Category: المملكة

  • أمير منطقة تبوك يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    أمير منطقة تبوك يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، باسمه ونيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة وجميع أهالي منطقة تبوك، التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم FIFA 2034، الذي يؤكد قدرة المملكة على تنظيم أهم الأحداث العالمية وفق رؤى ومستهدفات رؤية 2030 ، وأنها أصبحت وجهة الرياضة العالمية بعد النجاحات الكبيرة التي سجلتها من خلال استضافتها لسلسة بطولات عالمية.
    وقال في تصريح بهذه المناسبة: “نعيش اليوم لحظات تاريخية يفتخر فيها جميع أبناء المملكة بهذا الإنجاز الكبير المتمثل باستضافة أهم حدث رياضي على مستوى العالم، الذي يأتي تجسيدًا للدور الريادي والنقلة النوعية والاستثنائية التي تعيشها المملكة في مختلف المجالات في هذا العهد الزاهر، ونجني ثمرة الاهتمام والتمكين من قبل خادم الحرمين الشريفين – أيده الله- ، والدعم غير المحدود الذي يجده القطاع الرياضي من قبل سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – ، الذي مكّنه من تحقيق نقلات كبيرة وتطور مستمر لهذا القطاع الحيوي والمهم، وأصبحت المملكة واجهة عالمية لمختلف الأحداث الرياضية ، وأثبتت مقدرتها على استضافة أكبر الأحداث الدولية.
    وفي ختام تصريحه سأل سمو أمير منطقة تبوك المولى عز وجل أن تكلل جهود المملكة باستضافة أهم حدث رياضي على مستوى العالم بالنجاح.

  • وزير الإعلام يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة  كأس العالم 2034

    وزير الإعلام يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، وإلى الشعب السعودي وذلك بمناسبة الإعلان الرسمي عن فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034م.

    وقال معاليه في تصريح بهذه المناسبة: “يأتي إعلان اختيار المملكة العربية السعودية لاستضافة كأس العالم 2034م دليلاً على ما تحظى به بلادنا الحبيبة من مكانة عالمية، وتتويجًا للنهضة الشاملة التي تشهدها في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين أيده الله، والرؤية السديدة لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، نحو تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030”.

    وأكد معاليه أن اختيار المملكة لاستضافة هذا الحدث الأهم في الرياضة العالمية، والنسخة الأضخم والأكثر طموحًا عبر التاريخ والذي تتجه إليه أنظار العالم من كل مكان، يجسد الثقة الراسخة في قدرة المملكة على تنظيم نسخة استثنائية لبطولة كأس العالم تليق بوطن طموح ينعم بقيادة ملهمة، وإرادة شعب لا يعرف المستحيل، ويملك إمكانات عالية وقدرات بشرية مبدعة، وبنية تحتية مكتملة.

    وأضاف وزير الإعلام “إن اختيار المملكة لاستضافة كأس العالم 2034 التي ستشهد مشاركة “48” منتخبًا في دولة واحدة، تأكيدٌ على مسيرة التقدم والتطور التي تزهو بها بلادنا – ولله الحمد – في المجالات كافة، وفي مجال العناية بالرياضة والشباب، الذين هم عماد هذا الوطن وبُناة مستقبله الزاهر، ليعيشوا مشاعر الفخر والفرح بوطنهم وهو يفتح ذراعيه لاحتضان الرياضيين والمشجعين من مختلف دول العالم، للاطلاع على ما يملكه من عمق حضاري، وتطور مستمر، وشعب مضياف”.

    واختتم معاليه تصريحه بالتأكيد على أن المملكة ستظل بدعم من قيادتنا الرشيدة عنوانًا لاحتضان الأحداث العالمية البارزة، وملتقى للمناسبات الرائدة، التي تعكس التقدم المستمر والتطور الكبير، حيث فازت باستضافة أحداث عالمية، منها إكسبو 2030م، وكأس آسيا لكرة القدم 2027م، وغيرها من المناسبات العالمية الكبرى.

  • وزير الثقافة يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    وزير الثقافة يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله، وإلى الشعب السعودي كافة، بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034 ™FIFA لكرة القدم.

    وأكد سمو وزير الثقافة أن فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034، “يأتي تتويجًا للنهضة الشاملة والتحول النوعي الذي تشهده البلاد بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد على كل الأصعدة، مما رسخ مكانتها في الخارطة العالمية كوجهة رئيسية لأهم الفعاليات والأحداث الثقافية والرياضية والسياحية”.

    وقال سموه: “نقف في بلادنا على أرض ثرية بالإرث الثقافي والحضاري العريق، ومكانة دولية راسخة؛ لنرحب بالعالم على أرضنا لتجربة نسخة فريدة تتيح للعالم التعرف عن قرب على ثقافتنا الأصيلة والمتنوعة”، مضيفًا “ستحضر العناصر الثقافية بجميع تفاصيلها المتنوعة والفريدة في كل جوانب رحلة الاستضافة، مما سيتيح للزوار خوض تجربة ثقافية لا تنسى، ويتعرفون على كرم يعيش مع السعوديين في بيوتهم وشوارعهم وحياتهم اليومية”.

    وأشار سموه إلى أن فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034 سيمكن السعوديين من مشاركة العالم إرثهم الثقافي العظيم، وتقديم أجمل صور الكرم والترحاب والكثير من القيم الثقافية العربية، على مهد الحضارة العربية والإسلامية، وسيعرّف السعوديون العالم بثقافات وفنون المملكة وتنوعها المذهل ضمن عقدها الفريد من 13 منطقة إدارية، في قطاعات التراث، المتاحف، المواقع الثقافية والأثرية، المسرح والفنون الأدائية، المهرجانات والفعاليات الثقافية، والكتب والنشر، فنون العمارة والتصميم، التراث الطبيعي، الأفلام، الأزياء، اللغة والترجمة، فنون الطهي، الأدب والمكتبات، الفنون البصرية والموسيقى.

    ولفت سموه النظر إلى أن استضافة الحدث الاستثنائي في لعبة كرة القدم، سيأتي بعد استضافة المملكة لإكسبو الرياض 2030، وقطف ثمار رؤية السعودية 2030، واحتفاء السعوديين بإنجازاتهم، مما سيمنح العالم فرصة كبيرة للتعرف على أعظم قصة نجاح في القرن الـ 21.

    وسأل سمو وزير الثقافة الله -تعالى- أن يديم الخير والنماء والرخاء على بلادنا في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.

  • أمير نجران يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    أمير نجران يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، باسم أهالي ومسؤولي المنطقة وباسمه، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034.

    ونوّه بما تشهده المملكة من قفزات استثنائية وسباق يجاري الزمن، في كل المجالات، مشيرًا إلى أن النجاحات الفريدة التي تسجلها المملكة عالميًّا تعكس بجلاء عظمة هذه البلاد قيادة وأرضًا وشعبًا، حيث أصبحت ذات ثقل مهيب بين دول العالم، وفي طليعتها دائمًا.

    ولفت النظر إلى الجهود التي بذلتها وزارة الرياضة ومنسوبو الاتحاد السعودي لكرة القدم، بقيادة سمو وزير الرياضة، للوصول إلى الإنجاز والإنجازات الرياضية الأخرى على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

    وفي ختام تصريح سموه دعا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ويديمهما عزًّا وذخرًا ورفعة وسؤددًا للوطن والمواطن، وأن يحفظ لهذا الوطن أمنه واستقراره وشعبه الكريم.

  • وزير “البيئة” يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة رسميًا باستضافة كأس العالم 2034م

    وزير “البيئة” يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة رسميًا باستضافة كأس العالم 2034م

    رفع معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظهما الله – وللشعب السعودي الكريم، بمناسبة فوز المملكة رسميًا باستضافة بطولة كأس العالم 2034م.

    وبهذه المناسبة قال معاليه: إن استضافة المملكة لبطولة كأس العالم 2034م، محل فخر لجميع السعوديين، وخطوة مهمة تنسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لترسيخ مكانة المملكة الرائدة كمركز عالمي للرياضة، وفرصة مميزة لتعريف العالم بثقافة البلاد وعادات الشعب السعودي وحسن الضيافة والكرم.

    وأضاف المهندس الفضلي، أن كبرى الأحداث الرياضية ليست قدرات وإمكانات فقط، بل تواصل فعال ومنظومة عمل تبدأ بالدعم الحكومي الكبير، وتضافر الجهود الوطنية والعمل الجاد، وهي منظومة اكتملت في الملف السعودي الذي توج بالإعلان الرسمي للاستضافة، مؤكدًا جاهزية قطاعات البيئة والمياه والزراعة لاستقبال هذا الحدث الرياضي العالمي بكفاءة عالية، وبما يضمن تجربة رياضية في بيئة صحية وآمنة وخدمات متوفرة لجميع الزوار والمشاركين والجماهير.

  • وزير النقل والخدمات اللوجستية : فوز المملكة بتنظيم كأس العالم 2034 يعكس مكانتها الرفيعة وجاهزية البنى التحتية وقطاع النقل لاحتضان أكبر المحافل العالمية

    وزير النقل والخدمات اللوجستية : فوز المملكة بتنظيم كأس العالم 2034 يعكس مكانتها الرفيعة وجاهزية البنى التحتية وقطاع النقل لاحتضان أكبر المحافل العالمية

     

    ‏‎رفع معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034.
    وأكد معاليه أن هذا الإنجاز التاريخي يعكس مكانة المملكة الرفيعة وجاهزية مختلف البنى التحتية ومنظومة النقل والخدمات اللوجستية لاحتضان أكبر المحافل العالمية، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي يلعبه قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المساهمة وبالتعاون مع كافة الجهات لتقديم نسخة مميزة لكأس العالم 2034، من خلال ما تتمتع به المملكة من شبكة نقل متينة وعريضة تشمل 29 مطارًا، منها 16 مطارًا دوليًا، وبطاقة استيعابية ستبلغ 300 مليون مسافر بحلول عام 2030، كما تمتلك المملكة شبكة طرق متطورة تُعد الأولى عالميًا في الترابط وفق المؤشرات الدولية، يدعم ذلك شبكات نقل حديثة بالحافلات للنقل بين المناطق و المدن، مما يسهم في تسهيل الوصول بين المحافظات مع شبكة متكاملة من القطارات وخدمات السكك الحديدية التي تربط المدن الرئيسية بأطوال تتجاوز 8500 كيلومتر، وكذلك خدمات واسعة من النقل البحري عبر شبكة الموانىء مع تقديم خدمات لوجستية رفيعة مما يعزز من تجربة التنقل بين المناطق المختلفة، بوسائل نقل مريحة وفعالة ومتنوعة.
    ‏‎وأشار معالي الجاسر إلى أن استضافة المملكة لهذا الحدث العالمي يسهم في التعريف بدور المملكة البارز وحضارتها العريقة، والتعريف بالنهضة الشاملة الذي تشهدها بلادنا بقيادتها الرشيدة، كما تقدم فرصة فريدة للجماهير الرياضية في مختلف أنحاء العالم لزيارة المملكة، واستكشاف معالمها التاريخية والأثرية ووجهاتها السياحية.
    ونوه معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية بدور الرياضة وكأس العالم في دعم التنمية الاقتصادية وتوليد الوظائف المصاحبة للحدث، وكذلك توفير فرص اقتصادية واسعة للقطاع الخاص السعودي.
    كما نوه معاليه بالدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة لكافة القطاعات لتحقيق التطلعات الطموحة لرؤية المملكة 2030.
    ‏‎ واختتم معاليه حديثه بقوله: “نرحب بجميع جماهير وزوار العالم في المملكة العربية السعودية، ونتطلع لتقديم تجربة استثنائية تعكس النهضة الشاملة والتطور الكبير الذي تشهده المملكة في ظل دعم قيادتنا الرشيدة”.

  • وزير الخارجية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    وزير الخارجية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، باسمه ونيابةً عن منسوبي وزارة الخارجية، خالص التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، -حفظهما الله-، ولشعب المملكة، بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم عام 2034م.

    وثمّن سموه اهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة سمو ولي العهد -حفظمها الله-، للرياضة والرياضيين على المستويات كافة، مشيدًا بالدعم الكبير والمتواصل من القيادة الرشيدة بتعزيز دور المملكة في استضافة المحافل العالمية الكبرى، ومنها كأس العالم 2034م، الذي يُعد خطوة مهمة تنسجم مع البرامج الطموحة لرؤية المملكة 2030.

    ونوه سمو وزير الخارجية بالخبرة الواسعة للمملكة في استضافة الفعاليات الدولية الكبرى، التي تمكنها من تقديم نسخة كأس عالم استثنائية، تعكس الطموح العالي للشعب السعودي والتنوع الغني والفريد للمناطق السعودية، والتطور المتسارع التي تشهده المملكة بمختلف المجالات.

  • أمير الشرقية يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    أمير الشرقية يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034.

    وقال سموه: “نبارك للقيادة الرشيدة هذا المنجز، ونهنئ الشعب السعودي النبيل وجميع من عمل على تقديم ملف الاستضافة، والمملكة ولله الحمد لديها إمكانات كبيرة وبنية رياضية متميزة تؤهلها لاستضافة وتنظيم هذا الحدث المهم، فأهلًا بالعالم في ربوع المملكة وفي ضيافة قيادتها وشعبها الكريم المعطاء”.

    وأضاف سموه: “الكثير من مدن المملكة تمتلك منشآت رياضية متطورة ومن هذه المدن محافظة الخبر التي ستكون إحدى المدن العالمية التي تستضيف مباريات من جولات المونديال، وهي تضم منشآت رياضية وملاعب حديثة حرصت الدولة -أيدها الله- على إنشائها وفق أفضل المعايير العالمية لخدمة الرياضة والرياضيين على مستوى المملكة والعالم”.

    وسأل سمو أمير المنطقة الشرقية الله تعالى أن تكلل جهود المملكة بالنجاح في استضافة جولات المونديال، وأن تقدم تجربة فريدة ومحترفة في التنظيم وإدارة الحشود كما جرت العادة، لنبرز للعالم ما نحظى به من تقدم وتطور وتنمية في ظل قيادتنا الرشيدة -رعاها الله-.

  • أمير منطقة الرياض يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    أمير منطقة الرياض يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض باسمه ونيابة عن أهالي منطقة الرياض التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034.

    وأكد أن الفوز باستضافة كأس العالم 2034 تحقق في ظل دعم واهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- وسعيهم الدؤوب لتكون المملكة مركزًا لاستضافة وتنظيم الأنشطة والفعاليات الدولية الكبرى، والمملكة تسير وفق رؤية واضحة هادفة إلى تحقيق كل ما يسهم في تنمية وتطوير هذا الوطن ليكون محط أنظار العالم.

    وأشار سموه إلى أن هذا الفوز يأتي امتدادًا للنجاحات الكبرى التي حققتها المملكة في ظل توجيهات ودعم خادم الحرمين الشريفين ومتابعة واهتمام سمو ولي العهد -حفظهما الله- بالفوز واستضافة العديد من الأحداث والأنشطة والعالمية مثل القمم العالمية والإقليمية، وإكسبو 2030، وسباقات الفورمولا والبطولات والمسابقات الدولية وغيرها.

    وقال: “إن المملكة ولله الحمد لديها القدرة الكاملة والإمكانات العالية التي تؤهلها لاستضافة هذا الحدث العالمي، بل الإبهار في تنظيمه، في ظل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة، وما تملكه من قدرات بشرية وتنظيمية وتقنية وبنية تحتية متكاملة، وغيرها، وكأس العالم يتابعه العالم أجمع وتحضر له الجماهير من شتى بقاع العالم، ولا شك أن هذا سيجعل العالم يشهد ما تملكه المملكة من إمكانات هائلة، وطبيعة جاذبة، وقدرات متميزة، والمملكة تؤمن بأهمية الرياضة وتأثيرها الإيجابي على الشعوب، وتعزيز التواصل بين مختلف الثقافات.

    كما أكد سموه أن الرياض تفخر باستضافة هذا الحدث العالمي بما تملكه من إمكانيات وقدرات وبنى تحتية متكاملة، وسيكون هناك ثمانية ملاعب في الرياض -كما أُعلن- لاستضافة مباريات هذه البطولة، وهذه الملاعب ستكون أيقونات تبهر العالم بإذن الله-، والرياض تملك بنى تحتية وتخطيطًا مميزًا، حيث أولاها خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- جل اهتمامه إبان توليه إمارة المنطقة، والرياض اليوم في ظل دعم القيادة الرشيدة تشهد نقلات نوعية ونهضة تنموية شاملة، من خلال تطوير البنى التحتية واستحداث المشاريع النوعية والخدمية، والسعي الحثيث في كل ما يسهم في جودة الحياة، وأصبحت الرياض اليوم المدينة التي لا تغيب عنها الأحداث والفعاليات والأنشطة العالمية في جميع المجالات، والرياض ترحب بالعالم وسيرون كل ما يبهر -بإذن الله- في ظل دعم واهتمام القيادة الرشيدة -رعاها الله- وجهود القائمين على ذلك.

  • وزير الداخلية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    وزير الداخلية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، بمناسبة إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، اليوم، عن فوز المملكة باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2034، لتكون أول دولة في العالم تستضيف البطولة منفردة بالنظام الجديد، بمشاركة 48 منتخباً.

    وقال الأمير عبدالعزيز بن سعود: تتحقق الرؤى وتتسع الخطى ووطننا في القمة ونتطلع لحدث رياضي عالمي غير مسبوق في نسخة استثنائية من مونديال كأس العالم في المملكة العربية السعودية أرض الأمان والنماء، مشيراً إلى أن إعلان حصول ملف استضافة المملكة لكأس العالم 2034، على تقييم 419.8 من 500، يعد إنجازاً سعودياً يجسد دور المملكة الريادي والنقلة التي تعيشها في مختلف المجالات، ومنها المجال الرياضي.

    وأكد سموه أن هذا الفوز هو ثمرة كبيرة للاهتمام والتمكين من قبل خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -، والدعم غير المحدود الذي يجده القطاع الرياضي من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله ـ، حتى وصلت المملكة إلى هذه المكانة العالمية، الأمر الذي جعل من المملكة مركزًا قياديًا وواجهة دولية لاستضافة أكبر وأهم الأحداث العالمية في مختلف المجالات، بما تملكه من مقومات اقتصادية وإرث حضاري وثقافي.

    وسأل الأمير عبدالعزيز بن سعود – الله سبحانه – أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة النماء والازدهار في ظل قيادتهما الرشيدة.

  • ولي العهد يرفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    ولي العهد يرفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، التهاني الصادقة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله -، بمناسبة فوز المملكة رسميًا باستضافة بطولة كأس العالم FIFA™ 2034.

    جاء ذلك، بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم الأربعاء 11 ديسمبر 2024م عن فوز المملكة العربية السعودية بحق استضافة بطولة كأس العالم FIFA™ 2034، لتكون بذلك أول دولة وحيدة عبر التاريخ تحصل على تنظيم هذا الحدث العالمي بتواجد “48” منتخبًا من مختلف قارات العالم.

    وشدد سمو ولي العهد – حفظه الله – على عزم المملكة الكبير بالمساهمة الفعّالة في تطوير لعبة كرة القدم حول العالم، ونشر رسائل المحبة والسلام والتسامح، متسلحة بقدراتها وإمكاناتها الكبيرة، علاوة على طاقات شعب المملكة وهممهم العالية لتحقيق الصعاب، والتي كان أحد ثمارها الفوز بملف استضافة كأس العالم بشكل رسمي.

    وكانت المملكة قد سلمت في الـ 29 من شهر يوليو الماضي ملف ترشحها الرسمي لتنظيم بطولة كأس العالم FIFA™ 2034 تحت شعار “معًا ننمو”، من خلال وفد رسمي في العاصمة الفرنسية، والذي شمل خططها الطموحة لتنظيم الحدث في “15” ملعبًا موزعة على خمس مدن مستضيفة وهي : الرياض وجدة والخبر وأبها ونيوم.

    كما شمل ملف الترشّح “10” مواقع مقترحة لإقامة فعاليات مهرجان المشجعين FIFA Fan Festival™، بما في ذلك الموقع المخصص في حديقة الملك سلمان الذي يمتد على مساحة 100 ألف متر مربع في العاصمة الرياض، وممشى واجهة جدة البحرية.

    وتمثل استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA™ 2034 فرصة مهمة لتسليط الضوء على مسيرة التقدم المستمرة التي تعيشها المملكة منذ إطلاق سمو ولي العهد – حفظه الله – لرؤية السعودية 2030.

    والتي أثمرت عن استضافة أكثر من 100 فعالية كبرى في مختلف الألعاب منها كأس العالم للأندية وسباق الفورمولا 1، الأمر الذي يحقق الأهداف الرياضية في الرؤية الوطنية نحو بناء مجتمع حيوي وصناعة أبطال رياضيين، والمساهمة بشكل فعّال في الناتج المحلي بما يعكس الدور المتنامي للرياضة في اقتصاد المملكة.

  • المملكة تطلق مبادرة رصد العواصف الرملية والترابية للإنذار المبكر

    المملكة تطلق مبادرة رصد العواصف الرملية والترابية للإنذار المبكر

    أعلنت رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “كوب 16” الرياض، عن إطلاق مبادرة دولية لرصد العواصف الرملية والترابية، ضمن نظام إنذار مبكر إقليمي لهذه الظواهر، في خطوة توفر دعمًا قويًا لأنظمة الإنذار المبكر العالمية.

    وستسهم هذه المبادرة في تعزيز القدرات الدولية الحالية لمواجهة العواصف الرملية والترابية تحت إشراف المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بدعم سعودي ودولي تجاوز ملياري دولار.

    وجاء هذا الإعلان ضمن أجندة عمل أيام مؤتمر “كوب 16” الرياض، وذلك خلال يوم تعزيز القدرات، أحد أيام المحاور الخاصة، ويهدف تحديدًا إلى تحفيز الجهود في إطار المبادرات العالمية الرامية لتعزيز قدرات مختلف الجهات المعنية بهذه المسألة.

    وركزت الجلسات النقاشية والفعاليات على سبل توفير التمويل، وتطوير الحلول المتجددة لمكافحة تدهور الأراضي والجفاف والتصحر.

    وتشير الدراسات البيئية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إلى أن ما يقرب من ملياري طن من الرمال والغبار يدخل الغلاف الجوي كل عام، أي ما يعادل في وزنه 350 هرمًا كبيرًا بحجم أهرامات الجيزة المصرية، ويُقدر أن أكثر من 25% من هذه الكميات ناجم عن الأنشطة التي يقوم بها البشر في مختلف أنحاء العالم.

    ويُعد نظام التحذير من العواصف الرملية والترابية وتقييمها في جدة رابعَ مركز عالمي من المراكز التي تتبع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وتعمل ضمن شبكة دولية توجد في بكين وبرشلونة وبربادوس.

    وفي حديثه عن القدرات المتزايدة التي يتمتع بها المركز خلال حلقة نقاشية، قال المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للتحذير من العواصف الرملية والترابية لدول مجلس التعاون الخليجي وتقييمها جمعان القحطاني: “لقد تمكّن المركز من تطوير ثلاثة نماذج بمستويات مختلفة من الدقة، كما تم التحقق من صحتها للتنبؤ بالعواصف الرملية والترابية في المنطقة، لتدخل جميعها قيد التشغيل الفعلي في الوقت الحالي”.

    وتطرق القحطاني إلى أن المبادرة تهدف إلى زيادة آليات الرصد والمراقبة العالمية والتحذير والتنسيق للعواصف الرملية والترابية.

    وأضاف: أطلقت المملكة العربية السعودية في هذا المؤتمر الأممي مبادرة شراكة دولية، سعيًا منها لتعزيز أنظمة الإنذار المبكر في تلك الدول التي تفتقر للقدرات اللازمة للقيام بذلك، وسيتم ذلك من خلال المراكز الإقليمية المعتمدة من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية القائمة حاليًا.

    وكان موضوع توسيع نطاق القدرات على مواجهة الجفاف العالمي أحد المواضيع الرئيسية التي تناولها الحوار الرسمي طوال اليوم التاسع من المؤتمر.

    ويأتي ذلك بعد أن أطلقت المملكة شراكة الرياض العالمية من أجل القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، وقدمت تمويل لهذه المبادرة بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي على مدى السنوات الخمس المقبلة، فيما حظيت المبادرة بدعم مالي من مختلف الدول الأطراف تجاوز 2.15 مليار دولار أمريكي.

    من جهته، قال وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة لشؤون البيئة ومستشار رئاسة مؤتمر الأطراف “كوب 16” الرياض الدكتور أسامة فقيها: يتأثر أكثر من 1.8 مليار شخص بالجفاف، ومن المتوقع أن تتسارع وتيرة زيادة هذا الرقم في السنوات اللاحقة،وبناءً عليه، يجب أن تكون القدرة على مواجهة الجفاف أولوية عالمية، وأن نتحول من الاستجابة اللحظية بعد حدوث الجفاف، إلى اتخاذ موقف استباقي من خلال الاستعداد الشامل للجفاف والقدرة على مواجهته.

    وأضاف: نعرب عن فخرنا بإطلاق شراكة الرياض العالمية خلال المؤتمر، كما يسعدنا حصول المبادرة على الدعم من الأطراف المعنية، ونتوقع من جميع الدول والمنظمات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية الانضمام إلينا في هذه الجهود لتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، ونستهدف من خلال هذه المبادرة 80 دولة تعد الأكثر عرضة للجفاف.

    وشهد اليوم ذاته، إعلان البنك الدولي عن تلقيه تعهدات بجمع مبلغ قياسي قدره 100 مليار دولار عبر وحدته المختصة بتقديم المنح والقروض منخفضة الفائدة لدعم الدول الأكثر فقرًا.

    وأوضح البنك في بيان له أن هذا المبلغ يشمل تعهدات بقيمة 24 مليار دولار من الدول المانحة، التي تم الإعلان عنها هذا الأسبوع، ويهدف إلى تمويل المؤسسة الدولية للتنمية.

    وسيتم استخدام التمويل لدعم القدرة على مواجهة تحديات المناخ والمزارعين وتعزيز البنية التحتية، في 78 دولة تم تحديدها على أنها الأكثر احتياجًا، فضلًا عن مجالات أخرى.

    يشار في إلى أن “كوب 16” الرياض يحشد الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية العالمية لتعزيز المبادرات الدولية لإعادة تأهيل الأراضي والقدرة على مواجهة الجفاف.