بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، أطلق اليوم المركز السعودي لكفاءة الطاقة مبادرة “استبدال أجهزة التكييف الشباك” بمرحلتها الكاملة لتشمل جميع مناطق المملكة، وهي استكمال لمرحلة الإطلاق الأولي التي استهدفت 7 مدن رئيسية، وتم فيها اختبار الجاهزية وقدرة خطوط الإمداد، وانتهت بنهاية عام 2023.
وتستهدف المبادرة بمرحلتها الكاملة جميع مناطق المملكة بمشاركة أكثر من 50 تاجر تجزئة، وأكثر من 350 معرضًا و4 مصانع وطنية.
وتسهم المبادرة في ترشيد استهلاك الطاقة بالمنازل من خلال تحفيز المواطنين على استبدال مكيفات الشباك القديمة بمكيفات جديدة ذات استهلاك أقل، وبمبلغ تحفيزي قيمته 1000 ريال، يتم خصمه من قيمة المكيف الجديد، إضافة إلى تقديم خدمة التوصيل والتركيب مجانًا.
وتتم عملية الاستفادة بشكل مبسط من خلال زيارة أحد متاجر بيع الأجهزة الكهربائية المشاركة في المبادرة، وإبراز الهوية الوطنية للاستفادة، أو من خلال الطلب إلكترونيًا من مواقع المتاجر المشاركة.
يذكر أن المركز نفذ في وقت سابق مبادرة أجهزة التكييف عالية الكفاءة، وانتهت بنهاية عام 2021، واستفاد منها ما يقارب 125 ألف مواطن، كما نفذ مبادرة استبدال بمرحلتها الأولية، وانتهت بنهاية عام 2023م.
يأتي ذلك ضمن مبادرات برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب” في خطوة تهدف إلى تحفيز المواطنين على استبدال أجهزة التكييف “الشباك” القديمة بأجهزة جديدة أعلى كفاءة، فضلاً عن دعم وتشجيع الصناعة الوطنية في المملكة.
ويمكن الاستفادة من المبادرة عن طريق زيارة أحد المتاجر المشاركة.
وللمزيد من التفاصيل يمكن زيارة موقع المبادرة الرسمي: https://estbdal.seec.gov.sa.
Category: المملكة
-

بدعم قيمته 1000 ريال.. “كفاءة الطاقة”: إطلاق مبادرة استبدال أجهزة التكييف “الشباك” القديمة بمرحلتها الكاملة
-

طقس الاثنين: أجواء حارة تعم أنحاء المملكة.. وأمطار ورياح نشطة ببعض المناطق
أفاد المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – باستمرار الأجواء الحرارة بأنحاء المملكة، مع تهيؤ الفرصة لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة، وتمتد إلى الأجزاء الجنوبية من منطقة مكة المكرمة، في حين تكون السماء غائمة جزئيًا إلى غائمة، ويتخللها سحب رعدية ممطرة مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق المدينة المنورة وحائل والقصيم والرياض والحدود الشمالية ومنطقة نجران.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 08-28 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وشمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ ساعة، وتصل إلى أكثر من 60 كم/ ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر على الجزء الشمالي، ومن متر إلى متر ونصف المتر، ويصل إلى أعلى من مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الشمالي، ومتوسط الموج ويصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية بسرعة 10-30 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج. -

القيادة تهنىء الرئيس الجزائري بمناسبة إعادة انتخابه لمدة رئاسية جديدة
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس عبدالمجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة.
وقال الملك المفدى : ” بمناسبة إعادة انتخاب فخامتكم لمدة رئاسية جديدة ، يسرنا أن نبعث لفخامتكم أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد ، ولشعب الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيق المزيد من التقدم والازدهار ، مشيدين بهذه المناسبة بتميز العلاقات الأخوية التي تربط بين بلدينا وشعبينا الشقيقين ، والتي نسعى لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة”.كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس عبدالمجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بمناسبة إعادة انتخابه لمدة رئاسية جديدة.
وعبّر سمو ولي العهد عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، ولشعب الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيق المزيد من التقدم والرقي. -

وزير الصناعة والثروة المعدنية يختتم زيارته الرسمية إلى الصين
اختتم معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف اليوم، زيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، شملت مدينة قوانجو ومنطقة هونج كونج الإدارية، بحث خلالها تعزيز التعاون الصناعي والتعديني، وفرص نقل المعرفة والابتكار في صناعة السيارات والأتمتة وحلول التصنيع الذكية، إضافة إلى الفرص الاستثمارية المتبادلة في مجال إنتاج ومعالجة الليثيوم والنحاس، واستقطاب الاستثمارات النوعية للقطاعات الصناعية الإستراتيجية بالمملكة.
وتضمنت الجولة زيارة معاليه لمنطقة التنمية الاقتصادية والتكنولوجية في مدينة قوانجو الصينية، التي تأسست عام 1984م، التي تصنّف كواحدة من أفضل عشر حدائق عالية التقنية على مستوى العالم، مطلعًا على أفضل الممارسات لتعزيز بناء القدرات والمعرفة، وتجارب “قوانجو” في قطاع ابتكارات العلوم والتكنولوجيا، وبخاصة الابتكارات الصناعية.
وبحث الخريّف خلال لقائه برئيس مجلس إدارة مجموعة صناعة السيارات في قوانجو المحدودة “GAC”، فرص إقامة شراكة إستراتيجية مع المجموعة، وتطوير حلول للنقل المستدام، وناقش مع مسؤولي شركة Guangzhou Mino Equipment، فرص التعاون في تصنيع السيارات عالية التقنية.
وزار معاليه مجموعة Guangzhou Industrial Investment، وبحث مع رئيسة المجموعة تعزيز التعاون في القطاع الصناعي، خاصة في مجال إنتاج المعدات الذكية، كما اجتمع مع رئيس مجلس إدارة شركة FOTON، المتخصصة في تصنيع المركبات التجارية، بما في ذلك الحافلات والشاحنات الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وبحث معه الفرص المشتركة في مجال تصنيع المركبات الكهربائية والتكنولوجيا الهجينة، وتقنيات السيارات المتقدمة.
وشارك معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية في اجتماع الطاولة المستديرة، الذي نظمه اتحاد الغرف التجارية في مقاطعة قواندونغ، بحضور عددٍ من المستثمرين الصينيين، وأوضح خلال كلمته في الاجتماع حرص المملكة على استقطاب الشركات الصينية للاستثمار في قطاعاتها الصناعية الإستراتيجية، وتعزيز سلاسل الإمداد في تلك القطاعات، وفي مقدمتها السيارات، والطائرات، والأغذية، والأدوية، والآلات والمعدات، والصناعات المتعلقة بالطاقة المتجددة، مؤكداً أن المملكة ترحب بالمستثمرين الصينيين، وتقدم لهم جميع الحوافز والممكنات ومنها الأراضي الصناعية المطورة، والتمويل الصناعي، وتدريب الأيدي العاملة، إضافةً إلى تفضيل المنتج المحلي في المشتريات الحكومية.
والتقى الخريّف مع عمدة مدينة قوانجو الصينية، واستعرض معه المقومات الإستراتيجية التي تؤهل المملكة لأن تصبح وجهة عالمية للاستثمار، داعياً إياه إلى زيارة المملكة للاطلاع على النهضة التنموية التي تشهدها.
وعقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية سلسلة اجتماعات ثنائية مع رؤساء ومسؤولي عددٍ من مؤسسات وشركات القطاع الخاص بالصين، تركزت على بحث فرص تطوير التعاون في مجالات التعدين، وحلول التصنيع الذكية، والتقنيات المتقدمة، وتطوير البنية التحتية، وجذب الاستثمارات إلى القطاعات الإستراتيجية النوعية بالمملكة.
وشملت الاجتماعات الثنائية مع معاليه كبير مسؤولي الإستراتيجية في شركة Biwin، ورئيس مجلس إدارة شركة Jiangxi Copper، والرئيس التنفيذي لشركة Guangzhou HeyGears، ورئيس مجلس إدارة شركة General Lithium Corporation، والرئيس التنفيذي لشركة Huawei Mining, Oil & Gaz، وChairman of Saudi Huawei.
وفي منطقة هونج كونج الإدارية، بحث معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية خلال لقاءات ثنائية عقدها مع مسؤولين حكوميين؛ تعزيز التعاون في القطاع الصناعي، والفرص الاستثمارية المشتركة في مجال الأتمتة، بما يتوافق مع مبادرة مصانع المستقبل التي أطلقتها المملكة، داعياً شركات هونج كونج للاستثمار في القطاعات الصناعية الواعدة في المملكة.
والتقى الخريف بمدير قسم التجارة والصناعة، ومسؤولين في مكتب الابتكار والتكنولوجيا والصناعة في هونج كونج، وسكرتير تطوير التجارة والاقتصاد بهونج كونج، وأكد معاليه على العلاقات المتينة بين المملكة العربية السعودية وهونج وكونج، وفرص تطوير التعاون في القطاع الصناعي بين الجانبين، كما التقى برئيس اتحاد صناعات هونج كونج “FHKI”، واستعرض الفرص النوعية الجاذبة للاستثمار في القطاع الصناعي بالمملكة، ومستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة، إضافة إلى الحوافز المقدمة للمستثمرين الأجانب، ومنها الاستفادة من المدن والمناطق الاقتصادية، والتسهيلات المقدمة في البنية التحتية وإصدار التراخيص.
وناقش معاليه في اجتماعٍ مع نائب الرئيس الأول والمدير المالي لمجموعة Johnson Electric بهونج كونج، تعزيز التعاون في مجالات الابتكار والرقمنة في صناعة التطبيقات، كما شهد الاجتماع إلقاء نظرة عامة على تخصصات ومنتجات شركة Johnson Electric، كما شملت زيارته جولة في ميناء Hutchison أحد أكثر موانئ الحاويات ازدحاماً في العالم، إضافة إلى زيارة شركة محطات هونج كونج الدولية المحدودة، التي تدير اثني عشر رصيفاً في الميناء.
ورافق الخريّف خلال زيارته إلى جمهورية الصين الشعبية، معالي مساعد وزير الصناعة والثروة المعدنية للتخطيط والتطوير الدكتور عبدالله الأحمري، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية المهندس صالح السلمي، والرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” المهندس ماجد العرقوبي.
وتأتي الزيارة الرسمية لمعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، إلى جمهورية الصين الشعبية، ضمن جولة اقتصادية لشرق آسيا تشمل الصين وسنغافورة، بدأها مطلع شهر سبتمبر الجاري، رأس خلالها وفد منظومة الصناعة الثروة المعدنية؛ بهدف تعزيز الروابط الثنائية، وجذب الاستثمارات النوعية إلى المملكة، والبحث عن فرص استثمارية متبادلة في القطاع الصناعي. -

رئيس “سدايا” : القمة العالمية للذكاء الاصطناعي تعبر عن إسهام المملكة الفاعل بتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لخير البشرية
أكد معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، أن القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة تواكب تطلعات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، في أن تكون المملكة العربية السعودية في طليعة الدول المتقدمة في ابتكار وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ لتحقيق أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠.
جاء ذلك في كلمة له خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته سدايا اليوم في قاعة المؤتمرات الصحفية بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات؛ لاستعراض أهم مرتكزات القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بنسختها الثالثة وأبعادها المحلية والإقليمية والدولية بمشاركة معالي مدير مركز المعلومات الوطني الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني للذكاء الاصطناعي في “سدايا” الدكتور ياسر بن محمد العنيزان، وحضور عدد من المسؤولين في سدايا وخبراء الذكاء الاصطناعي ولفيف من وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية.
وأوضح معاليه أن القمم العالمية للذكاء الاصطناعي التي نظمتها سدايا في نسختها الأولى عام 2020 مرورًا بالثانية عام 2022 وصولاً إلى النسخة الحالية هي صورة مشرقة من التقدم المزدهر والتطور المعرفي والتقني المذهل الذي تنعم به المملكة العربية السعودية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – كما تعبر هذه القمم عن إسهام المملكة الفاعل بتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لخير البشرية ودعم جهودها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة محليًا وعالميًا.
وأكد معاليه اهتمام سدايا منذ إنشائها عام 2019م باللحاق بركب الدول الرائدة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي وتعزيز مكانة المملكة ضمن الاقتصادات القائمة على هذه التقنيات المتقدمة التي أصبح أثرها واضحًا على العالم شعوب وحكومات، فكرست جهودها على تحقيق هذا الهدف الوطني ومن ذلك تنظيمها القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الأولى ٢٠٢٠ التي أسماها قمة إستراتيجية سدايا حيث جرى إطلاق الإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي التي مثلت دور سدايا في قيادة التوجه الوطني للبيانات والذكاء الاصطناعي؛ لتحقيق رؤيتها ولتكون المملكة رائدة في الاقتصاد المعرفي المبني على البيانات وعليه حازت المملكة بفضل الله على المرتبة الأولى عالميًا في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي الخاص بالإستراتيجيات الحكومية للذكاء الاصطناعي.
ولفت معاليه النظر إلى أنه تم إطلاق مسابقة الآرتاثون الدولية في القمة العالمية بنسختها الأولى وكانت فكرتها تصب في كيفية اختيار الآفاق التي من الممكن أن يصل إليها الفن في مجال الذكاء الاصطناعي والوصول إلى القدرات البشرية وإخراج الرواية والقصص منها وتم اختبار هذه التحديات وما إذا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقود الشعر والرواية وغيرها من الأشياء المعنية بالإنسان وشارك فيها عدد من دول العالم.
وأفاد معاليه أن سدايا نظمت النسخة الثانية من القمة عام ٢٠٢٢ وهي قمة إطلاق مبادرات تطورات الذكاء الاصطناعي التوليدي حتى وصلت إلى التطور النوعي والكمي في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي ٢٠٢٤ التي تتناول حالة الذكاء الاصطناعي في الحاضر والمستقبل من خلال ثلاثة محاور هي : استكشاف الواقع المعاصر للذكاء الاصطناعي، واستشراف تطوره المستقبلي، وضمان الالتزام باستعماله الأخلاقي.
وقال معالي الدكتور عبدالله الغامدي : إن القمة العالمية للذكاء الاصطناعي لعام 2024 تشهد تطورًا نوعيًا وتقدمًا ملموسًا حيث تسعى إلى محاولة الإجابة عن الأسئلة الصعبة التي تُواجه تطوير الذكاء الاصطناعي؛ لضمان تحويل إمكاناته إلى واقع ملموس يُفيد البشرية جمعاء، مبينًا أن سدايا تفخر بأنها من أوائل الجهات التي تجمع بانسجام وتكامل بين إدارة البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ لاستثمارها في صناعة منظومة اقتصادية جاذبة وبنية تحتية تقنية بمستوى عالمي.
وأضاف معاليه أن عدد المتحدثين في هذه القمة وصل إلى أكثر من ٤٥٦ متحدثًا ومتحدثة، يمثلون نخبة من الخبراء والعلماء والمتخصصين من أكثر من ١٠٠ دولة يشاركون في ١٥٠ جلسة، في حين بلغ عدد المسجلين في القمة حتى الآن أكثر من ٣٢ ألف مسجل، وستشهد القمة إطلاق أكثر من ٢٥ مبادرة محلية وعالمية، وتوقيع أكثر من ٧٠ اتفاقية، ومذكرة تفاهم محلية وعالمية، علاوة على إطلاق فعاليات تحضيرية من ضمنها: تحدي علام، والأولمبياد العالمي للبيانات والذكاء الاصطناعي بمشاركة ٢٥ دولة، وفعالية GAINx التي تقام مع أربع جامعات سعودية هي : جامعة الملك سعود، وجامعة الأمير سلطان، وجامعة الفيصل، وجامعة الأميرة نورة، ناهيك عن إقامة جلسة مشاورات دولية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الإيسيسكو.
وأبان معاليه أن مجالات القمة العامة تصب حول استكشاف أحدث تقنيات وخوارزميات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتطبيقات البيانات الضخمة وطرق استثمارها في مجالات متعددة، وبناء القدرات البشرية التقنية، ومتطلبات واحتياجات البنية التحتية للتقنية والذكاء الاصطناعي، والأخلاقيات والحوكمة للذكاء الاصطناعي، بينما مجالاتها التفصيلية تتعلق بالأخلاقيات الناجحة للذكاء الاصطناعي، والإنسان، والنماذج اللغوية الكبيرة، والذكاء الاصطناعي بكل أبعاده، والبيانات والتطبيقات والبنى التحتية والمعالجات.
وشدد معاليه على أهمية وجود ضوابط وأخلاقيات لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، مفيدًأ أن المملكة من أوائل الدول في تبنّي توصيات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي التي اعتمدتها “اليونسكو” في نوفمبر 2021 بمشاركة 193 دولة، وأصدرت “سدايا” مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثانية في 2022م بهدف زيادة الوعي والاستخدام المسؤول لمنتجات الذكاء الاصطناعي وتوجيهه نحو الاستخدام الأمثل، وبذلت المملكة جهودًا جبارة في ذلك الشأن ومنها إنشاء المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) في الرياض الذي منحته منظمة اليونسكو عام ٢٠٢٣ صفة مركز دولي من الفئة الثانية تحت رعايتها.
من جهته قال معالي مدير مركز المعلومات الوطني الدكتور عصام الوقيت : إن ما يشهده عالمنا اليوم من نمو متسارع وتطور كبير لتقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي قد أسهم في إحداث تحول جذري في العديد من المجالات، وساعد على تعزيز النمو الاقتصادي مبينًا أن التوقعات تشير إلى وصول مساهمة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي لنحو 15 تريليون دولار أمريكي، ونمو سوقه إلى ما يقارب ترليون دولار أمريكي بنهاية هذا العقد، وذلك كنتيجة لاستمرار الدول في الاستثمار بشكل متزايد في عمليات البحث والتطوير إيمانًا بقيمة الذكاء الاصطناعي الكبيرة في دفع عجلة التقدم الاقتصادي ومعالجة التحديات التي تواجهه.
واستعرض معاليه بعض التقارير الاقتصادية التي قامت بها شركات استشارية عالمية، ومنها تقرير شركة “ماكينزي” الصادر عام 2024 الذي أفاد بأن المؤسسات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات واتخاذ القرارات انخفضت نفقاتها التشغيلية بنسبٍ تتراوح بين 20 و 25%، فيما ذكر تقرير صادر عن شركة “ديلويت” أن تقنيات أتمتة العمليات الروبوتية (RPA) المدعومة بالذكاء الاصطناعي يمكنها تحسين كفاءة العمليات بنسبة تتراوح بين 20-30% مقارنة بالتقنيات الأخرى، وذلك لقدرة هذه التقنيات على أتمتة العمليات وتأدية المهام بسرعة ودقة فائقة وكلفة أقل.
وأوضح معاليه أن الذكاء الاصطناعي يوفر فرص هائلة لمساعدة الإنسان ورسم مستقبل أفضل له في العديد من المجالات ومنها المدن والحياة الحضرية التي أظهرت إحدى مسوحات “بلومبيرغ” مؤخرًا بأن ما يقارب 69% من المدن تسعى للاستفادة من الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي التوليدي في تحسين جودة الحياة، وتشهد مدننا اليوم اعتماداً كبيراً على الذكاء الاصطناعي في تحسين كافة مناحي الحياة ومن ذلك الاستغلال الأمثل للطاقة وتحسين البيئة وإدارة الحركة المرورية وضمان انسيابيتها مبينًا أن سدايا أطلقت في وقت سابق من هذا العام مركز التميز لحلول الزحام باستخدام البيانات والذكاء الاصطناعي لتعزيز السلامة المرورية وإيجاد حلول للزحام في المملكة.
وتناول معاليه أهمية الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية وما يشهده العالم من نمو كبير في ابتكار واستخدام المعدات الطبية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لإجراء التشخيص الطبي وتنفيذ العمليات الجراحية والتجارب السريرية، وفي هذا الإطار، تُظهر بيانات هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) إجازة 950 جهازًا طبيًا، معتمدًا على الذكاء الاصطناعي لغاية شهر أغسطس من هذا العام. أما على مستوى المملكة فقد أطلقت سدايا بالتعاون مع وزارة الصحة مركز التميز للذكاء الاصطناعي في الصحة بهدف تطوير حلول ذكاء اصطناعي تسهم في تشخيص الأمراض المزمنة والكشف المبكر عنها، كأمراض السرطان وأمراض اعتلال الشبكية – كفانا الله وإياكم كل مكروه.
وحول علاقة الذكاء الاصطناعي بالإنسان، أفاد معاليه أن الفجوة بين العرض والطلب على الكوادر البشرية المؤهلة في مجال الذكاء الاصطناعي أدت إلى اشتداد المنافسة بين المنظمات والدول في استقطاب المواهب والمحافظة عليها وازداد اهتمام المنظمات في تطوير مهارات موظفيها في مجالات الذكاء الاصطناعي لرفع إنتاجيتهم وتحسين قدرتهم على الابتكار، مؤكدًا أن العلاقة بين البشر والذكاء الاصطناعي ليست تنافسية بل تكاملية لخير البشرية جمعاء، إذ أن تكامل الذكاء الاصطناعي والبشري والاستفادة من نقاط قوة كل منهما بمسؤولية وأخلاقية ولفائدة الجميع هو السبيل إلى المستقبل، وعلى الرغم من التشابه بين الذكاء البشري والاصطناعي في القدرة على التعلم والتواصل وحل المشكلات إلا أن الذكاء البشري سيبقى متميزًا في الوعي الذاتي.
أما الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للذكاء الاصطناعي في سدايا فقد أكد أن القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة متميزة عن باقي القمم في العالم من حيث تنوع تخصصات المتحدثين والمشاركين في المجالات الأكاديمية والبحثية، يجتمعون في قمة واحدة مع متخذي القرارات الاقتصادية في كبرى الشركات العالمية المعنية بالتقنية والذكاء الاصطناعي وتلك التي تنتج أدوات الذكاء الاصطناعي أو المستثمرة فيه والجهات الحكومية وهذه بادرة نوعية قل وجودها في القمم التقنية المتخصصة.
وأوضح أن هذه القمة تبرز أهمية هذه التقنيات المتقدمة من الجانب المجتمعي وتركز عليها من حيث أهميتها للإنسان في ظل ما يشهده العالم من تطورات متسارعة في مجال تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي التي ألقت بظلالها على جميع مناحي حياة الإنسان وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من مكونات الحياة لذا كان من الأهمية بمكان التطرق لهذا الجانب في هذه القمة مع خبراء ومتخصصين ومسؤولين دوليين معنين بهذه التقنيات من مختلف دول العالم للوصول إلى صياغة مشتركة تضمن تناغم العلاقة مابين الإنسان وهذه التقنيات ويحقق الفائدة منها.
ولفت الدكتور ياسر العنيزان النظر إلى أن المملكة تتمتع بموقع إستراتيجي عالمي جعلها وجهة للعالم لبحث الموضوعات التي تمس الإقليم في مختلف المجالات ومنها مجال الذكاء الاصطناعي وسوف تكون هذه القمة بإذن الله مجالًا رحبًا للجميع للمشاركة في البحث عن بناء مستقبل أفضل لهذه التقنيات في ظل جهود المملكة الرائدة في دعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي من أجل تحقيق الاستفادة المثلى منها في العالم. -

وزير خارجية دولة الكويت يصل الرياض
وصل معالي وزير الخارجية بدولة الكويت عبدالله علي اليحيا، إلى الرياض، اليوم.
وكان في استقباله لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي.
ورحب معالي نائب وزير الخارجية، بمعالي وزير الخارجية الكويتي، الذي يزور المملكة للمشاركة في اجتماع المجلس الوزاري الـ (161) لمجلس التعاون. -

وزير خارجية مملكة البحرين يصل الرياض
وصل سعادة وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، إلى الرياض، اليوم.
وكان في استقباله لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي.
ورحب معالي نائب وزير الخارجية، بسعادة وزير الخارجية البحريني، الذي يزور المملكة للمشاركة في اجتماع المجلس الوزاري الـ (161) لمجلس التعاون. -

الأمير عبدالعزيز بن سعود يزور أكاديمية الشرطة في مصر
زار صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، اليوم، أكاديمية الشرطة بجمهورية مصر العربية.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الأكاديمية، مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة اللواء هاني أبو المكارم.
واستمع سموه خلال الزيارة لشرح موجز عن تاريخ الأكاديمية، ودورها في إعداد وتأهيل رجال الشرطة، كما شاهد سموه فيلمًا وثائقيًا عن أقسام الأكاديمية وبرامجها التدريبية، ثم تجول في أرجاء الأكاديمية، وشهد فرضية لحفظ الأمن وحماية السلامة العامة.
حضر الزيارة، الوفد الرسمي المرافق لسمو وزير الداخلية.
// انتهى // -

انطلاق برنامج “إطار قياس أداء الأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة
انطلق اليوم البرنامج التدريبي “إطار قياس أداء الأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة (SAI-PMF)”، الذي يُنظمه الديوان العام للمحاسبة ممثلاً بالمركز السعودي للمراجعة المالية والرقابة على الأداء بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لعدد من منسوبي دواوين الرقابة المالية والمحاسبة بالدول الخليجية، وذلك خلال الفترة ٨ – ١٢ سبتمبر ٢٠٢٤م، في مقر الديوان العام للمحاسبة الرئيس بمدينة الرياض.
وجرى في بداية البرنامج التعريف بإطار قياس أداء الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (SAI – PMF) واستعراض تجربة الديوان العام للمحاسبة في تطبيقه؛ بهدف تنمية المعارف والمهارات لدى المتدربين حول قياس أداء الجهاز الرقابي وفق إطار (SAI – PMF)، من خلال فهم أهدافه ومكوناته والتوصيات والمقترحات لمواجهة التحديات في تطبيق الإطار، وسيتم استعراض أساسيات وإجراءات التدقيق المبني على المخاطر، وأثره في العمل الرقابي. -

بمشاركة أمير القصيم ووزير الإعلام.. استعراض برامج وزارة الإعلام والهيئات الإعلامية المرتبطة بها
شهدت إمارة منطقة القصيم , اليوم , عقد اجتماع بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير المنطقة، ومعالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، وذلك لاستعراض برامج وزارة الإعلام والهيئات الإعلامية المرتبطة بها في القصيم، ومناقشة السبل الكفيلة بالتفعيل الإعلامي بالمنطقة.
وأشاد أمير منطقة القصيم بجهود وزارة الإعلام وحرصها على تطوير المنظومة الإعلامية، وما تقدمه من وسائل تقنية ومساعدة لخدمة الإعلام بالمملكة.
وتعرّف سموه خلال الاجتماع , على جهود كل من وزارة الإعلام والهيئة العامة لتنظيم الإعلام، الساعية إلى تكوين منظومة إعلامية ذات كفاءة وفعالية، تجذب المواهب الإعلامية، وتستثمرها وتعزز من كفاءتها والمحافظة عليها.
كما تم استعراض آخر مستجدات إستراتيجية قطاع الإعلام، ومناقشة المشروعات التي من شأنها تطوير المرافق الإعلامية في منطقة القصيم، وتقديم الدعم الكامل لها بما يعزز من مكانة المنطقة إعلاميًا، ويساعد في تنفيذ برامجها التنموية وبخاصة في مجالها السياحي. -

انطلاق أعمال المؤتمر والمعرض الدولي لإدارة المرافق
برعاية معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، انطلقت اليوم في الرياض أعمال المؤتمر والمعرض الدولي لإدارة المرافق، الذي تنظمه جمعية إدارة المرافق السعودية.
ويهدف المؤتمر إلى توفير منصة عالميـة موحدة تجمع جميع الأطـراف من القطاعات والمؤسسات والخبراء والأكاديمييـن وصنـاع القـرار والمهتمين لمشاركة المعرفة وأفضل الممارسات العالمية، وتبادل الخبرات حـــول أحدث التطورات والممارسات المتعلقة بإدارة المرافق ، إضافة إلى الخروج بحلول إبداعية تسـاعد على مواجهة التحديات المشتركة وتعزيز الاستدامة والكفاءة، والتركيز علـى أداء أبرز الجهات والــقطاعات، بمـشاركـة أكثر مـن 50 متحدثًا وخبيـرًا، الـذي يخـدم فـــي مجمله أهداف ورؤية المملكة 2030. -

أمير نجران يدشّن مشاريع للطرق
الأحد ٥ ربيع الأول ١٤٤٦ – ٨ سبتمبر ٢٠٢٤
الرئيسية
اقتصادي
اقتصادي / أمير نجران يدشّن مشاريع للطرق بتكلفة تقدر بـ 122 مليون ريال
clock-icon
منذ ٢ ساعاتنجران
دشّن صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران اليوم , مشروعين للطرق بالمنطقة بطول 12 كيلو مترًا، وبتكلفة 122 مليون ريال، بحضور معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وعدد من قيادات منظومة النقل والخدمات اللوجستية.
وتشمل المشاريع تنفيذ التقاطع الناشئ على طريق نجران شرورة ( طريق الملك فهد ) بطول 5 كيلو مترات، وبتكلفة 30 مليون ريال، حيث يسهم المشروع في تسهيل الحركة المرورية على طريق نجران- شرورة- الوديعة، الذي يعد أحد الطرق الرئيسية بالمنطقة كونه يربط مناطق المملكة باليمن عن طريق منفذ الوديعة الحدودي.
فيما يشمل المشروع الثاني إعادة إنشاء الطريق المؤدي إلى منفذ الخضراء، وذلك بطول 7 كيلومترات، وبتكلفة 92 مليون ريال، حيث يسهم المشروع في رفع قدرة الطريق على تحمل الحركة المرورية، ويعد أحد الطرق الحيوية بالمنطقة كونه يؤدي بمنطقة الخضراء الحدودي الذي يربط المملكة باليمن.