ألقى إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور خالد بن سليمان المهنا، محاضرة في جامع الخالد بمدينة أولستن بجمهورية الجبل الأسود، عقب إمامته لصلاة العشاء، بحضور جمع غفير من المصلين.
وحث الشيخ المهنا خلال المحاضرة على شكر الله عز وجل على نعمة الإسلام والهداية، وعلى تيسير سبل الخير وأبواب العلم .
وأكد أهمية العلم ومكانته الرفيعة في الإسلام ودوره في بناء الفرد والمجتمع، وأنه سبب لرفعة الأمة وسلاح لمواجهة الأفكار الضالة، متطرقًا إلى فضل الصلاة ومكانتها كركن من أركان الإسلام وأهمية المحافظة عليها جماعة في المسجد، وتعويد الأبناء عليها منذ الصغر، لتنشئتهم على تعاليم الدين.
واختتم الشيخ المهنا محاضرته التأكيد بأهمية التمسك بالدين وفق منهج الوسطية والاعتدال، وأن تكون جميع الأعمال والأقوال خالصة لوجه الله ومتوافقة مع ما جاء في الكتاب والسنة .
Category: المملكة
-

إمام المسجد النبوي يلقي محاضرة في جامع الخالد بالجبل الأسود
-

إمام المسجد النبوي يلتقي رئيس المشيخة الإسلامية بالجبل الأسود
التقى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور خالد بن سليمان المهنا، في العاصمة بودغوريتشا اليوم، رئيس المشيخة الإسلامية المفتي العام لجمهورية الجبل الأسود الشيخ رفعت فيزتش، وذلك بحضور مفتي العاصمة الشيخ جمال أحمد رجب ماتوفيتش وعدد من الشخصيات الإسلامية.
وأكد الشيخ فيزتش خلال اللقاء على جهود المملكة العربية السعودية الرائدة في دعم المسلمين حول العالم، الذي يعكس حرصها الكبير على نشر القيم الإسلامية الصحيحة.
وقال: “إن دعم المملكة واضح في بناء المساجد والمدارس الإسلامية والمراكز الدعوية في الجبل الاسود وسائر بلاد العالم ونحن هنا نستشعر فضل المملكة”، داعيًا الله أن يحفظ المملكة قيادةً وشعبًا، وأن يبارك في جهودها التي طالت آثارها مختلف المجتمعات الإسلامية.
من جانبه، أوضح الشيخ المهنا أن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون مع المجتمعات المسلمة وتقديم الدعم للمسلمين حول العالم, مشيرًا إلى أن المملكة تولي أهمية كبيرة لخدمة الإسلام والمسلمين في كل مكان، بما يعزز من قيم التعايش والتسامح والاعتدال. -

نائب وزير الخارجية يلتقي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي
التقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي اليوم، معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، وذلك على هامش مؤتمر المانحين لدعم النازحين واللاجئين في منطقة الساحل وبُحيرة تشاد، المنعقد في مدينة جدة.
وجرى خلال اللقاء، استعراض علاقات التعاون بين المملكة ومنظمة التعاون الإسلامي في المجالات كافة، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.
حضر اللقاء، مندوب المملكة الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي الدكتور صالح السحيباني.
-

مجموعة الدول والجهات المانحة تتعهد بتقديم مليار و 100 مليون دولار ومساعدات عينية لدعم المتضررين في منطقة الساحل وبحيرة تشاد
أعلن معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أنه بلغت حجم التعهدات في مؤتمر المانحين لدعم النازحين و اللاجئين في منطقة الساحل وبحيرة تشاد، أكثر من مليار و 100 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى التعهدات العينية، التي جاءت من أكثر من 10 دول وهيئات ومنظمات مانحة.
وتقدم معاليه في ختام أعمال المؤتمر بخالص الشكر والتقدير للجهات المانحة التي أسهمت بسخاء في دعم هذه الجهود الإنسانية النبيلة، مشيرًا إلى أن هذه المساهمات الكريمة تجسد الالتزام بقيم العطاء والتضامن، وتؤدي دورًا محوريًا في تمكين المنظمات الإنسانية من تقديم المساعدات اللازمة، وتحقق الأمن والازدهار للمتضررين.
وجدد الدكتور الربيعة حرص المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بأن تكون الجهود متواصلة ومكثفة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، والعمل بالشراكة مع الجهات كافة لتحقيق الأهداف الإنسانية النبيلة، كما شكر منظمة التعاون الإسلامي ممثلة بأمينها العام، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وجميع المنظمات والهيئات المشاركة. -

نائب وزير الخارجية يلتقي نائب المدير التنفيذي لليونيسيف
التقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، نائب المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسيف السيد تيد شيبان، وذلك على هامش مؤتمر المانحين لدعم النازحين واللاجئين في منطقة الساحل وبُحيرة تشاد، المنعقد في مدينة جدة.
وجرى خلال اللقاء، بحث فرص تعزيز التعاون بين المملكة ومنظمة اليونيسيف، واستعراض جهود المنظمة الإنسانية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية.
حضر اللقاء، مندوب المملكة الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي الدكتور صالح السحيباني، ومدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة فريد الشهري. -

د. الربيعة : المملكة قدمت 51 مليون دولار لصالح منطقة الساحل وبحيرة تشاد
أعلن معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة اليوم، عن تعهد المملكة العربية السعودية بتقديم دعم بمبلغ 30 مليون دولار أمريكي إضافي؛ ليصبح مجموع ما خصص لصالح منطقة الساحل وبحيرة تشاد منذ بداية عام 2024م، 51 مليون دولار أمريكي.
ويأتي هذا التعهد استمرارًا لدور المملكة الرائد بالوقوف مع المجتمعات المتضررة والمنكوبة ؛ وامتدادًا لحرصها المعهود على مساندة الجهود الدولية في مختلف بقاع العالم. -

رئيس “نزاهة” يلتقي رئيس الوقاية من الرشوة ومحاربتها بالمغرب
التقى معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس, بمدينة مراكش بالمملكة المغربية اليوم، بمعالي رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها بمملكة المغرب الأستاذ محمد البشير الراشدي، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور سامي الصالح.
وجرى خلال اللقاء -الذي يأتي تفعيلًا لمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين- مناقشة عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث أوجه التعاون، وسُبل تعزيز مكافحة الجرائم العابرة للحدود المرتبطة بقضايا الفساد. -

نائب وزير الخارجية يشارك في مؤتمر المانحين لدعم النازحين واللاجئين في منطقة الساحل وبُحيرة تشاد
نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، شارك معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، في مؤتمر المانحين لدعم النازحين واللاجئين في منطقة الساحل وبُحيرة تشاد، المنعقد في مدينة جدة.
وألقى نائب وزير الخارجية كلمة في المؤتمر أكد خلالها حرص المملكة على الاستجابة لكل ما فيه خدمة للقضايا الإنسانية وتقديم المساعدات اللازمة للشعوب المُحتاجة في الدول الأعضاء في المنظمة خلال الأزمات، وذلك انطلاقًا من مبادئها الإنسانية الراسخة، واتساقًا مع ميثاق المنظمة.
ولفت إلى أن المملكة لم تألُ جهدًا عبرَ تاريخها في مدَّ يد العون والمساعدة للدول والشعوب المحتاجة، وإغاثة المنكوبين حول العالم بلا تمييز تجسيدًا للقيم الإسلامية النبيلة، واستلهامًا لمبادئ التضامن وروح التعاون والتكاتف، مرتكزة على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزِيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله.
وبين أن المملكة سخرت كافة الإمكانات والموارد في خدمة القضايا الإنسانية عبر ذراعها الإنساني الرائد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مؤملة أن تُسهم هذه الجهود الفاعلة للمملكة في هذا الميدان في إرساء الأمن والاستقرار، وأن يسود السلام الأرجاء كافة، وهو ما يجعلها من كبار الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية على المستوى الدولي لعام 2023م، والأولى على مستوى الدول الإسلامية والعربية بإجمالي مساعدات بلغت (1.239 مليار دولار)، فضلاً عما قدمته من مساعدات إنسانية وإنمائية لأكثر من 170 دولة خلال خمسة عقودٍ ماضية، حيث تجاوزت 130 مليار دولار أمريكي.
وأكد معاليه حرص المملكةِ بشكل خاص على التعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتِها ومنظماتِها المتعددة ومؤسسات المُجتمع المدني في تقديم الدعم التنموي لصالح قطاعات البُنية التحتية في الدول المستضيفة للنازحين للتخفيف من أعَباء الاستضافة، فضلًا عن دعمها للدول مصدر النزُوح بما يُعزز الوصول إلى حلول جذرية لتلك الأزمات والتخفيف من تبعاتها، هذا إلى جانب ما تقدمهُ المملكة حاليًا من مساعدات إنسانية وإغاثية طارئة، للمساهمة في معالجة الوضع الإنساني لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وجمهورية لبنان.
وقال: إن تفاقم الأوضاع الأمنية بما فيها العمليات الإرهابية، وكذلك سوء الظروف الاجتماعية والاقتصادية والصحية في بلدان منطقة الساحل وبحيرة تشاد تمثل خطورة بالغة ليست في دول أفريقيا وحدها، بل تتجاوزها إلى دول أخرى مجاورة ودول إقليمية، إذ تؤدي تلك الأوضاع إلى تغذية الصراعات وانتشار الفوضى وتعطيل حياة الناس وسبل معيشتهم في تلك البلدان، وهو الأمر الذي يُمثل تحدياً للدول الأعضاء لسعيها الدؤوب في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار، وتوفير سُبل العيش والحياة الكريمة لتلك المجتمعات.
وأعرب معاليه عن دعوة المملكة للدول الأعضاء والأصدقاء والمنظمات كافة والجهات الإنسانية المعنية إلى المُسارعة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والاستجابة للوضع الإنساني في بلدان منطقة الساحل وبحيرة تشاد، وعن دعوتها مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي وأجهزتها المتخصصة لدعم مشاريع التنمية، وتقديم المساعدات الإنسانية لتسهم في معالجة تلك المشاكل والأزمات في المنطقة.
وفي هذا السياق، قال نائب وزير الخارجية: “تنفيذًا لتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ستعلن المملكة عن تبرعها السخي لتلك المجتمعات المتضررة أثناء جلسة التعهدات المخصصة لهذا الغرض”. -

الدكتور الربيعة يشارك في جلسة حول تلبية الاحتياجات الإنسانية للاجئين والمتضررين
أوضح معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن آلية الاستجابة الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية للأزمات في منطقة الساحل وبحيرة تشاد شاملة ومتعددة الأوجه، حيث قدمت المملكة ما يزيد على مليارين وخمس مئة مليون دولار أمريكي من المساعدات الإنسانية والتنموية لهذه المنطقة، ويستخدم مركز الملك سلمان للإغاثة نهجًا قويًا ومتكاملًا للمساعدات الإنسانية، مع التركيز على الإغاثة الفورية والمرونة طويلة الأجل للنازحين والمجتمعات المضيفة، وتعمل جميع الكيانات الحكومية والإنسانية والتنموية في المملكة على تلبية الاحتياجات على مستوى العالم، كما تقدم المملكة دعمها لقطاعات حيوية أخرى.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في جلسة رفيعة المستوى بعنوان”مناقشة بشأن العمل الإنساني لتلبية احتياجات اللاجئين والنازحين داخليًا والسكان المتضررين في منطقة الساحل وبحيرة تشاد وتعزيز اعتمادهم على الذات”، وذلك على هامش مؤتمر المانحين لدعم النازحين واللاجئين في منطقة الساحل وبحيرة تشاد المنعقد في مدينة جدة.

9
وبيّن أن المملكة العربية السعودية نفذت من خلال الصندوق السعودي للتنمية مشاريع واسعة النطاق في مجالات أنظمة الطاقة الشمسية والبنية التحتية، مثال قيام الصندوق السعودي للتنمية ببناء طريق سريع في إحدى دول المنطقة يربط الشرق بالغرب بتكلفة إجمالية قدرها 38 مليون دولار أمريكي ، بالإضافة إلى ذلك تقديم وزارة التعليم العديد من المنح الدراسية الكاملة سنويًا للطلاب من هذه الدول، مما يمكّنهم من بناء مجتمعاتهم وتحسين النتائج -

وزير الاقتصاد يشارك في جلسة حوارية ضمن أعمال الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي
شارك معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم في جلسة بعنوان “رأس المال البشري: ركيزة النمو الاقتصادي” التي نظمتها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ضمن أعمال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وقال معاليه خلال الجلسة: “تقود رؤية المملكة 2030 تحولًا جذريًا يعيد تعريف المنهجيات المتعلقة بالصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والمساواة بين الجنسين، وجميعها تهدف إلى بناء قدرة طويلة الأمد على الصمود وتعزيز التنافسية العالمية”.
وأشار إلى أنه تم تصميم إصلاحات التعليم بشكل إستراتيجي لضمان مستقبل القوى العاملة، مع التركيز على التعلم القائم على المهارات وتعزيز الابتكار خصوصا في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات “STEM”، بهدف تمكين المملكة لتكون رائدة في مجالات التقنية والهندسة.
وفي قطاع الصحة، أفاد وزير الاقتصاد والتخطيط, بأن التطورات في قطاع الصحة تركز على تعزيز البنية التحتية، ودمج الحلول الصحية الرقمية، وإعطاء الأولوية للرعاية الوقائية، بهدف إستراتيجي لتحسين جودة الحياة وكفاءة الرعاية الصحية.
وأكد أن التحضير لمستقبل سوق العمل يعد أولوية قصوى، ويتطلب إطلاق مبادرات متخصصة لإعادة تأهيل المهارات، إلى جانب بناء شراكات فعّالة مع القطاع الخاص للتكيف مع التغيرات التي أحدثتها الأتمتة وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما تمثل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة محركًا رئيسًا للنمو الاقتصادي، حيث تبذل جهود مخصصة لتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال التي تدعم التنمية المستدامة.
-

“إغاثي الملك سلمان” يوقّع اتفاقية لتقديم مساعدات غذائية لليمن بقيمة 25 مليون دولار
على هامش أعمال مؤتمر المانحين لدعم النازحين واللاجئين في منطقة الساحل وبحيرة تشاد، المقام في مدينة جدة، وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم اتفاقية تعاون مشترك مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، لتقديم المساعدات الغذائية للأسر الأكثر احتياجًا في اليمن، بتكلفة إجمالية تبلغ 25 مليون دولار أمريكي، بحضور المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة.
ومثل الجانبين في التوقيع مستشار أول في مركز الملك سلمان للإغاثة للأبحاث الطبية والإنسانية الدكتور زياد بن أحمد ميمش، ونائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي والمدير التنفيذي للعمليات كارل سكاو.
وسيجري بموجب الاتفاقية تقديم المساعدات الغذائية من خلال توزيع 13.798 طنًا من المواد الغذائية الأساسية، ودعم أنشطة القدرة على الصمود من خلال تحويل مبالغ مشروطة للمشاركين من الأسر الأكثر حاجة في إنشاء أصول وإعادة تأهيل أصول أخرى لدعم سلسلة القيمة الغذائية خلال 6 دورات، تتضمن إصلاح الأراضي الزراعية وبناء المصدات المائية وتزويد الصيادين بالمعدات اللازمة، يستفيد منها 546.364 فردًا بشكل مباشر، و57.313 فردًا بشكل غير مباشر في محافظات الحديدة، والضالع، ومأرب، والبيضاء، وحضرموت، والمهرة، وسقطرى.
ويأتي ذلك في إطار سلسلة المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها، وتحقيقًا للأمن الغذائي. -

“الغذاء والدواء” عضو في اللجنة الإدارية للمجلس الدولي لمواءمة متطلبات تسجيل الأدوية البشرية
اُنتخبت الهيئة العامة للغذاء والدواء عضوًا في اللجنة الإدارية للمجلس الدولي لمواءمة متطلبات تسجيل الأدوية البشرية “ICH”، جهةً رقابية إلى جانب 15 جهة أخرى، ويأتي ذلك تعزيزًا وتتويجًا للأعمال والمجهودات الريادية الدولية التي تقوم بها “الهيئة” في مختلف الأصعدة، ذات العلاقة بمجالات عملها.
ويأتي انتخاب “الهيئة” في اللجنة نظير ريادتها الدولية وتميزها العلمي، في ظل ما تمتلكه من قدرات بشرية متميزة في مجالات عملها كافة، وانطلاقًا من جهودها الرامية إلى تحقيق السلامة والفعالية والجودة في الأدوية البشرية.
ويُعد “ICH” المجلس الوحيد على مستوى العالم الذي يجمع الهيئات والسلطات التنظيمية وكبار صناع الأدوية لمناقشة الجوانب العلمية والتقنية للمستحضرات الصيدلانية ووضع المبادئ التوجيهية وتطوير الأدلة الإرشادية الخاصة بمعايير تقييم جودة وفعالية وسلامة تلك المستحضرات؛ إذ تعد الأدلة الإرشادية واللوائح الفنية التي يصدرها أساسًا لتقييمها.
ويهدف المجلس من خلال أعماله إلى تعزيز الصحة العامة، والتنسيق والمواءمة الدولية، بالمساهمة في منع التكرار غير الضروري للتجارب السريرية، وتطوير وتصنيع الأدوية الجديدة ومتطلبات تسجيلها، والحد من التجارب غير الضرورية على الحيوانات دون المساس بالسلامة والفعالية، كما يستجيب لجميع التطورات المتسارعة في مجال تنظيم وصناعة الدواء حول العالم.
وتعد اللجنة الإدارية في “ICH” هي المسؤولة عن الجوانب التشغيلية للمجلس، التي تتضمن الجوانب الإدارية والمادية والإشراف على فرق العمل، بالإضافة إلى كونها مسؤولةً عن تقديم التوصيات والمقترحات إلى الجمعية العمومية لمناقشتها، واتخاذ القرارات بشأنها.
وتضم اللجنة الإدارية إلى جانب الهيئة العامة للغذاء والدواء كل من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية “FDA”، ومنظمة الصحة العالمية “WHO”، والمفوضية الأوروبية “The European Commission”، ووزارة الصحة والعمل اليابانية “MHLW” ووكالة الأدوية والأجهزة الطبية اليابانية “PMDA”، وإدارة الصحة الكندية “Health Canada”، والوكالة السويسرية “Swissmedic”، ووكالة تنظيم الصحة البرازيلية “ANVISA”، ووزارة سلامة الغذاء والدواء الكورية “MFDS”، والإدارة الوطنية الصينية للمنتجات الطبية “NMPA”، ومنظمة ابتكار التقنية الحيوية “BIO”، والاتحاد الأوروبي للصناعات والجمعيات الدوائية “EFPIA”، والاتحاد الدولي للصناعات والجمعيات الدوائية “IFPMA”، والرابطة الدولية للأدوية الجنيسة والمتشابهات الحيوية “IGBA”، ورابطة مصنعي الأدوية اليابانية “JPMA”، وجمعية أبحاث ومصنعي الأدوية الأمريكية “PhRMA”.