزيز نمو العاصمة

    طرحت أمانة منطقة الرياض ١٩ فرصة استثمارية جديدة تهدف إلى خلق بيئة استثمارية جاذبة تدعم تطور الأعمال وتحقق ازدهارًا اقتصاديًا شاملًا، لتطوير مدينة الرياض وتعزيز مكانتها الاقتصادية.
    وتعزز هذه الخطوة من الشراكة مع القطاع الخاص وتحقيق نقلة نوعية في تطوير الخدمات والمرافق العامة بما يلبي تطلعات سكان المدينة وزائريها.
    وانطلاقًا من رؤية تنموية شاملة، تهدف هذه الفرص الاستثمارية إلى دعم القطاعات المختلفة التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، عبر توفير مزايا متعددة وآليات ميسّرة، تتيح الأمانة للمستثمرين إمكانية الاستفادة من هذه المشاريع بسهولة وفعالية، مما يسهم في تحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية ملموسة.
    وتأتي هذه المبادرات ضمن إستراتيجية أمانة منطقة الرياض في رفع جودة الحياة، ودعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز مكانة العاصمة وجهةً استثماريةً متميزةً، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام يواكب تطلعات المستقبل؛ لرياض مزدهرة مستدامة

  • الهيئة العامة للعناية بالحرمين توفر خدمة حفظ الأمتعة مجانًا في المسجد الحرام

    الهيئة العامة للعناية بالحرمين توفر خدمة حفظ الأمتعة مجانًا في المسجد الحرام

    أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن توفير خدمة حفظ الأمتعة مجانًا للمعتمرين، وتم تخصيص موقعين لهذه الخدمة في ساحات المسجد الحرام وهي الساحة الشرقية: بجوار مكتبة مكة المكرمة والساحة الغربية: مقابل باب 64 (الشبيكة).
    ووضعت الهيئة مجموعة من الضوابط لتنظيم الاستفادة من الخدمة، وهيإبراز تصريح العمرة عبر تطبيق نسك وعدم إيداع المواد المحظورة أو المقتنيات الثمينة وتحديد مدة حفظ الأمتعة بـ 4 ساعات كحد أقصى واستقبال الحقائب فقط، مع عدم قبول الأمتعة في أكياس ومنع تخزين الأطعمة أو الأدوية داخل الحقائب على ألا يتجاوز وزن الحقيبة 7 كيلوغرامات وإحضار كرت التسليم عند استلام الأمتعة.
    وكشفت الهيئة عن خطتها المستقبلية لزيادة عدد مراكز حفظ الأمتعة، لتغطي جميع محاور المسجد الحرام والطرق المؤدية إليه، بهدف تيسير الخدمة للجميع وضمان أداء المناسك براحة وطمأنينة.

  • الفريق المشترك لتقييم الحوادث: قوات التحالف لم تستهدف (منطقة سكنية) في مديرية (رحبة) بـ (مأرب) بتاريخ 02 / 04 / 2021م

    الفريق المشترك لتقييم الحوادث: قوات التحالف لم تستهدف (منطقة سكنية) في مديرية (رحبة) بـ (مأرب) بتاريخ 02 / 04 / 2021م

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    صدر عن الفريق المشترك لتقييم الحوادث بيان بشأن الادعاء بقيام قوات التحالف باستهداف منطقة سكنية في مديرية “رحبة” بمحافظة “مأرب” بتاريخ 02 / 04 / 2021م، فيما يلي نصه: فيما يتعلق بما ورد للفريق المشترك لتقييم الحوادث أنه عند الساعة “7:00” مساءً بتاريخ 02 / 04 / 2021م أصابت ضربة جوية منطقة سكنية في مديرية “رحبة” بمحافظة “مأرب”.

    “لم يتضمن الادعاء إحداثي لموقع المنطقة السكنية”.

    قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالبحث وتقصي الحقائق عن وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك أمر المهام الجوية، جدول حصر المهام اليومي، إجراءات تنفيذ المهمة، تقارير ما بعد المهمة، الصور الفضائية، المصادر المفتوحة، قواعد الاشتباك لقوات التحالف، مبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبعد تقييم الأدلة؛ تبين للفريق المشترك أن مديرية “رحبة” تقع في الجزء الجنوبي الغربي من محافظة “مأرب”.

    وبدراسة المهام الجوية المنفذة من قبل قوات التحالف بتاريخ 02 / 04 / 2021م وهو التاريخ الوارد في الادعاء، تبين للفريق المشترك أن قوات التحالف قامت بتنفيذ مهمة جوية على هدف عسكري عبارة عن “تجمع لعناصر مقاتلة من ميليشيا الحوثي المسلحة وعربة تابعة لهم” على إحداثي محدد في أرض فضاء بمديرية “رحبة” بمحافظة “مأرب”، ويبعد مسافة “2400” متر عن أقرب منطقة سكنية، وذلك باستخدام قنبلتين أصابتا الهدف.

    وبدراسة المهام الجوية المنفذة من قبل قوات التحالف لليوم السابق واليوم اللاحق للتاريخ الوارد بالادعاء، تبين للفريق المشترك التالي:

    1.بتاريخ 01 / 04 / 2021م قبل التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية على مديرية “رحبة”.

    2.بتاريخ 03 / 04 / 2021م بعد التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية على مديرية “رحبة”.

    وقام المختصون بالفريق المشترك بدراسة “الصور الفضائية” لموقع الهدف العسكري الواقع بمنطقة خالية من المباني، وتبين وجود آثار سقوط القنبلتين في موقع الهدف العسكري.

    وبدراسة تقرير ما بعد المهمة، تبين للفريق المشترك أن القنبلتين أصابتا الهدف العسكري.

    وبالبحث في المصادر المفتوحة، لم يعثر الفريق المشترك على أي معلومات عن استهداف “منطقة سكنية” في مديرية “رحبة” بمحافظة “مأرب” بتاريخ 02 / 04 / 2021م.

    وبمقارنة ما ورد بالادعاء مع المهمة المنفذة بتاريخ الادعاء تبين للفريق المشترك التالي:

    1.عدم توافق وصف وطبيعة الادعاء “منطقة سكنية” مع وصف وطبيعة الهدف العسكري “تجمع لعناصر مقاتلة من ميليشيا الحوثي المسلحة وعربة تابعة لهم” بأرض فضاء.

    2.عدم توافق توقيت المهمة الجوية المنفذة عند الساعة “1:00” ظهرًا مع التوقيت الوارد في الادعاء عند الساعة “7:00” مساءً.

    في ضوء ذلك؛ توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى أن قوات التحالف لم تستهدف “منطقة سكنية” في مديرية “رحبة” بمحافظة “مأرب” بتاريخ 02 / 04 / 2021م كما ورد بالادعاء.

  • الفريق المشترك لتقييم الحوادث: قوات التحالف لم تستهدف (منطقة مدنيين) في (صنعاء)، بتاريخ 07 / 03 / 2021م

    الفريق المشترك لتقييم الحوادث: قوات التحالف لم تستهدف (منطقة مدنيين) في (صنعاء)، بتاريخ 07 / 03 / 2021م

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    صدر عن الفريق المشترك لتقييم الحوادث بيان بشأن الادعاء بقيام قوات التحالف باستهداف “منطقة مدنيين” في مدينة “صنعاء” بتاريخ 07 / 03 / 2021م، فيما يلي نصه: فيما يتعلق بما ورد في تقرير فريق الخبراء المعني باليمن الصادر بتاريخ “يناير2023” المتضمن أنه في حوالي الساعة “2:30” ظهرًا بتاريخ 07 / 03 / 2021م، قام طيران التحالف بضربة جوية أصابت “منطقة مدنيين” في مدينة “صنعاء”، نتج عنها إصابة رجل وطفلين وتضرر “محلات تجارية ومنازل”، “مرفق إحداثي”.

    وقام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالبحث وتقصي الحقائق عن وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك أمر المهام الجوية، جدول حصر المهام اليومي، إجراءات تنفيذ المهمة، تقارير ما بعد المهمة، تسجيلات الفيديو للمهمة المنفذة، الصور الفضائية، قواعد الاشتباك لقوات التحالف، مبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبعد تقييم الأدلة؛ تبين للفريق المشترك أن الإحداثي الوارد من جهة الادعاء يقع في “أرض فضاء” بالجزء الشمالي الغربي من مدينة “صنعاء”.

    كما تبين للفريق المشترك أنه وردت معلومات استخباراتية لقوات التحالف تفيد بوجود هناجر داخل “معسكر الصيانة” التابع لميليشيا الحوثي المسلحة في العاصمة “صنعاء” على إحداثيات “محددة”، ويوجد بها محركات طائرات، ويتم بداخلها تعديل صواريخ “كروز”.

    وعليه؛ قامت قوات التحالف عند الساعة “1:51” ظهراً بتاريخ 07 / 03 / 2021م بتنفيذ مهمة جوية على هدف عسكري “هناجر يوجد بها محركات طائرات، ويتم بداخلها تعديل صواريخ “كروز””، داخل معسكر تابع لميليشيا الحوثي المسلحة في العاصمة “صنعاء”، باستخدام قنابل موجهة أصابت أهدافها، ويبعد مسافة “870” مترًا عن الإحداثي الوارد في الادعاء.

    وقام المختصون بالفريق المشترك بدراسة الصور الفضائية لموقع الهدف العسكري قبل وبعد التاريخ الوارد في الادعاء، وتبين التالي:

    1.الهدف العسكري عبارة عن هناجر داخل معسكر تابع لميليشيا الحوثي المسلحة، ومحاط بسور.

    2.تُبين الصور الفضائية بعد التاريخ الوارد في الادعاء آثار استهداف جوي داخل المعسكر التابع لميليشيا الحوثي المسلحة.

    وبدراسة تسجيلات الفيديو للمهمة المنفذة، تبين للفريق المشترك أن القنابل أصابت أهدافها داخل المعسكر التابع لميليشيا الحوثي المسلحة.

    وقام المختصون بالفريق المشترك بدراسة الصور الفضائية لإحداثي الموقع الوارد من جهة الادعاء بعد التاريخ الوارد في الادعاء وتبين التالي:

    1.يقع الإحداثي الوارد من جهة الادعاء على “أرض فضاء”.

    2.عدم وجود آثار استهداف جوي على الموقع محل الادعاء.

    3.عدم وجود آثار استهداف جوي على الأعيان المدنية المجاورة للإحداثي الوارد من جهة الادعاء.

    وبمقارنة ما ورد بالادعاء مع المهمة الجوية المنفذة بتاريخ الادعاء، تبين للفريق المشترك التالي:

    1.عدم توافق الموقع الوارد في الادعاء مع موقع الهدف العسكري، حيث يبعد الهدف العسكري مسافة “870” متراً عن الموقع الوارد في الادعاء، وهي مسافة آمنة وخارج نطاق التأثيرات الجانبية المحتملة للقنابل.

    2.يوجد فارق زمني “39” دقيقة بين التوقيت الوارد بالادعاء مع توقيت المهمة العسكرية المنفذة من قبل قوات التحالف.

    3.عدم توافق وصف الموقع الوارد في الادعاء “محلات تجارية ومنازل” في منطقة مدنيين، مع وصف الهدف العسكري هناجر داخل معسكر تابع لميليشيا الحوثي المسلحة.

    في ضوء ذلك؛ توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى عدم قيام قوات التحالف باستهداف “منطقة مدنيين” في مدينة “صنعاء”، بتاريخ 07 / 03 / 2021م، كما ورد بالادعاء.

  • وزير الطاقة يزور عدة مصانع متخصصة في إنتاج مكونات الطاقة في المدينة الصناعية بالرياض

    وزير الطاقة يزور عدة مصانع متخصصة في إنتاج مكونات الطاقة في المدينة الصناعية بالرياض

    قام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، يرافقه معالي وزير الدولة حمد آل الشيخ، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، اليوم بجولة شملت عدة مصانع متخصصة في إنتاج مكونات لقطاع الطاقة، في المدينة الصناعية بالرياض.

    وتأتي جولة سموه في إطار الجهود المستمرة لمنظومة الطاقة في المملكة لتعزيز التوطين في قطاع الطاقة التي تستهدف تحقيق نسبة توطين 75% في مكونات القطاع بحلول عام 2030، حيث اطلع سموه وأصحاب المعالي وعدد من المسؤولين على سير أعمال إنتاج معدات الطاقة واللوحات الكهربائية الخاصة بالتوصيل والتحكم والتشغيل الآلي والتوزيع، ومصانع وحدات الربط الحلقي الذكي للمحطات الكهربائية.

    وافتتح سمو وزير الطاقة خلال جولته مصنع وحدات الربط الحلقي الذكية الخالية من غاز سادس فلوريد الكبريت “SF6″، وهو المصنع الأول من نوعه في الشرق الأوسط، حيث تعمل به أكثر من 700 موظفة سعودية، ويمثل نقلة نوعية في استخدام التكنولوجيا الخضراء، ويسهم في تقليل البصمة الكربونية للمملكة.

  • الفريق المشترك لتقييم الحوادث: قوات التحالف لم تستهدف (مستشفى باقم الريفي) بمديرية (باقم) في (صعدة) بتاريخ 15 / 03 / 2017م

    الفريق المشترك لتقييم الحوادث: قوات التحالف لم تستهدف (مستشفى باقم الريفي) بمديرية (باقم) في (صعدة) بتاريخ 15 / 03 / 2017م

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    صدر عن الفريق المشترك لتقييم الحوادث بيان بشأن الادعاء بقيام قوات التحالف باستهداف “مستشفى باقم الريفي” بمديرية “باقم” بمحافظة “صعدة” بتاريخ 15 / 03 / 2017م، فيما يلي نصه: فيما يتعلق بما رصده الفريق المشترك لتقييم الحوادث للتقرير الصادر بتاريخ “مارس 2020م” من منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان”، المتضمن أنه بتاريخ 15 / 03 / 2017م استهدفت طائرات التحالف “مستشفى باقم الريفي” بمديرية “باقم” بمحافظة “صعدة”، وقد كان المرفق خارج الخدمة بعد هجومين سابقين شنتهما قوات التحالف.

    قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالبحث وتقصي الحقائق عن وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك أمر المهام الجوية، جدول حصر المهام اليومي، إجراءات تنفيذ المهمة، تقارير ما بعد المهمة، الصور الفضائية، المصادر المفتوحة، الموقع الإلكتروني “لمركز المعلومات الوطني اليمني” المحدد للمراكز الصحية والمستشفيات في الجمهورية اليمنية، قائمة المواقع المحظور استهدافها لدى قوات التحالف “NSL”، قواعد الاشتباك لقوات التحالف، مبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبعد تقييم الأدلة؛ تبين للفريق المشترك أن “مستشفى باقم الريفي” يقع في الجزء الشمالي الشرقي من مدينة “باقم” بمديرية “باقم” بمحافظة “صعدة”، والموقع مدرج ضمن قائمة المواقع المحظور استهدافها لدى قوات التحالف “NSL”.

    ويشير الفريق المشترك لتقييم الحوادث أنه سبق أن أعلن في مؤتمرات سابقة عن نتائج تحقيقاته في ادعائين صادرين من منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” بخصوص قيام قوات التحالف باستهداف “مستشفى باقم الريفي” بتاريخ “12 / 07 / 2015م وتاريخ 01 / 10 / 2016م وتوصل إلى أن قوات التحالف لم تستهدف “مستشفى باقم الريفي” في كلا الادعائين.

    وقام المختصون بالفريق المشترك بدراسة “الصور الفضائية” لموقع “مستشفى باقم الريفي” محل الادعاء، وتبين التالي:

    1.”مستشفى باقم الريفي” محل الادعاء يتكون من مبنى رئيسي وملحقاته، ومحاط بسور.

    2. يوجد أضرار على أحد المباني الملحقة داخل السور، ولم يتمكن الفريق المشترك من تحديد أسبابها.

    وبدراسة المهام الجوية المنفذة من قبل قوات التحالف بتاريخ 15 / 03 / 2017م وهو التاريخ الوارد في الادعاء، تبين للفريق المشترك أن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية على مدينة “باقم”.

    وبدراسة المهام الجوية المنفذة من قبل قوات التحالف لليوم السابق واليوم اللاحق للتاريخ الوارد بالادعاء، تبين للفريق المشترك التالي:

    1.بتاريخ 14 / 03 / 2017 م قبل التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية على مدينة “باقم”.

    2.بتاريخ 16 / 03 / 2017م بعد التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية على مدينة “باقم”.

    وفي ضوء ذلك؛ توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى أن قوات التحالف لم تستهدف “مستشفى باقم الريفي” بمديرية “باقم” بمحافظة “صعدة” بتاريخ 15 / 03 / 2017م كما ورد بالادعاء.

  • الفريق المشترك لتقييم الحوادث: قوات التحالف لم تستهدف (منطقة اليتمة) بمديرية (خب والشعف) في (الجوف) بتاريخ 15 / 04 / 2015م

    الفريق المشترك لتقييم الحوادث: قوات التحالف لم تستهدف (منطقة اليتمة) بمديرية (خب والشعف) في (الجوف) بتاريخ 15 / 04 / 2015م

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    صدر عن الفريق المشترك لتقييم الحوادث بيان بشأن الادعاء بقيام قوات التحالف باستهداف منطقة “اليتمة” بمديرية “خب والشعف” بمحافظة “الجوف” بتاريخ 15 / 04 / 2015م، فيما يلي نصه: فيما يتعلق بما ورد إلى الفريق المشترك لتقييم الحوادث من اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن أنه بتاريخ 15 / 04 / 2015م عند الساعة “1:30” ظهرًا، قصف طيران التحالف “منطقة اليتمة” بمديرية “خب والشعف” في محافظة “الجوف”، “لم يرد ضمن الادعاء إحداثي محدد”.

    قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالبحث وتقصي الحقائق عن وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك أمر المهام الجوية، جدول حصر المهام اليومي، إجراءات تنفيذ المهمة، تقارير ما بعد المهمة، الصور الفضائية، قواعد الاشتباك لقوات التحالف، مبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبعد تقييم الأدلة؛ تبين للفريق المشترك أن منطقة “اليتمة” تقع في مديرية “خب والشعف” في الجزء الشمالي الغربي من محافظة “الجوف”.

    وبدراسة المهام الجوية المنفذة من قبل قوات التحالف بتاريخ 15 / 04 / 2015م وهو التاريخ الوارد في الادعاء، تبين للفريق المشترك أن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية على “منطقة اليتمة”.

    وبدراسة المهام الجوية المنفذة من قبل قوات التحالف لليوم السابق واليوم اللاحق للتاريخ الوارد بالادعاء تبين للفريق المشترك التالي:

    1.بتاريخ 14 / 04 / 2015م قبل التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية على “منطقة اليتمة”.

    2.بتاريخ 16 / 04 / 2015م بعد التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية على “منطقة اليتمة”.

    في ضوء ذلك توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى أن قوات التحالف لم تستهدف “منطقة اليتمة” بمديرية “خب والشعف” بمحافظة “الجوف” بتاريخ 15 / 04 / 2015م، كما ورد بالادعاء.

  • الفريق المشترك لتقييم الحوادث: قوات التحالف لم تستهدف مركبة تقل 5 مدنيين من عائلتين وتحمل حطباً للوقود في (مسورة) بـ (نهم) في (صنعاء) بتاريخ 21 / 03 / 2018م

    الفريق المشترك لتقييم الحوادث: قوات التحالف لم تستهدف مركبة تقل 5 مدنيين من عائلتين وتحمل حطباً للوقود في (مسورة) بـ (نهم) في (صنعاء) بتاريخ 21 / 03 / 2018م

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    صدر عن الفريق المشترك لتقييم الحوادث بيان بشأن الادعاء بقيام قوات التحالف باستهداف “مركبة” في منطقة “مسورة” بمديرية “نهم” في محافظة “صنعاء” بتاريخ 21 / 03 / 2018م، فيما يلي نصه: فيما يتعلق بما ورد للفريق المشترك لتقييم الحوادث أنه في حوالي الساعة “0600” بتاريخ 21 / 03 / 2018م، استهدفت ضربة جوية شنتها قوات التحالف مركبة تقل خمسة مدنيين من عائلتين وتحمل حطباً للوقود في منطقة “مسورة” في مديرية “نهم” بمحافظة “صنعاء”.

    قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالبحث وتقصي الحقائق عن وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك أمر المهام الجوية، جدول حصر المهام اليومي، إجراءات تنفيذ المهمة، تقارير ما بعد المهمة، تسجيلات الفيديو للمهمة المنفذة، نموذج الاسناد الجوي القريب، الصور الفضائية، قواعد الاشتباك لقوات التحالف، مبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبعد تقييم الأدلة؛ تبين للفريق المشترك أن منطقة “مسورة” تقع وسط مديرية “نهم” بمحافظة “صنعاء” على الطريق الرابط بين محافظة “مأرب” ومحافظة “صنعاء”.

    وبدراسة المهام الجوية المنفذة من قبل قوات التحالف بتاريخ 21 / 03 / 2018م، وهو التاريخ الوارد في الادعاء، تبين للفريق المشترك أن القوة السطحية التابعة للقوات الشرعية طلبت تنفيذ مهمة إسناد جوي قريب لاستهداف عربة تابعة لميليشيا الحوثي المسلحة أثناء الاشتباكات الجارية في مسرح العمليات في جبهة “نهم” بمحافظة “صنعاء”.

    عليه؛ قامت قوات التحالف بتنفيذ مهمة جوية على هدف عسكري عبارة عن “عربة تابعة لمليشيا الحوثي المسلحة” على إحداثي “محدد” بمسرح العمليات في جبهة “نهم”، وذلك باستخدام قنبلة واحدة موجهة أصابت الهدف.

    بدراسة تقرير ما بعد المهمة تبين للفريق المشترك التالي:

    1. تم استلام الهدف العسكري “عربة تابعة لميليشيا الحوثي المسلحة” من قبل المسيطر الجوي الأمامي للقوة السطحية التابعة للقوات الشرعية، والمتواجدة في مسرح العمليات في جبهة “نهم” أثناء الاشتباكات الجارية.

    2. أصابت القنبلة الهدف العسكري.

    بدراسة “تسجيلات الفيديو” للمهمة الجوية المنفذة، تبين للفريق المشترك التالي:

    1. مشاهدة الهدف العسكري “عربة” على طريق معبد.

    2. خلو الطريق من المدنيين والعربات، وعدم وجود أي مباني حول الهدف العسكري.

    3. لم يتم مشاهدة أفراد أو حمولة حطب على صندوق العربة.

    4. تركيز التهديف على الهدف العسكري.

    5. أصابت القنبلة الهدف العسكري “عربة تابعة لميليشيا الحوثي المسلحة”.

    بدراسة المهام الجوية المنفذة من قبل قوات التحالف لليوم السابق واليوم اللاحق للتاريخ الوارد بالادعاء، تبين للفريق المشترك التالي:

    1. بتاريخ 20 / 03 / 2018م قبل التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية على منطقة “مسورة”.

    2. بتاريخ 22 / 03 / 2018م بعد التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية على منطقة “مسورة”.

    وبمقارنة ما ورد بالادعاء مع المهمة الجوية المنفذة بتاريخ الادعاء، تبين للفريق المشترك التالي:

    1.العربة التي تعاملت معها قوات التحالف لم تكن تحمل على متنها أفراد ولا حمولة حطب.

    2. يبعد الهدف العسكري مسافة “620” متراً عن الإحداثي الوارد في الادعاء.

    في ضوء ذلك، توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى أن قوات التحالف لم تستهدف مركبة تقل خمسة مدنيين من عائلتين وتحمل حطبا للوقود في منطقة “مسورة” بمديرية “نهم” بمحافظة “صنعاء” بتاريخ 21 / 03 / 2018م كما ورد بالادعاء.