استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة, في مقر الإمارة بجدة اليوم، معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر.
واطّلع سموه خلال الاستقبال على جاهزية منظومة النقل والخدمات اللوجستية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، واستمع إلى شرح عن استعداداتها المتكاملة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام 1446هـ.
واستُعرضت كذلك الاستعدادات التي تشمل جميع قطاعات المنظومة الجوية والبحرية والسككية والبرية، إضافة إلى الخدمات اللوجستية والتقنيات والمبادرات التي تسهم في تيسير رحلة الحجاج وضمان تجربة نقل متكاملة وآمنة.
وسخّرت المنظومة أكثر من “45” ألف موظف وموظفة لتنفيذ خططها خلال موسم الحج، مع تجهيز أكثر من “7,000” رحلة طيران مجدولة من “238” وجهة حول العالم عبر “62” ناقلًا جويًا، باستخدام “12” صالة سفر في “6” مطارات، ووفرت أكثر من مليوني مقعد عبر قطار الحرمين بأكثر من “4,700” رحلة، بزيادة تُقدّر بنحو “400” ألف مقعد عن العام الماضي، إلى جانب تشغيل قطار المشاعر بـ “2,500” رحلة لتسهيل تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة.
وفيما يخص النقل البري، جُهزت أكثر من “25” ألف حافلة و”9″ آلاف سيارة أجرة، وخصص “18” مسارًا لنقل ضيوف الرحمن بين المدن، كما دشّنت المنظومة مركز النقل العام لضمان سهولة وانسيابية حركة الحجاج.
أما على صعيد البنية التحتية، فقد استكملت هيئة الطرق أعمال الصيانة الشاملة لأكثر من “7,400” كيلومتر من الطرق المؤدية إلى المشاعر، وأجرت فحصًا لـ”247″ جسرًا لضمان جاهزيتها وسلامتها، وتم أيضًا استعراض التوسعات في مبادرة الأسفلت المطاطي المرن الممتد من محطة قطار المشاعر في مزدلفة إلى عرفات، ومبادرة تقنيات تبريد الطرق التي تغطي “82%” من المواقع مقارنة بالعام الماضي، مع التركيز على المناطق المحيطة بمسجد نمرة، مما يسهم في خفض حرارة سطح الطرق بنحو “12” درجة مئوية، بما يعزز راحة وسلامة الحجاج خلال تنقلاتهم.
انطلقت بمحافظة جدة, اليوم، أعمال ندوة الحج الكبرى في دورتها التاسعة والأربعين، التي نظّمتها وزارة الحج والعمرة بالشراكة مع هيئة كبار العلماء ودارة الملك عبدالعزيز تحت عنوان: “الاستطاعة في الحج والمستجدات المعاصرة”، وذلك بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
واستهل معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة أعمال الندوة بكلمة رحب فيها بضيوف الندوة، واصفًا إياها بالمنصة المعرفية الإسلامية التي تجمع كبار ومفكري العالم الإسلامي لتسليط الضوء على مكانة هذه الشعير العظيمة لتعزيز أبعادها الشرعية والثقافية.
وأشار إلى أن الندوة وعلى مدى أربعة عقود مثّلت منبرًا للتقابل الفكري، ومنصة للحوار البناء, وأن الاستعدادات لحج هذا العام جاءت نتاج جهود متكاملة تتسق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، مع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يسهم في تيسير الحاج وضمان أمنه وتعزيز راحته.
وبين معاليه أنه هذا العام شهد إطلاق مجموعة من البرامج والمبادرات منها: مشاريع البنية التحتية التي تبنتها الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، حيث عملت على تظليل 170 ألف متر مربع، وزراعة 20 ألف شجرة، وإنشاء مسارات مطاطية.
وفي منظومة الخدمات الصحية، أفاد معاليه بإنشاء مستشفى طوارئ جديد، و15 وحدة إسعاف، و71 نقطة تدخل سريع، و64 مجمعًا صحيًّا بطابقين، وتدشين المركز العام للنقل كنموذج مؤسسي للنقل في مكة والمشاعر، وخطة تشغيلية مرنة تشمل الحافلات وقطار المشاعر.
وبين أن الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أكملت جاهزيتها عبر حزمة تشغيلية متقدمة تضمن التطوير وتحسين تجربة الحج، وتطوير الصوتيات وتسهيل مراكز ضيافة الأطفال في إطار يراعي احتياجات الزائر، ويوفر أفضل الخدمات.
واختتم وزير الحج كلمته قائلًا: “إن ما نشهده من تناغم وجاهزية بين مختلف الجهات يعكس عناية القيادة الرشيدة بضيوف الرحمن، وحرصها على أن يؤدي الحاج مناسكه في بيئة آمنة وميسرة”، داعيًا العلماء والباحثين إلى النظر في مفهوم الاستطاعة بشكل أوسع يراعي ما يشمله الواقع من تطورات جديدة في مجال التقنية والصحة والبيئة بما يجعل الأحكام الشرعية أقرب لواقع الناس.
بدوره ألقى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز كلمة أوضح فيها أن المملكة منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- أولت عناية فائقة بالحرمين الشريفين والحج، فجعلت خدمة ضيوف الرحمن شرفًا وواجبًا ومسؤولية تاريخية تتوارثها القيادة ويتسابق المواطنون على شرف نيلها, وتواصل هذا النهج المبارك في عهد أبنائه البرره وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، حيث أثمرت هذه الجهود وهذا الحرص مشاريع عملاقة وتسهيلات نوعية، وخدمات إنسانية ترافق ضيوف الرحمن منذ لحظة قدومهم حتى مغادرهم مطمئنين إن شاء الله”.
وقال: “يأتي هذا الاهتمام المتواصل في خدمة الحجاج والمعتمرين امتدادًا للنهج الراسخ منذ تأسيس هذه الدولة ويقوم على تسهيل جميع الإمكانات لتيسير وأداء المناسك والارتقاء بخدمة الحاج والمعتمر من خلال بنية تحتية متقدمة تُمكّن أكبر عدد من المسلمين من أداء مناسكهم بأفضل السبل، ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم، تعزيزًا لقيم الكرم والرحمة والرعاية التي تحرص عليها هذه البلاد، وانطلاقًا من المسؤولية العلمية والتثقيفية تعمل دارة الملك عبدالعزيز على توثيق مشروع علمي ومعرفي رائد تحت عنوان “مشروع تاريخ الحج والحرمين الشريفين”، حيث يوثق رحلة الحاج الكبرى منذ بدايتها حتى يومنا هذا، ويبرز الجوانب الحضارية والتنظيمية، مسلطًا الضوء على مسيرة الحجاج وتجاربهم في مختلف دول العالم.
وأعلن سموه عن إطلاق ملتقى تاريخ الحج والحرمين الشريفين الذي تنظمه الدارة بالتعاون مع وزارة الحج ليكون منصة علمية وثقافية رائدة تعزز الإرث الحضاري للحرمين الشريفين وتسهم في إيجاد بيئة معرفية وحيوية للتبادل العلمي والبحث من مختلف دول العالم.
وختم سموه حديثه قائلًا: “إن ما تقدمه المملكة في خدمة الحجاج والمعتمرين ليس امتدادًا لتاريخ مشرف فحسب، بل هو تجسيد حي لرؤية طموحة تسعى للارتقاء بهذه الرسالة النبيلة لتبدو أنموذجًا يحتذى به عالميًّا في التنظيم والرعاية الإنسانية”، سائلًا الله تعالى أن يديم على الوطن أمنه واستقراره، وعزة قيادته الرشيدة، وأن يتقبل من الحجاج حجهم، ويعيدهم إلى بلادهم غانمين سالمين.
من جانبه أشار سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ في كلمة ألقاها نيابةً عنه معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد إلى أن هذه الندوة المباركة انطلقت قبل أكثر من أربعين عامًا، وتناولت على مدى دوراتها موضوعات مهمة تتعلق بشعيرة الحج وشؤون الأمة الإسلامية”.
وقال: “في هذا العام السادس والأربعين بعد الأربعمئة والألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، تُعقد ندوة الحج الكبرى تحت عنوان “الاستطاعة في الحج والمستجدات المعاصرة”، وهو عنوان في غاية الأهمية، لما له من صلة مباشرة بشرط من شروط وجوب الحج”.
وأوضح أن فريضة الحج من الفرائض العظيمة التي اجتمعت فيها أنواع العبادات: القلبية، والبدنية، والمالية، ولا تخلو من تعب ومشقة، إلا أن ذلك لا يخرج عن المعتاد، ولا يؤدي إلى الحرج أو الضيق، ومظاهر التيسير فيها ظاهرة منذ الأساس، حيث شُرطت الاستطاعة لوجوبها.
وبين أن الاستطاعة تشمل الاستطاعة البدنية لتحمّل أعباء السفر وأداء أعمال الحج، والاستطاعة المالية لتوفير تكاليف النقل، والسكن، والمأكل، والمشرب، وغيرها من المصاريف التي تختلف باختلاف الظروف والأزمان.
وأشار معاليه إلى أن من صور الاستطاعة المعاصرة: الحصول على تصريح الحج، فمن لم يتمكن من استخراجه، يُعد غير مستطيع حتى وإن كان قادرًا من الناحية المالية والبدنية، لافتًا النظر إلى أنه قد صدر في هذا الشأن بيان من هيئة كبار العلماء يوضح الحكم المتعلق به، وتوعية الحجاج بشرط الاستطاعة تُعد من أولويات الجهات المختصة، لما فيها من تحقيق للمصالح، وتيسير للشعائر، وحفظ للأنفس.
وأبان أن المملكة منذ أن شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين ولا تزال، تبذل الغالي والنفيس في سبيل تيسير شعيرة الحج للمسلمين، فقد نفّذت توسعات كبرى، وأقامت بنية تحتية متكاملة تستوعب حركة قاصدي الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة من حجاج ومعتمرين وزوّار, سائلًا الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء”، وأن يحفظ الحجاج، وييسّر لهم شعائرهم، ويعيدهم إلى بلدانهم بأوفر الأجر والثواب، وأتمّ الصحة، وصلاح الحال والبال.
يُذكر أن الندوة تأتي ضمن جهود وزارة الحج والعمرة في تسليط الضوء على مفهوم الاستطاعة في الشريعة الإسلامية، ومناقشة أبعاده الفقهية في ظل المستجدات المعاصرة، بما يسهم في تيسير أداء الشعيرة وتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية.
استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، أعضاء اللجنة الوزارية المكلّفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية بشأن التطورات في قطاع غزة، برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وحضور عددٍ من أعضاء اللجنة، وذلك في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان اليوم.
وجرى خلال الاستقبال استعراض الجهود المبذولة لإنهاء الحرب على قطاع غزة، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، ومناقشة تعزيز الجهود المشتركة لوقف كافة الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الشقيق والأراضي المحتلة.
أوضح معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي أن دول المجلس حققت الكثير من الإنجازات المهمة التي من شأنها تعزيز مكانتها مركزًا ماليًا واستثماريًا واقتصاديًا عالميًا، وهي تمضي قدمًا تجاه استكمال الخطوات اللازمة للوصول إلى التكامل الاقتصادي الخليجي.
جاء ذلك خلال الاجتماع الـ123 للجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون، والمنعقد اليوم في دولة الكويت برئاسة معالي وزير المالية وزير دولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار بدولة الكويت -رئيس الدورة الحالية- نورة سليمان الفصام، وبمشاركة أعضاء لجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون.
وتطرق معاليه لأهم المؤشرات التي تبرز مكانه دول المجلس الاقتصادية، مشيرًا إلى أن حجم الناتج المحلي الإجمالي لدول المجلس بلغ مجتمعًا حوالي “2.2” تريليون دولار أمريكي، مما يضعها مجتمعه في المرتبة التاسعة عالميًا بحجم الناتج المحلي، وأن أسواق المال الخليجية تحتل المرتبة السابعة عالميًا من حيث القيمة السوقية، بنسبة استحواذ تصل إلى “4.3”% من إجمالي الأسواق العالمية، وحققت دول المجلس قفزات في مؤشرات القيمة المضافة للقطاع غير النفطي فقد بلغت مساهمة الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي ما نسبته “75.9” % في عام “2024”م، مع استمرار دول المجلس في تنفيذ إستراتيجيات للتنويع الاقتصادي.
وأكد أن دول المجلس تُصنف ضمن أكثر الدول في العالم جاهزية لتطبيق الاقتصاد الرقمي، ولديها البنى التحتية الحديثة، وتعد هذه المؤشرات دلالة واضحة على الفرص الكبيرة والمكانة البارزة لاقتصاديات دول المجلس.
وفي ختام كلمته، ثمن معاليه جهود ودور لجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون، وما تضمنته من أعمال وأهداف من شأنها تعميق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس، وتحقيق أعلى مكاسب اقتصادية تعزز العمل الاقتصادي المشترك وتدفع بمسيرته إلى الأمام.
ضمن جهودها لتمكين الاستثمار الصناعي، وتقديم الخدمات الداعمة لنمو وتوسّع المنشآت الصناعية، كشفت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن معالجة “786” طلبًا لخدمة الفسح الكيميائي خلال شهر أبريل 2025.
وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة جراح الجراح أن الطلبات المعالجة تشمل “801” طلب لفسح استيراد مواد كيميائية غير مقيدة، و”21″ طلبًا لإذن استيراد مواد كيميائية مقيدة، وطلبين لفسح إعادة تصدير مواد كيميائية غير مقيدة، إضافة إلى طلبي إذن تصدير مواد كيميائية مقيدة، مشيرًا إلى أن الطلبات الصادرة تتضمن “1491” بندًا.
وأفاد بأن خدمة الفسح الكيميائي تمكّن المستثمر الصناعي من طلب إذن فسح أو تصريح استيراد أو تصدير للمواد الكيميائية المستخدمة في المنشأة الصناعية، ويتم التقديم عليها عبر منصة “صناعي”، مبينًا أن الخدمة تستهدف ضمان منح فسح المواد الكيميائية للمنشآت الصناعية وفق إجراءات ميسرة وفي الوقت المناسب، بما يخدم المستثمر ويسهّل عملية دخول مواده عبر المنافذ.
وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية أهمية خدمة الفسح الكيميائي في تعزيز الناتج الصناعي من خلال تطوير وتيسير آليات الحصول على فسح للمواد الكيميائية الداخلة في الإنتاج وتحسينها، وأتمتتها ضمن منصة الخدمات الرقمية للقطاع الصناعي؛ مما يعزّز تقديم خدمات رقمية داعمة للمستثمرين الصناعيين.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا في جدة اليوم سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المملكة الدكتور علي رضا عنايتي.
وجرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف نائب وزير الداخلية المكلف، ومساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ووكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية الأستاذ محمد بن مهنا المهنا، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي أحمد بن سليمان العيسى.
أكد مطار الملك فهد الدولي جاهزيته لتنفيذ الخطة التشغيلية ضمن مبادرة “يسر وطمأنينة”، التي تُعنى بتفويج ضيوف الرحمن، وتسهيل سفرهم، وتقديم الرعاية والإرشاد الخاص للمسافرين لأداء فريضة الحج، وذلك بالتعاون مع عدة جهات حكومية وخاصة وخيرية.
وتفقد الرئيس التنفيذي لمطارات الدمام المهندس محمد الحسني المرافق ومناطق الخدمات بمطار الملك فهد الدولي، والوقوف على جاهزية المطار، الذي يستعد لاستقبال أكثر من 6500 حاج على متن 14 رحلة، وتقديم جميع الخدمات لهم، وتسهيل إجراءات سفرهم.
ووقف الحسيني على استعدادات وخطط تفويج الحجاج بالمطار لضمان راحة ضيوف الرحمن منذ وصولهم إلى المطار حتى عودتهم، ومستوى جاهزية مرافق المطار ومنظومته التشغيلية والفنية لخدمات الطيران، واطلع على الخطط التوعوية والإرشادية المقدمة للحجاج بعدة لغات.
ونوه الحسني بدعم القيادة الرشيدة غير المحدود، والتوجيهات الكريمة الدائمة بتوفير سبل الراحة لحجاج بيت الله الحرام، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل سهولة ويسر، من خلال الخدمات التي توفرها لهم قطاعات الدولة المختلفة، مؤكدًا الحرص الدائم على الاستعداد المبكر والتنسيق مع الجهات المعنية من خلال منظومة متكاملة للإسهام في إنجاح موسم الحال هذا العام بأعلى مستويات الكفاءة والجودة التشغيلية.
بهدف حماية حقوق ضيوف الرحمن في تنقلاتهم، شددت الهيئة العامة للنقل على جميع مُشغّلي سيارات الأجرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال موسم الحج 1446هـ بضرورة الالتزام بتشغيل العداد الإلكتروني لسيارات الأجرة طوال مدة الرحلة.
وأوضحت الهيئة أن عدم تشغيل العداد الإلكتروني في سيارات الأجرة قبل بدء الرحلة مخالفة يعاقب عليها المخالف بدفع غرامة مالية تصل إلى 3000 ريال، وأنه على جميع المرخصين في نشاط الأجرة الامتثال للأنظمة المعتمدة من الهيئة، وأبرزها الالتزام بالتجهيزات الفنية المعتمدة في المركبات التي تشمل الهوية الرسمية للمركبة، وشعار سيارة الأجرة، وتوفير وسائل دفع إلكترونية للركاب إلى جانب إتاحة طابعة للفواتير.
وأكّدت الهيئة العامة للنقل التزامها التام بالإشراف على أنشطة النقل خلال موسم الحج؛ بهدف تعزيز خدمته، وتوفير بيئة نقل آمنة ومنظمة، تسهم في تسهيل تنقلات الحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مشيرةً إلى أن التعامل مع الناقل النظامي يضمن بيئة نقل آمنة للحجاج خلال تأديتهم مناسك الحج.
ودعت “هيئة النقل” الجميع للإبلاغ عن أي ملاحظات وشكاوى تخص قطاع النقل عبر الموقع الإلكتروني: “tga.gov.sa” أو مركز الاتصال الموحد 19929 أو عن طريق حساب العناية بالمستفيدين على منصة التواصل الاجتماع “إكس”.
أنهت نيابة الحج والعمرة تحقيقاتها مع وافدين قاموا بنشر إعلانات مضللة تتضمن القيام بحج وهمي، وبيع سندات أضاحي مزورة بقصد الاحتيال، حيث ضُبطت بحوزتهم أموال نقدية وسندات مزورة.
وجرى إيقافهم وإحالتهم إلى المحكمة المختصة للمطالبة بإيقاع عقوبات السجن والغرامة والمصادرة طبقًا للنظام.
وتؤكد النيابة العامة استمرارها في ملاحقة كل من تسوّل له نفسه الاحتيال على الحجاج أو النيل من حقوقهم. كما تهيب بالجميع ضرورة الالتزام التام بأنظمة وتعليمات الحج، وعدم الانسياق خلف الإعلانات الاحتيالية المضللة.
كشفت الهيئة العامة للعناية بالمسجد النبوي، عبر إحصائية أصدرتها اليوم حول مجمل الخدمات التي تم تهيئتها للعناية بالمصلين، عن توزيع 218,336 عبوة ماء زمزم لسقيا المصلين والقاصدين في قسمي الرجال والنساء بالمسجد النبوي خلال الفترة من 15 ذي القعدة الماضي حتى الأول من شهر ذي الحجة الجاري، فيما بلغت كمية مياه زمزم التي تم استهلاكها ضمن برنامج وخدمات السقيا 3360 طنًا، استُخدمت خلالها 14,045,000 كأس ماء بلاستيكية، كما قُدمت للصائمين في المسجد النبوي 301,802 وجبة إفطار صائم، تم توزيعها في الأماكن المخصّصة للإفطار داخل المسجد النبوي.
وشملت خدمات العناية بالمسجد النبوي وقاصديه استنفاد 7 كلجم من أجود أنواع البخور، لتبخير أرجاء المسجد النبوي والروضة الشريفة قبل الصلوات، وعند الأبواب، وعبر الممرات، إضافة إلى استخدام 52,625 لترًا من المطهّرات والمعقّمات في أعمال تنظيف وتعقيم وتطهير المسجد ومرافقه، ضمن برنامج يجري تنفيذه على مدار الساعة، لتهيئة بيئة صحية وآمنة لجموع الحجاج والمصلين في المسجد النبوي.
ضمن منظومة صحية متكاملة، تهدف لتعزيز جودة الخدمات الصحية وتسهيل حصول ضيوف الرحمن عليها بأعلى كفاءة، أسهمت وحدة علاج السكتة الدماغية المتنقلة بالحرم المكي في إنقاذ حاجٍ أوغندي تعرّض لنزيف دماغي حاد أثناء وجوده في المسجد الحرام، وذلك بعد فقدانه الوعي نتيجة النزيف، حيث جرى تشخيص الحالة ميدانيًا، وبدء العلاج الفوري، ثم نُقل الحاج إلى مستشفى الملك عبدالعزيز (عضو تجمع مكة المكرمة الصحي) لاستكمال الرعاية الطبية اللازمة انسجامًا مع مستهدفات برنامج “تحوّل القطاع الصحي”، وبرنامج “خدمة ضيوف الرحمن”، ضمن رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى توفير رعاية صحية متقدمة، وتمكين الحجاج من أداء مناسكهم بأمان صحي.
وتُعدُّ العربة الوحيدة من نوعها في الشرق الأوسط، وتضم فريقًا طبيًا متكاملًا، يشمل طبيب أعصاب وقلبية، وأخصائي علاج تنفسي، وأخصائي تمريض طوارئ، وفني أشعة، ومسعفًا، إضافة إلى جهاز تصوير مقطعي، بما يعزز كفاءة التشخيص والعلاج.
و تلقّى الحاج الأوغندي العلاج خلال 16 دقيقة فقط، أي ما يعادل سدس الزمن المعتمد عالميًا “60 دقيقة”، مع الإشارة إلى تحسن حالته، وجارٍ استكمال تأهيله الطبي لأداء مناسكه.
وتواصل المنظومة الصحية تقديم خدماتها الصحية والوقائية المتكاملة لضيوف الرحمن، عبر فرق ميدانية مجهزة وكوادر مؤهلة، مع تكثيف التوعية لتعزيز السلوكيات الوقائية، بما يُسهم في الحفاظ على صحتهم، وتمكينهم من أداء المناسك بيسر وطمأنينة.
حذّرت وزارة الداخلية من مخالفة أنظمة وتعليمات الحج بأداء أو محاولة أداء الحج دون تصريح، وذلك ابتداءً من اليوم الأول من شهر ذي القعدة حتى نهاية اليوم الرابع عشر من شهر ذي الحجة.
وأوضحت الوزارة أنه سيتم تطبيق غرامة مالية تصل إلى “20,000” ريال بحق من يضبط مؤديًا أو محاولًا أداء الحج دون تصريح، وترحيل المتسللين للحج من المقيمين والمتخلفين لبلادهم، ومنعهم من دخول المملكة لمدة “10” سنوات.
وأهابت وزارة الداخلية بالجميع للالتزام بأنظمة وتعليمات الحج، التي تهدف إلى المحافظة على أمن وسلامة الحجاج لأداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، والمبادرة بالإبلاغ عن مخالفي تلك الأنظمة والتعليمات عبر الرقم “911” في مناطق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، والشرقية، والرقم “999” في بقية مناطق المملكة.