Category: المملكة

  • تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين .. أمير الرياض يحضر الحفل الختامي للعرض الدولي السابع لجمال الخيل العربية الأصيلة

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين .. أمير الرياض يحضر الحفل الختامي للعرض الدولي السابع لجمال الخيل العربية الأصيلة

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ونيابة عنه – حفظه الله -، حضر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، في مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة بالرياض، اليوم، الحفل الختامي للعرض الدولي (السابع) لجمال الخيل العربية الأصيلة.

    9

    وبعد عزف السلام الملكي، جرى استعراض الأفراس المشاركة في البطولة.
    عقب ذلك تسلم ملاك مرابط الأفراس الفائزة بالبطولة جوائز المسابقة من سمو أمير منطقة الرياض، حيث كرم سموه، الفائزين ببطولة ( المهرات – عمر سنة ) وتسلم الميدالية الذهبية مالك مربط قيصر العرب بعد فوز المهرة (مروى العون)، والفضية مالك مربط دوسري بعد حصول المهرة (دي ذرفه) على المركز الثاني، والبرونزية مالك مربط قريان بعد فوز المهرة (ساندي ار اس) بالمركز الثالث.
    كما كرم سمو أمير منطقة الرياض الشركات الراعية والمشاركين في النسخة السابعة من العرض.
    وتسلم سموه من معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز درعاً تذكارياً مقدماً من مركز الملك عبدالعزيز بمناسبة تشريفه للحفل الختامي للعرض الدولي.
    9

  • مركز الملك سلمان يوزع 300 حقيبة إيوائية و300 خيمة في ولاية باميان بأفغانستان

    مركز الملك سلمان يوزع 300 حقيبة إيوائية و300 خيمة في ولاية باميان بأفغانستان

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 300 حقيبة إيوائية و300 خيمة في ولاية باميان بأفغانستان، استفاد منها 1.800 فرد، وذلك ضمن مشروع الإيواء للعائدين من باكستان إلى أفغانستان والمتضررين من الفيضانات للعام 2024م.

    ويهدف المشروع إلى توزيع 4.882 من المواد الإيوائية المتنوعة كالخيام والبطانيات والفرش البلاستيكي وغيرها من المستلزمات الإيوائية الأساسية في عدة مدن بأفغانستان، يستفيد منه 29.292 فردًا.
    ويأتي ذلك امتدادا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الانساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الفئات المحتاجة والمتضررة

    9

  • منظمة اليونسكو تشيد بما حققته المملكة في المجال التقني المتقدم

    منظمة اليونسكو تشيد بما حققته المملكة في المجال التقني المتقدم

    أصدرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) تقريرها الدولي عن جاهزية المملكة العربية السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي وذلك إشادة بما حققته في ذلك المجال التقني المتقدم حيث يأتي التقرير ضمن مبادرات اليونسكو في دعم الدول الأعضاء بقياس جاهزيتها لتبني الذكاء الاصطناعي (RAM) بطرق تتماشى مع القيم الأخلاقية والمعايير الدولية المتعارف عليها.
    وأشاد التقرير بالتقدم الذي حققته المملكة في الذكاء الاصطناعي مما جعلها نموذجًا عالميًا يحتذى به في تبني هذه التقنيات المتقدمة مستعرضًا رحلة المملكة في ذلك المجال من خلال إنشاء الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) عام 2019، وإطلاق الإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي عام 2020، مشيدًا بالدعم الحكومي للنهوض بالذكاء الاصطناعي في المملكة حتى حققت عددًا من الإنجازات في البيئة التنظيمية للذكاء الاصطناعي وتعزيز الابتكار مع إدارة المخاطر ودعم التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص وتطوير التعليم ورفع مستوى المهن بهذه التقنيات وتمكين المرأة في الذكاء الاصطناعي.
    وتطرق التقرير لوضع منهجية تقييم الجاهزية (RAM) التي طورتها منظمة (اليونسكو) لتقييم استعداد الدول لتبني الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي ومسؤول وتضمنت المنهجية بالنسبة للمملكة ستة مجالات رئيسة هي : الحوكمة الوطنية، التشريعات والتنظيمات، والمجتمع والثقافة والاقتصاد، والبحوث والتعليم، والأبعاد الاقتصادية، والبنية التحتية التقنية.
    وفي ذلك السياق نوهت مساعد المدير العام للعلوم الاجتماعية والإنسانية في اليونسكو غابرييلا راموس في كلمة لها في مستهل التقرير بجهود الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي في وضعها أسسًا قوية للحوكمة، معربة عن تقديرها للتعاون القائم بين المملكة ومنظمة اليونيسكو وثقتها بقدرة المملكة على تحقيق نتائج إيجابية مستدامة من خلال الذكاء الاصطناعي، مبينة أن المملكة تمتلك خارطة طريق واضحة لتحقيق استخدام فعال ومستدام لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يضمن تحقيق تقنيات الذكاء الاصطناعي تحقق نتائج عادلة ومستدامة وشاملة.
    واستعرض التقرير أبرز منجزات في المملكة العربية السعودية في الذكاء الاصطناعي ومنها تصدرها المؤشرات العالمية حيث حققت المرتبة الأولى عالميًا في “استراتيجية الحكومة للذكاء الاصطناعي” وفقًا لمؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي 2024 ، و المرتبة الثانية عالميًا في الوعي العام بالذكاء الاصطناعي وفقًا لتقرير مؤشر الذكاء الاصطناعي 2023، والمرتبة الأولى إقليميًا في الأداء العام للذكاء الاصطناعي كما تناول التطور في البنية التحتية ومنها زيادة سعة مراكز البيانات إلى 204 ميجاوات في عام 2023 وإطلاق الحاسوب العملاق “شاهين 3” وتحسين الاتصال الرقمي عبر مبادرات مثل منصة SPINE.
    وتناول كذلك إنجاز المملكة في مجال الابتكار والبحث العلمي حيث تضاعف عدد الأبحاث العلمية في الذكاء الاصطناعي من ٤,١٠٠ عام ٢٠١٩ إلى ١٠,٥٠٠ عام ٢٠٢٣ وإطلاق مراكز التميز في ذلك مجال مثل : مركز KAUST-SDAIA لتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي، وتمكين المرأة للعمل في هذه المجالات التقنية المتقدمة ما نتج عنه ارتفاع نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة من ٢٠٪ عام ٢٠١٧ إلى ٣٤٪ عام ٢٠٢٤.

  • وزير الخارجية يُشارك في الاجتماع الوزاري للجنة الاتصال العربية بشأن سوريا

    وزير الخارجية يُشارك في الاجتماع الوزاري للجنة الاتصال العربية بشأن سوريا

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بمدينة العقبة في المملكة الأردنية الهاشمية، اليوم، في اجتماع وزراء خارجية لجنة الاتصال العربية الوزارية بشأن سوريا المُشكَّلة بقرار من جامعة الدول العربية والمكونة من: المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية العراق، والجمهورية اللبنانية، وجمهورية مصر العربية، وبحضور وزراء خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين -الرئيس الحالي للقمة العربية-، ودولة قطر، ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية.

    واستعرض الاجتماع مستجدات الأوضاع في سوريا، كما بحث سبل مساندة عملية سياسية انتقالية يقودها السوريون في هذه المرحلة المهمة لمساعدتها في تجاوز ويلات ما عانى منه الشعب السوري الشقيق، وبالشكل الذي يتوافق مع تطلعاته وطموحاته، ويعيد الحياة فيها وفي مؤسساتها الوطنية، لينعم شعبها بحقوقهم المشروعة وبالحياة الكريمة التي يستحقونها، وبما يصون أمن وسلامة سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1.200 سلة غذائية بولاية كسلا بالسودان

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1.200 سلة غذائية بولاية كسلا بالسودان

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية, 1.200 سلة غذائية للأسر الأكثر احتياجًا من النازحين في محلية ستيت بولاية كسلا في جمهورية السودان، استفاد منها 7.200 فرد بواقع 1.200 أسرة، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي في السودان للعام 2024م.

    9

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية المقدمة من المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتخفيف معاناة الشعب السوداني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها وتحقيقًا للأمن

    9
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع دعم الأمن الغذائي في باكستان لعام 2024ـ2025

    مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع دعم الأمن الغذائي في باكستان لعام 2024ـ2025

    دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع دعم الأمن الغذائي في جمهورية باكستان الإسلامية لعام 2024ـ 2025م، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين نواف بن سعيد المالكي، ومعالي وزير الأمن الغذائي والموارد الوطنية الباكستاني رانا تنوير حسين، ومدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال في باكستان المكلف عبدالله بن مناحي البقمي، وعدد من المسؤولين، وذلك في مقر سفارة المملكة بالعاصمة إسلام آباد.

    وسيتم خلال المشروع تقديم 147500 سلة غذائية تزن السلة الواحدة 95 كيلوجراما تحتوي على جميع المواد الغذائية الأساسية التي تلبي احتياج الأسرة لمدة شهر، لتوزيعها في أقاليم السند، بلوشستان، خيبر بخونخواه، جلجت بلتستان، البنجاب وكشمير، مستهدفة 1032500 فرد.

    وأوضح السفير المالكي أن هذا المشروع يأتي تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي عهده الأمين  ـ حفظهما الله ـ واستمرارًا للدعم الذي تقدمه المملكة للأشقاء في باكستان، وهو أحد المشاريع التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة في باكستان لدعم الأسر الأكثر احتياجًا في المناطق المتضررة من الفيضانات في جميع أنحاء البلاد.

    من جانبه أعرب وزير الأمن الغذائي والموارد الوطنية الباكستاني, عن الشكر والتقدير نيابة عن الحكومة والشعب الباكستاني لقيادة وحكومة المملكة على الدعم الإنساني المتواصل الذي تقدمه للمتضررين في باكستان.

    ولفت النظر إلى أن تدشين هذا المشروع يضاف إلى سلسلة المشاريع الإنسانية الخيرية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة للشعب الباكستاني، وقد جاء في وقته، حيث توجد المئات من الأسر الباكستانية التي تعاني من أزمة الأمن الغذائي خاصة الأسر في المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية في مناطق مختلفة من باكستان.

    كما أكد بأن مركز الملك سلمان للإغاثة معروف بالتفاني في عمله ولديه خبرة كبيرة في تلبية احتياجات الفئات المستهدفة، بحيث تكون متوافقة مع احتياجاتهم.

    من جهته أوضح مدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال في باكستان المكلف عبدالله البقمي أن دور المركز يتجاوز الاستجابة للكوارث حيث يسعى جاهدا للتخفيف من انعدام الأمن الغذائي وتحسين النتائج التغذوية في باكستان، ومن خلال هذه المبادرة يهدف المركز إلى إحداث تأثير إيجابي ملموس على حياة المحتاجين، مما يسهم في تعزيز الصمود والاستقرار داخل المجتمعات المتضررة بجميع أقاليم باكستان، وسيكون التنفيذ بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث وشركاء المركز في باكستان.

    ويأتي ذلك في إطار منطومة المشاريع الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز للدول الشقيقة والصديقة في مختلف أنحاء العالم.

  • “اليونسكو” تشيد بجاهزية المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي

    “اليونسكو” تشيد بجاهزية المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي

    أشادت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونيسكو” في تقريرها الدولي بجاهزية المملكة العربية السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي.
    ويأتي التقرير ضمن مبادرات اليونسكو في دعم الدول الأعضاء بقياس جاهزيتها لتبني الذكاء الاصطناعي “RAM” بطرق تتماشى مع القيم الأخلاقية والمعايير الدولية المتعارف عليها.
    وأشاد التقرير بالتقدم الذي حققته المملكة في الذكاء الاصطناعي مما جعلها نموذجًا عالميًا يحتذى به في تبني هذه التقنيات المتقدمة، واستعرض رحلة المملكة في ذلك المجال من خلال إنشاء الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” عام 2019، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي عام 2020، مشيدًا بالدعم الحكومي للنهوض بالذكاء الاصطناعي في المملكة حتى حققت عددًا من الإنجازات في البيئة التنظيمية للذكاء الاصطناعي، وتعزيز الابتكار مع إدارة المخاطر، ودعم التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص وتطوير التعليم ورفع مستوى المهن بهذه التقنيات وتمكين المرأة في الذكاء الاصطناعي.
    وتطرق التقرير لوضع منهجية تقييم الجاهزية “RAM” التي طورتها منظمة “اليونسكو” لتقييم استعداد الدول لتبني الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي ومسؤول. وتضمنت المنهجية بالنسبة للمملكة ستة مجالات رئيسية، هي: الحوكمة الوطنية، التشريعات والتنظيمات، المجتمع والثقافة والاقتصاد، البحوث والتعليم، الأبعاد الاقتصادية والبنية التحتية التقنية.
    وفي ذلك السياق نوهت مساعد المدير العام للعلوم الاجتماعية والإنسانية في اليونسكو غابرييلا راموس في كلمة لها في مستهل التقرير بجهود الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي في وضعها أسسًا قوية للحوكمة، معربة عن تقديرها للتعاون القائم بين المملكة ومنظمة اليونيسكو وثقتها بقدرة المملكة على تحقيق نتائج إيجابية مستدامة من خلال الذكاء الاصطناعي، مبينة أن المملكة تمتلك خارطة طريق واضحة لتحقيق استخدام فعال ومستدام لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يضمن تحقيق تقنيات الذكاء الاصطناعي نتائج عادلة ومستدامة وشاملة.
    واستعرض التقرير أبرز منجزات المملكة العربية السعودية في الذكاء الاصطناعي، منها تصدرها المؤشرات العالمية، حيث حققت المرتبة الأولى عالميًا في “استراتيجية الحكومة للذكاء الاصطناعي” وفقًا لمؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي 2024، والمرتبة الثانية عالميًا في الوعي العام بالذكاء الاصطناعي وفقًا لتقرير مؤشر الذكاء الاصطناعي 2023، والمرتبة الأولى إقليميًا في الأداء العام للذكاء الاصطناعي. كما تناول التطور في البنية التحتية، منها زيادة سعة مراكز البيانات إلى 204 ميجاوات في عام 2023، وإطلاق الحاسوب العملاق “شاهين 3″، وتحسين الاتصال الرقمي عبر مبادرات مثل منصة SPINE.
    وتناول كذلك إنجاز المملكة في مجال الابتكار والبحث العلمي، حيث تضاعف عدد الأبحاث العلمية في الذكاء الاصطناعي من 4,100 عام 2019 إلى 10,500 عام 2023، وإطلاق مراكز التميز في ذلك المجال، مثل: مركز KAUST-SDAIA لتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي، وتمكين المرأة للعمل في هذه المجالات التقنية المتقدمة ما نتج عنه ارتفاع نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة من 20% عام 2017 إلى 34% عام 2024.
    كما تناول التقرير إنجازات المملكة في مجال الاستثمارات الضخمة، حيث تم جذب استثمارات بقيمة تزيد عن 3.9 مليار دولار عام 2023، وإنشاء شركات وطنية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، علاوة على تناول تميز المملكة في الحضور الدولي حيث استضافت القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي أصبحت منصة رائدة على المستوى الدولي، وعززت المشاركة الفعالة في مؤتمرات ومنتديات الذكاء الاصطناعي العالمية لتعزيز التعاون الدولي.

  • “الصحة العالمية”: المملكة تخفض عدوى مجرى الدم في العناية المركزة أربعة أضعاف خلال أربع سنوات

    “الصحة العالمية”: المملكة تخفض عدوى مجرى الدم في العناية المركزة أربعة أضعاف خلال أربع سنوات

    أشادت منظمة الصحة العالمية “WHO” بالتميز الذي تحظى به المملكة في جودة المستشفيات وكفاءتها في مكافحة العدوى، وعدتها أنموذجًا رائدًا يأتي في مقدمة دول العالم في الحد من المخاطر المرتبطة بالرعاية الصحية، وفقًا لتقرير أصدرته المنظمة عبر موقعها الرسمي.

    وأشارت المنظمة، خلال التقرير، إلى تميز المنشآت الصحية بالمملكة وكفاءتها في مجال مكافحة العدوى والوقاية منها، من خلال الحد من العدوى الدموية المرتبطة بالقسطرة المركزية، حيث حققت المملكة انخفاضًا ملحوظًا في حالات عدوى مجرى الدم المرتبطة بالقسطرة المركزية “CLABSI”، في وحدات العناية المركزة بنسبة 48.8% في كل عام، بدءًا من العام 2021 وحتى العام 2024، وهو ما يساوي أربعة أضعاف لمستويات الانخفاض خلال أربع سنوات.

    وأفادت بأن ما حققته المملكة من تميز في كفاءة المنشآت الصحية في مكافحة العدوى والوقاية منها يأتي نتيجة الجهود المبذولة في خفض العدوى بالمنشآت الصحية، ومن أهمها الإستراتيجية الوطنية لخفض معدلات الإصابة بعدوى مجرى الدم المرتبطة بالقسطرة المركزية، التي أطلقتها وزارة الصحة في العام 2022”.

    ويمثل التقرير شهادة على التزام المملكة بتعزيز الوقاية ضد المخاطر الصحية ورفع مستوى جودة الخدمات الصحية، حيث أشارت المنظمة إلى أنه نتيجة هذه الجهود المبذولة انخفضت أيضًا حالات العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية الأخرى، كما تمت الإسهام في تدريب أكثر من 5 آلاف ممارس صحي على مستوى المملكة على تطبيق ممارسات مكافحة العدوى خلال تقديم الرعاية الصحية.

    مما يذكر أن هذه الإستراتيجية تأتي في سياق جهود وزارة الصحة لتطبيق أعلى معايير الجودة في الرعاية الصحية، وإسهام المنشآت في تحسين رعاية المرضى والتقليل من مخاطر العدوى التي قد تحدث في المرافق الصحية نتيجة لطبيعة عملها، مما يحقق مستهدفات تحول القطاع الصحي ضمن رؤية المملكة 2030 في تعزيز الوقاية ضد المخاطر الصحية.

  • رئيس (كوب 16): صدور أكثر من 35 قرارًا لتعزيز الجهود الدولية للحد من تدهور الأراضي

    رئيس (كوب 16): صدور أكثر من 35 قرارًا لتعزيز الجهود الدولية للحد من تدهور الأراضي

    أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس الدورة الـ”16″ لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، التزام المملكة العربية السعودية بمواصلة جهودها للمحافظة على النظم البيئية، وتعزيز التعاون الدولي لمكافحة التصحر وتدهور الأراضي، والتصدي للجفاف، خلال فترة رئاستها للدورة الحالية للمؤتمر.

    جاء ذلك خلال كلمة معاليه، في ختام أعمال مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية مكافحة التصحر بالرياض، الذي صدر عنه أكثر من “35” قرارًا حول مواضيع محورية شملت، الحد من تدهور الأراضي والجفاف، والهجرة، والعواصف الترابية والرملية، وتعزيز دور العلوم والبحث والابتكار، وتفعيل دور المرأة والشباب والمجتمع المدني، والسكان الأصليين لمواجهة التحديات البيئية، بالإضافة إلى الموافقة على مواضيع جديدة ستدرج ضمن نشاطات الاتفاقية مثل المراعي، ونظم الأغذية الزراعية المستدامة.

    ورفع رئيس “كوب 16″، الشكر لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده -حفظهما الله- على دعمهما غير المحدود لاستضافة المملكة لهذا المؤتمر الدولي المهم، الذي يأتي امتدادًا لاهتمامهما بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، والعمل على مواجهة التحديات البيئية، خاصة التصحر، وتدهور الأراضي، والجفاف، مشيرًا إلى النجاح الكبير الذي حققته المملكة في استضافة هذه الدورة، حيث شهدت مشاركة فاعلة لأكثر من “85” ألف مشارك، من ممثلي المنظمات الدولية، والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، ومراكز الأبحاث، والشعوب الأصلية، وقد نظم خلال المؤتمر أكثر من “900” فعالية في المنطقتين “الزرقاء، والخضراء”؛ مما يجعل من هذه الدورة للمؤتمر، نقطة تحول تاريخية في حشد الزخم الدولي لتعزيز تحقيق مستهدفات الاتفاقية على أرض الواقع، للحد من تدهور الأراضي وآثار الجفاف.

    وأوضح المهندس الفضلي، أن المملكة أطلقت خلال أعمال المؤتمر، ثلاث مبادرات بيئية مهمة، شملت، مبادرة الإنذار المبكر من العواصف الغبارية والرملية، ومبادرة شراكة الرياض العالمية لتعزيز الصمود في مواجهة الجفاف، والموجهة لدعم ثمانين دولة من الدول الأكثر عُرضة لأخطار الجفاف، بالإضافة إلى مبادرة قطاع الأعمال من أجل الأرض، والتي تهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص في جميع أنحاء العالم للمشاركة في جهود المحافظة على الأراضي والحد من تدهورها، وتبني مفاهيم الإدارة المستدامة؛ كما أطلق عدد من الحكومات، وجهات القطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، وغيرها من الجهات المشاركة في المؤتمر، العديد من المبادرات الأخرى، مثمنًا معاليه إعلان المانحين الإقليميين بتخصيص “12” مليار دولار لدعم مشاريع الحد من تدهور الأراضي وآثار الجفاف؛ داعيًا القطاع الخاص، ومؤسسات التمويل الدولية، لاتخاذ خطوات مماثلة؛ حتى نتمكن جميعًا من مواجهة التحديات العالمية، التي تؤثر في البيئة، والأمن المائي والغذائي، للمجتمعات في مختلف القارات.

    وأعرب رئيس المؤتمر، عن تطلُّع المملكة في أن تُسهم مخرجات هذه الدورة لمؤتمر الأطراف السادس عشر، في إحداث نقلة نوعية تعزّز الجهود المبذولة للمحافظة على الأراضي، والحد من تدهورها، إضافةً إلى بناء القدرات لمواجهة الجفاف، والإسهام في رفاهية المجتمعات في مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا التزام المملكة بالعمل الدولي المشترك مع جميع الأطراف المعنية؛ لمواجهة التحديات البيئية، وإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة لتدهور الأراضي والتصحر والجفاف، والاستثمار في زيادة الرقعة الخضراء، إلى جانب التعاون على نقل التجارب والتقنيات الحديثة، وتبني مبادرات وبرامج لتعزيز الشراكات بين الحكومات، والقطاع الخاص، والمجتمعات المحلية، ومؤسسات التمويل، والمنظمات غير الحكومية، والتوافق حول آليات تعزز العمل الدولي المشترك.

    وفي ختام كلمته، قدّم الوزير الفضلي، الشكر للأمين العام لأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وجميع منسوبي الأمانة؛ على الجهود الكبيرة التي بذلوها لإنجاح هذه الدورة، وأثنى على جهود جميع الدول الأطراف، والمنظمات الدولية والإقليمية، ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص؛ لمشاركتهم الفعالة في المؤتمر وفعالياته، كما قدّم معاليه الشكر لجميع الجهات الوطنية؛ والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني لدورهم الفعّال في إنجاح المؤتمر مثمنًا الجهود الكبيرة التي بذلها منسوبو منظومة البيئة والمياه والزراعة، منذ الإعلان عن استضافة المملكة لهذا الحدث العالمي، وطوال أيام انعقاده.

    يشار إلى أن مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP16″، الذي استضافته المملكة العربية السعودية في الرياض خلال الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر الجاري، يُعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهذا يؤكد دور المملكة العربية السعودية الريادي في حماية البيئة على المستوى الإقليمي والدولي.

  • القبض على 19831 مخالفًا للأنظمة بمختلف مناطق المملكة خلال أسبوع

    القبض على 19831 مخالفًا للأنظمة بمختلف مناطق المملكة خلال أسبوع

    قبضت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة خلال الفترة من 05 / 12 / 2024م إلى 11 / 12 / 2024م، على 19831 شخصًا مخالفًا للأنظمة.

    وتفصيلاً، أسفرت نتائج الحملات عن التالي:

    أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة “19831” مخالفًا، منهم “11358” مخالفًا لنظام الإقامة، و”4994″ مخالفًا لنظام أمن الحدود، و”3479″ مخالفًا لنظام العمل.
    ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة “1303” أشخاص، “38%” منهم يمنيو الجنسية، و”60%” إثيوبيو الجنسية، و”02%” جنسيات أخرى، كما تم ضبط “173” شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.
    ثالثًا: تم ضبط “25” متورطـًا في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.
    رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة “27540” وافدًا مخالفًا، منهم “24810” رجال، و”2730″ امرأة.
    خامسًا: تم إحالة “19258” مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة “3475” مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل “9893” مخالفًا.
    وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة، أو ينقلهم داخلها، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.
    وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • دوريات حرس الحدود و”مكافحة المخدرات” تحبط ترويج كميات متنوعة من الممنوعات بمنطقة جازان ومحافظة جدة

    دوريات حرس الحدود و”مكافحة المخدرات” تحبط ترويج كميات متنوعة من الممنوعات بمنطقة جازان ومحافظة جدة

    أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع العارضة بمنطقة جازان تهريب “300” كيلوجرام من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.

    كما قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان على “5” مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية، لتهريبهم “90” كيلوجرامًا من نبات القات، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.

    كما أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الربوعة بمنطقة عسير تهريب “270” كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.

    كما قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على مواطن بمنطقة جازان لترويجه “7” كيلوجرامات من مادة الحشيش المخدر، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.

    كما قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على “3” مقيمين من الجنسية الباكستانية بمحافظة جدة لترويجهم “13” كيلوجرامًا من مادة الميثامفيتامين “الشبو” المخدر، ومادة الهيروين المخدر، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة.

    وتهيب الجهات الأمنية للإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بـ”911″ في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

  • وزير الخارجية يصل إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري الموسع بشأن سوريا

    وزير الخارجية يصل إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري الموسع بشأن سوريا

    وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية إلى مدينة العقبة بالمملكة الأردنية الهاشمية اليوم، وذلك للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية لجنة الاتصال العربية الوزارية بشأن سوريا المُشَكلة بقرار من جامعة الدول العربية، والمكونة من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية العراق، والجمهورية اللبنانية، وجمهورية مصر العربية.

    وسيحضر الاجتماع أيضا وزراء خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين (الرئيس الحالي للقمة العربية)، ودولة قطر.

    ومن المقرر أن يعقد وزراء خارجية الدول العربية الحاضرون اجتماعات مع وزيري خارجية الجمهورية التركية والولايات المتحدة الأمريكية، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا.